مايو 02

في نهاية العام الماضي، نشرنا كالعادة توقعاتنا حول نظام أندرويد للعام 2013، من ضمن التوقعات كان تجاوز أندرويد لـ iOS من حيث الحصة السوقية للحواسب اللوحية خلال الربع الأول من العام، أو الربع الثاني على أبعد تقدير. حسنًا، يبدو بأن توقعاتنا كانت مصيبة، حيث أشارت شركة IDC للدراسات في تقريرها الأخير بأن أندرويد تربع خلال الربع الأول من العام 2013 على عرش الحواسب اللوحية من حيث الحصة السوقية لأنظمة التشغيل. وفاق عدد الحواسب اللوحية المشحونة بنظام أندرويد، ما شحنته أنظمة التشغيل الأخرى مجتمعةً.
وذكرت الدراسة الإحصائية التي نشرتها IDC بأن الحواسب اللوحية العاملة بنظام أندرويد حصدت 56.5% من حصة السوق وذلك من خلال 27.8 مليون حاسب لوحي تم شحنه خلال الربع الأول، في ارتفاع من 8 ملايين جهاز فقط خلال نفس الفترة من العام الماضي، حيث كانت حصة أندرويد في ذلك الحين حوالي 39% من السوق.
ويبدو بأن ارتفاع مبيعات آبل من الحواسب اللوحية نتيجة إصدارها لحاسب الآيباد ميني، لم يحمِ آبل من تراجع حصتها في السوق، حيث يمتلك iOS حاليًا 39.6% من الحصة السوقية للحواسب اللوحية بـ 19.5 مليون جهاز تم شحنه خلال الربع الأول، بعد أن كانت حصة آبل السوقية حوالي 58% العام الماضي.
أما الحصة السوقية للحواسب اللوحية العاملية بنظامي ويندوز 8 برو، وويندوز 8 آر تي فلم تتجاوز مجتمعةً الـ 4%:

هذا على مستوى أنظمة التشغيل، لكن على مستوى الشركات ما زالت آبل هي الأولى بـ 39.6% من الحصة السوقية، تليها سامسونج بـ 17.9% ثم أسوس 5.5%:

يُذكر أن أندرويد كان قد بدأ بداية خجولة في سوق الحواسب اللوحية الذي كانت تسيطر عليه آبل بشكل شبه مُطلق، ورغم حصته الضخمة في سوق الهواتف الذكية إلى أن أندرويد بقي متعثرًا لفترة لا بأس بها بالنسبة للحواسب اللوحية، لكن هذا بدأ يتغير منذ قامت غوغل بتحسينه بشكل كبير من الناحية البرمجية من أجل تقديم تجربة مثالية على الحواسب اللوحية، كما ساهم انتشار ورواج الحواسب الرخيصة بقياس 7 إنش في زيادة حصة أندرويد وشعبيته. والأرقام الأخيرة تدل على أننا سنشهد المزيد من تقدم أندرويد في هذا السوق خاصة أنها ستحفز المطورين المترددين على تطوير وتصميم تطبيقات أفضل لحواسب أندرويد اللوحية.
[IDC]

مايو 02

عندما حصل تطبيق تويتر الرسمي لأندرويد الشهر الماضي على تحديث جديد أضاف لمسة تصميم Holo، كانت بادرة جميلة من تويتر أن تقوم بتعديل تطبيقها ليتناسب مع خطوط التصميم القياسية التي حددتها غوغل لتطبيقات أندرويد. واليوم حصل التطبيق على تحديث جديد يجعل منه أكثر توافقًا مع هذه الخطوط حيث تمت إضافة زر القائمة القياسي الذي نجده في معظم تطبيقات أندرويد الحديثة.

القائمة تسمح للمستخدم بالوصول السريع إلى خيار الحسابات، وإلى الإعدادات، وبذلك أصبح التبديل بين الحسابات أسرع وأسهل، وكذلك الوصول إلى الإعدادات.
بالإضافة إلى ذلك تم تحسين عرض المواضيع الرائجة Trending Topics بحسب الموقع الجغرافي، إضافةً إلى تجربة استخدام أكثر نعومة بشكل عام بفضل عدد من التحسينات والإصلاحات التي تمت على التطبيق.
يمكن الحصول على النسخة الأخيرة من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

مايو 02
لعل الجميع يتذكر العام 2010 حين خرجت علينا شركة ابل بمنتج جديد لم يكن يعرف حتى ذلك الحين، جمع من حيث القدرات والشكل ولاحقا الاستخدام بين الهاتف والحاسب النقال (اللاب توب).

واحتار الجميع في امر هذا المنتج وهل سينجح ببسط سيطرته على الاسواق ام لا لاسيما وانه ظهر على انقاض جهاز “بالم” الذي طرحته قبل ذلك شركة HP وكان نجاحه محدودا للغاية ثم افل نجمه سريعا.
غير ان ابل وجهازها غير المعروف “ايباد” تمكنت من فرض هذه الفئة الجديدة على المستخدم حتى اصبح وبفضل التطبيقات العديدة جهازا منتشرا الى ان بلغت حصته اوجها بأكثر من 85% من الاسواق العالمية للأجهزة اللوحية.
هذا المعطى دفع الشركات الاخرى الى الالتفات لفئة الاجهزة اللوحية فأنطلق الجميع يطرح اجهزة لوحية وغالبيتها العظمى تعمل بنظام الاندرويد مفتوح المصدر.
الآن ولأول مرة في تقرير ربع السنة الذي تصدره شركة IDC حول حصص الشركات والمنتجات من الاسواق العالمية، يظهر ان الاجهزة اللوحية العاملة بنظام الاندرويد تفوقت من حيث حصتها في الاسواق العالمية على حصة الايباد.
فقد بلغت وفق تقرير الشركة المذكورة، حصة الايباد مع نهاية الربع الاول من العام الجاري 39.6% في حين بلغت حصة الاجهزة اللوحية العاملة بنظام الاندرويد 56.5%.
يشار الى انه لو عدنا الى نهاية الربع الاول من العام الماضي 2012 فإن ابل كانت تسيطر بجهازها الايباد على 58.1% من الاسواق العالمية للاجهزة اللوحية في حين كانت حصة الاجهزة اللوحية بنظام الاندرويد لا تتعدى 40%.
واليكم الجدول الذي يظهر معطيات الحصص السوقية حسب نظام التشغيل المستخدم في كل مجموعة من الاجهزة اللوحية:

مايو 02


أعلنت شركة mophie المتخصصة في صناعة البطاريات المحمولة على شكل أغطية حماية عن إطلاقها غطاء شحن خاص بهاتف HTC One، والذي يأتي مع بطارية بسعة 2500 ميلي أمبير، وبالتالي فهو يضاعف عمر بطارية الهاتف، حيث تبلغ سعة بطاريته الأصلية 2300 ميلي أمبير.
ويضيف هذا الغطاء القليل من السماكة للهاتف ويزيد من ارتفاعه، كما يساعد على حمايته من الخدوش التي قد تصيب هيكله المصنوع من الألمنيوم، كما يملك ضوء تنبيهات وزر لبدء شحن البطارية الأصلية. ويبلغ سعر هذا الغطاء 99.95 دولار أمريكي، ويأتي بلونين هما الأسود والفضي لينسجما مع ألوان الهاتف المتاحة.
ومن المفترض أن تتحمل بطارية HTC One الأصلية طوال اليوم في حال تم التعامل مع الهاتف بأسلوب متّزن، وبالتالي فإنه قد يستطيع العمل ليومين في حال تم تركيب هذه البطارية الإضافية إليه، ولكن لا يمكن الجزم بعد، فلم نسمع تجارب مستخدميها بعد.
[mophie]

مايو 01


ينتظر العالم التقني بشكل عام، ومستخدمي أندرويد بشكل خاص، مؤتمر غوغل القادم Google I/O 2013 والمنعقد من 15 إلى 17 أيار/مايو، والذي يُعتبر واحدًا من أبرز الأحداث التقنية في كل عام. وقد نشرت غوغل اليوم جدول جلسات المؤتمر. ومواضيع الجلسات متنوعة تتراوح بين التطوير لأندرويد وآخر تقنيات الويب ومتصفح ونظام كروم وشبكة غوغل بلس ويوتيوب وخرائط غوغل وغير ذلك.
واعتدنا في كل عام وجود جلستي افتتاح رئيسيتين في اليومين الأول والثاني للمؤتمر. حيث يتم تخصيص إحدى الجلسات بشكل كامل للحديث عن أندرويد وآخر تطوراته، بينما يتم تخصيص الجلسة الرئيسية الثانية للحديث عن كروم وآخر تقنيات الويب التي توصلت إليها غوغل. لكن في مؤتمر هذا العام سيكون الوضع مختلفًا، حيث يبين جدول الجلسات وجود جلسة رئيسية واحدة طويلة بمدة 3 ساعات في افتتاح اليوم الأول سيتم الحديث فيها عن أندرويد وكروم سويةً.
قد يرى البعض في هذا نتيجةً لشيء من التقارب بين المنصتين تسعى غوغل للوصول إليه، خاصة بعد تنحّي “آندي روبن” المدير السابق لتطوير أندرويد واستلام “سونداي بيتشاي” مدير تطوير كروم، لمنصب روبن كي يصبح رئيسًا لفريقي تطوير أندرويد وكروم في ذات الوقت. ورغم أننا نعلم بأن أندرويد وكروم لن يتّحدا في منصة واحدة، إلا أن الحديث عنهما في جلسة واحدة قد يشير إلى الإعلان عن شيء مشترك بين المنصتين … وقد لا يشير.
الاحتمال الآخر هو أن غوغل قررت دمج الجلستين الرئيسيتين في جلسة واحدة ويوم واحد بهدف التركيز على بقية النشاطات والجلسات وورشات العمل الأخرى في المؤتمر بشكل أفضل بعد الانتهاء من الجلسة الرئيسية. وأنا أميل إلى هذا الاحتمال.
بالنسبة لأندرويد فمن المتوقع أن تكشف الشركة عن نسخة أندرويد 4.3، والجيل الثاني من حاسب Nexus 7 اللوحي، وهناك حديث عن نسخة محسنة من هاتف Nexus 4 تدعم شبكات الجيل الرابع LTE. كما من المتوقع أن يتم الكشف عن منصة المراسلة الجديدة Babel، وسنرى بكل تأكيد أشياء تتعلق بنظارة غوغل.
هل هناك توقعات أو أمنيات تتمنى أن تراها في مؤتمر هذا العام؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

مايو 01


هناك اعتقاد انتشر عن طريق الخطأ، يقول بأن الفريق المطور لروم CyanogenMod الأشهر في عالم أندرويد، لن يدعم هاتف Samsung Galaxy S4. مصدر هذا الاعتقاد الخاطىء هو أن فريق Team Hacksung وهو أحد الفرق العديدة التي تقوم بتعديل رومات سيانوجين وإنتاج روماتها الخاصة، ذكروا بأنهم قد لا يقوموا بتطوير نسخة من الروم الخاصة بهم للهاتف.
انتشر هذا الاعتقاد رغم أن مطوري سيانوجين أنفسهم لم يذكروا شيئًا رسميًا حول دعم الهاتف من عدمه. لكن المطور الرئيسي للروم Steve Kondik نشر اليوم ضمن صفحته على +Google صورة تُظهر الروم وهي تعمل على هاتف SGH-M919 وهو النسخة الخاصة بشركة T-Mobile الأمريكية من هاتف Galaxy S4.
لم يحدد Kondik موعدًا لتوفر الروم، لكن مجرد نشر الصورة يعني بأن العمل بدأ عليها وقد نرى الإصدار الليلي (الإصدار التجريبي المبكر) الأول منها خلال فترة قريبة. إذًا، روم CyanogenMod قادمة إلى Galaxy S4، وقد بات الأمر مؤكدًا الآن، وفي الحقيقة لا يوجد سبب يدعو الفريق المطوّر لها لعدم دعم هاتف هو من أبرز الهواتف لهذا العام.
[Steve Kondik+]

مايو 01
![Galaxy_Note_2[1]](http://ardroid.aitnews.com/wp-content/uploads/2013/01/Galaxy_Note_21-600x385.jpg)
أشار موقع SamMobile أنه علم من مصادر مطلعة داخل شركة سامسونج بأن الشركة لديها ثلاثة نماذج مختلفة لشكل هاتف Samsung Galaxy Note III وهي تعمل على اختيار أحدها لاعتماده.
أحد هذه النماذج مشابه جدًا لتصميم هاتف Galaxy S4 ولكن بقياس أكبر فقط، وهذا قد يكون استخدامه غير مناسب أبدًا، وخصوصًا بعد الانتقادات التي وصلت لسامسونج عندما أطلقت Galaxy S4 بشكلٍ مشابه لسابقه Galaxy S III.
النموذج الثاني يُقال أنه يعتمد على الشاشة المرنة، إلا أن هناك تقارير أخيرة أشارت إلى أن سامسونج ستتأخر في طرح أولى هواتفها بشاشة مرنة، فهي تواجه عدة مشاكل حول ذلك. ويُذكر أن شركة LG تعتزم استعراض أول هاتف ذكي مع شاشة مرنة في الربع الرابع من العام الحالي 2013.
أما النموذج الثالث فما يزال مجهولًا وليس هناك أي معلومات حوله، وبالتالي لا يمكن توقع شكل الهاتف أبدًا مع وجود نموذج مجهول المعالم حتى الآن، إلا أنه يمكن افتراض وصول الهاتف بشاشة مرنة، أو ربما على شكل Galaxy S4.
وكانت تقارير سابقة قد أوضحت أنه من الممكن أن يحمل الهاتف شاشة بلاستيكية غير قابلة للكسر ونشاهده في شهر أيلول/سبتمبر القادم أثناء معرض IFA 2013، مع احتمال طرح الهاتف في الأسواق خلال الربع الرابع من نفس العام. كما تسربت صورة ومواصفات الهاتف قبل أيام، والذي لا يختلف عن شكل Galaxy Note II إلا بالحجم تقريباً.
هل تعتقد أن وصول Galaxy Note III على شكل Galaxy S4 سيكون مخيبًا للآمال؟ وهل تفضل أن يكون أول هواتف سامسونج بشاشة مرنة، أم تفضل أن يكون الهاتف هو النموذج الثالث الذي ما زال مجهولًا؟ أطلعنا على رأيك ضمن التعليقات.
[SamMobile]

مايو 01


يعلم الكثير من المستخدمين بأن سرعة المعالج هي ليست كل شيء في الهاتف، فمهما كان المعالج سريعًا من حيث التردد ومتعدد الأنوية، فسيبقى الأداء محدودًا فيما لو كانت كمية الذاكرة العشوائية RAM المتوفرة في الجهاز محدودة. لكن ما لا يعمله البعض هو أن ذاكرة RAM لا تُقاس بسعتها فقط، بل تمتلك كذلك سرعة خاصة بها تساهم بشكل كبير في الرفع من أداء الهاتف.
تُعتبر سامسونج من الشركات الرائدة في إنتاج الذواكر العشوائية، وقد كشفت أمس أنها ستبدأ بتصنيع الجيل الجديد من ذواكر RAM للهواتف الذكية والحواسب اللوحية. الذاكرة الجديدة مصنّعة بدقة 20 نانومتر بتقنية DDR3 بسرعة تصل إلى 2,133 ميغابِت في الثانية. وهذا يعني بأن الذاكرة الجديدة أسرع بحوالي 30% من الذواكر المستخدمة في الجيل السابق المصنّع بدقة 30 نانومتر بتقنية DDR3 والمستخدمة في هاتف Galaxy S4. والأفضل من ذلك أنها أقل استهلاكًا للطاقة بنسبة 20%.
وقالت الشركة بأنها ستبدأ تكثيف إنتاج الذواكر الجديدة لاحقًا خلال العام الحالي، ولم تُعلن عن موعد توفرها في الهواتف القادمة، لكننا غالبًا لن نراها قبل بداية العام القادم.
يُذكر أن سامسونج تقوم ببيع الذواكر التي تنتجها للشركات الأخرى وبالتالي لن تكون الذاكرة الجديدة حصرية بهواتف الشركة فقط.
[Samsung]

مايو 01


نظارة غوغل أصبحت في أيدي عدد من المطورين، ورغم أننا لن نراها في الأسواق قبل العام 2014 إلا أن غوغل بدأت التمهيد منذ الآن لنشر طريقة وأساليب استخدامها، كي يبدأ المستخدم بالاعتياد عليها وهضم فكرتها تدريجيًا بدءًا من الآن.
ونشرت الشركة فيديو يبدو أنه الأول من بين سلسلة شروحات قصيرة يتضمن كل منها طريقة التفاعل مع النظارة وتعليم أساسياتها. الفيديو الأول بعنوان “كيف تبدأ مع Glass” وفيه شرح حول كيفية التنقل في واجهات النظارة من خلال المساحة الحساسة للمس ضمن الإطار الأيمن لها. ونرى في الفيديو كيف يمكن تشغيل النظارة بالنقر على الإطار الحساس، وكيف يمكن التنقل بين الشاشات (أو البطاقات) بإزاحتها عبر اللمس كذلك، والنقر على أي بطاقة لإظهار المزيد من تفاصيلها أو التفاعل مع المعلومات بداخلها، وغير ذلك:
Click here to view the embedded video.
بالطبع يوجد المزيد من أساليب التحكم بالنظارة من أبرزها الأوامر الصوتية، والمزيد من الإمكانيات التي تقدمها، لكن هذا ما سنراه خلال المزيد من مقاطع الفيديو التي ستنشرها غوغل لاحقًا.
ما رأيك بواجهات النظارة وطريقة التحكم بها؟ هل ترى أن هذه التقنية الجديدة والغريبة قد بدأت تبدو مقبولة لديك؟
[Youtube]

مايو 01


إن كنت تعتقد بأن هاتف HTC One هو هاتفك المثالي المُنتظر من حيث الشكل والتصميم، لكنك تتمنى الحصول عليه بحجم أصغر أو سعر أرخص، يبدو بأن HTC ستحقق أمنيتك، ويبدو بأن التسريب الذي تحدثنا عنه قبل أيام أقرب إلى الدقة. لكن اليوم تسربت لنا للمرة الأولى صورة هاتف HTC One Mini وهو النسخة المصغرة من الهاتف الأصلي.
وأكد موقع PhoneArena الذي حصل على الصورة المسربة، معظم المواصفات التي ظهرت في التسريب السابق، ومنها أن قياس الشاشة 4.3 إنش ودقتها 720p أما المعالج فهو ثنائي النواة والمساحة التخزينية الداخلية 16 غيغابايت مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM. والكاميرا بتقنية UltraPixel والبطارية بسعة 1700 ميلي أمبير.
الجهاز الذي يحمل حاليًا داخل الشركة الاسم الرمزي HTC M4 من المفترض أن يُطرح في الأسواق مع نهاية الربع الثاني من العام ومن المفترض أن يتوفر مع دعم شبكات الجيل الرابع LTE ونسخة أندرويد 4.2.
يبدو الهاتف رائعًا كجهاز متوسط المواصفات، وأعتقد أنه وصفه بمتوسط المواصفات فيه شيء من الظلم مع وجود الشاشة عالية التحديد و 2 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وبهيكل الألمنيوم. وبالتأكيد سيكون الهاتف مناسبًا من حيث الحجم والسعر ودقة الشاشة بالنسبة للكثيرين. هل تعتقد ذلك أيضًا؟
[PhoneArena]

أحدث التعليقات