فبراير 12


أعلن مطوّرو برنامج BlueStacks عن نسخة جديدة من تطبيقها الذي يسمح بتشغيل تطبيقات أندرويد على ويندوز، تدعم حواسيب ويندوز 8 اللوحية وتحديدًا جهاز Mircrosoft Surface Pro. ويُعرف البرنامج بجلب تجربة التطبيقات والألعاب للحواسيب المحمولة والمكتبية، منها حواسيب نظام (ماك) لشركة أبل.
يختلف التحديث الجديد عن النسخ السابقة من التطبيق بدعمه وتخصيصه لنظام ويندوز 8، والذي صمّمته شركة مايكروسوفت ليكون مُعدًّا لاستخدام اللمس.وقالت الشّركة أنّ التّحديث أتى بعد طلب كبير من المستخدمين، خاصّة وأنّ تطبيقات الحواسيب اللوحية لنظام ويندوز 8 ما زالت قيد التطوير. وبهذا البرنامج يُمكن أن تكون تطبيقات أندرويد بديلًا مؤقتًا ريثما يصدر تطبيقات مماثلة ومخصصّة لنظام ويندوز 8.
إبالرّغم من أنّ الفكرة جيّدة إلّا أنّه لا يمكن توقّع أن تعمل بشكل مثالي، فهناك بعض التطبيقات التي لا تدعم المحاكاة بعد وقد تعمل ببطء أو بشكل غير كامل. كما أن البرنامج لا يدعم نسخة Windows 8 RT المتوفرة في جهاز Microsoft Surface
Click here to view the embedded video.
ويدعم التحديث الشّريط الجانبي لويندوز 8 والذي يشمل البحث والإعدادات وغير من الأوامر، كما يدعم دوران الشّاشة، وتقول الشّركة أنّه بلغ عدد تحميل نحو 5 ملايين نسخة من برنامج BlueStacks من موقعها الرّسمي، وذلك بالإضافة إلى أنّها عقدت اتّفاقات مع الشّركات المصنّعة لحاسبات ويندوز بغرض توفير التّطبيقات مُسبقًا عند شراء الحاسب.
يُشار إلى أنّ كلأً من شركة أسوس التّايوانية وشركة AMD للمعالجات كانتا من الشّركات المتعاقدة مع مطوري برنامج BlueStacks من أجل توفير تطبيقات معدّة للمس على نظام ويندوز 8.
وتتوفر النسخة الجديدة بشكل مجاني، ويمكن تحميلها من موقع الشركة، كما أطلقت الشركة أيضاً موقع GetYourAppsBack.com الذي يسمح للمستخدمين سحب تطبيقاتهم على أجهزة آندرويد إلى حواسبهم اللوحية دون أي مشاكل.
[WinSource] [AndroidCentral]

فبراير 12

كشفت شركة LG رسميًّا عن هواتف سلسلة L الجديدة، والتي سبق وأن تسرّبت تفاصيل كثيرة عن مواصفات كل منها. وتتضمن السلسلة الجديدة عدد من الهواتف متوسّطة ومنخفضة المواصفات والأسعار، وكان الجيل السابق ناجحًا من ناحية المبيعات، حيث استطاعت الشّركة بيع نحو 10 ملايين من هواتف السلسلة العام الماضي.

ويشمل الجيل الثّاني للسلسلة ثلاثة هواتف تتدّرج مواصفاتها وأسعارها، وتشمل Optimus L 7II و L5 II و L3 II، بخلاف الجيل السابق والذي تضمّن أربع هواتف أعلاها هاتف L9. وبالرّغم من إعلان الشّركة رسميًّا عن الهواتف إلّا أنّها لم تذكر الأسعار أو موعد الوصول، لكن من المفترض أن نعرف المزيد خلال مؤتمر MWC 2013 هذا الشهر.

يعلو سلسلة L هاتف L7 II، ويتميّز بدعم شريحتي الاتصال SIM وببطّاريته الكبيرة بسعة 2460 ميلي أمبير. ويحمل شاشة قياس 4.3 إنش بدقة 480×800 بيكسل وكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة VGA. كما يحتوي على معالج ثنائي النّواة من صنع شركة كوالكوم وذاكرة RAM بحجم 768 ميغابايت، ويدعم بطاقات Micro-SD لزيادة السعة التخزينية إضافةً إلى السعة الدّاخلية بحجم 4 غيغابايت. وسيعمل الهاتف بنظام أندرويد 4.1 المعروف باسم (جيلي بين).

ويتوسّط السلسلة هاتف L5 II، ويأتي الهاتف بشاشة قياس 4 إنش بدقة 800×480 بيكسل، وبطّارية بسعة 1700 ميلي أمبير. ولم تفصح الشّركة عن تفاصيل أكثر بالرّغم من أن التسريبات تقول أن الهاتف سيحمل معالج ثنائي النّواة من صنع MediaTek وسيعمل بنظام أندرويد جيلي بين.
ويتذيّل السلسلة هاتف L3 II، والذي تقول الشّركة أنه سيحمل شاشة قياس 3.2 إنش وبطّارية بسعة 1540 ميلي أمبير. أمّا تسريبات الهاتف فتُرجّح كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل، وعمله بنظام أندرويد 4.0 المعروف باسم (أيس كريم ساندويتش).

أما بالنسبة سلسلة Optimus G عالية المواصفات، أعلنت الشّركة تأكيدها لهاتف LG Optimus G Pro بشاشة قياس 5.5 إنش، والذي سبق أن ظهرت صوره في الأسبوع الماضي. والذي يُرجّح وصوله للأسواق الكوريّة بمواصفات أفضل كدعم بطاقات Micro-SD وبطارية بسعة أكبر، بالإضافة إلى حجم الشّاشة التي تختلف بنحو 0.5 إنش عن أخيه المُعلن عنه في الشهر الماضي.

فبراير 12

بدأت خدمة Google Now الجديدة نسبيًا بالتحول إلى جزء أساسي لا يتجزأ من تجربة استخدام أجهزة أندرويد، رغم أنها ما تزال محصورة بأندرويد 4.1 وما فوق ولم تتح الفرصة بعد لغالبية المستخدمين بتجربتها، لكن غوغل تعمل على تحسينها يومًا بعد يوم.

ويبدو بأن غوغل تعتزم قريبًا إطلاق ويدجت جديد خاص بالخدمة يسمح بمتابعة أبرز المعلومات التي تقدمها والهامة بالنسبة للمستخدم مباشرةً من على الشاشة الرئيسية، وهي ميزة كنا نتمنى وصولها قبل فترة طويلة. ويظهر في الصورة أعلاه مثال عن الويدجت سربته غوغل نفسها عن طريق الخطأ ضمن شرح عن خدمة Google Now في أحد صفحات الدعم الفني في موقعها (تم حذف الصفحة بعد التسريب بعدة ساعات). ولم تحتو الصفحة على الكثير من المعلومات إلا أنها ذكرت بأن ويدجت Google Now تستعرض ملخصًا من البطاقات الحالية الخاصة بالمستخدم، سواء على الشاشة الرئيسية أو ضمن شاشة القفل، وبلمس الويدجت يستطيع المستخدم مشاهدة كافة التفاصيل ضمن تطبيق Google Now.
وكما نرى من الصورة تتبع الويدجت تصميمًا بسيطًا وأنيقًا مماثلًا لتصميم بطاقات Google Now، ونرى بأنها تعرض للمستخدم الوقت الذي يتطلبه الوصول إلى المنزل، ودرجة الحرارة، وأسعار الأسهم (سهم غوغل في المثال أعلاه)، ومن المؤكد بأن الويدجت تسمح للمستخدم تخصيص عرض المعلومات الهامة بالنسبة له.
لا ندري إن كانت غوغل ستطرح هذه الميزة بشكل تحديث منفصل على التطبيق، أم ستطرحها ضمن تحديث رئيسي جديد على أندرويد مثل أندرويد 5.0 (فطيرة الليمون) المتوقع الكشف عنه في أيار/مايو القادم. لكن نظرًا لأن الويدجت ظهرت على صفحات الدعم الفني فهذا يعني بأن غوغل تستعد لإطلاقها بالفعل وغالبا فالاحتمال الأول هو الأقوى وقد نراها في تحديث قريب على التطبيق.
[Android Central]

فبراير 12
لقد جاءت نسخة الاندرويد 4.1 المعروفة بتسمية “جيلي بين” بكثير من التحديثات على نظام التشغيل التابع لجوجل ومن بينها البحث الصوتي باستخدام Google Now وهو ما اثار موجة من الاعجاب وسط الجميع.
تسريب: جوجل ستطرح اداة لخدمتها Google Now قريبا
ومع هذا يبدو ان المستخدمين يفضلون الحصول على هذه الخدمة عبر برمجية مستقلة وهذا ما تسرب هذه الايام من انباء تقول ان جوجل بالفعل تنوي طرح اداة خاصة بهذه الخدمة قريبا.
ما يدفع المستخدمين الى طلب اداة مستقلة لخدمة Google Now هو في الاساس صعوبة الوصول الى تنشيط هذه الخدمة في وضعها الحالي في نظام “جيلي بين”، بينما حين تظهر على انها برمجية مستقلة سيكون من السهل على المستخدم الوصول اليها والاستفادة منها.
واستنادا الى صفحة الارشاد والمساعدة في موقع جوجل، فإن شركة جوجل تنوي قريبا اطلاق برمجية Google Now وستكون عبارة عن زبدة هذه الخدمة اي اهم ما فيها. ولكن وبعد انتشار هذه المعلومة الى كافة اركان شبكة الانترنت سارع المسؤولون في جوجل الى حذف الصفحة المذكورة من موقع الشركة دون ان يبقى لها اثر.
ورغم ان الصفحة المذكورة ازيلت بسرعة البرق إلا انه تم التقاط صورة لها من شبكة الانترنت وفيها نلاحظ اسهم شركة جوجل في البورصة وحالة الطقس وحالة حركة السير.
من الطبيعي ان لا نعرف متى سيتم اطلاق هذه الاداة لأن جوجل لم تعلن عنها رسميا وإنما هذا ما تسرب عبر صفحاتها سواء عن قصد او غير قصد، ومن المحتمل ان تكون البرمجية المرتقبة جزءا من الإصدار التالي من نظام الاندرويد او قد تأتينا على شكل تحديث للنسخة الحالية. حاليا كل ما بوسعنا هو ان ننتظر ونترقب هذا التطور.
فبراير 12

بدأت غوغل اليوم بإرسال تحديث أندرويد 4.2.2 إلى معظم أجهزتها الرسمية التي تعمل بنسخة أندرويد الصافية وهي Nexus 7 و Nexus 10 و Galaxy Nexus، إلا أن التحديث لم يصل إلى Nexus 4 بعد. ويحمل التحديث رقم الإنشاء JDQ39 ومن المتوقع أنه يحل مشكلة بث الصوت عبر البلوتوث من خلال بروتوكول A2DP وعدد من المشاكل الأخرى، إلا أن الشركة لم تصدر بعد قائمة رسمية بالتحسينات التي يجلبها التحديث الجديد وإن كان من المؤكد بأن التحديث الجديد يهدف لإصلاح مشاكل فقط ولا يقدم ميزات جديدة.

من المفترض أن يصل التحديث تدريجيًا وعلى مراحل لكافة الأجهزة المذكورة تلقائيًا عبر الهواء. ومن المفترض أن تستقبل تنبيهاً بتوفر التحديث في شريط التنبيهات لدى وصوله لجهازك.
سنوافيكم بالمزيد من التفاصيل حول هذا التحديث لدى توفرها.

فبراير 12

يبدو أن الإحصاءات والدراسات الأخيرة الصادرة عن الشركات المتخصصة بدأت تُصدر التقارير التي لا تصب في صالح آبل على الإطلاق. عادةً ما يردد عشاق آبل بأن النسبة الضخمة التي يحققها أندرويد في سوق الهواتف الذكية هي بسبب توفره على طيف واسع من الهواتف التي تصدرها مختلف الشركات، وهذا بالطبع أحد أبرز الأسباب لا يمكن أن ننكر ذلك، لكن بدأ يتبين لنا مؤخرًا بأن هذا ليس السبب الوحيد، بل إن نظام التشغيل بحد ذاته والميزات التي يقدمها مقارنةً بمحدودية iOS، وتحسن أندرويد الكبير من حيث الثباتية والسرعة والسلاسة في الفترة الأخيرة هو أحد الأسباب أيضًا. هذا لمسناه كذلك من تحوّل عدد من مشاهير مستخدمي آيفون، ممن يُطلق عليهم إسم المبشرين evangelists إلى أندرويد والمقالات القوية التي نشروها في هذا الصدد.
قبل أيام شاهدنا دراسة عن تراجع ولاء المستخدمين لشركة آبل واحتلال سامسونج (المصنّع الأكبر لهواتف أندرويد) الترتيب الأول على مؤشر الولاء في فئة الهواتف الذكية. واليوم نشرت شركة OnDevice للدراسات الإحصائية نتائج بحث جديد يتناول معدل رضا المستخدمين عن هواتفهم الحالية في 6 دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان وأندونيسيا عبر استفتاء عينة من 360 ألف مستخدم للهواتف والحواسب اللوحية، حيث تم سؤال المستخدم عن نسبة رضاه عن الجهاز الذي يستخدمه.
النتيجة الصادمة كانت في الولايات المتحدة نفسها صاحبة العينة الأكبر من الدراسة، حيث احتل آيفون 5 الترتيب الخامس في معدل رضا مستخدمي الهاتف، بينما احتلت موتورولا الترتيب الأول والثاني عن هاتفي Atrix HD و Droid Razr M بينما جاء HTC Rezound HD ثالثًا واحتل Samsung Galaxy Note 2 الترتيب الرابع.

في بريطانيا كان آيفون 5 أحسن حالًا، لكنه جاء ثانيًا بعد هاتف HTC One X الذي حقق أعلى نسبة رضا من مستخدميه، فيما جاء Galaxy Note 2 ثالثًا و Galaxy S 3 Mini رابعًا و Galaxy S 3 خامسًا. ولم تنشر الشركة تفاصيل كثيرة عن رضا المستخدمين في البلدان الأخرى، لكنها قالت بأن تفوق أجهزة أندرويد كان واضحًا بشكل عام.

لكن بحسب رضا المستخدمين عن الشركات بشكل عام، وبغض النظر عن هواتف بعينها، ما زالت آبل تحتل الترتيب الأول بـ 7.72 نقطة تليها مباشرةً غوغل بفارق بسيط 7.68 نقطة.
برأيك ما هو سبب التراجع الذي بدأنا نلمسه في ولاء ورضا المستخدمين عن أجهزة آبل؟ هل حقًا بأن مجانية أندرويد وانتشاره على أجهزة متنوعة من شركات مختلفة هو السبب الوحيد؟ أم أن iOS نفسه قد أصبح مملًا نوعًا ما باعتراف بعض مستخدمي آيفون أنفسهم؟ أم أن بعض المشاكل البرمجية التي تظهر في تحديثات iOS الأخيرة بالإضافة إلى فضيحة خرائط آبل أثرت سلبًا في تقييم المستخدمين لهواتف آيفون؟ أم كل هذه الأسباب مجتمعة؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[OnDevice Research]

فبراير 12
تتطلع كافة الشركات المصنعة للهواتف الذكية ان تعلن عن جديد منتجاتها التي تنوي طرحها في مؤتمر برشلونة للهواتف النقالة MWC 2013 الذي سينطلق نهاية الشهر الجاري.
قبل مؤتمر برشلونة: LG تعلن عن سلسلة L المتطورة من اجهزتها
فقد اعلنت شركة LG الكورية الجنوبية انها ستكشف عن سلسلة جديدة من هواتفها عرفت بتسميتها سلسلة L وستظهر الآن هذه الاجهزة بصورة جديدة متطورة، وفق ما جاء في اعلان الشركة منذ عدة ساعات.
وكان العديد من المتابعين قد راهنوا على ان تطرح LG ما لديها من اجهزة جديدة اثناء مؤتمر برشلونة، غير ان الشركة الكورية فاجأت الجميع الآن، اسبوعان قبل افتتاح حدث برشلونة، وانضمت الى الشركات التي سارعت الى الكشف عن اجهزتها قبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر.
وكما هو معروف فإن الاجهزة التي تنضوي تحت اسم سلسلة L من صنع شركة LG معدة لسوق اصحاب الدخل المتوسط، غير انها في اصداراتها الجديدة تتضمن بعض التحسينات لاسيما في ناحية المركبات (هاردوير) للجهاز علاوة على تحسينات على التصميم الخارجي مثل الاضاءة الذكية LED بالنقر على زر home إضافة الى خطوط حادة في التصميم وغيره.
ومما لا شك فيه فإن جهاز L7 II يعتبر مفخرة هذه السلسلة من الاجهزة، وهو الاقوى والأفخر من بينها شاشته قطرها 4.3 بوصات بجودة WVGA وهو مزود بكاميرا خلفية 8 ميجا بيكسل وأخرى امامية بجودة VGA وكذلك معالج ثنائي النواة بتردد 1 جيجا هيرتز من صنع “كوالكوم” وذاكرة عشوائية (رام) سعتها 768 ميجا بيات وذاكرة للحفظ (فلاش) 4 جيجا بايت مع امكانية توسعة الذاكرة عبر micro SD إذافة الى بطارية بجهد 2460 ميلي امبير في الساعة ويعمل بنظام اندرويد 4.1 أي نسخة “جيلي بين”.
وأما مقاييس الجهاز فهي: 121.5/66.6/9.7 ملم. وستوفر جهاز L7 II في الاسواق اعتبارا من الاسبوع المقبل على ان يظهر اولا في الاسواق الروسية ثم بعد ذلك في اسواق اخرى في العالم.
اما جهاز L5 II فيأتي بشاشة قطرها 4 بوصات ودقة عرض WVGA وبطارية جهدها 1700 ميلي امبير في الساعة. ومن ناحية أخرى يأتي نموذج L3 II بشاشة قطرها 3.2 بوصات ودقة عرض QVGA، وهي اجهزة ستكون متاحة في الاسواق في وقت لاحق.
واعلنت شركة LG ان النماذج الثلاثة ستطرح ايضاً اصدارات لها تحتوي على شريحتين وسيتم عرضهم في مؤتمر برشلونة بعد نحو اسبوعين من الآن.
فبراير 12


تتوفر لأندرويد مئات وربما آلاف تطبيقات البطارية، منها تطبيقات كاملة، ومنها تطبيقات ويدجت فقط تسمح بعرض حالة البطارية بطرق مختلفة، ومنها ما يقدم بعض المساعدة لتوفير استهلاك البطارية، لكن لا أعتقد بأننا نُخطىء إذا قلنا بأن تطبيق Battery Widget? Reborn! (رغم غرابة الاسم) هو أفضل هذه التطبيقات.
رغم اسم التطبيق الذي يوحي لك بأنه “ويدجت” لا أكثر، إلا أنه في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير. في البداية فالتطبيق يقدم بالفعل ويدجت جميلة مصممة بثيم Holo ويقدم حالة البطارية بشكل دائرة قابلة للتخصيص بحيث تستطيع اختيار المعلومات التي تريد عرضها في الويدجت على الشاشة الرئيسية، كما أنها قابلة للتكبير والتصغير لاختيار القياس المناسب لك (أندرويد 4.0 وما فوق).
لكن عدا عن الويدجت، يقدم التطبيق بحد ذاته مجموعة كبيرة ومفيدة من المعلومات المتعلقة بالبطارية والتي تتجاوز نسبة الشحن. حيث يقدم الإحصائيات ودرجة الحرارة والوقت المتوقع لانتهاء طاقة البطارية والوقت الذي تحتاجه من أجل إعادة شحنها بنسبة 100%. ويقدم ما يسمى average long-term stats وهي الإحصائيات التي يتم جمعها على المدى الطويل بحيث يتمكن التطبيق بعد جمع إحصائيات كافية من تقديم معلومات تقريبية حول الوقت الذي تدوم فيه بطارية هاتفك عادةً بحسب استخدامك.

ويقدم التطبيق أيضًا نسبة البطارية ضمن شريط التنبيهات، كما يدعم التنبيهات الموسّعة في أندرويد 4.1 وما فوق بحيث يعرض ضمن لوحة التنبيهات ويدجت متكاملة أنيقة فيها رسم بياني حول تفريغ البطارية والوقت المتوقع لانتهائها وبعض الإعدادات السريعة مثل إطفاء وتشغيل الاتصال اللاسلكي والبلوتوث ووضعية الطائرة وغير ذلك، كما يمكن تخصيص هذه المساحة لعرض معلومات وخيارات أقل بحسب رغبة المستخدم.
ويدعم التطبيق ميزة توفير البطارية التي تقوم بذلك عن طريق تفعيل وضعية الطائرة أوتوماتيكيًا ليلًا أو في أوقات تستطيع تحديدها.
يتوفر تطبيق Battery Widget? Reborn! مجانًا بنسخة تجريبية (بيتا). النسخة المجانية لا تحتوي إعلانات ولا تقدم ميزات أقل من النسخة المدفوعة، لكنها تفقد الصلاحية بين فترة وأخرى وستحتاج إلى تحميل النسخة التجريبية الجديدة في كل مرة. كما أن كونها نسخة تجريبية فهناك احتمال وجود بعض المشاكل الصغيرة هنا وهناك. يمكن تحميل هذه النسخة مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من متجر 1Mobile بصيغة APK.
أما النسخة المدفوعة فسعرها حوالي 2 دولار وهي نسخة رسمية ومستقرة وليس لها تاريخ انتهاء للصلاحية بالطبع.

فبراير 12


طرحت غوغل وبشكل رسمي كرة الشحن اللاسلكي التي عُرفت باسم Nexus 4 Charging Orb للبيع ضمن متجر غوغل بلاي الأمريكي بحوالي 60 دولار (يجب استخدام اتصال VPN أو بروكسي أمريكي للاطلاع على الرابط). وهي المرة الأولى التي تتوفر فيها هذه القطعة الملحقة للبيع منذ الكشف عن الجهاز.
من المعروف بأن الجهاز يدعم الشحن اللاسلكي بمعيار Qi، أي أنه من الممكن استخدامه مع أي قطعة للشحن اللاسلكي متوفرة في الأسواق من نفس المعيار، لكن كرة الشحن اللاسلكي هذه الخاصة بالجهاز تقدم تجربة استخدام أفضل بسبب شكلها الذي يسمح بتثبيت الجهاز بزاوية مائلة عبر جذبه مغناطيسيًا، مما يتيح استخدام الجهاز أثناء شحنه، وبالتالي فهي تلعب دور قاعدة الارتكاز Dock بالإضافة إلى الشحن اللاسلكي.
يبلغ وزن قطعة الشحن اللاسلكي هذه حوالي 130 غرام، وتسمح بشحن بطارية الجهاز بشكل كامل خلال 4 ساعات تقريبًا.
ما رأيك بهذه القطعة الفريدة؟ هل تستحق الشراء، وهل تعتقد أن سعرها مناسب؟

فبراير 12

تعتزم إل جي عقد حدث خاص خلال مؤتمر MWC 2013 للكشف عن جديد هواتفها الذكية لهذا العام، وقد أرسلت الدعوات الصحفية بالفعل لهذا الحدث الذي سيعقد في 25 شباط/فبراير. لكن يبدو أننا وبفضل التسريبات أصبحت لدينا فكرة لا بأس بها عمّا تعتزم الشركة الكشف عنه، وآخر هذه التسريبات تتعلق بالجيل الثاني من هواتفها منخفضة ومتوسطة المواصفات والتي تحمل نفس أسماء الجيل الأول مع رمز II بجانب الإسم. مع العلم بأن المواصفات غير مؤكدة وغير مكتملة.
الهاتف الأول هو Optimus L7 II ويحمل رقم الطراز P715، وكنا قد شاهدناه في تسريب سابق لكن في الإعادة إفادة، ومواصفاته هي:

- شاشة بقياس 4.3 إنش بتقنية IPS بدقة 800×480 بيكسل
- معالج ثنائي النواة بتردد 1 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4 Play
- المعالج الرسومي Adreno 203
- كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل
- بطارية بسعة 2,460 ميلي أمبير
- دعم شريحتي SIM
- أندرويد 4.1.2 (جيلي بين)
الهاتف الثاني Optimus L5 II برقم الطراز E455 بالمواصفات التالية:
- شاشة بدقة 800×480 بيكسل (القياس غير معروف بعد)
- معالج أحادي النواة بتردد 1 غيغاهرتز من نوع MediaTek MT6575
- المعالج الرسومي PowerVR SGX 531
- دعم شريحتي SIM
- أندرويد 4.1.2 (جيلي بين)
وأخيرًا، لدينا هاتف Optimus L3 II برقم الطراز LG E430 وهو الأكثر انخفاضًا من حيث المواصفات وهي:

- شاشة بقياس 3.2 إنش وبدقة 320×240 بيكسل
- معالج أحادي النواة بتردد 1 غيغاهرتز (النوع غير معروف)
- 4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع دعم microSD
- كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل
- أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش)
يُذكر أن الشركة تعتزم أيضًا الكشف عن هاتف Optimus G Pro بشاشة 5 إنش، مع نسخة أخرى من الجهاز بشاشة 5.5 إنش.
[DroidDog]

أحدث التعليقات