يستطيع هذا المودم دعم سرعات تنزيل تصل إلى 5 غيغابِت في الثانية، وهو ما يعني نقلة نوعية كبيرة مقارنةً بتقنية 4G LTE الحالية.
ولأن انتشار الجيل الخامس سيستغرق وقتًا طويلًا، فإن مودم كوالكوم الجديد متوافق مع الأجيال الأقدم لهذا لن تكون هنالك مشكلة في ذلك.
من المتوقع أن تبدأ شركات الاتصالات بتجربة الجيل الخامس خلال العام 2018 لكنه كما قلنا قد يستغرق حتى العام 2020 كي يبدأ انتشاره الفعلي (في دول العالم الأول بالطبع).
أخبار أندرويدالتعليقات على ميدياتيك تُعلن عن المعالج Helio P15 مغلقة
أعلنت شركة ميدياتيك المتخصصة بصناعة المعالجات عن معالجها الجديد Helio P15، والذي يُعتبر أحدث معالجات سلسلة Helio المستخدمة في الكثير من هواتف الفئتين المتوسطة وما فوق المتوسطة.
تقول ميدياتيك أن المعالج الجديد يقدم أداءً أفضل بنسبة 10% مقارنةً بالجيل السابق من المعالج P10، لكن المعالج الجديد مصنوع بنفس دقة تصنيع الجيل السابق وهي 28 نانومتر، وبالتالي فالاختلاف الرئيسي هو فقط في رفع التردد وليس في توفير الطاقة.
يذكر أن الشركة لم تحدد موعد وصول المعالج الجديد إلى الهواتف القادمة.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تبدأ تصنيع أول معالج بتقنية 10 نانومتر في العالم مغلقة
أعلنت سامسونج عن بدئها عملية إنتاج أول معالج مصنوع بتقنية 10 نانومتر في العالم، وهو ما يعد بتوفير أداء أعلى وتوفير أكبر في استهلاك الطاقة للجيل القادم من الهواتف الذكية.
ومن المتوقع أن تستخدم سامسونج هذه التقنية لتصنيع معالجها القادم Exynos 8895 والذي سنراه على الأغلب في هاتف Galaxy S8، كما ستعتمد كوالكوم على نفس تقنية الـ 10 نانومتر في معالجها القادم Snapdragon 830 والذي تصنعه بالتعاون مع سامسونج.
تقول سامسونج أن هذه التقنية تتيح توفيرًا بنسبة 40 بالمئة من استهلاك الطاقة وزيادةً في الأداء بنسبة 27 بالمئة وتصنيع مُعالجات أصغر من حيث المساحة بنسبة 30 بالمئة.
أخبار أندرويدالتعليقات على اتحاد النقابات الدولي يقول أن ظروف العمل السيئة في سامسونج أدّت إلى مشكلة Note 7 مغلقة
قال اتحاد النقابات الدولي ITUC، وهو مؤسسة تُعنى بالدفاع عن حقوق العمّال، بأن العيوب التصنيعية التي ظهرت في هاتف سامسونج الأخير Galaxy Note 7 سببها ظروف العمل المُنهِكة وغير الإنسانية التي تفرضها سامسونج على العاملين في مصانعها.
وقد نشر الاتحاد وثائق مسربة من داخل الشركة تناقش فيها سامسونج كيفية التعامل مع الموظفين المُتذمّرين، حيث تشرح الوثائق للإدارة كيفية ظهور تجمُّع جديد بين العمال يهدف إلى تشكيل اتحاد مُصغّر داخل الشركة يتيح للعاملين المطالبة بحقوقهم، ويُظهر التقرير كيف تدرس الشركة وسيلة “قمع” هذا التجمّع عبر معاقبة قادته وعزل من تصفهم الوثائق بالموظفين “المثيرين للمتاعب”.
وتعترف الشركة ضمن الوثائق ببعض الحوادث التي أدت إلى تشكّل مثل هذا التجمّع، ومنها انتحار أحد العمّال بسبب ظروف العمل الشاقّة، واستمرار ظهور مرض سرطان الدم لدى الموظفين في بعض مصانع الشركة فيما يبدو أنه نتيجة للتعرض المستمر للكيماويات دون توفّر الحماية المناسبة للعمال.
ورغم أن هذه الوثائق التي سربها اتحاد النقابات الدولي تعود إلى العام 2012 إلا أن الاتحاد يؤكد بأن سامسونج ما زالت تضع العمال تحت ظروف قاسية جدًا، تتضمن العمل لما يتجاوز 12 ساعة يوميًا بشكلٍ متواصل، مع توجيه الإساءة اللفظية للعمال وعدم تأمين وسائل السلامة الضرورية.
لا ندري إن كان هذا بالفعل هو سبب مشاكل نوت 7، أم أن اتحاد النقابات الدولي قد استغل فرصة حصول ضجة عالمية حول الهاتف للضغط على سامسونج، لكن مراعاة حقوق العمّال هو مطلب مُحق على أية حال في جميع الأوقات.
يُذكر أن العديد من الشركات التي تصنع أجهزتها الإلكترونية في دول شرق آسيا تتعرّض لانتقادات دائمة من قِبَل نقابات ومؤسسات الدفاع عن العمّال، حول ظروف العمل السيئة وغير الإنسانية التي يتعرض لها العمال في المصانع.
بالتأكيد لن يظلّ أندرويد 7.1 حصريًا لهواتف Pixel، حيث أعلنت جوجل بأن نسخة المعاينة التجريبية منه ستصل قريبًا، دون أن تحدد موعدًا دقيقًا لذلك، على أن يصل التحديث الرسمي لمستخدمي أجهزة Nexus وحاسب Pixel C في كانون الأول/ديسمبر.
نسخة المعاينة Developer Preview تتيح للراغبين تثبيت أندرويد 7.1 وتجريبه قبل إطلاق التحديث الرسمي، كما تتيح للمطوّرين تجربة تطبيقاتهم عليه للتأكد من أنها تعمل بشكلٍ جيد.
من أبرز ميزات أندرويد 7.1 دعم منصة جوجل للواقع الافتراضي Daydream VR، وميزة Night Light لتعديل إضاءة الشاشة ليلًا عبر إلغاء الضوء الأزرق، وتحسين أداء اللمس، وميزة التمرير نحو الأسفل على حساس البصمة لفتح قائمة التنبيهات. كما يأتي مع التحديث ميزات خاصة بالمطورين مثل إمكانية إنشاء اختصارات لعمليات معينة داخل التطبيق. ومن ميزات المطورين أيضًا إمكانية إنشاء أيقونة ثانية دائرية الشكل للتطبيق تظهر تلقائيًا ضمن تطبيقات اللانشر التي تعتمد الأيقونات الدائرية مثل Pixel Launcher.
أخبار أندرويدالتعليقات على Google Assistant يمكن أن يعمل على أي هاتف بنظام أندرويد 7.0 (بشكل غير رسمي) مغلقة
للأسف، فإن مساعد جوجل Google Assistant سيبقى محصورًا بهاتفي Pixel و Pixel XL حتى فترة غير معروفة. لكن أحد المطورين وجد طريقةً لتشغيل مساعد جوجل على أي هاتف يعمل بالإصدار 7.0 (نوجا)، شرط توفر صلاحيات الرووت في الهاتف.
لو توفّر الرووت فالطريقة بسيطة جدًا، حيث تتطلب تعديلات صغيرة على ملف build.prop في الهاتف، ثم عمل الفلاش لعدد من ملفات Zip التي تتضمن Google Assistant نفسه. من المفترض أن تكون هذه الخطوات بسيطة جدًا ومعروفة لأي مستخدم يمتلك الرووت، ويمكن الاطلاع على تفاصيلها عبر الرابط الأصلي من موقع منتديات XDA.
يُذكر أن Google Assistant هو الجيل الجديد من بحث جوجل، ويمثل تطويرًا على خدمة Google Now، وهو متوفر حاليًا في هواتف Pixel وجهاز Google Home ومن المتوقع أن تطرحه جوجل في جميع أجهزتها القادمة في المستقبل.
لأن سلامة المستخدمين هي على رأس أولوياتنا، نطلب من كل مزودي الخدمة والمتاجر حول العالم إيقاف بيع هاتف نوت 7 حتى يتم الانتهاء من التحقيقات الجارية حوله. نحن ملتزمون بالتعاون مع كل السلطات المعنية من أجل الوصول لكافة الخطوات اللازمة لحل هذه المشكلة. بالنسبة للمستخدمين الذين يمتلكون هاتف نوت 7، سواء كان من النسخ الحديثة التي تم استبدالها أو النسخ القديمة، فإنه يتوجب عليهم إطفاء الجهاز والتوقف عن استخدامه واستغلال برنامج الاستبدال الخاص بشركة سامسونج.
استمرت مشاكل احتراق هاتف نوت 7 حتى بعد برنامج الاستبدال الذي أعلنت عنه سامسونج
بهذه الصورة، تُنهي سامسونج الجدل حول حقيقة وجود مشكلة في هاتفها الرائد الجديد، ولم يعد هنالك أي شك أن الهاتف يمتلك عيبًا تصميميًا يتطلب أكثر من إصلاح بطارية. لا يوجد تفاصيل حتى الآن عن طبيعة العطل أو العيب التصميميّ، ولم تُعلن سامسونج عن أي معلومة بهذا الشأن.
بالنسبة للمُستخدمين، فإن سامسونج تطلب منهم إيقاف الهاتف عن العمل، والتّوجه لمكان البيع من أجل استبدال الهاتف أو استرجاع المبلغ الماليّ المدفوع. عملية التبديل ستكون مع أحد هواتف سامسونج الأخرى، مثل Galaxy S7 أو S7 Edge، بالنسبة لهاتف Note 7، فيبدو أنه قد مات إلى أجلٍ غير مُسمّى.
لم يعد هُنالك الآن أي مجال للحديث والنقاش، ومن غير المنطقيّ أن يقوم أي مُستخدم بالاحتفاظ بالهاتف طالما أن الشركة الأم تطلب استبداله وبشكلٍ واضح. ظهرت الكثير من التكهنات حول التقارير الجديدة التي كان أشهرها انفجار الهاتف على متن طائرة الأسبوع الماضي، والتي شكك بها الكثيرون واعتبرها “مؤامرة” لضرب سمعة الشركة. استمرار ورود التقارير ومن أماكن مختلفة حول العالم، ومن ثم تدخل لجنة حماية المستهلك الأمريكية CPSC وأخيرًا إعلان سامسونج عن وقف بيع الهاتف كليًا، كل ذلك أنهى الجدل والتكهنات، وأكد على الأقل أن الهاتف يمتلك مُشكلة خطيرة يتطلب حلها أكثر من تعديلات بسيطة مثل تحسين البطارية.
حتى الآن لا يوجد أي تفاصيل واضحة حول أسباب احتراق الهاتف، ولم تُصرّح سامسونج عن أي تفصيل. من المُرجح أن تكون المشكلة عيبًا تصميميًا مرتبط باللوحة الإلكترونية للهاتف، لأنه لو كانت المشكلة تتعلق بالبطارية فقط، لكان الحل سهلًا عبر استبدال البطاريات نفسها واستخدام بطاريات تتمتع بمعايير وثوقية أعلى. قد تكون المشكلة مرتبطة أيضًا بآلية ربط منفذ USB Type-C مع البطارية واللوحة الإلكترونية للهاتف، خصوصًا أن استجرار المنفذ للطاقة الكهربائية عالي جدًا، وشاهدنا العام الماضي الكثير من المشاكل المرتبطة بانفجار واحتراق هواتف بسبب استخدام كبلات رديئة الصنع والتصميم.
بكل الأحوال، فإنه من المتوقع أن تقوم سامسونج بالإدلاء بتصريحٍ رسميّ لتوضيح المشكلة بعد استكمالها للتحقيقات التي بدأت بها منذ أن تم الإعلان عن احتراق النسخ الحديثة من هاتف Note 7، والتي من المُفترض أنها آمنة ولا تمتلك أي مشكلة.
بالنسبة لكم، هل تعتقدون أن سمعة سامسونج قد تضررت بسبب هذه المشكلة؟ هل ستفقد سامسونج ثقة مستخدميها؟ أم أن الإجراءات التي قامت بها الشركة دليلٌ آخر على حرصها على سلامة المستخدمين والشفافية بالتعامل معهم؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على اتش تي سي تحقق نموًا كبيرًا في العائدات خلال سبتمبر مغلقة
حققت شركة اتش تي سي HTC التايوانية نموًا كبيرًا في العائدات خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، حيث بلغ هذا النمو أكثر من 41 بالمئة مقارنةً بشهر آب/أغسطس، وأكثر من 31% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي. ولو نظرت إلى جدول أرباح الشركة الذي نشرته في موقعها لوجدت أن هذا النمو ضخم جدًا بمقاييس اتش تي سي التي اعتادت على الانخفاضات العكسية والأرقام السلبية خلال الشهور والأعوام الماضية.
لم تذكر الشركة تفصيل العائدات التي حققتها، لكن من المتوقع أن هذا يعود إلى النجاح النسبي الذي حققه هاتف HTC 10 مقارنةً بالفشل الذريع الذي حققه هاتفها One M9 العام الماضي، إضافةً إلى نظارة الواقع الافتراضي HTC Vive التي لقيت استحسانًا كبيرًا في الأسواق، وأخيرًا لا ننسَ أن الشركة كانت مسؤولة عن تصنيع هواتف جوجل الجديدة Pixel و Pixel XL.
من الجيد أن نشهد انتعاش الشركة التي عصفت بها الأزمات المالية لسنوات طويلة، ونتمنى أن يستمر هذا الانتعاش وتتمكن اتش تي سي من استثماره بشكل جيد، وألا يكون تحسنًا مؤقتًا.
أخبار أندرويدالتعليقات على أرباح سامسونج تدل أنها لم تتأثر بأزمة نوت 7 مغلقة
في الوقت الذي أنفقت فيه سامسونج ما تم تقديره بحوالي 1.8 مليار دولار من تكاليف استرجاع 2.5 مليون هاتف Galaxy Note 7 وإعادة طرحها في الأسواق، إلّا أن هذا لم يترك أثرًا كبيرًا عليها بشكلٍ عام حيث تتوقع الشركة أن تُعلن عن نمو بمقدار 5.6 بالمئة من الأرباح التشغيلية وذلك للربع الثالث من العام الحالي الذي يغطي الفترة ما بين تموز/يوليو وحتى نهاية أيلول/سبتمبر.
ووفقًا للمحللين فقد وصلت عائدات سامسونج إلى 7 مليارات دولار أمريكي خلال الربع الثالث وذلك في زيادة مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وهو أكثر مما توقعه المحللون سابقًا.
سبب الانتعاش الذي تشهده سامسونج يعود لقسمي تصنيع الشاشات وشرائح المُعالجة في الشركة، حيث حققت سامسونج نموًا كبيرًا في مبيعات هذين القسمين يبدو أنه لم يؤدّ إلى تعويض تكاليف استرجاع نوت 7 فحسب، بل جلب أرباحًا إضافية للشركة زادت عن المتوقّع.
لكن رغم هذه الأخبار الجيدة لسامسونج، يوجد احتمال بأن أزمة نوت 7 لم تنتهِ بعد، حيث ما زالت السلطات الأمريكية تحقق في حادث احتراق هاتف نوت 7 من الهواتف الجديدة والمُفترض أنها تحمل بطارية سليمة، وفي حال ثبت أن الهاتف كان فعلًا من الهواتف المُعاد طرحها فإن سامسونج قد تكون أمام عملية سحب ثانية لأجهزتها من الأسواق.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تستحوذ على Viv Labs التي أسسها مطوّرو Siri مغلقة
أصبح من الواضح أن تقنيات الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence سوف تُشكّل عنوان المرحلة القادمة في عالم التكنولوجيا. شيئًا فشيء وبعد أن وصل سوق الهواتف الذكية وتطبيقاتها (التقليدية) لو صح التعبير إلى مرحلة الإشباع بدأت الشركات تُفكّر بالمرحلة القادمة.
المرحلة القادمة هي إنترنت الأشياء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجودة في الهاتف والسيارة والتلفاز والساعة، وقد بدا هذا جليًا في تطوير جوجل لمساعدها الجديد Google Assistant وهو ما تقوم به آبل أيضًا من خلال Siri.
سامسونج تُدرك هذا جيدًا، ويبدو أنها تسعى لتطوير مساعدها الشخصي الخاص للاستخدام في أجهزتها المختلفة، حيث أعلنت استحواذها على شركة Viv Labs المتخصصة بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد أسس هذه الشركة مجموعة من مطوّري نظام Siri المستخدم في أجهزة آبل.
وتعمل Viv Labs على تطوير مساعد شخصي ذكي قائم على المحادثات باللغة الطبيعية مع المُستخدم، وقابل للتطوير كي يتمكّن مطوّرو التطبيقات والخدمات بدمج ما يقدمونه ضمن المساعد. وهو بالضبط ما تُقدمه كل من آبل وجوجل حاليًا.
يبدو أن الفترة القادمة ستشهد (حرب المُساعدات الشخصية)، ورغم أن هذا النوع من التكنولوجيا سيحتاج إلى المزيد من الوقت قبل أن ينضج تمامًا ويُصبح جزءًا من حياتنا اليومية إلا أنه هو المستقبل بكل تأكيد. يبدو أن الأفضلية في هذا المجال هي لجوجل حاليًا (Siri هي لعبة أطفال مقارنةً بـ Google Assistant) لكن لا نعرف ما الذي يُخبئه المستقبل وكيف ستتطور هذه المساعدات الشخصية خلال السنوات القليلة القادمة.
أحدث التعليقات