أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق “تابع” الإخباري يدعم تصفح عناوين الأخبار بدون إنترنت، وانتقاء مصادر الأخبار العاجلة مغلقة
أعلن هشام بكر، مطوّر تطبيق “تابع” لمُتابعة الأخبار والذي يُعتبر واحدًا من أبرز التطبيقات العربية في مجاله، عن إصدار تحديث جديد للتطبيق يحمل الرقم 2.3 ويُقدم فيه عددًا من الميزات الجديدة.
يجلب التطبيق الميزات الجديدة التالية:
إمكانية تصفح عناوين الأخبار بدون اتصال بالإنترنت
الحفظ التلقائي لتفاصيل الأخبار التي يتم قراءتها للرجوع إليها لاحقًا بدون إنترنت
استقبال تنبيهات الأخبار العاجلة من المصادر التي يختارها المُستخدم فقط، وليس من جميع المصادر كما كان الحال سابقًا
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق تحديث المارشميلو لساعات أندرويد وير مغلقة
إن كنت من أصحاب إحدى الساعات الذكية بنظام أندرويد وير Android Wear، فهناك خبر جيد لك اليوم. حيث أعلنت جوجل عن بدئها إطلاق تحديث أندرويد 6.0 (مارشميلو) لساعاتها الذكية. الخبر الجيد الآخر هو أن التحديث يشمل جميع ساعات “أندرويد وير” دون استثناء، كما أنه لا علاقة له فيما إذا كان هاتفك قد حصل على المارشميلو أم لا.
فيما يلي أبرز الميزات التي ركزت جوجل عليها في التحديث الجديد:
إيماءات جديدة
في السابق دعمت جوجل الانتقال بين البطاقات عبر هز المعصم إلى الأمام والخلف، الآن تم توفير حركات جديدة مثل الدفع بالمعصم دفعة قصيرة إلى الأسفل للانتقال إلى الخيار الأوّل الذي تتيحه البطاقة (وهو ما يُعادل لمس الشاشة والإزاحة نحو اليسار). وبالدفع مرة أخرى نحو الأسفل تنتقل إلى الخيار الثاني الذي توفره البطاقة.
الدفع نحو الاعلى يقوم بعكس العملية، وللخروج من البطاقة كُليًا تحتاج إلى هز المعصم.
دعم المزيد من الخيارات في تطبيقات المُراسلة
تتيح منصة “أندرويد وير” إرسال الرسائل عبر تقنية تحويل الصوت إلى كتابة، لكن في السابق كان ما يزال عليك فتح التطبيق المطلوب والقيام بعدة ضغطات قبل أن تقوم بنطق الرسالة. الآن أصبح بإمكانك إرسال الرسائل دون لمس الساعة وذلك فقط من خلال الأوامر الصوتية. حيث يُمكنك قول “أوكي جوجل، أرسل رسالة واتساب لأحمد: أنا سأتأخر”. هذه الميزة تدعم العديد من تطبيقات المراسلة مثل Hangouts و Viber و WhatsApp و WeChat و Telegram و Nextplus.
دعم مُكبّرات الصوت (في الساعات التي تمتلكها)
أندرويد وير باتت تدعم الآن رسميًا مُكبّرات الصوت Speakers الموجودة في بعض الساعات على غرار Huawei Watch وأحد طرازات ASUS ZenWatch 2، هذا يعني أنه أصبح بإمكانك إجراء المكالمات الهاتفية من الساعة (عن طريق البلوتوث) والاستماع إلى رسائل الصوت والفيديو مُباشرةً من الساعة أيضًا باستخدام تطبيق على غرار Glide.
جوجل قالت أنها بدأت بإطلاق التحديث، لهذا ترقّب وصوله إلى ساعتك الذكية خلال الأيام القليلة القادمة.
أخبار أندرويدالتعليقات على هواوي تعلن أنها باعت أكثر من 12 مليون هاتف ذكي منذ بداية 2016 مغلقة
أعلنت شركة هواوي أنها قد تمكنت من بيع 12 مليون هاتف ذكي منذ بداية العام الحالي، وتحديدًا خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، في زيادةٍ قدرها 93% عن مبيعات نفس الفترة في عام 2015.
نشرت هواوي تقرير مبيعاتها لتُسلّط الضوء على أمرين هامين: النجاح الكبير الذي تحققه الشركة بشكلٍ عام، بالإضافة للمبيعات الكبيرة التي يحققها هاتف Huawei P8 Lite. بالنسبة لمبيعات الشركة، تمكنت الشركة من بيع أكثر من 10 مليون هاتف ذكي للشهر الرابع على التّوالي، فضلًا عن تحقيقها لمبيعاتٍ كلية قدرها 12 مليون هاتف ذكي في أول أشهر السنة الحالية.
بالنسبة لهاتف P8 Lite، أعلنت الشركة أنها قد تمكّنت من بيع أكثر من 10 مليون جهاز مع نهاية شهر يناير الماضي، وذلك بعد تسعة أشهر من إطلاق الجهاز. ككل، تمكنت هواوي من بيع 16 مليون هاتف ذكي ينتمي لسلسلة هواتف Huawei P8.
المميز بالموضوع أن هاتف P8 Lite هو أول هاتف من تصنيع هواوي يُسجل مبيعاتٍ في السوق العالمية أعلى من مبيعاته في السوق الصينية، ما يعني أن الشركة قد نجحت بشكلٍ كبير في اكتساب سمعةٍ وثقةٍ جيدتين بالأسواق العالمية، خصوصًا في السوق الأوروبية.
أخبار أندرويدالتعليقات على سوني تُؤكد أن هاتف Xperia M4 Aqua سيحصل على تحديثٍ مُباشر لنسخة أندرويد 6.0 مغلقة
أكدت شركة سوني اليابانية أن هاتف Xperia M4 Aqua سيحصل على تحديثٍ مباشر لنسخة أندرويد 6.0 بدون الحاجة لترقيته أولًا لنسخة أندرويد 5.1، وذلك ضمن تغريدةٍ نشرتها على موقع تويتر، كردٍ على تساؤل أحد المُستخدمين.
@KarCerKK Regarding your question the Xperia M4 Aqua will skip Android 5.1 and will receive Android 6.0 (Marshmallow).
هذا التأكيد هو الأول من نوعه بالنسبة لسوني، فقد وعدت الشركة سابقًا بترقية عدد من هواتفها لنسخة أندرويد 6.0، إلا أنها قامت بترقية الهواتف بالبداية لنسخة أندرويد 5.1 وتركت المستخدمين في حيرةٍ لمعرفة موعد ترقية هواتفهم لنسخة أندرويد 6.0. هذا الأمر حصل مع هواتف Xperia M5, Xperia C4, Xperia C5 Ultra. (للمزيد من التفاصيل اضغط هنا، وهنا).
بكل الأحوال، تأكيد سوني أن هاتف Xperia M4 Aqua سيحصل على تحديثٍ مباشر لنسخة أندرويد 6.0 لم يتضمن التفاصيل الخاصة بموعد طرح التحديث، مع الأسف، ولكن من المفترض ألا تتأخر الشركة كثيرًا بطرح التحديث للمستخدمين، وقد يكون جاهزًا بحلول شهر آذار/مارس المقبل.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل ستقوم بتحذيرك قبل تصفح المواقع التي تتضمن إضافاتٍ وهمية أو خبيثة مغلقة
أعلنت شركة جوجل اليوم عن توسيع ميزات التصفح الآمن Safe Browsing ضمن متصفح كروم الخاص بها، ليشمل ميزةً رائعة وهي تحذير المُستخدمين من المواقع التي تتضمن إضافاتٍ وهمية، من شأنها أن تكون برمجياتٍ خبيثة تستهدف سرقة معلومات المُستخدم أو تنصيب البرامج الخاصة بنوافذ الإعلانات العشوائية Pop-Up Windows.
شكل الرسالة التحذيرية التي ستظهر على متصفح كروم في حال كان الموقع المرغوب يتضمن إضافاتٍ وهمية أو برمجياتٍ خبيثة.
نشرت جوجل الخبر على مدونتها الرسمية، ووفقًا لإعلانها، فإن المُتّصفح الآن يعمل بشكلٍ جيد على تمييز ما يُعرف بـ “الهجمات المنظمة Engineering Attacks” التي تعتمد على إضافاتٍ وهمية أو زائفة. قد تكون هذه الإضافات عبارة عن شريط أو زر أو إعلان ضمن الموقع نفسه، وهي توهم المُستخدم بشيء، بينما تقوم بشيءٍ آخر. كمثال، قد تكون الإضافة عبارة عن زر من المفترض أن يكون مُخصصًا لتنصيب برنامج أو ملف مَرغوب من قبل المُستخدم، إلا أنها تقوم بتنصيب ملفٍ أو برنامجٍ آخر.
بشكلٍ أساسيّ، قالت جوجل أن الإضافات التي تنتمي لتصنيف “الهجمات المُنظمة الخادعة” هي التي تقوم بما يلي:
الإضافات التي تبدو وأنها موثوقة وآمنة، مثل الإضافات التي تظهر بشكلٍ مُشابه لرسائل نظام التشغيل.
الإضافات التي توهم المستخدم بأنها تقوم بشيءٍ آمن وموثوق، مثل الإضافات التي تطلب معلوماتٍ كعنوان البريد الإلكتروني وكلمة السر، وهي تقوم بسرقتها ولا تحمي خصوصية المُستخدم.
إذا كنتم لا تزالون صعوبةً بتمييز هذه الإضافات، إليكم بعض الأمثلة:
تدعي هذه الإضافة أنه يجب أن تقوم بتحديث برنامجٍ موجود ضمن حاسبك الشخصي كي تستطيع مشاهدة محتوى معين، بينما هي إضافة خبيثة قد تساهم بسرقة معلوماتك الشخصية.تدعي هذه الإضافة أنه يجب أن تقوم بتنصيب برنامج FLV كي تتمكن من مشاهدة المحتوى بأفضل شكل، بينما قد يتضمن برنامج التنصيب برمجياتٍ خبيثة لتوليد النوافذ العشوائية الإعلانية ضمن المتصفح.من أشهر الإضافات الوهمية، والتي تشير إلى أن الضغط عليها سيؤدي لتحميل ملف معين، أو عرض ملف معين، بينما بالواقع تقوم بوظيفةٍ أخرى.
أخيرًا، أشارت جوجل في تقريرها لضرورة مراقبة مُدراء المحتوى لمواقعهم الإلكترونية، كي يتأكدوا من خلوّها من الإضافات الوهمية أو الخادعة للمُستخدمين، وذلك لأن جوجل ستقوم دومًا بتنبيه المستخدمين بعدم الدخول لأي موقع في حال احتوى على هذا النمط من الإضافات. لم تقوم جوجل بطرح هذه الميزة عبر تحديثٍ جديد، بل قامت بنشرها بشكلٍ مباشر بدون الحاجة لتحديث المتصفح.
أخبار أندرويدالتعليقات على إل جي تؤكد موعد الإطلاق الرسميّ لهاتف LG G5 المقبل مغلقة
أخيرًا، أعلنت شركة إل جي بشكلٍ رسميّ عن الموعد الرسميّ لإطلاق هاتفها الجديد LG G5 ليكون يوم 21 فبراير/شباط المقبل، ضمن فعاليات معرض الهواتف العالمي MWC 2016.
الإعلان جاء على شكل صورةٍ مُتحركة نشرتها الشركة على موقعها الرسميّ. في الواقع، لم تُقدّم الصورة أي معلومةٍ مفيدة باستثناء تاريخ الإعلان عن الهاتف. بالنسبة لباقي الأشكال في الصورة، فمن غير الواضح حاليًا معناها ورمزيتها بالنسبة للهاتف المقبل، ومن المُفترض أن الشركة تريد الإشارة إلى شيءٍ ما عبرها. قد تكشف لنا الأيام المقبلة هدف إل جي منها.
أيضًا، قامت الشركة عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر بتشر تغريدةٍ تتضمن ثلاث صورٍ مُختلفة تتضمن الرقم “5” مع وسمها باسم الهاتف وتاريخ إطلاقه.
لم يعد هنالك أي شك حول موعد إطلاق الهاتف المقبل. المُثير هنا هو التطابق مع الشائعات السابقة، والتي أشارت إلى أن إل جي ستقوم بإطلاق هاتفها الجديد بنفس اليوم الذي ستطلق فيه سامسونج هاتف Galaxy S7، وهو ما سيحصل بالفعل! التقارير السابقة أشارت إلى أن إل جي تنوي خطف الأضواء من سامسونج عبر إطلاق هاتفها الرائد بنفس اليوم، في خطوةٍ تأمل فيها الشركة أن تُعزز من مبيعاتها وأرباحها.
هل تعتقدون أن إل جي ستكون قادرة على منافسة سامسونج في يومها الكبير؟ وهل تعتقدون أن هاتف LG G5 المقبل سيكون أقوى من هاتف Galaxy S7؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على “أقوى هاتف في العالم” لن يعتمد على نظام أندرويد مغلقة
أعلنت شركة Turing Robotics Industries المُطوّرة للهاتف الذكي الجديد Turing Phone أن الهاتف الذكي الجديد سيعتمد على نظام تشغيل Sailfish OS بدلًا من اعتماده على نسخة نظام أندرويد 5.1 كما كان مُفترضًا.
ما هو هاتف Turing Phone؟
حسنًا، وفقًا للشركة المُطوّرة للهاتف، فإن هذا الهاتف هو “أقوى هاتف في العالم” من كافة النواحي. الشركة وعدت المُستخدمين أن هذا الهاتف سيحمل أقوى هيكل معدني لهاتفٍ ذكيّ، بفضل اعتماده على خليطة LiquidMorphium المُطوّرة خصيصًا للهاتف، والتي تمتلك صلابة أعلى من التيتانيوم أو الفولاذ، وذلك وفقًا للإعلان الخاص بإطلاق الهاتف العام الماضي.
فضلًا عن الهيكل القويّ، وعدت الشركة أيضًا أن هاتفها الجديد سيكون غير قابل للاختراق من الناحية البرمجية، وسيتمتع بأعلى درجة مُمكنة من حماية الخصوصية. بالطبع، لن ننسى ذكر أن الهاتف مُضاد للماء والخدوش. هذه تصريحاتٌ كبيرة جدًا، وإن تمكّنت بالفعل الشركة من تحقيق ذلك، فإننا سنشهد إطلاق هاتفٍ جديد بكل ما تحمله الكلمة من معنى (وهو ما لم نشهده مُنذ فترةٍ ليست بقليلة) وذلك بفضل تضمين أعلى درجة حماية وخصوصية على الإطلاق إلى جانب هيكلٍ قوي ومتين. بالنسبة لباقي المُواصفات، سيعتمد الهاتف على شريحة Snapdragon 801 من كوالكوم، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 غيغابايت وشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل، مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
بكل الأحوال، تأخرت الشركة كثيرًا بإطلاق هاتفها الجديد، فقد كان من المُفترض أن يتم إطلاق الهاتف بشهر ديسبمر/كانون الأول الماضي، إلا أن الشركة أعلنت عن تأخير إطلاق الهاتف لأواخر الربع الأول من العام الحاليّ، أي بحلول شهر أبريل/نيسان المقبل، وذلك عبر رسالةٍ مُوجهة لمُعجبيها نشرها موقع Android Police. الهاتف مُتوّفر الآن للطلب المسبق عبر الموقع الرسميّ للشركة، حيث يبدأ سعر الهاتف من 610 دولار أمريكيّ للنسخة التي تتضمن مساحة تخزين داخلية قدرها 16 غيغابايت، وتصل حتى 870 دولار أمريكيّ للنسخة التي تمتلك مساحة تخزين داخلية قدرها 128 غيغابايت.
آخر التطوّرات الخاصة بالهاتف المقبل هي إعلان الشركة عن تغيير نظام التشغيل الذي سيعتمد عليه الهاتف. كان من المُفترض أن يتم إطلاق الهاتف بنظام أندرويد 5.1، إلا أن الشركة فاجأت المُستخدمين مؤخرًا بإعلانها عن التوجه لنّظام تشغيل Sailfish OS المطور من قبل شركة “يولا Jolla”. قد ينعكس هذا الأمر بشكلٍ سلبيّ على الهاتف المُقبل، وذلك لأن نظام Sailfish لا يستطيع تشغيل تطبيقات الأندرويد بشكلٍ افتراضيّ، بدلًا من ذلك، يمكن تشغيل تطبيقات الأندرويد عبر تطبيقٍ قامت بتطويره شركة يولا وطرحته عبر متجرها. وفقًا للشركة المُصنّعة للهاتف، فإن تغيير نظام تشغيل الجهاز تم لأن نظام Sailfish قد أثبت كفاءةً أفضل من ناحية تشغيل الجهاز بأقضل سرعة ممكنة وبدون أية مشاكل أو ثغراتٍ برمجية.
تم إثارة الكثير من الضجة حول هاتف Turing من العام الماضي وحتى الآن، وذلك بفضل الوعود الكبيرة التي أطلقتها الشركة حوله، وحول قوة هيكله ودرجة الحماية العالية التي يتمتع بها. نأمل ألا تقوم الشركة بتأخير إطلاقه مرةً أخرى، وأن يكون الهاتف جاهزًا مع نهاية شهر مارس/آذار المقبل.
هل تعتقدون أن هاتف Turing المقبل سيتضمن بالفعل الميزات التي وعدت بها الشركة؟ أم أن الأمر لا يتجاوز فقاعة إعلامية لتسويق الجهاز؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: ميدياتك تنفي مشاكل ارتفاع الحرارة في معالجها الجديد Helio X20 مغلقة
أعلنت شركة ميدياتك الصينية المُختصة بتصنيع شرائح المعالجة أن معالجها الجديد MediaTek Helio X20 لا يعاني من أي مشاكلٍ تتعلق بارتفاع الحرارة، وذلك ضمن رد الشركة على الإشاعات التي انتشرت مُؤخرًا بشكلٍ كبير حول أداء مُعالجها الجديد.
لمحة حول شريحة Helio X20
أعلنت شركة ميدياتك عن شريحتها الجديدة Helio X20 أواخر شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكانت الشريحة محط اهتمامٍ كبير بفضل عدة مزايا تمتعت بها: الشريحة هي أول شريحة تعتمد على 10 أنوية مُعالجة (اثنتان ببنية ARM Cortex-A72 و8 أنوية ببنية ARM Cortex-A53). فضلًا عن ذلك، اعتمدت ميدياتك على تصميمٍ يعتمد على ثلاثة تجمعات لتنظيم مُعالجها الجديد Tri-Cluster، وهي براءة اختراع مُسجلّة باسم الشركة وهي أيضًا الأولى من نوعها بهذا المجال.
وفقًا للشركة، يتضمن المعالج قُدراتٍ أفضل من سابقه Helio X10 بمُختلف النواحي. يدعم المُعالج الجديد التصوير حتى دقة 32 ميغابيكسل (للصور الثابتة)، مع تحسين استهلاك الطاقة بنسبة 30% عند تصوير وإنشاء ملفات الفيديو، كما أن الشركة تقول أن الأداء الرسوميّ للمُعالج الجديد أفضل بنسبة 140% عن سابقه، مع تحسين استهلاك الطاقة بنسبة 60%. (المواصفات الكاملة للمعالج الجديد: اضغط هنا).
بداية القصة: احذروا من تكرار مُشكلة Snapdragon 810!
منذ عدة أيام، تم نشر تقرير على شبكة Weibo الصينية يتحدث عن تسريبٍ بخصوص المُعالج الجديد. التسريب يقول أن معالج Helio X20 يعاني من عدة مشاكل تتعلق بارتفاع الحرارة، نظرًا لاستهلاك الطاقة الكبير، وبسبب هذه المشكلة، قررت عدة شركات تقنية كبيرة التخلي عن المعالج ضمن هواتفها المقبلة.
بالتحديد، ذكر التقرير ثلاثة أسماء وهي: شياومي، إتش تي سي، لينوفو. لم يذكر التقرير أية تفاصيل تقنية تُوضح سبب مشاكل ارتفاع الحرارة، مع الاكتفاء بالإشارة لعدد الأنوية الكبير الذي يتضمنه المُعالج الجديد. هنالك نقطة أشارت لها مواقع تقنية أخرى أثناء تحليل هذا الخبر، وهي اعتماد معالج Helio X20 على تقنية تصنيع بدقة 20 نانومتر. للوهلة الأولى، قد تبدو هذه المعلومة عابرة ولا تعني أي شيء، ولكن إذا تذكرنا معالج Snapdragon 810 الذي اشتهر ببداية العام الماضي بسبب مشاكل ارتفاع الحرارة المُصاحبة له، فإننا نتذكر أيضًا أن كوالكوم قد صنّعت هذا المعالج اعتمادًا على نفس التقنية. أكثر من ذلك، يبدو أن هنالك مشكلة بتقنية التصنيع نفسها، لأن كوالكوم لجأت إلى تقنية تصنيع بدقة 14 نانومتر الخاصة بسامسونج من أجل تصنيع معالجات Snapdragon 820 الجديدة.
ميدياتك ترد: ميزة المُعالج الأساسية هي كفاءة استهلاك الطاقة!
لم تترك ميدياتك مجالًا لنمو الشائعات، وردت سريعًا ضمن منشورٍ أيضًا على شبكة Weibo الصينية، وقالت أن مُعالجها الجديد لا يعاني من أي مشاكل تتعلق باستهلاك الطاقة الكهربائية أو ارتفاع الحرارة، وأنه لا يوجد مشكلة مع الشركات المُصنّعة للهواتف الذكية، والعقود لا تزال قائمة. أكثر من ذلك، قالت الشركة أن أهم ميزات مُعالجها الجديد هي تنظيمه الداخليّ وكفاءة استهلاكه للطاقة الكهربائية.
في الواقع، وضحت الشركة الصينية لماذا لن يُعاني معالجها الجديد من مشاكل بارتفاع الحرارة: يقوم المعالج بتشغيل كافة أنوية المُعالجة بشكلٍ طبيعيّ. عند وصول درجة الحرارة لعتبةٍ مُحددة، سيتم إيقاف نواتين من الأنوية الثمانية، وتحديدًا النواتين اللتين تعتمدان على بنية ARM Cortex-A72، وسيبقى المُعالج مُعتمدًا على أنويته الثمانية الباقية. هذا يعني أن الحصول على الأداء الكامل من المعالج لن يكون طوال الوقت، ولا يوجد طريقة من أجل الحصول على الطاقة القصوى من المُعالج في كل الأوقات، مع الأسف.
يبدو رد الشركة مقنعًا إلى حدٍ ما، ولكننا نتذكر أيضًا كيف خرجت كوالكوم العام الماضي ونفت أي أخبارٍ تتعلق بارتفاع حرارة معالجها، وتبين لاحقًا أن المعالج بالفعل يعاني من مشاكل ارتفاع حرارة واستهلاك كبير للطاقة. هل سنشهد نفس المشكلة هذا العام؟ يبدو أنه علينا الانتظار قليلًا.
إن صحت التسريبات الخاصة بارتفاع حرارة معالج Helio X20، نأمل فقط ألا يقع أحد الهواتف الذكية ضحيةً لعيبٍ تصميميّ من ميدياتك. السنة الماضية خسرت إتش تي سي كثيرًا بسبب إطلاق هاتف HTC One M9 واعتماده على شريحة Snapdragon 810. الهاتف كان أول ضحايا المعالج الجديد، ما جعل الشركة تخسر بشكلٍ كبير، كما أن الشركات الأخرى استفادت من ذلك لتحسين تصاميمها بهواتفها وتفادي مشاكل ارتفاع الحرارة.
وكان تطبيق Adblock Fast هو أوّل تطبيق لحجب الإعلانات يدعم متصفح سامسونج، إلا أن جوجل قامت اليوم بحذف التطبيق من المتجر بسبب مُخالفته شروط النشر في متجر جوجل بلاي، وفقًا للرسالة التي أرسلتها الشركة لمطوّري التطبيق.
ووفقًا للرسالة، فإن التطبيق ينتهك الفصل رقم 4.4 من شروط النشر في متجر بلاي، وهو الفصل الذي لا يسمح للتطبيقات أو الإضافات بالتدخل في عمل الأجهزة أو الشبكات أو الخدمات الخاصة بالتطبيقات الأُخرى.
وبعد إعلان سامسونج عن دعم متصفحها لحجب الإعلانات، قام تطبيق آخر لحجب الإعلانات بدعم المتصفح، وهو Crystal for Samsung Internet، إلا أنه ما يزال في المتجر حتى هذه اللحظة.
لتلخيص الموقف، وبحسب ما نرى من تصرفات جوجل، فإن الشركة ليست لديها مشكلة بخاصية حجب الإعلانات بحد ذاتها، إذ لا مشكلة باستخدام مُتصفح يدعم حجب الإعلانات بشكلٍ مُدمج، لكن يبدو أن جوجل لا تُريد السماح لتطبيقات خارجية (كتطبيقات حجب الإعلانات)، بالتدخل في عمل تطبيقات أخرى (كالمُتصفحات) لأنها ترى أن ذلك قد يُشكل تهديدًا مُحتملًا لخصوصية المُستخدم. على سبيل المثال تخيل لو أن أحد تطبيقات منع الإعلانات تعرّض للاختراق من قِبَل جهة ثالثة بدأت بوضع الإعلانات المؤذية مكان الإعلانات الفعلية بدل حجبها، أو أن تطبيق حجب الإعلانات نفسه استغل بعض الخصائص التي تتيح له التدخل في اتصال المُستخدم وبدأ بجمع المعلومات الشخصية دون علم المُستخدم.
من الواضح أن جوجل صارمة جدًا في هذا الصدد، وقد قامت عمليًا بتعطيل ميزة جديدة في مُتصفّح شريكتها الأكبر سامسونج. أعتقد بأنه على سامسونج وفي حال أرادت العودة لتقديم ميزة حجب الإعلانات في مُتصفحها، أن تستحوذ على إحدى الشركات ذات الخبرة في هذا المجال، وأن تطرح هذه الميزة بشكلٍ مُدمج مُباشرةً ضمن المُتصفح بدل الاعتماد على التطبيقات الخارجية.
أخبار أندرويدالتعليقات على إتش تي سي “تنتعش” قليلًا بفضل نتائج الربع الأخير من العام الماضي مغلقة
أعلنت شركة إتش تي سي عن تقريرها الرسميّ لنتائج الربع الأخير من العام الماضي، الذي ينتهي بتاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول من عام 2015. أشار التقرير لتحسنٍ بسيط بوضع الشركة من حيث تقليل نسبة الخسائر مقارنةً بالفترات السابقة من نفس السنة.
وفقًا للتقرير، حققت الشركة مدخولًا قدره 766 مليون دولار أمريكيّ في الربع الأخير من العام الماضي، وبلغت نسبة خسارتها الصافية 101 مليون دولار أمريكيّ. بالمجمل، ميزان الشركة بقي خاسرًا على الرغم من فترة المبيعات الكبيرة التي تشهدها فترة الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة.
من ناحيةٍ أخرى، وبمُقارنة خسائر الربع الأخير مع خسائر الربع الثالث من العام الماضي والتي بلغت 137 مليون دولار، نجد أن الخسائر قد انخفضت بمقدار 27%. بقمارنة خسائر الربع الأخير مع خسائر الربع الثاني التي بلغت 252 مليون دولار أمريكيّ، نجد أن الخسائر قد انخفضت بمقدار 60%. بمعنى آخر، الشركة لم تتمكن من تحقيق “قفزة” كبيرة بالمبيعات والمدخول، إلا أنها تمكنت من تقليص نسبة خسائرها بشكلٍ كبير، بمُقارنة نتائج أول السنة مع نهايتها.
بالنسبة للشركة، فإن السبب الأساسي بهذه “الانتعاشة” البسيطة تعود بشكلٍ أساسيّ لهاتفها الجديد HTC One A9، والذي تمكّنت عبره الشركة من إعادة الاعتبار لنفسها (ولو على نطاقٍ صغير) كواحدة من الشركات التي تقدّم أفضل الهواتف الذكية من حيث جودة الأداء والتصنيع، فضلًا عن سرعتها الكبير بدعم هواتفها من الناحية البرمجية.
بشكلٍ عام، يُمكن القول أن الشركة التايوانية تعمل بشكلٍ جاد للخروج من أزمتها الخانقة، ومن المُنصف القول أن الشركة تستحق التحية على إصرارها على عدم التّراجع واللجوء لخُطواتٍ مثل بيع الشركة أو التّصنيع تحت اسم شركاتٍ أخرى. الأزمة التي تُواجهها الشركة ليست أزمة عابرة، وتحتاج لعمل وتخطيطٍ طويلين قبل القول أن الشركة عادت لسابق عهدها. هنالك إصرار من الإدارة على حل كافة المشاكل، والدخول بمجالاتٍ تقنية جديدة وأخذ الأسبقية فيها، وبهذا الخصوص يبدو أن وصول المديرة التنفيذية الجديدة “تشير وانغ” بمُنتصف العام الماضي كان له الأثر الأكبر.
أحدث التعليقات