أوبرا تغيّر رأيها وتعيد تفعيل تطبيقها الشهير على متجر بلاي

أخبار أندرويد لا تعليقات

بعد إلغائه بوقتٍ قصير، قررت شركة أوبرا أن تعيد تفعيل تطبيق Opera VPN على متجر بلاي. 

تشتهر شركة أوبرا بالخدمات والتطبيقات التي توّفرها والمختصة بتقديم تجربة تصفحٍ آمن وسريع خالية من الأمور التي قد يراها الكثير من المستخدمين مزعجة، مثل الإضافات الإعلانية وأدوات التعقب. إحدى هذه الخدمات هي تطبيق Opera VPN المخصص للهواتف الذكية، والذي حصل على شعبيةٍ جيدة بعد أن تم إطلاقه قبل حوالي سنة ونصف من الآن.

ولكن وبشكلٍ مفاجئ، اختفى التطبيق من متجر بلاي قبل عدة أيام بدون أي توضيحٍ رسميّ من أوبرا، حيث ساد الاعتقاد أن الشركة قررت إنهائه على غرار ما حصل لتطبيق Opera MAX الذي سبق وأن تم الإعلان رسميًا عن إيقافه عن العمل.

ما تبين أن تطبيق Opera VPN قد اختفى لوقتٍ قصير من متجر بلاي، ومع عدم قيام أوبرا بنشر أي تفاصيل رسمية بهذا الشأن، فإنه من المرّجح أن صفحته قد حجبت مؤقتًا لأسبابٍ تقنية. لم يكن من المنطقيّ قيام أوبرا بإلغائه نظرًا لشعبيته وتوفيره لخدماتٍ متنوعة ومتكاملة في مجال الحماية وإنشاء شبكات الاتصال الافتراضية VPN.

أخيرًا، ولمن لا يعرف التطبيق أو لم يقم بتجربته مسبقًا، سيكون ذلك ممكنًا من خلال رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا.

ما رأيكم بتطبيق Opera VPN؟ هل قمتم بتجربته؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.

 

المصدر: أوبرا تغيّر رأيها وتعيد تفعيل تطبيقها الشهير على متجر بلاي



* عبر موقع أردرويد

جوجل تتحول إلى إحدى شركات تصنيع الأجهزة الأكثر أهمية في العالم

أخبار أندرويد لا تعليقات

العديد من المشاريع التي أطلقتها جوجل كان مصيرها الفشل، إلا أن ذلك لم يمنعها من المواصلة والوصول إلى النجاح.

مع بداية العام الجديد دعونا نفكر كيف كانت الأمور قبل خمس سنوات، وعلى وجه التحديد كيف كانت جوجل قبل خمس سنوات، ولنتحدث حول ردة فعلنا وقتها في حال قيام أحد ما بإخبارنا أن جوجل هي واحدة من أهم مصنعي الأجهزة الإلكترونية الإستهلاكية في العالم، ربما كنا قد ضحكنا.

وللحديث عن القصة بشكل تدريجي دعونا بداية نعود إلى عام 2012، وتحديدًا إلى مؤتمر جوجل للمطورين I/O 2012 المنعقد في شهر يونيو، حيث تم كشفت النقاب عن جهاز Nexus Q، وهو بمثابة جهاز حاسب على شكل كرة صغيرة يعمل بنظام أندرويد، ويهدف إلى أن يكون بمثابة مركز ترفيه ذكي لتشغيل الوسائط الرقمية، إلا أن هذا الجهاز قد تم إيقاف تطويره خلال شهر يناير 2013، وأنهت الشركة دعمه فيما يتعلق بتطبيقات متجر جوجل بلاي في مايو من نفس العام.

وقبل ذلك بعام قامت الشركة خلال مؤتمر I/O 2011 المنعقد في شهر مايو بالإعلان عن مشروع [email protected]، والذي سينقل أندرويد من مجرد منصة للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية إلى منصة يمكن استخدامها للتحكم في كل شيء الكتروني في المنزل سواء كان الإضاءة أو درجة الحرارة أو فرن المايكروييف وغير ذلك،

وبالمثل فإن جهودها للدخول في لعبة منصات التلفاز الذكية قد أخفقت بعد إيقافها تطوير منصة التلفاز الذكي Google TV التي أعلنت عنها في أكتوبر 2010 بالتعاون مع سوني وإنتل ولوجيتك، والتي حاولت من خلالها دمج نظامها التشغيلي أندرويد ومتصفحها للويب جوجل كروم لإنشاء تجربة تلفاز تفاعلي.

وبالنظر إلى تلك المشاريع المتعددة التي جرى إيقاف تطويرها فإنه كان واضحًا التخبط الذي تعيشه الشركة، وأن طموحاتها فيما يتعلق بتقنيات المنازل الذكية قد شارفت على النهاية.

وكانت الآراء تشير إلى نقطة واضحة وهي أنه ينبغي عليها التمسك بالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية فقط، وعدم إطلاق المزيد من المبادرات والمشاريع الفاشلة.

وبالرغم من الفشل المتكرر الذي منيت به، إلا أن عملاقة البحث لم تتوقف عند هذه النقطة، بل ثابرت وأثبتت للجميع ولنفسها بالدرجة الأولى أن الاستمرار قد حقق لها مكاسب كبيرة.

الخطوة الأولى: جهاز Chromecast

في منتصف عام 2013 أعلنت جوجل عن جهازها الجديد لبث الوسائط المتعددة كروم كاست البالغ سعره 35 دولار امريكي، والذي اعتمدت في إنتاجه على إعادة صياغة بعض مفاهيم جهازها السابق Nexus Q، بحيث أن الجهاز الجديد قادر على أن يحل محل أجهزة التلفاز الذكية، وذلك تبعًا إلى أنه يتيح إمكانية بث المحتوى الفيديوي أو الصوتي بسهولة من الهاتف إلى شاشة التلفاز.

كما يتيح إمكانية البث من متصفح كروم على جهاز الحاسب إلى التلفاز، أو نقل شاشة الهاتف أو الحاسب اللوحي لإظهارها مباشرة على التلفاز كذلك، وشكلت هذه الإمكانية فائدة عظيمة بحيث تمكن هذا المنتج من حل مشكلة تؤرق ملايين المستهلكين.

وبعد قيامها بهذه الخطوة واصلت جوجل إضافة الميزات وعناصر القوة لهذا الجهاز، حيث أعلنت في عام 2015 عن نسخة جديدة من جهاز بث الوسائط المتعددة، مما شكل أول تحديث لكروم كاست منذ الكشف عنه للمرة الأولى، إذ جاء النموذج الجديد مع تحسينات من ناحية التصميم وإمكانية التعامل مع الشبكة اللاسلكية واي فاي.

النجاح الذي حققه جهاز كروم كاست دفع شركة جوجل في عام 2016 إلى إطلاق نسخة جديدة حملت اسم Chromecast Ultra تدعم دقة 4K وصيغة HDR، واختلف النموذج الجديد عن الجيلين السابقين من ناحية كونه أكثر تطورًا بمراحل وأقوى عتاديًا.

وبحلول شهر أكتوبر 2017، فإن مبيعات جهاز كروم كاست قد تعدت 55 مليون قطعة، وهو رقم كبير جدًا، ويمكننا القول بأن جوجل لم تكن تتوقع تحقيق الجهاز لمثل هذا النجاح، إلا أن هناك عوامل ساعدت في تحقيق ذلك في مقدمتها نقطة التسعير وإمكانية عمله مع أندرويد وiOS وأي شيء يعمل مع متصفح كروم.

ومن خلال هذا الجهاز الصغير حفرت جوجل طريقها إلى الملايين من غرف المعيشة والنوم، ومهدت الطريق مرة أخرى لطموحات المنزل الذكي، بحيث كان كروم كاست مجرد البداية.

الخطوة الثانية: Google Home

في شهر نوفمبر من عام 2016 أعلنت جوجل عن جهازها الجديد المسمى Google Home، جنبًا إلى جنب مع عرضها للجيل الأول من هواتف Pixel و Pixel XL، وكان واضحًا للجميع بأنها تحاول اللحاق بركب جهاز Amazon Echo المدعوم بمساعدها الصوتي الذكي أليكسا.

وكانت أمازون قد بدأت بتوفير هذا الجهاز للمستهلكين في منتصف عام 2015 تقريبًا، مما جعل جوجل متأخرة عامين تقريبًا على منافسة جهاز Amazon Echo ومجموعة مهارات أليكسا الآخذة بالازدياد.

وبالرغم من ذلك، فإن عملاقة البحث أطلقت جهازها الجديد مع عدد من الخصائص المتميزة وفي مقدمتها قدرته على العمل من خلال الأوامر الصوتية جنبًا إلى جنب مع تضمنه مساعد جوجل الذكي القادر على الوصول بشكل أكبر إلى البيانات الشخصية بالمقارنة مع قدرة المساعد الصوتي أليكسا من أمازون.

ولم تستغرق جوجل وقتًا طويلًا لتدرك أن وجود مكبر صوت منزلي ذكي قادر على أداء بعض الميزات التي يمتلكها كروم كاست قد يكون مربكا بعض الشيء، وتبعًا لعدم التسبب بإرباك للمستخدمين قامت في عام 2016 بإعادة تسمية تطبيق Google Cast ليُصبح Google Home.

مما أشار بشكل واضح إلى أن Google Home لن يُستخدم للدلالة على المنتج فقط، بل هو اسم واسع يشمل جميع منتجات جوجل العتادية أو البرمجية التي تستخدمها في المنزل، بما فيها جهاز كروم كاست الذي أصبح تحت مظلة Google Home.

ويبدو من الواضح أن لدى الشركة رغبة بربط فكرة Google Home مع إمكانية بث المحتوى لدى المستهلكين، وذلك بغض النظر عن أن أجهزة كروم كاست ما تزال أكثر الأجهزة التي تتضمن ميزة بث المحتوى شهرة.

ومع ذلك فإن تطبيق Google Home قد بدأ في تحقيق تقارب فعلي بين كروم كاست والأجهزة المنزلية، حيث يتم إدارة جميع الخدمات من نفس التطبيق، كما أن التطبيق يعمل أيضًا بمثابة الموزع القادر على التحكم بأي جهاز منزلي ذكي مرتبط بحساب المستخدم في جوجل، وقائمة المنتجات المدعومة تتزايد وتنمو بشكل مستمر.

وفي حين أن أليكسا ما يزال المساعد الصوتي الأكثر انتشارًا للتحكم بالمنزل الذكي، إلا أن جوجل تعمل بشكل مستمر لتقليص المسافة، وذلك تبعًا لامتلاكها لميزة كبيرة لا تتوفر لأمازون تتمثل بتواجدها ضمن مئات الملايين من هواتف أندرويد الذكية كمحرك بحث افتراضي ومساعد صوتي.

وفي العام الماضي أعلنت الشركة عن جهازين جديدين Home Max و Home Mini يهدفان إلى إكمال ما بدأته جوجل عام 2016 عبر طرح المزيد من الخيارات للمستخدم.

وساعد جهاز Home Mini على حل أكبر مشاكل جهاز Home الأصلي المتعلقة بالسعر، بحيث أن تكلفة الجهاز المصغر جعلته قابلًا للتواجد في معظم غرف المنزل، مما يعني أن رقم مبيعات جهاز البث كروم كاست البالغ 55 مليون جهاز قد يتجاوز بعد فترة 100 مليون جهاز عند حساب أرقام مبيعات الجهاز الجديد.

الخطوة الثالثة: Nest

للمضي قدماً في قصتنا علينا أن نعود إلى الوراء، وتحديدًا إلى عام 2014 عندما استحوذت جوجل في صفقة بلغت قيمتها 3.2 مليار دولار على Nest، وهي الشركة المطورة لجهاز ذكي للتنظيم والتحكم بحرارة المنزل.

في ذلك الوقت لم يكن من الواضح تمامًا ما الذي ستفعله جوجل مع Nest، وإلى حد ما مازلت الأمور كذلك حتى الآن، ولكن إذا كنت تريد أن ترى ماذا فعلت جوجل بشركة المنزلي الذكي فإنه بإمكانك النظر إلى ما أعلنت عنه جوجل خلال مؤتمرها الصحفي في وقت سابق من عام 2017 وعن التكامل بين مساعدها وكاميرات الحماية.

إذ أصبح بإمكانك مراقبة منزلك بسهولة ورؤية ما يحدث حوله من خلال Google Home أو Chromecast أو Home Mini مع أحد الكاميرات المتصلة مثل Logitech Circle أو Canary Flex، وذلك عن طريق Google Assistant.

وتعتبر Nest حاليًا العلامة الأكثر شهرة في مجال حلول مراقبة المنزل الذكي، ولديها واحد من أجهزة تنظيم الحرارة المنزلية الأكثر شعبية.

وبالرغم من أن نظامها الأمني الجديد مرتفع التكلفة ويفتقر إلى مساعد جوجل بشكل مضمن لكننا لن نتفاجأ إذا حصلت تغييرات لاحقة تجلب معها المساعد من خلال تحديث برمجي ما.

على أية حال يمكنك الاطمئنان أن منتجات Nest المستقبلية سوف تتكامل مع مساعد جوجل وتطبيق Google Home بطرق عديدة، حيث تشير الشائعات إلى أن جوجل تريد دمج فرق العمل المتخصصة بالعتاد الموجودة لديها ولدى Nest معاً ضمن فريق واحد، مما قد يساعد على تبسيط هذه العملية بلا شك.

ومع دخول Nest إلى مجال منتجات الحماية المنزلية وأجراس الباب جنبًا إلى جنب مع منتجات أجهزة التحكم بالحرارة والكاميرات، فإن بإمكان Google Assistant معرفة المزيد عن تلك المنتجات والاستجابة بشكل اكثر ذكاءً بالمقارنة مع أي وقت مضى.

الخطوة الرابعة: ربط كل ذلك معا

لقد أوضحت جوجل مسبقًا بأن مساعدها الذكي سيعمل في البداية على أجهزتها الخاصة، وكانت هواتف بيكسل أول من حصل عليه في عام 2016، كما أنها أول من حصل على خدمة التعرف الذكي Google Lens في العام الماضي.

في حين كانت حواسيب Pixelbook المحمولة أول حواسيب يعمل عليها مساعد جوجل، ولنكن واضحين فإن الشركة تتوقع أن المساعد سوف يشكل نقلة نوعية ضمن المنتجات، بحيث ساهمت العوامل السابقة مجتمعة على دخول جوجل في لعبة العتاد والأجهزة من بابها الخلفي، وحققت نجاحًا يُعتد به.

وبالرغم من أن جوجل قد لا تتمكن من الوصول إلى أرقام مبيعات هواتف سامسونج Galaxy S8 عند الحديث عن مبيعات هواتف بيكسل، ولكن عند التفكير بوجود أجهزة Home و Chromecast و Nest في السوق فإنه بإمكانك الرهان على أن طريق الشركة، بالرغم من أنه طويل وصعب، مفتوح إلى الأمام.

ولا تزال جوجل تحاول التركيز على رؤيتها للمنتجات الاستهلاكية بشكل أكبر، مما قد يساعدها بشكل كبير على إنشاء النظام الإيكولوجي المتماسك الخاص بنظام أندرويد، إلى جانب تركيزها على تطوير إمكانيات الذكاء الاصطناعي لخدمة منتجاتها المستقبلية.

المصدر: جوجل تتحول إلى إحدى شركات تصنيع الأجهزة الأكثر أهمية في العالم



* عبر موقع أردرويد

أفضل تطبيقات أندرويد هذا الأسبوع [#2 – 2018]

غير مصنف لا تعليقات

(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن أفضل تطبيقات اندرويد الجديدة التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات كبيرة ورئيسية.

(لا تنسوا تحميل تطبيقنا لمتابعة آخر الأخبار والمقالات بسهولةٍ من هاتفكم الذكيّ: اضغط هنا).

Bitcoin Price IQ



أصبحت العملات الرّقمية حديث الساعة بعد الارتفاع الجنونيّ في قيمتها، ومع تزايد الاهتمام بها سيكون من المفيد امتلاك أدواتٍ تساعد على تتبع قيمتها ومقارنتها مع العملات الأخرى، وهو ما يوّفره تطبيق Bitcoin Price IQ الذي يعمل على تتبع قيمة العملات الرقمية بالوقت الحقيقيّ، مع توفير معلوماتٍ أخرى مثل مخططات تغير القيمة وآخر الأخبار والتغريدات المتعلقة بها. التطبيق مجانيّ ويتطلب أن تكون نسخة أندرويد 4.0.3 وما فوق.

 

Nwsty

حافظة أخبار ولكن بفكرةٍ مختلفة، حيث وبدلًا من توفير مكانٍ يتم عبره كافة الأخبار والمقالات من المصادر المتنوعة، يوّفر تطبيق Nwsty وسيلةً لعرض أهم الأخبار للمستخدم كل صباح، حيث يقوم التطبيق بالتعرّف على أهم 6 – 10 أخبار بالنسبة للمستخدم اعتمادًا على خوارزميات الذكاء الصنعيّ، ومن ثم يقوم بعرضها له على شكل ملخص كل صباح. يتيح التطبيق الولوج للمقالات والأخبار الكاملة من مصادرها، بالإضافة لمشاركتها على شبكات التواصل الاجتماعيّ الأخرى. التطبيق مجانيّ ويتطلب أن تكون نسخة أندرويد 4.1 وما فوق.

 

ProtonVPN




أحد التطبيقات الجديدة التي توّفر إنشاء شبكة اتصال افتراضية VPN، مع تميز التطبيق بأنه مجانيّ وعدم وجود حد أعظمي لحجم تبادل البيانات الممكن، بالإضافة لخلوّه من الإضافات الإعلانية. يتطلب التطبيق أن تكون نسخة أندرويد 4.4 وما فوق.

 

Calendar Counter



ننسى في الكثير من الأحيان كم الوقت الذي نقضيه في حدثٍ ما، وهذا ما يؤدي لتضاربٍ في الأوقات مع الأمور الأخرى التي نريد إنجازها، وهذه المشكلة هي ما يحاول تطبيق Calendar Counter حلّها، حيث يقوم بإجراء مسح للمقومة على هاتفكم الذكيّ، ومن ثم يقوم بإنشاء وسومٍ للنشاطات المختلفة (عمل، رياضة، زيارة أصدقاء، سينما، ترفيه…الخ) وتحديد الوقت المبذول لكل نشاطٍ من النشاطات المختلفة. الهدف هو المساعدة على تنظيم الوقت بشكلٍ أفضل. التطبيق مجانيّ ويتطلب أن تكون نسخة أندرويد 4.1 وما فوق.

 

Mapapers



تطبيق جديد ومميز لمحبي التخصيص الفريد، إذ يتيح لكم Mapapers تعديل الصور الخرائط لتكونوا قادرين على إنشاء ثيماتٍ مخصصة منها والتي تتمتع بدورها بتوافقٍ مع شاشة الهاتف مهما كانت أبعادها. التطبيق غير مجانيّ ويتطلب أن تكون نسخة أندرويد 4.2 وما فوق.

 

Google Duo

Google Duo

قامت جوجل بإطلاق تحديثٍ جديد لتطبيق الاتصال المرئيّ الخاص بها Duo، حيث سيكون بإمكان المستخدمين الآن إجراء مكالماتٍ مع الأصدقاء حتى لو لم يكونوا يمتلكون تطبيق Duo. التفاصيل الكاملة للتحديث على موقعنا: اضغط هنا.

 

Microsoft Edge

حصل متصفح إيدج الخاص بمايكروسوفت على تحديثٍ جديد يضيف له التكامل مع خاصية الأيقونات المتكيفة Adaptive Icons الخاصة بنسخة أندرويد 8.0 أوريو. يذكر أن المتصفح قد تمكن من الحصول على شعبيةٍ جيدة على هواتف أندرويد بعد إطلاقه بوقتٍ قصير. التفاصيل الكاملة للتحديث على موقعنا: اضغط هنا.

المصدر: أفضل تطبيقات أندرويد هذا الأسبوع [#2 – 2018]



* عبر موقع أردرويد

التعامل بفعالية مع الكود الموروث 4 – Unit tests

غير مصنف لا تعليقات

هذا هو الجزء الثالث من سلسلة (التعامل بفاعلية مع الكود الموروث) والتي نقوم فيها بتلخيص الكتاب الذي يحمل نفس الاسم. يمكنك الاطلاع على كامل مقالات السلسلة من هنا.

تحدثنا في المقالات السابقة عن أهمية الاختبارات tests بشكل عام، واليوم سنخطوا أول خطوة في التفاصيل. عندما وصلت لهذا الجزء في قراءتي للكتاب سألت نفسي كيف كنت أكتب البرامج بدون كتابة tests.


تحدثنا أيضا في المقالة السابقة تحديدًا عن الفرق بين ال regression tests و ال unit tests. أما مقالتنا اليوم ستتناول بشكل أعمق ال Unit tests.

إتفقنا على أن ال tests هي عبارة عن كود يكتب لفحص كود والتأكد من أنه يعمل كما هو متوقع منه. كما أنها تعمل بمثابة شبكة أمان وعقد بين المبرمج و الكود على أنه سيبقى يعمل بنفس الطريقة. وفي حالة تعديل عمل البرنامج أو إصلاح bug ما، ستكون هذه ال tests بمثابة جهاز أمان ينبه المبرمج  في حالة أن التغيرات الجديدة على الكود أدت إلى تغير في عمل الكود القديم.

Unit tests

الفكرة وراء الـ unit tests أنها تقوم بفحص الكود ليس ككل إنما كأجزاء components محددة معزولة عن بعضها، أي تكون هذه الـ components في حالة عزل isolationنعني بهذه ال components – من وجه نظر ال unit tests – أنها عبارة عن أصغر جزء من أجزاء برنامج أو نظام ما.

أي أننا نحتاج لفهم سلوك البرنامج و الطريقة التي يعمل بها، وتقسيمها على أساس سلوكيات مستقلة عن بعضها البعض و صغيرة قدر الإمكان حتى نستطيع كتابة unit test لكل منها على حِدة.

بالنهاية فإن هذه الـ components هي عبارة عن كود. في الشيفرة غرضية التوجه Object oriented code تكون هذه الوحدات units عبارة عن classes. أما في الـشيفرة الإجرائية procedural code تكون عبارة عن الـ functions.

السؤال هنا: هي يمكننا فعلا اختبار function أو class بمعزل عن باقي الكود؟

في ال procedural systems، إختبار function بمعزل عن باقي الكود غالبا صعب. لأن طريقة تسلسل الكود تكون بأن يقوم function باستدعاء function اخر و هكذا حتى أبسط function في ال system.

أما في ال Object oriented systems فإن اختبار ال classes بمعزل عن باقي ال classes ضمن الكود يكون أسهل نوعا ما، لكن الحقيقة المرة أن ال classes لا تعيش بمعزل عن بعضها البعض. كم مرة قمت/ي بكتابة class لا يعتمد على أي class آخر؟

مفهوم ال isolation و أن يكون ال code في هذه ال components صغير قدر الإمكان هي أساسيات في مفهوم ال Unit testing.

نعم, ال tests التي تغطي أجزاء كبيرة من الكود هي مهمة ولكنها تحمل أيضا بعض السلبيات مثل:

1- Error localization:

يصعب تحديد مصدر الخطأ عندما يغطي ال test مساحة كبيرة من ال code. يجب فحص ال variables والعمليات التي تجري عليها على طول تنفيذ الكود و كل الاحتمالات الواردة حتى يتم تحديد مصدر الخطأ. إذًا، كل ما كان الكود الذي يغطيه ال test أكبر كلما تشعبت الاحتمالات و كبرت. نعم، سنقوم بنفس العملية في الـ unit tests لتحديد مصدر أي خطأ ولكن الجهد المبذول حتما أقل لأننا اتفقنا أن ال unit tests تغطي components صغيرة قدر الإمكان.

2- Execution Time

ال tests الكبيرة تحتاج لوقت أطول حتى تتم عملية الاختبار. وربما سيتفادى المبرمج إجراء هذه ال tests الكبيرة التي تستغرق وقتًا طويلًا بعد كل تعديل صغير في الكود تجنبًا لإهدار الوقت. ولكن في حالة ال unit tests، فإن الفحص سيقتصر على ال tests الصغيرة التي تغطي ال component الذي قمنا بالتعديل عليه فقط.

ال Unit test الجيد هو السريع في تنفيذه والذي يساعد في تحديد مصدر المشكلة.

خصائص يجب عدم توافرها في الـ Unit tests

بكل وضوح, ال Unit test يجب أن تحترم مايلي:

١-  يجب أن تكون سريعة في تنفيذها، و إلا لا يمكن إعتبارها unit tests.

٢-   لا يجب أن تتخاطب أو تتواصل مع قاعدة البيانات database.

٣-   لا يجب أن تجري أي عمليات على أي شبكة network.

٤- لا يجب أن تجري أي تخاطب مع ال file system.

٥- لا يمكن اعتبارها unit tests في حال كان عليك كمبرمج أن تجري تغيرات محددة على النظام  لجعلها تعمل، مثل تعديل configuration file.

ال test المخالفة للقواعد السابقة ليست سيئة بالطبع,، ولكن لا يمكن اعتبارها unit tests إذا أنها لا تساعد على تحقيق الهدف المرجو من كتابة هذا النوع من الاختبارات.

الخلاصة:

أي test جيد هو test مفيد. ولكن ال unit tests تحديدًا تساعدنا في حماية التفاصيل الصغيرة في البرنامج و التأكد من أنها تعمل كما هو متوقع.

ونتذكر دائما: الـ unit test الجيد يجب أن يكون سريعًا ويساعدنا في تحديد مصدر المشكلة bug بسهولة.

 

المصدر: التعامل بفعالية مع الكود الموروث 4 – Unit tests



* عبر موقع أردرويد

بعد الويب .. تطبيق يوتيوب في طريقه إلى دعم الوضع الليلي إضافة إلى مزايا أخرى

غير مصنف لا تعليقات

كشف الإصدار الأحدث من تطبيق يوتيوب أن عددًا من المزايا في طريقها إليه، مثل الوضع الليلي ووضع التصفح الخفي.

حصل تطبيق يوتيوب على نظام أندرويد أخيرًا على تحديث جديد كشفت شفرته المصدرية عن عدد من المزايا التي في طريقها إلى التطبيق، وتتضمن تلك المزايا الوضع الليلي، ووضع التصفح الخفي، إضافة إلى أشياء أخرى متاحة بالفعل.

وبعد تقديم الوضع الليلي ليوتيوب على نسخة سطح المكتب في العام الماضي، بدأ مستخدمو التطبيق على الأجهزة الذكية يترقبون وصول الميزة إليهم، وها هو الإصدار 13.01 من التطبيق يكشف أن الميزة قادمة في تحديث مستقبلي.

إضافة إلى الوضع الليلي، كشفت الشفرة المصدرية للإصدار 13.01 من تطبيق يوتيوب أن ميزة “وضع التصفح الخفي” Incognito mode قادمة أيضًا، وهي الميزة التي توفرها عدد من خدمات جوجل، بما في ذلك متصفح الويب كروم.

ومع أن الميزة غير متاحة حاليًا، إلا أنه يمكن لمستخدمي تطبيق يوتيوب تعطيل سجل البحث والمشاهدة من خلال التوجه إلى خيار “السجل والخصوصية” History & Privacy في الإعدادات.

مع أن يوتيوب توفر نسخة خالية من الإعلانات باسم “يوتيوب رد” YouTube Red تتوفر في بضع دول، إلا أن النسخة القياسية من التطبيق غالبًا ما تُظهر إعلانات بداية كل فيديو، تختفي بعد 5 ثوانٍ في أفضل حالاتها. ولكن يبدو أن يوتيوب تعتزم إرضاء المستخدمين من خلال إمكانية سحب الأصبع على الشاشة لاستبعاد الإعلانات.

ما رأيك بالمزايا القادمة إلى تطبيق يوتيوب؟ شاركنا رأيك بالتعليقات.

المصدر

المصدر: بعد الويب .. تطبيق يوتيوب في طريقه إلى دعم الوضع الليلي إضافة إلى مزايا أخرى



* عبر موقع أردرويد

مُستقبل الاتصالات: كل ما تريد معرفته عن شريحة الاتصال المُدمجة eSIM

غير مصنف لا تعليقات

لعبت شريحة الاتصال SIM-Card دورًا هامًا في تطور تقنيات الاتصال المحمولة، التي تنتمي إليها الهواتف الذكية، وعلى الرّغم من ذلك، حافظت البطاقة على معظم خواصها ومواصفاتها منذ أن تم إطلاقها للمرة الأولى إلى اليوم. لن يستمر هذا الوضع على حاله، فبعد أكثر من 27 سنة بالخدمة، يبدو أن شريحة الاتصال بشكلها التقليديّ إلى زوال، وذلك بفضل تطوير شريحة الاتصال المدمجة eSIM التي بدأت تشق طريقها للهواتف الذكية والأجهزة المحمولة.

فما هي شريحة الاتصال المدمجة؟ وما أهميتها؟ ومتى سنشاهدها في هواتفنا؟ هذا ما سنستعرضه عبر هذا المقال.

حول شريحة الاتصال SIM-Card

تعتبر شريحة SIM البوابة التي تتيح للمستخدم إجراء المكالمات الهاتفية بفضل معايير اتصال GSM وكذلك ربط هاتفه مع شبكة الإنترنت بفضل معايير اتصال الجيل الثالث والرابع 3G and 4G LTE وقريبًا الجيل الخامس. بدون هذه الشريحة، سيفقد الهاتف الذكيّ جزءًا كبيرًا من قيمته كأداةٍ تساعدنا على تنفيذ مختلف مهام حياتنا اليومية.

ترمز كلمة SIM إلى Subscriber Identification Module، وهي تعني بطاقة التعرّف على المشترك، وبدون الدخول في بنية الشريحة ومكوّناتها، فإن ما يهمنا معرفته هو أنها تتضمن كافة المعلومات الضرورية التي تتيح للمستخدم ربط هاتفه مع شبكات الاتصالات، وأهم هذه المعلومات هي:

  • IMSI: رمز التعرّف الدوليّ على المشترك
  • ICCID: رمز التعرّف على الدارة المتكاملة ضمن البطاقة
  • Ki: رمز المصادقة Authentication Key
  • LAI: رمز التعرّف المحليّ
  • SPN: اسم مُشغل الشبكة (أو مزوّد الخدمة)
  • PIN: رمز التعرّف الشخصيّ

بدون المعلومات السابقة، لن يكون الهاتف قادرًا على استقبال إشارة الاتصال الخلويّ من مزود الخدمة، ولذلك يحتاج لشريحة SIM كي يكون قادرًا على ربط هاتفه بشبكة الاتصالات المحلية والدولية (في حال تفعيل خاصية التجوّال Roaming).

من ناحيةٍ أخرى، ومع تطور الأجهزة المحمولة (مثل الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية)، تطور حجم شريحة الاتصال، وذلك بدءًا من جيلها الأول عام 1991 حتى اليوم، حيث أصبحنا نميّز بين الأنواع التالية من البطاقات:

  • بطاقة الاتصال ذات الحجم الكامل Full Size SIM-Card
  • بطاقة الاتصال الصغرية Mini SIM-Card
  • بطاقة الاتصال الميكروية Micro SIM
  • بطاقة الاتصال النانوية Nano SIM
مصدر الصورة: GSM Alliance

على الرّغم من أن شريحة الاتصال النانوية Nano-SIM تمتلك أبعادًا صغيرة تصل حتى 12.3×8.8 ميللي متر، إلا أنها لا تزال تشغل حجمًا كبير نسبيًا بالنسبة لبعض الأجهزة مثل الساعات الذكية، التي سيكون من الصعب وضع شريحة اتصال تقليدية لما تتطلبه من حجمٍ ومساحة ومتطلباتٍ تقنية أخرى، ولو أن هذه الخاصية ستوّفر الحاجة لربطها مع الهاتف الذكيّ ويجعل استخدامها أكثر سهولة وأريحية من ذي قبل. للتوضيح أكثر، فإن ضرورات الحجم لا تأتي من شريحة الاتصال نفسها فقط، بل من المساحة التي يجب تخصيصها لمنفذ البطاقة SIM Card Tray الذي يجب أن يكون قابلًا للإزالة.

عصر الشريحة المدمجة eSIM

خلال معرض التقنيات المحمولة العالميّ MWC 2017 السابق، قام توماس هنزيه Thomas Henze، مدير مشروع الشريحة المدمجة في شركة الاتصالات الألمانية Deutsche Telekom، قام بتفعيل شبكة الاتصال الخلوية على هاتفه الذكيّ عبر مسح كود باستخدام كاميرا الهاتف، وبهذه الخطوة فقط، كان قادرًا على استقبال إشارة الاتصال وربط هاتفه مع مزود الخدمة، بدون أن يقوم بإدخال أي شريحة أو بطاقة.

كيف تمكّن من القيام بذلك؟ الجواب هو الشريحة المدمجة Embedded SIM أو اختصارًا eSIM، والتي من المنتظر أن تستبدل شريحة الاتصال التقليدية وتصبح المعيار الأساسيّ لربط هواتفنا (وحتى معظم الأجهزة الذكية المحمولة الأخرى) مع مزودات الخدمة.

حجم الشريحة المدمجة وأبعادها مقارنةً مع شرائح الاتصال التقليدية

ببساطة، الشريحة الإلكترونية المدمجة عبارة عن دارة إلكترونية متكاملة IC-Chip يتم تصنيعها مع الهاتف، بمعنى أنها غير قابلة للإزالة وملحومة على اللوحة الإلكترونية الخاصة بالهاتف الذكيّ نفسه.

وظيفة الشريحة المدمجة هو نفس وظيفة شريحة الاتصال: تمكين الهاتف من الاتصال مع أحد مزودات الخدمة بما يتيح للمستخدم إجراء المكالمات الهاتفية أو الاتصال بالإنترنت عبر معيار 4G LTE. أهم الأمور التي تتميز بها الشريحة المدمجة هي إمكانية إعادة برمجتها، وذلك بخلاف شريحة الاتصال التقليدية التي تعتبر معظم المعلومات ضمنها ثابتة وغير قابلة للتغيير.

بشيءٍ من التفصيل، فإن الاسم التقنيّ الرسميّ للشريحة المدمجة هو eUICC أي Embedded Universal Identity Circuit Card. ما الذي يعنيه هذا؟ حسنًا، بعالم الاتصالات هنالك معيار يدعى UICC والذي يرمز للعتاد الموجود ضمن الأجهزة المحمولة والذي يتيح الولوج لشبكات GSM أو 4G LTE، بمعنى آخر، شريحة الاتصال SIM Card هي جزء من معيار UICC. الآن ومن أجل توصيف شريحة الاتصال المدمجة الجديدة، تم تطوير معيار جديد هو eUICC. أحببت ذكر هذه المعلومة كتوضيحٍ لمن يود البحث أكثر عن تقنية الشرائح المدمجة، حيث تقوم بعض المراجع باستخدام المصطلح التقنيّ الرسميّ فقط eUICC.

المخطط التالي يظهر كيفية ربط الهاتف الذكيّ مع مشغل الشبكة MNO باستخدام الشريحة المدمجة:

ومن أجل تمكين الشريحة المدمجة من العمل بأفضل شكلٍ ممكن، قامت رابطة GSM Alliance بتطوير تقنيةٍ جديدة تعرف باسم “التزويد عن بعد Remote Provisioning” والتي تتيح لمزودات الخدمة إنشاء “هوية اتصال SIM Profile” على الشريحة المدمجة عن بعد، سواء عبر إرسال المعلومات هوائيًا OTA أو عبر مسح كود ما. هذه “الهوية SIM Profile” ستتضمن كافة معلومات الاتصال والمصادقة التي كانت تتضمنها شريحة الاتصال التقليدية.

أخيرًا، وفيما يتعلق بالبنية، يجب الإشارة إلى أن الشريحة المدمجة تمتلك 8 أرجل Pins، وهو نفس عدد التماسات Contacts التي كانت تمتلكها شريحة الاتصال التقليدية.

الشريحة المدمجة: إيجابيات وسلبيات

كأي تقنيةٍ جديدة، تحمل الشريحة المدمجة عددًا كبيرًا من الإيجابيات، كما أنها تنطوي على عددٍ من السلبيات التي قد تجعل البعض يفضل الإبقاء على استخدام الشريحة التقليدية.

إيجابيات الشريحة المدمجة

  • إمكانية تغيير رقم الهاتف ومزود الخدمة بشكلٍ سهل وسلس وبدون الحاجة لإخراج وإدخال أي بطاقة
  • توفير الحجم والمساحة: تشغل الشريحة المدمجة بُعدًا يعادل 5×6 ميللي متر (بعض الشرائح وصلت لبُعدٍ قدره 2×1 ميللي متر)، كما أنها لا تتطلب وجود منفذ إدخال وإخراج SIM-Card Tray. في عصرنا الحاليّ، ومع تسابق الشركات المصنعة للهواتف الذكية على استغلال أي مساحةٍ ممكنة ضمن الهاتف، ستكون هذه الأبعاد الإضافية هامةً جدًا بالنسبة لهم بما يتيح استغلالها في ابتكار تقنياتٍ أخرى أو تحسين التقنيات الحالية.
  • رسوم التجوال Roaming: بما أن الشريحة الإلكترونية قابلة للبرمجة ويمكن تحميل معلومات مزود الخدمة عن بعد، فهذا يعني أنه وعند الانتقال لبلدٍ جديد – كحالة سفر مؤقت – سيكون المستخدم قادرًا على ربط هاتفه بمزودات الخدمة المحلية بشكلٍ مباشر وبدون الحاجة لإدخال أي شريحة، وهذا يعني تسهيل التخلص من رسوم التجوال، والتي دائمًا ما تكون مرتفعة.
  • إنترنت الأشياء IoT: بوجود شريحة الاتصال المدمجة سيصبح ربط الأجهزة الإلكترونية بالإنترنت أسهل من ذي قبل. أحد الأمثلة على هذا الأمر هو مشروع eCall الخاص بحماية السيارات في حالات الحوادث في دول الاتحاد الأوروبيّ. الفكرة من المشروع هي تزويد كل سيارة في الاتحاد الأوروبيّ بشريحة اتصال مدمجة تقوم بربط السيارة بخدمات الطوارئ المحلية بشكلٍ مباشر في حال وقوع حوادث.

سلبيات الشريحة المدمجة

  • تتطلب الشريحة المُدمجة عتادًا خاصًا بها. هذا يعني أن المستخدمين الذين يودون الحصول على هذه الميزة سيتوجب عليهم شراء هواتف مدعومة وقادرة على تشغيلها.
  • من وجهة نظر الصيانة والإصلاح، كلما كان تصميم الأجهزة “تركيبيًا Modular” كلما كان ذلك أفضل، وهذا يعني أن تصميم الشريحة بشكلٍ مدمج غير قابل للإزالة سيجعل من الصيانة أمرًا أصعب. قد لا تبدو هذه النقطة أمرًا هامًا للكثيرين، إلا أنها تبقى سلبية من وجهة نظر تقنية، خصوصًا مع الصعوبات التي يواجهها أصحاب الهواتف التي لا يمكن إزالة بطارياتها.
  • الحماية والأمان: أيضًا وكأي تقنيةٍ جديدة، سيتم طرح أسئلة حول تقنيات الحماية التي تم اتخاذها مع الشريحة المدمجة، بما يضمن عدم سرقة معلومات المستخدمين.

هل بدأ استخدام الشريحة المدمجة؟ 

نعم، ولو أنه على نطاق محدود جدًا جدًا. حتى الآن، لا يوجد سوى هاتف ذكي واحد يدعم هذه الخاصية وهو Pixel 2 الجديد من جوجل (كما أنه يدعم شريحة الاتصال التقليدية)، كما قامت آبل بتضمين ساعتها الذكية الجديدة Apple Watch 3 بهذه التقنية، وهو ما سبق وأن قامت به سامسونج مع ساعتها الذكية الرائدة Gear S3 Frontier LTE، وكانت هواوي آخر الشركات التي تتبنى هذه التقنية عبر إضافتها لساعتها الذكية الجديدة Watch Pro.

Pixel 2 XL
هاتف بيكسل 2 من جوجل أول هاتف يدعم الشريحة المدمجة

بهذه الصورة، ومع تزايد اهتمام مزودات الخدمة بهذه التقنية، من المرّجح أن نشاهدها بشكلٍ أكبرٍ في الهواتف الذكية هذا العام. سيكون من الرائع قيام سامسونج بتوفير دعمٍ لهاتفها الرائد المقبل Galaxy S9 ليشتمل على شريحةٍ مدمجة، وذلك كما قامت جوجل سابقًا مع هاتف بيكسل 2، وكذلك الأمر بالنسبة للشركات الأخرى مثل هواوي وإل جي وسوني وإتش تي سي.

ما رأيكم بتقنية الشريحة المدمجة؟ هل تعتقدون أنها ستقدم الكثير في مجال تطور التقنيات المحمولة والهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات. 

المصدر1، المصدر2، المصدر3، المصدر4

المصدر: مُستقبل الاتصالات: كل ما تريد معرفته عن شريحة الاتصال المُدمجة eSIM



* عبر موقع أردرويد

براءة اختراع من سامسونج تظهر شاشة هاتف ذكي مع نتوء

غير مصنف لا تعليقات

براءة الاختراع الجديدة توضح أن سامسونج تعمل على عدة تصاميم مختلفة للهواتف الذكية قد تجلب معها نتوء في الشاشة لتضمين الكاميرا وأجهزة الاستشعار.

الاتجاه الحالي في صناعة الهواتف الذكية يركز على تصميم شاشة دون حواف مع حصولها على أعلى نسبة ممكنة من الواجهة الأمامية للهاتف، إلا أن هذه اللغة التصميمية تترك حافة صغيرة في الجزء العلوي من الجهاز لأجهزة الاستشعار والكاميرا.

ويبدو أن سامسونج تفكير في كيفية تحسين هذا الأمر ضمن هواتفها القادمة، إذ أشار طلب براءة اختراع جديد مقدم من العملاقة الكورية الجنوبية إلى إمكانية إضافتها لنتوء مشابه للنتوء الموجود في شاشة هاتف iPhone X من آبل من أجل وضع الكاميرا وأجهزة الاستشعار.

هذا الطلب المقدم من قبل سامسونج للمنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO في شهر يوليو 2017، ونشر قبل عدة أيام عبر قاعدة بيانات المنظمة، يوضح وجود عدة تصاميم مختلفة تعمل عليها الشركة لتحقيق أقصى استفادة من واجهة الهاتف.

وبالحديث عن براءة الاختراع فإن الصور المرفقة مع الطلب تظهر هذه التصاميم المختلفة، والتي تتشابه إلى حد كبير مع تصميم هاتف Essential PH-1 والنتوء الخاص به، بحيث تُظهر إحدى تلك الصور تصميمًا لهاتف ذكي مع شاشة من نوع Infinity Display مع تواجد الكاميرا الأمامية في الزاوية اليمنى العليا.

في حين تعرض الصور الأخرى تصاميم مشابهة لتصميم هاتف Xiaomi Mi Mix 2، إلا أن الكاميرا متواجدة في الجزء العلوي بدلًا من وضعها في الجزء السفلي من الشاشة، كما تكشف التصاميم عن وضع جهاز استشعار بصمات الأصابع تحت الشاشة بدلًا من وضعه في الجهة الخلفية من الهاتف.

وفيما يتعلق بباقي المواصفات فإن المعلومات تشير إلى إمكانية أن تكون نسبة العرض 19:9، وذلك تبعًا للتصميم الجديد، في حين أن نسبة العرض الحالية المستخدمة من قبل سامسونج ضمن هاتف Galaxy S8 هي 18.5:9.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التصاميم قد لا تستخدم في أي من هواتف الشركة القادمة، وأن الأمر قد لا يتعدى مرحلة الحصول على براءة اختراع جديدة تضاف إلى سجل سامسونج الحافل بطلبات الحصول على براءات اختراع، والتي يتم نسيانها ولا ترى النور.




المصدر

المصدر: براءة اختراع من سامسونج تظهر شاشة هاتف ذكي مع نتوء



* عبر موقع أردرويد

[ملف APK]: متصفح مايكروسوفت إيدج يجلب دعم الأيقونات التكيفية

غير مصنف لا تعليقات

المتصفح متاح حاليًا في أستراليا وكندا والصين وفرنسا والهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، على أن يصل مع مرور الوقت إلى أسواق إضافية.

في شهر أكتوبر من العام الماضي أصدرت مايكروسوفت نسخة المعاينة التجريبية من متصفحها للويب الموجه لهواتف أندرويد Microsoft Edge، وبعد مرور شهر خرج المتصفح من النسخة التجريبية، وسرعان ما تجاوز مليون عملية تنزيل عبر متجر جوجل بلاي.

والآن تصدر الشركة تحديثًا جديدًا للتطبيق يجلب معه تحسينات على تجربة المستخدم، إذ تعد الشركة بالحصول على تجربة جديدة في وضع القراءة، جنبًا إلى جنب مع إمكانية مشاركة الروابط والنصوص من مختلف التطبيقات إلى متصفح مايكروسوفت إيدج، وتؤدي عملية مشاركة النص من تطبيقات أخرى إلى البحث عن هذا النص المحدد باستخدام محرك بحث إيدج.

كما يجلب التحديث تحسينًا للاستقرار والأداء والتوافق مع مواقع الويب إلى جنب الدعم لميزة الأيقونات التكيفية Adaptive Icons، وهي إحدى الميزات الخاصة بأندرويد أوريو 8.0، والتي تتيح ببساطة تعديل الشكل والمظهر العام لكافة الأيقونات بما ينسجم مع واجهة الاستخدام المنصبة على الهاتف.

المتصفح، المتوافق مع نظام التشغيل ويندوز 10، يتضمن العديد من المميزات مثل قائمة القراءة والوضع الداكن المفيد للقراءة في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة وميزة “المتابعة على جهاز الحاسب” التي تسمح بتابعة العمل على نسخة الحاسب.

ويمكنكم تجربة النسخة 1.0.0.1552 من التطبيق عبر تنزيله من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو تحميل ملف apk الخاص به من موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: [ملف APK]: متصفح مايكروسوفت إيدج يجلب دعم الأيقونات التكيفية



* عبر موقع أردرويد

احذر تطبيق “Teligram” المُزيف

غير مصنف لا تعليقات

telegram (1)

قام باحثون أمنيون باكتشاف نسخة وهمية مزيفة من تطبيق “تليجرام” الشهير، تحمل اسم Teligram على متجر “جوجل بلاى”، وتدعى أنها نسخة جديدة محدثة من التطبيق الرسائل المشفر وفقا لما جاء في موقع TechTimes.

ووفقا للباحثين من شركة “سيمانتيك”، التطبيق زائف ومصمم ليبدو تماما مثل التطبيق “تليجرام” الرسمى، حيث أن الاختلافات الوحيدة بين التطبيقين هى وجود “حرف” مختلف.

فتطبيق “تليجرام” الرسمى يكتب Telegram أما النسخة المزيفة تستبدل الـ E مع حرف الـ i لتكون Teligram، كما أن رمز التطبيق مختلف قليلا، وهذه الاختلافات هى محاولة لخداع المستخدمين حتى يعتقدون أن التطبيق هو أحدث نسخة محدثة من “تليجرام” بالفعل.

وأشار الموقع أن النسخة المزيفة من تطبيق تليجرام تعمل على نشر البرمجيات الخبيثة فى الخلفية وتعرض الإعلانات فى جميع أنحاء التطبيق، وبمجرد تحميله يصبح من الصعب معرفة الفرق.

وهذا لأن تطبيق تليجرام “مفتوح المصدر”، وعلى الرغم من أن هذا الأمر له فائدة كبيرة للمطورين والمستهلكين، إلا أنه يمكن أن يستخدم من قبل المجرمين.
وتم إبلاغ شركة جوجل بهذه النسخة المزيفة التى تخدع المستخدمين من “تليجرام”، ومن المقرر أن يتم إزالتها من متجر “جوجل بلاى”.



* عبر موقع أندرويد العرب

تعرف على مواصفات هاتف U11 EYEs HTC الجديد

غير مصنف لا تعليقات

ap_resize

تستعد شركة “HTC” بكشف النقاب عن هاتفها الجديد “U11 EYEs” وهو من الهواتف التي تعتبر من الهواتف متوسطة المواصفات، ومن المقرر طرحها فى 15 يناير الجاري.

وفيما يلي سنعرض مواصفات الهاتف:

الشاشة: 6 بوصة بدقة عرض 1080×2160 بيكسل Full HD+

المعالج: ثمانى النواة Snapdragon 652، مع معالج رسوميات Adreno 510.

ذاكرة الوصول العشوائى: 4 جيجا بايت.

الذاكرة الداخلية: 64 جيجا بايت يمكن زيادتها بكروت microSD.

نظام التشغيل: اندرويد نوجا 7.1

مستشعر بصمة الإصبع: يدعم.

مقاومة الماء والغبار: يدعم.

منافذ USB Type-C: يدعم

البطارية: بسعة 3930mAh.

الألوان: الأسود والفضى والأحمر.

السعر: حوالى 510 دولار أمريكى.



* عبر موقع أندرويد العرب

أندرويد للعرب © 2018 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول