مايو 19
Xperia S أحد أحدث هواتف سوني ومن أفضلها من حيث المواصفات، فبمعالجه ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز وشاشته عالية التحديد بقياس 4.3 إنش والكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل كان من المستغرب طرح سوني للجهاز بنسخة أندرويد 2.3، ورغم أن الشركة وعدت بوصول التحديث إلا أنه لم يصل حتى الآن.
الخبر الجيد هو أن الشركة قالت بأن التحديث سيتوفر في أواخر الشهر الحالي أو في بدايات حزيران/يونيو القادم، أي يمكن أن نتوقع التحديث بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع.
يذكر أن سوني قدمت بعد انفصالها عن إيريكسون مجموعة مثيرة للإعجاب من الأجهزة الممتازة، ويأتي هذا في ظل صدور الأرقام التي كشفت بأن سوني أنهت العام الماضي دون تحقيق أية أرباح من هواتفها. وتأمل الشركة هذا العام أن تحققت مبيعات وأرباح جيدة بعد انفصالها عن Ericsson!

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 19
رغم أن أصحاب جهاز ASUS Transformer الأول كانوا من المحظوظين الذين حصلوا على تحديث الآيس كريم ساندوتش بشكل مبكر نسبياً (في فبراير/شباط الماضي). إلا أن ميزة فتح القفل عبر الوجه Face Unlock كانت مفقودة بالإضافة إلى وجود بعض المشاكل في التحديث.
بدأت أسوس بإطلاق تحديث يحمل الرقم 9.2.1.24 يقدم هذه الميزة بالإضافة إلى تصحيح بعض الأخطاء وأهمها مشكلة ترميش صورة الخلفية بالإضافة إلى عدد من الأخطاء الأخرى.

هل استقبلت التحديث؟ دعنا نعرف في التعليقات أو في القسم الخاص بالجهاز في منتديات أردرويد.
[Android Central]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 19
كشفت LG مؤخراً عن ما قالت بأنه واجهتها المخصصة الجديدة التي ستسخدمها في هواتفها التي تعمل بنسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش). تحمل الواجهة إسم Optimus UI 3.0 وتقول الشركة بأنها تقدم تجربة استخدام مبسطة و”غير مزعجة” على حد تعبير الشركة.

الغريب هو وجود تشابه ملفت مابين هذه الواجهة وواجهة TouchWiz الخاصة بمنافستها الكورية أيضاً Samsung. لكن على أية حال دعنا نتعرف على أهم ميزات هذه الواجهة التي ستتعامل معها في حال قمت بشراء أحد هواتف LG الجديدة خلال الفترة القادمة:
- إمكانية فتح قفل الهاتف بالسحب في أي مكان على الشاشة
- نمط قفل جديد يسمح للمستخدم بضبط إعداداته بحسب أكثر التطبيقات المستخدمة. على سبيل المثال يتم فتح تطبيق الكاميرا مباشرةً بعد إدخال النمط
- الواجهة الجديدة تعرض التطبيقات بطريقة جديدة ومنظمة لوصول أسرع
- إمكانية التقاط الصور عبر أمر صوتي (جيدة لتجنب اهتزاز الجهاز عند الضغط لالتقاط صورة)
- إمكانية اختيار اللقطة المناسبة من بين عدة لقطات متتالية من ضمنها صور يتم التقاطها قبل ضغطك حتى على زر التقاط الصور (ميزة ستقدمها RIM أيضاً في نظام بلاك بيري 10 كانت قد أعلنت عنها قبل فترة ونالت الإعجاب)
- السماح للمستخدم بتخصيص الأيقونات عبر تبديلها بصور أيقونات أخرى من اختياره
- إضافة تصنيف Download إلى القائمة إلى القائمة من أجل تنظيم أسهل (لم توضح الشركة في نشرتها الصحفية ما الذي يعنيه هذا بالضبط).
من المبكر أن نحكم على الواجهة قبل استخدامها. لكن ما رأيك بالميزات بشكل عام؟ هل أنت من مستخدمي هواتف LG السابقة؟ ما رأيك بواجهاتها بشكل عام؟
[LG]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 19

تحدثنا قبل فترة عن هاتف مسرب جديد يُمكن اعتباره الأخ الأصغر لهاتف HTC One X. وكان اسمه في التسريبات Wildfire S إلا أن الشركة كشفت عنه منذ يومين تحت الإسم HTC Desire C. ورغم أن الشركة طرحت هاتف One V سابقاً كخيار منخفض الميزانية لهذا العام، إلا أن Desire C أقل منه من حيث المواصفات وأرخص سعراً ويمثل خياراً مناسباً لمن يبحث عن هاتف يعمل بنسخة أندرويد الأخيرة وبسعر منخفض.
ويقدم HTC Desire C نسخة أندرويد 4.0 الأخيرة مع شاشة بقياس 3.5 إنش بدقة HVGA (أي 480X320 بيكسل)، مع معالج بتردد 600 ميغاهرتز و512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية بوجود منفذ microSD.
الكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل لكنها لا تمتلك شريحة ImageSense التي تقوم بمعالجة الصور بشكل منفصل عن المعالج والتي نجدها في هواتف HTC One الثلاثة. لكن الجهاز يدعم تقنية Beats Audio لتجربة صوتية مميزة ويحمل بطارية بسعة 1,230 ميلي أمبير ويقدم شريحة NFC وهو أمر من الجيد أن نبدأ برؤيته في الهواتف الرخيصة.
سيتوفر الجهاز في المتاجر بدءاً من حزيران/يونيو بالألوان الأسود والأبيض والأحمر وسيطرح أولاً في بريطانيا بسعر 170 جنيه استرليني أي حوالي 268 دولار أمريكي.
Click here to view the embedded video.
[Android and Me]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 18
إن كنت متابعاً لموقعنا فلا بد أنك تذكر أننا تحدثنا عدداً من المرات عن مشروع غوغل لإنشاء نظام متطور للمساعدة الصوتية في أجهزة أندرويد. صحيح أن أندرويد يوفر الأوامر الصوتية منذ فترة طويلة، لكن الشركة تعمل على شيء أكثر تطوراً قادراً على الإجابة بشكل صوتي على جميع أسئلتك وعلى مساعدتك في تأدية مختلف المهام في هاتفك بشكل ذكي.
المشروع يحمل الإسم الكودي Majel وهو مستوحى من مسلسل الخيال العلمي Star Trek ويُشير إلى كمبيوتر مستقبلي قادر على التواصل مع الإنسان صوتياً. فيما بعد سمعنا شائعات بأن المشروع سيحمل عند إطلاقه إسم “المساعد الشخصي” أو “المساعد الصوتي”، ربما Google Assistant، كما أخبرنا أحد المطلعين على الموضوع بألا نقارنه مع نظام “سيري” من آبل أبداً لأنه أكثر تطوراً بمراحل.
قبل يومين اكتملت أجزاء الأحجية عندما أعلنت غوغل عن خدمة البحث الدلالي التي أطلقت عليها إسم Knowledge Graph. هذه الخدمة التي ستوفرها غوغل تدريجياً لجميع المستخدمين أصبحت تدعم ما يُعرف بالويب الدلالي أو Semantic Web. لمن لا يعرف الويب الدلالي يكفي أن يعرف بأنها -حرفياً- مستقبل الويب كما كنا نتخيله قبل عشر سنوات. محرك البحث غوغل أصبح قادراً الآن على الإجابة بشكل مباشر على أسئلة مثل “كم عدد النساء اللواتي ربحن جائزة نوبل؟”.
البحث الدلالي هو بحث ذكي، الطريقة القديمة في البحث تعتمد على مطابقة الكلمات وإظهار النتائج التي وردت فيها هذه الكلمات، هو بحث “غبي” يقوم بالمطابقة فقط ولا يفهم معنى عبارات البحث التي تكتبها. أما البحث الدلالي فيعني بأن محرك غوغل أصبح قادراً على “فهم” الكلمات والعلاقات فيما بينها. على سبيل المثال عندما تسأل “كم عدد النساء اللواتي ربحن جائزة نوبل؟” ستحصل على العدد فوراً وليس على مجرد مجموعة من النتائج التي احتوت على كلمات مثل “نساء” و”نوبل”. لأن “النساء” أصبح بالنسبة لغوغل كياناً مفهوماً، و”جائزة نوبل” هي كيان مفهوم بالنسبة لغوغل وليس مجرد كلمتين متجاورتين بعد الآن. البحث الدلالي قادر أيضاً على الربط بين تلك الكيانات المتعلقة ببعضها البعض وبالتالي يمكن إعطاء الإجابة بدقة. لا تستبعد أن غوغل سيصبح قادراً على الإجابة على أسئلة أكثر تعقيداً مثل “أعطني قائمة بأسماء النساء الأوروبيات اللواتي ربحن جائزة نوبل وتتراوح أعمارهن بين 40 و50 عاماً”.
لا تستغرب، فقد خطت غوغل أولى خطوات الويب الدلالي وهذا ما سنلمسه قريباً جداً. تستطيع الاطلاع على الخبر كاملاً عبر مقالتي التي نشرتها في موقع البوابة العربية للأخبار التقنية.
كل هذا جميل، لكن ما علاقة هذا بنظام المساعد الصوتي؟ كل العلاقة، إذ ليس من المفترض بالمساعد الصوتي أن يُرجع لك نتائج البحث بالأسلوب القديم، بل من المفترض به تقديم إجابات مباشرة ودقيقة لأسئلتك، وهذا هو جوهر البحث الدلالي الذي كشفت عنه غوغل قبل يومين. أي أن “ماجيل” أصبحت جاهزة الآن أكثر من أي وقتٍ مضى.
تقول غوغل بأن محركها الآن أصبح “يفهم” أكثر من 500 مليون عنصر (أماكن، مدن، أشخاص، فرق رياضية، كتب، أفلام، .. الخ) ويمتلك 3.5 مليار معلومة حول كيفية ارتباط هذه العناصر وعلاقتها ببعضها البعض!
إن اختصاص غوغل هو البحث واستخراج المعلومات، وبالتالي لن يوجد نظام مساعد صوتي في هاتف سيتفوق على ما سيوفره أندرويد، إلا في حال ظهر محرك بحث يتفوق على غوغل!
وبالتالي ما ينتظرنا من “ماجيل” هذه يبدو مثيراً جداً. الشهر القادم سينعقد مؤتمر Google I/O الذي تكشف فيه غوغل سنوياً عن آخر إبداعاتها مع وجود الكثير من جلسات المؤتمر المتعلقة بأندرويد ومن المتوقع أن تكشف الشركة عن النظام الجديد الذي لا ندري إن كانت ستطلقه في أواخر العام مع إطلاق نسخة أندرويد 5.0 أو ستوفره لأجهزتنا قبل ذلك.
Click here to view the embedded video.

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 18
عند الإعلان عن هاتف Galaxy S III في بداية الشهر الحالي، تفاوتت الآراء بين من رآه هاتفاً رائعاً بل وربما ثورياً بفضل ميزاته البرمجية التي لا يتوفر معظمها في أي هاتف آخر، ومنهم من رآه مخيباً للآمال، أو -على الأقل- دون المستوى المطلوب. لكن يبدو بأن السوق قال كلمته، ويبدو بأن الضجة الكبيرة التي أثيرت حول الهاتف تأتي بمفعولها بالنسبة لسامسونج إذ ذكرت التقارير بأن سامسونج سجلت حتى الآن تسعة ملايين طلب مسبق على الهاتف.
9 ملايين طلب مسبق رقم كبير خاصة أنه لم يمضِ سوى أيام قليلة على طرح الهاتف للطلب المسبق، وخاصة إذا عرفت بأن سامسونج تفاخرت في شباط/فبراير الماضي بأنها باعت 20 مليون هاتف Galaxy S II بعد عام من إطلاقه. هذا يعني بأنها تقريباً باعت خلال أسبوعين فقط نصف ما باعته في عام كامل من الجيل السابق من مجرد الطلبات المسبقة. إذاً يمكن أن نتوقع مبيعات قياسية لهذا الهاتف عندما يتوفر في المتاجر.
هذه الطلبات المسبقة جاءت من 100 مُشغّل حول العالم، لا تتضمن الولايات المتحدة بعد والتي تعتبر من أكبر الأسواق. وذكر التقرير بأن مصانع سامسونج تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب الكبير على الجهاز الذي ستطرحه بشكل متزامن في جميع أنحاء العالم تقريباً.
يُذكر بأن تقريراً من شركة غارتنر صدر أمس أشار إلى أن سامسونج تمتلك حوالي 40% من حصة هواتف أندرويد في العالم، كما ذكرت دراسات سابقة بأن سامسونج تعد حالياً أكبر مُصنّع للهواتف في العالم وتحصد منفردةً 26% من جميع أرباح الهواتف الذكية في العالم.
[GSMArena]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 17
نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!
دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.
لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.
بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.
الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.
الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.
إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.
الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:
- سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
- ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
- ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
- هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
- الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
- في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.
يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 17
أحد أبرز ميزات أندرويد هي واجهاته الرئيسية التي تعتمد على وجود شاشات متعددة قابلة للتخصيص، حيث تستطيع وضع اختصاراتك والويدجتس الخاصة بك وتوزيعها وتنسيقها بالشكل الملائم لك. على الحواسب اللوحية وبفضل شاشاتها الكبيرة يمكن أيضاً تأدية المزيد من التخصيص مقارنةً بما تفعله في الهاتف. الويدجتس هي أبرز ما يميز أندرويد حيث تستطيع وبمجرد إلقاء نظرة على الشاشات الرئيسية الاطلاع على مواعيدك ومهامك وحالة الطقس وأهم الأخبار وغير ذلك دون الاضطرار لفتح تلك التطبيقات واحداً تلو الآخر.
Chameleon Launcher هو مشروع جديد يبحث حالياً عن التمويل ضمن موقع Kickstarter يهدف إلى تطوير لانشر ينقل جميع هذه الميزات التي يوفرها أندرويد إلى مرحلة جديدة كلياً، بحيث ستقوم الواجهات بعرض ما يهمك من المعلومات بحسب ظروف معينة (الوقت، الموقع الجغرافي، الشبكة اللاسلكية) بشكل تلقائي دون تدخل منك إلا عند إعدادها للمرة الأولى.
على سبيل المثال وفي الصباح ستعرض شاشة الجهاز المحتويات المخصصة لفترة الصباح، كالأخبار والطقس وجدول الأعمال لليوم والبريد الالكتروني وغير ذلك. طبعاً يستطيع المستخدم تحديد فترة (ساعات الصباح) بالنسبة له:

عند التوجه إلى العمل يستطيع اللانشر معرفة أنك وصلت إلى المكتب عبر تحديد موقعك جغرافياً بواسطة GPS ليعرض لك الشاشة الرئيسية الخاصة بالعمل التي تُظهر لك صندوق بريدك الالكتروني، المهام، المفكرة، آخر المستندات، وغير ذلك.

وفي المساء، عندما يحين وقت الراحة سيتعرف التطبيق على الشبكة اللاسلكية في منزلك وستتحول الشاشة الرئيسية لحاسبك اللوحي كي تعرض تطبيقاتك الموسيقية المفضلة وتحديثات الشبكات الاجتماعية والصور والفيديو وغير ذلك.

بالطبع تستطيع متى أحببت التبديل يدوياً بين الشاشات، كما يقدم اللانشر طريقة سهلة وعملية لتخصيص الواجهات كما يرغب المستخدم بالإضافة إلى مجموعة من الويدجتس المميزة. البعض وصف اللانشر بأنه يقدم لنا “ما يجب أن تكون عليه الحواسب اللوحية” ومنهم من وصفه بالثوري. الفيديو التالي فيه عرض سريع لأهم الميزات:
المشروع ما زال في بداياته، وقد سعى المطورون في البداية لبيع المشروع إلى الشركات التي تصنع أجهزة أندرويد لكنهم فشلوا في ذلك. وفي حال حصولهم على التمويل المناسب سيقومون على الأغلب بإطلاق التطبيق لجميع المستخدمين.
ما رأيك بالتطبيق من حيث الفكرة وأسلوب الاستخدام؟
[Android Police]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 17
اللعبة الدفاعية الجديدة التي ستسبب لك الإدمان بمجرد اللعب بها والاستمتاع بمراحلها الجميلة والتحدي بمستوياتها القوية، اللعبة المصنفة بلعبة هذا الشهر على حسب موقع – iDow.ru الآن يمكنك تحميلها مجاناً.

ميزات اللعبة:
- 45 مستوى.
- طرق اللعب (وضعية التحدي، ووضعية اللعبة المفتوحة).
- 9 عوالم مختلفة في أنحاء مختلفة تماماً!.
- 10 أنواع للعدو مع الآلاف من إطارات الرسوم المتحركة الجميلة!.
- 3 مستويات من الصعوبة!.
- خلفيات فريدة من نوعها موسومة باليد!.
- ساعات طويلة للعب نفس المرحلة مع اختلاف الترتيب.
- لوح المتصدرين والإنجازات.
- دعم OpenFeint!.
- الأسلحة الخاصة الفظيعة بما فيها – براميل بودرة، حقول الألغام، وسحب الغاز السام!.
صور اللعبة:



فيديو اللعبة:
Click here to view the embedded video.
تاريخ الإصدار: 17 أيار 2012
تحميل الإصدار 1.4.1 | الرابط المباشر [ اضغط هنا ] | حجم الملف: 48.66 ميغابايت
QR CODE:

رابط النسخة في متجر غوغل بلاي
 |
Towers N' Trolls Ember Entertainment Gratis      |
  |
 |

*
عبر موقع
أردرويد
أحدث التعليقات