مارس 29


“الأنظمة المفتوحة تربح دومًا”، هذا ما تقوله غوغل دومًا وما قالته في تدوينة نشرتها أمس أكدت فيها على إيمانها بالبرمجيات مفتوحة المصدر، ونأت بنفسها عن حرب براءات الاختراع التي تدور بين الشركات التقنية الكبرى، والتي أصبحت لا تطاق بالفعل!
شعار شركة غوغل “لا تكن شريرًا” Don’t Be Evil، وهذا ما أكدت عليه أمس حيث تعهدت بعدم المبادرة بمقاضاة الآخرين، مالم تتم مهاجمتها، وهذا ما قلته بالضبط:
نتعهد بعدم مقاضاة أي مستخدم، موزع أو مطور للبرامج مفتوحة المصدر على براءات اختراع معينة، مالم يبادر بالهجوم.
ويأتي هذا التعهد ضمن مبادرة جديدة أطلقتها الشركة تحت عنوان Open Patent Non-Assertion Pledge، وتعرف اختصارًا باسم OPN Pledge وتأمل غوغل انضمام شركات أخرى إلى هذه المبادرة التي تتألف من عدة نقاط، من أبرزها أنه يحق لصاحب براءة الاختراع تحديد براءات الاختراع التي يريد السماح للآخرين باستخدامها، وبدأت غوغل بنفسها حيث أتاحت حاليًا عشرة براءات اختراع يستطيع أي مطور استخدامها في برامجه طالما كانت برامجه مفتوحة المصدر، دون أن يخشى قيام غوغل بمقاضاته. وستعمل الشركة على إتاحة المزيد من براءات اختراعها وفق هذا المبدأ ودعت الشركات الأخرى للانضمام إليها.
في نفس الوقت، تحمي مبادرة OPN Pledge صاحب براءة الاختراع حيث يحق له مقاضاة المطور وسحب حق استخدام براءة الاختراع في حال قام المطور بمقاضاة صاحب براءة الاختراع على أي براءات اختراع أخرى. وأخيرًا، يحق للمطور الاستمرار في استخدام براءة الاختراع حتى لو قامت الشركة صاحبة البراءة بنقلها أو بيعها لشركة أخرى.
إن قوة البرمجيات مفتوحة المصدر تأتي في كونها متاحة ومفتوحة للجميع للبناء عليها وتطويرها، لكن في عالم الأعمال والتجارة لابد للشركات من حماية ابتكاراتها واختراعاتها، لهذا لا يمكننا أن ننكر أهمية دور براءات الاختراع من حيث المبدأ. المشكلة أن براءات الاختراع تلعب دورًا آخر وهي أنها تحد من الإبداع، لهذا خرجت غوغل بهذه المبادرة التي تتيح للشركات تقديم براءات اختراعها التي ترى أنه لا مانع من استخدامها من قِبل الآخرين دون أن يخافوا من خطر تعرضهم لمشاكل قانونية.
ما رأيك بمثل هذه المبادرة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Google]

مارس 29

عندما أعلنت سامسونج عن هاتفها الأخير Galaxy S4 كشفت عن وجود نسختين من الجهاز. الأولى تعمل بمعالجها ذو الثماني أنوية Exynos 5 Octa، والثاني يعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 600. للأسف سامسونج لم تكن واضحة حيال النسختين، لكن بما أن الشركة لم تذكر دعم شبكات الجيل الرابع LTE كأحد ميزات معالج Exynos 5 Octa، صار الافتراض يقول بأن نسخة الهاتف التي تحمل معالج Exynos تدعم شبكات الجيل الثالث 3G فقط، بينما تدعم النسخة التي تعمل بمعالج Snapdragon شبكات الجيلين الثالث والرابع LTE.
لكن يبدو بأن معالج Exynos Octa يدعم شبكات LTE وعلى جميع الترددات حول العالم والتي يبلغ عددها 20 ترددًا، وذلك كما أكدت الشركة في تغريدة على تويتر:

إذًا لماذا أنتجت سامسونج هاتفها بمعالجين مختلفين؟ المعلومات تشير إلى أن هذا ببساطة يعود إلى عدم قدرة سامسونج على إنتاج كمية من معالج Exynos 5 Octa كافية للطلب الكبير المتوقع على هاتفها، أي أن مصانع معالجاتها حتى لو عملت بكامل طاقتها لن تستطيع إنتاج كمية من المعالجات تكفي لصدور الهاتف إلى الأسواق على موعده في أواخر نيسان/أبريل وبالكميات لمناسبة، لهذا لجأت إلى شركة Qualcomm لتعويض هذا النقص لا أكثر.
لكن إن كنت تعتقد بأن هذا حل المشكلة نهائيًا فلا يبدو هذا الأمر للأسف، فبحسب معلومات نقلها موقعي Engadget و GSMArena، ليست جميع نسخ معالج Exynos 5 Octa تدعم ترددات LTE! ويبدو أن المعالجات التي تدعم LTE محجوزة حاليًا فقط لطرازات الهاتف التي ستباع في كوريا وهي SHV-E300S و SHV-E300K و SHV-E300L. هذا يعني أنه ليس جميع هواتف Galaxy S4 تدعم LTE، ولا ندري بعد إن كانت نسخة معالج Exynos التي تدعم LTE ستجد طريقها إلى أسواق أخرى غير كوريا (وهذا محتمل). لكن ما زالت معلوماتنا ناقصة في ظل عدم صدور أية إيضاحات من سامسونج حول هذا الأمر.
يُذكر أن معلوماتنا الأخيرة تشير إلى أن سامسونج ستطرح الهاتف بكلتا نسختيه في بعض الدول، من هذه الدول السعودية والإمارات.
[Engadget], [GSMArena], [SamMobile]

مارس 29


أرسلت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك دعوةً للصحفيين لحضور حدث خاص ستقيمه يوم الخميس القادم (4 نيسان/أبريل) في كاليفورنيا للكشف عن شيء لم تُفصح عن تفاصيله، لكنه يتعلق بأندرويد. وجاءت على الدعوة عبارة “تعال وشاهد بيتنا الجديد في أندرويد”.
لو افترضنا أن بيت فيسبوك الرئيسي الذي بنته في عالم الأندرويد هو تطبيق فيسبوك نفسه، فما هو البيت الجديد؟ بما أن الشركة تتحدث عن “مكان جديد” في أندرويد فلا يمكن أن يكون الأمر عبارة عن مجرد تحديث على التطبيق الحالي مهما كان هذا التحديث كبيرًا. الأمر يتعلق بشيء جديد تمامًا. لهذا تقفز إلينا مباشرةً إشاعة هاتف فيسبوك.
الإشاعة ظهرت منذ فترة طويلة لكنها لم تتحقق حتى الآن، وتقول الإشاعة بأن فيسبوك تعمل مع HTC على إنتاج هاتف مطور خصيصًا لتقديم تجربة فيسبوك بأفضل صورة ممكنة على الهواتف الذكية. الهاتف يعمل من الناحية البرمجية على أندرويد، لكنها نسخة معدلة من أندرويد تُلغي خدمات غوغل وتضع عوضًا عنها خدمات فيسبوك بشكل افتراضي، سواء كنا نتحدث عن البريد الالكتروني أو مزامنة الصور وجهات الاتصال وغير ذلك. كل هذا سيكون مرتبطًا بخدمات فيسبوك، هذا بحسب التوقعات بالطبع فلا شيء مؤكد حتى الآن.
وكانت آخر التسريبات حول “هاتف فيسبوك” قد ظهرت هذا الشهر وتحدث عن هاتف يحمل الاسم الرمزي HTC Myst قيل أنه الهاتف المقصود، وذكر التسريب بأن الجهاز يحمل معالجًا ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز مع شاشة بقياس 4.3 إنش بدقة 720p و1 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.6 ميغابيكسل و 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية.
لو أرادت فيسبوك طرح هاتف بالفعل، فالمواصفات المذكورة تبدو منطقية لجهاز يجب أن يتوفر بمواصفات جيدة لكنها أقرب إلى المتوسطة كي يتم طرحه بسعر مناسب للجميع لأنه الهاتف الخاص بالشبكة الاجتماعية الأكثر شعبية على وجه الأرض.
لكن هل تضمن القاعدة الشعبية العريضة لفيسبوك نجاحًا كبيرًا لهاتفها؟؟ أو بالأحرى هل ستعلن بالفعل عن هاتف في 4 أبريل؟ هذا ما سنعرفه في 4 أبريل!

مارس 29
أطلقت جوجل اليوم تحديثاً لتطبيق الترجمة الخاص بها Google Translate لنظام أندرويد، حيث أضافت ميزة العمل على التطبيق بدون اتصال بشبكة الإنترنت.

وأوضحت جوجل أن التطبيق يمكَن مستخدمه من ترجمة أي كلمات او جمل دون الحاجة لاتصال بشبكة الإنترنت، وذلك عبر ميزة تحميل باقات اللغات لاستخدامها في الترجمة منها وإليها.
وتعمل ميزة “الترجمة بدون اتصال بالإنترنت” على جميع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية العاملة بنظام أندرويد بداية من الإصدار 2.3 المعروف باسم “خبز الزنجبيل” .
ويعد الإصدار اندرويد 2.3 الأكثر انتشاراً على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد بنسبة تقارب 40%، يليه نظام “ساندويش الايس كريم” ، ثم “جيلي بين” الأحدث، وتلك هي الأنظمة التي تهتم بها جوجل في تحديثاتها، خاصة أن أغلب التطبيقات الجديدة لا تدعم الإصدارات قبل 2.3 مثل “فوريو” و”إكلير” و”دونات”.
ومن المميزات الإضافية التي حصل عليها التحديث الجديد لتطبيق Google Translate والذي يحمل رقم 2.6، هي ميزة ترجمة الكلمات الصينية والكورية واليابانية المكتوب حروفها عمودياً في أي صورة يلتقطها المستخدم.
وكان التطبيق يدعم فقط ترجمة الكلمات المصورة المكتوب حروفها بشكل أفقي، ويتوافر حالياً التحديث 2.6 مجانا على متجر تطبيقات “جوجل بلاي”.
مارس 28

بدأت شركات الاتصالات والمتاجر الإلكترونية المختلفة في بريطانيا بطرح هاتف Samsung Galaxy S4 للطلب المسبق، على أن يتوفر الهاتف في الأسواق بتاريخ 26 نيسان/أبريل القادم.
وقد تم طرح الهاتف بأشكال مختلفة، سواء كعقود واشتراكات مع شركات الاتصال، أو بنسخ مفتوحة مع وجود اختلافات في الأسعار بين شركة وأخرى. على سبيل المثال فمتجر Amazon طرح النسخة السوداء بسعر 629.95 جنيه استرليني، والبيضاء بسعر 699.00 جنيه استرليني، بينما طرح متجر Carphone Warehouse الجهاز بسعر 629.95 لكلا النسختين. أما متجر Phones 4U فقد وفر الجهاز لكن ضمن عقود حصرًا ولم يطرح النسخة المفتوحة.
حتى الآن يبدو أن الصفقة الأفضل هي تلك التي قدمها موقع Unlocked Mobiles البريطاني للطلب المسبق على الهاتف بسعر 529.98 جنيه استرليني.
يُذكر أن الهاتف سيتوفر في الشرق الأوسط في نفس موعد توفره في بريطانيا وبقية الدول الأوروبية. وكان متجر Carphone قد ذكر بأن التسجيل المسبق على الهاتف بلغ ثلاثة أضعاف التسجيل على Galaxy S III.
[Android Community]

مارس 28

طرحت شركة HTC هاتفها الأخير والقوي HTC One للبيع في بريطانيا بدءًا من اليوم، وذلك وفقًا للموعد الذي حددته مسبقًا، حيث قالت بأن الجهاز سيتوفر في أواخر آذار/مارس في كل من بريطانيا وألمانيا وتايوان، على أن يتوفر في أوروبا والشرق الأوسط في أواخر نيسان/أبريل.
الآن بات من الممكن الحصول على الهاتف من شركة Three UK وفقًا لعدة عروض، إلا أن النسخة المفتوحة من الجهاز تُباع بسعر 479.99 جنيه إسترليني، مع العلم بأن النسخة المتوفرة حاليًا هي النسخة الفضية من الجهاز، إلا أن النسخة السوداء متاحة الآن للطلب المسبق بنفس الأسعار.
يُذكر أن HTC قالت بأن هاتفها حظي بمئات الألوف من الطلبات المسبقة في الولايات المتحدة مما يجعل منه الهاتف الأنجح في تاريخها من حيث الطلبات المسبقة هناك. كما كانت الشركة قد أكدت بأن الهاتف سيصل إلى الشرق الأوسط في نيسان/أبريل القادم بالتوازي مع وصوله إلى بقية الدول الأوروبية.
[Three UK]

مارس 28

يبدو أن LG الشركة المُصنّعة لهاتف غوغل الرسمي Nexus 4 قد أدخلت بعض التعديلات البسيطة على تصميم الهاتف وذلك في الأجهزة التي تم شحنها إلى المستخدمين مؤخرًا. في البداية ظهرت هذه التقارير من موقع MobiFlip الألماني الذي كان أول من لاحظ الاختلافات في النسخة الجديدة، ثم أكد موقع Android Central ذلك اليوم مُرفقًا بعض الصور التوضيحية. الصور أدناه تُظهر التصميم القديم في الأعلى، والجديد في الأسفل (الذي يحمل اللصاقة الصفراء).

التعديلات في التصميم بسيطة جدًا. فالتعديل الأول هو عبارة عن فتحة صغيرة وضيقة من جهة الغطاء الخلفي للهاتف، بحيث توجد فتحتين تتوضعان فوق مكان البرغيين على جانبي الهاتف. قد تبدو هذه الإضافة غير ذات أهمية لكنها في الحقيقة تساهم أولًا في رفع الصوت، وذلك لأن الفتحة الواقعة تحت مكبر الصوت تتيح على ما يبدو ممرًا يمكن أن تخرج منه موجات الصوت. رغم أن الأمر لا يشكل ذاك الفارق الكبير بين التصميم القديم والجديد، لكن الفارق يبقى ملحوظًا.
الفائدة التانية لهذه الفتحة الصغيرة هو أنها على ما يبدو تمتلك على أطرافها نتوءًا صغيرًا جدًا، قد لا يبدو هذا واضحًا في الصورة لكن بحسب موقع Android Central فإن هذا النتوء الصغير يمكن الإحساس به بسهولة عند إمساك الهاتف باليد وفائدته رفع الهاتف بمقدار ضئيل عند وضعه على الأسطح وخاصة الملساء منها لتقليل احتمالات انزلاقه.

التغيير الصغير الثاني يتعلق بعدسة الكاميرا، حيث تتوضع عدسة الكاميرا في التصميم القديم (يسار الصورة أدناه) في المنتصف تمامًا، بينما نجد أنه قد تمت إزاحتها إلى اليمين قليلًا في التصميم الجديد (يمين). ولا يوجد تفسير واضح لهذا، التوقعات تشير إلى أن هذا قد يساعد في تقليص تعرض الكاميرا لتسرب كمية فائضة من الضوء (ولو أنني لم ألاحظ وجود مثل هذه المشكلة ولم أقرأ عنها)، أو قد تكون نتيجة اختلاف تقني في العملية التصنيعية ليس له أي هدف معين.

لا توجد أية تعليقات رسمية من غوغل أو إل جي على التصميم المعدل الجديد، وهي على أية حال تعديلات بسيطة لا يبدو أنها تشكل فارقًا كبيرًا في النهاية.
[Android Central]

مارس 28
بعد ان تصدرت سامسونج لائحة مبيعات الهواتف الذكية حول العالم، بدأ الجميع يتساءل كم من القدرات بوسع هذه الشركة ان تستعرض خلال الفترة المقبلة.

ويشير المراقبون والمحللون الاقتصاديون الى ان سامسونج في طريقها لتسجيل رقم قياسي جديد في مبيعات الهواتف الذكية مع نهاية الربع الاول من الجاري 2013 وذلك بعد ان تمكنت الشركة الكورية الجنوبية خلال شهر يناير من هذا العام من بيع 25 مليون جهاز هاتف ذكي وتمكنت في فبراير التالي له 25 مليون جهاز كذلك، ويتوقع ان يبلغ مجمل مبيعات الشركة من الهواتف الذكية للربع الاول من العام الجاري ما يفوق 70 ملون جهاز هاتف ذكي.
ومن المتوقع ان تبلغ حصة سامسونج من الاسواق العالمية للهواتف الذكية في نهاية الربع الاول من العام الجاري 35% بعد ان كانت في نهاية العام المنصرم 2012 حصة الشركة 32% فقط، وكانت في المحل الاول وراحت تزيد الآن من الفجوة بينها وبين بقية الشركات.
واما إذا تحدثنا بالارقام عن الأرباح التي من المتوقع ان تحققها سامسونج خلال الربع الاول من العام الجاري فهي حسب توقعات المحللين الاقتصاديين ستبلغ 7.7 مليارد دولار.
اما بقية الشركات فقد سجلت ابل هي الاخرى زيادة في حصتها في الاسواق العالمية للهواتف الذكية وبعد ان كانت نهاية العام الماضي 17% يتوقع لها مع نهاية الربع الاول من العام الجاري ان تبلغ 21%، بينما تبقى بقية الشركات ات حصص اقل من هذه النسب بكثير.
مارس 27

رغم أن تطبيقات أندرويد للحواسب اللوحية، لم تصل بعد إلى مستوى تطبيقات الهواتف من حيث الكم أو النوع، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود الكثير من التطبيقات الممتازة وذات الجودة العالية المصممة خصيصًا كي تظهر بأفضل شكل ممكن على الحواسب اللوحية. ولمساعدة المستخدم في العثور على أفضل هذه التطبيقات كانت غوغل قد خصصت قسمًا لعرض أبرزها، إلا أنه كان محدودًا من حيث عدد التطبيقات المطروحة.
اليوم قامت غوغل بإنشاء قسم أكبر وأفضل ضمن متجر غوغل بلاي تعرض فيه الشركة ما ترى أنها مجموعة من بعض أفضل تطبيقات وألعاب أندرويد للحواسب اللوحية. القائمة الجديدة تتضمن أكثر من 130 تطبيق ولعبة متنوعة، حيث نرى تطبيقات للطقس والطبخ والبودكاست والأخبار وغير ذلك، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الألعاب المصممة خصيصًا للعمل بأفضل شكل ممكن على شاشات الحواسب اللوحية.

القسم الجديد بعنوان Featured Android Apps for Tablets ويمكن الوصول إليه عبر الويب، كما يمكن العثور عليه ضمن تطبيق متجر غوغل بلاي على الحواسب اللوحية.
إن أحببت، تستطيع أيضًا الاطلاع على خياراتنا لأفضل تطبيقات أندرويد للحواسب اللوحية والتي نشرناها في نهاية العام الماضي.

مارس 27

الإشاعات حول اعتزام عملاق التجارة الإلكترونية “آمازون” إطلاق هاتفها الخاص ليست بالجديدة، حيث بدأت بالظهور قبل أن تطلق الشركة حاسبها اللوحي الأول Kindle Fire في أواخر العام 2011، وقيل حينها بأنها ستطلق حاسبًا لوحيًا وهاتفًا، إلا أنها لم تطلق الهاتف بعد.
وتجددت الإشاعة قبل فترة، ثم عادت للتجدد اليوم من خلال موقع DigiTimes التايواني المقرّب من مصانع إنتاج الأجهزة الإلكترونية في تايوان والصين، حيث ذكر الموقع بأن معلوماته الخاصة تشير بأن آمازون ستقوم حتمًا بطرح هاتفها المحمول هذا العام. ورغم أن آمازون كانت تعتزم في البداية صنع هاتف بشاشة من قياس 4.3 إنش، إلا أنها قررت اعتماد قياس 4.7 إنش وذلك نظرًا للطلب المرتفع في السوق على الهواتف ذات الشاشات الأكبر. وأكد الموقع بأن الهاتف سيصل إلى الأسواق خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وسيحمل هاتف آمازون نسخة معدلة من نظام أندرويد بحيث تُلغي خدمات غوغل وتقدم عوضًا عنها الخدمات الخاصة بشركة آمازون، وسيحمل واجهات شبيهة بواجهة حاسبها اللوحي الناجح Kindle Fire. أما بالنسبة للسعر فتقول التسريبات بأنه سيتراوح بين 100 إلى 200 دولار فقط! قد يبدو السعر منخفضًا جدًا ومثيرًا للشك. لكن عندما طرحت آمازون جهاز الكيندل فاير بسعر 200 دولار كان في ذلك الوقت يُعتبر نقلة نوعية من حيث السعر حيث ساهم بدفع الشركات الأخرى إلى تخفيض أسعار حواسبها اللوحية من قياس 7 إنش. فهل ستعيد آمازون الكرّة من خلال طرح هاتف بسعر منخفض بهذا الشكل؟
يُذكر أن آمازون كيندل فاير دون تحقيق مرابح من بيع العتاد، بل تعتمد في الربح من خلال المحتوى الذي تقوم ببيعه للمستخدم من كتب وأفلام وموسيقا وتطبيقات.
[DigiTimes]

أحدث التعليقات