غوغل تذكرنا بميزات المزامنة السحابية في أندرويد (فيديو)

أخبار أندرويد لا تعليقات

Screen-Shot-2012-05-01-at-11.35.41-AM-540x328

إن كنت تعتقد بأن Google Drive هي أولى خدمات غوغل في عالم الحوسبة السحابية فأنت مُخطىء. ففي الحين الذي ما تزال فيه خدمات التخزين والمزامنة السحابية المنافسة جديدة نسبياً (خدمة iCloud من آبل طُرحت منتصف العام الماضي)، يقدم أندرويد لمستخدميه إمكانية مزامنة جهات الاتصال والمفكرة والصور والتطبيقات والكتب والموسيقا، ومعظمها كان متوفراً منذ اليوم الأول الذي انطلق فيه أندرويد.

قد يكون هذا بديهياً بالنسبة لمستخدمي أندرويد القدامى، لكن مع 850 ألف مستخدم جدد يدخلون عالم أندرويد يومياً، قد لا يعرف الجميع هذه الإمكانيات التي تقدمها أجهزتهم. مع أندرويد لن تخشَ من ضياع معلومات جهات اتصالك فهي مزامنة تلقائياً مع حسابك في غوغل، كذلك الأمر بالنسبة لألبومات الصور وأحداث المفكرة والتطبيقات وغير ذلك.

للمستخدمين الجدد، ولتذكير القدامى نشرت الشركة الفيديو التالي الذي يوضح هذه الميزات بشكل جميل، الفيديو أيضاً هو عبارة عن إعلان لهاتف Galaxy Nexus الذي بدأت الشركة ببيعه عبر متجر غوغل بلاي منذ أيام:

Click here to view the embedded video.



* عبر موقع أردرويد

Galaxy Nexus يحصل على تحديث لإصلاح بعض المشاكل

أخبار أندرويد لا تعليقات

بعد وصول تحديث أندرويد 4.0.4 منذ حوالي الأسبوعين إلى هواتف Galaxy Nexus، عانى بعض المستخدمين من مشكلة تؤدي إلى انقطاع الإشارة عندما يصبح الجهاز في وضعية الخمول. اليوم أطلقت غوغل تحديثاً يقوم بإصلاح هذه المشكلة بالنسبة لمن ظهرت لهم كما يقوم أيضاً بحل مشكلة التأخر في شاشة القفل التي تظهر أحياناً عندما تكون إضاءة الشاشة مضبوطة على الوضع الأوتوماتيكي.

نسخة أندرويد بعد التحديث لا تتغير، ستبقى على النسخة 4.0.4 لكنها ستنقل رقم البُنية Build Number من IMM76D إلى IMM76I.

التحديث صغير جداً وقد يحتاج من بضعة أيام إلى أسبوعين قبل أن يصلك بشكل أوتوماتيكي عبر الهواء كالعادة.

[Android Central]



* عبر موقع أردرويد

هل تقوم غوغل بتجربة أندرويد (جيلي بين) على نسخة جديدة من “جالاكسي نيكسوس”؟

أخبار أندرويد لا تعليقات

ذكر Yuku Sugianto أحد مطوري أندرويد والذي تحظى تطبيقاته بسمعة لا بأس بها (لديه أكثر من 800 ألف تحميل) بأنه شاهد نتائح مثيرة للاهتمام ضمن ما يعرف بالـ crash log أي سجل المشاكل والأخطاء التي تحدث ضمن تطبيقاته ويتم إرسالها إليه أوتوماتيكياً من أجل دراستها وحل المشاكل المحتملة في تلك التطبيقات.

وبحسب ما قال Yuku فقد أظهر له سجل المشاكل قيام أحدهم (غوغل بالطبع) بتجربة أحد تطبيقاته على نسخة أندرويد القادمة والتي ستحمل إسم (جيلي بين Jelly Bean) بل وأيضاً على طراز غير موجود في السوق من هاتف Galaxy Nexus، فيما يلي السجل الكامل الذي ظهر له:

From ACRA:
PHONE_MODEL=Galaxy Nexus
ANDROID_VERSION=JellyBean

Device:
BOARD=tuna
BOOTLOADER=PRIMELC03
BRAND=google
CPU_ABI=armeabi-v7a
CPU_ABI2=armeabi
DEVICE=maguro
DISPLAY=JRN12B
FINGERPRINT=google/takju/maguro:JellyBean/JRN12B/330279:user/dev-keys
HARDWARE=tuna
HOST=vpba3.mtv.corp.google.com
ID=JRN12B
IS_DEBUGGABLE=false
MANUFACTURER=samsung
MODEL=Galaxy Nexus
PRODUCT=takju (what’s this takju thing?)
RADIO=unknown
SERIAL=0149xxxxxxxxxxxx (removed by me)
TAGS=dev-keys
TIME=1334275846000 (Fri Apr 13 00:10:46 UTC 2012)
TYPE=user
UNKNOWN=unknown
USER=android-build

getDataDirectory=/data
getDownloadCacheDirectory=/cache
getExternalStorageAndroidDataDir=/storage/sdcard0/Android/data
getExternalStorageDirectory=/storage/sdcard0
getExternalStorageState=mounted
getRootDirectory=/system
getSecureDataDirectory=/data
getSystemSecureDirectory=/data/system
isEncryptedFilesystemEnabled=false
isExternalStorageEmulated=true
isExternalStorageRemovable=false

من النتائج الظاهرة يمكن تسجيل عدد من الملاحظات المهمة، أهما طبعاً نسخة أندرويد Jelly Bean ورمز الجهاز takju الذي لا يتوافق مع أي نسخة من نسخ الجالاكسي نيكسوس الموجودة حالياً في السوق، على سبيل المثال فنسخة GSM المستخدمة في الشرق الأوسط وأوروبا تحمل الرمز yakju وتحمل نسخة شبكة CDMA في الولايات المتحدة أيضاً رمزاً مختلفاً. لكن في النهاية قد تكون هذه عبارة عن نسخة من نفس الجهاز الذي نعرفه والتي ستصدر لأحد الشبكات (شبكة Sprint الأمريكية مثلاً) أي أنها ليست بالضرورة نسخة جديدة أو محسنة من الهاتف.

من الأمور الملفتة أيضاً هو رقم البنية Build Number وهو هنا JRN12B وهذا تأكيد آخر على نسخة Jelly Bean بفضل حرف J الذي يبدأ به رقم البنية الذي يبدأ عادة بأول حرف من إسم النسخة. أيضاً إسم البووت لودر PRIMELC03 في الجهاز الذي تتم تجربته وهو مختلف عن البووت لودر المستخدم لدينا حالياً وهو PRIMELA03.

بالإضافة إلى ذلك نلاحظ موقع بطاقة الذاكرة الخارجية بالنسبة لنظام التشغيل، فهنا نرى موقعاً جديداً كلياً وهو /storage/sdcard0 عوضاً عما اعتدنا عليه /mnt/sdcard وهذا قد يشير إلى تطويرات جديدة أو أسلوب جديد في الطريقة التي يتعامل بها “جيلي بين” مع نظام الملفات في أندرويد.

هل تعمل غوغل الآن على تجربة نسخة أندرويد الجديدة؟ بكل تأكيد وقد نرى لمحة منها في مؤتمر Google I/O 2012 في حزيران/يونيو القادم لكنها على الأغلب لن تصدر بشكل نهائي قبل نهاية العام الجاري. أما قصة الهاتف الجديد فعلينا الانتظار كي يتبين لنا حقيقته من عدمها.

[Android Police]



* عبر موقع أردرويد

مشكلة تؤدي إلى فقدان الإشارة في “جالاكسي نيكسوس” بعد التحديث إلى أندرويد 4.0.4

أخبار أندرويد لا تعليقات

إن كان لديك هاتف Galaxy Nexus نسخة GSM العالمية، ولم يصلك بعد التحديث إلى أندرويد 4.0.4 الذي أطلقته غوغل منذ فترة قصيرة فلا تحزن، بل من الأفضل ألا تقوم بالتحديث مبدئياً إذا طلب منك الهاتف ذلك. إذ ظهرت مشكلة بعد التحديث لدى بعض المستخدمين تؤدي إلى فقدان الإشارة الخليوية نهائياً عندما يذهب الهاتف إلى وضعية الخمول (الشاشة مطفأة ولا يوجد عمليات كثيرة تتم في الخلفية). عند تشغيل الهاتف ستكتشف بإن الإشارة مفقودة، وستبدأ أبراج الإشارة بالعودة تدريجياً.

من غير المؤكد إن كانت هذه المشكلة تظهر لجميع من قام بالتحديث، لكن عدداً من المستخدمين أبلغ الشركة بهذه المشكلة. غوغل استجابت بشكل سريع وقالت بأنها تجمع المعلومات اللازمة للوصول إلى حل.

هل قمت بتحديث جهازك إلى النسخة الأخيرة؟ هل واجهتك مثل هذه المشكلة؟

[Google Code]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد 4.0 الآن على 2.9 بالمئة من الأجهزة

Samsung, أخبار أندرويد لا تعليقات

chart-550x208

مع بدء وصول تحديث الآيس كريم ساندوتش إلى بعض أجهزة HTC وSamsung في أوروبا، ومع ازدياد مبيعات هاتف Galaxy Nexus، بدأت نسبة الأجهزة التي تعمل بنسخة أندرويد الأخيرة بالارتفاع، وذلك بحسب إحصاءات غوغل الرسمية التي قامت بتحديثها اليوم. يُذكر أن النسبة كانت 1.6 بالمئة في كانون الثاني/يناير الماضي.

النسخة المسيطرة كانت خبز الزنجبيل 2.3.3 بأكثر من 63%، ومازال أصحاب بعض الأجهزة القديمة يعملون على فرويو 2.2.

وكان أحد مهندسي غوغل قد شرح لنا سابقاً لماذا قد تحتاج التحديثات الجديدة إلى ما قد يصل إلى ثمانية أشهر للوصول إلى أجهزة أندرويد.

[Android Developers]



* عبر موقع أردرويد

مقارنة بين كاميرات أفضل هواتف أندرويد، والرابح هو …

أخبار أندرويد لا تعليقات

HTC-One-X-Smartphone-powered-by-Quad-core-Tegra-3-fast-camera

تطورت كاميرات هواتف أندرويد بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وعند صدور أي جهاز جديد تتحدث الشركة المصنّعة له عن الميزات المتطورة والإمكانيات العالية التي أضافتها إلى الكاميرا. وهذا هو حال أحدث ثلاثة أجهزة ظهرت في السوق وهو Galaxy Nexus من Samsung وXperia S من Sony وHTC One X من HTC بالطبع.

الشركات الثلاث، وضعت إمكانيات كبيرة في الكاميرا، وتفاخرت كل شركة من هذه الشركات بكاميرات أجهزتها. بالتأكيد جميعها كاميرات ممتازة، لكن أيها الأفضل؟ الفيديو التالي يبين لنا بأن كاميرات HTC كانت الأفضل، بتقنية ImageSense التي تضمنت عدسة ممتازة، وحساسات أفضل، وبرنامج متطور، وشريحة ImageChip وهي شريحة مخصصة لمعالجة الصور، يمكنك أن تعتبرها معالج آخر غير معالج الجهاز، مهمته معالجة الصور فقط.

يُذكر بأن أجهزة HTC الثلاثة التي تم الإعلان عنها تحمل نفس الكاميرا وهي HTC One X، HTC One S وHTC One V. نفس الأمر بالنسبة لأجهزة سوني التي صدرت هذا العام، جميعها تحمل نفس الكاميرا.

فيما يلي ملخص الاختبارات:

  • سرعة التقاط الصورة في حال كانت الشاشة مغلقة: الرابح Xperia S بفضل وجود زر مخصص للكاميرا
  • سرعة التقاط الصورة في حال كانت الشاشة فعالة: الرابح HTC One X بفارق ضئيل
  • سرعة التقاط الصور المتتابعة Burst Mode: الرابح HTC One X

Click here to view the embedded video.

كنا نتمنى أن نرى اختباراً أيضاً لجودة الصور الفعلية وخاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة، لكن أعتقد بأن كاميرتي Sony وHTC متقاربتين في هذا على أية حال. كاميرا Galaxy Nexus ليست سيئة على الإطلاق، لكنها لا تصل إلى جودة الجهازين الآخرين.

فيما يلي أهم ميزات كاميرا سلسلة HTC One أقتبسها من موضوع سابق، أدرجنا فيه بعض الصور أيضاً:

ImageSense هي تقنية جديدة تعتمد على وجود شريحة خاصة بالكاميرا، مسؤولة عن التقاط الصور ومعالجتها بشكل منفصل تماماً عن معالج الهاتف، يمكنك اعتبار هذه الشريحة (نواة ثالثة) في هاتف One S ثنائي النواة أو (نواة خامسة) في هاتف One X رباعي النواة. هذه النواة، أو هذا المعالج الإضافي يعمل بشكل مستقل ليقدم لنا مع الكاميرا المتطورة الميزات التالية:

  • التقاط الصور بشكل فائق السرعة يبلغ 0.7 من الثانية لكل صورة، مع إمكانية التركيز focus التلقائي بسرعة 0.2 من الثانية فقط. بمعنى آخر يمكن إبقاء زر الكاميرا مضغوطاً والتقاط الصور المتتالية بشكل لحظي تقريباً.
  • التقاط الصور بكفاءة في ظروف الإضاءة منخفضة الشدة أو مرتفعة الشدة، مع وجود فلاش ذكي يستطيع الإضاءة بقوة خمس درجات مختلفة، بحيث يستطيع اختيار درجة قوة الإضاءة المناسبة بحسب ظروف الإضاءة المحيطة.
  • العدسة تمتلك درجة إدخال ضوء f/2.0 (ما يعرف بالـ aperture) وهي درجة ممتازة تستطيع التقاط الضوء بشكل أعلى بـ 40% من عدسات f/2.4 الموجودة حالياً في أحدث الهواتف. وهذا يعني التقاط صور رائعة في الإضاءة المنخفضة.
  • إمكانية التقاط الصور الثابتة عالية الدقة أثناء تصوير الفيديو.

طبعاً أضف هذا كله إلى كاميرا بعدسة 28 ميليمتر ودقة 8 ميغابيكسل وستحصل على صور لا مثيل لها.

هل كاميرا الهاتف هي أحد الميزات التي تختار بسببها هاتفاً دوناً عن الآخر؟ دعنا نعرف التعليقات.

 [Android and Me]



* عبر موقع أردرويد

غوغل: تحديثات أندرويد تحتاج إلى ثمانية أشهر للوصول إلى جميع الأجهزة، تعاملوا مع هذه الحقيقة!

أخبار أندرويد لا تعليقات

عندما أطلقت غوغل أمس تحديث أندرويد 4.0.4 الذي قدم أكثر من 100 تحسين على النسخة السابقة، تفاوتت مشاعر المستخدمين، بين الفرح بالنسبة لأصحاب أجهزة غوغل (Galaxy Nexus, Nexus S, Motorola Xoom WiFi) وبين التساؤل أو الغضب من أصحاب الأجهزة الأخرى: “ومتى سيصلني هذا التحديث؟”. على اعتبار أن أندرويد متاح لجميع الشركات، وليس محصوراً بشركة واحدة، تتفاوت الشركات في الفترة التي تحتاجها قبل القيام بتوفير آخر التحديثات التي تصدرها غوغل لنظام التشغيل. البعض يعتبر هذه مشكلة في أندرويد والبعض الآخر يعتبرها أمراً طبيعياً في النظام، وتكلفة يجب دفعها على حساب تنوع الأجهزة والمصنّعين.

رغم أن غوغل طرحت في السابق مبادرة اتفقت فيها مع مجموعة من أبرز الشركات على توفير التحديثات في وقت واحد فور صدورها، إلا أننا لم نعد نسمع شيئاً عن هذه المبادرة، ويبدو أنها فشلت في الواقع. واليوم شرح مهندس البرمجيات في غوغل Jean-Baptiste Queru والذي يعتبر أحد أساطير البرمجة في العالم بخبرة تزيد عن 10 سنوات في صناعة البرمجيات الخاصة بالهواتف المحمولة، وأوضح على غوغل بلس الحقيقة التي لا يمكننا التغاضي عنها وقال بأن خبرته علمته، بأن الأمر يحتاج إلى ثمانية أشهر بين إطلاق التحديث وبين تبنيه على نطاق واسع.

لماذا ثمانية أشهر؟ يقول Jean-Baptiste Queru بأنها الوقت الذي يحتاجه نظام التشغيل حتى يتم نقله للعمل على جميع الشرائح (المعالجات)، ثم الوقت الذي يحتاجه إلى الاختبار والتأكد بأنه يعمل بشكل جيد على هاتف فعلي، ثم الميزات التي تقوم الشركة المصنّعة بإضافتها، ثم تخصيص نظام التشغيل لهاتف معين أو لمشغّل محدد، ثم اختباره من قِبل الشركة المصنّعة، ثم اختباره والموافقة عليه من الشركة المشغّلة التي ستبيع وتدعم الجهاز، ثم لتصنيع الأجهزة بشكل فعلي وتوزيعها في المتاجر ووضعها على الرفوف.

وقال بأن ثمانية أشهر هي الفترة المتوسطة، قد يقصر الزمن وقد يطول، على سبيل المثال وبالنسبة للأجهزة الموجودة حالياً بالسوق والتي ستعمل قريباً على أندرويد 4.0.3 مثل Galaxy S II أو HTC Sensation قد لا تحتاج إلى كل هذه الفترة للانتقال خاصة بالنسبة للنسخ المفتوحة منها. لكن كمتوسط عام فالمدة هي ثمانية أشهر.

هل يبدو هذا مخيباً للأمل؟ ربما، لكن باعتقادي هذا أمر طبيعي بالنسبة لنظام مثل أندرويد وهذه وقائع وتفاصيل تقنية لا يمكن لغوغل أن تتفاداها بأي شكل، فطبيعة المصدر المفتوح للنظام لا تسمح لغوغل أن تفرض على الشركات عدم استخدام واجهات مخصصة أو استخدام شرائح معينة من شركات معينة، لكن في ذات الوقت هذه نقطة قوة، فالتنوع في المواصفات والواجهات هو أجمل مافي أندرويد.

بالطبع دائماً هناك أجهزة Nexus من غوغل، جهاز جديد كل عام يحصل على التحديثات أولاً بأول، وبالتالي دائماً أقول لمن يتذمر من موضوع التحديثات ويقارنه بهاتف آيفون، الذي تصنعه شركة واحدة على عتاد واحد، دائما تكون نصيحتي الاتجاه إلى أجهزة Nexus. قد يقول البعض بأنه يحب أجهزة HTC على سبيل المثال ولا يريد جهاز Nexus. هنا يجب أن يفهم بأنه لا يستطيع أن يجمع بين جميع الميزات التي تقدمها جميع الأجهزة، عليك أن تختار خطاً وتقبل به. هذه هي طبيعة الأمور.

لا أريد أن أحول الخبر إلى الحديث عني شخصياً، لكنني لو لم أكن كاتباً بموقع أردرويد، ومضطراً للحصول على التحديثات أولاً بأول من أجل الاطلاع عليها باعتباري متخصصاً في هذا المجال، لم أكن لأشتري أجهزة نيكسوس، ولم أكن لأعبأ كثيراً بموضوع التحديثات. فجميع الشركات سواء كانت سوني أو سامسونج أو إتش تي سي أو غيرها، تضيف ميزات رائعة إلى واجهاتها، وتقوم كل عام بإصدار جهاز بارز يعتبر أفضل أجهزتها لذلك العام، كنت سأعتمد أحد هذه الأجهزة وأقوم بتبديله كل عام طالما كان يؤدي لي جميع ما أحتاج إليه. إن فتح القفل عبر الوجه ميزة رائعة، وتعدد المهام الجديد في أندرويد 4.0 ممتاز ورائع، لكن حياتي لن تتوقف لو تأخرت قليلاً في الحصول عليها طالما كان جهازي الحالي يؤدي لي جميع المهام المطلوبة منه وأكثر.

بالطبع يستطيع المستخدم المتقدم دائماً تركيب الرومات المخصصة للحصول على التحديثات التي يطلقها المطورون بشكل أسرع، الرومات المخصصة تعمل بشكل ممتاز على الأغلب وتصدر بشكل أسرع من الإصدارات الرسمية وذلك لأنها لا تحتاج إلى كل عمليات الاختبار البيروقراطية التي تقوم بها الشركات الكبرى، وهي دائماً خيار متوفر للجميع.

[+Google]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد 4.0.4 يصل إلى كل من: Galaxy Nexus, Nexus S, Motorola Xoom WiFi

أخبار أندرويد لا تعليقات

أعلنت غوغل قبل قليل على صفحة أندرويد في “غوغل بلس” بأنها بدأت بإطلاق تحديث أندرويد 4.0.4 لأجهزة Galaxy Nexus وNexus S و Motorola Xoom WiFi، ومن المفترض أن تستقبل هذه الأجهزة التحديث عبر الهواء OTA بشكل تلقائي. ولم تكتفِ الشركة بإطلاق التحديث للأجهزة المذكورة بل أتاحته فوراً ضمن ما يسمى بمشروع أندرويد مفتوح المصدر AOSP أي أنه أصبح متوفراً بشكل فوري لمطوري الرومات من أجل تحديث روماتهم.

ويحتوي التحديث على أكثر من 100 تحسين وتغيير على النسخة السابقة رقم 4.0.3، أهمها المزيد من الثباتية، وتحسين في أداء الكاميرا، ودوران الشاشة بشكل أنعم، وحل مشكلة البطارية بالنسبة لنيكسوس إس والكثير غير ذلك مما لم تقم الشركة بتفصيله.

تستطيع التحقق من التحديث بالذهاب إلى settings > about phone/tablet > system updates.

دعنا نعرف إن وصلك التحديث، وسنتابع معكم هذا الموضوع حالما تتوفر المزيد من المعلومات.

[Android Community]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد 4.0.5 قادم قريباً إلى Galaxy Nexus وNexus S [إشاعة]

أخبار أندرويد لا تعليقات

من المتوقع، بحسب إشاعات متعددة، بأن تحديثاً جديداً لأندرويد يحمل الرقم 4.0.5 قادم إلى هاتفي غوغل: جالاكسي نيكسوس ونيكسوس إس، وذلك في نيسان/أبريل القادم. لن يحمل التحديث إضافات جديدة إلى نسخة الآيس كريم ساندوتش لكنه سيقدم إصلاحاً لبعض المشاكل وتحسيناً في الأداء.

بالنسبة لجالاكسي نيكسوس، الذي تعمل النسخة العالمية منه حالياً على أندرويد 4.0.2، فالنسخة تبدو بحسب الإشاعة أسرع وأنعم بشكل ملحوظ وفيها حل لمشكلة إعادة التشغيل العشوائي التي واجهت البعض، ومشاكل قطع الاتصال وبعض المشاكل في الصوت التي ظهرت لبعض المستخدمين.

أما بالنسبة لنيكسوس إس فسيجلب نسخة الآيس كريم ساندوتش رسمياً للجهاز بعد تأخر طويل. حيث كانت غوغل قد أوقفت التحديث بعد أيام فقط على طرحه بسبب وجود مشكلة في استهلاك البطارية عانى منها من استقبلوا التحديث، لكن بقيت الغالبية العظمى من مستخدمي الجهاز على نسخة خبز الزنجبيل إلا من قام بتثبيت التحديث يدوياً، وهو بالفعل يستهلك البطارية بشكل كبير.

نتمنى أن نرى هذه التحديثات قريباً، وخاصة بالنسبة لأصحاب النيكسوس إس.

[MobileSyrup]

 



* عبر موقع أردرويد

مقارنة بين شاشات Galaxy Nexus, Xperia S وiPhone 4S

أخبار أندرويد لا تعليقات

Selection_031

تعد الشاشة العامل الأهم والأبرز ألذي يميز أي هاتف ذكي، وبالنسبة للكثيرين فالشاشة أهم من سرعة المعالج، في النهاية هي الجزء الأهم في هاتفك الذي تتعامل معه بشكل دائم ومستمر، قد تستطيع التغاضي عن معالج قد لا يكون قادراً على تشغيل أضخم وأحدث لعبة بشكل جيد، لكنك بالتأكيد لا تستطيع احتمال شاشة سيئة. حالياً لو نظرنا إلى شاشات أحدث الهواتف الموجودة في السوق، لوجدنا أنها متقاربة، لكن أيها الأفضل؟

موقع PocketNow قام بإجراء مقارنة بين ما يمكن أن نعتبرها بعض أفضل الشاشات في السوق: شاشة هاتف سوني الجديد Xperia S، وهاتف Galaxy Nexus وطبعاً iPhone 4S. المقارنة موجودة في الفيديو آخر الموضوع لكننا سنلخصها بشكل مكتوب. بالطبع قد لا يعكس الفيديو ما يمكن رؤيته بالعين المجردة بشكل صحيح، إلا أن المتحدث وصف لنا بالضبط ما يمكن أن تشاهده إن وضعت الأجهزة الثلاثة بجانب بعضها البعض.

الاختبارات التي جرت هي اختبارات عرض النصوص، وعرض الصور وتكبيرها وعرض الفيديو، اختبار النصوص يهدف لمعرفة أي الأجهزة أفضل لاستخدامها في القراءة، والاختبارين الثاني والثالث يتناولان استعراض الصور والفيديو من حيث الوضوح وجمالية الألوان.

تمتلك الأجهزة الثلاثة شاشات ذات كثافة بيكسل عالية، لكن المتفوق هنا هو هاتف إكسبيريا إس بـ 342 بيكسل في الإنش، وهي عالية التحديد بدقة 1280×720، تليها شاشة الآيفون بـ 326 بيكسل في الإنش والتي تحمل دقة 960×640 بيكسل، وأخيراً شاشة الجالاكسي نيكسوس بـ 315 بيكسل في الإنش والتي تحمل دقة مماثلة لدقة هاتف إكسبيريا إس، لكن عدد البيكسلات في الإنش ينخفض قليلاً بسبب حجم الشاشة الأكبر.

قراءة النصوص:

 في هذا الاختبار، كان الإكسبيريا إس متفوقاً بوضوح، حيث لا يمكن رؤية أي بيكسل بالعين المجردة عند التدقيق بالشاشة، الفضل طبعاً لكثافة البيكسل العالية، أما بالنسبة للجالاكسي نيكسوس فقد تتمكن من رؤية بعض البيكسلات في حال تم التدقيق بشدة لكن هذا بالشكل الطبيعي غير مؤثر وغير ملموس، أما بالنسبة لشاشة ريتينا على آيفون، فلا يمكن ملاحظة البيكسلات أيضاً بسبب كثافتها العالية لكنها تبقى غير مفضلة لقرائة النصوص مقارنةً بالجهازين السابقين بسبب حجمها الصغير (3.5 إنش)، مما يعني أن النص الذي يظهر في كل صفحة أقل بكثير من الذي يمكن قراءته في الصفحة الواحدة بالنسبة للجهازين الآخرين.

الرابح في اختبار قراءة النصوص هو الإكسبيريا إس، يليه الجالاكسي نيكسوس بفارق بسيط مدعوماً بحجم شاشته المريح للقراءة.

اختبار الصور:

تم في هذا الاختبار عرض صورة بدقة 18 ميغابيكسل على الأجهزة الثلاثة، وكانت الألوان جميلة في كل الأجهزة، الزووم باللمس المتعدد كان أسلس على شاشة الجالاكسي نيكسوس، لا أدري إن كان السبب هو أن حساسية اللمس المتعدد في شاشة سامسونج Super AMOLED HD في الجهاز أعلى من بقية الأجهزة، أم أن السبب هو أن معالج الجهاز يتفوق في هذا على معالجي الجهازين الآخرين، لكن المحصلة أن تكبير وتصغير الصورة باللمس المتعدد كان الأسلس والأفضل على الجالاكسي نيكسوس.

أما بالنسبة لجمالية الألوان، تفوقت شاشتي الجالاكسي نيكسوس والإكسبيريا إس على شاشة الآيفون فور إس التي ظهرت الألوان فيها باهتة قليلاً وفاقدة لحرارتها، شاشة إكسبيريا إس تميزت عن البقية بتوليد لون أسود أوضح وأجمل بفضل محرك Bravia Engine الخاص بسوني، لكن بشكل عام يُظهر الفيديو تطابقاً بين جودة الألوان بين الجهازين، إلا أنه يوجد تميز طفيف للألوان في هاتف إكسبيريا إس على ألوان شاشة الجالاكسي نيكسوس، لكنه فارق يكاد لا يكون ملحوظاً.

تشغيل الفيديو عالي التحديد:

في هذا الاختبار كان التفوق أيضاً لجهاز سوني، يليه الجالاكسي نيكسوس بفارق ليس بالكبير ثم الآيفون فور إس. الألوان تبدو أكثر طبيعية على الإكسبيريا إس والتفاصيل تبدو أفضل، بينما كما في اختبار الصورة أعلاه بدت الألوان فاقدة لبريقها على الآيفون.

الرابح في الاختبار هو جهاز إكسبيريا إس، الذي من الواضح أن محرك برافيا من سوني يؤدي فيه عملاً ممتازاً ليس من حيث وضوح الألوان فحسب بل في إظهار التفاصيل، لكن الجالاكسي نيكسوس لا يتخلف عن الإكسبيريا إس إلا بفارق ضيل فهو يمتلك شاشة ممتازة أيضاً.

إليكم الفيديو الكامل:

Click here to view the embedded video.

[PocketNow]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد للعرب © 2012 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول