غير مصنفالتعليقات على النسخة 66 من متصفح كروم تضيف دعمًا تجريبيًا لنظارات الواقع الافتراضي مغلقة
يعد جوجل كروم Chrome متصفحًا رئيسيًا على مختلف الأجهزة والأنظمة، وذلك تبعًا لامتلاكه أكثر من مليار مستخدم.
قبل عدة أيام، أصدرت شركة جوجل النسخة 66 من متصفحها للويب Chrome 66 لأنظمة التشغيل ويندوز وماك ولينكس وأندرويد، والتي جلبت معها العديد من التعديلات على التصميم، ولكن معظمها لا يزال يتطلب تفعيلها، وفي الوقت نفسه، هناك تغييرات فيما يتعلق بإمكانية تشغيل الوسائط تلقائيًا، بالإضافة إلى ميزات الأمان ومطوري البرامج المعتادة.
ويبدو أن عملاقة البحث قامت بتوسيع دعم الواقع الافتراضي VR ضمن متصفحها للويب لعرض تطبيقات الواقع الافتراضي المستندة إلى الويب من خلال أجهزة شركة Oculus التابعة لفيسبوك، حيث تعمل نسخة المتصفح المخصصة لنظام التشغيل ويندوز بشكل ضمني مع نظارة Oculus Rift وأجهزة التحكم من Oculus.
هذا الدعم يأتي بعد مرور عدة أشهر على دعم المتصفح لمعيار WebVR، بحيث يعد دعم الواقع الافتراضي ضمن المتصفح جزء من جهود جوجل لدمج هذا المعيار الناشئ، مما يتيح للمطورين نشر تطبيقات الواقع الافتراضي عبر الويب، دون الحاجة إلى قيام المستخدمين بتنزيل تلك التطبيقات، مع إمكانية الوصول إلى المستخدمين بسهولة أكبر عبر مجموعة متنوعة من النظارات.
وتتطلب هذه الميزة في الوقت الحالي نظام ويندوز 10، مع تثبيت Steam و SteamVR، ويمكن تفعيلها من خلال الانتقال إلى chrome://flags، ومن ثم تفعيل خيار #openvr، ومن ثم زيارة صفحة تستخدم WebVR مثل Within VR و Google WebVR Experiments، بحيث يتم تشغيل نظام SteamVR ويبدأ عرض المحتوى على نظارة الواقع الافتراضي.
ويبدو أن الدعم يقتصر في الوقت الحالي على نظارة Oculus Rift، ولا توجد أي معلومات حول ما إذا كانت جوجل تخطط لإضافة دعم لنظارة Samsung Gear من سامسونج أيضًا، مع الإشارة إلى أن جوجل ليست الشركة الوحيدة التي تستثمر في معيار WebVR، إذ تعد شركة موزيلا المسؤولة عن متصفح فايرفوكس إحدى أكبر الداعمين لمعيار WebVR.
تجدر الإشارة إلى حصول نسخة أندرويد من متصفح كروم على دعم WebVR فيما يتعلق بنظارات Daydream و Cardboard منذ فترة، وفي العام الماضي أضاف كروم القدرة على تصفح أي صفحة ويب عادية من خلال نظارة Daydream، وفي الوقت نفسه، فقد عملت جوجل على دعم الأنظمة الأساسية المخصصة للواقع الافتراضي مثل Oculus Rift و HTC Vive، وذلك عبر قيامها بتوفير العديد من تطبيقاتها مثل Google Earth لهذه النظارات.
غير مصنفالتعليقات على سامسونج لا تزل تعمل على الهاتف الذكي القابل للطي مغلقة
شركة سامسونج تعتبر على نطاق واسع الشركة المصنعة للأجهزة التي من المفترض أن تجلب أول هاتف ذكي قابل للطي إلى السوق، وذلك بالرغم من انضمام شركة هواوي مؤخرًا إلى السباق.
خلال العامين الماضيين تشبعت سوق الهواتف الذكية بالابتكارات المختلفة، وتكافح الشركات المصنعة في الوقت الحالي لتوفير ترقيات وإضافات ذات معنى، إذ أصبحت الحواف الرقيقة والكاميرا المحسنة بشكل طفيف غير كافية لإقناع العديد من المستخدمين بترقية جهاز الهاتف إلى نموذج أحدث، في حين تعد الهواتف الذكية المزودة بشاشات قابلة للطي بمثابة الحدث التكنولوجي الكبير التالي الذي يمكنه التغلب على انكماش السوق.
وبالحديث عن الهواتف الذكية القابلة للطي، فإن شركة سامسونج تعتبر على نطاق واسع الشركة المصنعة للأجهزة التي من المفترض أن تجلب أول هاتف ذكي قابل للطي إلى السوق، وذلك على الرغم من انضمام شركة هواوي الصينية مؤخرًا إلى السباق، حيث قامت الشركة الكورية الجنوبية سابقًا بالتأكيد نوعًا ما أنها تعمل على مثل هذا المنتج.
وخلال الفترة الماضية ظهر عدد كبير من التقارير والتسريبات والشائعات والمفاهيم وبراءات الاختراع المتعلقة بهاتف سامسونج الذكي القابل للطي، والذي يطلق عليه في المرحلة الحالية Galaxy X، والآن يظهر تقرير جديد من كوريا الجنوبية يتضمن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام حول الشكل والإطار الزمني لمشروع الهاتف الذكي الذي طال انتظاره.
ووفقًا للتقرير، فقد عرضت سامسونج للشركاء نموذجًا أوليًا للهاتف الذكي القابل للطي في اجتماع سري خلال مؤتمر CES 2018 في وقت سابق من هذا العام، وكان النموذج الأولي مكون من ثلاث لوحات OLED بقياس 3.5 إنش لكل منها، حيث يتم وضع اثنتين من هذه اللوحات معًا لإنشاء شاشة بقياس 7 إنش عند فتح الهاتف الذكي.
في حين يتم وضع اللوحة الثالثة على السطح الخارجي للنموذج الأولي للعمل كشريط للمعلومات، وفيما يتعلق بالشكل فإن النموذج الأولي للهاتف عند فتحه كان قريبًا من شكل هاتف Galaxy Note 8، كما يذكر التقرير كذلك أن تصميم Galaxy X لم ينته بعد.
ومن الواضح أن شركة سامسونج تستكشف كل التصاميم القابلة للطي للداخل أو الخارج، على أن تتخذر قرارًا نهائيًا بشأن التصميم في شهر يونيو من هذا العام، بالإضافة إلى ذلك، فإن تشكيلة هواتفها الرائدة القادمة Galaxy S10 تعد نموذجًا مختلفًا عن Galaxy X، أو أي اسم رسمي تطلقه سامسونج على الجهاز القابل للطي، ولن يكون لديه شاشة قابلة للطي كما كشف تقرير سابق من المصدر نفسه.
وفيما يتعلق بالتوافر، يشير التقرير إلى أنه يجب أن يتوفر Galaxy X في أوائل العام المقبل، حيث من المفترض أن تصدر الشركة نسخة بكميات محدودة لاختبار ردود فعل السوق وجمع تعليقات العملاء، بحيث تبدو هذه الإستراتيجية مشابهة لما فعلته سامسونج مع تصميم “Edge” على هواتفها الذكية.
وبالرغم من أن الرئيس التنفيذي للشركة قد قال إنه سوف ينتظر حتى تكون لديه تجربة مستخدم مناسبة لعرضها مع هاتفه القابل للطي قبل طرحه في السوق، فإنه من غير المعروف بعد أي من التصاميم العديدة للهواتف الذكية القابلة للطي سيجري تنفيذها، لذا توقع تصاميم وأشكال مختلفة من سامسونج والمصنعين الآخرين قبل أن يستقر السوق على تصميم واحد.
أخبار أندرويدالتعليقات على مساعد جوجل يلجأ إلى إجابات خارجية عندما تكون خدماته غير متصلة بالإنترنت مغلقة
في حال كان هناك انقطاع في الخدمة لدى جوجل، فإن Google Home لن يتوقف عن العمل، بل يحاول توفير الإجابة على الأسئلة المطلوبة من مصادر أو خدمات أخرى.
عادًة ما يقوم مساعد جوجل الذكي Google Assistant أو جهاز Google Home بالإجابة على أسئلتك ضمن حدود معينة، مثل الحصول على معلومات حول حالة الطقس، بحيث تقوم جوجل بإخبارك بتلك المعلومات، ولكن قد لا تكون جوجل قادرة دائمًا على إجابة تلك الأسئلة، وفي بعض الأحيان فقد تحتاج جوجل إلى بعض المساعدة من جهات أو خدمات خارجية عند حدوث أشياء مثل انقطاع الخدمة.
ويبدو أن جوجل قادرة في حال انقطاع خدمة الطقس الخاصة بها على نقل هذا السؤال الذي عادًة ما ترد عليه إلى تطبيقات أو خدمات جهات خارجية مثل AccuWeather، بموافقتك بالطبع، حيث أنها تقترح على المستخدم تجربة الحصول على المعلومات من قبل تلك الجهات أو الخدمات، وهو ما أوضحه مقطع الفيديو الذي تم نشره من قبل موقع Search Engine Land.
هذا المقطع يعرض قيام أحد مستخدمي جهاز Google Home بالطلب من المساعد الحصول على معلومات حول الطقس، حيث قام المساعد بتمرير السؤال إلى خدمة AccuWeather بدلًا من الرد بشكل مباشر على المستخدم، وبحسب متحدث رسمي باسم شركة جوجل فإن هذا الأمر تم نتيجة انقطاع قصير لخدمة الطقس الخاصة بالشركة، مما أدى إلى طلب المساعدة من قبل خدمة AccuWeather كإجراء احتياطي.
وللتوضيح فإن هذا الفيديو يعني أنه في حال كان هناك انقطاع في الخدمة لدى جوجل، وهذا نوع من الأمور التي لا يجب توقع حصولها عادًة، فإن Google Home لن يتوقف عن العمل، بل يحاول توفير الإجابة على الأسئلة المطلوبة من مصادر أو خدمات أخرى، مما يعني ضمان وجود إجراءات احتياطية تمنع Google Home من التحول إلى مكبر صوت غبي في مثل هذه الحالات.
غير مصنفالتعليقات على تطبيق Google Photos يحصل على محرر أفلام أكثر قوة مغلقة
جوجل تطرح محرر الأفلام الجديد لمستخدمي تطبيق Google Photos على أندرويد، والذي تتمحور فكرته حول مفهوم معالجة مقاطع متعددة في آن واحد.
في العام الماضي، وفر تطبيق صور جوجل Google Photos لمستخدمي أجهزة آيفون iPhone وآيباد iPad محرر فيديو جديد محسن بشكل كبير ومستند بقوة على تطبيق Clips المطور من قبل شركة Fly Labs التي حصلت عليها جوجل في عام 2015، حيث أصبحت رؤية واستخدام عناصر التحكم الأساسية للعمل مع مقاطع الفيديو متعددة المصدر أسهل بالمقارنة مع المحررين الآخرين في ذلك الوقت، بما في ذلك تطبيق iMovie الخاص بـ آبل.
وبعد مرور أكثر من عام على إطلاق ذلك المحرر لنسخة التطبيق Google Photos على نظام التشغيل iOS، ها هي جوجل توفر محرر الأفلام لمستخدمي نسخة التطبيق على أندرويد، بحيث تتمحور فكرة المحرر حول مفهوم معالجة مقاطع متعددة في آن واحد، مع حصول التطبيق على تصميم مبسط وخيارات تحرير أكثر تقدمًا توفر تجربة محمولة قوية.
وبالحديث عن الميزات فإن أكثر التعديلات وضوحًا تشمل تخلي المحرر عن الخلفية الداكنة والحصول على خلفية بيضاء تتوافق مع العديد من تطبيقات جوجل الأخرى، كما قامت جوجل أيضًا بنقل شاشة المعاينة من منتصف التخطيط إلى الجزء العلوي من الشاشة، بينما يتم في الجزء السفلي تكديس مقاطع الفيديو أو الوسائط الأخرى باستخدام المؤشرات التي توضح الأجزاء المضمنة في الفيديو.
وبالنسبة لأولئك الذين عملوا مع أدوات حواسيب سطح المكتب المخصصة لتعديل الفيديوهات، فإن التصميم سوف يكون أكثر تكاملًا، حيث يعد هذا التنسيق أكثر كفاءة بالمقارنة مع الطريقة القديمة، كما يهدف مظهر واجهة المستخدم الجديدة إلى تقليل الوقت المستغرق لإجراء التعديلات على طول المقطع، حيث يضع التنسيق الجديد جميع أشرطة التمرير في المقدمة والوسط للتحديدات السريعة.
كما تشمل هذه التغييرات في المظهر الخارجي على ميزات أخرى جديدة مثل القدرة على الضغط لفترة طويلة ثم سحب المقطع إلى موقع جديد لسهولة إعادة تحديد الموقع، وأضافت جوجل أيضًا خيارات مثل نقل المقاطع لأعلى وأسفل في المخطط الزمني، مع إظهار أو إخفاء الجزء غير المستخدم من المقطع، أو كتم الصوت، أو إدراج مقاطع جديدة، أو تكرار مقطع أو إزالة مقطع كليًا.
وبالرغم من أن محرر الإلام الجديد يبدو خطوة جيدة للأمام في تطبيق Google Photos لكنه لا يزال يتفقر إلى عدد قليل من الأدوات التي يمكن أن تجعله بالفعل أداة قوية لإنتاج مقاطع الفيديو، وعلى سبيل المثال فإن الثيمات أو المواضيع الرئيسية القابلة للتطبيق وتعطي مظهر معين لمقطع الفيديو المشابهة لما يمكن لتطبيق إنستاجرام فعله ما تزال مفقودة.
وبالمثل، لا توجد خيارات متاحة للقيام بأشياء مثل قلب مقطع أو تدوير صورة، كما لا توجد طريقة لإضافة نص إلى فيلم في المحرر، وهذا يعني أن المستخدمين سوف يضطرون إلى اللجوء لتطبيقات أخرى لإنجاز هذه التأثيرات ومن ثم سحب تلك الصور والمقاطع المعدلة إلى تطبيق Google Photos.
وعلى صعيد متصل، فقد حصل التطبيق على شريط سفلي معاد تنظيمة، وبالرغم من أن هذا التعديل يعد بسيطًا، لكنه أصبح متطابقًا من حيث المظهر مع نسخة الويب من التطبيق، كما أن علامة التبويب الخاصة بالمساعدة لم تعد هي العلامة الأولى من اليسار، بل حصل Google Photos على عملية إعادة ترتيب هرمية أكثر منطقية فيما يخص علامات التبويب.
غير مصنفالتعليقات على أجهزة Moto G6 و Moto E5 لن تحصل على تحديثات أمنية شهرية مغلقة
مع سياسية التحديث الجديدة الخاصة بأجهزة Moto G6 و Moto E5، فإنه من الواضح أن أجهزة Moto لن تشكل توصية جيدة لأي شخص في الوقت الحالي.
بالأمس، وخلال حدث خاص أقامته في البرازيل، كشفت شركة موتورولا النقاب عن أحدث هواتفها الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد، حيث أعلنت عن ثلاثة هواتف Moto G6 و Moto G6 Play و Moto G6 Plus من سلسلة Moto G، والتي تعد من أفضل هواتف الفئة المتوسطة في السوق، حيث تمتاز هواتف Moto G6 الجديدة بأنها تعتمد الشاشة الطويلة بنسبة عرض 18:9.
كما أنها تأتي لأول مرة مع منفذ من نوع USB Type-C، إضافة إلى أن الشركة استخدمت مواد جديد في التصنيع، إذ إن الهواتف تأتي مع تصميم مغلف بالزجاج بدلًا من التصميم المعدني السابق.
وبالإضافة إلى هواتف سلسلة Moto G، فقد أعلنت الشركة أيضًا عن ثلاثة هواتف أخرى من سلسلة Moto E، وهي هواتف Moto E5 و Moto E5 Play و Moto E5 Plus، بحيث تنتمي هواتف Moto E5 الجديدة إلى فئة الهواتف منخفضة المواصفات، إلا أنها تشترك مع هواتف Moto G6 الجديدة بعدد من المزايا، بما في ذلك أنها تعمل بنظام أندرويد أوريو 8.0، مع شاشة طويلة بنسبة عرض 18:9 باستثناء هاتف Moto E5 Play.
ويبدو أن موتورولا لديها بعض المعايير المنخفضة جدًا فيما يتعلق بحصول هذه الأجهزة على التحديثات، إذ أكدت الشركة أنها سوف توفر تحديثات أمنية لتشكيلة هواتف Moto G6 و Moto E5، ومع ذلك فإن هذه التحديثات الأمنية لن تكون شهرية، وبدلاً من ذلك، التزمت الشركة بتحديث كل 60-90 يومًا.
ومما زاد الطين بلة، قيام شركة موتورولا بالحديث حول أنها لم تتخذ قرارًا نهائيًا فيما يتعلق بحصول هواتف Moto E5 و E5 Plus على التحديثات الرئيسية المتعلقة بنظام التشغيل، وبعبارة أخرى، فإن هذه الهواتف سوف تبقى على تحديث أندرويد أوريو خلال فترة تواجدها ضمن الخدمة.
ومن ناحية أخرى سوف تحصل أجهزة Moto G6 و Moto G6 Plus و Moto G6 Play على تحديث رئيسي واحد لنظام التشغيل، ونظرًا لسياسة التحديثات، فمن المحتمل مرور أشهر قبل الوصول الفعلي لهذا التحديث.
وفي حال سارت موتورولا على هذا النهج فذلك سيعزز وضعها كواحدة من أسوأ الشركات المصنعة لأجهزة أندرويد فيما يتعلق بالتحديثات البرمجية، وعلى سبيل المثال تم إطلاق هواتف Nokia 3 و Moto G5S Plus في شهر أبريل وأغسطس على التوالي، وحتى بوجود معالج ميدياتيك الأضعف نسبيًا، فقد حصل جهاز نوكيا على تحديث أندرويد أوريو منذ أكثر من أسبوع، في حين ما زال هاتف موتورولا عالقًا على تحديث أندرويد نوغا.
غير مصنفالتعليقات على إشاعة: إتش تي سي قد تعلن عن هاتفها U12 Plus أواخر الشهر المقبل مغلقة
بعد عام مخيب للآمال، قررت إتش تي سي خلال 2018 تقليص جهودها فيما يخص الهواتف المحمولة، وإطلاق عدد محدود من أجهزة أندرويد.
لطالما أنتجت شركة إتش تي سي هواتف رائدة بتصاميم مختلفة قام معظم صانعي الهواتف الذكية بنسخها، إذ من المعروف في سوق الهواتف الذكية أن الشركة التايوانية كانت قبل نحو 10 سنوات رمزًا من رموز هذا السوق، فهي صاحبة أول هاتف Nexus أطلقته جوجل في شهر يناير 2010، لكنها تعاني منذ عام 2011، وتواجه منافسة شديدة من شركات مثل سامسونج فضلًا عن الشركات الصينية الصاعدة.
وخلال شهر مايو 2017، أطلقت شركة إتش تي سي هاتفها HTC U11، ومع نهاية عام 2017 طرحت الشركة هاتف U11+ الذي يمثل أقوى هواتفها الذكية لعام 2017 مع تضمينه أقوى المواصفات العتادية وتزويده ببعض الخصائص الحصرية، بحيث يعتبر ترقيه للهاتف الأساسي ولكن مع المحافظة على الطابع العام للهاتف وتحديث الشاشة لتصبح كبيرة وتغطي معظم واجهته الأمامية بنسبة عرض 18:9 تماشيًا مع المنحى التصميمي السائد حاليًا والمحبب من قبل المستخدمين.
وتبعًا لمعلومات سابقة فإن الشركة التايوانية لا تفكر في إطلاق عدة هواتف رائدة خلال هذا العام، بحيث سيقتصر جهدها على هاتف HTC U12 Plus، والآن، يظهر تقرير جديد من تايوان يشير إلى أن الشركة تستعد لطرح هذا الهاتف الرائد في جميع الأسواق خلال شهر مايو المقبل، بحيث سوف يكون الجهاز متوفرًا للشراء بحلول نهاية شهر مايو أو أوائل شهر يونيو.
وبالرغم من هذا التاريخ يعتبر قريبًا، إلا أن الشركة ظلت هادئة حتى الآن فيما يتعلق بهذا الموضوع، حيث أنها لم تصدر في الوقت الحالي أي إعلانات رسمية فيما يتعلق بالجهاز، ولكن مع احتمال أن يكون تاريخ إطلاق الهاتف في منتصف شهر مايو هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، فلا ينبغي أن يمر وقت طويل قبل أن تؤكد الشركة الموعد الرسمي.
ومن المتوقع أن يتميز هذا الهاتف بمعالج Snapdragon 845 ثماني الأنوية من كوالكوم، مع شريحة معالجة الرسوميات Adreno 630، وشاشة Super LCD 6 بقياس 5.5 إنش وبدقة 1440×2880 بيكسل مزودة بزجاج الحماية Corning Gorilla Glass 5، بالإضافة إلى 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 128 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية UFS 2.1 قابلة للتوسعة حتى 2 تيرابايت عبر منفذ MicroSD.
وفيما يتعلق بالتصوير فإنه من المفترض أن يتضمن الهاتف كاميرا خلفية مزدوجة دقة العدسة الأساسية 12 ميغابيكسل بتقنية HTC UltraPixel 4 بفتحة عدسة f/1.5 وفلاش ليد LED مزدوج مع ميزة مثبت الصورة البصري OIS، مع عدسة ثانوية بدقة 16 ميغابيكسل، في حين تعتزم الشركة تزويد الجهاز بكاميرا أمامية مزدوجة بدقة 8+8 ميغابيكسل داعمة لتأثير bokeh في الوقت الفعلي مع ميزة مثبت الصورة البصري أيضًا OIS.
كما يتضمن الهاتف أندرويد أوريو 8.0، وبطارية بسعة 3420 ميلي أمبير داعمة لتقنية الشحن السريع من كوالكوم Quick Charge 4+ مع خاصية الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى دعم معيار IP68 لمقاومة المياه والغبار، وقارئ بصمات الأصابع، إلى جانب ميزات مثل HTC USonic مع خاصية إلغاء الضجيج النشط، و HTC BoomSound نسخة Hi-Fi، وإمكانيات صوتية عالية الدقة معتمدة، ومنفذ USB Type-C، وميزة الحواف الحساسة Edge Sense، والتي تسمح للمستخدمين بالضغط على حواف الهاتف لتنشيط الميزات المستخدمة بشكل متكرر مثل الكاميرا أو تطبيق التراسل الفوري وغيره من التطبيقات المختلفة.
غير مصنفالتعليقات على تقرير: هاتف Xiaomi Mi 7 قد يتضمن مستشعر ثلاثي الأبعاد مغلقة
شركة شاومي قررت تأجيل الإعلان عن هاتفها الذكي الرائد Xiaomi Mi 7 إلى الربع الثالث من العام بسبب مواجهتها نتائج سيئة مع ميزة التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد.
خلال شهر مارس ظهرت معلومات حول أن الشركات المصنعة للأجهزة العاملة بنظام أندرويد، ولا سيما في الصين، ما تزال مترددة في تبني تقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد ضمن نماذج هواتفهم الجديدة التي سيتم إطلاقها في عام 2018، وذلك تبعًا لكون أجهزة الاستشعار ثلاثية الأبعاد مكلفة للغاية في الوقت الحالي، جنبًا إلى جنب مع الارتفاع المستمر في أسعار تلك المستشعرات.
والآن، يشير تقرير جديد إلى أن أول هاتف يعمل ينظام التشغيل أندرويد ويتضمن تقنية التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد لن يظهر حتى الربع الثالث من عام 2018، وهذا ليس وقتًا طويلًا بالنظر إلى أن الربع الثالث يبدأ في شهر يوليو، مع التوضيح بأن ذلك الهاتف قد يكون Xiaomi Mi 7، والذي يبدو أن الشركة قد قامت بتأجيل إطلاقه إلى الربع الثالث من العام بسبب مواجهتها نتائج سيئة مع ميزة التعرف على الوجه ثلاثية الأبعاد.
ووفقًا للتقرير المنشور من قبل صحيفة Digitimes فإن السبب الرئيسي للتأخير يعود إلى وجود مشكلة لدى موردي المستشعرات ثلاثية الأبعاد تمنع الشركات المصنعة لأجهزة أندرويد من تضمينها ضمن هواتفهم، والتي تتعلق بعدم وجود قدرة كافية لدمج الأجهزة والبرمجيات اللازمة ذات الصلة لجعل التقنية تعمل بشكل يشابه ما يتم من خلال كاميرا TrueDepth ضمن جهاز iPhone X.
وفي الوقت الحالي يتم تطوير مستشعرات التصوير ثلاثية الأبعاد الاكثر نضجًا وتوفرًا حاليًا في السوق من خلال جهد مشترك بين شركات كوالكوم Qualcomm وهيماكس تكنولوجيز Himax Technologies و Truly Opto-electronics، إلا أنها تقتصر على وحدة المعالجة المركزية Snapdragon 845 من كوالكوم، وهو ما جعل أفضل خمس شركات مصنعة لأجهزة أندرويد باستثناء شاومي تمتنع عن استخدام هذه المستشعرات ضمن هواتفهم الرائدة.
وبما إن سامسونج وهواوي تفضلان استخدام معالجاتهم الخاصة بهم Exynos و Kirin ضمن هواتفهم الرائدة، فإنهما تخططان لتطوير خوارزميات ثلاثية الأبعاد خاصة بهما، ولهذا السبب بالتحديد، قد لا تكون هاتان الشركات من بين أوائل الشركات المصنعة لهواتف أندرويد التي تطلق هاتفهًا مزودًا بتقنية الاستشعار ثلاثية الأبعاد.
ووفقًا للتقرير فإن سامسونج قد لا توفر مثل هذه الميزة ضمن أجهزتها حتى عام 2019، ومن ناحية أخرى، وبالرغم من امتلاكها لمختبرات داخلية ومعالجات HiSilicon ومطوري الطرف الثالث لتطوير الخوارزميات ذات الصلة، فإن هواوي لم تتمكن بعد من دمج التقنية في سلسلة هواتف P20 التي تم طرحها مؤخرًا.
غير مصنفالتعليقات على إشاعة: إل جي قد تطلق هاتف V40 ThinQ بعد إطلاق V35 بأشهر قليلة مغلقة
تعمد إل جي عادًة إلى إطلاق هواتفها الجديدة من فئة V في شهر سبتمبر أو أكتوبر، حيث من المتوقع أن تعلن الشركة عن هاتف LG V40 ThinQ ضمن فعاليات معرض برلين IFA 2018.
خلال الفترة الماضية كان هناك الكثير من التكهنات والشائعات حول الهواتف الذكية الرائدة التي من المفترض أن تعلن عنها شركة إل جي الكورية الجنوبية لعام 2018، إذ أعلنت الشركة في شهر فبراير عن هاتف LG V30S ThinQ، والذي يعد بتوفير العديد ميزات الذكاء الاصطناعي.
ومن المفترض أن تعلن الشركة عن هاتفها الرائد LG G7 ThinQ في أوائل شهر مايو القادم، وذلك وفقًا للبيان الصحفي الذي نشرته الشركة في وقت سابق من هذا الشهر.
ويبدو أنها تتجه أيضًا إلى إطلاق هاتف V35 ThinQ، الذي توضح المواصفات بأنه ترقية لجهاز LG V30S ThinQ، بعد فترة قصيرة من إعلانها عن G7 ThinQ.
وبحسب المعلومات فقد أصبح من الواضح أن شركة إل جي لديها العديد من الهواتف الرائدة التي تعمل على تطويرها، إذ بالإضافة إلى LG G7 ThinQ و LG V35 ThinQ يمكننا الآن إضافة LG V40 ThinQ إلى القائمة.
ووفقًا لتغريدة جديدة نشرها المسرب الشهير Evan Blass عبر حسابه الرسمي على تويتر، فإن هاتف إل جي القادم V40 ThinQ كان يحمل الاسم الرمزي العاصفة “Storm”، دون أن يشارك أي تفاصيل أخرى حول الهاتف الذي لا نعرف عنه شيئًا.
وخلال وقت لاحق قام Evan بتوفير معلومات إضافية حول جدول إصدار LG لهواتفها قائلاً إن جهاز LG V35 ThinQ سيصل في نفس الوقت تقريبًا مع LG G7 ThinQ، في حين أنها تخطط للإعلان عن LG V40 ThinQ في أواخر الصيف أو أوائل الخريف.
وعادًة ما تقوم إل جي بإطلاق هواتفها الجديدة من فئة V في شهر سبتمبر أو أكتوبر، وفي حال صدقت المعلومات، فإنه من المتوقع أن تعلن الشركة عن هاتف LG V40 ThinQ ضمن فعاليات معرض برلين IFA 2018.
تجدر الإشارة إلى أنه يبدو غريبًا بالنسبة لشركة إل جي التي قامت بتأخير إطلاق هاتفها الرائد من فئة G أن تطرح ثلاث هواتف ذكية مختلفة من نفس السلسلة V30S و V35 و V40 في عام واحد.
غير مصنفالتعليقات على أمازون تطرح متصفح الإنترنت Amazon Internet مغلقة
المتصفح الجديد من أمازون Amazon Internet مصمم خصيصًا للعمل على أجهزة أندرويد منخفضة المواصفات، ويمكن تثبيته على أجهزة أندرويد لوليبوب 5.0 أو أعلى.
خلال الفترة الماضية، قامت العديد من شركات التقنية بطرح نسخ مخففة من تطبيقاتها الأساسية، حيث طرحت جوجل مجموعة كاملة من التطبيقات المخففة التابعة لنسخة أندرويد جو Android Go مثل تطبيق Maps Go و YouTube Go و Files Go و Gmail Go.
كما أطلقت فيسبوك نسخ مخففة من تطبيقاتها الأساسية Facebook و Messenger لنظام أندرويد، وترافق ذلك كله مع قيام متجر تطبيقات جوجل Google Play بتوفير توصيات حول التطبيقات المخففة على صفحات التطبيقات الرئيسية للترويج لاستخدام مثل هذه النسخ.
ويبدو أن أمازون تحاول مجاراة الشركات الأخرى من خلال إطلاقها سابقًا تطبيق Kindle Lite للسوق الهندية، والآن، تعلن عن متصفح ويب جديد لنظام أندرويد يدعى Internet، والذي تحاول أن يكون متصفحًا أساسيًا للهواتف منخفضة المواصفات.
هذا المتصفح قابل للتثبيت على الأجهزة التي تعمل بنسخة أندرويد لوليبوب 5.0 أو أعلى، وهو متوفر حاليًا في السوق الهندية فقط، وهي السوق التي تحظى فيها هواتف أندرويد منخفضة التكلفة بشعبية كبيرة، ومن المحتمل وصوله إلى أسواق أخرى في الأشهر القادمة.
وبالحديث عن الميزات فإن متصفح Amazon Internet لا يتضمن سوى عدد قليل من الميزات حيث تعرض الصفحة الرئيسية مواقع الويب التي تزورها كثيرًا وبعض القصص الإخبارية الشائعة، بشكل يشابه ما يعرضه متصفح جوجل كروم Chrome.
كما يمكنك من خلاله فتح العديد من علامات التبويب، واستخدام وضع التصفح الخاص الذي يمنع تسجيل محفوظات الاستعراض، مع الإشارة إلى أن حجم التطبيق يبلغ 2.7 ميغابايت فقط، مما يجعله صغيرًا جدًا بالمقارنة مع أحجام تطبيقات Chrome و Mozilla Firefox.
غير مصنفالتعليقات على Microsoft Translator يوفر ترجمة بدون اتصال مدعومة بالذكاء الاصطناعي مغلقة
مايكروسوفت اكتشفت طريقة تسمح لكل هاتف ذكي، حتى الأجهزة التي لا تمتلك رقاقات قادرة على استخدام الذكاء الاصطناعي، بإجراء الترجمة دون اتصال بالإنترنت.
تعد تطبيقات الترجمة ضرورية عندما تكون مسافرًا في بلد يتحدث فيه السكان لغة أجنبية، ومع ذلك، فإن السفر في بلدان أجنبية يكون في الغالب مترافقًا مع عدم تواجد اتصال دائم بالإنترنت، مما يجعل مثل هذه التطبيقات عديمة الفائدة، وذلك لأن معظم تطبيقات الترجمة، بما في ذلك تطبيق ترجمة جوجل، تربطك بأجهزة الحاسب السحابية التي تقوم بالعمل الازم عندما يتعلق الأمر بالترجمات، مما يؤدي إلى حصولك على ترجمات سريعة بشكل لا يصدق ودقة أفضل مع مرور الوقت.
ويبدو أن مايكروسوفت قد اكتشفت طريقة تسمح من خلالها لكل هاتف ذكي، حتى الأجهزة التي لا تمتلك رقاقات قادرة على استخدام الذكاء الاصطناعي، بإجراء الترجمة دون اتصال بالإنترنت، وهذه الميزة الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي متوفرة الآن في تطبيق ترجمة مايكروسوفت Microsoft Translator على متجر جوجل بلاي Google Play.
وهناك بعض التحذيرات فيما يخص الترجمة في وضع عدم الاتصال ضمن تطبيق Microsoft Translator، وعلى سبيل المثال فإنك تحتاج إلى تنزيل حزم اللغات من أجل التشغيل بدون اتصال بيانات، وفي الوقت الحالي تقتصر هذه الحزم على اللغة العربية والصينية المبسطة والإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليابانية والكورية والبرتغالية والروسية والإسبانية والتايلاندية، وتعد مايكروسوفت بتوفير المزيد من اللغات قريبًا.
كما أن هناك تحذير آخر مفاده أن الترجمات المستندة إلى السحاب التي تتلقاها عندما يكون لديك اتصال بيانات لن تكون بنفس مستوى الجودة بالمقارنة مع الترجمة التي تحصل عليها في وضع عدم الاتصال، ومع ذلك فإن مايكروسوفت تؤكد أن الفروق لن تكون ملحوظة في معظم الحالات.
وبحسب مايكروسوفت فقد تم تحسين الخوارزمية التي تدعم الترجمات بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى الحد الذي يجعلها قادرة على العمل بشكل مباشر من خلال أي وحدة معالجة مركزية ضمن أي جهاز محمول، وذلك دون الحاجة إلى تواجد اتصال بالإنترنت، كما أن حجم حزم الترجمة الجديدة يبلغ تقريبًا نصف حجم الحزم التقليدية، والتي توفر بدورها ما يصل إلى نسبة 23 في المئة من الترجمات عالية الجودة.
وبالرغم من أن جوجل قدمت ميزة الترجمة في وضع عدم الاتصال منذ بعض الوقت ضمن خدمتها للترجمة، إلا أن مايكروسوفت تتباهى بأن خدمتها بدون اتصال هي الأفضل بلا منازع، حتى بالمقارنة مع ترجمة جوجل، ولكنها لم توضح كيفية تحقيقها لهذا المستوى بالمقارنة مع خدمة ترجمة جوجل، وذلك بخلاف إشارتها إلى استخدامها للكثير من الهندسة الدقيقة في البرنامج الجديد.
أحدث التعليقات