Sony Xperia S يحصل على الآيس كريم ساندوتش في يونيو

أخبار أندرويد لا تعليقات

Xperia S أحد أحدث هواتف سوني ومن أفضلها من حيث المواصفات، فبمعالجه ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز وشاشته عالية التحديد بقياس 4.3 إنش والكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل كان من المستغرب طرح سوني للجهاز بنسخة أندرويد 2.3، ورغم أن الشركة وعدت بوصول التحديث إلا أنه لم يصل حتى الآن.

الخبر الجيد هو أن الشركة قالت بأن التحديث سيتوفر في أواخر الشهر الحالي أو في بدايات حزيران/يونيو القادم، أي يمكن أن نتوقع التحديث بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

يذكر أن سوني قدمت بعد انفصالها عن إيريكسون مجموعة مثيرة للإعجاب من الأجهزة الممتازة، ويأتي هذا في ظل صدور الأرقام التي كشفت بأن سوني أنهت العام الماضي دون تحقيق أية أرباح من هواتفها. وتأمل الشركة هذا العام أن تحققت مبيعات وأرباح جيدة بعد انفصالها عن Ericsson!



* عبر موقع أردرويد

أسوس ترانسفورمر يحصل على تحديث يدعم ميزة Face Unlock

أخبار أندرويد لا تعليقات

رغم أن أصحاب جهاز ASUS Transformer الأول كانوا من المحظوظين الذين حصلوا على تحديث الآيس كريم ساندوتش بشكل مبكر نسبياً (في فبراير/شباط الماضي). إلا أن ميزة فتح القفل عبر الوجه Face Unlock كانت مفقودة بالإضافة إلى وجود بعض المشاكل في التحديث.

بدأت أسوس بإطلاق تحديث يحمل الرقم 9.2.1.24 يقدم هذه الميزة بالإضافة إلى تصحيح بعض الأخطاء وأهمها مشكلة ترميش صورة الخلفية بالإضافة إلى عدد من الأخطاء الأخرى.

هل استقبلت التحديث؟ دعنا نعرف في التعليقات أو في القسم الخاص بالجهاز في منتديات أردرويد.

[Android Central]



* عبر موقع أردرويد

LG تكشف عن واجهتها الجديدة لهواتف أندرويد 4.0

أخبار أندرويد لا تعليقات

LG-Optimus-3.0-UI

كشفت LG مؤخراً عن ما قالت بأنه واجهتها المخصصة الجديدة التي ستسخدمها في هواتفها التي تعمل بنسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش). تحمل الواجهة إسم Optimus UI 3.0 وتقول الشركة بأنها تقدم تجربة استخدام مبسطة و”غير مزعجة” على حد تعبير الشركة.

الغريب هو وجود تشابه ملفت مابين هذه الواجهة وواجهة TouchWiz الخاصة بمنافستها الكورية أيضاً Samsung. لكن على أية حال دعنا نتعرف على أهم ميزات هذه الواجهة التي ستتعامل معها في حال قمت بشراء أحد هواتف LG الجديدة خلال الفترة القادمة:

  • إمكانية فتح قفل الهاتف بالسحب في أي مكان على الشاشة
  • نمط قفل جديد يسمح للمستخدم بضبط إعداداته بحسب أكثر التطبيقات المستخدمة. على سبيل المثال يتم فتح تطبيق الكاميرا مباشرةً بعد إدخال النمط
  • الواجهة الجديدة تعرض التطبيقات بطريقة جديدة ومنظمة لوصول أسرع
  • إمكانية التقاط الصور عبر أمر صوتي (جيدة لتجنب اهتزاز الجهاز عند الضغط لالتقاط صورة)
  • إمكانية اختيار اللقطة المناسبة من بين عدة لقطات متتالية من ضمنها صور يتم التقاطها قبل ضغطك حتى على زر التقاط الصور (ميزة ستقدمها RIM أيضاً في نظام بلاك بيري 10 كانت قد أعلنت عنها قبل فترة ونالت الإعجاب)
  • السماح للمستخدم بتخصيص الأيقونات عبر تبديلها بصور أيقونات أخرى من اختياره
  • إضافة تصنيف Download إلى القائمة إلى القائمة من أجل تنظيم أسهل (لم توضح الشركة في نشرتها الصحفية ما الذي يعنيه هذا بالضبط).

من المبكر أن نحكم على الواجهة قبل استخدامها. لكن ما رأيك بالميزات بشكل عام؟ هل أنت من مستخدمي هواتف LG السابقة؟ ما رأيك بواجهاتها بشكل عام؟

[LG]



* عبر موقع أردرويد

HTC Desire C: آيس كريم ساندوتش بسعر منخفض

أخبار أندرويد لا تعليقات

HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-BLACK-RGB-630x542

تحدثنا قبل فترة عن هاتف مسرب جديد يُمكن اعتباره الأخ الأصغر لهاتف HTC One X. وكان اسمه في التسريبات Wildfire S إلا أن الشركة كشفت عنه منذ يومين تحت الإسم HTC Desire C. ورغم أن الشركة طرحت هاتف One V سابقاً كخيار منخفض الميزانية لهذا العام، إلا أن Desire C أقل منه من حيث المواصفات وأرخص سعراً ويمثل خياراً مناسباً لمن يبحث عن هاتف يعمل بنسخة أندرويد الأخيرة وبسعر منخفض.

ويقدم HTC Desire C نسخة أندرويد 4.0 الأخيرة مع شاشة بقياس 3.5 إنش بدقة HVGA (أي 480X320 بيكسل)، مع معالج بتردد 600 ميغاهرتز و512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية بوجود منفذ microSD.

الكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل لكنها لا تمتلك شريحة ImageSense التي تقوم بمعالجة الصور بشكل منفصل عن المعالج والتي نجدها في هواتف HTC One الثلاثة. لكن الجهاز يدعم تقنية Beats Audio لتجربة صوتية مميزة ويحمل بطارية بسعة 1,230 ميلي أمبير ويقدم شريحة NFC وهو أمر من الجيد أن نبدأ برؤيته في الهواتف الرخيصة.

سيتوفر الجهاز في المتاجر بدءاً من حزيران/يونيو بالألوان الأسود والأبيض والأحمر وسيطرح أولاً في بريطانيا بسعر 170 جنيه استرليني أي حوالي 268 دولار أمريكي.

HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-BLACK-RGB-630x542 HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-RED-JPEG-630x526 HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-WHITE-JPEG-630x544 HTC-Desire-C-BACK-BLACK-RGB-630x511

Click here to view the embedded video.

[Android and Me]



* عبر موقع أردرويد

غوغل قد تعلن عن نظام المساعدة الصوتية “ماجيل” الشهر القادم

أخبار أندرويد لا تعليقات

tumblr_m46kraxwAb1qclfey

إن كنت متابعاً لموقعنا فلا بد أنك تذكر أننا تحدثنا عدداً من المرات عن مشروع غوغل لإنشاء نظام متطور للمساعدة الصوتية في أجهزة أندرويد. صحيح أن أندرويد يوفر الأوامر الصوتية منذ فترة طويلة، لكن الشركة تعمل على شيء أكثر تطوراً قادراً على الإجابة بشكل صوتي على جميع أسئلتك وعلى مساعدتك في تأدية مختلف المهام في هاتفك بشكل ذكي.

المشروع يحمل الإسم الكودي Majel وهو مستوحى من مسلسل الخيال العلمي Star Trek ويُشير إلى كمبيوتر مستقبلي قادر على التواصل مع الإنسان صوتياً. فيما بعد سمعنا شائعات بأن المشروع سيحمل عند إطلاقه إسم “المساعد الشخصي” أو “المساعد الصوتي”، ربما Google Assistant، كما أخبرنا أحد المطلعين على الموضوع بألا نقارنه مع نظام “سيري” من آبل أبداً لأنه أكثر تطوراً بمراحل.

قبل يومين اكتملت أجزاء الأحجية عندما أعلنت غوغل عن خدمة البحث الدلالي التي أطلقت عليها إسم Knowledge Graph. هذه الخدمة التي ستوفرها غوغل تدريجياً لجميع المستخدمين أصبحت تدعم ما يُعرف بالويب الدلالي أو Semantic Web. لمن لا يعرف الويب الدلالي يكفي أن يعرف بأنها -حرفياً- مستقبل الويب كما كنا نتخيله قبل عشر سنوات. محرك البحث غوغل أصبح قادراً الآن على الإجابة بشكل مباشر على أسئلة مثل “كم عدد النساء اللواتي ربحن جائزة نوبل؟”.

البحث الدلالي هو بحث ذكي، الطريقة القديمة في البحث تعتمد على مطابقة الكلمات وإظهار النتائج التي وردت فيها هذه الكلمات، هو بحث “غبي” يقوم بالمطابقة فقط ولا يفهم معنى عبارات البحث التي تكتبها. أما البحث الدلالي فيعني بأن محرك غوغل أصبح قادراً على “فهم” الكلمات والعلاقات فيما بينها. على سبيل المثال عندما تسأل “كم عدد النساء اللواتي ربحن جائزة نوبل؟” ستحصل على العدد فوراً وليس على مجرد مجموعة من النتائج التي احتوت على كلمات مثل “نساء” و”نوبل”. لأن “النساء” أصبح بالنسبة لغوغل كياناً مفهوماً، و”جائزة نوبل” هي كيان مفهوم بالنسبة لغوغل وليس مجرد كلمتين متجاورتين بعد الآن. البحث الدلالي قادر أيضاً على الربط بين تلك الكيانات المتعلقة ببعضها البعض وبالتالي يمكن إعطاء الإجابة بدقة. لا تستبعد أن غوغل سيصبح قادراً على الإجابة على أسئلة أكثر تعقيداً مثل “أعطني قائمة بأسماء النساء الأوروبيات اللواتي ربحن جائزة نوبل وتتراوح أعمارهن بين 40 و50 عاماً”.

لا تستغرب، فقد خطت غوغل أولى خطوات الويب الدلالي وهذا ما سنلمسه قريباً جداً. تستطيع الاطلاع على الخبر كاملاً عبر مقالتي التي نشرتها في موقع البوابة العربية للأخبار التقنية.

كل هذا جميل، لكن ما علاقة هذا بنظام المساعد الصوتي؟ كل العلاقة، إذ ليس من المفترض بالمساعد الصوتي أن يُرجع لك نتائج البحث بالأسلوب القديم، بل من المفترض به تقديم إجابات مباشرة ودقيقة لأسئلتك، وهذا هو جوهر البحث الدلالي الذي كشفت عنه غوغل قبل يومين. أي أن “ماجيل” أصبحت جاهزة الآن أكثر من أي وقتٍ مضى.

تقول غوغل بأن محركها الآن أصبح “يفهم” أكثر من 500 مليون عنصر (أماكن، مدن، أشخاص، فرق رياضية، كتب، أفلام، .. الخ) ويمتلك 3.5 مليار معلومة حول كيفية ارتباط هذه العناصر وعلاقتها ببعضها البعض!

إن اختصاص غوغل هو البحث واستخراج المعلومات، وبالتالي لن يوجد نظام مساعد صوتي في هاتف سيتفوق على ما سيوفره أندرويد، إلا في حال ظهر محرك بحث يتفوق على غوغل!

وبالتالي ما ينتظرنا من “ماجيل” هذه يبدو مثيراً جداً. الشهر القادم سينعقد مؤتمر Google I/O الذي تكشف فيه غوغل سنوياً عن آخر إبداعاتها مع وجود الكثير من جلسات المؤتمر المتعلقة بأندرويد ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن النظام الجديد الذي لا ندري إن كانت ستطلقه في أواخر العام مع إطلاق نسخة أندرويد 5.0 أو ستوفره لأجهزتنا قبل ذلك.

Click here to view the embedded video.



* عبر موقع أردرويد

9 ملايين طلب مسبق حتى الآن على هاتف Galaxy S III

Samsung, أخبار أندرويد لا تعليقات

عند الإعلان عن هاتف Galaxy S III في بداية الشهر الحالي، تفاوتت الآراء بين من رآه هاتفاً رائعاً بل وربما ثورياً بفضل ميزاته البرمجية التي لا يتوفر معظمها في أي هاتف آخر، ومنهم من رآه مخيباً للآمال، أو -على الأقل- دون المستوى المطلوب. لكن يبدو بأن السوق قال كلمته، ويبدو بأن الضجة الكبيرة التي أثيرت حول الهاتف تأتي بمفعولها بالنسبة لسامسونج إذ ذكرت التقارير بأن سامسونج سجلت حتى الآن تسعة ملايين طلب مسبق على الهاتف.

9 ملايين طلب مسبق رقم كبير خاصة أنه لم يمضِ سوى أيام قليلة على طرح الهاتف للطلب المسبق، وخاصة إذا عرفت بأن سامسونج تفاخرت في شباط/فبراير الماضي بأنها باعت 20 مليون هاتف Galaxy S II بعد عام من إطلاقه. هذا يعني بأنها تقريباً باعت خلال أسبوعين فقط نصف ما باعته في عام كامل من الجيل السابق من مجرد الطلبات المسبقة. إذاً يمكن أن نتوقع مبيعات قياسية لهذا الهاتف عندما يتوفر في المتاجر.

هذه الطلبات المسبقة جاءت من 100 مُشغّل حول العالم، لا تتضمن الولايات المتحدة بعد والتي تعتبر من أكبر الأسواق. وذكر التقرير بأن مصانع سامسونج تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب الكبير على الجهاز الذي ستطرحه بشكل متزامن في جميع أنحاء العالم تقريباً.

يُذكر بأن تقريراً من شركة غارتنر صدر أمس أشار إلى أن سامسونج تمتلك حوالي 40% من حصة هواتف أندرويد في العالم، كما ذكرت دراسات سابقة بأن سامسونج تعد حالياً أكبر مُصنّع للهواتف في العالم وتحصد منفردةً 26% من جميع أرباح الهواتف الذكية في العالم.

[GSMArena]



* عبر موقع أردرويد

Chameleon Launcher: مشروع طموح يسعى لتغيير مفهومنا حول واجهات الحواسب اللوحية

أخبار أندرويد لا تعليقات

home

أحد أبرز ميزات أندرويد هي واجهاته الرئيسية التي تعتمد على وجود شاشات متعددة قابلة للتخصيص، حيث تستطيع وضع اختصاراتك والويدجتس الخاصة بك وتوزيعها وتنسيقها بالشكل الملائم لك. على الحواسب اللوحية وبفضل شاشاتها الكبيرة يمكن أيضاً تأدية المزيد من التخصيص مقارنةً بما تفعله في الهاتف. الويدجتس هي أبرز ما يميز أندرويد حيث تستطيع وبمجرد إلقاء نظرة على الشاشات الرئيسية الاطلاع على مواعيدك ومهامك وحالة الطقس وأهم الأخبار وغير ذلك دون الاضطرار لفتح تلك التطبيقات واحداً تلو الآخر.

Chameleon Launcher هو مشروع جديد يبحث حالياً عن التمويل ضمن موقع Kickstarter يهدف إلى تطوير لانشر ينقل جميع هذه الميزات التي يوفرها أندرويد إلى مرحلة جديدة كلياً، بحيث ستقوم الواجهات بعرض ما يهمك من المعلومات بحسب ظروف معينة (الوقت، الموقع الجغرافي، الشبكة اللاسلكية) بشكل تلقائي دون تدخل منك إلا عند إعدادها للمرة الأولى.

على سبيل المثال وفي الصباح ستعرض شاشة الجهاز المحتويات المخصصة لفترة الصباح، كالأخبار والطقس وجدول الأعمال لليوم والبريد الالكتروني وغير ذلك. طبعاً يستطيع المستخدم تحديد فترة (ساعات الصباح) بالنسبة له:

عند التوجه إلى العمل يستطيع اللانشر معرفة أنك وصلت إلى المكتب عبر تحديد موقعك جغرافياً بواسطة GPS ليعرض لك الشاشة الرئيسية الخاصة بالعمل التي تُظهر لك صندوق بريدك الالكتروني، المهام، المفكرة، آخر المستندات، وغير ذلك.

وفي المساء، عندما يحين وقت الراحة سيتعرف التطبيق على الشبكة اللاسلكية في منزلك وستتحول الشاشة الرئيسية لحاسبك اللوحي كي تعرض تطبيقاتك الموسيقية المفضلة وتحديثات الشبكات الاجتماعية والصور والفيديو وغير ذلك.

بالطبع تستطيع متى أحببت التبديل يدوياً بين الشاشات، كما يقدم اللانشر طريقة سهلة وعملية لتخصيص الواجهات كما يرغب المستخدم بالإضافة إلى مجموعة من الويدجتس المميزة. البعض وصف اللانشر بأنه يقدم لنا “ما يجب أن تكون عليه الحواسب اللوحية” ومنهم من وصفه بالثوري. الفيديو التالي فيه عرض سريع لأهم الميزات:

المشروع ما زال في بداياته، وقد سعى المطورون في البداية لبيع المشروع إلى الشركات التي تصنع أجهزة أندرويد لكنهم فشلوا في ذلك. وفي حال حصولهم على التمويل المناسب سيقومون على الأغلب بإطلاق التطبيق لجميع المستخدمين.

ما رأيك بالتطبيق من حيث الفكرة وأسلوب الاستخدام؟

[Android Police]



* عبر موقع أردرويد

Galaxy S III سيأتي مع 2 غيغابايت من ذاكرة رام في اليابان!

أخبار أندرويد لا تعليقات

يبدو بأن الإشاعات التي تحدثت قبل إطلاق هاتف Samsung Galaxy S III بأنه سيقدم 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لم تكن خاطئة بالمطلق. صحيح أنه تم إطلاق الهاتف بواحد غيغابايت من الذاكرة لكن نسخة الجهاز التي سيتم بيعها في اليابان ستقدم 2 غيغابايت وذلك كما أكدت كل من Samsung وشركة DoCoMo اليابانية التي ستطرح الهاتف. لكن قبل أن تشعر بالغيرة من أصدقائنا اليابانيين يجب أن تعلم بأن نسختهم ستحمل معالج Snapdragon S4 ثنائي النواة وليس معالج Exynos رباعي النواة الذي سنحصل عليه في الشرق الأوسط وفي معظم دول العالم. بالطبع الاتجاه إلى شريحة S4 كان بسبب دعمها لشبكات LTE وهو أمر لا يوفره معالج سامسونج حالياً. لو كان بإمكانك الاختيار بين معالج ثنائي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو رباعي النواة مع 1 غيغابايت من الذاكرة، أيّهما ستفضل؟ [Phone Arena]



* عبر موقع أردرويد

HTC توضح “مشكلة” تعدد المهام في واجهة Sense 4.0

أخبار أندرويد لا تعليقات

انتشر قبل أيام فيديو قام بتسجيله أحد أصحاب جهاز HTC One X يستعرض فيه ما يرى بأنها “مشكلة” في نظام تعدد المهام ضمن واجهة HTC Sense 4.0. كما نعرف قامت الشركة في واجهتها بتغيير أسلوب تعدد المهام الأساسي الذي وفرته غوغل في أندرويد 4.0 حيث تحولت الواجهة التي تُظهر للمستخدم التطبيقات المفتوحة وتسمح له بالتنقل بينها من الشكل العمودي إلى الأفقي لكن ليست هنا المشكلة، إذ يبدو بأن HTC عدلت على طريقة إدارة موارد الذاكرة واتبعت نهجاً مبالغاً فيه يؤدي أحياناً إلى إغلاق التطبيق من الذاكرة مما يعني إعادة تحميله مرة أخرى عند العودة إليه.

فيما يلي الفيديو الذي يُظهر فيه المستخدم التنقل بين تطبيقي متصفح كروم وتطبيق Pulse لقراءة الأخبار ومقارنة التنقل بين المتصفح و Pulse أيضاً على هاتف بنظام ويندوز فون. كنت أتمنى لو تمت المقارنة مع هاتف أندرويد آخر لإظهار بأن المشكلة ليست في أندرويد بل في تعديلات HTC. نتابع التحليل بعد الفيديو:

Click here to view the embedded video.

HTC علقت على الموضوع وقالت بأن هذه ليست مشكلة، بل هي الطريقة التي تتم فيها إدارة الذاكرة وتعدد المهام بالنسبة للتطبيقات التي تعمل في الخلفية في جهاز One X (وأعتقد في واجهة Sense 4.0 بشكل عام). وقالت بأنها اتبعت أسلوباً مخصصاً لإدارة الذاكرة بشكل متوازن مع ميزات الآيس كريم ساندوتش لتقديم تجربة متناسقة لواجهاتها.

في الحقيقة، أعتقد بأن 1 غيغابايت من ذاكرة RAM من المفترض أن تكون أكثر من كافية لتأدية تعدد المهام دون أية مشاكل في حال وجود إدارة صحيحة لموارد الذاكرة. وأتحدث عن تجربة شخصية، فأنا من الأشخاص الذين يعتمدون على تعدد المهام بشدة ويُرهقون هاتفهم بعدد من التطبيقات الكبيرة المفتوحة في الخلفية مع الانتقال بينها بشكل مستمر ولم تواجهني مثل هذه المشكلة على هاتف Galaxy Nexus على الإطلاق وهو يحمل نفس مقدار الذاكرة. التطبيقات تبقى محملة في الذاكرة دون الحاجة لإعادة تحميلها عند العودة إليها.

كما قلت أعلاه يبدو بأن HTC اتخذت أسلوباً مبالغاً فيه قليلاً لتضمن المحافظة على سرعة واستجابة واجهاتها. لا ننكر بأنها نجحت في ذلك فواجهة Sense على هاتف One X فائقة السرعة والاستجابة، باختصار هي رائعة. لكن أيضاً واجهات Galaxy Nexus سريعة دون التضحية بأداء تعدد المهام.

قد لا يعتبر البعض بأن هذه مشكلة، كما لا يمكننا اعتبار الفيديو أعلاه على أنه “بحث علمي” لهذا علينا سؤال مستخدمي الجهاز: هل واجهتم مشكلة شبيهة بالمشكلة الظاهرة في الفيديو؟ إعادة تحميل التطبيق عند العودة إليه؟

[The Verge]



* عبر موقع أردرويد

غوغل تسعى إلى توفير خمسة هواتف نيكسوس من شركات مختلفة مع نهاية العام [إشاعة]

Samsung, أخبار أندرويد لا تعليقات

نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال تقريراً عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus بشكل غير مسبوق. حيث قالت الصحيفة بأن غوغل تخطط منح خمس شركات مختلفة وصولاً مبكراً لنسخة أندرويد القادمة وذلك كي تقوم تلك الشركات بتصنيع هواتف تقدم تجربة أندرويد الصافية. وذلك على خلاف عادة غوغل التي كانت تختار شركة واحدة فقط كل عام لهواتفها.

وتعتزم غوغل -بحسب التقرير- بيع الهواتف بشكل مباشر للمستخدمين عبر موقعها، على غرار ما فعلته مؤخراً مع هاتف Galaxy Nexus والذي قامت بطرحه بسعر منافس (400 دولار) للنسخة المفتوحة. ويرى التقرير بأن غوغل تسعى من وراء هذه الخطوة إلى بث الطمأنينة لدى جميع الشركات بأن استحواذها على موتورولا أو تعاونها الذي تكرر لمدة عامين متتاليين مع سامسونج لا يعني بأنها تفضل شركات على أخرى. كما تسعى غوغل إلى التخلص من سطوة الشبكات المشغلة للهواتف، والأهم من ذلك تريد غوغل من الشركات تمييز هواتفها عن طريق العتاد وليس عن طريق إضافة واجهاتها المخصصة التي تؤدي إلى تأخر التحديثات لدى تلك الشركات. في هذه الحالة سيحصل من يهتم بواجهات أندرويد الصافية على هاتفه من شركته المفضلة، دون أن يمنع هذا الشركات من وضع واجهاتها في هواتفها الأخرى بالنسبة لمن يفضل تلك الواجهات.

وبحسب الإشاعة فهذه الخطة لا تقتصر على الهواتف بل تمتد إلى الحواسب اللوحية أيضاً، ومن المتوقع أن تصدر هذه الهواتف ضمن موسم عطلات نهاية العام.

في حال صح الخبر فهو بكل تأكيد خطوة على الاتجاه الصحيح، وفكرة خلاقة حقاً من غوغل. بهذا الشكل سيستطيع المستخدم الحصول على هاتف “نيكسوس” يحمل نسخة أندرويد الأخيرة ومن الشركة التي يحب سواء كانت Samsung أو LG أو Sony أو Motorola أو HTC (هذه مجرد افتراضات، لا نعرف بعد أسماء الشركات التي ستتفق غوغل معها).

ما رأيك بهذه الفكرة؟

[The Verge]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد للعرب © 2012 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول