مارس 11

تزداد سامسونج إبداعاً مرةً تلو الأخرى، ولا تكاد تخلو أخبار سامسونج الأخيرة من أفكار وبصمات جديدة تضيفها إلى عالم هوتفها وأجهزتها بنظام أندرويد، وبشكل خاص ما يتعلق بشاشاتها المرنة التي يُقال بأنها ستبدأ باستخدامها في أجهزتها الجديدة لتوفير أجهزة تمتد شاشاتها من الحافة إلى الحافة عبر إلغاء الحواف السوداء التي نراها في محيط الشاشات المستخدمة حالياً في جميع الهواتف والحواسب اللوحية.
واليوم قامت سامسونج بالتقدم بطلب لتسجيل براءة اختراع تحت عنوان “smart device skins” وهي تقنية جديدة لا تجعل من الواجهة الأمامية للهاتف شاشة كاملة فحسب، بل تمتد تلك الشاشة لتغلف جوانب الجهاز والغطاء الخلفي، أي أن الجهاز تحول -حرفياً- إلى شاشة.
لكن بماذا تفيد هذه التقنية؟ هذه التقنية تعني بأنك تستطيع تغيير لون الجهاز بالكامل كما تشاء أو عرض أي صورة وتغييرها على الغطاء الخلفي دون أن تقوم بتبديل الغطاء فعلياً، أو مد الصورة الظاهرة على الشاشة لتشمل جوانب الجهاز.

وبحسب براءة الاختراع، تخطط سامسونج إلى بيعها لشركات أخرى كلاحقة accessory يمكن تركيبها لأي جهاز، أي تخيل أن تشتري خطاءاً خلفياً أو محفظة Case لهاتفك وتقوم بتركيبها في هاتفك كي يتحول إلى شاشة بالكامل، لكن من غير الواضح ماهي التقنية التي ستسمح للغطاء بالارتباط بالجهاز بالشكل المناسب والحصول على الصور سواء الظاهرة على شاشة الجهاز أو عبر تطبيق خاص يسمح بتبديل (ثيم) الهاتف. مثل هذا الغطاء، مغطى بما تسميه سامسونج بالطبقة الفيلمية Film Layer.
فيما يلي فيديو يُظهر فكرة شبيهة طرحتها نوكيا كمفهوم تخيلي يدور حول نفس الفكرة:
Click here to view the embedded video.
قد لا نرى هذه الفكرة خلال فترة قريبة، لكنها دون شك فكرة مثيرة تعطينا لمحة عما سنراه من أجهزة المستقبل.
[Android and Me]

مارس 11

عندما دعمت غوغل أواخر العام الماضي ميزة الإدخال الصوتي بعدد من اللهجات العربية، كان من اللافت غياب دعم اللهجة التي يشكل أهلها معظم مستخدمي أندرويد العرب (بحسب إحصائيات موقعنا)، وهي اللهجة السعودية. اليوم أضافت غوغل دعم اللهجة إلى جانب عدد من اللغات الأخرى الجديدة على ما يبدو، لتنضم بذلك اللهجة السعودية إلى كل من المصرية والفلسطينية والأردنية والكويتية واللبنانية والقطرية والإماراتية التي تم دعمها العام الماضي.
رغم أن غوغل تطلق على الميزة إسم البحث الصوتي Voice Search إلا أنني أفضل وصفها بالإدخال الصوتي، وذلك لأنها تسمح بتحويل النطق إلى نص داخل أي حقل إدخال نصي، سواء لكتابة رسالة SMS أو بريد الكتروني أو في الدردشة أو غير ذلك، أي أنها ليست مقتصرة على البحث.
تستطيع تفعيل اللهجة السعودية ضمن إعدادات اللغة والإدخال Language & Input من خيار البحث الصوتي Voice Search ثم اللغة Language حيث ستظهر لك قائمة باللغات واللهجات المتوفرة ومن ضمنها السعودية التي أُضيفت حديثاً.

بعد ذلك تستطيع بكل بساطة التحدث عن طريق الضغط على أيقونة المايكروفون من لوحة المفاتيح (أي لوحة مفاتيح تدعم الإدخال الصوتي). بالطبع يجب أن يكون تطبيق Google Voice Search متوفراً على الجهاز (من المفترض أن يكون متوفراً بشكل افتراضي لكن إن احتجت، يمكن تحميله من هنا).
أرجو من أصدقاء الموقع في السعودية تجربة الخدمة وإعلامنا بمدى دقتها (من عدمه)، من الجيد أن نرى كيف تعاملت غوغل مع اللهجة السعودية التي -على حد علمي- تشهد اختلافات من منطقة إلى أخرى.
(شكراً لزكريا الأحمد)

مارس 09
(تحديث: سحبت سامسونج الخبر من موقعها وقالت بأن التحديث قادم بالتأكيد لكن ليس يوم غد)
وأخيراً سيحصل أصحاب الجالاكسي إس 2 على تحديث أندرويد 4.0 (الآيس كريم ساندوتش)، وبسرعة غير متوقعة: غداً في العاشر من آذار/مارس، إذ كانت أفضل التوقعات تشير إلى الخامس عشر من مارس. سامسونج أكدت هذا قبل قليل في خبر نشرته على موقعها. وقالت بأن التحديث سيتوفر إما عن طريق تطبيق KIES 2.0 (حملة من هنا إن لم يكن موجوداً لديك)، أو عبر الهواء OTA.
على الأغلب ستستطيع التحديث عبر “كيز” بشكل أسرع، إذ قد تضطر للانتظار لبعض الوقت ريثما يصل التحديث الأوتوماتيكي عبر الهواء. لهذا جهز البرنامج، وجهز الوصلة وانتظر الأخبار السعيدة.
بالنسبة للميزات التي سيقدمها التحديث، فهي نفس الميزات المعروفة لأندرويد 4.0 مثل الفتح عن طريق الوجه faceunlock و Android Beam للمشاركة عبر NFC، وتعدد المهام بالأسلوب الجديد، وغير ذلك. ولم تذكر الشركة في موقعها شيئاً عن الجديد في واجهة TouchWiz، وذلك بحسب صفحة الأسئلة والأجوبة التي نشرتها حول التحديث.
هل أنت متحمس للتحديث؟
[Samsung]

مارس 09

بحسب ما ذكره بعض المستخدمين، وأكدته HTC لاحقاً، فقد نفذت الشركة وعدها وبدأت بإرسال تحديث أندرويد 4.0 – آيس كريم ساندوتش إلى جهازي Sensation وSensation XE. وقالت الشركة بأن تحديث بقية الأجهزة قادم لاحقاً هذا الشهر.

يبلغ حجم التحديث 297 ميغابايت، وللأسف فبالنسبة للواجهة سيحصل مستخدموا الجهازين على نسخة سينس 3.6 وليس 4.0 التي سيستمتع فيها فقط أصحاب الأجهزة الأحدث من HTC مثل One X وOne S.
لا ندري متى سيصل التحديث إلى أجهزة الشرق الأوسط، لكنه اقترب كثيراً على ما يبدو. إن كنت في أحد الدول التي وصلها التحديث (نعم لدينا قراء عرب يعيشون قرب القطب الشمالي!) فأخبرنا برأيك وملاحظاتك.
[Engadget]

مارس 08

إن لم تكن قد قضيت الـ 24 ساعة الماضية نائماً، فلابد أنك علمت بخبر طرح آبل للجيل الثالث من حاسبها اللوحي الشهير “آيباد”، الذي أطلقت عليه إسم “الآيباد الجديد” دون أن تمنحه رقماً. وكالعادة عند الإعلان عن منتج جديد، تثير الشركة ضجة لا بأس. أحياناً لا يكون المنتج المطروح يستحق كل هذه الضجة، مثل iPhone 4S، الذي كان مجرد تحسين في المعالج دون إضافة شيء يرفع المقاييس، لكن أحياناً تطرح آبل ما يستحق الضجة ويرفع المقاييس بالفعل، وهذا هو حال إعلان أمس عن الآيباد الجديد الذي يقدم شاشة ذات دقة فريدة من نوعها.
تحمل شاشة الآيباد الجديد دقة عالية تبلغ 1536×2048 بيكسل، ورغم أن جهاز أسوس الجديد Transfomer Pad Infinity يقدم شاشة عالية التحديد 1080p إلا أن شاشته الأكبر التي تبلغ 10.1 إنش مقابلة 9.7 إنش لشاشة الآيباد توفر كثافة أقل من البكسلات لكل أنش مقارنةً بالآيباد.
لا أدري كم سيكون هذا الفارق مؤثراً أو ملحوظاً بالعين المجردة، لكن دقة الشاشة في النهاية هي من أهم نقاط قوة بيع الآيباد الجديد، الذي ستبيع منه آبل الملايين بعد الأسبوع الأول لطرحه حتى لو كانت دقة شاشته تماثل دقة الجهاز القديم أو أعلى قليلاً، فالغالبية العظمى من زبائن آبل يشترون الإسم وليس المواصفات.
بالنسبة للمعالج فهو A5X ثنائي النواة، لكنه يحمل معالجاً رسومياً GUP رباعي الأنوية تقول آبل بأنه يقدم أداءاً متفوقاً في الرسوميات، ولا شك أنه كذلك، لكن يبقى أن ننتظر طرح الجهاز في السوق للمقارنة الفعلية بينه وبين معالج إنفيديا تيغرا 3 رباعي النواة، الذي عرضت آبل أثناء المؤتمر مقارنة بينه وبين معالجها وأظهرت المقارنة بأن معالجها يتفوق بمراحل على معالج إنفيديا، لكن إنفيديا غضبت وردت اليوم بأن المقارنة غير علمية إذ لم توضح آبل معيار المقارنة المستخدم ولا التطبيق ولا موضوع المقارنة (أداء الرسوميات، أداء تشغيل التطبيقات .. الخ).
بالطبع كل من يتابع من فترة إلى أخرى حروب المقارنات بين Intel وAMD يعرف بأن كل شركة تُظهر دائماً بأن معالجها هو الأفضل، ولا يمكن الاعتماد على نتائج مثل هذه المقارنات خاصة أنها (حتى لو كانت دقيقة) لا تعكس بالضرورة الاستخدام العملي اليومي. على أية حال علينا انتظار طرح الجهاز للمقارنة بين أداء الألعاب على الجهازين.
ليس الهدف من هذه المقارنة هو تحديد أي الأجهزة أفضل، ففي معظم الحالات يتجه المستخدم إلى نظام التشغيل الذي يفضله وليس إلى العتاد الأقوى. وبالتالي لكل نظام تشغيل زبائنه، أندرويد هو نظام الميزات، ومستخدموه يحبون الميزات الكثيرة وقابلية التخصيص، أندرويد يقدم تعدد المهام الحقيقي وتجربة استخدام أقرب إلى تجربة أنظمة التشغيل الخاصة بالكمبيوتر منها إلى تجربة استخدام الهواتف. أما iOS فهو مجمّع تطبيقات، ويقدم أقل ميزات ممكنة يستطيع أن يقدمها لكن مع الحرص على أن تعمل التطبيقات بأكبر توافقية وأفضل شكل ممكن، ولا يعني أن غوغل لا تحرص على هذا لكن بالنسبة لآبل فالتطبيقات أهم من ميزات نظام التشغيل نفسه.
الاستنتاج: يبقى لكل نظام مستخدميه ومحبيه، لكن كي نضع الأمور في نصابها, ولنساعد القارىء على معرفة كيف يتوضّع الآيباد الجديد بالنسبة لأحدث وأفضل جهازين من حواسب أندرويد اللوحية نقدم هذه المقارنة.
|
 |
 |
 |
|
The new iPad |
Asus Transformer Prime Infinity |
Samsung Galaxy Note 10.1 |
| نظام التشغيل |
iOS |
أندرويد (آيس كريم ساندوتش) |
أندرويد (آيس كريم ساندوتش) مع واجهة TouchWiz |
| الشاشة |
9.7 إنش (ريتينا) |
10.1 إنش Super IPS+ |
10.1 إنش Super LCD |
| الدقة |
1536×2048 |
1920×1200 |
1280×800 |
| السعة التخزينية |
16/32/64 غيغابايت |
32/64 غيغابايت |
16/32/64 غيغابايت |
| الذاكرة الإضافية |
لا يوجد |
microSD حتى 32 غيغابايت |
microSD حتى 32 غيغابايت |
| المعالج |
A5X ثنائي النواة مع معالج رسومي رباعي النواة (التردد غير معروف) |
NVIDIA Tegra 3 رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز |
ثنائي النواة بتردد 1.4 غيغاهرتز |
| ذاكرة RAM |
غير معلنة (على الأغلب 1 غيغابايت) |
1 غيغابايت |
1 غيغابايت |
| الكاميرا الأمامية |
0.3 ميغابيكسل (VGA) |
2 ميغابيكسل |
2 ميغابيكسل |
| الكاميرا الخلفية |
5 ميغابيكسل |
8 ميغابيكسل |
3 ميغابيكسل مع فلاش |
| السماكة |
9.4 ميليمتر |
8.55 ميليمتر |
8.9 ميليمتر |
| الوزن |
635 غرام |
586 غرام |
583 غرام |
| المنافذ |
منافذ خاصة تحتاج إلى شراء وصلات إضافية |
HDMI, USB 2.0, Blutooth 4.0 |
Bluetooth 3.0, USB 2.0 |
| الشبكة |
WiFi, 3G, 4G LTE |
WiFi, 3G, 4G LTE |
WiFi, 3G |
| ميزات خاصة |
iCloud |
لوحة مفاتيح |
قلم |
الآن أخبرنا، هل سيجعلك الآيباد الجديد تعيد حساباتك ويقنعك بالحصول عليه عوضاً عن شراء حاسب بنظام أندرويد؟

مارس 08

سجلت غوغل طلباً للحصول على براءة اختراع تسمح بتحديد الموقع الجغرافي لكن ليس باستخدام نظام تحديد المواقع GPS بل عن طريق كاميرا الهاتف. تسمح هذه الطريقة للمستخدم بالتقاط صورة لأي معلم (بناء، شارع، وغير ذلك …) حيث يتم إرسال الصورة عبر الانترنت إلى مخدمات غوغل التي تستطيع التعرف على المعلَم الذي تم تصويره عبر تقنية التعرف على الصور المتوفرة منذ فترة طويلة (في تطبيق Google Goggles على سبيل المثال) ومن خلالها يمكن تحديد الموقع الجغرافي لوجود المستخدم.

قد لا تبدو هذه أفضل طريقة عملية لتحديد الموقع الجغرافي، خاصة بوجود تطبيق خرائط غوغل Google Maps الممتاز وتوفر مُستقبِل GPS في جميع أجهزة أندرويد، لكننا لا ندري بالضبط كيف ستوظف الشركة هذه التقنية ولا سيناريوهات استخدامها المتوقعة. على أية حال من الجيد أن نرى غوغل وقد بدأت باللجوء خلال الفترة الأخيرة إلى تسجيل تقنياتها كبراءة اختراع في ظل الحرب القانونية الضروس التي يشهدها عالم التقنية هذه الأيام.
[Phandroid]

مارس 07
في حلقة مثيرة من حلقات مسلسل الدعاوى القضائية والمحاكم، الذي لم تترك فيه آبل شركة على الكرة الأرضية إلا ورفعت عليها قضية إلى أن وصل بها الأمر لمحاكمة سامسونج لأنها تصنع أجهزة مستطيلة، قررت الشركة تقديم تنازل تكف بموجبه عن رفع القضايا على كل من موتورولا وسامسونج، والاستغناء عن فكرة تدمير أندرويد، لكنها تريد الحصول على مقابل.
المقابل هو التوصل إلى تسوية، تتوقف بموجبها الشركة عن شن الحرب القضائية الشعواء، مقابل الحصول من موتورولا وسامسونج على مبلغ يتراوح بين 5 إلى 15 دولار عن كل جهاز يتم بيعه.
آبل تتهم الشركتين بمجموعة من الاتهامات، منها صنع أجهزة مشابة لأجهزتها (في حالة سامسونج) ومنها ما يتعلق ببراءات اختراع الشاشة اللمسية وفتح قفل الشاشة عن طريق السحب slide to unlock، بالإضافة إلى بعض التفاصيل البرمجية الأخرى التي توفرها تلك الشركات في واجهاتها.
الطريف هو أن موتورولا طالبت آبل أيضاً منذ فترة بالحصول على نسبة 2.5% عن كل آيفون أو آيباد يتم بيعه ويحمل تقنية الثري جي، بعد أن حكمت محكمة ألمانية بأن آبل تنتهك بالفعل براءات اختراع تعود لموتورولا. أما آبل التي لم يعجبها الحكم بالتأكيد فقامت بتقديم شكوى إلى الاتحاد الأوروبي تفيد بأن براءات الاختراع تلك تعتبر من التقنيات القياسية المستخدمة في الثري جي ومن المفترض أن قوانين الاتحاد الأوروبي تمنع مثل هذا الاستغلال لبراءات اختراع قياسية وذلك وفقاً لقوانين منع الاحتكار.
إذاً آبل ترفض أن تتم محاكمتها بتهمة انتهاك براءة اختراع أساسية تعود لموتورولا مثل تقنية الثري جي، لكنها لاتجد ضيراً من محاكمة موتورولا لأنها تنتهك براءة اختراع سخيفة (slide to unlock).
يبدو أن القصة تعقدت بالفعل، سننتظر رد كل من سامسونج وموتورولا، هل سيقبلون التفاوض مقابل إنهاء الحرب القضائية المنهكة؟ أم سيرفضون؟
[Android Police]

مارس 07

كما ذكرنا أمس، قامت غوغل بإعادة تسمية سوق أندرويد Android Market إلى غوغل بلاي Google Play. نسخة الويب التي تحمل الاسم الجديد انطلقت منذ أمس على العنوان play.google.com، وإن جربت الذهاب إلى الوصلة القديمة market.android.com فسيتم تحويلك آلياً إلى الوصلة الجديدة.
أما بالنسبة لتطبيق “غوغل بلاي” على الهواتف والحواسب اللوحية فقد بدأ التحديث يتوفر بالفعل، حيث من المفترض أن يتم تحديث سوق أندرويد أوتوماتيكياً إلى غوغل بلاي. لكن في حال لم يصلك التحديث التلقائي تستطيع تحميل الملف بصيغة apk. وتثبيته كما تقوم بتثبيت أي تطبيق تحصل عليه من خارج الماركت، لا تحتاج إلى رووت ولا إلى أي تعديل. التطبيق يحمل الإسم Google Play Store 3.4.6 وعدا عن الإسم لن تلحظ تغييراً ملحوظاً.
إلا أن غوغل أطلقت سلسلة من العروض الخاصة على التطبيقات، حيث ستلاحظ توفر قسم خاص يقدم حسومات تصل إلى 50% على مجموعة من التطبيقات والألعاب بسعر 49 سنت للتطبيق، كما نلاحظ وجود قسم يقدم كل يوم تطبيق جديد بسعر 25 سنت (العرض اليوم على لعبة Where’s My Water). مع العلم بأن هذه العروض متوفرة حتى لو لم تقم بتحديث الماركت.

ما رأيك بالإسم الجديد؟ هل أعجبك؟

مارس 06

شهد سوق أندرويد العام الماضي تغييرات كبيرة، نقلته من مجرد كونه متجراً لبيع تطبيقات أندرويد، إلى مركز متكامل يمكن من خلاله شراء الأفلام والموسيقى والكتب، ويبدو بأن غوغل شعرت بأن إسم “سوق أندرويد Android Market” لم يعد يعبر بالشكل الكافي عمّا يقدمه المتجر من كافة أنواع الوسائط، إذ مازال إسم “سوق أندرويد” مرتبطاً بالتطبيقات فقط لدى معظم المستخدمين.
لهذا أعلنت غوغل اليوم عن تغيير أساسي يعكس الطبيعة الحقيقية لسوق أندرويد في شكله الحالي، وقامت بتغيير الإسم من Android Market إلى Google Play.
إذاً ما الجديد الذي يقدمه “غوغل بلاي”؟ من الناحية العملية لا جديد، سوى تغيير الإسم وتعديل بسيط في تصميم سوق أندرويد يركز بشكل أساسي على إظهار المواد الأخرى المتوفرة في المتجر بالإضافة إلى التطبيقات، وبشكل خاص الأفلام والأغاني. في السابق كانت هذه الأقسام تحتل حيزاً صغيراً من الروابط أعلى الصفحة يسهل عدم الانتباه له، الآن أصبحت الوصلات أكبر وأوضح.

بالإضافة إلى تعديل نسخة الويب، سيتم أيضاً تعديل تطبيق الماركت في الهاتف ليحمل إسم Google Play، وستقوم غوغل بتطبيق التعديلات على جميع تطبيقاتها، على سبيل المثال فتطبيق تشغيل الموسيقى سيحمل إسم Google Play Music.
وكانت غوغل قد سجلت منذ فترة مجموعة من أسماء النطاقات الجديدة التي تحمل جميعها جملة “GooglePlay”، وساد الاعتقاد بأن هذا قد يكون إسم الحاسب اللوحي الذي يُعتقد أن غوغل تستعد لإطلاقه وإن كان ليس من المستبعد أن يحمل الحاسب هذا الإسم أيضاً، ويبدو بأن غوغل ستطلق هذه التسمية على معظم منتجاتها المتعلقة بأندرويد، وربما أيضاً على نظام الترفيه المنزلي الذي تعمل عليه.
من الآن فصاعداً هناك مهمة صعبة علينا الاعتياد عليها، وهي نسيان مصطلح “سوق أندرويد” واستخدام “غوغل بلاي” عوضاً عنه.
[TechCrunch]

مارس 06

أطلق موقع المربع نت المتخصص بأخبار السيارات تطبيقه الخاص بهواتف أندرويد. ويتسطيع مستخدمو التطبيق وبشكل خاص في السعودية ودول الخليج متابعة آخر أخبار السيارات المحلية بالإضافة إلى التقارير الخاصة وأسعار السيارات ومشاهدة جديد الوكلاء بالإضافة إلى آخر التقنيات الجديدة والسيارات المعدلة والحوادث وغير ذلك.
ويتميز التطبيق بتوفير تحديث فوري للأخبار، ويسمح بمشاركة الخبر على تويتر وفيس بوك والبريد الالكتروني، وأيضاً يمكن تصفح أخبار الموقع عبر زيارة صفحته الخاصة على فيسبوك وتويتر من ضمن التطبيق نفسه وذلك للتفاعل مع التعليقات والمشاركات هناك. كما يمكن مشاهدة الفيديوهات التي يتم رفعها على صفحة الموقع على يوتيوب بسهولة ومن التطبيق مباشرةً.
كما يدعم إمكانية إرسال خبر مع صورة من التطبيق مباشرةً بحيث يصل إلى فريق العمل لطرحه كخبر عاجل في حال كان مناسباً.

يمكن تحميل التطبيق بالتوجه إلى سوق أندرويد، أو من مخدمنا بصيغة apk.

أحدث التعليقات