أبريل 23

أعلنت شركة سوني عن إطلاق مشروعها مفتوح المصدر AOSP لهاتف Xperia Z. ويهدف هذا المشروع إلى تشغيل نسخة أندرويد الأخيرة والصافية من غوغل (كتلك الموجودة على أجهزة Nexus) وذلك على هاتف Xperia Z. وما قامت به سوني بالضبط هو تعديل الشيفرة المصدرية الرئيسية الخاصة بأندرويد بحيث تُصبح جاهزة للتثبيت ومتوافقة مع الهاتف، قدر الإمكان. وما نعنيه بقدر الإمكان هو أن بعض التعريفات مُغلقة المصدر الخاصة ببعض التقنيات في الهاتف ليست متوفرة في هذه النسخة مفتوحة المصدر، وهذا يؤدي إلى أن الكاميرا والمودم لا يعملان في هذه النسخة الموجهة أساسًا للمطورين وليس للمستخدم العادي.
هذا المشروع مشابه لما فعلته سوني العام الماضي في مشروع هاتف Xperia S مفتوح المصدر، والذي يهدف بشكل أساسي إلى إثبات التزامها بمجتمع المصادر المفتوحة، وإلى دعوة المطورين إلى استخدام هواتفها كبيئات لتطوير أندرويد.
Click here to view the embedded video.
كون المشروع موجهًا للمطورين لا يعني عدم استفادة المستخدم النهائي، حيث سيساعد توفر الشيفرة المصدرية بين أيدي المطورين على تعديلها وتحسينها بشكل أكبر ثم إنتاج نسخة قابلة للاستخدام والتثبيت بسهولة على هواتف Xperia Z. أي أنك قد تتمكن قريبًا من تشغيل نسخة أندرويد الصافية على هاتفك Xperia Z بسهولة بمجرد توفر الرومات المخصصة المبنية على الشيفرة المصدرية التي طرحتها سوني اليوم.
هل تعتقد بأن واجهات أندرويد الأصلية تبدو أجمل على هاتف Xperia Z من واجهات سوني؟
[Sony]

أبريل 23


وكأن HTC ليس لديها ما يكفيها من المشاكل المتمثلة بالتراجع الكبير في ارباحها، وبالتأخير في طرح هاتف HTC One في الأسواق، ظهرت الآن مشكلة جديدة وحقيقية للشركة تتمثل بدعوى قضائية ربحتها شركة نوكيا في هولندا، والخوف أن تمتد آثارها إلى بلدان أخرى إن لم تتوصل HTC إلى حل ما.
وقد ربحت نوكيا حكمًا مبدئيًا أمام إحدى محاكم أمستردام يقضي بمنع بيع هاتف HTC One في هولندا وذلك بسبب استخدام تقنية المايكروفون المزدوج عالي السعة high-amplitude في الهاتف. هذه التقنية التي سوقت لها HTC كأحد أبرز ميزات الهاتف تقدم درجة عالية من إلغاء الضجيج في الخلفية وإيصال صوت المتكلم بشكل مسموع مهما كان منخفضًا. للأسف تقنية المايكروفونين هذه هي نفس المستخدمة تمامًا في هاتف Nokia Lumia 720.
القضية ليست قضية براءة اختراع، لكن سبب المشكلة هي شركة ST Microelectronics وهي الشركة التي قامت بتصنيع أجزاء هذه المايكروفونات المتطورة لصالح شركة نوكيا. بحسب ما تقول نوكيا، فقد تم تصنيع هذه التقنية كي تكون حصرية لها وبحيث يُمنع بيعها لشركات أخرى. لكن يبدو بأن أصل المشكلة هي ST Microelectronics التي خالفت الاتفاق وباعت التقنية لـ HTC.
لكن لا ندري إن كان يُمكن لهذا الأمر أن يُعفي HTC من الناحية القانونية فهاتفها بدأ الانتشار في الأسواق بالفعل ومجرد وجوده في الأسواق بهذه التقنية هو أمر تعتبره نوكيا ضارًا بها. وبما أنه قد تم إثبات بأن الشريحة المستخدمة في الهاتف هي نفس الشريحة المفترض أن تكون حصرية لنوكيا، يُخشى انتقال نوكيا إلى منع الهاتف في دول أخرى مالم تقم HTC بالتوصل إلى حل لهذه المشكلة مع نوكيا قد يتضمن الدفع لها مقابل استخدام التقنية.
من جهتها أصدرت HTC بيانًا قالت فيه أنها تأسف لهذا القرار وتعكف على دراسة تأثيره عليها، وستقوم باستكشاف “حلول بديلة”. مما قد يشير إلى إمكانية الاستغناء عن التقنية في الدفعات القادمة من هاتفها أو استخدام تقنية مشابهة.
[Engadget]

أبريل 23
كشفت شركة “هواوي” الصينية عن هاتفها الذكي الجديد A199، إذ أزاحت الستار عن الهاتف الجديد اليوم عبر موقعها المخصص للسوق الصيني.

ويملك الهاتف الذكي A199 شاشة بقياس 5 بوصات ذات درجة وضوح 720 بيكسل، مدعومة بمعالج رباعي النواة من صنع “هواوي”.
وزودت “هواوي” هاتفها الجديد بمعالجها رباعي النواة K3V2 الذي يعمل بتردد سرعته 1.5 جيجا هيرتز، وذلك بالإضافة إلى ذاكرة تخزين عشوائي (رام) سعتها 2 جيجابايت.
وأضافت الشركة الصينية ذاكرة تخزين سعتها 8 جيجابايت للهاتف مع إمكانية زيادتها عبر منفذ الذاكرة الخارجية micro SD.
والهاتف A199 مزود بكاميرا خلفية دقتها 8 ميجا بيكسل وأخرى أمامية بدقة 1.3 ميجا بيكسل لمكالمات المرئية، كما زود الهاتف ببطارية جهدها 2150 ميلي أمبير في الساعة.
ووجهت “هواوي” هاتفها الجديد إلى السوق الصيني، وهو الهاتف الذي سيطرح بنسخة تدعم شريحتي إتصالات، إلا ان الشركة لم توضح ما إذا كانت ستطرح نسخة عالمية من الهاتف قريباً أم لا.
يذكر أن الهاتف الجديد سيملك واجهة Emotion الجديدة من هواوي، وهي واجهة مبنية على نظام أندرويد الذي يعمل به الهاتف وتقدم مزايا كتصفح أسرع لنوافذ التطبيقات widget وتتيح للمستخدم إمكانية تخصيص الصفحة الرئيسية بشكل أسهل.
أبريل 23


على الرغم من أن غوغل قد بدأت مؤخرًا بإرسال منتجها الجديد Google Glass لأوائل المطورين الذين قاموا بطلبه، وهذه النسخة التي أطلق عليها اسم “نسخة المستكشف” Explorer Edition والتي تم طلبها مسبقًا خلال الكشف الأول عن نظارة غوغل في مؤتمرها السابق Google I/O 2012، إلا أن هذا لا يعني اقتراب موعد وصولها بنسخة المستخدم النهائية.
وعلى الرغم من أن الشائعات الأخيرة كانت قد أكّدت أن الشركة ستطرح النظارة بشكلٍ رسمي للمستخدمين نهاية العام الجاري، وبأن سعر النظارة سيكون أقل من 1500 دولار أمريكي كما بيعت مؤخرًا للمطورين المهتمين.
إلا أن الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، إيريك شميدت، وأثناء مقابلة أجريت معه مؤخرًا أشار إلى أن نظارة غوغل بنسخة المستخدمين “قد تتأخر لمدة سنة”، وهذا يشير إلى أن نهاية عام 2013 لن تشهد إطلاق Google Glass بشكلٍ رسمي للمستخدم، وعلينا الانتظار حتى عام 2014 دون معرفة موعد محدد لذلك.
وأوضح شميدت أنه خلال الأشهر القادمة سيكون هناك آلاف النظارات المستخدمة من قِبل المطورين، وتخطط غوغل لدراسة ردود أفعال هؤلاء المستخدمين بغية صقل وإجراء أي تغييرات ضرورية للمنتج. ويبدو أن غوغل تفكر بشكلٍ صحيح، فهي لا تريد أن تطرح المنتج دون التأكد تمامًا من فعاليته وقابليته للاستخدام.
وقد تطرق شميدت أثناء حديثه عن النظارة إلى موضوع الخصوصية، وتحديدًا خصوصية الآخرين، وقد أشار إلى أنه سيتم تطوير نوع مناسب لأصول التعامل بالنظارة، وأنه من غير المناسب ارتداء النظارة في الأماكن التي يعتقد أنه من غير الصحيح ارتداءها فيها.
يبدو أن وصول Google Glass لأيدي المستخدمين أصبح بعيدًا بعض الشيء، ولكن أيًا يكن، فإن المنتج موجود وسيصل يومًا ما بالتأكيد. هل ستنتظر وصوله عربيًا؟ دعنا نعرف من خلال التعليقات.
[Android Community]

أبريل 23

ليس سرًا أن HTC تعمل على هاتف متوسط المواصفات يدعى HTC M4 تعتزم طرحه قريبًا في الأسواق في الحقيقة فقد تسرب لنا الهاتف عدة مرات سابقًا. إلا أن تسريبًا أخيرًا من موقع DitiTimes أفاد بأن HTC قد قررت تحويل هاتف HTC M4 الذي شاهدناه في الصور المسربة بهيكل من البلاستيك، إلى هاتف ذو هيكل معدني مشابه لذلك الموجود في HTC One. حيث طلبت الشركة -بحسب المصدر- من شركة Catcher Technology وهي الشركة التي زودت HTC بهيكل الألمنيوم الخاص بهاتفها، طلبت الحصول على 700 ألف قطعة ألمنيوم يُعتقد أنها ستستخدم في صناعة النسخة المصغرة من HTC One التي يمكن أن نُطلق عليها حاليًا إسم HTC One Mini.
وأشارت التسريبات السابقة بأن HTC M4 سيحتوي على معالج ثنائي النواة بتردد 1.2 غيغاهرتز مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وشاشة بقياس 4.3 إنش وبدقة 720p مع 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية. أما بالنسبة للكاميرات فالكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل والأمامية بدقة 1.6 ميغابيكسل. ولا توجد معلومات إن كانت الشركة ستزوده بمكبري صوت من الجهة الأمامية على غرار HTC One، لكن لو فعلت فسيكون هاتفًا ممتازًا بالفعل خاصة أن مواصفاته التي تعتبر (متوسطة) بمقاييس العام 2013، كنا ننظر إليها على أنها مواصفات مرتفعة بمقاييس العام الماضي فقط، خاصة من حيث دقة الشاشة والكاميرا.
حتى الآن ما زالت هذه المعلومات تُصنف على أنها شائعات، لكن الشائعات السابقة حول HTC أثبتت صحتها بشكل عام حيث تعتبر الشركة من الشركات الفاشلة في الحفاظ على أسرارها، لهذا نتمنى صحة هذه الشائعة إذ سيكون من الهواتف الرائعة التي ليس لها مثيل حاليًا بين هواتف أندرويد.
هل تتمنى صحة هذه الشائعة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[DitiTimes]

أبريل 22


كشفت شركة “هواوي” Huawei رسميًا عن هاتفها الذكي الجديد Huawei A199 مرتفع المواصفات، والذي يملك شاشة بقياس 5 إنش بدقة عرض 720P، مدعومًا بنظام تشغيل أندرويد 4.1 (جيلي بين).
وقد زودت الشركة هاتفها الجديد بمعالجها رباعي النواة K3V2 والذي يعمل بسرعة 1.5 غيغاهرتز، وذلك بالإضافة إلى ذاكرة تخزين عشوائي RAM سعة 2 غيغابايت. كما أضافت الشركة الصينية ذاكرة تخزين داخلية بحجم 8 غيغابايت مع إمكانية زيادتها عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD.
ويأتي هاتف A199 مدعومًا بكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأخرى أمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل لإجراء محادثات الفيديو، وقد زود الهاتف ببطارية بسعة 2150 ميلي أمبير. وسيعمل الهاتف بواجهة المستخدم الجديدة من هواوي وهي Emotion.
وقد وجهت Huawei هاتفها الجديد إلى السوق الصيني، حيث تم الكشف عنه في النسخة الصينية من موقع الشركة، والذي سيطرح بنسخة تدعم شريحتي إتصالات. ولم توضح الشركة ما إذا كانت ستطرح نسخة عالمية من الهاتف قريبًا أم لا.
[Android Community]

أبريل 22


تعتبر خدمة Google Now أحد المنتجات المميزة التي أضافتها غوغل لنظام تشغيلها ابتداءًا من نسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين) وما فوق، وهي منتج رائع بالفعل، ليس لأنها تقدم معلومة جيدة فقط، بل لأنها تعمل بأسلوب ذكي جدًا، وتقدم لك ما تبحث عنه بالفعل.
ولكن توجيه هذه الخدمة لمستخدمي نظام أندرويد فقط لن يكون ذي فائدة كبيرة بالنسبة لشركة غوغل، وقد سمعنا سابقًا بأن غوغل ستعمل على توسيع دائرة مستخدمي Google Now لتشمل مستخدمي نظام تشغيل iOS، وكذلك مستخدمي نظام تشغيل كروم الخاص بالحواسب.
إلا أنه قد اتضح اليوم أن موقع غوغل قد يحمل معه في يومٍ ما خدمة Google Now ضمن واجهات الويب الخاصة به. حيث أظهرت الشيفرة المصدرية لأحد صفحات موقع غوغل (الواضحة أدناه) العديد من الإشارات إلى خدمة Google Now، بما في ذلك سطرٌ يقول “Get started with Google Now” وآخر “Google Now uses your Home location to show relevant information like weather, traffic conditions, and nearby places”، ويبدو أن عمل الخدمة على الحواسب يتطلب إعطاء الصلاحية لغوغل في تتبع المعلومات الخاصة بك، وذلك بهدف تقديم البطاقات المفيدة بأسلوب ذكي يتناسب مع اهتماماتك.

وكما هو الحال على نسخة الهواتف، فأنت تقوم بتحديد مكان منزلك وكذلك موقع العمل والأماكن الأخرى المهمة لك، وفي بعض الأحيان تستنتجها غوغل بشكلٍ تلقائي دون الرجوع إليك، ومن ثم ستتلقى تحديثات الطقس وأحوال حركة المرور ومواعيد الرحلات وما إلى ذلك.
تجدر الإشارة إلى أن غوغل قد أضافت مؤخرًا أسلوب إظهار النتائج ضمن صفحة البحث الخاصة بها بأسلوب يشبه البطاقات المستخدمة في خدمة Google Now، وذلك عند البحث عن أمور محددة مثل تحويل الأطوال وأسعار العملات وحالة الطقس، ولكن هذا لا يعني أنها تقدم الخدمة نفسها، لأن الهدف الأساسي من الخدمة هو تقديم ما لا تتوقعه بأسلوب ذكي واعتمادًا على بياناتك.
سيبدو الأمر أكثر فائدة لو نشرته غوغل على الويب خارج تطبيقها المخصص لأجهزة أندرويد العاملة بنسخة جيلي بين وما فوق، وقد نسمع المزيد حول ذلك خلال مؤتمر Google I/O 2013 الشهر القادم. هل تعتقد أن إضافة Google Now للويب سيكون مفيدًا كما هو على الهاتف؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[Engadget]

أبريل 22

قبل أسابيع وفي 4 نيسان/أبريل تحديدًا، أطلقت شركة فيسبوك تطبيقًا جديدًا يمثل نقلة نوعية لمستخدمي لانشرات أندرويد، حيث كانت الشركة تهدف من خلاله إلى تسليط الضوء على الأشخاص بدل التطبيقات، وذلك بالاعتماد على شعبية شبكتها الاجتماعية التي أشارت آخر الأرقام إلى تجاوزها حاجز المليار مستخدم.
وقد انطلق تطبيق Facebook Home رسميًا على متجر غوغل بلاي في 12 نيسان/أبريل بالنسبة لمستخدمي الولايات المتحدة فقط، بينما وصل بنسخته الدولية إلى متجر غوغل بلاي في 17 نيسان/أبريل، واعتبارًا من 19 هذا الشهر بلغ عدد عمليات التثبيت حسب الإحصائيات المدرجة على متجر غوغل إلى 100000 وحتى 500000، أي أن العدد تجاوز حاجز الـ 100 ألف تثبيت، واليوم تحول هذا الرقم إلى 500000 وحتى 1000000 تثبيت، وبالتالي يمكن الاعتبار أن 500 ألف شخص على الأقل قام بتثبيت Facebook Home على هاتفه ولو لمجرد التثبيت فقط.
نظرًا لشهرة فيسبوك، فإن هذا اللانشر الجديد لم يحصل إلا على القليل جدًا من المستخدمين، وذلك من بين مئات ملايين المستخدمين لنظام تشغيل أندرويد وحوالي المليار من مستخدمي شبكة فيسبوك الاجتماعية. وربما يعود السبب إلى أن التطبيق غير متوفر حتى الآن إلا لعدد محدد فقط من الهواتف، وعندما سيتاح للجميع سنشاهد الفرق.

المشكلة الأخرى التي تواجهها الشركة، هي أن معظم التقييمات التي تصل لتطبيقها هي تقييمات سلبية، وأكثر من نصف الأشخاص الذين تركوا تقييمات وتعليقات أعطوا التطبيق نجمة واحدة من أصل خمسة؛ وهي أدنى مستويات التقييم المتاحة في غوغل بلاي (ربما لو وجد نصف نجمة لشاهدناها هي المتفوقة!).
التقييم الذي حصل عليه التطبيق حتى الآن هو 2.2 من أصل 5، وأكثر من 6 آلاف مستخدم أعطاه نجمة واحدة، بينما لم يتجاوز الألفين عدد أولائك الذين منحوا التطبيق 5 نجوم، واجمالي المقيمين للتطبيق تجاوز الـ 11 ألف مستخدم.
ربما عدد من قيموا التطبيق لا يكفي لوضع التطبيق ضمن لائحة التطبيقات الفاشلة أو الناجحة. وللأسف ليس هناك وسيلة لمعرفة عدد مستخدمي التطبيق الفعليين؛ أي أولائك الذين ثبتوه وما زالوا يستخدموه، أو حتى الذين حذفوا التطبيق بعد تثبيته على هواتفهم فورًا. وإن حصول على التطبيق على 500 ألف تثبيت، لا يعني أبدًا أن هناك 500 ألف مستخدم يعمل عليه هذه اللحظة.

كرأي شخصي، أعتقد أن فكرة التطبيق مميزة لمن يعتمدون على فيسبوك في معظم لحظات حياتهم اليومية، وهذا ما أجده غير مناسب للمستخدم العربي، أو لأي مستخدم لا يملك أصدقاء يذكرون تفاصيل مهمة يوميًا، فمن يملك أصدقاء يقومون يوميًا بمشاركة مئات الصور والحكم والميميز من آلاف الصفحات لن يعجبه أبدًا هكذا لانشر! أعتقد أنه على فيسبوك نشر المنشورات المميزة فقط داخل التطبيق، وذلك من خلال محاكمة ذكية للمنشورات والصور.
وهناك من ينتقد التطبيق لأنه لا يوفر إمكانية إضافة الويدجيتس، ربما هذا الانتقاد غير مناسب تمامًا، ففكرة التطبيق هي الاعتماد على فيسبوك بشكلٍ كامل، وليس التحكم بخصائص تطبيقات أخرى عن طريق واجهة الهاتف، ولكن ربما تقوم فيسبوك بإتاحة ذلك لتحاول جذب عددًا قليلًا آخر من المستخدمين.
هذا هو حال تطبيق Facebook Home بعد 10 أيام من إطلاقه الرسمي. هل تعتقد أن فيسبوك ستفشل في تجربتها هذه، أم أنها ستحاول تطوير التطبيق ليناسب مجموعة أوسع من مستخدمي شبكتها ونظام أندرويد معًا؟ دعنا نعرف رأيك الموضوعي ضمن التعليقات، وإن لم تكن قد جربت التطبيق، ندعوك لتجربته إن كنت تملك أحد الهواتف المدعومة أو غير المدعومة رسميًا، ومن ثم إبداء رأيك هنا.
[Android Community]

أبريل 22


ظهر فيديو يوم أمس على موقع يوتيوب بمدة 4 دقائق لهاتف Samsung Galaxy S4 باختبار مقاومته للخدش، ويعتمد الاختبار على عدة مراحل، منها اختبار مقاومة الهاتف مع رأس القلم، ثلاث أنواع من السكاكين، مفاتيح، والقطع النقدية.
وحسب ما يبدو، فإن شاشة جالاكسي إس 4 تظهر مقاومة عالية لمثل هذه الأنواع من الاختبارات، مع العلم أن شاشة الجهاز بقياس 5 إنش من نوع Super AMOLED محمية بطبقة من Gorilla Glass 3 المضادة للخدش، وللتذكير، فإن هاتف Galaxy S III محمي بطبقة من الجيل الأسبق وهو Gorilla Glass 2، وبالتالي لا بد من أن يكون للهاتف الجديد مقاومة عالية أكثر من سابقه.
تابع الفيديو التالي واحكم بنفسك:
Click here to view the embedded video.
بالتأكيد نحن ننتظر اختبار السقوط الأكثر متعة، مع العلم أن الهاتف يملك هيكل مصنوع من البوليكاربونات، وهي نفس المادة البلاستيكية التي تستخدمها سامسونج عادةً في أجهزتها. وحسب بعض من جربوا الجهاز بشكل مبكر قالوا أن البلاستيك في هذا الجهاز يبدو أقسى وأقوى من جهاز العام الماضي، وإن صح هذا الكلام، فمن الفترض أن يظهر الهاتف نتائج أفضل من سابقه أثناء اختبار السقوط.
إلى حينها، دعنا نعرف رأيك بمقاومة شاشة Galaxy S4 للخدش ضمن التعليقات أدناه.
[mobilesyrup]

أبريل 22
تعتزم شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات إطلاق هاتفها الذكي جالكسي إس 4 ، يوم غد الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي في فندق أرماني بدبي.

وذكرت الشركة في بيان لها أن الهاتف مصمم ليكون رفيقك الأمثل ويجعلك أقرب لما يهمك في الحياة ويعزز تواصلك مع العالم من حولك.
وسيقوم هيثم ياسين، رئيس مجموعة الاتصالات لدى شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، بتقديم عرض مباشر لهاتف “جالكسي إس 4″ الذكي خلال المؤتمر.
ونذكر القراء بمواصفات هذا الجهاز الذي يعتبر اقوى الاجهزة الذكية في الاسواق:
شاشة قطرها 5 بوصات ودقة 1080/1920 بيكسل أي كثافة 441 بيكسل في البوصة المربعة الواحدة. وذاكرة سعتها 16/32/64 جيجا بايت ومنفذ لذاكرة خارجية حتى 64 جيجا بايت اضافية. ذاكرة عشوائية (رام) 2 جيجا بايت ، كاميرا خلفية 13 ميجا بيكسل وأخرى امامية 2 ميجا بيكسل، ونسخة اندرويد 4.2.2 من نظام التشغيل او ما تعرف بتسمية “جيلي بين”، ومعالح رباعي النواة بتردد 1.9 جيجا هيرتز ومعالج رسومات “ادرينو 320″.
واما البطارية فجهدها يبلغ 2600 ميلي امبير في الساعة، ويبلغ زن الجهاز 130 غراما ومقاساته: 136.6/69.8/7.9 ملم.
أحدث التعليقات