ديسمبر 14

يتزايد يومًا بعد يوم اعتماد الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة الذكية على الشاشات ووسائل الإظهار التي تعتمد على تقنية AMOLED. الأرقام المتعلقة بنسبة استخدام هذه الشاشات في تزايد، وقد سجلت شاشات AMOLED زيادة قدرها 35% من حيث تواجدها بالهواتف الذكية في الربع الثالث من عام 2015، بالمقارنة مع نفس الفترة الزمنية من العام الماضي.
خلال فترة الربع الثالث من عام 2015، تم شحن 79 مليون هاتف ذكي مزود بشاشات AMOLED، وهو ما يُمثل ضعف عدد الهواتف الذكية المُزودة بهذه الشاشات والتي تم شحنها خلال نفس الفترة من عام 2014. من ناحيةٍ أخرى، فإن مبيعات الهواتف المزودة بشاشات AMOLED قد بلغت 3.29 مليار دولار خلال الربع الثالث من عام 2015. وبالمجمل، فإن نسبة الهواتف الذكية المعتمدة على شاشات AMOLED قد بلغت 18% من إجمالي الهواتف خلال الربع الثالث.
لماذا تمكنت شاشات AMOLED من تحقيق هذا النجاح؟
لا يتطلب الأمر مُختصًا بالشؤون التقنية للإجابة على هذا السؤال. شاشات AMOLED تمثل أحد أحدث الأجيال التابعة لتقنية الثنائيات العُضوية الباعثة للضوء OLED. منذ تطوير هذه التقنية، برزت فكرة استخدامها في شاشات ووسائل الإظهار، بسبب استهلاكها المُنخفض للطاقة، والدقة العالية في الألوان التي يمكن الحصول عليها، فضلًا عن إمكانيتها لعرض زوايا نظر أعرض بالنسبة للمُستخدمين. بالمقارنة مع شاشات الكريستال السائل LCD، فإن الشاشات المُعتمدة على الثنائيات العضوية، وتحديدًا شاشات AMOLED الحديثة هي أفضل بكل تأكيد.
أسباب التفوق هذه دفعت العديد من الشركات المُصنعة للهواتف الذكية لاعتماد هذه الشاشات في أجهزتها. الاسم الأبرز بهذا المجال هو شركة سامسونج الكورية، والتي تستحوذ على ما نسبته 95.8% من إجمالي الهواتف الذكية المزودة بشاشات AMOLED، أي أنه يمكننا القول تقريبًا أن معظم الهواتف الذكية التي شحنت مؤخرًا من شركة سامسونج تعتمد على شاشات AMOLED. بكل الأحوال، ليس هذا بالأمر الغريب، فشركة سامسونج أحد أكبر المطورين لتقنيات شاشات AMOLED، وهي من أطلق تقنية Super AMOLED وكذلك تقنية Super AMOLED Plus.
قد يكون التزايد الكبير في نسب اعتمادية شاشات AMOLED يعود لأسباب استهلاك الطاقة. لطالما كان موضوع استهلاك الطاقة هو الشغل الشاغل بالنسبة للمستخدمين والشركات على حد سواء. المُستخدمين يطلبون هواتف ببطاريات تعمل لأطول فترة زمنية ممكنة مع أفضل أداء ممكن، والشركات تسعى لإرضاء المستخدمين عبر تقديم أفضل المنتجات.
من ناحيةٍ أخرى، ومن أجل الحصول على المواصفات “الذكية” في الهواتف، من تشغيل التطبيقات والألعاب والاتصال بالإنترنت وتضمين الحساسات المختلفة، لن يكون من السهل أبدًا المحافظة على الطاقة. كافة هذه التطبيقات والمواصفات الذكية تستهلك البطارية. طبعًا، تبقى متطلبات الإظهار وتشغيل الشاشة هي المستهلك الأبرز لطاقة البطاريات. الحصول على الأداء الكامل من الشاشة يعني استهلاكًا كبيرًا لقُدرة البطارية.
أحد مساوئ شاشات LCD التقليدية هي عدم امتلاكها لمواصفاتٍ جيدة من ناحية استهلاك الطاقة. (ببساطة السبب هنا هو حاجة استخدام الإضاءة الخلفية في شاشات LCD، بينما تمتلك شاشات AMOLED القدرة على بعث الضوء اعتمادًا على بنيتها العضوية-البوليمرية). تطوير شاشات الإظهار المُعتمدة على الثنائيات الباعثة للضوء LED ساهم بالحصول على دقة إظهار أفضل، وتحُسّن في استهلاك البطارية. النقلة النوعية كانت بتطوير الشاشات المُعتمدة على الثنائيات العضوية OLED والتي تُوفر الطاقة بمعدلاتٍ أفضل من شاشات LED وشاشات LCD. بكل تأكيد، فإن مقارنة التكلفة تصب بصالح الشاشات المعتمدة على تقنية LCD، وهذا أحد العوامل التي تلعب دور أيضًا بتحديد الكلفة النهائية للهاتف الذكي، وذلك بحسب جودة وكفاءة شاشة الإظهار المعتمدة فيه.
قد يكون الشرح السابق إجابةً على أحد الأسئلة التي حيرت المستخدمين عند صدور هاتف HTC One A9. أكثر الأمور التي أثارت استغراب المستخدمين هي امتلاك الجهاز لبطارية بقدرة 2150 ميللي آمبير/ساعي. قد تبدو هذه القدرة صغيرة نسبيًا بالنسبة لمُواصفات الجهاز أو بالنسبة لرغبة المستخدمين بالحصول على أقوى بطارية ممكنة، ولكن المُستخدمين لم ينتبهوا هنا إلى أن الهاتف مزود بشاشة AMOLED الأفضل من حيث استهلاك الطاقة، وهذا ما قد يبرر عدم اعتمادية الشركة على بطاريةٍ بطاقةٍ عالية، الأمر الذي يُساهم بتخفيض التكلفة النهائية للجهاز ككل.
مصدر الإحصائية
ديسمبر 13

(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن أفضل تطبيقات اندرويد الجديدة التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات كبيرة ورئيسية.

تطبيق لتسجيل الملاحظات يتميّز بتصميم بسيط جدًا وفعّال مُصمم بطريقة تُسهل تصفح التطبيق وإضافة الملاحظات سواء النصّية منها أو الصور، كما يُسهّل ترتيب وتنظيم المُلاحظات من خلال الواجهات العملية والسريعة مع إمكانية إضافة التذكيرات وحماية الملاحظات بكلمات مرور.

تطبيق تعليم الرياضيات للطلّاب من جميع المستويات يجلب مواضيع الهندسة والجبر والإحصاء والتفاضل والتكامل وغيرها بأسلوب تفاعلي ممتع سهل الفهم والاستيعاب. يعتمد التطبيق طريقة تتيح لك “مُشاهدة” الرياضيات وتطبيقاتها الملموسة.

ويدجت لعرض السّاعة على الشاشة الرئيسية لهاتفك، لكنه يتميّز بإتاحة تصميم شكل السّاعة اعتمادًا على صورك الخاصّة كخلفية للساعة إضافةً إلى إمكانية اختيار شكل الساعة سواء كان دائريًا، مُربعًا، شكلًا هندسيًا أو غير ذلك، كما تستطيع الاختيار بين الساعة التقليدية أو الرقمية وغير ذلك من ميزات التخصيص.

تطبيق جديد من سوني يُتيح لمُشتركي شبكة بلاي ستيشن الدردشة مع أصدقائهم من اللاعبين على نفس الشبكة وذلك من خلال الهاتف. بواسطة هذا التطبيق تبقى مُتصلًا مع أصدقاء البلاي ستيشن، كما يعرض لك التطبيق اللعبة التي يلعبها الأصدقاء حاليًا ويُتيح إنشاء المجموعات الخاصة بمُناقشة الألعاب والانضمام إليها.

أصدرت مايكروسوفت النسخة الرسمية من مُساعدها الشخصي Cortana على أندرويد، وذلك بعد أن توفّر التطبيق بنسخة تجريبية خلال الشهور الماضية. إن كنت قد جرّبت Google Now على أندرويد، فإن Cortana يُحاول تقديم ميّزات شبيهة، لكن اعتمادًا على خدمات مايكروسوفت.
يُقدم Cortana الميزات الأساسية التي يُمكن أن تتوقعها، مثل نتائج البحث العامة وتتبع نتائج المباريات الرياضية وأسعار الأسهم ومواعيد الطائرات. وإن كنت تمتلك حاسبًا شخصيًا بنظام ويندوز 10 فهو يُقدم بعض الإمكانيات المُفيدة مثل مُشاهدة إشعارات بالمُكالمات الفائتة مُباشرةً على جهاز الكمبيوتر مع إمكانية الرد على المكالمة الفائتة بإرسال رسالة قصيرة من الكمبيوتر وغير ذلك من الميزات.

إن كنت من أصحاب إحدى نظارات الواقع الافتراضي العاملة بتقنية Google Cardboard فقد بات بإمكانك الآن وبفضل هذا التطبيق إنشاء صورك الخاصة التي تستطيع مُشاهدتها بشكلٍ فريد من خلال النظارة. يُتيح التطبيق التقاط الصور البانورامية 360 درجة بواسطة النظارة نفسها مع العمق والصوت المُحيط ثم مُشاهدة الصور وكأنك تعيشها مجددًا في أي وقت.
ديسمبر 13

أعلن موقع Reddit الشهير عن نيته لإطلاق تطبيقه على أجهزة الأندرويد للمرة الأولى، وذلك بعد انتظار سنوات طويلة من قبل المستخدمين، في ظل انتشار تطبيقات غير رسمية للموقع. المثير بالإعلان، أن إدارة الموقع تطلب مساعدة المُستخدمين من أجل الوصول لأفضل نتيجة ممكنة من التطبيق المُقبل.
الإعلان يتضمن رابط تسجيل من أجل الحصول على النسخة التجريبية وتجريبها. من أجل الحصول على النّسخة التجريبية، يتوجب أن يتم الإجابة على بضع أسئلة موضوعة من قبل إدارة الموقع. لا يوجد أي ضمان بحصول المُستخدم على النسخة التجريبية، ومن بين حوالي 200 مليون شخص يزورون الموقع شهريًا ويستخدمونه، فإن النّسخة التجريبية ستكون مُتاحة فقط لبضعة آلاف مستخدم.
الأمر الجيد بالإعلان، أن هذا العمل المشترك بين الموقع والمُجرّبين المُحتملين سيؤدي للتخلص من كافة التطبيقات الخاصة بالموقع والمنتشرة على الأندرويد (والمعروفة باسم تطبيقات الطرف الثالث 3rd Party Apps). سيكون هذا التطبيق هو التطبيق الرسمي للموقع على الأندرويد، والذي يُتيح الوصول للأرشيف الضخم من المعلومات والأسئلة والاستفسارات في مختلف المواضيع المطروحة عبر الموقع.
إن كنت ممن يستخدمو أحد تطبيقات Reddit على الأندرويد، أعطنا رأيك بها، وهل تجد أنه من المفيد إطلاق تطبيق رسمي من قبل إدارة الموقع.
ديسمبر 12

قام موقع Gizmochina بنشر صورٍ جديدة من المفترض أنها تعود لهاتف Xiaomi Mi5 المقبل. من المتوقع أن نشهد إطلاق الهاتف الجديد خلال الأسابيع المقبلة، وتأتي هذه الصور الجديدة لتعطي أفضل لمحة ممكنة حول المواصفات الممكنة التي قد يتمتع بها الجهاز.
بالنظر للصور، يبدو أن الهاتف سيتضمن شاشة بحجم 5 إنش، بدلًا من شاشة 5.2 إنش التي قيل سابقًا أن الجهاز سيمتلكها. من المفترض أن تتمتع الشاشة بدقة 1920*1080. أيضًا، هنالك مكان لزر على اللوحة الأمامية، وبهذه الحالة فإنه من المرجح أن يكون حساس بصمة جديد. من غير المرجح أن يكون هذا الزر هو زر الشاشة الرئيسية، حيث ابتعد الخط التصميمي الخاص بالأجهزة الذكية عن هذا المبدأ، خصوصًا مع تحسن قدرات شاشات اللمس.
بالنسبة للهيكل الخارجي، يبدو أن الجهاز سيمتلك حوافًا مدورة ناعمة، بدلًا من الحواف الحادة. تفضيل أي من التصميمين يعود للمستخدمين وذوقهم في الشكل التصميمي. تشير الإشاعات أيضًا إلى أن الهاتف سيمتلك هيكل معدني بالكامل Full-Metal Body.
وبعيدًا عن الصور المسربة، تشير معظم التسريبات والإشاعات المتعلقة بالمواصفات الفنية للجهاز إلى أنه سيعتمد على شريحة Snapdragon 820 الجديدة من شركة كوالكوم، والذي سجل البارحة أداءً مذهلًا على تطبيق AnTuTu. أيضًا، من المفترض أن الجهاز سيمتلك ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغا بايت، مع ذاكرة داخلية بسعة 64 غيغا بايت، وكاميرا خلفية بدقة 16 ميغا بيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 8 ميغا بيكسل، مع منفذ من نمط USB Type-C، لأغراض الشحن والاتصال. ماذا عن نظام التشغيل؟ هنا يمكن القول بشيء من الثقة أنه لا يوجد أي شك بأن الشركة ستجعل هاتفها الجديد يعتمد على نظام أندرويد Marshmallow 6.0.
هل تترقبون الهاتف الذكي المقبل من Xiaomi؟ وهل ستتمكن الشركة من مواصلة أدائها الجيد في سوق الهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم بالتعليقات.
المصدر
ديسمبر 12

أعلنت شركة إتش تي سي عن موعد توافر نظارة الواقع الافتراضي HTC Vive في الأسواق التجارية، وذلك بحلول شهر أبريل/نيسان من العام المقبل.
خلال العام الماضي، تزايد اهتمام الشركات التقنية بأجهزة الواقع الافتراضي Virtual Reality، والتي تستطيع أن تقدم للمستخدم تجربة فريدة من نوعها، بالحركة والتحكم بأشياءٍ غير موجودة، وتقديم أفضل ما يمكن تقديمه لتكوين واقع غير ملموس. من حيث المبدأ، فإن ألعاب الفيديو على الحواسيب أو الهواتف الذكية هي تطبيقات واقع افتراضي، ولكن الاختلاف الأساسي بينها وبين أجهزة الواقع الافتراضي هو بمدى إحساس المستخدم بتجرده عن واقعه الحقيقي: أجهزة الواقع الافتراضي – مثل HTC Vive – تقدم للمستخدم مشاهدة حصرية للمشهد الافتراضي ولا شيء سواه، فضلًا عن إمكانية المستخدم أن يقوم بتغيير هذا الواقع، بينما بحالة الألعاب الفيديوية، يستطيع المستخدم أن يدرك الفرق بشكلٍ واضح بين واقعه الحقيقي وبين اللعبة.
بالنسبة لجهاز HTC Vive، فإن الإعلان الأول عنه جاء في شهر آذار/مارس الماضي أثناء مؤتمر MWC. سادت العديد من التوقعات والتكهنات بشأن الجهاز، خصوصًا أن HTC تعمل على تطويره بالتعاون مع شركةٍ رائدة بمجال الألعاب الفيديوية وهي شركة Valve. التوقعات الأولية أشارت إلى الجهاز سيتم إطلاقه بنهاية العام الحالي، بدون أي توضيح رسمي من الشركة.
أخيراً، أعلنت HTC عن الموعد الرسمي لإطلاق جهازها الجديد: مع أواخر شهر شباط/فبراير من العام المقبل ستفتح الشركة باب الطلبات المسبقة للجهاز، وسيتم توفر الجهاز تجارياً بالأسواق مع حلول شهر نيسان/أبريل. أعلنت الشركة أيضًا أنها ومع بداية العام ستقوم بتوفير 7000 نموذج أولي من الجهاز للمطورين، من أجل جمع تقييمات أولية حوله وحول أدائه جودة تجربة الواقع الافتراضي التي يقدمها.
في الوقت الحالي، ستقوم HTC بعقد مؤتمر في مدينة بيجينغ الصينية ستقوم من خلاله بإطلاق الجيل الثاني من المجموعة التطويرية الخاصة بجهاز HTC Vive وستكون موجهة للمطورين. سيعقد المؤتمر بتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
المصدر
ديسمبر 12

شاهدنا هذا العام أول هاتف نيكسوس يتم تصنيعه من قبل شركة هواوي، في شراكةٍ تعاونية جديدة ما بين جوجل والشركة الصينية. اليوم، تم الكشف عن معلومةٍ جديدة تتعلق بهاتف نيكسوس المُقبل والذي ستقوم أيضًا هواوي بتصنيعه.
ففي خبرٍ أعلن عنه المحلل بان جيوتانغ ونقله موقع Gizmochina، قال المحلل أن هاتف نيكسوس المقبل والمصنع من قبل هواوي سيعتمد على معالج Snapdragon 820 الحديث من شركة كوالكوم.
تترافق هذه الأنباء مع إطلاق كوالكوم لشريحة Snapdragon 820 في آسيا مؤخرًا اليوم، حيث تمكنت الشريحة الجديدة من تسجيل 131 ألف نقطة على تطبيق AnTuTu متفوقةً على منافسها الرئيسي، وهي شريحة Kirin 950 من شركة هواوي.
وفقًا لكوالكوم، فإنه يوجد حوالي 70 جهاز ذكي مقبل ستعتمد على شريحة Snapdragon 820، وسنشاهد إطلاق العديد من هذه الهواتف في عام 2016 المقبل. قد يكون بالفعل هاتف نيكسوس المقبل أحد هذه الأجهزة.
المصدر
ديسمبر 11

من المشاكل المعروفة التي لم تجد لها شركات التكنولوجيا حلًا جذريًا بعد، هي مُشكلة بطاريات الهواتف، وهي المُشكلة التقليدية التي تؤرِق كلّ مُستخدم خاصةً في الأيام التي قد يضطر فيها للانقطاع لساعات طويلة بعيدًا عن مصادر الطاقة. لا يوجد شيء أسوأ من انتهاء شحن بطّارية الهاتف وقت الحاجة الماسّة إليه.
لهذا السبب، يلجأ المُستخدمون إلى أساليب عديدة ومُختلفة للتأكّد بأن هاتفهم الذكي سيبقى قادرًا على العمل أطول فترة ممكنة. هناك من يحمل معه بطّارية خارجية، أو يشتري غطاءً للهاتف ببطّارية مُدمجة. هُناك من لا يشتري إلّا الهواتف ذات البطّاريات الكبيرة بغض النظر عن مواصفاتها الثانية، وهُناك من يحرص على التوفير في استهلاك بطارية الهاتف نفسها من خلال مُراقبة التطبيقات المُستهلكة للبطارية وحذفها أو استخدام التطبيقات التي تُساعد في توفير البطارية عبر إغلاق التطبيقات والخدمات العاملة في الخلفية.
ماذا عنك؟ ما هي الأساليب التي تستخدمها كي تضمن عمل هاتفك لأطول فترة ممكنة أثناء وجودك في الخارج؟
بالنسبة لي فأنا أعتمد مزيجًا من الأساليب، إذ أنني بدايةً لا أشتري هاتفًا ببطارية ذات سعة أقل من 3000 ميلي أمبير ما أمكن ذلك، وأعتمد تقنية الشحن اللاسلكي من خلال وجود شاحن لاسلكي في المنزل وآخر في مكان العمل، كي أضمن أن يبقى الهاتف مشحونًا بسهولة ما توفّرت الطاقة الكهربائية. إضافةً إلى ذلك لدي بطّارية خارجية سعة 13000 ميلي أمبير موجودة في حقيبتي دائمًا. كما أن اعتمادي على استخدام الحاسب اللوحي الموجود معي بشكل شبه دائم يُخفف العبىء عن الهاتف بنسبة كبيرة.
ماذا عنك؟ ما هي أساليبك أو تقنيات الشحن التي تعتمد عليها؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
ديسمبر 11

أعلنت شركة بايدو-الشرق الأوسط عن إطلاقها لمسابقة MMDC للمطورين العرب الشباب في مصر، والتي يبلغ إجمالي قيمة جوائزها 12 ألف دولار أمريكي، مع جائزة بقيمة 3 آلاف دولار أمريكي للفريق صاحب المركز الأول.
يأتي الإطلاق الرسمي للمسابقة عبر إعلان الشركة عن بدء تكوين فرق من الموهوبين داخل الجامعات المصرية تحت اسم “عائلة بايدو الطلابية Baidu Student Family”، حيث تعمل هذه العائلة على تكوين جسر تواصل ما بين الشركة الصينية وطلاب الجامعات المصرية، وهو ما يحقق أهدافًا مشتركة لكل من الطلاب الطموحين والشركة: فالطلاب سيحصلوا على فرصةٍ للتدرب وتطوير قدراتهم في شركةٍ تقنية عالمية، والشركة نفسها ستستطيع تحسين خدماتها ومنتجاتها في السوق المصري والعربي.

بالنسبة لمسابقة MMDC، فهي موجهة للطلاب الشباب المهتمين بتطوير تطبيقات الأندرويد. تساهم المسابقة بمساعدة الشباب على تحويل الشغف والأفكار المبدعة إلى تطبيقاتٍ ملموسة يمكن الاستفادة منها. فضلًا عن ذلك، سيحصل الفائز بالمركز الأول على جائزةٍ مالية قدرها 3000 دولار أمريكي، مع جائزة للفائزين بالمراكز الأربعة التالية قدرها 800 دولار أمريكي.
الاشتراك بالمسابقة مُستمر طوال الفترة من 15 تشرين الثاني/نوفمبر وحتى 31 كانون الأول/ديسمبر الحالي. يتم الاشتراك عبر إرسال بريد إلكتروني إلى العنوان التالي: [email protected]
يجب أن يتضمن البريد الإلكتروني المعلومات التالية:
- اسم التطبيق
- أسماء المطورين
- تعريف عن التطبيق باللغتين العربية والإنجليزية
- رابط تحميل التطبيق
- كود Q-R خاص بالتطبيق
- شعار التطبيق، ويجب ألا تقل أبعاده عن 600*600
بالنسبة للاستفسارات حول المسابقة، فإنه يمكن طرحها عبر إرسال رسالة للصفحة الرسمية لـ MoboMarket على الفيسبوك.
بدأت شركة بايدو نشاطها في جامعة المنصورة، ومن ثم استمرت لتشمل جامعة القاهرة، جامعة عين شمس، ومستقبلًا يستعد فريق “عائلة بايدو الطلابية” لمواصلة نشاطه ضمن حرم جامعة مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا. في سبيل تعزيز التعاون مع المجتمع الطلابي، قامت الشركة بتشكيل فريق “سفراء بايدو” وهم المجموعة الأكثر تميزًا ضمن عائلة بايدو الطلابية، ويتولون مسؤولية إدارة شؤون التواصل الاجتماعي وتنظيم الفعاليات واللقاءات المختلفة. ويمكن التعرف على عائلة بايدو الطلابية ونشاطاتها المقبلة عبر صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك.
ديسمبر 11

أعلن مزود الاتصالات الشهير T-Mobile خلال مؤتمرٍ تم عقده في بولندا عن خطط أهم شركات الهواتف الذكية خلال النصف الأول من عام 2016. المعلومات الخاصة بخطط الشركات تم نشرها على مُدونة XperiaBlog غير الرسمية.
خلال المؤتمر الذي عقدته الشركة بفرعها في بولندا، تم الحصول على صورةٍ مميزة كشفت فيها الشركة عن خطط أهم مصنعي الهواتف الذكية للعام المقبل. النصف الأول من العام المقبل سيكون حافلًا بالهواتف الذكية: سوني ستقوم بإطلاق هاتفين ذكيين جديدين، سامسونج ستطلق 4 هواتف من عائلة Galaxy، بالإضافة لقيام مايكروسوفت بإطلاق هاتف واحد من عائلة لوميا وقيام إتش تي سي بإطلاق هاتف من عائلة One، ولا ننسى LG التي ستقوم بإطلاق 4 هواتف ذكية جديدة.
بشيءٍ من التفصيل، فإن سامسونج ستقوم بإطلاق الهواتف الذكية الأربعة خلال الربع الأول من عام 2016، وبما أن الشائعات الحالية ترجح بشكلٍ كبير أن تقوم سامسونج بإطلاق هاتفي Galaxy S7 Plus و Galaxy S7 بحلول شهر شباط/فبراير من العام المقبل، فإنه ووفقاً لهذه المعلومات يُمكن القول أن الشركة ستقوم بإطلاق هاتفين آخرين من الفئة المتوسطة. قد يكونا من عائلة Galaxy A؟
بالنسبة لـ LG، فإنه لا يوجد أي مؤشر على طبيعة الهاتف الذكي الذي سيتم إطلاقه، عدا عن أن الهواتف سيتم إطلاقها خلال الربع الثاني من العام المقبل. كذلك الأمر بالنسبة لمايكروسوفت، التي يبدو أنها ستطلق هاتفين من عائلة لوميا خلال الربع الأول.
بالنسبة لـ HTC، فإن T-Mobile ستقوم بإطلاق هاتف One A9 خلال الربع الأول من العام المقبل. حسنًا، هذا الهاتف نعرفه. ماذا عن الهاتف الآخر؟ سيتم أيضًا إطلاق هاتف ذكي من عائلة One، ومن المرجح أنه سيكون الهاتف One M10.
المصدر
ديسمبر 11
بدأت شركة هواوي الصينية مرحلة المفاوضات مع وزارة الاستثمار في مصر من أجل تأسيس مصنع تجميع هواتف ذكية للشركة في منطقة قناة السويس، وذلك وفقاً لما صرحت به هالا أراندا، مديرة العلاقات العامة في شركة هواوي، مصر.
لم يتم التوصل إلى اتفاقيةٍ نهائية بعد وفقاً للتصريحات الرسمية، ولكن يبدو أن الحكومة المصرية تنوي الدخول كشريكٍ استراتيجي وداعم للمشروع، ليكون مصنع هواوي المُراد تأسيسه في منطقة قناة السويس هو المَصنع المغذي لمنطقة شمال أفريقيا والمنطقة العربية بهواتف هواوي الذكية.
حتى الآن، نجحت شركة هواوي بالحصول على عقدٍ مع وزارة الكهرباء في مصر لتزويدها بمقاييس كهربائية ذكية Smart Electricity Meters والتي تستطيع أن تتواصل بشكلٍ ثنائي الاتجاه بين المُستهلك من جهة وبين شبكة التغذية الكهربائية من جهةٍ أخرى، حيث تعمل المقاييس الذكية على تسجيل المعلومات المتعلقة بالاستطاعة الكهربائية المُستهلكة ضمن فتراتٍ زمنية يمكن التّحكم بها، وإرسال هذه المعلومات إلى مراكز التزويد من أجل شؤون الحفظ وإصدار الفواتير. تساهم هذه الخطوة بتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في مصر عبر المُراقبة الذكية لمُعدلات استهلاك الكهرباء المنزلية بصورةٍ ذكية وجمع معلوماتٍ دقيقة حول ساعات الاستهلاك وتوزعها على فترات النهار، الأيام، الأشهر.
بالنسبة لسوق الاتصالات والأجهزة الخلوية، فإن هواوي حالياً تُقدم خدماتها لكل من شركتي موبينيل وفودافون في مصر، حيث تستحوذ هواوي على ما نسبته 50% من خدمات تشغيل وإدارة شبكات موبينيل بأكثر من 2870 برج تغطية في منطقة القاهرة والساحل الشمالي. بالنسبة لفودافون، فهواوي أيضًا تشغل ما نسبته 50% من أبراج التغطية التابعة للشركة.
إذاً، هواوي ليست جديدة على السوق التقني في مصر، وهي من الشركات التي تمتلك حصة استثمارات كبيرة في السوق المصرية، وإذا ما تم التوصل للاتفاق الخاص بتأسيس المصنع الخاص بها في قناة السويس، فإنه سيكون الأول من نوعه في المنطقة العربية ومنطقة شمال أفريقيا، وقد يكون خطوة إضافية تساهم بتعزيز حصة هواوي في الأسواق العربية، حيث من المتوقع أن يساهم المُصنع المزعم إقامته في مصر بتخفيض أسعار التكلفة بالنسبة لهواتف هواوي في المنطقة العربية، والذي سينعكس على حصة الشركة في السوق بشكلٍ إيجابيّ.
تأتي هذه الخطوات لتعزز من ريادة هواوي بشكلٍ عام في مجال أسواق الهواتف الذكية وخدمات الاتصالات، فالشركة تمكنت من تخطي Xiaomi في ترتيب العلامات التجارية الخاصة بالهواتف الذكية بالصين، وهي تحتل المرتبة الثالثة من ناحية أضخم مصنعي الهواتف الذكية في العالم، وهي ثاني أكثر علامة تجارية تفضيلًا في أوروبا من ناحية هواتف الأندرويد. هواوي تعمل بجد، وهي تؤسس لدخول أسواق جديدة وزيادة حصتها بها، وإن استمرت بهذا النشاط، فقد نجد الشركة مستقبلًا تزيح الأسماء الشهيرة التي تعودنا على سماعها طوال الوقت، أي شركات مثل إتش تي سي وسامسونج وآبل.
المصدر
أحدث التعليقات