يناير 23


حصل تطبيق خدمة التخزين السحابي “دروب بوكس” Dropbox على تحديثٍ جديد لإصلاح بعض الأخطاء التي كانت تواجه مستخدمي التطبيق، وخاصةً مستخدمي نسخة أندرويد 4.4.2، ومنها مشكلة في ميزة تحميل الصور الملتقطة عن طريق الكاميرا بشكلٍ مباشر، وبالتالي كان على مستخدمي النسخة الأخيرة من أندرويد رفع صورهم يدويًا.
كما أضاف التحديث الجديد خيارًا جديدًا ضمن الإعدادات يسمح بتحديد رفع صور الكاميرا الموجودة على الاستديو فقط، دون القلق من رفع الصور الأخرى التي يتم تحميلها على الجهاز عن طريق الإنترنت أو عبر وصله على الكمبيوتر.
وبالتأكيد لا يخلو الأمر من إصلاح لبعض المشاكل البسيطة دون تحديد. يمكنك الحصول على التحديث الجديد لتطبيق Dropbox الآن من متجر غوغل بلاي بشكلٍ مجاني.

يناير 22


بدأت شركة سامسونج بتوفير نسخة خاصة من هاتفها الرائد جالاكسي نوت 3، والتي تحمل اسم نسخة الألعاب الأولمبية، وذلك في هولندا حتى الآن، دون معلومات عن موعد توفر هذه النسخة على نطاقٍ أوسع.
نسخة الألعاب الأولمبية أو Olympic Games Edition، لا تختلف كثيرًا عن النسخة العادية من هاتف Galaxy Note 3، إلا أنها تأتي بعلبة خاصة بها تحتوي على تذاكر لحضور دورات التزلج في استاد أمستردام الأولمبي، بالإضافة إلى غطاء حماية خاص.
كما تقدم هذه النسخة فرصة لربح تذكرة خاصة بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية؛ سوتشي 2014، والتي ستقام في الفترة ما بين 6 و 23 شباط/فبراير القادم في روسيا.
وتقدم هذه النسخة الخاصة حاليًا شركة الاتصالات الهولندية KPN بشكلٍ مجاني وفق خطط محددة يمكن الاطلاع على تفاصيلها من هنا. ومن غير المستغرب أن نرى جالاكسي نوت 3 بهذه النسخة، كونه الهاتف الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية Sochi 2014، وقد تم إهداؤه لجميع الرياضيين المشاركين.
إن كنت من هواة متابعة الرياضة، ولديك الرغبة بحضور دورة الألعاب الرياضية هذه، بالإضافة إلى قيام سامسونج بتوسيع دائرة البلدان التي تباع بها هذه النسخة من الهاتف، فقد يكون الحصول عليه فرصة لحضورك دورة الألعاب سوتشي 2014 قريبًا.
[PhoneArena]

يناير 22


عندما أعلنت شركة موتورولا عن هاتف Moto X، كانت قد سبقته شائعات عديدة بأنه سيتوفر بهياكل متميزة بعض الشيء عن بقية الهواتف المتوفرة في الأسواق، كأن يأتي بهيكل خشبي أو مصنوع من الرخام، ولكن تبين بعد ذلك أنها تخطط لتوفيره بألوان تُشبه هذه المواد، مثل تقديم الهاتف بلون خشبي يشبه الخشب الحقيقي.
واتبع موتورولا فكرة تخصيص الهاتف من خلال موقع خاص بذلك يدعى Moto Maker، إلا أنه لم يقدم خيارات لتخصيص الهاتف بلون خشبي، ولكن الشركة وعدت بتوفير هذا الخيار داخل الموقع. الآن أتاحت موتورولا هذه الألوان الخشبية الجديدة عبر موقعها المخصص لتصميم الهاتف بشكله الذي تحب.
وقدمت موتورولا إمكانية تخصيص هاتف Moto X بأربعة ألوان خشبية جديدة، والتي تقدم تدرجات ونقشات عديدة، على أن يضاف مبلغ 25 دولار أمريكي في حال اختيار أي نقشة من هذه النقشات بدل الألوان الطبيعية المتوفرة سابقًا.
وبالتالي أصبح سعر نسخة 16 غيغابايت من الهاتف مع اللون الخشبي تكلف حوالي 425 دولار أمريكي، فيما تكلف نسخة 32 غيغابايت حوالي 475 دولار، وقد حددت الشركة مدة ثلاثة أيام من أجل تجهيز الهاتف وإيصاله لطالبه.
ما هو رأيك بهذه الألوان الجديدة؟ هل تعتقد أنها تستحق دفع مبلغ 25 دولار إضافي؟ أم أنه يمكن لك أن تحصل على غطاء حماية بأشكال وألوان متعددة بدلًا من ذلك؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
[Moto Maker]

يناير 21


كانت شركة سامسونج قد كشفت منذ حوالي شهر عن غطاء حماية قادر على شحن الهاتف لاسلكيًا، والذي كان مخصصًا لهاتفها الرائد Galaxy Note 3. اليوم قررت الشركة توفير هذا الغطاء أيضًا لهاتفها المتميز Galaxy S4.
المنتج الجديد Wireless Charging S-View Flip Cover متوفر للبيع عن طريق متجر سامسونج بلونين هما الأبيض والأسود، وهو أول منتج من سامسونج يدمج فكرة الغطاء وفكرة الشحن اللاسلكي معًا، وإن هاتف جالاكسي إس 4 هو ثاني من حصل عليه حتى الآن.

ويأتي الغطاء الجديد مع فتحة على وجهه الأمامي تسمح بمشاهدة المعلومات التي تظهر على الشاشة دون الحاجة لفتح القطعة الأمامية، بينما يتم شحن الهاتف لاسلكيًا بواسطة القطعة الخلفية من الغطاء، ويبلغ سعره على متجر سامسوج 69.99 دولار أمريكي؛ وهو نفس سعره لهاتف جالاكسي نوت 3، بينما يُباع على متجر أمازون بسعر 55 دولار للون الأسود، و 70 دولار للون الأبيض.

يناير 20


قبل يومين فقط، تسربت صور لهاتف جديد من سوني يحمل الاسم الرمزي Sirius، أو Sony D6503، والذي يبدو كأنه نسخة أكثر تطورًا من الهاتف الشهير Xperia Z1، بشاشة ذات حواف ضيقة.
واليوم تسربت مواصفات أكثر تفصيلًا لهذا الهاتف القادم من سوني في وقتٍ غير معروف بعد، حيث تُشير التسريبات إلى معالج رباعي النواة MSM8974AB من شركة كوالكوم بتردد 2.3 غيغاهرتز، مع معالج الرسوميات Adreno 330.




بالإضافة إلى ذلك، فهو يملك شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة عرض 1080p، مع كاميرا خلفية بدقة 20.7 ميغابيكسل وخلفية بدقة 2.1 ميغابيكسل، وذاكرة وصول عشوائي سعة 3 غيغابايت.
ولكن حسب المواصفات المسربة عن طريق صورة تُظهر ميزات الجهاز، فإن قياس الشاشة هناك هو 4.86 إنش، ولكن هذا القياس لا يشمل أزرار التنقل اللمسية الموجودة في الأسفل، وفي حال حسابها من قياس الشاشة -لأنها كذلك بالفعل-، فالقياس سيصبح تقريبًا 5.2 إنش كما ذُكر في البداية.
وتشير المعلومات إلى أن الجهاز يعمل بنسخة أندرويد 4.3 ذات إصدار رقم 17.0.A.0.228، إلا أن هذه المعلومات قديمة، ويُفترض أن يأتي الهاتف بنسخة أندرويد 4.4.2 وبإصدار رقم 17.1.A.X.XXX.
بعض الصور المأخوذة من الجهاز قديمة قليلًا، كونه كان يعمل حينها بنسخة أندرويد 4.3، ومن المتوقع وجود تغييرات عديدة على واجهة المستخدم عند طرح الهاتف مع نسخة أندرويد كيت كات.








[Xperia Blog]

يناير 20

أشارات شائعات جديدة إلى أن شركة إل جي تخطط لإطلاق تحديث أندرويد 4.4 (كيت كات) بشكلٍ مباشر لبعض أجهزتها التي لا تزال تعمل على نسخ أندرويد 4.2.2 وما دون، لتتجاوز تحديث أندرويد 4.3 (جيلي بين) كليًا كما فعلت بعض الشركات المنافسة.
هذه الشائعات قد لا تكون صحيحة، ولكن معظم الشركات اتجهت لمثل هذا الخيار من أجل تقديم آخر إصدارات أندرويد لمستخدمي أجهزتها. وحتى الآن لم تنفي أو تؤكد إل جي هذه المعلومات، ولكن ستكون خطوة جيدة في حال فعلت ذلك، وهذه قائمة بالأجهزة التي ستنتقل للعمل على أندرويد 4.4 بشكلٍ مباشر متخطيةً أندرويد 4.3 و 4.2 في معظم الحالات:
- Optimus F3
- Optimus F6
- G Pad 8.3
- G Pro Lite
- Optimus F7
- Optimus L9 II
- Optimus Vu II
- Vu III
- G Flex
قد لا تكون إل جي سبّاقة في موضوع التحديثات، ولكن إن صحّت هذه التسريبات، فإن إل جي تعتزم تغيير خططها في هذا الموضوع، لتجذب أكبر عدد من المستهلكين الذين يبحثون دائمًا عن أطول فترة دعم ممكنة.
على أي حال، إن كان لديك أي هاتف من الهواتف المذكورة في القائمة أعلاه، بالتأكيد أصبحت متحمسًا للحصول على النسخة الأخيرة من أندرويد، ونتمنى أن تكون هذه الإشاعة صحيحة. ولكن للأسف لا معلومات عن موعد وصول هذه التحديثات أو غيرها، وعلينا انتظار معلومات رسمية من إل جي بهذا الخصوص.
[PhoneArena]

يناير 20


نشر حساب تويتر evleaks@ الشهير بتسريباته الدقيقة صورًا جديدة لواجهات المستخدم الخاصة بشركة سامسونج، والتي تقوم بتجريبها على الهواتف المحمولة، والتي يعتقد أنها النسخة الجديدة من واجهة TouchWiz للهواتف.
وكانت سامسونج قد كشفت مؤخرًا عن واجهات جديدة مصممة خصيصًا للحواسب اللوحية تُدعى Magazine UX، ولكن التسريبات تشير إلى اقتراب وصول واجهات شبيهة وخاصة بالهواتف المحمولة.
الصور الجديدة تُظهر المزيد من البطاقات التي تُشبه نوعًا ما بطاقات خدمة Google Now، والتي تقدم معلومات عديدة مثل درجة الحرارة وتتبع رحلات الطيران وتحمل طابعًا اجتماعيًا كذلك كأعياد الميلاد وبعض التفاصيل الأخرى، بالإضافة إلى مواعيد حفلات ومناسبات تهم المستخدم، وبطاقة خاصة بتتبع رياضة الجري التي يقوم بها المستخدم وغير ذلك من البطاقات المتميزة من حيث الشكل والمضمون.
هذه الواجهة الجديدة المتمثلة بالبطاقات قد تكون ميزة خاصة بتطبيق يُدعى Magazine يقوم بتشغيل واجهة شبيهة بتلك الموجودة في الحواسب اللوحية الجديدة، وذلك حسب ما شاهدنا في التسريب السابق.
حتى الآن تبقى هذه الصور مجرد تسريبات يُحتمل أن تكون صحيحة أو خاطئة، ونحن بانتظار سامسونج لتكشف عن هاتف يعمل بها للتأكد من ذلك، على أمل أن يكون هاتف سامسونج القادم Galaxy S5 هو أول هواتف الشركة التي تجلب هذه الواجهة.
ما هو رأيك بهذه الواجهات في حال وصلت لهواتف سامسونج؟ هل تعتقد أنها ستنافس بطاقات Google Now؟ أم أن بطاقات غوغل أكثر قوة كونها تعود لأفضل محرك بحث؛ هذا إن لم تعتمد سامسونج على محرك بحث غوغل أيضًا؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
[evleaks@]

يناير 18

المقالة التالية هي ترجمة قمتُ بها لمقالة كتبها “تشارلي وارزيل” في موقع BuzzFeed تتحدث عن موجة المخاوف المتصاعدة من شركة غوغل، بعد أن تحولت عبر السنوات من شركة للبحث إلى شركة متخصصة بما يمكن أن نسميه بالـ “مُستقبليات”، أي تطوير التقنيات بالغة التطور التي كانت في يوم من الأيام ضربًا من أفلام الخيال العلمي. هذه التقنيات يتم تطويرها بالاستعانة والتعلّم الآلي من بيانات ملايين مستخدمي غوغل حول العالم. الترجمة قمتُ بها بتصرف لكن التعديلات طفيفة جدًا وتتضمن غالبًا إيضاحات بسيطة لجعل بعض الأمور أكثر فهمًا. سبب طرحي للمقالة هي أنها تعكس رأيًا بتنا نسمعه بكثرة هذه الأيام حول المخاوف من شركة غوغل، لهذا أحببتُ طرح رأي حيادي ومسموع بكثرة، على أن أطرح رأيي الشخصي في مقالة أُخرى.
بالنسبة لي لا أحب المبالغة في (نظرية المؤامرة)، وبشكل أو بآخر أرى في هذه المقالة بوادرًا تظهر فيها نبرة (نظرية المؤامرة) تلك في كلام الكاتب، لكنني أتركها كما هي. الموضوع بالطبع مفتوح للنقاش ضمن قسم التعليقات.

الجدول في الأعلى عبارة عن قائمة لاستحواذات غوغل خلال الشهور الـ 11 الماضية، لهذه الاستحواذات موضوع موحّد هو الخيال العلمي: الشبكات العصبونية العميقة (المستخدمة في تطوير الذكاء الصنعي)، الروبوتات المبنية على شكل الإنسان، التنبؤ الاجتماعي، معالجة اللغة الطبيعية، تمييز الإيماءات، الأتمتة المنزلية، وعدة شركات متخصصة بتقنيات روبوتية متنوعة. هذه القائمة تعطينا فكرة جيدة حول المسار القادم لغوغل في تحوّلها من شركة متخصصة بالمعلومات، إلى شركة للتعلّم الآلي Machine Learning.
كما تكشف هذه القائمة عن حقيقة أخرى هامة حول الشركة، وهي أن غوغل لم تعد مهتمة كثيرًا بالنظر إليها كشركة “مُخيفة”. في العام 2010، كانت غوغل حريصة على ألّا يتم النظر إليها على أنها “مُخيفة”، حيث قال مديرها التنفيذي آنذاك “إيريك شميدت” في إحدى المقابلات بأن “سياسة غوغل هي الوصول إلى الخط المُخيف، لكن عدم تخطّيه”. لكن مؤخرًا لم تتخطَّ غوغل الخط فحسب، بل قفزت فوقه. حيث اشترت شركة متخصصة بتطوير الروبوتات تحصل على تمويل من “وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية” DARPA التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. وهي الشركة التي تترك مقاطع الفيديو التي تنشرها حول اختباراتها الروبوتية أثرًا مُقلِقًا لدى من يشاهدها.
Click here to view the embedded video.
كما أنفقت غوغل أكثر من 3 مليار دولار لشراء شركة تصنع جهازًا لتنظيم الحرارة يستطيع استشعار وجود المستخدم في الغرفة. كما عرضت مؤخرًا عدسة لاصقة إلكترونية دافنةً استخدامها الفعلي -كأداة لمرضى السكري- تحت عنوان عريض خاطف للأنظار حول كونها مشروع لعدسة لاصقة ذكية.

بدءًا بمشروعها الخاص بإنتاج سيارتها ذاتية القيادة، ونظارة غوغل ووصولًا إلى نهاية العام 2013، قامت غوغل بتحوّل كبير مثير للدهشة في تغيير صورتها العامة، حيث أعادت ابتكار نفسها لدى الرأي العام على أنها شركة ذات طموح، وقوة تتجه نحو المُستقبل لمصلحة العالم. لقد كان هناك غوغل في أولى أيامها، شركة البحث الذكية المهووسة تقنيًا، التي أصبحت شركة لتطبيقات الويب، الشركة التي تصف نفسها بأنها عبارة عن خبراء الإنترنت الذين باستطاعتهم فعل أي شيء يمكن لشركات الإنترنت الأخرى فعله، لكن أفضل قليلًا وبشكل مجاني.
كما كانت هناك تلك الفترة عندما استولى أندرويد على عالم الهواتف الذكية ووعد بالاستيلاء على جميع أنواع الأجهزة الأخرى كذلك. وأخيرًا، كانت هناك غوغل المُخيفة: الشركة المُتضخمة، الممتلئة بالمعلومات والبيانات الضخمة، الشركة التي أجبرتك على التسجيل في +Google. هذه الهوية العامة للشركة بدأت بالوصول خلال العام 2010، ثم بقيت، وأصبحت مشكلة. إنها غوغل التي تريد استخدام معلوماتك، إلى جانب معلومات الآخرين، لتعليم الآلات كيف تقوم بقيادة السيارات، وبتدفئة منزلك، وتساعدك في العيش حياةً أطول. هي غوغل الشركة التي لا تقف في موضع المساهمة بالإنترنت فقط، بل لامتلاك إنترنت الأشخاص والأشياء. هي الشركة التي وظّفت شخصًا يُدعى Astro Teller لمنصب يُدعى Captain Of Moonshots. (توضيح: Moon shot مصطلح يعني إطلاق المراكب الفضائية إلى القمر، لكنه يُستخدم كمصطلح يُعبر عن تطوير المشاريع التي تبدو مُستحيلة التحقيق، وتستخدم غوغل هذا المصطلح في مشاريعها التي تقوم بتطويرها ضمن مختبرات Google X المتخصصة بالمشاريع فائقة التطور).
حاليًا، ما زالت غوغل صاحبة مُنتج AdSense الإعلاني الذي يُدر الملايين على الشركة تُخبر مستخدمي بريد Gmail البالغ عددهم 425 مليونًا، وضمن وثيقة قانونية أصدرتها، بأنه لا يجب أن يكون لديهم “توقّع معقول” للخصوصية. لكن في نفس الشهر الذي قام فيه محاموا غوغل بصياغة هذه العبارة، بدا بأن غوغل أصبحت أكثر براعة في تغيير المواضيع، حيث جاء غلاف صحيفة التايم بعنوان “هل تستطيع غوغل حل مشكلة الموت؟” في إشارة إلى إطلاق غوغل لمبادرة صحية في مجال الأبحاث المتعلقة بالصحة وإطالة عمر الإنسان.

الكشوفات الأخيرة حول برامج وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA المتعلقة بالتنقيب في البيانات، والتي تشير بأن الوكالة استخدمت غوغل كأداة لجمع المعلومات، كان يمكن لها بسهولة أن تحوّل غوغل من شركة تخاطر بتحولها إلى شركة مخيفة، إلى شركة شريرة بشكل صريح. لكن بتقديم غوغل لتصوراتها المستقبلية المختلفة، كشركة للسيارات الذكية أو للأتمتة المنزلية، أو شركة للطاقة والروبوتات والتقنيات القابلة للارتداء، وبجعل هذه التقنية المستقبلية تبدو تقنيات (حاضرة)، وجدت غوغل طريقةً لإعادة صياغة نفسها على أنها الحل. وهو تعديل مُتقن على شعارها القديم: من لا تكن شريرًا .. إلى لا تبدو شريرًا.

يناير 18


كشفت شركة هواوي الصينية عن حاسبها اللوحي الجديد MediaPad 7 Youth2، وهو عبارة عن الجيل الثاني من الحاسب اللوحي الذي يحمل نفس الاسم والذي كشفت عنه العام الماضي، والمفترض أن ينافس في سوق الحواسب اللوحية الرخيصة ومنخفضة المواصفات.
رغم انخفاض سعر الجهاز إلا أنه يأتي بإطار معدني أنيق من الجهة الخلفية، لكن بقية مواصفاته العتادية ما زالت منخفضة حيث يحمل شاشة بقياس 7 إنش وبدقة 1024×600 بيكسل ويعمل بنسخة أندرويد 4.3 مع واجهة Emotion UI 1.6 الخاصة بهواوي ويحمل كاميرا خلفية بدقة 3 ميغابيكسل وأمامية بدقة VGA.
بالنسبة للذاكرة يحمل الجهاز 1 غيغابايت من الذاكرة العشوائية مع 4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة عبر microSD في حين يعمل بمعالج Snapdragon 200 رباعي النواة وببطارية بسعة 4100 ميلي أمبير.
بالتأكيد، ليست بالمواصفات التي ينظر إليها من يبحث عن جهاز قوي، لكن بسعر 130 دولار يبقى الجهاز منطقيًا، مقارنةً بحاسب مثل جهاز Galaxy Tab 3 Lite من سامسونج الذي سيُطرح بحوالي 200 دولار.

يناير 17

سوار سوني لتتبع اللياقة البدنية، مثال على عشرات الأجهزة المشابهة المتوفرة في الأسواق
بدأت الأجهزة القابلة للارتداء تزداد انتشارًا خلال العامين الماضيين، ومن المتوقع ازديادها خلال العام الحالي. سواء كنا نتحدث عن الساعات الذكية، النظارات الذكية، الأساور الخاصة بتتبع الحركة واللياقة البدنية، أو أي أجهزة ذكية يمكن ارتداءها مع الملابس.
في نسخة أندرويد 4.4 قدمت غوغل دعمًا برمجيًا لتتبّع المشي تلقائيًا وعد الخطوات، وزودت جهازي Nexus 5 و Moto X بمستشعر لعد الخطوات pedometers يُتيح دقة عالية في تتبع اللياقة ويوفر هذه المعلومات بسهولة للتطبيقات، وقد يُلغي الحاجة لبعض المهام التي تقوم بها بعض أجهزة اللياقة المتخصصة مثل سوار Fitbit على سبيل المثال.
لكن يبدو بأن غوغل تريد الذهاب إلى بعد من ذلك وتوفير المزيد من الدعم سواء لتطبيقات اللياقة، أو لأجهزة اللياقة الأخرى المتخصصة مثل الساعات الذكية والأساور وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء. حيث كشف موقع Google Operating System عن واجهة برمجية جديدة API تعمل عليها غوغل، تُمهد لتوفير دعم أكبر من السابق في أندرويد لمثل هذا النوع من الأجهزة والتطبيقات.
الواجهة البرمجية المسمّاة Fitness API تتيح للتطبيقات عرض وتعديل بيانات اللياقة والصحة والنشاطات التي يقوم بها المستخدم. ويبدو من الشيفرة البرمجية الخاصة بهذه الواجهة بأن معلومات النشاط الرياضي للمستخدم سيتم تخزينها وربطها مع حساب غوغل الخاص بالمستخدم، بمعنى أن أي تطبيق متخصص باللياقة يستطيع الوصول إليها ومعرفة وتحليل تاريخك الصحي والرياضي بشكل مباشر. حاليًا يقوم كل تطبيق أو كل أداة بتتبع نشاط المستخدم بشكل منفصل، لكن ما تقوم به غوغل يعني طرح طريقة قياسية لمطوري التطبيقات ومُنتجي الأجهزة المتخصصة للتعامل مع هذه البيانات بشكل أسهل.

قد يكون هذا كذلك تمهيدًا لطرح غوغل لساعتها الذكية التي يُشاع أنها قد تصل إلى الأسواق هذا العام، والتي قد تتضمن دعم متابعة وقياس النشاط الرياضي، لكن هذه الواجهة البرمجية ستكون متوفرة كذلك لجميع المطورين والمصنّعين على اختلافهم للاستفادة منها كما اعتدنا دائمًا من غوغل.
من غير المعروف إن كانت هذه الواجهة البرمجية الجديدة ستصل خلال التحديث القادم لأندرويد أو خلال تحديث آخر لاحق في المستقبل القريب، لكنها تدل على جميع الأحوال باهتمام غوغل بهذا المجال الذي بات واحدًا من أبرز الأسواق التقنية الجديدة هذه الأيام.
[GOS]

أحدث التعليقات