أخبار أندرويدالتعليقات على إتش تي سي تُسجّل أخفض مَدخول لها مُنذ عقدٍ كامل مغلقة
أعلنت شركة إتش تي سي التايوانية عن تقريرها الماليّ الخاص بشهر فبراير/شباط 2016، والذي تضمن المزيد من الأرقام السلبية للشركة. أشار التقرير إلى انخفاض مدخول الشركة بمعدلٍ قدره 55% مقارنةً بنفس الشهر في عام 2015.
بلغة الأرقام، حققت الشركة التايوانية مدخولًا قدره 128 مليون دولار خلال شهر فبراير/شباط الماضي، بينما حققت مدخولًا قدره 261 مليون دولار خلال نفس الشهر من عام 2015، وبذلك تكون نسبة تناقص المدخول هي 55%، وهو أخفض مدخول للشركة منذ عقدٍ كامل.
من ناحيةٍ أخرى، فإن هذه الأرقام مُتوقعة نوعًا ما، نظرًا لأن هذه الفترة هي الأخفض من حيث المبيعات بالنسبة لمُعظم الشركات، حيث تتناقص المبيعات بشكلٍ كبير خلال الشهرين الأولين من السنة، نظرًا لفترة المبيعات الكبيرة التي تشهدها فترة أعياد نهاية السنة، بالإضافة إلى انتظار المستخدمين للأحداث والمعارض التقنية الكبيرة مثل CES 2016 و MWC 2016 لمعرفة ما الذي ستقوم الشركات بالإعلان عنه. ارتفاع المبيعات يبدأ من شهر مارس/آذار الحاليّ.
نظارة الواقع الافتراضي HTC Vive أحد أهم التقنيات الجديدة التي تعتمد عليها إتش تي سي للخروج من أزمتها المالية الخانقة.
على الرّغم من الأرقام المالية السيئة، لا يزال مسؤولو الشركة التايوانية يتحدثون بثقةٍ كبيرة عن مُنتجاتهم المقبلة، حيث تُعوّل الشركة بشكلٍ كبير على نظارة الواقع الافتراضي HTC Vive، بالإضافة للهاتف الذكي الجديد HTC 10 (آخر التسريبات تشير إلى تخلي إتش تي سي عن حرف “M” باسم هاتفها المقبل). بدأت الطلبات المسبقة على نظارة HTC Vive بنهاية الشهر الماضي، بينما لا تزال الشكوك قائمة حول موعد إطلاق الهاتف الجديد، ولو أن مُعظم التّسريبات تُشير إلى أنه سيكون بمنتصف شهر أبريل/نيسان المقبل.
قد تشهد الشركة انتعاشًا وتحسنًا في المبيعات بفضل بدء التوفر التجاري لهاتف HTC One X9 على المستوى العالميّ، وذلك بفضل المُواصفات المتميزة التي يتمتع بها الهاتف مُقابل سعرٍ جيد يبلغ حوالي 370 دولار أمريكي، فضلًا عن قيامها بإطلاق ثلاثة هواتف جديدة من عائلة Desire والتي تنتمي لفئة الهواتف المتوسطة والاقتصادية. بكل الأحوال، أعتقد أن التركيز الأساسيّ للشركة يجب أن يكون بالفعل عبر هاتفها الرائد المُقبل ونظارة الواقع الافتراضي، لأن الشركة التايوانية بحاجة لتحقيق “ضربة” كبيرة في السوق كي تتمكن من إيقاف خسائرها المُستمرة على الأقل.
أخبار أندرويدالتعليقات على فريق أمني يكشف إمكانية اختراق حساس البصمة في الهواتف الذكية باستخدام ورقة وطابعة عادية مغلقة
من المعروف بأن تقنية تأمين الهاتف عبر البصمة المُستخدمة حاليًا في الهواتف الذكية غير آمنة بشكلٍ كامل. حيث ظهرت عدة دراسات سابقة بيّنت إمكانية اختراق هذا النوع من الحماية بسهولة نسبية.
لكن فريقًا من جامعة ميتشيغن الأمريكية توصّل إلى طريقة أكثر سهولة تمت تجربتها على هواتف سامسونج وهواوي، تتيح فتح الهاتف باستخدام مسح ضوئي عالي الدقة لبصمة الضحية، وطابعة عادية مزوّدة بحبر ناقل Conductive Ink، وهو حبر قادر على نقل التيار الكهربائي متوفر تجاريًا في الأسواق.
مقطع الفيديو التالي يُظِهر طريقة الاختراق:
وقد أظهرت التجارب بأن اختراق هاتف Huawei Honor 7 كان أكثر صعوبة، حيث يحتاج إلى عدة محاولات كي يتم خداعه، لكن كان بالإمكان خداع هاتف Galaxy S6 بسهولة، ولم يذكر الفريق الذي اكتشف الثغرة فيما إذا كانوا قد أجروا تجارب مشابهة على هواتف آيفون.
أخبار أندرويدالتعليقات على وصول تحديث أندرويد 6.0 إلى هواتف Xperia Z5 بشكلٍ رسميّ مغلقة
بدأ تحديث نظام أندرويد 6.0 بالوصول إلى هواتف Sony Xperia Z5 حول العالم، وذلك وفقًا لتقارير مُختلفة تُؤكد وصول التحديث الجديد الذي يتضمن أيضًا حزمة التّحديثات الأمنية من جوجل لشهر فبراير/شباط الماضي، إلا أنه لا يتضمن ترقية الهواتف إلى نسخة أندرويد 6.0.1.
التحديث الجديد تحديثٌ هوائيّ OTA، ويصل بشكلٍ مباشر إلى الهواتف الذكية. المُؤكد أن هواتف Xperia Z5 قد وصل إليها التحديث، وذُكِر أيضًا أن التّحديث قد بدأ بالوصول أيضًا إلى هواتف Xperia Z5 Premium و Xperia Z5 Compact.
أحد أهم التفاصيل المتعلقة بالتحديث الجديد هي عدم تبني سوني لميزة توسيع مساحة التخزين الداخلية عبر بطاقة microSD والمعروفة باسم Adoptable Storage، وهذا يعني أن المُستخدمين لن يكونوا قادرين على استخدام بطاقة الذاكرة الخارجية والتعامل معها كجزء من مساحة التخزين الداخلية الخاصة بالهاتف.
إذا كنتم من مُستخدمي هواتف Xperia Z5 على مختلف إصداراتها، عليكم التأكد من وصول التحديث الجديد لهواتفكم عبر تفقد إعدادات الهاتف الذكي:
الدخول لقائمة “إعدادات Settings”.
النقر على خيار “حول الهاتف About Phone”.
النقر على خيار “تحديث النظام System Update”.
بعد تفقد خيار تحديث النظام، سيظهر تنبيه جديد يخبركم بضرورة تحديث الهاتف لنظام أندرويد 6.0، وذلك في حال وصول التحديث لهواتفكم. إن لم يظهر التنبيه، عليكم تكرار العملية في أوقاتٍ لاحقة، حيث من المفترض وصول التحديث خلال أيامٍ إليكم.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: أفضل مُعالجات الهواتف الذكية بحسب مُؤشر AnTuTu مغلقة
نشر الموقع الرسميّ لمؤشر AnTuTu الخاص بتقييم مُعالجات الهواتف الذكية تقريرًا جديدًا لأفضل شرائح المعالجة المستخدمة في الهواتف الذكية، وذلك بعد أن أصبح مُعالج كوالكوم الجديد Snapdragon 820 مُتوفرًا بالسوق عبر عددٍ من الهواتف الذكية مثل Galaxy S7, LG G5, Xiaomi Mi5 وغيرها.
من ناحيةٍ أخرى، كانت كوالكوم تعمل بشكلٍ كبير خلال هذه الفترة على تسويق شريحة المعالجة الجديدة الخاصة بها، وهي شريحة Snapdragon 820 والتي اعتمدت عليها العديد من الشركات المُصنّعة لهواتف الأندرويد، ومع إطلاق العديد من أجهزة الفئة العليا التي تعتمد على الشريحة الجديدة، أصبح بالإمكان إجراء اختبارات على أداء شرائح المعالجة في الهواتف الذكية وإصدار ترتيبٍ جديد.
بالنسبة للتقرير الصادر عن مؤشر AnTuTu، وكي يتم فهمه بأفضل صورة ممكنة، يجب على المُستخدمين تذكر أمر هام يتعلق بشرائح المعالجة الخاصة بالهواتف الذكية، وهي أنها تتضمن وحدة المعالجة المركزية CPU، والتي تعتبر بمثابة دماغ الهاتف الذكي الذي يقوم بتنظيم كافة شؤونه ووظائفه المختلفة عبر أنويتها المتعددة، بالإضافة لوحدة المُعالجة الرّسومية GPU المسؤولة عن الوظائف الخاصة بإظهار الوسائط المُتعددة كالصور والفيديوهات بالإضافة للمهام الخاصة بالجرافيكس والألعاب. يتضمن التقرير الأخير تقييم أداء شرائح المعالجة على الشكل التالي:
تقييم أداء وحدة المعالجة المركزية CPU الخاصة بالشريحة، وذلك عبر اختبار النواة المنفرة Single Core Test واختبار عمل الأنوية المتعددة Multi Core Test. النتيجة النهائية تعطى على شكل رقم يشير لعدد النقاط التي تمكنت الشريحة من تسجيلها عبر الاختبارين.
تقييم أداء وحدة المعالجة الرسومية GPU الخاصة بشريحة المعالجة.
بالنسبة للتقييم نفسه، ذكر الموقع الرسميّ للمؤشر أنه تم الاعتماد على القيمة الوسطية لنتائج التقييمات التي تم إجراؤها على كل شريحة مُعالجة. هذا يعني أنه إن كنتم تملكون أحد هذه الشرائح ضمن هواتفكم الذكية، وإذا قمتم باستخدام تطبيق AnTuTu للحصول على تقييم أداء شريحة المعالجة، فقد تجدون اختلافًا بين النتيجة التي لديكم، وبين النتيجة الرسمية التي تم الإعلان عنها.
الترتيب الإجماليّ لأفضل شرائح المُعالجة
فيما يلي ترتيب أفضل شرائح المعالجة، وذلك اعتمادًا على النتائج الكاملة، أي على النتائج التقييم الخاصة بوحدة المعالجة المركزية ووحدة المعالجة الرسومية.
شريحة Snapdragon 808 من كوالكوم وبمعدلٍ كليّ قدره 68508 نقطة. أهم الهواتف التي تتضمن الشريحة حاليًا هي: LG G4, LG V10, Xiaomi Mi 4C, Nexus 5X, Blackberry Priv.
ترتيب شرائح المُعالجة من ناحية وحدة المُعالجة الرّسومية
فيما يخص قدرات الإظهار الرّسومية، اختلف الترتيب الخاص بأفضل شرائح المعالجة نوعًا ما، حيث بقيت المراكز الثلاثة الأولى كما هي، بينما تغير الترتيب قليلًا من المركز الرابع وحتى العاشر. فيما يلي، لن أقوم بذكر الهواتف التي تتضمن شرائح المعالجة المذكورة، منعًا لتكرار المعلومات التي ذكرناها سابقًا.
وحدة Adreno 530 من كوالكوم (الشريحة Snapdragon 820) وبمعدلٍ كليّ قدره 55098 نقطة.
وحدة PowerVR GT7600 من آبل (الشريحة Apple A9) وبمعدلٍ كليّ قدره 39104 نقطة.
وحدة Mali-T880 MP12 من سامسونج (الشريحة Exynos 8890) وبمعدلٍ كليّ قدره 37545 نقطة.
وحدة Adreno 430 من كوالكوم (الشريحة Snapdragon 810) وبمعدلٍ كليّ قدره 29189 نقطة.
وحدة Mali-T760 MP8 من سامسونج (الشريحة Exynos 7420) وبمعدلٍ كليّ قدره 24583 نقطة.
وحدة PowerVR GX6450 من آبل (الشريحة Apple A8) وبمعدلٍ كليّ قدره 22466 نقطة.
وحدة Adreno 420 من كوالكوم (الشريحة Snapdragon 805) وبمعدلٍ كليّ قدره 20777 نقطة.
وحدة Mali T628MP4 من هواوي (الشريحة Kirin 950) وبمعدلٍ كليّ قدره 18082 نقطة.
وحدة Adreno 418 من كوالكوم (الشريحة Snapdragon 808) وبمعدلٍ كليّ قدره 17487 نقطة.
وحدة Adreno 510 من كوالكوم (الشريحة Snapdragon 652) وبمعدلٍ كليّ قدره 17365 نقطة.
مُلاحظات حول التقييم
أبرز الملاحظات هو الغياب الواضح لشرائح المعالجة الخاصة بشركة ميدياتيك عن ترتيب أفضل 10 شرائح معالجة، سواء من الناحية الإجمالية أو من الناحية الرسومية. وفقًا للتقرير، فإن السبب الأساسيّ هو عدم وجود أي هاتف ذكي في الأسواق يعتمد على شريحة Helio X20 الجديدة. على الرغم من أن الكلام صحيح، فهذا الكلام يعني أن الشرائح السابقة، مثل شريحة Helio X10، غير قادرة حتى الآن على منافسة الشرائح الأخرى من كوالكوم وسامسونج وحتى هواوي.
وعدت كوالكوم أن شريحة Snapdragon 820 الجديدة ستكون متفوقة من الناحية الرسومية، وها هو تصنيف AnTuTu الجديد يأتي ليثبت ذلك، وبفارقٍ شاسع عن أقرب المنافسين. هذا يعني أن من يرغب بالحصول على أفضل إظهار ممكن، وأفضل تجربة لعب ضمن هاتفه الذكيّ، عليه أن يسعى للحصول على أحد الهواتف التي تتضمن هذه الشريحة.
كوالكوم وفت بوعودها حتى الآن من حيث تحسين قدرات المعالجة الخاصة بشريحتها الجديدة، حيث تعتلي شريحتها الجديدة صدارة التصنيف، وبفارقٍ كبير عن الشريحة التي سبقتها، أي شريحة Snapdragon 810، فضلًا عن أداءٍ رسوميّ متميز. يبقى موضوع واحد من الصعب الحكم عليه حاليًا وهو مسألة استهلاك الطاقة وارتفاع حرارة الجهاز. إن أوفت كوالكوم بوعودها المتعلقة بتحسين كبير في استهلاك الطاقة مع شريحتها الجديدة، ومع النتائج الحالية لاختبار شريحتها، ستشهد الشركة عامًا ناجحًا بشكلٍ مذهل.
كما في كل تقرير يخص تقييم جزء من أجزاء الهاتف الذكيّ، يجب أن أذكر أن هذا الترتيب لا يعكس ترتيب أفضل الهواتف الذكية على الإطلاق، ولو أن شريحة المعالجة هي العمود الفقريّ للهاتف الذكي والذي يحدد إلى حدٍ كبير أداؤه الكليّ، ولكن علينا أن نتذكر كيف أن هاتف Nexus 6P حصل على أفضل التقييمات بينما حصل هاتف HTC One M9 على أسوأ الانتقادات، وكلاهما يمتلكان نفس شريحة المعالجة وهي Snapdragon 810.
مع إطلاق كوالكوم لشريحتها الجديدة وتوفرها الرسميّ في عددٍ كبير من الهواتف الذكية، بدأت معركة شرائح المعالجة بين الشركات لإثبات من يمتلك أفضل تقنية لتصنيع شرائح المعالجة، وعلى الرغم من النتائج الممتازة لشريحة كوالكوم الجديدة، إلا أن العام لا يزال في بدايته، وقد نشهد إطلاق شرائح جديدة من سامسونج وآبل وحتى هواوي، كما أن شريحة ميدياتيك الجديدة Helio X20 لم تتوفر في الأسواق عبر أي هاتفٍ ذكيّ. الحكم النهائيّ على أفضل المصنعين يؤجل حتى نهاية العام الحاليّ.
أخبار أندرويدالتعليقات على أفضل تطبيقات أندرويد هذا الأسبوع مغلقة
(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن أفضل تطبيقات اندرويد الجديدة التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات كبيرة ورئيسية.
تم إطلاق التطبيق الخاص بخدمة “يا مسافر” للحجوزات الفندقية وبواجهاتٍ عربية بالكامل لتقديم أفضل أريحية مُمكنة للمسافرين العرب والمُتّحدثين باللغة العربية. الخدمة مُتوّفرة بشكلٍ أساسيّ على الإنترنت عبر موقعها الإلكترونيّ، وأصبحت الآن مُتوفرة كتطبيقٍ للهواتف الذكية على الأندرويد و iOS. يمكنكم قراءة مراجعتنا الكاملة للتطبيق الجديد: اضغط هنا.
أعلنت شركة SoundHound عن إطلاقها للمُساعد الصوتي الخاص بها على الهواتف الذكية، ليكون مُنافسًا قويًا للمساعدات الصوتية الرّقمية الشهيرة مثل Google Now و سيري وكورتانا. الميزة الأساسية للمساعد الصوتيّ الجديد هي قُدراته القوية في مجال التّعرف على الكلام، حيث لا يطلب التّطبيق من المستخدمين حفظ عبارات جاهزة واستخدامها من أجل الأوامر المُختلفة التي يمكن استخدامها، بل يمكن استخدام لغة الكلام الطبيعية ولكن باللغة الإنجليزية حصرًا. أكثر من ذلك، يتمتع التطبيق بإمكانية إكمال الأوامر، فعند البحث عن المطاعم القريبة منك – على سبيل المثال – يمكن إرسال أمر لاحق لحذف قائمة المطاعم التي تُقدّم الطعام الهنديّ. المعلومات الخاصة بالأماكن لا تزال مُخصصة للولايات المتحدة وكندا حتى الآن، ولكن يمكن استخدام التطبيق للبحث عن معلوماتٍ أخرى مثل الطقس والمسافات واستخدام الأوامر الخاصة لإجراء المكالمات الصوتية. مراجعتنا الكاملة للتطبيق: اضغط هنا.
التطبيق متوفر للتحميل من متجر بلاي، ولكنه مخصص للولايات المتحدة وكندا فقط، وبذلك يمكنكم الحصول عليه وتثبيته يدويًا من موقع ApkMirror: اضغط هنا.
أحد التطبيقات الخاصة بالحفاظ على طاقة بطارية الهاتف الذكي لأطول فترة زمنية ممكنة. يعتمد التطبيق بشكلٍ أساسيّ على إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية Background، كما أنه يُقدم مجموعة من الأدوات للمساعدة على إدارة إعدادات الهاتف الذكي لتخفيض استهلاك طاقة البطارية لأدنى درجة ممكنة. لا يتطلب التطبيق الحصول على صلاحية المستخدم الجذر Root.
تطبيق جديد لتحميل أنماط الخطوط واستخدامها على هواتف الأندرويد. لا يتضمن التطبيق الخطوط، وإنما يقدم للمستخدم عرضًا للخطوط التي يستطيع أن يقوم بتحميلها وتنصيبها كي يستخدمها على هاتفه الذكيّ. التطبيق يتضمن مشكلة واحدة، وهي ضرورة حصول المستخدم على صلاحية الجذر Root من أجل استعمال التطبيق وتعديل نمط خط الكتابة على هاتفه الذكي. ذكر الفريق المطور للتطبيق أن هواتف سامسونج قد لا تحتاج لمثل هذه الخطوة. أخيرًا، يمكن ببساطة أن يقوم المستخدم باسترجاع نمط الكتابة الأصليّ الخاص بهاتفه الذكي.
تطبيق جديد لمساعدة المستخدم على تعلم مفردات وجمل اللغة الإنجليزية. يتضمن التطبيق قاموسًا من الكلمات والمصطلحات والتعابير، وفي كل مرة يقوم المستخدم بفتح قفل هاتفه الذكي، يقوم التطبيق بإظهار كلمة جديدة أو تعبير جديد للمستخدم كي يتعلمها. يستطيع المستخدم أن يتحكم بإعدادات التطبيق، حيث يستطيع أن يختار عدد الكلمات أو الجمل التي يود أن تظهر له في يومٍ واحد، كما يستطيع أن يختار نوعية المفردات والجمل التي يود أن تظهر له. مثلًا، يستطيع المستخدم أن يخصص الجمل التي يود أن تظهر له بأن تكون خاصة بأفعال اللغة الإنجليزية فقط.
أطلقت هيئة الإذاعة البريطانية الشهيرة BBC تطبيقها الخاص ببث محتوى الوسائط المتعددة. التطبيق يسمح بمتابعة الأغاني والمقطوعات التي يبثها راديو بي بي سي على الهواتف الذكية، كما يسمح بمتابعة الفيديوهات التي تبثها القناة مباشرةً من التطبيق.
أحد التطبيقات الجديدة المختصة بتقديم خدمات في مجال الأعمال. يتضمن التطبيق حزمة من الإعدادات التي تساعد الأشخاص على تذكر مواعيدهم الهامة، بالإضافة إلى إجراء الموعد أو المقابلة، مهما كان نوعه أو طبيعته. عبر التطبيق، يمكن للمستخدمين إنشاء المواعيد واستضافتها، المشاركة بالمواعيد (إذا كانت مفتوحة وقابلة للمشاركة)، أو جدولة موعد محدد مع أحد الأشخاص. يمكن إجراء الاتصالات الهاتفية أثناء جلسات المواعيد عبر التطبيق، كما يمكن عرض المستندات ومشاهدة شاشة المستضيف. التطبيق لا يزال بنسخته التجريبية حاليًا.
حصل تطبيق “تابع” الإخباريّ على تحديثٍ جديد، حيث أصبح التطبيق قابل للاستخدام على الساعات الذكية بعد أن أصبح متوافقًا مع نظام أندرويد وير، كما أن التطبيق أصبح يدعم بث المحتوى عبر جهاز Chromecast. المراجعة الكاملة للتحديث الجديد: اضغط هنا.
حصل تطبيق المحادثة الشهير واتساب على تحديثٍ جديد جلب أحد الميزات الهامة والتي طال انتظارها، وهي إمكانية مشاركة الملفات بصيغة PDF. الآن، ومع التحديث الجديد، سيظهر لدى المستخدمين أيقونة جديدة ضمن قائمة الخيارات الخاصة بالملفات التي يودون مشاركتها ضمن المحادثات النصية على التطبيق، وهي أيقونة “المستندات Documents” حيث سيؤدي النقر عليها لفتح نافذة جديدة يختار منها المستخدم الملف الذي يريد مشاركته بحسب مكانه في الهاتف الذكيّ. بالإضافة لهذه الميزة، جلب التحديث الجديد أكثر من 100 تعبير إيموجي جديد.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسرّب أوضح صور لهاتف HTC 10 مغلقة
تسرّبت اليوم أوضح صور نحصل عليها حتى الآن لهاتف إتش تي سي المُنتظر HTC 10، وتتضمن التسريبات تأكيدًا لاسم HTC 10 فقط بعد تبسيط الشركة للاسم واختصار تسمية One M من اسم الهاتف.
الصور الجديدة جاءت من مصدرين موثوقين، الأول هو evleaks@ الذي نشر تصميمًا للهاتف يبدو أنه مُسرّب من صورة صحفية رسمية، والثاني OnLeaks@ الذي نشر صورًا حقيقية لنموذج تجريبي من الهاتف.
يبدو الهاتف مصنوعًا من المعدن تمامًا كما نتوقع، والحواف الجانبية للجهة الخلفية مشطوفة بزاوية مائلة، ونلاحظ امتلاك الهاتف لمنفذ USB Type-C وقارئ للبصمة في الجهة الأمامية، ونرى للأسف أن هذه الصورة تؤكد عدم وجود مُكبري الصوت في الجهة الأمامية، وعوضًا عن ذلك نجد مُكبرًا يتيمًا للصوت في الحافة السفلية للجهاز.
التسريبات تؤكد امتلاك الهاتف لشاشة بقياس 5.15 إنش بدقة QHD ومعالج Snapdragon 820 مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية وكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل.
لا بد أن الهاتف سيثير الكثير من الجدل بسبب غياب مُكبري الصوت في الجهة الأمامية، وتصميمه الذي أرى فيه تراجعًا وليس تقدمًا مُقارنةً بهواتف السلسلة السابقة بحسب رأيي.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق “تابع” لمتابعة الأخبار العربية الآن يدعم ساعات “أندرويد وير” و “كروم كاست” مغلقة
حصل تطبيق “تابع” الإخباري Tabe3 News Reader على تحديث جديد يُضيف عددًا من الميزات، من أبرزها دعم الساعات العاملة بنظام أندرويد وير Android Wear مما يتيح للمُستخدم متابعة الأخبار والأخبار العاجلة مُباشرةً من خلال الساعة الذكية.
إضافةً إلى ذلك، دعم التطبيق بث الأخبار من الهاتف إلى الشاشة الكبيرة عبر كروم كاست Chrome Cast، وحسّن بشكلٍ كبير في طريقة عرض تفاصيل الخبر وعرض جميع الصور والفيديوهات المضمنة داخل الخبر، وإمكانية سحب شاشة تفاصيل الخبر نحو الأسفل لإغلاق الخبر.
وتم أيضًا إدخال تحسينات كبيرة على الشاشة الجانبية سواء من حيث الشكل أو طريقة التصفح:
كما أصبح بإمكانك أيضًا مشاركة المصادر الإخبارية مع أصدقائك (جرب لينك أردرويد). عند مشاركة خبر او مصدر مع اصدقائك، سيتم عند الضغط على الرابط فتح الخبر او المصدر مباشرة داخل التطبيق. وإن كان التطبيق غير موجود في الجهاز، سيتم توجيه المُستخدم الى جوجل بلاي لتنزيل التطبيق، ولدى فتحه لأول مرة سيتم فتح الخبر أو المصدر مباشرة داخل التطبيق.
أخبار أندرويدالتعليقات على هل انتصرت شاشات OLED على LCD؟ مغلقة
في الوقت الذي نرى فيه المقارنات الدائمة على غرار (أندرويد أم iOS) في الهواتف الذكية، (ويندوز أم ماك) في أجهزة الكمبيوتر، وحتى (نيكون أم كانون) في التصوير، سترى خلافات أُخرى ما بين مهووسي التقنية، ومنها الخلاف: (OLED أم LCD) بالنسبة لشاشات الهواتف الذكية.
في وقتٍ من الأوقات كانت الشاشات من نوع LCD تكتسح سوق الهواتف الذكية، حتى بدأت تزداد نسبة استخدام شاشات OLED تدريجيًا. ورغم أن هذا المقال لا يهدف لشرح الفارق بشكلٍ تفصيلي بين التقنيتين، هذه مقارنة سريعة:
شاشات LCD (الكريستال السائل) مصنوعة من مصفوفات من الكريستالات السائلة التي تتم إضاءتها بواسطة إضاءة خلفية back-light، وهي تتميز بأن تصنيعها أرخص، وتتمتع بوضوح أعلى تحت ضوء الشمس. لكن لأنها مُضاءة من الخلف فهذا يعني بأن اللون الأسود يفقد سواده الفعلي بسبب الضوء الخلفي، وهذا يؤدي إلى تباين ألوان أقل من ذلك الذي توفره شاشات OLED. ورغم أن شاشات LCD المصنوعة بتقنية IPS حسّنت بشكلٍ كبير على الشاشات الأقدم المصنوعة بتقنية TFT وخاصةً من حيث زوايا الرؤية وتباين الألوان، لكن مشكلة اللون الأسود ما زالت تُزعج أولئك الذين يحبون اللعب أو مُشاهدة الأفلام مع إضاءة عالية للشاشة.
شاشات OLED مصنوعة من مواد عضوية تقوم بتمرير التيار الكهربائي لإضاءة البيكسل عند الحاجة إليه فقط. هذا يعني أن جميع البيكسلات في شاشة OLED مُغلقة دائمًا بشكل افتراضي، ولا يتم إلا إضاءة البيكسلات الضرورية لعرض المحتوى الحالي على الشاشة. هذا يعني أن اللون الأسود يتمثّل بعدم وجود إضاءة أصلًا، وبالتالي تحصل على لون أسود حقيقي، الألوان السوداء العميقة والفعلية، تُعطي الشاشة حدة وتباينًا عاليين. كما تتميز شاشات OLED بأنها أنحف، لكنها أعلى تكلفة من حيث التصنيع مقارنةً بـ LCD.
شاشات OLED تمتلك عمرًا أقصر نظريًا، فهي قابلة للاهتلاك وتغيير الألوان بشكلٍ أسرع، لكن عمليًا وباعتبار أن العمر الافتراضي لتبديل الهاتف الذكي هو حوالي العامين، سيشتري المُستخدم هاتفًا جديدًا قبل أن يلاحظ أي تغييرٍ يُذكر على شاشته من نوع OLED.
بعض المُستخدمين يُفضلون شاشات LCD ولا يحبون استخدام الهواتف بشاشات OLED، في حين أن جمهور شاشات OLED لا يتخيلون أنفسهم كمُستخدمين لـ LCD.
لكن لو أردنا رأي الشركات، فيبدو بأن السوق يتجه تدريجيًا إلى تفضيل شاشات AMOLED (وهي تقنية تصنيع مُحسّنة لـ OLED)، وقد صارت لدينا عدة أمثلة عن شركات كانت تُفضل شاشات LCD وانتقلت فجأة إلى AMOLED، من أبرز هذه الشركات إتش تي سي التي انتقلت إلى AMOLED في هاتف One A9، وبحسب التسريبات الأخيرة سيحمل هاتفها البارز القادم One M10 شاشة من نفس النوع. كما استخدمت هواوي شاشة AMOLED في هاتف جوجل الأخير والقوي Nexus 6P.
ناهيك عن سامسونج التي تُعتبر أكبر مُستخدمي هذه التقنية بشاشتها من نوع Super AMOLED والتي أضافت فيها سامسونج مزيدًا من تحسيناتها الخاصة إلى التقنية، يبدو أن هناك عملاق جديد يرغب بالانتقال من LCD إلى تقنية OLED، هذا العملاق هو آبل بالطبع.
هل يعني اتجاه الشركات نحو تقنية OLED أن تختفي تقنية LCD تدريجيًا؟ لا بالطبع، لكن يبدو أننا نتجه إلى مرحلة سيتم فيها استخدام OLED في الهواتف الرائدة، وسينتشر استخدام LCD لهواتف أعلى الفئة المتوسطة وما دون. بالطبع هذا لا يعني أيضًا اختفاء LCD من الهواتف القوية بشكلٍ كامل، لكن الكلمة الأولى قد تكون لتقنية OLED خلال السنوات القليلة القادمة بحسب المؤشرات التي نراها الآن.
أخبار أندرويدالتعليقات على صور جديدة تُظهر شكل قوائم الإعدادات في Android N مغلقة
مع اقتراب جوجل للكشف عن الإصدار القادم من أندرويد Android N المتوقع خلال شهر أيار/مايو ضمن مؤتمر Google I/O 2016، بدأت بعض التسريبات بالظهور حول ما سنراه في التحديث المُنتظر، وهي في غالبها حتى الآن تحسينات بسيطة على بعض الواجهات.
موقع Android Police نشر اليوم صورًا تُظهر ما قد يكون الشكل الجديد لقوائم الإعدادات في Android N، وهي ليست صور شاشة فعلية من التحديث، بل صور تقريبية قام الموقع بتصميمها بناءً على الواجهات الأصلية التي اطّلع عليها.
التغييرات ليست بالكبيرة لكنها تُبسّط من شكل قائمة الإعدادات، على سبيل المثال تم تبسيط الفواصل بين الأقسام الرئيسية للقائمة، حيث تم إلغاء الظل وتحويل الفاصل إلى خط بسيط. أما بالنسبة للفصل بين الإعدادات نفسها فقد تم إلغاء الخطوط الفاصلة تماما. الصورة التالية تُظهر الفرق بين الشكلين القديم (يسار) والجديد (يمين):
نلاحظ أيضًا بأن بعض الإعدادات أصبحت تعرض معلومات حول حالة الإعداد من الخارج دون الدخول إليه، على سبيل المثال فإعداد الشبكة اللاسلكية يظهر تحته اسم الشبكة المُتصل بها حاليًا، وإعداد البلوتوث يُظهِر حالة الاتصال. كما نرى رسالة في الأعلى تُنبّه المُستخدم بأن وضعية عدم الإزعاج مُفعلة، لتذكيره بأنه لن يتلقى التنبيهات في حال الخيار مُفعّلًا.
وفي تسريبٍ سابق، ذكرنا أنه ولتسهيل عملية الانتقال بين الإعدادات، تمّت إضافة قائمة جانبية تظهر ضمن الشاشات الداخلية للإعدادات، تتيح الانتقال إلى إعداد آخر دون الحاجة للضغط على زر الرجوع. لكن في التسريب السابق لم نرَ إلا أيقونة القائمة، واليوم يمكن أن نرى شكلها:
لا ندري إن كان Android N يقتصر على مثل هذه التحسينات البسيطة أم أن جوجل لديها ميزات رئيسية جديدة ستُعلن عنها. سنعرف هذا بكل تأكيد ما بين 18 إلى 21 أيار/مايو موعد انعقاد مؤتمر Google I/O 2016.
أخبار أندرويدالتعليقات على إشاعة: إتش تي سي ستجلب الشاشة الحسّاسة للضغط إلى هاتف نيكسوس القادم مغلقة
في الوقت الذي بدأت فيه بعض الشركات المُصنّعة لهواتف أندرويد بتبنّي تقنية الشاشات الحسّاسة للضغط، إلّا أن تلك الشركات التي دعمت التقنية، مثل هواوي و ZTE أضافت الدعم البرمجي اللازم بنفسها كون جوجل لم تدعم هذه التقنية برمجيًا في أندرويد بعد.
غياب الدعم الرسمي من أندرويد لحساسية الضغط أدى إلى عدم انتشار التقنية في هواتف أندرويد، وحتى بالنسبة لبعض الشركات التي دعمتها بشكلٍ غير رسمي، لم تنجح إلّا في تقديمها ضمن عدد محدود جدًا من التطبيقات وبشكلٍ لم يبدُ مُقنعًا.
بحسب تسريب أخير قادم من الصين، فإن إتش تي سي تعمل حاليًا على تطوير شاشة حساسة للضغط من أجل استخدامها في هاتف “نيكسوس” Nexus القادم من جوجل التي ذكرت شائعات سابقة بأن إتش تي سي تصنعه لجوجل. ولو صح هذا التسريب فهذا يعني ضمنيًا بأن جوجل قد تُعلن عن دعم حساسية الضغط رسميًا في النسخة القادمة من أندرويد Android N المتوقع أن تكشف عنها في أيار/مايو القادم.
هذه الشائعة لا تحمل الكثير من المصداقية ويُمكن تصنيفها بالضعيفة، فهي ليست من مصدر موثوق، كما أنها تتعارض مع شائعة أخرى (يبدو أنها أقوى حتى الآن بسبب ظهورها عدة مرات من مصادر مختلفة) وهي أن جوجل تعتزم هذا العام صناعة هواتف نيكسوس بنفسها، بدل الاعتماد على شركة أخرى كما جرت العادة.
في الحقيقة، أتمنى ألا تُعلن جوجل عن دعم ميزة حساسية الضغط في أندرويد، وهذا رأي شخصي بحت، ولا أدري إن كنت الوحيد فيه، لكني أرى بأن هذه الميزة عديمة الفائدة تمامًا، إذ يمكن الاستعاضة عنها بالضغط المطوّل بالنسبة لمُعظم استخداماتها، أما بالنسبة للاستخدامات الأخرى فهي قد تكون مُربكة ولا تضيف شيئًا إلى تجربة الاستخدام.
أحدث التعليقات