سبتمبر 27

تعتبر لعبة Modern Combat 4: Zero Hour من شركة Gameloft واحدة من أفضل ألعاب نمط “تصويب منظور الشخص الأول” first person shooter ومن أعلى الألعاب تقييمًا على متجر غوغل بلاي.
يبلغ سعر اللعبة عادةً حوالي 7 دولارات، لكن الشركة أعلنت اليوم عن تخفيض لفترة محدودة حيث طرحت اللعبة اليوم بسعر 0.99 دولار فقط، ولفترة غير معروفة لهذا قم بشراء اللعبة في أقرب فرصة لاستغلال العرض إن أردت الاستمتاع بواحدة من أفضل الألعاب.




Click here to view the embedded video.
في هذه اللعبة تلعب دور جندي ضمن فريق من نخبة المقاتلين الموكل إليهم حماية العالم من السلاح النووي الذي وقع في يد إحدى العصابات، وذلك ضمن مراحل متعددة وأساليب لعب وقتال مميزة.
تقدم اللعبة رسوميات ذات نوعية عالية، وحركات أقرب إلى الواقعية بالنسبة لجميع العناصر المتحركة داخل اللعبة سواء كانت بشرًا أو آلات أو غير ذلك بالإضافة إلى المؤثرات الصوتية المتقنة والمؤثرات البصرية وأسلوب اللعب المحسن وغير ذلك من الميزات. أنظر الويدجت أدناه للحصول على اللعبة من متجر غوغل بلاي.

سبتمبر 27


رغم أن هاتف HTC One ساعد شركة HTC بتحقيق نوع من الانتعاش لفترة مؤقتة، إلا أن الشركة ما زالت تعاني بشكل عام من مشاكل وتراجعات كبيرة في الأرباح، ولا يبدو بأن الشركة نفسها متفاءلة جدًا حيال مستقبلها المالي.
اليوم، وفي خبر قد يكون مؤشرًا آخر على تدهور الشركة، قامت شركة Beats المتخصصة بالتقنيات الصوتية باستعادة شراء حصتها المتبقية لدى HTC. كما نعلم اشترت HTC حصة تبلغ 50.1% من Beats في العام 2011، ودخلت في اتفاقية مع الشركة باتت هواتف HTC بموجبها تدعم تقنية Beats Audio الصوتية المتقدمة.
لكن Beats عادت العام الماضي واشترت من HTC نصف حصتها، ثم عادت اليوم واشترت الحصة المتبقية وهي 25% بمقابل 265 مليون دولار، كي تصبح Beats الآن منفصلة تمامًا عن HTC مرة أخرى.
حتى الآن لا تُعرف تداعيات انفصال الشركتين، لكن يمكن أن نتوقع بأننا لن نرى تقنية Beats Audio في هواتف HTC القادمة.
هل أنت من مستخدمي هواتف HTC؟ هل تعتقد أن خسارة Beats Audio هي خسارة بالفعل بالنسبة لهواتف الشركة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Engadget]

سبتمبر 27

احتفلت شركة غوغل بعيد ميلادها الخامس عشر أمس، من خلال إطلاق العديد من التحسينات على محرك بحثها الذي بات يعتبر اليوم محرك البحث الأكثر استخدامًا، والأكثر ذكاءً، سواء عبر الويب أو الهواتف الذكية.
وقالت الشركة أنها وسعت المميزات الموجودة في الرسم البياني المعرفي Knowledge Graph الخاص بمحرك بحثها، ليتمكن المحرك من الإجابة على المزيد من الأسئلة المعقدة، حيث أصبح المحرك قادرًا الآن على الإجابة عن أسئلة مثل “أخبرني عن فناني الحركة الانطباعية؟”، وأوضحت غوغل عبر مدونتها، أن المحرك حينها سيقدم نتائج لمجموعة من الفنانين المنتمين للحركة الفنية وأشهر أعمالهم إلى جانب معلومات عن الانطباعية، معتمداً على ميزة المرشحات التي تقدم أفضل نتائج لما يبحث عنه المستخدم.

كما أضافت غوغل ميزة المقارنات إلى الرسم البياني المعرفي في محرك البحث خاصتها، لتتيح للمستخدم سؤال غوغل أسئلة مثل “قارن الزبدة مع زيت الزيتون” ليقدم المحرك نتائج حول مقارنة كمية الدهون المشبعة في الزبدة مقارنة مع زيت الزيتون، كما يستطيع المستخدم المقارنة في مواضيع مختلفة مثل المقارنة بين الحيوانات أو بين الكواكب أو النجوم.

وأضافت غوغل ميزة مزامنة التذكيرات في Google Now عبر الأجهزة المختلفة، بمعنى أن المستخدم أصبح قادرًا على وضع تذكير من حاسب Nexus 7 (على سبيل المثال) لشراء حاجة معينة، وسيتم تذكيره بها في الوقت المحدد عبر هاتفه.
وفي المقابل، أشارت غوغل إلى تحسين تصميم صفحة نتائج البحث على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، حيث أعادت تعديل التصميم للفصل بين النتائج والإعلانات وكذلك جعل صفحة نتائج البحث أكثر تجاوباً مع لمسات المستخدم.
يُذكر أن الميزات الجديدة باتت متوفرة منذ أمس عبر الويب ولمستخدمي أندرويد عبر Google Now دون الحاجة لتحديث التبطيق.

سبتمبر 27


قبل أيام قليلة، أعلنت شركة HTC على لسان رئيسها في الولايات المتحدة، Jason Mackenzie، بأن تحديث أندرويد الجديد 4.3 سيصل هذا الأسبوع لأصحاب هواتف HTC One بإصدار المطورين، ومن ثم سيصل بعد ذلك لأصحاب النسخ العادية قبل نهاية هذا الشهر.
ويبدو أن HTC لم تخلف بوعدها، حيث أشار العديد من أصحاب هاتف HTC One بأنهم تلقوا تحديثًا جديدًا “عبر الهواء” OTA ينقلهم من نسخة أندرويد 4.2.2 إلى أندرويد 4.3 مع واجهات Sense 5 الخاصة بالشركة، ومعظم من وصلهم التحديث هم من مستخدمي “إصدار المطورين” Dev Edition.

ولا معلومات حتى الآن عن وصول التحديث للنسخة العادية من الهاتف، ولكن من المفترض أن تصل خلال الأيام القليلة القادمة حسب ما أوضحت الشركة. كما أنه من غير المعروف عدد التغييرات التي قدمها التحديث، إلا أنها غالبًا لن تكون تغييرات كبيرة وواضحة.
على أي حال، إن كنت أحد مستخدمي هذا الهاتف وحصلت على التحديث الجديد، أخبرنا ذلك ضمن التعليقات.
[GSM Arena]

سبتمبر 27


أضافت شركة فيسبوك ميزة جديدة لموقعها على الويب وتطبيق أندرويد تسمح بإمكانية تعديل المنشورات التي قام المستخدم بنشرها في أي وقتٍ يشاء، على أن يظهر رابط أرشيف التعديلات لكي يتمكن الجميع من مشاهدة ما قام بتعديله المستخدم على منشوره وملاحظة التغييرات التي أجراها.
هذه الميزة الجديدة أصبحت متاحة ابتداءً من اليوم لبعض مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك عن طريق الويب وعبر تطبيق أندرويد الرسمي، ومن المفترض أن يصل تحديث خاص بنسخة فيسبوك الخاصة بنظام تشغيل iOS قريبًا.
وكمعظم الميزات الجديدة التي تقدمها فيسبوك، فإن الميزة الجديدة تصل بشكلٍ تدريجي ومحدود، وقد لا تجدها لديك فورًا، إلا أنها ستصلك خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة. ويمكن استخدام الميزة بسهولة عن طريق النقر على خيار التحرير الجديد الذي سيظهر عند أي منشور خاص بك، ومن ثم تعديل ما تريده ليظهر بعد ذلك سجل التغييرات التي أجريتها، وذلك للحفاظ على الشفافية وعدم استخدام الميزة للاحتيال، وإنما من أجل تعديل الأخطاء الطباعية وما إلى ذلك من أمور بسيطة.
هذا وكانت فيسبوك قد أتاحت منتصف العام الفائت، 2012، إمكانية تعديل التعليقات مع استخدام نفس الأسلوب في إظهار أرشيف التغييرات، وهي الميزة التي كانت متوفرة على موقع الويب ويقدمها التحديث الجديد لتطبيق أندرويد بالإضافة إلى تعديل المشاركات.
بالإضافة إلى هذه الميزة الجديدة، فإن تحديث تطبيق فيسبوك الجديد يُقدم إمكانية إضافة الرموز التعبيرية الخاصة بحالة المستخدم وما يشعر أو يقوم به، كإضافة حالة سعيد أو غاضب أو يشاهد فيلم وما إلى ذلك. كما يقدم التحديث إمكانية الاطلاع على الأحداث القادمة الخاصة بصفحات المستخدم المفضلة بشكلٍ مختصر، مع إتاحة إمكانية إنشاء ومشاركة ألبومات صور جديدة من داخل التطبيق، وبعض الإصلاحات البسيطة الأخرى.
يمكنك الحصول على تحديث فيسبوك الجديد عن طريق متجر غوغل بلاي، وسيصل بشكلٍ تدريجي لجميع المستخدمين، كما سنقوم بتوفيره عن طريق مخدمنا الخاص فور توفره لدينا بصيغة apk.

سبتمبر 26


أعلنت شركة سامسونج أمس بأن هاتفها الأخير Galaxy Note 3 قد بدأ بالتوفر في 58 دولة حول العالم. هذا خبر جيد لمن كانوا ينتظرون طرح الجهاز. لكن إن كنت تفكر بطلب الجهاز من الخارج لأنك لا تريد انتظار توفره في بلدك أو لأنه أرخص سعرًا، ننصحك بالانتظار قليلًا ريثما تتضح الأمور، حيث يبدو بأنك لو طلبت الجهاز من أوروبا أو الولايات المتحدة، فإن الجهاز قد لا يعمل هنا في الشرق الأوسط أو في أي منطقة أخرى إلا بعد مراجعة الوكيل الرسمي للشركة في بلدك.
هذا الأمر ظهر أمس عندما تم طرح الجهاز للبيع في الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تبين بأن علبة الجهاز في بريطانيا تحمل ملصقًا يقول بأن هذا الجهاز لن يعمل إلا مع شريحة هاتف تابعة لشركة أوروبية، وكذلك الأمر بالنسبة للنسخة الأمريكية من الجهاز التي تحمل ملصقًا على العلبة يقول بأن الجهاز متوافق فقط مع شرائح الهاتف الأمريكية. هذا يعني بأن أجهزة Galaxy Note 3 مُقفلة بحسب المنطقة (وليس بحسب الدولة). أي أن النسخة المباعة في أي بلد أوروبي يمكن أن تعمل في الدول الأوروبية فقط لكنها لن تعمل في الشرق الأوسط أو في شرق آسيا على سبيل المثال.

للتوضيح، نحن لا نتحدث هنا عن النسخ (المُقفلة) على مُشغل واحد فقط والتي يمكن أن تشتريها مع عقد لمدة عام أو عامين، بل نتحدث عن النسخ العالمية (المفتوحة) والتي من المفترض أن تعمل مع أي شبكة GSM في العالم، لكن لسبب غير واضح قامت سامسونج بقفل هاتفها الأخير على مستوى المنطقة المُباع فيها.
ويبدو بأن هاتف Galaxy Note 3 ليس هو الجهاز الوحيد المقفل بحسب المنطقة، حيث أكدت شركة سامسونج في ألمانيا اليوم بأن أي جهاز تم تصنيعه بعد نهاية شهر تموز/يوليو 2013 من الأجهزة التالية: Galaxy S3 و Galaxy Note II و Galaxy S4 و Galaxy S4 Mini هو جهاز مقفل بحسب المنطقة.
لكن ماذا لو اشتريت هاتفك من الشرق الأوسط وكان الهاتف مُقفلًا على هذه المنطقة وأردت السفر إلى أوروبا؟ حينها لا توجد مشكلة بحسب ما أكدت شركة سامسونج في فرعها بسويسرا، بمعنى أنك لو اشتريت الهاتف من السعودية مثلًا وقمت بتفعيل الجهاز بوضع شريحة سعودية، ثم سافرت إلى أوروبا، ستبقى قادرًا على استخدام الهاتف في أوروبا مع أي شريحة هناك. لكن لو اشتريت الهاتف من أوروبا ولم تستخدمه، ثم عدت به إلى السعودية (أو طلبته عبر آمازون) وقمت بوضع شريحة سعودية، حينها لن يعمل الهاتف، بمعنى أنه لن يكون قادرًا على استقبال وإجراء المكالمات الهاتفية. بمعنى أنك تحتاج إلى تفعيل الهاتف لمرة واحدة فقط بوضع شريحة تابعة للمنطقة التي اشتريت الهاتف منها، حينها يمكن للهاتف أن يعمل في أي منطقة أخرى. لكن استيراد الهاتف من بلد وتفعيله في بلد تابع لمنطقة أخرى يعني أن الهاتف لن يعمل. لكن هذه ليست بالمصيبة، إذ قالت سامسونج أنك تستطيع فتح قفل الهاتف مجانًا بالتوجه إلى أحد مراكز خدمة سامسونج الرسمية في بلدك.
لكن لماذا كل هذا التعقيد؟ لماذا تلجأ سامسونج إلى تعقيد عملية تشغيل هواتفها في حال تم تفعيلها في منطقة غير المنطقة المخصصة لبيعها؟ حتى الآن لا ندري ولا يوجد أي تبرير رسمي من سامسونج. لكن تشير التوقعات بأن سامسونج فعلت ذلك لمنع استغلال أجهزتها فيما يعرف بالسوق الرمادية، وهم التجار الذين يقومون باستيراد الهواتف من منطقة، ثم بيعها في منطقة أخرى والاستفادة من الفروقات بالسعر. لكن طالما ما زال بالإمكان فتح الهاتف مجانًا لدى فروع شركة سامسونج فهذا يعني بأن الشركة لم تمنع السوق الرمادية، لكنها ربما جعلت الأمور أصعب.
على أية حال يبدو على الأغلب بأن فتح قفل الهاتف هو عملية برمجية لا أكثر، ولابد أن يتوصل المطورون إلى أساليب سهلة تتيح لأي كان فتح الهاتف ليعمل في أي منطقة. لكن حتى الآن سننتظر أي تصريح رسمي من سامسونج يشرح سبب اللجوء إلى هذه الاستراتيجية.
[Android Authority]

سبتمبر 26

عندما أعلنت سامسونج عن ساعتها الذكية Galaxy Gear، كان هناك مشكلة مزعجة بالنسبة لكثير من أصحاب هواتف سامسونج الحديثة، وهي عدم توافقية هذه الساعة إلى مع أجهزة تعمل بنظام أندرويد 4.3، أي حتى الآن تتوافق مع هاتف Galaxy Note 3 فقط. وكلنا يعلم أن هناك الكثير من عملاء سامسونج يملكون هواتف عالية المواصفات مثل Galaxy S4 و Galaxy S III و Galaxy Note II، لكنهم حتى الآن لم يحصلوا على التحديث الأخير من أندرويد، وبالتالي غير قادرين على استخدام الساعة الجديدة مع هواتفهم.
إلا أن رئيس التسويق لقسم المحمول في سامسونج، لي دون جو، ألمح إلى موعد التحديث القادم لهذه الأجهزة في حديثٍ له مع صحيفة Korea Times، حيث أشار إلى أن هاتف Galaxy S4 سيصبح بالإمكان اقترانه مع ساعة Galaxy Gear في غضون الشهر القادم، تشرين الأول/أكتوبر، وبالنسبة لهاتفي Galaxy S III و Galaxy Note II فإن التحديث سيكون متاحًا لهم في نهاية العام خلال شهر كانون الأول/ديسمبر.
ويعود السبب لعدم قدرة وصل ساعة سامسونج الجديدة مع الهواتف التي تعمل بنسخة أندرويد أقل من 4.3 هو لاعتمادها على تقنية Bluetooth 4.0 LE، والتي تعتبر ميزة جديدة أضافتها غوغل إلى النسخة الأخيرة من أندرويد، مما يعني أنك بحاجة إلى هاتف يعمل بنسخة 4.3 (جيلي بين) لكي تتمكن من ربط الساعة مع الهاتف.
بالتأكيد هذا الأمر مهم لأصحاب هواتف Galaxy S4 و Galaxy S III و Galaxy Note II، سواءً كانوا يخططون للحصول على Galaxy Gear أم لا، فهم بالتأكيد ينتظرون التحديث الجديد بفارغ الصبر.
وعلى صعيدٍ آخر، نفى نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق في سامسونج، يونع هي، الشائعات التي تتحدث عن عزم الشركة طرح إصدار ثاني من ساعة سامسونج الذكية Galaxy Gear 2 خلال العام القادم.
على أي حال، يبدو أن التحديث الذي طال انتظاره من مستخدمي أجهزة سامسونج قد أصبح قريبًا، كما يبدو أن سامسونج ستقوم بتجاوز تحديث 4.2.2 بالنسبة لأجهزتها القديمة، وستقوم بشكلٍ مباشر بطرح التحديث الأخير، ولكن في نهاية هذا العام، أي ستكون غوغل قد طرحت النسخة التالية 4.4 (كيت كات) إن صحت الشائعات.
[Korea Times]

يونيو 16


قد يكون الأمر غريب بعض الشيء، ولكن لهواة الترف والفخامة، قامت شركة GoldGenie بتصنيع نسخ من هاتف Samsung Galaxy S4 مطلية بالذهب أو البلاتينيوم أو الذهب الوردي، والتي ستكون مرتفعة السعر بالتأكيد، وتُجاري أجهزة آبل التي قامت نفس الشركة بإنتاج نسخ مطلية بالذهب منها.
الشركة ستوفر نسختين من الهاتف، واحدة باللون الأبيض والأخرى بالأسود، وهو اللون الذي سيظهر في واجهة الجهاز وخلفيته، وسيصل سعر هذه النسخة من Galaxy S4 إلى حوالي 2600 دولار أمريكي، وهو أكثر من أربعة أضعاف السعر الأصلي للهاتف، وبالتأكيد ستكون هذه النسخة مفتوحة على جميع شبكات الاتصال.
وتأتي هذه النسخة بمساحة تخزين 16 غيغابايت وببقية مواصفات الهاتف الأصلية، وقد يكون أثقل من حيث الوزن، ولكن لا بأس، فوزنه من ذهب! وحسب ما هو واضح في موقع الشركة، فإن نسخ Galaxy S4 المطلية بالذهب قد نفذت في الوقت الحالي، وهي غير متاحة للطلب.

هل تعتقد أنك قد تسعى يومًا ما للحصول على Galaxy S4 أو أي هاتف آخر مطلي بالذهب؟ دعنا نعرف من خلال التعليقات.
[GoldGenie]

يونيو 15


مع اقتراب وصول تحديث جديد لنظام أندرويد والي سيحمل غالبًا رقم 4.3 ليكون مجرد تحديث فرعي لنسخة جيلي بين، حيث يُشاع أن التحديث سيصل خلال الأيام القادمة. ولكن من غير المتوقع أن تقدم غوغل في هذا التحديث واجهات جديدة أو ميزات فريدة جدًا، كون هناك نسخة رئيسية ستصل في الفترة القادمة وهي أندرويد 5.0 (فطيرة الليمون).
في نسخة أندرويد الرئيسية الجديدة لا بد أن تقوم غوغل بإضافة عناصر وتصاميم وأيقونات وخلفيات جديدة، وذلك من أجل خلق مفهوم جديد لواجهات أندرويد كما عودتنا الشركة أن تفعل من فترة لأخرى. هناك صور ظهرت مؤخرًا تكشف عن مفاهيم ومعايير جديدة في تصميم واجهات أندرويد، ويعتقد مصممها Jinesh Shah أنها ستكون مناسبة لنسخة أندرويد القادمة.
تكشف الصور عن واجهة القفل الجديدة التي سيبدو عليها أندرويد في نسخة فطرية الليمون، حيث تبدو مختلفة بشكلٍ واضح عن واجهة القفل الحالية بنسخة جيلي بين. ويبدو أسلوب التحكم باختصارات الشاشة على واجهة القفل أمر عملي ومفيد، حيث يمكن تصغير هذه الاختصارات أو تكبيرها، بالإضافة إلى ميزة تسمح بمتابعة آخر التنبيهات من والبطاقات الموجودة في Google Now.

ويقدم التصميم الجديد اختصار للساعدة بأسلوب مميز وجديد، كما سيظهر شريط البحث في الأسفل وأعلى قائمة الوصول السريع الخاص بالتطبيقات الرئيسية.
هذه الصور تُمثل مفهومًا جديد لواجهات أندرويد قد نشاهده أو يبقى مجرد إبداع مصمم أحب أن يتخيل أندرويد على طريقته، ولا نعلم ما إذا كانت غوغل تهتم بهذا التصميم، أم أنها تُخطط لشيء آخر كليًا. على أي حال، هل تعتقد أن الصور التي انتشرت ستكون عملية وجذابة بالنسبة لك؟ دعنا نعرف رأيك ضمن التعليقات.
[+Jinesh Shah]

يونيو 15


“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
قبل أيام، أعلنت شركة آبل أثناء مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC 2013 المقام في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية عن تنظام تشغيلها الجديد iOS 7، والذي بدأت المناوشات تدور حوله حتى قبل أن تنتهي آبل من مؤتمرها.
معظم المتابعين أشاروا إلى أن آبل اعتمدت في تصميمها الجديد على بعض مزايا أندرويد الموجودة منذ زمن، كما أشار البعض إلى أنها اعتمدت كذلك على بعض أساليب التصميم المتّبعة في نظام تشغيل ويندوز فون.
ما لاحظناه نحن مستخدمي أندرويد أن آبل أدخلت أسلوب تعدد مهام جديد مقتبس من هواتف أندرويد، وتحديدًا أسلوب تعدد المهام الموجود في واجهات سينس الخاصة بشركة HTC، حيث تبدو صفحة تعدد المهام شبيهة أكثر لأسلوب شركة HTC، وتستطيع التخلص من التطبيقات المفتوحة عن طريق سحبها للأعلى. وهنا أعتقد أن آبل استفادت من صفقة التسوية مع HTC، ولكن هل آبل فقدت ابداعها لتكرر أسلوب يشبه كثيرًا ما هو موجود على أجهزة بنظام تشغيل يعتبر من أخطر منافسيها؟

الأمر الآخر هو اختصارات التحكم الجديدة التي أضافتها آبل، ربما لا تشبه تلك الموجودة على أندرويد من حيث الشكل، إلا أن المضمون واحد، حيث أصبح بإمكان مستخدمي آبل سحب نافذة من الأسفل ليتم من خلالها التحكم بإيقاف وتشغيل الواي فاي والبلوتوث ووضع الطيران وما إلى ذلك، وهو الأمر الذي يشبه الخيارات الموجودة في أجهزة سامسونج عند فتح نافذة التنبيهات أعلى الشاشة.

كما شاهدنا قبل أيام قليلة أن ميزة Parallax Effect التي قدمتها آبل في تحديثها الجديد كانت متوفرة كتطبيق على متجر غوغل بلاي منذ أشهر عديدة، ربما ليست بنفس القوة التي جلبتها آبل، إلا أن الفكرة مستهلكة. عدا عن واجهة القفل التي تُشبه تلك المستخدمة في أجهزة نيكسوس، ومُشغل الموسيقا الذي يُشبه نوعًا ما Google Music.
بعيدًا عن التعصب الأعمى، هل تعتقد أن آبل قد أخطأت في تعديل تصميم نظام تشغيلها هذه المرة، وهل تعتقد أنه سينافس أندرويد أكثر من السابق؟ أخبرنا برأيك ضمن التعليقات.
[مصدر الصور: Info World, ZDNet]

أحدث التعليقات