أبريل 05

قامت شركة إتش تي سي بنشر فيديو تشويقي جديد لهاتفها المقبل HTC 10 تتحدث فيه هذه المرة عن التجربة الصوتية التي سيتمتع بها الهاتف، وذلك استمرارًا للحملة التسويقية الكبيرة التي تقوم بها الشركة قبل الإعلان الرسميّ عن الهاتف بتاريخ 12 أبريل/نيسان المقبل.
كما هي عادة الفيديوهات التشويقية، لا تتحدث الشركات بشكلٍ مباشر عن مواصفات أو شكل الهاتف وإنما تُلمّح لها. تحدثت الشركة عن هوسها وهوس مُوظفيها بتقديم أفضل هاتفٍ مُمكن، وهي تعمل على إطلاق أفضل تجربة صوتية عالية الدقة يُمكن أن يحظى بها مُستخدمو الهواتف الذكية. ضمن التغريدة المنشورة، عادت الشركة لتذكرنا أنه لا يتم تصنيع كافة الهواتف بنفس الجودة (مثلما فعلت في التشويق الماضي)، وهذه المرة سنحصل على تجربة صوتية عالية الدقة بحيث سنسمع كل نوتة موسيقية بنقاءٍ عالي مثل الكريستال!
الملفت للانتباه أن الشركة استخدمت مُصطلح “BoomSound” في الفيديو، ولكنها لم تُوضح إذا كان مقصدها أن الهاتف سيتضمن المُكبّرات الصوتية الأمامية الشهيرة، أو أنها تتحدث عن تقنية مُعالجة وإظهار الصوت. أنا من الأشخاص الذين يفضلون مُشاهدة المكبرات الصوتية الأمامية بغض النظر عن تقنية معالجة الصوت، ليس فقط بسبب التجربة الصوتية الفريدة، وإنما بسبب الجمالية والتميز التي قدمته لهواتف إتش تي سي.
يُضاف هذا الفيديو لسلسلةٍ طويلة من الفيديوهات والمنشورات التسويقية السابقة، والتي تحدثت فيها إتش تي سي عن الكاميرا الخاصة بالهاتف وأنها ستكون بأداءٍ “عالميّ”، كما تحدثت عن أداء الهاتف نفسه وقالت أنه سيكون أفضل هاتف أندرويد، بالإضافة للتجربة الصوتية التي سيقدمها الهاتف.
وبعيدًا عن التصريحات الرسمية من الشركة نفسها، فإن التسريبات والشائعات المتعلقة بالهاتف أشارت لامتلاكه شاشة بقياس 5.15 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مع شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم (ونموذج آخر قد يتضمن شريحة Snapdragon 652) مع 3 أو 4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائيّ و 32 أو 64 أو حتى 128 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. الكاميرا الخلفية بدقة 12 ميغابيكسل مع هيكلٍ معدنيّ بالكامل وحساس بصمة على اللوحة الأمامية ومنفذ USB Type-C وبطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي، ونظام أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي.
ما رأيكم بالتشويق الجديد لهاتف إتش تي سي؟ هل سنشاهد المكبرات الصوتية الأمامية الشهيرة؟ وإن لم تكن موجودة، كيف ستقوم إتش تي سي بتقديم أفضل تجربة صوتية ممكنة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أبريل 04

أعلنت جوجل عن إطلاقها لحزمة التحديثات الأمنية الجديدة لنظام الأندرويد والخاصة بشهر أبريل/نيسان 2016، كجزءٍ من التزامها بإطلاق تحديثاتٍ أمنية شهرية تهدف لتحسين مستوى الحماية لنظام الأندرويد. تلتزم جوجل بإرسال التحديث لأجهزة وهواتف نيكسوس وتقوم الشركات المصنعة للهواتف الذكية بإرسال التحديثات في أوقاتٍ مختلفة، أو تقوم بإرسال تحديثات خاصة بها.
بالنسبة للتحديث الجديد، فهو يعتبر من التحديثات الكبيرة نظرًا لعدد الثغرات البرمجية الحرجة التي تم اكتشافها في الفترة الماضية. يتضمن التحديث الجديد إصلاحًا لـ 29 ثغرة برمجية، تم تصنيف 8 منها على أنها “حرجة Critical” وهي أعلى درجة خطورة من ناحية تصنيف الثغرات البرمجية، وتم تصنيف 13 ثغرة على أنها “عالية الخطورة High” وأخيرًا تم تصنيف 8 ثغرات برمجية على أنها “متوسطة Moderate”.
وفقًا للإعلان الرسميّ من جوجل، فإن التحديث الهوائيّ OTA قد بدأ بالفعل وهو في طريقة لكل المستخدمين، وهو مُخصص لكافة أجهزة وهواتف نيكسوس، والجهاز الوحيد الذي سيتأخر التحديث الجديد بالوصول إليه هو الحاسوب اللوحيّ Pixel C. قامت جوجل أيضًا بتوفير النّسخة المَصنعية Factory Images للتحديثات الجديدة بحيث يستطيع المُستخدمون تحميلها وتنصيبها بشكلٍ يدويّ من الموقع الرسميّ لمُطوّري جوجل: اضغط هنا.
بعد وصول التحديث الجديد وتنصيبه، سيصبح رقم البناء الخاص بأجهزة وهواتف نيكسوس كما يلي:
- MHC19Q بالنسبة لهواتف Nexus 6P و Nexus 5X.
- MMB29X بالنسبة لأجهزة وهواتف Nexus 6, Nexus 5, Nexus 9 LTE, Nexus 7 Mobile
- MOB30D بالنسبة لأجهزة وهواتف Nexus Player, Nexus 9 Wi-Fi, Nexus 7 Wi-Fi
- LMY49J بالنسبة للحاسب اللوحيّ Nexus 10.
المصدر
أبريل 04


كان هاتف LG G5 الجديد مثار جدلٍ كبير في الأسابيع الأخيرة بسبب العديد من المراجعات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أشارت إلى أن الهاتف لا يمتلك هيكلًا معدنيًا بالكامل كما تقول إل جي، حيث أظهرت المراجعات أنه يوجد طبقة معدنية مغطاة بطبقةٍ أخرى بدا وكأنها من البلاستيك.
لم تتأخر إل جي بالرد، حيث قامت اليوم بنشر بيانٍ رسميّ توضح فيه حقيقة هذه الادعاءات وتؤكد أن هيكلها مصنوع من المعدن بالكامل. وفقًا للبيان الرسميّ من إل جي، تم تصنيع هيكل الهاتف من أحد خلائط معدن الألمنيوم المعروفة باسم LM201 وذلك بالتعاون مع المعهد الكوريّ للتقنيات الصناعية. يتم استخدام هذه الخليطة بشكلٍ كبير في المجالات الصناعية، خصوصًا في هياكل السيارات الرياضية والطائرات، نظرًا لكونها تساهم بتكوين هيكلٍ متين، صلب، وخفيف الوزن.
تقول إل جي أن طريقة تصنيع هذه الخليطة تختلف عن باقي الخلائط المعدنية، حيث تأخذ الخليطة شكل الهيكل المطلوب أثناء صهرها وصبّها، بخلاف المواد المعدنية الأخرى المُستخدمة في تصنيع هياكل الهواتف الذكية، والتي يتم فيها قطع المعدن ليأخذ شكل الهيكل بعد أن يكون قد أصبح باردًا.
بعد ذلك، يتم تشكيل فتحة الهوائي الخاص بالهاتف، ومن ثم يتم طلاء الهيكل بطلاءٍ أوليّ، ومن ثم يتم وضع طبقة صباغية تتضمن جُسيماتٍ معدنية صغيرة. بمعنى آخر، الطبقة الخارجية لهيكل الهاتف ليست من المعدن الصلب بالكامل، ولكنها تتضمن جُسيماتٍ معدنية في بنيتها من أجل منحها الصلابة والمتانة.
بعد توضيح تفاصيل البنية، تقول إل جي أنه بالطبع سيكون بالإمكان خدش البنية الخارجية لهيكل الهاتف عند استخدام أدواتٍ مناسبة وتطبيق ضغطٍ مناسب، إلا أنه على المُستخدمين أن يعرفوا أن المواد التي تُشكّل هيكل الهاتف ليست بلاستيك، وإنما خليطة معدنية من الألمنيوم ببنيةٍ متقدمة.
بهذه الطريقة، تكون إل جي قد وضحت كيف قامت بتصنيع الهاتف، وكيف أن الهيكل مصنوع من المعدن – بطريقةٍ أو بأخرى – وبذلك تكون قد أجابت على الاستفسارات التي أصابت العديد من المستخدمين الجدد بالحيرة والخوف من أن الهاتف لا يمتلك الهيكل الذي من المفترض أن يمتلكه.
بكل الأحوال، يبقى هنالك سؤال هام: عندما تسوق شركة ما لهاتفٍ جديد على أنه “ذو هيكلٍ معدنيّ بالكامل” فما الذي يعنيه ذلك؟ هل يمثل أي وجود للمعدن في بنية الهاتف هيكلًا معدنيًا بالكامل؟ أم أن الهيكل يجب أن يكون مصنوعًا من خليطةٍ معدنية موحدة ومتكاملة ومتجانسة؟ المشكلة أنه لا يوجد جواب دقيق، ولا يوجد معيار محدد يوضح ما الذي يعنيه هذا المبدأ التصميميّ. شخصيًا، عندما تقول لي شركة أن الهيكل معدنيّ بالكامل، فهذا يعني معدن موحد لكامل الهيكل، وبنية موحدة لكامل الهيكل، وصلابة موحدة لكامل الهيكل. قد يكون لإل جي وجهة نظر من ناحية تقديم هاتف خفيف الوزن وبصلابةٍ جيدة، ولكن لا يبدو أن الهاتف يتمتع بتلك الصلابة التي تقول إل جي أنها عملت على تضمينها.
بالنسبة لكم، هل يبدو جواب وتفسير إل جي مقنعًا؟ هل تجدون أن الهاتف وهيكله يمثلان بالفعل ما ترغبون به من حيث الحصول على هيكلٍ معدنيّ بالكامل؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
أبريل 04


أعلنت جوجل اليوم عن تحديثٍ جديد لشكل الأيقونات الخاصة بتطبيقات “بلاي Play” وذلك عبر منشورٍ جديد في المدونة الرسمية للأندرويد.
التحديث الجديد موجه للأيقونات الخاصة بتطبيقات “بلاي”، بدءًا من أيقونة متجر بلاي نفسها، مرورًا بتطبيقات: Google Play Music, Google Play Movie & TV, Google Play Newsstand, Google Play Books, Google Play Games.

التغيير الأكيد الذي سيلاحظه المستخدمون هو بشكل أيقونة تطبيق متجر بلاي كونها الأكثر استخدامًا من قبل المستخدمين. بكل الأحوال، ووفقًا للإعلان الرسميّ، فإن التحديث الجديد مخصص لشكل أيقونة التطبيقات، بدون الإشارة إلى ميزاتٍ أو تحديثاتٍ جديدة فيها.
ستبدأ هذه التطبيقات بالحصول على الشكل الجديد لأيقوناتها خلال الأسابيع المقبلة، ولم توضح جوجل فيما إذا كان هنالك حاجة لتحميل وتنصيب التحديث، أو أنها ستقوم بطرحه لكل المستخدمين من مخدماتها.
المصدر
أبريل 04


*إعلان*
هناك العديد من التطبيقات التي تدّعي قيامها بـ “تنظيف” الهاتف من الملفات القديمة، وتسريع الأداء من خلال تفريغ الذاكرة العشوائية والقيام ببعض التحسينات التي من شأنها تحسين أداء البطارية. لكن الكثير من هذه التطبيقات تُسبب العكس، حيث تحتل جزءًا كبيرًا من الذاكرة وتقوم بأثر مُعاكس على البطارية.
تطبيق The Cleaner من شركة Liquidum التي تمتلك عددًا من التطبيقات الخدمية الناجحة في متجر بلاي، يقوم بمهام التنظيف وتحسين الأداء مع أقل تأثير ممكن على موارد الهاتف، حيث تبلغ المساحة التي يحتلها التطبيق من الذاكرة حوالي 6 ميغابايت فقط.






يقدم التطبيق واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام لتحسين سرعة الأداء، تنظيف الملفات التي لا تحتاج إليها، الحصول على المزيد من المساحة التخزينية، وإلغاء تثبيت التطبيقات الضارة. كما يحتوي التطبيق على ميزة تسريع أداء الألعاب. يتيح التطبيق بسهولة حذف ملفات الكاش، وحذف سجلات المكالمات الهاتفية ورسائل SMS غير المرغوب بها، وإمكانية الحذف الجماعي للتطبيقات التي لم تستخدمها منذ فترة طويلة.
أبرز ميزات The Cleaner
- تحسين أداء الهاتف، وحذف الملفات غير الضرورية أو المكررة
- التعرّف على التطبيقات غير المُستخدمة وحذفها
- تحسين أداء الألعاب
- تطبيق خفيف
التطبيق مجّاني ويمكن الحصول عليه من متجر بلاي.
أبريل 03


يستخدم معظمنا تويتر للاطّلاع على آخر الأخبار المتنوّعة من حول العالم، حيث يقوم من نتابعهم سواء كانوا حساباتٍ شخصية أو مواقع إخبارية بمُشاركة الروابط على مدار الساعة، مما يجعل من تويتر مكانًا مثاليًا للبقاء على اطّلاع على الأخبار والتحديثات من الجهات التي نتابعها.
المشكلة الوحيدة هي كثافة التحديثات حيث يصعب متابعة كل ما يُنشر من أخبار، كما أن ليس كل ما ينشر بنفس الأهمية، فهناك دائمًا الغث والسمين، فكيف يُمكن لك الاستفادة من تويتر للحصول على الأخبار الهامة فقط؟
هنا يأتي دور تطبيق “هدهد” المطوّر خصيصًا لهذا الغرض والموجّه لمُساعدة المُستخدم العربي في متابعة الأخبار الهامة فقط التي تُنشر على تويتر بشكل سهل وفعّال.



يتيح لك تطبيق هدهد تسجيل الدخول بواسطة حسابك على تويتر كي يقوم بتحليل جميع التغريدات واستخلاص التغريدات الإخبارية منها، ومن ثم تحديد الأخبار الهامة بناءً على مدى تكرار نشرها وإعادة تغريدها من قِبَل الأشخاص الذين تتابعهم، كما يوفر خيارًا يتيح لك تحديد المدة الزمنية لمُشاهدة الأخبار الأكثر تداولًا خلال 24 ساعة، ثلاثة أيام، أو خلال أسبوع.
إضافةً إلى ذلك يوفر التطبيق مُتصفحًا مُدمجًا يتيح قراءة النص الكامل للخبر لدى الضغط على الرابط الخاص به ضمن التطبيق مُباشرةً دون الحاجة للخروج منه. كما يوفر أيضًا ميزة الإشعارات بحيث تستطيع استقبال الأخبار بشكل إشعارات، ويُمكنك تحديد عدد المرات التي يجب أن يتم فيها مُشاركة الخبر على تويتر قبل أن يصلك الإشعار. القيمة الافتراضية هي 3 مُشاركات لكنك تستطيع زيادة هذا الرقم في حال أردت مثلًا استقبال الإشعارات المتعلقة بالأخبار الأكثر أهمية والتي يتم مُشاركتها لعدد كبير من المرات، وتستطيع كذلك تحديد العدد الكلي للإشعارات التي تريد استقبالها يوميًا.



تطبيق “هدهد” يقدم واجهات سهلة الاستخدام وبسيطة ويمكن إعداده والبدء باستخدامه خلال ثوانٍ معدودة، حيث كل ما تحتاج لدى تشغيل التطبيق لأول مرة هو ربطه بحساب تويتر الخاص بك وستنتقل مُباشرةً إلى الواجهة الرئيسية التي تعرض لك الأخبار الأكثر تداولًا.
“هدهد” هو تطبيق مجاني متوفر الآن للتنزيل عبر متجر بلاي.
أبريل 02


قام الفريق المُطوّر لتطبيق المحادثة الشهير واتساب بعدة تحديثات هامة للتطبيق في الفترة الأخيرة، حيث تمت إضافة ميزة الرد السريع على الرسائل من شريط التنبيهات Notification bar وذلك بالنسبة للنسخة التجريبية للتطبيق، بالإضافة لتحسين شكل واجهة الكاميرا المُضمنة في التطبيق عبر آخر تحديثٍ رسميّ.
بالنسبة للكاميرا المُضمنة في التطبيق، تم تحديث الواجهة الخاصة بها، وعند قيام المستخدم بالضغط على أيقونة الكاميرا لالتقاط صورة أثناء المحادثة، ستظهر واجهة جديدة خاصة بها. الصورة التالية تظهر شكل الواجهة القديمة للكاميرا (على اليسار) وشكل الواجهة الجديدة (على اليمين).
أول التغييرات هي بوضع شريط أدوات الكاميرا أسفل الشاشة حيث أصبح لون زر الكاميرا أبيض بدلًا من الأزرق. بالإضافة لذلك، وعند فتح الكاميرا المضمنة في التطبيق، سيظهر للمستخدم آخر الصور التي تم التقاطها عبر الكاميرا الخاصة بالهاتف الذكيّ، والتي يمكنه أيضًا أن يقوم بإرسالها.
بالنسبة لعملية التصوير نفسها، أصبح يظهر شريط جديد بأعلى شاشة الكاميرا، وهو يقوم بتنبيه المستخدم إلى أنه يمكن التقاط الصور الثابتة عبر النقر مرة واحدة على الكاميرا، كما يمكنه أن يقوم بتسجيل الفيديو عبر الضغط مطولًا على زر الكاميرا.
أخيرًا، وبعد التقاط الصورة، يمكن للمستخدمين كتابة تعليق على الصورة وإرسالها بشكلٍ فوريّ، حيث كان على المستخدم سابقًا أن يقوم بإضافة التعليق، ومن ثم يقوم بتأكيده، وأخيرًا يقوم بإرسال الصورة مع التعليق الخاص بها. الصور التالية تظهر شريط إضافة التعليق على الصورة في التطبيق القديم (اليسار) والجديد (اليمين).

تضاف الميزات الجديدة إلى مجموعة من الميزات التي تم إضافتها مؤخرًا لتطبيق المحادثة الشهير، مثل إضافة ميزة الرد السريع على الرسائل من شريط التنبيهات (لا تزال خاصة بالنسخة التجريبية) وإمكانية مشاركة الملفات بصيغة PDF وإمكانية تعديل النصوص عند إرسالها ضمن المحادثة.
تم بدء طرح التحديث الجديد وهو متوفر للتحميل من متجر بلاي.
أبريل 02

حصل هاتف HTC 10 على موافقة هيئة الاتصالات الفدرالية في أمريكا FCC والتي تعطي الموافقة الرسمية للهواتف قبل طرحها في الأسواق. المعلومة الجديدة التي قدمها لنا هذا التسريب هو تأكيد وجود نموذج ثاني للهاتف، حيث ظهر الهاتف ضمن الوثائق بنموذجين. تأتي هذه الأخبار قبل حوالي عشرة أيام من موعد الإعلان الرسميّ عن الهاتف بتاريخ 12 أبريل/نيسان المقبل.
نشرنا سابقًا خبرًا عن احتمال إطلاق الهاتف الجديد بنموذجٍ يعتمد على معالج Snapdragon 652 إلى جانب النسخة القياسية التي ستمتلك معالج Snapdragon 820. لم يصدر أي تأكيد رسميّ حول نية الشركة بالفعل إطلاق الهاتف بعدة نماذج، وقد لا تقوم الشركة بالإعلان عن النموذج الثاني يوم الإطلاق المرتقب. من ناحيةٍ أخرى، لم تتضمن الوثائق الخاصة بموافقة هيئة FCC أي صورٍ للهاتف الجديد أو النموذج الآخر مع الأسف.
بالنسبة للمواصفات، فإنه من المفترض أن يمتلك الهاتف شاشة بقياس 5.15 إنش بدقة 1440×2560 بيكسل مع اعتماده على شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم وذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 أو 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 أو 64 غيغابايت. الكاميرا الخلفية ستكون بدقة 12 ميغابيكسل مع هيكلٍ معدنيّ بالكامل وحساس بصمة على اللوحة الأمامية ومنفذ USB Type-C. سيعتمد الهاتف على نظام تشغيل أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي مع بطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي.
إذًا، أصبح من المؤكد أننا سنشاهد نموذجين من الهاتف المقبل مع عدم معرفة التفاصيل المتعلقة بهذه النماذج. يمكننا افتراض أن النموذج الأول هو النموذج الذي تحدثت عنه معُظم التّسريبات، بينما سيكون النموذج الثاني مُزودًا بشريحة SD652 من كوالكوم. من غير المنطقيّ أن يكون النموذج الثاني الذي حصل على موافقة هيئة FCC يعتمد أيضًا على شريحة SD820 وذلك لأن الهيئة تختص بتقديم الموافقات للهواتف من ناحية معايير الاتصالات اللاسلكية التي تدعمها. النماذج المُختلفة من نفس شريحة المعالجة ستختلف بحسب سعة الذواكر أو ربما دقة الشاشة، ولكن الاختلاف بمعايير الاتصالات اللاسلكية سيكون بسبب اختلاف شرائح المعالجة، التي تدعم كلٍ منها معايير مُحددة. أنصح من جديد بقراءة المراجعة الخاصة بنماذج هاتف LG G5 للحصول على أفضل شرح ممكن لهذه النقطة: اضغط هنا.
للاطلاع على كافة الأخبار والتسريبات الخاصة بالهاتف الجديد: اضغط هنا.
المصدر1، المصدر 2
أبريل 01


بالعودة لعام 2013، قامت مايكروسوفت بشراء قطاع الهواتف الذكية في شركة نوكيا في صفقةٍ حصلت فيها مايكروسوفت على حقوق إنتاج الهواتف تحت اسم نوكيا، وكذلك حرمت الصفقة نوكيا من إنتاج أي هاتفٍ ذكيّ تحت اسمها حتى نهاية 2015. منذ ذلك الوقت، انتشرت الكثير من الشائعات والتسريبات حول خطط نوكيا المستقبلية، والتي كان أكثرها ضجةً التسريبات حول هاتف Nokia C1 والتي تبين لاحقًا أنها أخبار مزيفة.
بكل الأحوال، انتهى عام 2015 وأصبحت نوكيا الآن قادرة على إنتاج الهواتف، إن قررت هي ذلك. الآن يوجد تسريبٌ جديد تم نشره عبر موقع Android Authority يشير إلى أول صورة للهاتف الجديد الذي تعمل عليه نوكيا.

وفقًا للتسريب، فإن نوكيا ستعود لسوق الهواتف الذكية من بوابة نظام الأندرويد، حيث ستقوم بإطلاق هاتف Nokia A1 الذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة مع معالج Snapdragon 652 وشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة Full HD.
بالنسبة للصورة المسربة نفسها، فهي تظهر شكل واجهة نظام تشغيل الهاتف، والتي تبدو غريبة نوعًا ما، حيث لا تشبه واجهة الأندرويد القياسية أو حتى واجهة نظام ويندوز 10 (في حال قررت نوكيا إطلاق نسخ تعتمد على نظام ويندوز 10) وهي على الأغلب واجهة Nokia Z Launcher الخاصة بنوكيا.
حاليًا، فإن هذا الخبر هو أول خبر يشير لعودة نوكيا لقطاع الهواتف الذكية، وأعتقد شخصيًا أنه سيكون من الرائع عودة شركة عريقة مثل نوكيا لتكون أحد أبرز اللاعبين في هذا المجال. على الرغم من النكسات الكارثية التي أصابت الشركة، فإن الشركة تمتلك خبرة كبيرة وتاريخًا هامًا في مسيرة تطور صناعة الهواتف وصولًا للهواتف الذكية، وأعتقد أنها تمتلك المقومات اللازمة لتقدم للمستخدمين منتجاتٍ بجودةٍ عالية.
بالنسبة لكم، هل تتمنون عودة نوكيا لتصنيع الهواتف الذكية؟ أم أنه لم يعد هنالك أي شيء جديد تستطيع أن تقدمه الشركة في هذا المجال؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
المصدر
أبريل 01


أعلنت شركة Vivo الصينية عن طرح هاتفها الجديد Vivo X6S الجديد الذي ينتمي لهواتف أعلى الفئة المتوسطة، كما قامت بالإعلان عن نسخةٍ ثانية من الهاتف هي Vivo X6S Plus التي تتمتع بشاشةٍ أكبر وكاميرا ذات دقة أعلى.

مُواصفات هاتف Vivo X6S
- شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوع بتقنية Super AMOLED مع طبقة 2.5D curved Glass.
- شريحة المعالجة Snapdragon 652 من كوالكوم بثمانية أنوية ومعمارية 64-بت وبترددٍ قدره 1.8 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 510.
- ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية.
- الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash مع تقنية التركيز التلقائي الحديثة PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
- نظام التشغيل هو Funtouch OS المبني على نظام أندرويد 5.1.
- دعم للاتصال عبر شريحتي SIM.
- دعم للاتصال عبر معايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.2, GPS.
- هيكل معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز.
- الأبعاد: 147.9×73.7×6.5 ميللي متر وبوزنٍ قدره 140.5 غرام.
- البطارية بسعة 2400 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع.


مُواصفات هاتف Vivo X6S Plus
- شاشة بقياس 5.7 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوعة بتقنية Super AMOLED مع طبقة 2.5D Curved Glass.
- شريحة المعالجة Snapdragon 652 من كوالكوم بثمانية أنوية ومعمارية 64-بت وبترددٍ قدره 1.8 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 510.
- ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية.
- الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل بفتحة f/2.0 أيضًا مع تقنية التركيز التلقائيّ الحديثة PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
- نظام التشغيل هو Funtouch OS المبني على نظام أندرويد 5.1.
- دعم للاتصال عبر شريحتي SIM.
- دعم للاتصال عبر معايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.2, GPS.
- هيكل معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز.
- الأبعاد 158.4×80.1×6.8 ميللي متر وبوزنٍ قدره 172 غرام.
- البطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع.

بشكلٍ عام، يتمتع كلا الهاتفان بمواصفاتٍ قوية ومرغوبة جدًا بالنسبة للمستخدمين، وربما الاعتراض الوحيد لدى المستخدمين سيكون اعتماد نسخة أندرويد 5.1 بدلًا من نسخة أندرويد 6.0. بالنسبة لهاتف X6S Plus، فهو يختلف عن هاتف X6S القياسيّ بحجم الشاشة، بالإضافة لدقة الكاميرا الخلفية وسعة البطارية.

مقابل هذه المواصفات، سيتوفر هاتف X6S بسعرٍ قدره 401 دولار أمريكيّ، كما سيتوفر هاتف X6S Plus بسعرٍ قدره 463 دولار أمريكيّ في الصين. لم تحدد الشركة موعد توفر هواتفها الجديدة في الأسواق العالمية، إن كانت تنوي القيام بذلك.
المصدر
أحدث التعليقات