يناير 03


كشفت غوغل اليوم في المدونة الخاصة بموقع يوتيوب، عن ميزة جديدة قادمة إلى عدد كبير من أجهزة التلفاز الذكية، تسمح باستخدام الهواتف والحواسب اللوحية بنظام أندرويد كأجهزة للتحكم عن بعد بتطبيقات يوتيوب الخاصة بأجهزة التلفاز الذكية.
وكانت غوغل قد أعلنت قبل فترة عن تحديث تطبيق يوتيوب لأندرويد يتيح ميزة نقل مقاطع الفيديو التي تشاهدها إلى شاشة تلفاز غوغل Google TV والتحكم بها، لكن تحديث اليوم مُختلف لأنه لا يحتكر الميزة لأجهزة تلفاز غوغل فقط، بل يتيحها إلى معظم أجهزة التلفاز الذكي القادمة من مختلف الشركات.
وقالت الشركة أنها ستكشف عن التطبيق الجديد، بالإضافة إلى شراكاتها الجديدة خلال معرض CES 2013 الذي ينطلق الأسبوع القادم. وأوضحت أن شراكاتها شملت شركات مثل LG و Sony و Panasonic و Philips و Samsung و Sharp و Toshiba و Vizio إضافةً إلى شركات أخرى. هذا يعني بأن أي جهاز تلفاز ذكي تقريبًا ستشتريه في العام 2013، سيدعم هذه الميزة.
وعرضت الشركة الفيديو التالي الذي يستعرض طريقة نقل الفيديو من شاشة الهاتف إلى شاشة التلفاز بسهولة شديدة. وعدا عن نقل الفيديو يمكن بالطبع التحكم به كإيقافه أو تمريره أو الانتقال لغيره. وتجدر الملاحظة هنا إلى أن العملية ليست عبارة بث أو نقل لصورة الفيديو من الهاتف إلى التلفاز، بل هي عملية مزامنة فورية بواسطة خدمة غوغل السحابية، بمعنى أنك تستطيع الخروج من تطبيق يوتيوب على الهاتف والقيام بأعمال أخرى على الجهاز بمجرد نقل الفيديو.
Click here to view the embedded video.
سنكون معكم خلال مؤتمر CES 2013 لتغطية كل ما يتعلق بجديد منتجات أجهزة التلفاز الذكية الداعمة لأندرويد.
[Youtube Blog]

يناير 03

يبدو أن سوني ليست جيدة جدًا في الحفاظ على أسرارها، حيث تسربت عدة مرات صورة هاتفها الجديد والقوي Xperia Z الذي من المفترض أن تكشف عنه رسميًا الأسبوع القادم خلال معرض CES 2013. اليوم تسربت صورة لإعلان جديد تعتزم الشركة إطلاقه في تايلاند خلال فترة قريبة، لكن عدا عن أن الصورة تُظهر لنا الجهاز من زاوية أخرى هذه المرة، فيها أيضًا معلومات عن السعر.

ويظهر لنا في الصورة سعر الجهاز وهو 19,990 بات تايلندي (العملة التايلندية)، وهو ما يُعادل حوالي 655 دولار أمريكي. يعني أن السعر مقارب لما هو متوقع من جهاز قوي وحديث بهذه المواصفات. فبحسب المعلومات المتوفرة لدينا يحمل الجهاز شاشة Full HD بقياس 5 إنش ودقة 1080p، مع المعالج رباعي النواة Snapdragon S4 Pro الذي يعتبر من أسرع المعالجات حاليًا، مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM و كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 2 ميغابيكسل.
سننتظر حتى الكشف الرسمي عن الجهاز الأسبوع القادم، في هذه الأثناء دعنا نعرف رأيك بالجهاز من حيث الشكل، والمواصفات، والسعر المفترض.
[Phandroid]

يناير 03

أطلق مطوروا مشروع Android Open Kang Project أو ما يُعرف بـ AOKP أول إصدارة من روم أندرويد 4.2. الروم الجديدة ما زالت في نسختها التجريبية ولا تدعم حاليًا إلا أجهزة Galaxy Nexus و Nexus 7 و Nexus 4.
ورغم كونها أول نسخة من الإصدارات التجريبية، إلا أنها تجلب معظم خيارات التخصيص التي عُرفت بها الروم، مثل تخصيص شريط التنقّل السفلي، وشريط التنبيهات، وتخصيص شاشة القفل بالمزيد من الخيارات وتغيير صورة شاشة الإقلاع والتحكم بإعدادات الصوت، وغير ذلك.
يُذكر أن روم AOKP تعتمد على نسخة أندرويد الصافية مفتوحة المصدر وتضيف إليها الكثير من الميزات مع المحافظة على تجربة استخدام خفيفة وسريعة.
إن كنت من محبي تجربة الرومات وتدرك كيف تفعل هذا بالضبط، راجع وصلة المصدر للتحميل ولمزيد من المعلومات.
[AOKP]

يناير 03
لقد حل العام الجديد ومعه بدأت تتوارد المعلومات الكثيفة التي تقول ان العام الجديد 2013 سيكون عام الهواتف الذكية بشاشات عملاقة وأولها جهاز جالاكسي نوت 3 الذي يتوقع ان يأتي بشاشة قطرها 6.3 بوصات.

ويعزز من هذه التوقعات المعلومات التي نشرها موقع DigiTimes والتي حصل عليها من مصادر مطلعة ومتابعة لكبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية، مع التأكيد ان بشائر هذه الاجهزة العملاقة ستظهر في معرض التقنيات الاستهلاكية في لاس فيجاس بعد عدة ايام وكذلك في معرض برشلونة للاتصالات الالكترونية الذي سيقام نهاية شهر فبراير المقبل.
وتشير المعلومات المتوفرة الى ان الهواتف ذات الشاشة الاكبر من 5 بوصات ستغزو الاسواق بكثرة وستكون هي المنتشرة اكثر من غيرها من النماذج الاصغر وستحظى بإقبال واسع. وتؤكد المعلومات ان الشاشات الكبيرة لن تكون حكرا على الاجهزة الفاخرة فقط وإنما ستظهر اجهزة متوسطة القدرات ولكن بشاشة كبيرة ايضاً لأن الشاشة الكبيرة هي الطلب الراهن لكل مستخدم، ولم يعد للشاشات الصغيرة أي ضرورة.
وفي هذا السياق، جاء ان جهاز “جالاكسي جراند” يعتبر خير دليل على الميول القادم، فهو جهاز متوسط القدرات ولكنه بشاشة كبيرة قدمته سامسونج للمستهلك المتوسط. والجهاز جاء بشاشة قطرها 5 بوصات ولكن بسبب دقة العرض المتدنية وبسبب معالجه ثنائي النواة، جاء سعره اقل بكثير من جالاكسي نوت 2 على سبيل المثال.
وتقول التوقعات ان جهاز جالاكسي نوت 3 سيكون في طليعة الاجهزة ذات الشاشة العملاقة إذ يتوقع له ان يأتي بشاشة قطرها 6.3 بوصات، وفي حال حصل هذا بالفعل فإن القفزة من 5.5 بوصات في النوت 2 الى 6.3 تعتبر واسعة جدا وجريئة جدا.
علاوة على ذلك فمن المتوقع ان تسود عام 2013 الاجهزة ذات المعالج رباعي النواة كمعيار لجهاز مقبول القدرات حتى ان معالج رباعي النواة سيستخدم مع نهاية العام الجديد في الاجهزة من الفئة المتوسطة كذلك.
يناير 03
أعلنت شركة جوجل أنها ستعمل على دمج خرائط جوجل Google Maps وخدمة الأماكن الخاصة بجوجل Places في نظم تقنيات الملاحة الذكية داخل سيارات شركتي هيونداي موتور وكيا.

وأول سيارة ستصل إليها هذه التقنيات الحديثة هي Kia Sorento CUV 2014، وسيتم الإعلان عن أنواع أخرى خلال الأشهر القادمة. ومن غير المعروف متى سيتم إطلاق أول سيارة تحمل العلامة التجارية لهيونداي مع هذه التقنيات الجديدة.
وسيقدم النظام الجديد ميزة تدعى Send2Car والتي تسمح لمستخدمي اجهزة الاندرويد بإرسال النقاط المهمة والواجهات الخاصة بهم من خلال خرائط جوجل على هواتفهم الذكية إلى سياراتهم بشكلٍ مباشر.
وهذه الميزة ليست بالجديدة، إذ أن كلا من فورد وأودي وBMW تستخدمها في بعض سياراتها. ولكن سيتم أيضًا استخدام خرائط جوجل لتحديد الاتجاهات داخل شاشة موجودة ضمن السيارة، وعرض معلومات عن الأماكن التي يمر من قربها السائق بفضل خدمة Places.
وقال مدير مؤسسة الخرائط في جوجل اليوم إن الشركة تبحث دائماً عن أفضل السبل التي تسهل على المستخدمين اكتشاف المزيد من المعلومات التي تساعدهم على اتخاذ قراراتهم، حيث يتم اقتراح أماكن لتناول القهوة أو أماكن لتنظيف الملابس على سبيل المثال.
يُذكر أن جوجل سلطت الضوء أيضا على تكامل خرائطها مع أنواع السيارات الأخرى بما في ذلك سيارات شركة أودي التي تستخدم محرك بحث جوجل المحلي والأقمار الصناعية وصور للشوارع وبعض الخدمات الأخرى.
يناير 03


رغم وجود محبين للهواتف ذات لوحات المفاتيح الصلبة على نمط هواتف بلاك بيري، إلا أن هذه الهواتف تموت تدريجيًا، وحتى في أندرويد، يندر أن نجد هواتفًا من هذا النوع. لكن تسربت اليوم صورة هاتف جديد من سامسونج يحمل إسم Samsung GT-B7810 ويعتقد أنه خليفة هاتف Galaxy M Pro B7800.
لكن إن كنت من محبي هذه الهواتف، فلا تتحمس كثيرًا لهذا الهاتف، إذ يحمل الجهاز شاشة بدقة منخفضة تبلغ 360×480 بيكسل وبطارية صغيرة بسعة 1200 ميلي أمبير. لا توجد معلومات عن المعالج لكنه بالتأكيد سيكون أفضل من معالج الجيل السابق أحادي النواة بتردد 1 غيغاهرتز.
لا نعرف موعد طرح الهاتف ولا سعره، لكنه سيكون ذو سعر منخفض بالتأكيد. للأسف لا توجد هواتف أندرويد بلوحة مفاتيح صلبة تحمل مواصفات مرتفعة حتى الآن، ويبدو بأن الشركات تتجه إلى القطاع الأكبر من السوق الذي يفضل الأجهزة اللمسية بالكامل.
[Unwired View]

يناير 03


مرحبًا بكم في عالم الكاميرات الذكية، حيث باتت الكاميرات أيضًا قادرة على استقبال التحديثات وتحسين ميزاتها يومًا بعد يوم. إذ حصلت اليوم كاميرا سامسونج الشهيرة Samsung Galaxy Camera على تحديث جديد عبر الهواء أو من خلال برنامج KIES وصل إلى بريطانيا ينقل نظام التشغيل فيها إلى نسخة أندرويد 4.1.2.
لا يجلب التحديث الكثير، بل يتيح ميزة واحدة فقط لكنها هامة وهي تطبيق معرض الصور الخاص بجهاز Galaxy Note II. هذا يعني جميع الميزات الموجودة في التطبيق ومن أبرزها ثلاثة أساليب مختلفة لاستعراض الصور المخزنة في الكاميرا. إن كنت في بريطانيا قم بالتحقق من وصول التحديث الآن، أما إن كنت في الشرق الأوسط فربما عليك الانتظار لفترة قد تطول أو قد تقصر قبل وصول التحديث.

يُذكر أن كاميرا سامسونج جالاكسي تحمل عدسة بدقة 16 ميغابيكسل ومعالجًا رباعي النواة بتردد 1.4 غيغاهرتز وشاشة بقياس 4.8 إنش وتقدم ميزات برمجية تتيح التقاط الصور ومعالجتها بشكل متفوق.
[SamMobile]

يناير 02

قالت شركة HTC على لسان رئيس الشركة في الصين لأحد المواقع التايوانية، بأن الشركة ستصبح أكثر قدرة على إنتاج هواتف أفضل وأكثر تميزًا بعد اتفاقيتها الأخيرة مع آبل التي تسمح لكلتا الشركتين بالاستفادة من براءات اختراع بعضهما البعض لمدة عشر سنوات قادمة.
ووصف رئيس الشركة دعاوى آبل القضائية بالسيف المسلط على رأس إتش تي سي، لكن الآن وبعد حل جميع النزاعات، فهذا سيسمح للشركة بتسريع عجلة إبداعها والابتعاد عن محاولات الالتفاف على براءات اختراع آبل خوفًا من المقاضاة، مما سيتيح إنتاج هواتف أفضل من حيث العتاد وطرحها في الأسواق بشكل أسرع من السابق.
من غير المعروف إن كان هاتف الشركة القادم HTC M7 المتوقع الكشف عنه قريبًا، سيستفيد من بعض المزايا التي ستحصل عليها إتش تي سي لقاء اتفاقية السلام التي عقدتها مع آبل، ومن غير المعروف بشكل عام إن كانت هذه الاتفاقية ستحسن وضع الشركة في السوق مقارنةً بشركات أندرويد الأخرى.
شخصيًا، أشعر بوجود مبالغة في كلام إتش تي سي، لا أدري ماهو بالضبط التفوق الذي ستمنحه اتفاقيتها مع آبل للشركة على بقية منافسيها مثل سامسونج أو سوني أو موتورولا مثلًا. بالتأكيد الاتفاق سيريح إتش تي سي من الكثير من المشاكل المتوقعة، لكن هل سيمنحها هذا تفوقًا ملحوظًا في السوق؟ هذا ما سيثبته السوق خلال ما سنراه في العام 2013.
[MobileSyrup]

يناير 02


أعلنت شركة كانونيكال Canonical المطورة لنظام التشغيل المبني على لينوكس، أوبونتو Ubuntu عن النسخة الخاصة بالهواتف الذكية من نظام تشغيلها، وبحسب ما قالت الشركة فسوف نرى أولى الأجهزة التي تعمل بنظام أوبونتو قريبًا خلال معرض CES 2013 الأسبوع القادم.
يقدم نظام أوبونتو للهواتف الذكية شيئًا مختلفًا ومميزًا عمّا نراه في أنظمة التشغيل الحالية، وتعتمد فكرته على الاستفادة بأكبر قدر ممكن من مساحة شاشات الهواتف المحمولة الصغيرة نسبيًا، عن طريق إظهار المعلومات بأفضل طريقة، وإخفاء القوائم الأخرى وإظهارها حسب الطلب.
بشكل أساسي لا يوجد في نظام التشغيل أزرار للتحكم كالتي نراها في أندرويد (العودة إلى الخلف، العودة إلى الشاشة الرئيسية، تعدد المهام)، بل يتم التحكم بكل شيء من خلال التمرير باللمس على حواف الشاشة الأربعة للهاتف. كل حافة من حواف الشاشة تؤدي مهمة معينة، على سبيل المثال فلمس الحافة اليسرى للشاشة ثم السحب قليلًا إلى الجهة اليمنى يكشف عن قائمة فيها اختصارات لأبرز تطبيقات المستخدم، أما لمس الجهة اليمنى من الشاشة والسحب إلى اليسار يقوم بالانتقال بين التطبيقات المفتوحة (تعدد المهام). أما أزرار التحكم الخاصة بكل تطبيق فلا تظهر إلا عند الحاجة إليها، تستطيع السحب من الأسفل لإظهار أو إخفاء القوائم التي تحتوي أدوات التطبيق، وذلك لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من مساحة الشاشة، كما يمكن أيضًا إخفاء شريط التنبيهات في الأعلى وإظهاره بنفس الطريقة.

يقدم نظام التشغيل شاشة ترحيبية جميلة جدًا تختلف عمّا عرفناه من شاشات القفل التقليدية في أنظمة التشغيل الأخرى، فهي تقدم للمستخدم معلومات مفيدة وبشكل جذاب، الفيديو في آخر الموضوع يوضحها بشكل أفضل.
في نظام أوبونتو للهواتف لا توجد فكرة سطح المكتب، لكنه يتألف من شاشات متعددة لكل شاشة منها وظيفة محددة. فالشاشة الرئيسية تستعرض للمستخدم آخر نشاطاته، مثل آخر التطبيقات التي استخدمها وآخر الأشخاص الذين تحدث معهم، وآخر عمليات البحث التي قام بها .. الخ. وهي تعمل على إعادة ترتيب نفسها بأفضل شكل ملائم للمستخدم وذلك بحسب استخدامه. يوجد أيضًا شاشة للبحث تقوم بإرجاع نتائج البحث بطريقة جميلة ونظيفة، أي أنها تقوم بإرجاع النتائج والصفحات بطريقة مختصرة ومعدة خصيصًا للظهور على شاشة الهاتف ضمن واجهات نظام التشغيل، وليس صفحات ويب معقدة وكبيرة. توجد أيضًا شاشة خاصة بجهات الاتصال، وشاشات أخرى متعددة.
بالنسبة للتطبيقات يدعم أوبونتو تطبيقات HTML 5 ويمنحها قدرة كاملة، أي أنها قادرة مثلًا على إرسال التنبيهات وغير ذلك مما تقوم به التطبيقات التقليدية أو ما تعرف بالتطبيقات الأصلية Native Apps المدعومة أيضًا في نظام التشغيل كذلك.
نظام أوبونتو للهواتف الذكية يدعم الأوامر الصوتية، كما أنه مدمج مع خدمة Ubuntu One السحابية، أي أنه يقدم تجربة سحابية شبيهة بتلك التي يقدمها أندرويد من حيث تخزين الملفات ومعلومات المستخدم ومزامنة الموسيقا وغير ذلك. وقالت الشركة بأنها تعاونت مع أبرز مصنعي الشرائح الرسومية لضمان توفر معالجات رسومية تسمح أولًا بتشغيل واجهات النظام بخفة وسرعة، وتسمح للمطورين بتطوير الألعاب الضخمة بشكل مشابه لما هو في أندرويد و iOS.

نظام أوبونتو للهواتف الذكية لم يخرج ضعيفًا أو ركيكًا كما توقعت عندما أعلنت كانونيكال عن عزمها إطلاق نظام تشغيل للهواتف الذكية العام الماضي، أعترف بأنني ظلمت الشركة. من الواضح مما نراه هنا وجود جهود هندسية وتصميمية جبارة للخروج بنظام تشغيل عملي، لكنه في نفس الوقت مختلف عن جميع أنظمة التشغيل الأخرى الحالية للهواتف الذكية. كمستخدم لأوبونتو، ومحب للمصادر المفتوحة لا أخفي إعجابي وحماسي لنظام التشغيل الجديد. لكن هل سيتمكن أوبونتو من الدخول بقوة في السوق ومنافسة الكبار؟ هل سيتمكن من منافسة أندرويد تحديدًا خاصة أنه يعتمد على نفس فكرة المصدر المفتوح التي تتيح لجميع الشركات تبنيه مجانًا، وتتيح للمطورين الاهتمام به بشكل كبير.
نظريًا، يمتلك أوبونتو بذور عوامل نجاح حقيقية وليست تخيلية، فالواجهات وأسلوب الاستخدام المبتكر والسهل قد يجذب الكثير من المستخدمين لتجربته، لكن لدى أوبونتو تحديات حقيقية وليست سهلة على الإطلاق إن أراد فعلًا مجاراة أندرويد يمكن أن ألخصها بالنقاط التالية:
- من أبرز عوامل نجاح أندرويد هو وقوف شركة غوغل خلفه، وهي واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم وتعمل لديها مجموعة من أبرز العلماء والمهندسين والمخترعين. شركة كانونيكال تعتبر شركة صغيرة وذات موارد محدودة مقارنةً بغوغل، رغم عدم إنكارنا لإبداع مهندسيها. هذا يساعد غوغل على طرح ابتكارات في أندرويد لم تتمكن كبرى الشركات من طرحها بعد (مثل فتح القفل عن طريق الوجه) والمزيد مما سيأتي، فما بالك بكانونيكال؟
- غوغل تمتلك الويب، والويب هو ما يحرك جزءًا كبيرًا من هواتفنا الذكية. خدمات البحث الصوتي مثل Google Now لم يجاريها فيها أحد، حتى Siri بدت بطيئة ومتأخرة مقارنةً بما قدمته غوغل رغم مليارات آبل، فما بالك بشركة صغيرة نسبيًا مقارنةً بغوغل وآبل مثل كانونيكال؟ طبعًا Google Now هي مثال واحد على ما تستطيع غوغل تقديمه دونًا عن غيرها، يمكنك أن تقيس على هذا المنوال
- هل ستتحمس الشركات المصنعة للهواتف الذكية لإنتاج هواتف تعمل بنظام أوبونتو؟ فالسوق وصل إلى مرحلة كبيرة من الإشباع. سامسونج تبيع بنجاح ملايين أجهزة أندرويد سنويًا، ودخلت أيضًا سوق ويندوز فون 8 وتعمل حاليًا على تطوير نظامها الخاص. إتش تي سي تعاني من أزمة مالية خانقة والحل بالنسبة لها هو التركيز على أندرويد وويندوز فون. مغامرة خاطئة كالدخول في مجال أوبونتو قد تقضي على الشركة. سوني وإل جي ليستا بأفضل حالًا. حتى الآن لا نعرف من هي الشركات التي ستكشف الأسبوع القادم عن هاتف أوبونتو. لكنني أتوقع الشركات الأصغر والأقل شهرة
- أيضًا هل سيتحمس مطوروا التطبيقات لدعم منصة جديدة أخرى؟ جميعنا نعرف بأن مايكروسوفت اضطرت لدفع مبالغ مالية لإغراء المطورين وإقناعهم بتطوير تطبيقاتهم لويندوز فون 8، وذلك لأن أحدًا لم يرغب بعناء دعم نظام تشغيل جديد آخر حتى لو كان من مايكروسوفت في ظل السيطرة الأندرويدية والآيفونية. فما بالك بكانونيكال؟
رغم ما قلته أعلاه، فإنني أتمنى أن يكون لدى كانونيكال خطة ما، لا بد بأنها درست السوق جيدًا ولديها مخطط معين، لكن علينا الانتظار لنرى ما الذي في بال الشركة. شخصيًا أتمنى النجاح لأوبونتو على الهواتف، وسأشتري أول هاتف يصدر بنظام أوبونتو لتجربته، لكن ربما تأخرت الشركة قليلًا في دخولها السوق في هذا الوقت.
الفيديو التالي فيه استعراض لنظام أوبونتو للهواتف الذكية، الجزء الهام يبدأ من الدقيقة الخامسة تقريبًا. كما تستطيع الاطلاع على وصلة المصدر للمزيد من المعلومات. بعد ذلك كله، ننتظر سماع رأيك في التعليقات كالعادة.
Click here to view the embedded video.
[Ubuntu]

يناير 02

تحدثنا قبل فترة قصيرة عن الإشاعات التي تتحدث عن اعتزام شركة HTC الكشف عن هاتف جديد هذا العام يحمل إسم HTC M7، والذي سيكون أحد أبرز وأفضل هواتف الشركة للعام 2013. لكن الإشاعة السابقة ذكرت بأن الشركة ستكشف عن الهاتف في شباط/فبراير القادم خلال المؤتمر العالمي للجوال MWC 2013، وهذا متوقع لأن شركة HTC عادةً ما تكشف عن جديد منتجاتها في كل عام خلال هذا المؤتمر.
إلا أن إشاعة جديدة، مصدرها حساب تويتر Football4PDA الذي أثبت مصداقية في تسريبات سابقة لها علاقة بـ HTC، تقول بأن الشركة ستكشف عن الهاتف خلال معرض CES 2013 الذي ينطلق في الثامن من الشهر الحالي، في خروج مفاجىء عمّا اعتادت عليه الشركة.
في حال صحت الإشاعة، فهذا يعني بأن أيام قليلة تفصلنا عن هاتف ينتظره الكثيرون، حيث تتحدث التسريبات عن شاشة بقياس 4.7 إنش بدقة 1080p بكثافة عالية جدًا تبلغ 468 بيكسل في الإنش، مع معالج رباعي النواة بتردد 1.7 غيغاهرتز و 2 غيغابايت من ذاكرة RAM مع 32 غيغابايت من المساحة التخزينية الداخلية وبطارية بسعة 2300 ميلي أمبير وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأخرى أمامية بدقة 2 ميغابيكسل مع نسخة أندرويد 4.1 أو 4.2 (جيلي بين).
في الحقيقة يبدو الجهاز مبشرًا ببداية قوية وممتازة لـ HTC، لكن حاليًا علينا الانتظار لبعضة أيام كي نتأكد من صحة هذه الإشاعة من عدمها.
[Unwired View]

أحدث التعليقات