أكتوبر 13


انتشر قبل قليل مقطع فيديو على موقع يوتيوب بمدة تتجاوز الـ 7 دقائق، والذي يُظهر هاتف Nexus 5 القادم قريبًا من غوغل ولأول مرة بشكلٍ واضح وبتصوير عالي الدقة، حيث يظهر في الفيديو نفس الهاتف الذي شاهدناه في تسريبات عديدة سابقًا.
ويكشف الفيديو عن معظم تفاصيل الجهاز وأزراره وأطرافه الجانبية، ويقدم تصميمًا بسيطًا وعمليًا كما اعتدنا من غوغل، بالإضافة إلى أن المقطع يُظهر تفاصيل لنسخة أندرويد التي يعمل عليها الهاتف، والتي تحمل اسم “فطيرة الليمون” Key Lime Pie حسب ما ظهر في قائمة الاعدادات، وهو ما يخالف المعلومات المؤكدة عن نسخة أندرويد القادمة والتي يُفترض أن تحمل اسم “كيت كات”.
Click here to view the embedded video.
وعلى الرغم من أن بعض التسريبات والمعلومات عن نسخة أندرويد 4.4 التي شاهدناها أمس لم تكن موجودة، إلا أن هناك بعض التفاصيل منها تتوافق مع التسريب السابق لواجهات أندرويد كيت كات، وقد يكون السبب هو استخدام نسخة قديمة وغير مكتملة وتابعة للإصدار الذي كانت تعتزم غوغل الكشف عنه بدلًا من كيت كات، حيث يظهر بعض التطبيقات بإصداراتها القديمة أيضًا مثل تطبيق يوتيوب.
ولا معلومات مؤكدة فيما إذا كان الهاتف الظاهر في الفيديو هو الشكل النهائي لهاتف Nexus 5؛ إلا أن عنوان الفيديو يُشير إلى أنه هاتف Google Nexus 5، ولكن كونه يعمل بنسخة ليست نهائية ولا تحمل اسم كيت كات، فقد يكون الهاتف كذلك ليس بشكله النهائي، وخاصة في ظل عدم وجود كلمة Nexus خلف الهاتف كما هو الحال مع أجهزة غوغل، بالإضافة إلى عدم وجود شعار الشركة الصانعة LG إلا على اللصاقة البيضاء في الأسفل، والتي قد تخفي خلفها الشعار المطبوع على الجهاز.
على أي حال، موعد الكشف عن هاتف Nexus 5 بات قريبًا، وليس علينا سوى الانتظار للتأكد من كافة المعلومات المتعلقة به وبنسخة أندرويد 4.4 (كيت كات).
[Youtube]

أكتوبر 12


إن معظم الشائعات الأخيرة التي تحدثت عن هاتف HTC One Max اللوحي القادم قريبًا، أشارت إلى وجود مستشعر لبصمات الأصابع خلف هذا الجهاز، والذي يُفترض أن يُقدم حساسية عالية جدًا لبصمات الأصابع حسب ما وصل من معلومات.
ولكن آخر التسريبات أشارت إلى أن قارئ البصمة الخاص بهاتف One Max لن يكون مخصصًا لحماية الهاتف وقفله فقط؛ كما هو الحال مع جهاز آيفون الجديد 5s، وإنما سيكون قابلًا للتخصيص مع جميع أصابع اليدين (10 أصابع) حيث تُستخدم هذه البصمات لفتح تطبيقات محددة أو لفتح الهاتف إن لم يكن هناك رمز قفل.
حيث أظهرت الصور المسربة الخاصة بتطبيق إعدادات البصمة للهاتف هذه التفاصيل، والتي تُوضح إمكانية تحديد أكثر من إصبع لأداء أكثر من وظيفة بواسطة قارئ البصمة الموجود في الهاتف. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أشارت التعليمات البرمجية إلى إمكانة استخدام الإصبع فوق قارئ البصمة من أجل التنقل إلى الأعلى والأسفل واليمين واليسار.



بالتأكيد الميزات الجديدة جميلة وتقدم أفكار لم يسبق استخدامها، إلا أنه من غير المعروف مدى فائدتها بشكلٍ عملي، حيث ما زال البعض يعتقد أن قارئ البصمة في الهواتف ليس إلا موضة أو خرق للخصوصية، بينما يعتقد البعض الآخر أن استخدامه بشكلٍ صحيح يجعل منه ضروريًا.
على أي حال، علينا الانتظار حتى موعد الكشف الرسمي عن هاتف HTC One Max، والذي يفترض أن يكون بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، إلى حينها بإمكانك أن تُشاركنا رأيك حول أهمية قارئ البصمة بشكلٍ عام في الهواتف الذكية من خلال التعليقات على حوار الجمعة الخاص بذلك.

أكتوبر 11

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
تتجه الشركات التقنية مؤخرًا إلى استكشاف بدائل جديدة لكلمات المرور التقليدية بحيث تكون أسهل استخدامًا وأكثر أمنًا. لا شك أن كلمات المرور ليست بأفضل وسيلة حماية ممكنة، ويمكن أن نراهن على أنها تتجه نحو الاختفاء التدريجي في المستقبل الذي قد لا يكون بعيدًا جدًا. حيث تختبر العديد من شركات الويب وشركات صناعة الحاسب والهواتف المحمولة أساليب جديدة تساعد المستخدم في الوصول إلى أجهزته وحساباته.
من جهتها، حاولت غوغل تخفيف عناء كتابة كلمات المرور ورموز الدخول على المستخدم من خلال طرح تقنية فتح الهاتف عبر التعرف إلى الوجه Face unlock التي طرحتها منذ نسخة أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش). لكن هذه التقنية رغم أنها مريحة وسريعة بالفعل، إلا أنها ليس بالتقنية المثالية حيث تبين أنها أقل أمنًا من كلمات المرور كما أنها لا تستطيع أداء عملها في ظروف الإضاءة المنخفضة.
لكن استخدام البصمة لفتح الهاتف قد تبدو فكرة جيدة، وكانت موتورولا أول من بدأ بها مع جهاز Motorola Atrix الذي احتوى على قارىء للبصمة في جهته الخلفية، لكن التقنية لم تكن تعمل بالشكل المطلوب كما أن موتورولا قررت التوقف عن تطويرها وتحسينها ولم تطرحها في أية هواتف لاحقة. حتى جاءت آبل وأعلنت عن هاتف iPhone 5s الذي دمجت فيه قارئًا للبصمة بشكل أنيق وعملي ضمن الزر الرئيسي للجهاز. من بعد ذلك بدأنا نسمع بعدد من الشركات التي تعتزم طرح هواتف بنظام أندرويد فيها إمكانية فتح شاشة الهاتف عبر البصمة، من أبرزها هاتف HTC One Max الذي من المفترض أن يتم طرحه قريبًا، كما أن بعض التقارير ذكرت بأن سامسونج تختبر مثل هذه التقنية لهواتفها القادمة، وكانت تعتزم طرحها في هاتف Galaxy Note 3 إلا أنها أجلت الموضوع بعد أن أشارت الاختبارات بأن تقنيتها لم تصبح جاهزة بعد. ويبدو بأن هذه التقنية ستتحول قريبًا إلى موضة دارجة نراها في المزيد من الهواتف.
رغم جاذبية الفكرة لو تم تنفيذها بشكل صحيح وسهل، يُسهّل من عملية فتح الهاتف بدل من جعلها عبئًا إضافيًا، إلا أن مخاوف خرق الخصوصية بدأت تعتري الكثير من المستخدمين من احتمال تسجيل بصماتهم وحصول أطراف ثالثة على نسخة منها. ورغم أن آبل أكدت بأن بصمة المستخدم لا يتم تخزينها إلا محليًا على الهاتف ولا يتم إرسالها لأي جهة، إلا أن المستخدم الذي قرأ عن تسريبات “إدوارد سنودن” المتعلقة بفضيحة التجسس الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، هذا المستخدم لم يعد يعبأ بوعود الخصوصية التي تصدر عن الشركات على ما يبدو.
حوارنا لهذا الأسبوع سيكون عن رأيك بتقنية قراءة البصمة للهواتف الذكية، هل تعتقد أنها ضرورة عملية وتتمنى رؤيتها في المزيد من هواتف أندرويد بل وتتمنى ربما دعم غوغل رسميًا لها في أندرويد؟ أم أنك تعتقد أنها “موضة” تقنية في محاولة من الشركات لجذب المزيد من المستخدمين لا أكثر؟ وهل تعتقد أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية قد تمنعك من استخدام مثل هذه التقنية حتى في حال توفرها في هاتفك؟
شاركنا الحوار ودعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.

أكتوبر 11


لو صحت التقارير، من المفترض أن تكشف غوغل رسميًا عن تحديث أندرويد القادم الذي يحمل الرقم 4.4 والاسم الرمزي كيت كات KitKat يوم الثلاثاء القادم. لكن يبدو أننا لن نحتاج الانتظار حتى ذلك اليوم كيف نعرف كل شيء عن النسخة الجديدة، حيث تمكن موقع TuttoAndroid الإيطالي بشكلٍ ما من الحصول على هاتف Nexus 5 وتجربة أندرويد 4.4 عليه، وقام بنشر بعض الصور والميزات التي عثر عليها.
وبحسب المعلومات التي تم نشرها، من الواضح بأن التعديلات ليست برمجية فحسب، بل حصلت الواجهات على نصيبها من التحديث والتغيير. فيما يلي تلخيص لميزات النسخة الجديدة ويليها بعض لقطات الشاشة من الواجهات:
- شريط التنبيهات أصبح شفافًا بأيقونات بيضاء اللون
- شريط التنقّل أصبح شفافًا كذلك
- وكذلك درج التطبيقات أصبح شفاف اللون
- تم إلغاء قائمة الويدجتس من درج التطبيقات وإتاحتها عبر الضغط المطوّل على الشاشة الرئيسية (كما كانت في النسخ السابقة لأندرويد 4.0)
- تم إلغاء تطبيق الرسائل ودمجه مع تطبيق Hangouts، كما تم إلغاء تطبيق معرض الصور واستبداله بتطبيق Google Photos
- أيقونة جديدة لتطبيق الهاتف
- إمكانية الوصول للكاميرا من شاشة القفل عبر سحب أيقونة الكاميرا الجديدة صغيرة الحجم
- إضافة نقاط صغيرة تظهر أسفل الشاشات الرئيسية تُظهر موضعك حاليًا ضمن الشاشات
- إمكانية إضافة أكثر من خمس شاشات رئيسية
- أيقونة جديدة لفتح درج التطبيقات بخلفية مماثلة لخلفية شريط بحث Google Now
- مجموعة من خلفيات الشاشة الجديدة
- شاشة إقلاع الجهاز أصبحت مشابهة لتلك الخاصة بنسخة غوغل من هاتفي HTC One و Galaxy S4
- أصبح بالإمكان نطق عبارة OK Google من الشاشة الرئيسية للوصول مباشرةً إلى Google Now
- تحسين شاشة إعدادات تحديد الموقع وإعادة تسميتها من Location access إلى Location
- تبسيط خيارات تحديد الموقع، حيث تم إلغاء الخيارات القديمة GPS Satellites و Wi-Fi و Mobile Network Location واستبدالها بخيارات مفهومة بشكل أكبر للمستخدم العادي وهي: دقة عالية High accuracy، توفير البطارية battery saving ومستشعرات الهاتف device sensors.
- خيار جديد يسمى Google Location History يعرض قائمة بالتطبيقات التي طلبت تحديد موقعك
- إضافة خيار Tap & Pay “إنقر وادفع” ضمن الإعدادات لإدارة الدفع عبر الهاتف بواسطة خدمة Google Wallet وشريحة NFC.




بحسب ما يبدو فإن هذا التحديث هو الأكبر من حيث التغييرات على الواجهات منذ نسخة أندرويد 4.1. قد لا تكون هذه التعديلات كبيرة أو جذرية على الواجهة، لكن ليس من المفترض بها أن تكون كذلك أساسًا، المهم أن غوغل فكرت بإضافة بعض اللمسات التي تجعل من الواجهة أبسط مع المحافظة على أناقتها وسهولة استخدامها كما اعتدنا عليها.
بالطبع هذا ليس كل شيء بالتأكيد، مازلنا نتوقع من غوغل الكشف عن المزيد من الميزات لدى الإعلان عن النسخة رسميًا. لكن حتى ذلك الحين دعنا نعرف رأيك بالتغييرات الجديدة.
[TuttoAndroid], [Android and Me]

أكتوبر 11


يبدو بأن شهية سامسونج مفتوحة هذه الأيام للكشف عن أجهزة جديدة، فبعد أن كشفت قبل أيام عن هاتفها ذو الشاشة المنحنية Galaxy Round، أعلنت اليوم عن هاتف Galaxy J الموجه حاليًا للسوق اليابانية، وهو ما كنا قد شاهدناه مؤخرًا في أحد التسريبات.
الهاتف تم وصفه بأنه يجمع مابين مواصفات Galaxy Note 3 لكن بحجم Galaxy S4، وذلك لأنه يقدم مواصفات مقاربة لكن بشاشة من قياس 5 إنش بنفس الدقة Full HD ويعمل بنسخة أندرويد الأخيرة 4.3 ويحمل معالج Snapdragon 800 بتردد 2.3 غيغاهرتز مع 3 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرا خلفية بدقة 13 ميغابيكسل وأمامية بدقة 2 ميغابيكسل. ويحمل الجهاز بطارية بسعة 2600 ميلي أمبير ويدعم بطاقات microSD.
يتميز الهاتف بألوان الجهة الخلفية منه، حيث يتوفر بألوان ساطعة هي الأزرق والأبيض والأحمر، لكنه مخصص للسوق اليابانية ولا معلومات حول ما إذا كانت سامسونج تعتزم توفيره -أو توفير هاتف شبيه به- للسوق العالمية.
[SamMobile]

أكتوبر 11

رغم النجاح الكبير الذي يحققه أندرويد على الهواتف والحواسب اللوحية، إلا أنه لم يحظَ بنفس القدر من النجاح على أجهزة التلفاز. حيث لم تحصل منصة Google TV منذ أعلنت غوغل عنها للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات لا على الاهتمام ولا النجاح الكافيين، رغم أنها قدمت للتلفاز تجربة استخدام جديدة ومثيرة للاهتمام تعتمد على أندرويد.
جميع عوامل نجاح Google TV كانت موجودة منذ البداية، من أولها غوغل نفسها، ومن ثم أندرويد الذي تم تعديله بنسخة خاصة للعمل على أجهزة التلفاز، وانتهاءً بشراكة غوغل مع كبرى شركات صناعة أجهزة التلفاز مثل سوني وإل جي وسامسونج، لكن شيئًا ما كان ينقص من المعادلة حال دون النجاح المطلوب للمنصة، نتمنى أن تكون غوغل قد توصلت إلى هذا الشيء، هذه المرة.
بحسب تقرير نشره موقع GigaOM أمس فإن غوغل تخطط لتغيير إسم منصتها من “تلفاز غوغل” Google TV إلى اسم مألوف أكثر هو “تلفاز أندرويد” Android TV. ورغم أن غوغل لم تتحدث عن ذلك بشكل رسمي إلا أن بعض الشركات ألمحت إلى ذلك بشكل غير مباشر، منها سوني التي أطلقت مؤخرًا جهاز BRAVIA Smart Stick الذي يمكن وصله بالتلفاز لتحويله إلى جهاز يقدم تجربة تلفاز غوغل، لكن سوني لم تشر إلى إسم Google TV في جهازها بل اكتفت بالقول بأن الجهاز (الذي يعمل بنظام أندرويد) يقدم (خدمات غوغل الخاصة بالتلفاز).
نفس الأمر يتعلق بإل جي التي كشفت مؤخرًا عن عدد من أجهزة التلفاز الذكي التي تعمل بأندرويد، والتي وصفتها بأنها أجهزة تقدم (خدمات غوغل الخاصة بالتلفاز) دون أية إشارة إلى علامة Google TV التجارية. وأخيرًا، عقدت غوغل مؤخرًا مؤتمرًا خاصًا بمطوري تطبيقات التلفاز في كوريا، حمل عنوان “Android TV Developer Day”.
إذًا، هل خطة غوغل تقتصر على تغيير إسم المنصة إلى Android TV؟ لا ندري بعد، حيث قد تكشف الشركة يوم الثلاثاء القادم عن نسخة أندرويد 4.4 (كيت كات) الجديدة وقد يتضمن هذا الإعلان عن نسخة خاصة بأجهزة التلفاز من التحديث الجديد والكشف عن الإسم الجديد للمنصة Android TV.
لكن تغيير إسم المنصة إلى Android TV بحد ذاته هو خطوة ذكية من غوغل، إذ أن إسم “أندرويد” الذي يستخدمه الآن حوالي مليار شخص على وجه الكرة الأرضية، ويحظى بـ 80% من حصة سوق الهواتف الذكية، بات اسمًا معروفًا لدى جميع فئات المستخدمين، في حين قد يبدو اسم Google TV غامضًا بالنسبة للكثيرين. تغيير الاسم إلى Android TV سيلفت نظر الكثيرين بالتأكيد وقد يكون خطوة رئيسية في تحسين مبيعات أجهزة التلفاز التي تعمل بنظام أندرويد، بالإضافة طبعًا إلى ما ستعلنه غوغل من تغييرات قادمة إلى المنصة.
[GigaOM]

أكتوبر 11

تابعنا أمس كيف حصلت خدمة الخرائط Google Maps على الويب على بعض الميزات الجديدة، ومنها دعم عرض الاتجاهات لأكثر من جهة محددة في نفس الوقت، بالإضافة إلى ميزات أخرى تساعد المستخدم على إدارة حجوزاته ومتابعة الأحداث القادمة.
وبعد إضافة هذه الميزات الجديدة لخدمة الخرائط على الويب، حصل تطبيق Maps الخاص بأجهزة أندرويد على تحديثٍ جديد أضاف واحدة من هذه الميزات التي وصلت إلى نسخة الويب.
حيث جلب التحديث الجديد الميزة التي تتيح لك إمكانية الحصول على توجيه فوري لأماكن المطارات أو الفنادق أو المطاعم في حال قيامك بحجز في أي من تلك الأماكن، حيث تحصل الخدمة على المعلومات اللازمة من حسابك الخاص على غوغل ومن ثم تستخدمها لتحديد أماكن الحجوزات. إلا أن هذه الميزة حاليًا متوفرة للمستخدمين داخل الولايات المتحدة فقط، كما أنها تقتصر على المستخدمين الناطقين باللغة الإنكليزية.
ويمكن الحصول على التحديث الجديد عن طريق متجر غوغل بلاي بشكلٍ مباشر، كما سنقوم بتوفيره عن طريق مخدمنا الخاص بصيغة apk فور توفره لدينا.

أكتوبر 10

مع اقتراب موعد الكشف المتوقع لهاتف نيكسوس 5 القادم من غوغل و LG، بالإضافة إلى نسخة أندرويد 4.4 كيت كات، تزداد التسريبات والشائعات، ولكن هذه المرة ما تم نشره ليس إشاعة أو تسريب، وإنما صورة رسمية من شركة Spigen الكورية الجنوبية، لأول غطاء حماية خاص بالهاتف القادم قريبًا.
حيث نشرت الشركة المتخصصة في صناعة ملحقات الأجهزة صورة لغطاء حماية خاص بهاتف Nexus 5، دون وضع أي تفاصيل تكشف عن تاريخ وصول الهاتف أو الغطاء إلى الأسواق، وإنما يظهر في الصورة جزء صغير من الجهة الخلفية للغطاء، والذي يوضح أن معظم الصور المسربة سابقًا للهاتف كانت صحيحة.

كما يظهر في الصورة عبارة “ثورة نيكسوس 5 .. كن مستعدًا” فيما يُلمح إلى اقتراب موعد الكشف الرسمي عن الهاتف، وهو ما أشارت إليه الشائعات الأخيرة التي ظهرت اليوم، والتي حددت يوم الثلاثاء القادم، 15 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، موعدًا للكشف عن الهاتف.
على أي حال، معرفة كافة المواصفات عن الهاتف القادم من غوغل بات قريبًا، وسنكون معكم لتغطية الحدث أولًا بأول.
[+Google]

أكتوبر 10

أشارت آخر الشائعات بأن شركة غوغل تعتزم الكشف عن هاتفها الجديد Nexus 5 ونسخة أندرويد الجديدة 4.4 (كيت كات) KitKat يوم الثلاثاء القادم، 15 تشرين الأول/أكتوبر الحالي. هذه التسريبات وصلت من معسكر Google Launchpad الذي تديره غوغل لمدة أسبوعين بهدف مساعدة الشركات المبتدئة على تطوير أعمالها.
وسيتم يوم الثلاثاء القادم الكشف عن نسخة أندرويد الجديدة 4.4، والتي تحمل اسم كيت كات، والتي كان من المخطط سابقًا أن تكون تحت اسم (فطيرة الليمون) Key Lime Pie، إلا أن غوغل أعلنت في وقتٍ سابق وبشكلٍ مفاجئ عن رقم النسخة واسمها الجديد.

ومن غير المعروف حتى الآن متى سيبدأ هاتف Nexus 5 في الوصول إلى الأسواق ويصبح متاحًا للشراء، إلا أن غوغل لا تتأخر في العادة، وتتيح إمكانية الطلب على هواتفها الجديدة بعد فترة قصيرة من الكشف عنها، كما تقول بعض الشائعات بأن الهاتف سيصل بسعر حوالي 399 دولار أمريكي في أوروبا، ولكن لا معلومات مؤكدة بعد.
من الواضح أن موعد الكشف عن هاتف غوغل الجديد؛ بالتعاون مع LG غالبًا، بات قريبًا جدًا، كما أن نسخة غوغل القادمة والتي ستحمل معها بعض التغييرات غير المعروفة بشكلٍ رسمي حتى الآن قد اقتربت، وسنقوم بتغطية حدث غوغل القادم، وليس عليكم إلا متابعتنا.
[CNET]

أكتوبر 10


كشفت شركة إل جي عن هاتفها اللوحي الجديد G Pro Lite، وهو الهاتف الذي ينتظر أن ينافس في فئة الهواتف متوسطة التكلفة ويستهدف الأسواق الناشئة بشكل خاصة.
ويملك الهاتف G Pro Lite شاشة بقياس 5.5 إنش ودقة 960×540 بكسل، مدعومة بمعالج MT6577 ثنائي النواة من انتاج شركة MediaTek، يعمل بسرعة 1 جيجاهرتز.
وسوف يضم الهاتف اللوحي الجديد ذاكرة وصول عشوائي سعة 1 غيغابايت وذاكرة تخزين سعة 8 غيغابايت مع إمكانية زيادة سعة التخزين عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD.
ودعمت إل جي هاتفها الجديد بقلم ضوئي، وكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابكسل مع فلاش وأخرى أمامية بدقة 1.3 ميغابكسل.
ويبلغ وزن الهاتف حو 161 غرام، وسماكته نحو 9.4 ملم، وسوف يتوافر بنسختين الاولى تعمل بشريحة اتصالات واحدة والثانية تعمل بشريحتي اتصالات.
هذا، وسوف يعمل الهاتف بنظام تشغيل “أندرويد” نسخة 4.1.2 (جيلي بين)، وسوف يطرح في عدد من الأسواق العالمية قبل نهاية الشهر الجاري.




يذكر أن “إل جي” قد أكدت نيتها طرح الهاتف أولاً في أسواق الشرق الأوسط والصين والهند وروسيا، إلا أنها لم توضح أي معلومات عن السعر الخاص بالجهاز الذي سيتوافر بلونين هما الأبيض والأسود.

أحدث التعليقات