يناير 08


إن كنت تعتقد بأن معالج Snapdragon S4 Pro ذو قوة كبيرة جدًا، فهذا صحيح، لكن إن كنت تعتقد بأن Qualcomm ستتأخر في طرح معالج أفضل، فهذا خاطىء. باختصار فإن الشركة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام معالج إنفيديا الجبار Tegra 4 الذي أعلنت عنه أمس. رحب بالجيل الجديد من معالجات Snapdragon ذات القوة الهائلة!
أعلنت كوالكوم اليوم عن أربعة معالجات جديدة للهواتف الذكية والحواسب اللوحية، اثنان منها يتمتعان بمواصفات قوية جدًا، واثنان بمواصفات منخفضة إلى متوسطة يستهدفان سوق الهواتف الرخيصة. بالإضافة إلى ذلك غيرت الشركة من نمط التسمية القديم S3, S4 .. إلخ واعتمدت أرقامًا جديدة 400، 600، .. الخ كما سنوضح الآن.
أقوى المعالجات التي أعلنت عنها كوالكوم اليوم هو Snapdragon 800، سيعتمد هذا المعالج رباعي النواة على أربع شرائح Krait 400 بدقة تصنيع 28 نانومتر، يمكن أن تعمل بتردد يصل إلى 2.3 غيغاهرتز لكل نواة. ويتضمن Snapdragon 800 المعالج الرسومي Adreno 330، وشريحة LTE ذات سرعة أعلى، ودعم معيار الاتصال اللاسلكي 802.11ac. كل هذا جميل، لكن ما الذي يعنيه هذا؟ هذا يعني بأن معالج Snapdragon 800 يقدم أداءًا أفضل بـ 70% من معالج S4 Pro الذي اعتبرناه لفترة على أنه أسرع معالج على الإطلاق. ومن المفترض أن تصل الهواتف التي تعمل بهذه الشريحة إلى الأسواق في منتصف العام تقريبًا.
المعالج الجديد الآخر Snapdragon 600، رباعي النواة أيضًا بأربع شرائح Krait 300 بتردد يصل إلى 1.9 غيغاهرتز ويحمل المعالج الرسومي Ardeno 320، وهو نفس المعالج الرسومي الموجود في S4 Pro، لكنه هنا أصبح أسرع قليلًا. بالمحصلة فإن أداء Snapdragon 600 أفضل بـ 40% من S4 Pro، ومن المفترض أن تصل الهواتف التي تعمل بهذه الشريحة إلى الأسواق خلال الربع الثاني من 2013.
وقالت الشركة بأنه هناك حوالي 50 جهازًا جديدًا سيصدر بمعالجي Snapdragon 800 و Snapdragon 600 خلال العام الجاري.
المعالجان الآخران هما Snapdragon 400 و Snapdragon 200، لكن من فرط حماسها تجاه المعالجين السابقين، نسيت كوالكوم على ما يبدو أن تكشف تفاصيل المعالجين 200 و 400، إلا أنها قالت بأنهما ذو مواصفات منخفضة ومخصصان للهواتف الرخيصة بشكل أساسي، وبالتالي فهما ليسا مثيران للاهتمام كما هو حال 800 و 600 كما يمكن أن ترى.
[Android Police]

يناير 08


كشفت سوني رسميًا في وقت مبكر من صباح اليوم، عمّا يمكن أن نعتبره الحدث الأبرز في معرض CES 2013 لهذا العام، وهو هاتفها المنتظر Xperia Z، بالإضافة إلى هاتف Xperia ZL المطابق تقريبًا من حيث المواصفات والمختلف من حيث الشكل.
تركيز سوني الرئيسي كان على هاتف Xperia Z، ولو كانت سوني تعتزم من خلال هذا الهاتف منافسة الجالاكسي إس 3 أو ربما حتى الإس 4 الذي لم يصدر بعد، وآيفون 5، فأعتقد أنها الآن باتت تمتلك الجهاز المناسب. ورغم أنها طرحت أجهزة جيدة العام الماضي إلا أنها لم تتمكن من تحقيق مبيعات كبيرة، لكن هاتفها لهذا العام مميز بشكل واضح.
وضعت سوني كل قوتها في صناعة وتصميم هاتف Xperia Z، فبشكله الأنيق والمغطى بالزجاج من الجهتين الأمامية والخلفية، وزواياه المدورة بشكل خفيف، وأسلوب تصنيعه الراقي، وشاشته الجميلة ذات الدقة العالية التي تخطف الأبصار والمزودة بمحرك Bravia Engine 2، صنعت سوني جهازًا فاخرًا ومنافسًا بكل معنى الكلمة. وفوق ذلك فالجهاز مضاد للماء وللغبار، وبالتالي فالشكل الراقي ليس على حساب القوة والاستخدام العملي. ولا ننسى الكاميرا بدقة 13 ميغابيكسل بحساس Exmor RS الجديد الذي يقدم أداءًا محسنًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، وإمكانية التقاط الصور والفيديو بتقنية HDR. وحتى الكاميرا الأمامية للجهاز مزودة أيضًا بحساس Exmor R من الجيل السابق.
Click here to view the embedded video.
فيما يلي مواصفات الجهازين:
Sony Xperia Z

- معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4 Pro
- شاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080p
- أندرويد 4.1
- 2 غيغابايت ذاكرة RAM
- مساحة التخزين الداخلية 16 غيغابايت
- دعم بطاقات microSD حتى 32 غيغابايت
- كاميرا خلفية بدقة 13.1 ميغابيكسل
- كاميرا أمامية بدقة 2.2 ميغابيكسل
- دعم 4G/LTE
- دعم NFC
- مضاد للماء والغبار
- السماكة 7.9 ميليمتر
- البطارية بسعة 2330 ميلي أمبير
Sony Xperia ZL

هذا الهاتف هو نسخة مطابقة من حيث المواصفات العتادية لجهاز Xperia Z. مع فارق رئيسي هو أنه ذو حجم مُدمج، أي أن سوني وضعت نفس الشاشة بقياس 5 إنش، لكن في إطار أصغر حجمًا، وبالتالي فهو أسهل من حيث الحمل والاستخدام. تقول سوني بأن إمساك الهاتف باليد يُعطي شعورًا بأنه من فئة الـ 4 إنش، وليس 5 إنش. الفارق الآخر بين الجهازين هو أن ZL يقدم خلفية بلاستيكية وليست زجاجية كما في Z، كما أنه يفتقد لخاصية المقاومة للماء والغبار. عدا عن ذلك فالهاتفين متطابقين تمامًا من حيث بقية المواصفات.
Click here to view the embedded video.
بحسب سوني سيتم طرح هاتف Xperia Z في أواخر الربع الحالي في جميع الأسواق العالمية (أواخر آذار/مارس تقريبًا)، ولم تحدد موعد طرح Xperia ZL لكن هذا الهاتف سيتوفر في عدد محدود من الأسواق. والأسعار غير معروفة بعد.
ما رأيك بهواتف سوني الجديدة لهذا العام؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

يناير 08
تستعد شركة “لينوفو” الصينية المتخصصة في صناعة الحواسيب المحمولة والمكتبية، للكشف عن أول هاتف ذكي مزود بمعالج إنتل الجديد Medfield ثنائي النواة يحمل اسم Lenovo K5، وذلك على هامش فعاليات معرض CES 2013 الذي ينطلق اليوم ويستمر حتى 11 يناير في مدينة لاس فيجاس الأمريكية.

ومن مواصفات هاتف لينوفو القادم انه مزود بشاشة عرض قياسها 5.5 بوصات بدقة وضوح 1080/1920 بيكسل وبكثافة تبلغ 404 بيكسل للبوصة المربعة الواحدة، ويحتوي على معالج إنتل ثنائي النواة بسرعة تردد تتراوح بين 1.6 و2 جيجا هيرتز، وذاكرة عشوائية (رام) سعتها 2 جيجا بايت.
ويحتوي الجهاز على كاميرا خلفية دقتها 13 ميجا بيكسل وأخرى أمامية بدقة 2 ميجا بيكسل، وهو مزود ببطارية ذات جهد كبير يبلغ 3500 ميلي أمبير في الساعة.
كما يتميز باحتوائه على منفذين لشريحتي اتصال أي خطين معا، وسيعمل الجهاز ضمن بيئة نظام تشغيل أندرويد 4.2 أي احدث اصدار من Jelly Bean، ويبلغ سمك الهاتف قرابة 6.7 مم.
يذكر أن شركة موتورولا أعلنت العام المنصرم عن هاتفها الذكي RAZR i المزود بمعالج منصة Medfield أيضاً المقدمة من شركة إنتل ولكنه أحادي النواة بتردد 2000 ميجا هيرتز.
يناير 08

كشفت شركة Huawei عن الهاتفين اللذين سمعنا عنهما عدة مرات سابقًا في الإشاعات، وهما Ascend Mate و Ascend D2. لكل واحد من هذين الهاتفين ما يميزه، وهما ليسا فقط من أقوى الهواتف التي أنتجتها هواوي على الإطلاق، بل يمكن اعتبارهما من أقوى الهواتف الموجودة في السوق حاليًا.
Huawei Ascend Mate

يقدم هذا الهاتف شاشة عملاقة بقياس 6.1 إنش بمعالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Hi-Silicon وهو معالج جديد من إنتاج هواوي نفسها. وتقول هواوي بأن نسبة الشاشة إلى جسم الهاتف هي 73%، وهي الأعلى على الإطلاق مما يزيد من مساحة الرؤية ليقدم تجربة أفضل في قراءة المستندات أو الألعاب، كما أن الشاشة بدقة 720p وبتقنيتي +IPS و Magic Touch التي تقدم استجابة عالية للمس تسمح باستخدام الهاتف حتى مع ارتداء القفازات. ولتشغيل هذه الشاشة الكبيرة وعالية التحديد فالجهاز مزود ببطارية ضخمة بسعة 4050 ميلي أمبير.
وتبلغ سماكة الهاتف 6.5 ميليمتر فقط، مما يجعل إمساكه بيد واحدة سهلًا رغم حجم الشاشة الكبير.
يعمل الجهاز بنظام أندرويد 4.1 ويقدم كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل مع إمكانية التصوير بتقنية HDR وكاميرا أمامية بدقة 1 ميغابيكسل. وزودت هواوي الجهاز بمايكروفون مزدوج لتخفيض الضجيج أثناء المكالمات الهاتفية وبنظام صوتي من Dolby لتقديم تجربة صوتية متميزة. وسيتم طرح الجهاز في الصين خلال شهر شباط/فبراير دون أن تحدد الشركة موعد طرحه عالميًا.
Huawei Ascend D2

يقدم هذا الهاتف شاشة بقياس 5 إنش وبدقة 1080p بتقنية IPS محمية بطبقة من زجاج غوريلا المضاد للخدش، كما أن جسم الهاتف مصمم كي يكون مقاومًا للغبار وللماء، وبالتالي فهو مناسب للاستخدام اليومي والعملي كما تقول الشركة. ويحمل الجهاز المعالج رباعي النواة K3V2 من إنتاج هواوي بتردد 1.5 غيغاهرتز، ويقدم كاميرا بدقة 13 ميغابيكسل وبطارية بسعة 3000 ميلي أمبير.
جسم الجهاز مصنوع من الألمنيوم مع إطار من المعدن، ويزن 170 غرام بسماكة 9.9 ميليمتر ويتمتع بتصميم منحنٍ قليلًا يُسهل من حمل الهاتف بحسب الشركة، وسيتوفر بلونين هما الأبيض والأزرق. وذكرت الشركة بأنها ستقوم لاحقًا بطرح نسخة أخرى من الهاتف بشاشة من قياس 4.7 إنش. وسيتم طرح الجهاز في الصين خلال الشهر الجاري، دون تحديد موعد طرحه عالميًا.
[Huawei 1, 2]

يناير 08


أعلنت شركة Polaroid، والتي كانت أول شركة تعلن عن كاميرا بنظام أندرويد العام الماضي، عن كاميرتها الجديدة لهذا العام وذلك خلال معرض CES 2013. تعمل كاميرا iM1836 بنظام أندرويد 4.1 وتحمل عدسة بدقة 18.1 ميغابيكسل قادرة على تصوير الفيديو بدقة 1080p.
بجسم بدون مرايا مع القابلية لتبديل العدسات، تشكل هذه الكاميرا منافسًا لا يستهان به لـ Samsung Galaxy Camera التي لا تقدم مثل هذه الميزة، كما أن Polaroid بدقة 18.1 ميغابيكسل مقابل 16 ميغابيكسل دقة كاميرا سامسونج جالاكسي. لكن العدسة ليست كل شيء، فبينما تتميز كاميرا سامسونج بعشرات الميزات البرمجية التي تستفيد من قوة أندرويد لتقديم تجربة تصوير متميزة، لم تقم Polaroid بالكشف بعد عن كامل ميزاتها البرمجية، وبالتالي لا نستطيع حاليًا إجراء مقارنة كاملة بين الكاميرتين.
تقدم Polaroid شاشة بقياس 3.5 إنش وتباع بسعر 399 دولار متضمنةً عدسة 10-30 ميليمتر، وهو سعر يعتبر منخفض بالنسبة لكاميرا بهذه المواصفات. على أية حال ننتظر طرح الكاميرا في الأسواق (وهو ما لم تحدد الشركة موعده) كي نتمكن من اختبارها بشكل حقيقي.
[Engadget]

يناير 07


كشفت شركة MADFINGER عن النسخة الجديدة من لعبتها الشهيرة DEAD TRIGGER 2، والتي تعتبر أول لعبة مصممة ومحسنة خصيصًا للعمل على معالج إنفيديا الجديد الذي أعلنت عنه اليوم Tegra 4. طبعًا بمعالج رسومي من 72 نواة، يقدم Tegra 4 قدرة معالجة رسومية هائلة تساهم في رفع مستوى الألعاب المتوفرة لأندرويد بشكل غير مسبوق.
لعبة DEAD TRIGGER 2 هي أول لعبة تم تصميمها للاستفادة من قوة هذا المعالج، سواء على الهواتف والحواسب اللوحية بنظام أندرويد، أو على جهاز الألعاب الجديد الذي كشفت عنه إنفيديا اليوم Project Shield. وقد استعرضت الشركة اليوم الفيديو التالي الذي يُظهر جزءًا من اللعبة:
Click here to view the embedded video.
الفيديو ليس ذو جودة عالية لكنه يُظهر بوضوح مدى الإمكانيات الرسومية وخاصة فيما يتعلق بعرض المؤثرات كالدخان وإطلاق النار وتغير انعكاس الضوء على المدفع الرشاش بحسب ارتداده، مثل هذه المؤثرات غير المُبرمجة مسبقًا في معظمها والتي تتغير في الوقت الحقيقي بحسب حركات اللاعب، كان يصعب أن نراها مجتمعة في الجيل السابق من المعالج.
اللعبة ستتوفر خلال الربع الثاني من العام في متجر غوغل بلاي، وسيتم عرضها أيضًا في متجر Tegra Zone الذي تستعرض فيه إنفيديا جميع الألعاب المحسنة خصيصًا لمعالجاتها. تجدر الملاحظة هنا إلى أن تحسين اللعبة لمعالج Tegra 4 لا يعني عدم توفرها للأجهزة التي تعمل بمعالجات أخرى، لكن يعني بأن اللعبة على الأجهزة التي تحمل هذا المعالج ستستفيد من إمكانياته وبالتالي عرض المزيد من المؤثرات والرسوميات الواقعية.
[Android Police]

يناير 07

ذكر تقرير لوكالة رويترز بأن سامسونج تستعد للإعلان عن أرباح ربعية قياسية، وذلك في معرض كشفها عن نتائجها المالية للربع الرابع من العام 2012 والمتوقع قريبًا. ووفقًا للمحللين فمن المتوقع بأن تصل أرباح سامسونج لهذه الفترة فقط إلى حوالي 8.1 مليار دولار، مع بلوغ القيمة السوقية للشركة الآن حوالي 230 مليار دولار.
ومقارنةً بالربع الرابع من العام 2011، فقد ازدادت أرباح سامسونج بنسبة كبيرة بلغت 65%، مدفوعةً بمبيعات هاتفيها الشهيرين Galaxy S III و Galaxy Note II.
المثير للاهتمام هو أن التقرير قدر بأن سامسونج باعت خلال الربع الماضي حوالي 500 هاتف في كل دقيقة، أو ما مجموعه 65 مليونًا من الهواتف حول العالم.
يُذكر أن سامسونج تصنف على أنها شركة الالكترونيات الأولى على العالم من حيث العائدات، والشركة رقم 20 في قائمة أكبر شركات العالم مسبوقةً فقط بشركات الطاقة والسيارات.
[Reuters]

يناير 07


دعك من Swiftkey، يبدو أننا أمام لوحة مفاتيح لمسية جديدة لأندرويد تدعى Fleksy تقول بأنها تقدم أعلى قدرة تنبؤية على الإطلاق، لدرجة أنك تستطيع كتابة عبارات كاملة دون النظر إليها، ولدرجة أنه حتى المكفوفين يستطيعون استخدامها. وتقول الشركة بأنك حتى لو أخطأت في كتابة جميع حروف الكلمة المطلوبة، ستبقى Fleksy قادرة على معرفة الكلمة بالشكل الصحيح.
الفيديو التالي يستعرض القدرة التنبؤية العالية للوحة المفاتيح، ويستعرض سهولة الكتابة بواسطتها أثناء المشي في الشارع، ويُظهر أحد مستخدميها من المكفوفين وهو يستعلمها بسهولة.
Click here to view the embedded video.
في النهاية كل ما لدينا حاليًا هو هذا الفيديو، إذ لم تقم الشركة بإطلاق لوحة المفاتيح رسميًا بعد، لكن تستطيع التسجيل للحصول على النسخة التجريبية من هنا. في حال تبين بأن Fleksy هي بالدقة التي تتحدث عنها الشركة، فهذا يعني أننا أمام قفزة نوعية في لوحات المفاتيح اللمسية للهواتف والحواسب اللوحية.
[Fleksy]

يناير 07


أعلنت شركة أسوس Asus التايوانية عن أولى شراكاتها مع غوغل فيما يتعلق بمنصة تلفاز غوغل Google TV التي تعمل بنظام أندرويد. وهذه الشراكة هي عبارة عن جهاز على شكل مكعب ومن نمط أجهزة set-top box يُدعى Asus Qube، يمكن ربطه بأي جهاز تلفاز بمنفذ HDMI كي يقدم تجربة Google TV الكاملة.
ويعمل Qube بمنصة تلفاز غوغل الأخيرة، أي أنه يدعم البحث الصوتي ونقل فيديوهات يوتيوب من الهاتف الذكي إلى الشاشة وغير ذلك. بالإضافة إلى ذلك أضافت أسوس واجهة خاصة بها وهي على شكل مكعب قابل للدوران يُسهل استعراض واجهات Google TV ويمكن التحكم بالمكعب وتدويره عن طريق مستشعر للحركة عن بعد، أي يمكن للمستخدم أن يحرك يده عن بعد لتدوير وتصفح الواجهات، أو من خلال الهاتف الذكي. كما أضافت أسوس 50 غيغابايت من مساحة التخزين السحابية المجانية تأتي مع Qube.
حتى الآن ما زلنا لا نعرف كل شيء عن الجهاز، فلم تنشر أسوس إلا صورة الجهاز أعلاه، دون نشر صور الواجهات أو ذكر مواصفاته العتادية أو سعره المتوقع. على أية حال سنوافيكم بأية تفاصيل إضافية فور الكشف عنها.

يناير 07

أعلنت شركة HTC التايوانية عن نتائجها المالية للربع الأخير من العام الفائت 2012. وكما كان متوقعًا فقد أعلنت الشركة عن نتائج سيئة جدًا، هي الأسوأ للشركة منذ العام 2004.
وبحسب الشركة فقد كان دخلها الصافي للربع الرابع من العام الماضي 34 مليون دولار فقط، في انخفاض هائل بنسبة 91% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وكان المدير التنفيذي للشركة قد صرح قبل أيام لصحيفة الوول ستريت جورنال بأن تراجع الشركة يعود إلى ضعفها في الإنفاق على التسويق، وعلى القوة الشديدة لمنافسيها وتفوقهم من الناحية التسويقية، ووعد بأن يكون العام 2013 بمثابة بداية جديدة ومختلفة للشركة خاصة بعد أن تخلصت من عبىء مشاكلها القانونية مع آبل بعد التسوية الأخيرة بين الشركتين.
ومن المنتظر أن تعلن الشركة قريبًا عن هاتف HTC M7 الذي تعلق عليه آمالًا كبيرة هذا العام.
[TechCrunch]

أحدث التعليقات