أبريل 13


عندما كشفت شركة ASUS عن سلسلة أجهزتها الهجينة PadFone و PadFone Infinity التي تجمع بين الحاسب اللوحي والهاتف الذكي أُعجب الجميع بالفكرة، إلّا أنه لم يتمكن من الاستمتاع بها سوى أصحاب هذه الأجهزة الخاصة بشركة أسوس دون غيرها. ولكن قريبًا قد لا تحتاج إلى حصر خياراتك بأجهزة أسوس فقط، حيث أعلنت شركة +PhonePad عن جهازٍ ملحق جديد مصمم خصيصًا لتحويل الهواتف الذكية إلى حواسب لوحية بتصميمٍ مميز وعملي.
هذا الجهاز الذي يُدعى PhonePad يمكن أن يحول حاليًا هاتفي Samsung Galaxy S III و Galaxy S II وسيدعم بعد فترة هاتف Galaxy S4، لتصبح هذه الأجهزة عبارة عن حاسب لوحي يملك شاشة لمسية بقياس 10.1 إنش وبدقة عرض 1024×600 بيكسل، يمكن لها أن ترتبط مع الهاتف عن طريق البلوتوث أو وصلة USB أو وصلة MHL. وسيتمكن المستخدم من عرض محتويات هاتفه من فيديو وصوت عن طريق هذا الجهاز مع إمكانية التحكم بشاشته اللمسية، والذي يتمتع كذلك بمكبرات صوت ستيريو.
ويمكن للجهاز أن يتناسب مع وضعيات متعددة، كونه يتمتع بشاشة متحركة تسمح له بأن يصبح أقرب للكمبيوتر المحمول، أو يتحول لحاسب لوحي تقليدي، أو لمجرد شاشة بزاوية قائمة تشاهدها من خلف الجهاز. ويتميز ببطارية تسمح له بالعمل لمدة 8 ساعات متواصلة، والتي يمكن لها أن تشحن بطارية الهاتف الموضوع بداخله.
ويتوقع أن يصل جهاز PhonePad إلى المملكة المتحدة خلال شهر حزيران/يونيو القادم بسعر حوالي 230 دولار أمريكي (149.99 يورو)، وليس هناك أي خطط حالية لوصوله إلى مناطق أخرى.

وتشير التوقعات إلى أن هذا الجهاز سيدعم عدد من الهواتف الذكية الأخرى ومن شركات غير سامسونج في وقتٍ قريب بعد إطلاقه، أمثال سوني، إتش تي سي، وإل جي.
يبدو الجهاز مفيدًا ومنافسًا لما تعمل عليه شركة ASUS، وخصوصًا كونه يدعم أكثر من هاتف في نفس الوقت، بينما تقتصر أجهزة أسوس على دعم الهاتف المرفق معها فقط، وهذا ما يبشر بنجاح هذه الفكرة في حال كانت عملية وخالية من العيوب الجوهرية. دعنا نعرف رأيك في هذا المنتج ضمن التعليقات.
Click here to view the embedded video.
[Phandroid]

أبريل 12

حصل تطبيق Google Keep لتسجيل الملاحظات الذي أطلقته شركة غوغل مؤخرًا على تحديثٍ جديد، يوضح اهتمام غوغل بتطوير هذا التطبيق وتحسينه للمنافسة مع التطبيقات التي تحتل المراكز الأولى ضمن هذه الفئة أمثال Evernote و SpringPad وغيرهما.
التحديث الجديد يشمل قائمة إصلاحات وتحسينات متعددة، إلّا أن غوغل لم توضح رسميًا ما الجديد في هذه النسخة، ويبدو من خلال التجربة بأن الشركة لم تضف ميزات جديدة، وبالتالي فإن التحديث جاء لتقديم تحسينات في الأداء وإصلاح بعض العيوب فقط.
على أي حال، يمكن الحصول على التحديث الجديد من متجر غوغل بلاي، أو برابط مباشر من مخدمنا بصيغة apk. هل بدأت باستخدام هذا التطبيق، أم لم يحن الوقت لأن تنتقل إليه بشكلٍ رسمي؟ دعنا نعرف ذلك ضمن التعليقات.

أبريل 12

أعلنت شركة الاتصالات الأمريكية AT&T اليوم عن بدء بيعها لهاتف HTC First، والذي كشفت عنه شركة HTC خلال الحدث المشترك مع فيسبوك مؤخرًا، وذلك بسعر 99.99 دولار أمريكي ضمن عقد مع الشركة لمدة عامين أو بسعر 449.99 دولار أمريكي بنسخته المفتوحة بدون عقد. وهو أول هاتف مصمم خصيصًا لتقديم تجربة Facebook Home التي أطلقتها فيسبوك بأفضل شكلٍ ممكن.
ويملك الهاتف شاشة بقياس 4.3 إنش وبدقة 720p، مع معالج ثنائي النواة بتردد 1.4 غيغاهرتز من طراز Qualcomm Snapdragon MSM8930AA، وبمساحة تخزين داخلية 16 غيغابايت، وذاكرة عشوائية RAM بسعة 1 غيغابايت.
ويأتي بكاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل مع فلاش LED، وأخرى أمامية بدقة 1.6 ميغابيكسل، مع بطارية بسعة 2000 ميلي أمبير، ويدعم اتصالات الجيل الرابع LTE وتقنية الاتصال قريب المدى NFC، ويعمل بنسخة أندرويد 4.1.
وكانت فيسبوك قد طرحت قبل قليل تحديثًا جديدًا لتطبيق Facebook Messenger يجلب ميزة Chat Heads التي توفر طريقة جديدة للدردشة. وهي إحدى ميزات واجهة Facebook Home، وهو متوفر لجميع هواتف أندرويد.
كما طرحت الشركة بعد ذلك واجهتها الجديدة Facebook Home، إلا أنها متوفرة حاليًا لمجموعة محدودة من الهواتف، لكن فيسبوك وعدت بتحديثه باستمرار لدعم المزيد من الهواتف ودعم الحواسب اللوحية لاحقًا.
ومن المفترض أن يتوفر الهاتف في بريطانيا لدى شركتي Orange و EE بسعر لم يتم تحديده حتى الآن. هل تعتقد أن الهاتف سيشهد إقابلًا كبيرًا، أم أن الأمر سيقتصر على روّاد ومدمني فيسبوك؟ دعنا نعرف ذلك من خلال التعليقات.
[Android and Me]

أبريل 12


طرحت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل لحظات واجهتها الجديدة لهواتف أندرويد Facebook Home. التطبيق الجديد هو عبارة عن واجهات جديدة لهاتفك مُقدّمة بطريقة تتيح لك استخدام فيسبوك عبر تجربة استخدام خاصة وموجهة للتركيز على الوصول إلى كافة خدمات الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم بسهولة.
التطبيق متوفر حاليًا لمجموعة محدودة من الهواتف المدعومة، لكن فيسبوك وعدت بتحديثه باستمرار لدعم المزيد من الهواتف ودعم الحواسب اللوحية لاحقًا. الأجهزة المدعومة حاليًا هي:
- HTC One X
- HTC One X+
- HTC One
- Samsung Galaxy S III
- Samsung Galaxy Note II
- Samsung Galaxy S4
عند فتح تطبيق Facebook Home لأول مرة سيسألك إن كنت تريد تحديده كالواجهة الأساسية لجهازك، لدى القيام بالاختيار ستستطيع التمتع بالميزات الجديدة للواجهة، كما تستطيع دائمًا العودة إلى واجهتك الأساسية عبر الدخول إلى إعدادات التطبيق واختيار إلغاء الواجهة.
التطبيق بدأ بالتوفر الآن لكنه لم يظهر لجميع المستخدمين ضمن المتجر، في حين ظهر للبعض الآخر. تستطيع الحصول عليه عبر متجر غوغل بلاي أو من خلال الويدجت أدناه. أو من مخدمنا بصيغة apk. وتذكر تحديث تطبيق Facebook الرئيسي وتطبيق Facebook Messenger قبل تحميل التطبيق الجديد.
في حال لم يكن هاتفك من الهواتف المدعومة والمذكورة أعلاه، سيبقى بإمكانك تثبيت التطبيق لكن لدى تشغيله ستظهر لك رسالة تفيد بأن هاتفك غير مدعوم وبالتالي لن تتمكن من تشغيل التطبيق إلا على الهواتف المذكورة.

أبريل 12


ماهي احتمالات أن نتمكن قريبًا من تشغيل الألعاب الحديثة والضخمة بمستوى رسوميات مماثل لألعاب البلاي ستيشن والإكس بوكس على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية؟ في الحقيقة الاحتمال ليس بالبعيد على الإطلاق، إذ أن المعالجات الخاصة بالأجهزة المحمولة باتت تتطور بشكل سريع من الناحية الحسابية والرسومية، وليس من المستبعد أن نرى شيئًا كهذا بحلول العام القادم.
وهذا ما تريد شركة إنفيديا أن تثبته حيث استعرضت اليوم معالج NVIDIA Tegra 5 والذي ما زال في مراحل التطوير، ومن المفترض أن يصل إلى الأجهزة خلال العام القادم 2014. وبحسب الشركة فإن هذا المعالج سيكون متفوقًا “بعدة سنوات” عن المنافسين.
ولاستعراض قوة المعالج قام الرئيس التنفيذي للشركة خلال مؤتمر خاص باستعراض تشغيل لعبة Battlefield 3 على المعالج الذي يعد أول معالج من إنفيديا سيجلب معمارية Kepler الرسومية للأجهزة المحمولة مع دعم عرض الرسوميات بتقنية DirectX 11، ومقارنة الرسوميات برسوميات الجيل الأخير من آيباد.
صحيح أنه ما زال علينا الانتظار حتى العام القادم قبل توفر الأجهزة التي تعمل بهذا المعالج، لكنه ربما يستحق الانتظار، وذلك بحسب ما يمكن أن نرى في الفيديو أدناه.
Click here to view the embedded video.
[VentureBeat]

أبريل 12


طرحت فيسبوك قبل قليل تحديثًا جديدًا لتطبيق Facebook Messenger يجلب ميزة Chat Heads التي توفر طريقة جديدة للدردشة. و Chat Heads هي عبارة عن التنبيهات الجديدة التي تحصل عليها أثناء الدردشة على الفيسبوك، ويظهر التنبيه على شكل دائرة تحتوي على صورة الشخص أو الأشخاص الذين تتحدث معهم. هذه الدوائر يمكن أن تظهر على جميع واجهات الهاتف وتسمح لك بالدردشة دون قطع عملك على التطبيق المفتوح حاليًا.
هذه الميزة هي إحدى ميزات واجهة Facebook Home والمفترض صدورها في أي لحظة اليوم. لكن تطبيق Facebook Messenger الجديد مع ميزة Chat Heads متوفر الآن لجميع هواتف أندرويد ويمكن تحديث التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي أو تحميله من مخدمنا بصيغة apk.
ومن الجدير بالذكر بأن تطبيق Facebook الرسمي حصل كذلك على تحديث صغير وتمهيدي استعدادًا لإطلاق Facebook Home ويمكن كذلك تحديثه من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12


رغم القابلية العالية لأندرويد من حيث التخصيص وتعديل شكل الواجهات، إلى درجة تسمح لكل مستخدم بالحصول على واجهاته الخاصة بترتيبه وذوقه الخاص، لكن الحقيقة تبقى بأن واجهات جميع هواتفنا ثابتة. في كل مرة تفتح فيها هاتفك لتأدية أي وظيفة كانت، سترى نفس الواجهات ونفس الأيقونات. الواجهات ثابتة، لهذا تصبح مع مرور الوقت مملة.
تطبيق اللانشر الجديد Everything.me يريد أن يغير كل ذلك بفكرة جديدة وجريئة، تخيل أن يتغير شكل واجهة هاتفك الرئيسية والتطبيقات الظاهرة فيها، بحسب الشيء الذي تريد عمله في كل مرة تقوم فيها بفتح الهاتف. هذه هي الفكرة التي تم تطوير Everything.me من أجلها، حيث يتغير شكل واجهتك الرئيسية بحسب اهتماماتك وموقعك وبشكل يتبنى هاتفك أسلوب حياتك، وليس العكس.
يعتمد اللانشر على ميزتين أساسيتين: الأولى هي المجلدات الذكية والتي تقوم تلقائيًا بترتيب اختصارات تطبيقاتك على سطح المكتب ضمن مجلدات مصنّفة بحسب أنواع التطبيقات، وبحسب استخدامك. لكن سنعود إلى هذه الميزة بعد قليل. دعنا نبدأ الآن بالميزة الثانية والأبرز وهي تغيير شكل الواجهة تلقائيًا بحسب الشيء الذي تريد فعله أو البحث عنه.
واجهة اللانشر تبدو قريبة إلى تصميم اللانشر الأساسي لنسخة أندرويد جيلي بين، وهذا بالأمر الجيد. لكن الاختلافات تبدأ من تقديم الواجهة الرئيسية حقلًا للبحث يُشابه الحقل الخاص ببحث غوغل، لكنه ليس بحث غوغل! هنا تقوم بإدخال أي شيء تريد، لنفترض أنك تريد معرفة المزيد من المعلومات عن فيلم معين تفكّر في مشاهدته، كل ما عليك هو كتابة إسم الفيلم في خانة البحث، وستتحول واجهة هاتفك إلى ما يساعدك في معرفة المزيد عن الفيلم. في الصورة التالية (يمين) قمت بالبحث عن فيلم The Croods فتغيرت خلفية الشاشة إلى صورة من الفيلم، وظهرت على الشاشة الرئيسية جميع التطبيقات المتعلقة بالأفلام أو التي يمكن أن تقدم معلومات مفيدة حول الفيلم. الآن لو ضغطت على أيقونة Youtube سيتم فتح التطبيق تلقائيًا على الصفحة الخاصة بإعلانات الفيلم (يسار). ولو ضغطت على IMDB أو Wikipedia سأصل تلقائيًا إلى الصفحة الخاصة بهذا الفيلم ضمن التطبيقين. لو أردت قراءة المراجعات سأضغط على تطبيق مراجعة الأفلام الشهير Rotten Tomatoes … وهكذا.

نفس الأمر ينطبق على عبارات البحث الأخرى، سواء كنت تبحث عن أغنية أو شخصية مشهورة أو حالة الطقس أو غير ذلك، سيتم إعادة ترتيب واجهتك من حيث خلفية الشاشة وتطبيقاتك بشكل جديد يخدم العبارة التي تبحث عنها. لكن السؤال الذي يتبادر للذهن هنا هو: ماذا لو لم أمتلك التطبيقات المناسبة على هاتفي؟ ماذا لو لم يتوفر تطبيق IMDB مثلًا على الهاتف؟ في الحقيقة هنا خطوة ذكية قام بها مطوروا اللانشر، حيث ستظهر لك أيقونة التطبيقات المناسبة حتى لو لم يكن التطبيق موجودًا في هاتفك، لكن الأيقونة لن تأخذك إلى تطبيق فعلي بل إلى نسخة الهاتف المحمول من هذا الموقع أو ذاك، ستظهر لديك على شكل تطبيق ويب، أي سيتم فتحها ملىء الشاشة وكأنها تطبيق مستقل (وليس داخل المتصفح).
اللانشر ما زال في مرحلة البيتا، وما زال الطريق مفتوحًا لإدخال الكثير من التطويرات. حاليًا لو كتبت عبارة بحث ليست بديهية أو مباشرة (أي ليست فيلم أو لعبة أو أغنية مثلا)، لن تحصل على نتائج جيدة جدًا، لكن المطورين يعملون على جعل اللانشر أكثر ذكاءًا ودقةً.
الميزة الثانية هي المجلدات الذكية Smart Folders والتي تقوم بتصنيف تطبيقاتك تلقائيًا ضمن مجلدات بحسب نوع التطبيقات، بحيث تجتمع تطبيقات الأخبار في مجلد واحد، وتطبيقات التسوق، والترفيه … إلخ. وتستطيع من الإعدادات اختيار تصنيفات التطبيقات التي تريد إظهارها على سطح المكتب. هنا أيضًا يتم اعتماد فكرة “تطبيقات الويب” وإضافة تطبيقات ليست موجودة لديك أساسًا. في الصورة أدناه (يمين) نرى كيف تقوم المجلدات الذكية بتصنيف التطبيقات دون تدخل من المستخدم. عند الضغط على أي مجلد يتم فتحه بطريقة مشابهة لما يظهر في الصورة على اليسار والتي تُظهر محتويات المجلد Movies. في الجزء المتوسط من الشاشة ظهرت التطبيقات المتعلقة بالأفلام والفيديو في هاتفي، وفي الجزء الأسفل ظهرت تطبيقات الويب المتعلقة بالأفلام والتي يطرحها اللانشر لأنها غير متوفرة في هاتفي (من المفترض ألا يتم تكرار تطبيق IMDB لأنه موجود أساسًا، لكنها نسخة تجريبية كما قلنا لهذا لن ندقق كثيرًا).

تبدو فكرة اللانشر جديدة ومثيرة للاهتمام. بشكل من الأشكال أعتقد بأن هذا ما ستصل إليه غوغل مستقبلًا مع أندرويد. أعتقد بأن هذا هو مستقبل الهواتف الذكية بشكل عام. في مرحلة ما من المستقبل وعند تطور خوارزميات الذكاء الصنعي وتطور تقنيات الويب الدلالي بالشكل الكافي، قد تصل إلى مرحلة تفتح فيها هاتفك لتجد ما كنت تريد فعله قد أصبح أمامك قبل أن تبحث عنه حتى، وهذا ما بدأت غوغل بطرحه فعلًا لكنه ما زال محصورًا داخل خدمة Google Now وما زال يحتمل الكثير من التطوير.
هذا اللانشر هو أول بداية فعلية لما يمكن أن تتحول إليه هواتفنا “الذكية” في المستقبل، وبغض النظر عن نجاحه أو فشله حاليًا، فهو يستحق الطرح كحالة تعطينا لمحة عن المستقبل.
يمكن لأي مستخدم يحمل هاتفه نسخة أندرويد 4.0 وما فوق تجربته الآن عبر تحميله مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12
سمعنا الكثير من الكلام مؤخرًا عن اعتزام الحكومة المصرية إدخال الأجهزة اللوحية كجزء من العملية التعليمية في المدارس والجامعات. لكن اليوم تحول الكلام إلى فعل حيث تم الكشف عن الحاسب اللوحي “إينار” Einar وهو أول جهاز لوحي من صنع عربي صنع في مصر من إنتاج مصانع شركة “بنها” للصناعات التكنولوجية.

وكشف المهندس ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، بأن الفكرة من صناعة الجهاز اللوحي محليًا هي إتاحته لطلبة المدارس والجامعات بإمكانيات وسعر مناسبين.
وتخطط الهيئة لتصنيع نحو 3 ملايين حاسب لوحي خلال عامي 2013 و2014. وسيكون الهدف هو توزيع 20 مليون هاتف لوحي على طلاب الجامعات والمدارس بحلول العام 2017.
وقد تم بالفعل الانتهاء من إنتاج حوالي 10 آلاف جهاز سيتم توزيعها خلال مرحلة تجريبية على الطلبة المتفوقين في الجامعات. وبحسب القاضي فقد بلغت تكلفة إنتاج الـ 10 آلاف حاسب حوالي 10 ملايين جنيه مصري، وبحسبة بسيطة نرى بأن تكلفة إنتاج الحاسب هي 1000 جنيه مصري (حوالي 145 دولار)، ومن المفترض أن تنخفض التكلفة لدى إنتاج كميات أكبر مما يبشر بسعر منخفض للطلاب في حال تم دعم الجهاز حكوميًا وبيعه دون أرباح.
مواصفات الجهاز
شاشة بقياس 9.7 بوصات وبدقة 720×1024 بيكسل ومعالج ثنائي النواة بتردد 1.6 جيجا هيرتز من طراز Rockchip 3066 والمعالج الرسومي Mali-400 وكاميرا خلفية بدقة 2 ميجا بيكسل وكاميرا أمامية بدقة 0.3 ميغا بيكسل وذاكرة عشوائية (رام) سعتها واحد جيجا بايت وذاكرة حفظ (فلاش) داخلية سعتها 8 جيجا بايت يمكن زيادتها حتى 32 جيجا بايت بواسطة microSD. والجهاز يدعم اتصال WiFi وشبكات الجيل الثالث بينما يبلغ وزنه 750 غرام وسمكة 9 ميليمترات وهو مزود ببطارية تكفي لـ 4 ساعات من العمل المتواصل و16 ساعة من وضع الاستعداد علاوة على انه يعمل بنسخة أندرويد 4.0 “آيس كريم ساندوتش”.
يُذكر أن سامسونج تستعد كذلك لافتتاح مصنع في مصر لإنتاج الاجهزة اللوحية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، لكن من الجيد كذلك أن نبدأ برؤية مصانع وشركات عربية تقوم بتصنيع مثل هذه الأجهزة في الشرق الأوسط.

أبريل 12


مضى وقتٌ طويل منذ أن أطلقت شركة ZeptoLab إصدارها الثاني من اللعبة الشهيرة Cut the Rope، والذي قامت مؤخرًا بإطلاق مراحل جديدة له، إلا أن هذا لن يكفي مدمني هذه اللعبة وعشاقها.
اليوم، انتشر فيديو جديد يُعتقد أنه صادر عن الشركة المطورة؛ إلا أنه غير موجود داخل قناتها على يوتيوب، والذي يبدو مقدمة للإصدار الجديد من هذه اللعبة تحت اسم Cut the Rope: Time Travel “السفر عبر الزمن”، وكانت الشركة قد ألمحت إلى ذلك عن طريق نشر الصورة في الأعلى عبر حسابها على فيسبوك.
لمن لا يعرف اللعبة؛ ولا أعتقد ذلك! فإن أحداثها تدور حول كائن أخضر يحب الحلوى اسمه Om Nom يشبه بشكله الضفدع، والهدف منها هو إيصال قطعة الحلوى التي تتدلى من الحبل إلى فم الضفدع، وذلك عن طريق قطع الحبل كي تسقط الحلوى مع وجود عوائق وصعوبات عديدة.
هذا ما كانت تحمله المراحل والإصدارات السابقة على الأقل، إلا أنه من غير المعروف ما الذي سيجلبه الجزء الجديد من إمكانيات وحركات وانتقالٍ عبر الزمن، ولكن سيبقى الهدف واحد كما يُوضح الفيديو التالي الذي يُطلب من خلاله إيجاد النجمة المخفية أيضًا:
Click here to view the embedded video.
للأسف ليس هناك معلومات عن التاريخ أو السعر الذي ستتوفر به اللعبة، إلا أننا نتوقع أن تصل لنظامي أندرويد و iOS في وقتٍ قريب. هل أنت متشوق لاجتياز مراحل الإصدار الجديد، أم أنك بانتظار ألعاب أخرى؟ دعنا نعرف ذلك من خلال التعليقات.
[Android Central]

أبريل 12


سرّب موقع Nowhereelse.fr الفرنسي صورًا جديدة لما يُقال أنه هاتف جديدة من شركة هواوي (“واه واي” بلفظها الصحيح) يسمى Huawei Edge، والذي يملك هيكل مصنوع من الألمنيوم، وبسماكة 6.3 ميليمتر فقط.
ويُشاع أن الهاتف سيملك شاشة بقياس 4.9 إنش وبدقة عرض 1920×1080 بيكسل، مع معالج رباعي النواة لم يتم تحديد نوعه، وبذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 2 غيغابايت، بالإضافة إلى كاميرا بدقة 13 ميغابيسكل، وبطارية بسعة 2600 ميلي أمبير، وسيتوفر بسعتي تخزين 16 و 23 غيغابايت.
ويُقال أنه سيبدأ شحن Huawei Edge في وقتٍ ما من النصف الثاني لهذا العام، وسيحمل نسخة أندرويد 4.2 (جيلي بين) حسب ما أشارت التسريبات.
إذا كانت هذه المواصفات وهذا الشكل صحيحين، فإن شركة Huawei ستدخل المنافسة بقوة على أفضل هاتف ذكي لهذا العام. بالإضافة إلى أن الشركة في المرتبة الثالثة عالميًا كأكبر مورد للهواتف الذكية؛ وهذا أمر لا يستهان به.

كما يبدو، فإن الصور المسربة لا تدل بأي شكلٍ من الأشكال أن الهاتف هو من إنتاج شركة Huawei، إلا أننا نأمل أن يكون هذا الهاتف حقيقي. ما رأيك في هذا الهاتف ومواصفاته إن صحت؟ هل تعتقد أنه سيكون منافسًا للأسماء الكبيرة المطروقة هذه الأيام أمثال Galaxy S4 و HTC One و Xperia Z؟ دعنا نعرف ذلك ضمن التعليقات.
[Android and Me]

أحدث التعليقات