غير مصنفالتعليقات على لماذا ستلجأ غوغل إلى تنويع أجهزة Nexus؟ ولماذا هي فكرة عبقرية؟! مغلقة
نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!
دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.
لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.
بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.
الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.
الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.
إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.
الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:
سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.
يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.
أخبار أندرويدالتعليقات على Chameleon Launcher: مشروع طموح يسعى لتغيير مفهومنا حول واجهات الحواسب اللوحية مغلقة
أحد أبرز ميزات أندرويد هي واجهاته الرئيسية التي تعتمد على وجود شاشات متعددة قابلة للتخصيص، حيث تستطيع وضع اختصاراتك والويدجتس الخاصة بك وتوزيعها وتنسيقها بالشكل الملائم لك. على الحواسب اللوحية وبفضل شاشاتها الكبيرة يمكن أيضاً تأدية المزيد من التخصيص مقارنةً بما تفعله في الهاتف. الويدجتس هي أبرز ما يميز أندرويد حيث تستطيع وبمجرد إلقاء نظرة على الشاشات الرئيسية الاطلاع على مواعيدك ومهامك وحالة الطقس وأهم الأخبار وغير ذلك دون الاضطرار لفتح تلك التطبيقات واحداً تلو الآخر.
Chameleon Launcher هو مشروع جديد يبحث حالياً عن التمويل ضمن موقع Kickstarter يهدف إلى تطوير لانشر ينقل جميع هذه الميزات التي يوفرها أندرويد إلى مرحلة جديدة كلياً، بحيث ستقوم الواجهات بعرض ما يهمك من المعلومات بحسب ظروف معينة (الوقت، الموقع الجغرافي، الشبكة اللاسلكية) بشكل تلقائي دون تدخل منك إلا عند إعدادها للمرة الأولى.
على سبيل المثال وفي الصباح ستعرض شاشة الجهاز المحتويات المخصصة لفترة الصباح، كالأخبار والطقس وجدول الأعمال لليوم والبريد الالكتروني وغير ذلك. طبعاً يستطيع المستخدم تحديد فترة (ساعات الصباح) بالنسبة له:
عند التوجه إلى العمل يستطيع اللانشر معرفة أنك وصلت إلى المكتب عبر تحديد موقعك جغرافياً بواسطة GPS ليعرض لك الشاشة الرئيسية الخاصة بالعمل التي تُظهر لك صندوق بريدك الالكتروني، المهام، المفكرة، آخر المستندات، وغير ذلك.
وفي المساء، عندما يحين وقت الراحة سيتعرف التطبيق على الشبكة اللاسلكية في منزلك وستتحول الشاشة الرئيسية لحاسبك اللوحي كي تعرض تطبيقاتك الموسيقية المفضلة وتحديثات الشبكات الاجتماعية والصور والفيديو وغير ذلك.
بالطبع تستطيع متى أحببت التبديل يدوياً بين الشاشات، كما يقدم اللانشر طريقة سهلة وعملية لتخصيص الواجهات كما يرغب المستخدم بالإضافة إلى مجموعة من الويدجتس المميزة. البعض وصف اللانشر بأنه يقدم لنا “ما يجب أن تكون عليه الحواسب اللوحية” ومنهم من وصفه بالثوري. الفيديو التالي فيه عرض سريع لأهم الميزات:
المشروع ما زال في بداياته، وقد سعى المطورون في البداية لبيع المشروع إلى الشركات التي تصنع أجهزة أندرويد لكنهم فشلوا في ذلك. وفي حال حصولهم على التمويل المناسب سيقومون على الأغلب بإطلاق التطبيق لجميع المستخدمين.
غير مصنفالتعليقات على اللعبة الدفاعية الجديدة Towers N’ Trolls (تحديث 23 أيار) مغلقة
اللعبة الدفاعية الجديدة التي ستسبب لك الإدمان بمجرد اللعب بها والاستمتاع بمراحلها الجميلة والتحدي بمستوياتها القوية، اللعبة المصنفة بلعبة هذا الشهر على حسب موقع – iDow.ru الآن يمكنك تحميلها مجاناً.
ميزات اللعبة:
45 مستوى.
طرق اللعب (وضعية التحدي، ووضعية اللعبة المفتوحة).
9 عوالم مختلفة في أنحاء مختلفة تماماً!.
10 أنواع للعدو مع الآلاف من إطارات الرسوم المتحركة الجميلة!.
3 مستويات من الصعوبة!.
خلفيات فريدة من نوعها موسومة باليد!.
ساعات طويلة للعب نفس المرحلة مع اختلاف الترتيب.
لوح المتصدرين والإنجازات.
دعم OpenFeint!.
الأسلحة الخاصة الفظيعة بما فيها – براميل بودرة، حقول الألغام، وسحب الغاز السام!.
أخبار أندرويدالتعليقات على Galaxy S III سيأتي مع 2 غيغابايت من ذاكرة رام في اليابان! مغلقة
يبدو بأن الإشاعات التي تحدثت قبل إطلاق هاتف Samsung Galaxy S III بأنه سيقدم 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لم تكن خاطئة بالمطلق. صحيح أنه تم إطلاق الهاتف بواحد غيغابايت من الذاكرة لكن نسخة الجهاز التي سيتم بيعها في اليابان ستقدم 2 غيغابايت وذلك كما أكدت كل من Samsung وشركة DoCoMo اليابانية التي ستطرح الهاتف. لكن قبل أن تشعر بالغيرة من أصدقائنا اليابانيين يجب أن تعلم بأن نسختهم ستحمل معالج Snapdragon S4 ثنائي النواة وليس معالج Exynos رباعي النواة الذي سنحصل عليه في الشرق الأوسط وفي معظم دول العالم. بالطبع الاتجاه إلى شريحة S4 كان بسبب دعمها لشبكات LTE وهو أمر لا يوفره معالج سامسونج حالياً. لو كان بإمكانك الاختيار بين معالج ثنائي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو رباعي النواة مع 1 غيغابايت من الذاكرة، أيّهما ستفضل؟ [Phone Arena]
أخبار أندرويدالتعليقات على HTC توضح “مشكلة” تعدد المهام في واجهة Sense 4.0 مغلقة
انتشر قبل أيام فيديو قام بتسجيله أحد أصحاب جهاز HTC One X يستعرض فيه ما يرى بأنها “مشكلة” في نظام تعدد المهام ضمن واجهة HTC Sense 4.0. كما نعرف قامت الشركة في واجهتها بتغيير أسلوب تعدد المهام الأساسي الذي وفرته غوغل في أندرويد 4.0 حيث تحولت الواجهة التي تُظهر للمستخدم التطبيقات المفتوحة وتسمح له بالتنقل بينها من الشكل العمودي إلى الأفقي لكن ليست هنا المشكلة، إذ يبدو بأن HTC عدلت على طريقة إدارة موارد الذاكرة واتبعت نهجاً مبالغاً فيه يؤدي أحياناً إلى إغلاق التطبيق من الذاكرة مما يعني إعادة تحميله مرة أخرى عند العودة إليه.
فيما يلي الفيديو الذي يُظهر فيه المستخدم التنقل بين تطبيقي متصفح كروم وتطبيق Pulse لقراءة الأخبار ومقارنة التنقل بين المتصفح و Pulse أيضاً على هاتف بنظام ويندوز فون. كنت أتمنى لو تمت المقارنة مع هاتف أندرويد آخر لإظهار بأن المشكلة ليست في أندرويد بل في تعديلات HTC. نتابع التحليل بعد الفيديو:
HTC علقت على الموضوع وقالت بأن هذه ليست مشكلة، بل هي الطريقة التي تتم فيها إدارة الذاكرة وتعدد المهام بالنسبة للتطبيقات التي تعمل في الخلفية في جهاز One X (وأعتقد في واجهة Sense 4.0 بشكل عام). وقالت بأنها اتبعت أسلوباً مخصصاً لإدارة الذاكرة بشكل متوازن مع ميزات الآيس كريم ساندوتش لتقديم تجربة متناسقة لواجهاتها.
في الحقيقة، أعتقد بأن 1 غيغابايت من ذاكرة RAM من المفترض أن تكون أكثر من كافية لتأدية تعدد المهام دون أية مشاكل في حال وجود إدارة صحيحة لموارد الذاكرة. وأتحدث عن تجربة شخصية، فأنا من الأشخاص الذين يعتمدون على تعدد المهام بشدة ويُرهقون هاتفهم بعدد من التطبيقات الكبيرة المفتوحة في الخلفية مع الانتقال بينها بشكل مستمر ولم تواجهني مثل هذه المشكلة على هاتف Galaxy Nexus على الإطلاق وهو يحمل نفس مقدار الذاكرة. التطبيقات تبقى محملة في الذاكرة دون الحاجة لإعادة تحميلها عند العودة إليها.
كما قلت أعلاه يبدو بأن HTC اتخذت أسلوباً مبالغاً فيه قليلاً لتضمن المحافظة على سرعة واستجابة واجهاتها. لا ننكر بأنها نجحت في ذلك فواجهة Sense على هاتف One X فائقة السرعة والاستجابة، باختصار هي رائعة. لكن أيضاً واجهات Galaxy Nexus سريعة دون التضحية بأداء تعدد المهام.
قد لا يعتبر البعض بأن هذه مشكلة، كما لا يمكننا اعتبار الفيديو أعلاه على أنه “بحث علمي” لهذا علينا سؤال مستخدمي الجهاز: هل واجهتم مشكلة شبيهة بالمشكلة الظاهرة في الفيديو؟ إعادة تحميل التطبيق عند العودة إليه؟
غير مصنفالتعليقات على طرح جهاز سوني اكسبيريا بي في الاسواق الاماراتية مغلقة
أطلقت شركة Sony هاتفها الجديد Xperia P الذي يعمل بنظام أندرويد 2.3 بتصميم مميز بإطاره الشفاف الذي يطوق قاعدته ويتكامل مع مكونات الهوائي غير المرئية، ويضيء هذا الإطار عند تلقي المكالمات أو الرسائل النصية أو رسائل التنبيه.
جهاز سوني اكسبيريا بي
يتوفر الهاتف بسعر 1899 درهما اماراتيا وبألوانه الفضي والأسود والأحمر. وسيتم تحديث نظام تشغيله إلى نسخة أندرويد 4.0 “ساندويش الآيس كريم” في الربع الثالث من العام الجاري.
يقدم الهاتف الجديد تكنولوجيا WhiteMagic للشاشات من Sony لأول مرة على هاتف ذكي. حيث تقوم خاصية كفاءة الطاقة الذكية بالتعديل الأوتوماتيكي لسطوع الشاشة وفقاً للبيئة المحيطة بغية زيادة عمر البطارية.
وتقدم ميزة القاعدة الذكية Smart Dock، الحصرية على جهاز Xperia P، قابلية الاتصال السهل لعدة شاشات معها، ما يحول الهاتف الذكي إلى مركز ترفيهي لغرفة المعيشة.
وباستخدام جهاز التحكم عن بعد للتلفزيون، يمكن للمستهلكين استعراض محتوى هواتفهم الذكية ومشاهدة مقاطع الفيديو فائقة الدقة، وآخر الأفلام، وبرامجهم التلفزيونية المفضلة، على الشاشة الكبيرة.
ومع دعم القاعدة الذكية Smart Dock لوصلة USB، يمكنهم أيضاً استخدام لوحة المفاتيح والفأرة اللاسلكية لكتابة الرسائل الالكترونية، والاستعراض والكتابة على موقع فيسبوك أو مشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو على يوتيوب على شاشة التلفزيون لديهم.
ويدعم الهاتف أيضاً خاصية الاتصال الميداني القريب NFC من أجل الاتصال بمجموعة متزايدة من التطبيقات والخدمات مع هذه الخاصية، بالإضافة إلى ميزة SmartTags الخاصة بهواتف إكسبيريا.
وتشمل خصائص الهاتف أيضاً شاشة بحجم 4 بوصات بميزة الشاشة الحقيقية المدعومة من محرك موبايل برافيا، ومعالج ثنائي النواة بسرعة 1 جيجاهرتز من أجل أداء فائق السرعة مع قابلية تخزين حتى 8 ميجابايت.
جهاز سوني اكسبيريا بي
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
– عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا. – عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
– انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
ولكن موقع HDBlog الايطالي هو اكثر المواقع حظًا فصرح انه حصل علي نسخة من الجالكسي اس 3 ولكنت لم يمضي كثيرا علي التصريح وقام بعملية فتح الصندوق ..واليكم الفديو الذي نشر علي قناة الموقع علي اليوتيوب
ولكن نود ان نعرف رأيك في الفيديو واي هاتف مما تم عرضهم تراه الافضل؟!
أحدث التعليقات