مارس 04
مع تحقيقها لأرباح لم تصل إلى مدى تطلعاتها خلال العام الماضي، تريد HTC هذا العام إدخال تغييرات محورية على استراتيجيتين عُرفت بهما: عدد الأجهزة الكبير (والمتشابه) الذي تصدره كل عام، وواجهة Sense. بالنسبة للأمر الأول، فقد ذكرت الشركة بأنها اتخذت قراراً في إصدار عدد أقل من الأجهزة مع التركيز على النوعية الأعلى، وهذا جيد. أما بالنسبة للأمر الثاني فقد تحدث عنه رئيس المنتج في الشركة Kouji Kodera في لقاء مع موقع Pocket-Lint. فماذا قال؟

باختصار، تعترف الشركة بأن واجهتها باتت معقدة جداً، وبأنها تحتاج إلى تجديد. وعلى الرغم من شعبية الواجهة لدى طيف كبير من مستخدمي أندرويد، إلا أن بساطة وجمالية واجهة أندرويد الافتراضية في نسخة الآيس كريم ساندوتش كانت محط إعجاب الجميع، ولا شك أنها أثرت إيجابياً في “إتش تي سي” التي قررت الاتجاه نحو التبسيط والابتعاد عن الزحمة والتعقيد.
وقال Kodera بأنهم ووصولاً إلى نسخة سينس 3.5 فقد قاموا بإضافة الكثير من الأشياء، رغم أن الفكرة الاساسية من الواجهة كانت أن تكون بسيطة وسهلة الاستخدام، ومازالت هذه هي سياسة الشركة لكن الواجهة تعقدت على أية حال وهم الآن سيصلحون ذلك. كيف سيصلحون ذلك؟
مع واجهة Sense 4.0، إذ كما لاحظنا في أجهزة HTC One التي أطلقتها الشركة الأسبوع الماضي (One X, One S) تحمل الأجهزة واجهات أبسط، مع شريط للتطبيقات أقرب إلى أسلوب واجهات الآيس كريم ساندوتش الأصلية، مع المحافظة على لمسة سينس بالطبع. ونرى هذا جلياً في القوائم ومختلف الواجهات والخيارات المختلفة.
بالنسبة لجهاز One V منخفض المواصفات فسيحمل واجهة Sense 3.6، وكذلك الأمر بالنسبة لأجهزة Sensation التي صدرت العام الماضي فستحمل 3.6 عند حصولها على تحديث أندرويد 4.0. لكن بحسب ما يبدو من الصور فإن الواجهة مطابقة تقريباً من حيث الشكل العالم لواجهة سينس 4.0.
[Pocket-Lint]

مارس 04

إن كان لديك هاتف أندرويد، فهناك احتمال كبير بأنك تستخدم أو استخدمت سابقاً أو سمعت بـ Go Launcher EX، اللانشر الشهير الذي يضيف عشرات الميزات على واجهات أندرويد ويسمح بتخصيصها وفق خيارات متعددة وعملية وسهلة الاستخدام. في الواقع فريق Go لا يهدأ، إذ طالما قدموا لنا التطبيقات المفيدة والجميلة لهواتفنا، واليوم أعلنوا عن إطلاق نسخة من Go Launcher خاصة بالحواسب اللوحية بنظام أندرويد 3.0 وما فوق.


النسخة تحمل الإسم Go Launcher HD Beta ورغم أنها تجريبية إلا أنها تعمل بشكل ممتاز وتقدم الكثير من الميزات التي عهدناها في نسخة الهاتف، هناك بعض الميزات الناقصة مثل تأثيرات الانتقال بين الشاشات وشريط التطبيقات السفلي Dockbar المتحرك، لكننا على الأغلب سنشاهد هذه الميزات في الإصدار النهائي.


بما أن النسخة تجريبية فهي لم تتوفر في سوق أندرويد بعد، لكن إن أحببت تجربتها تستطيع الحصول عليها بصيغة apk من هنا.

مارس 04

حصل موقع TechCrunch على معلومات جديدة حول نظام الأوامر الصوتية المتطور الذي تعمل غوغل على تطويره لإضافته إلى أندرويد وتحسين تجربة الأوامر الصوتية Voice Actions الموجود منذ فترة طويلة في أندرويد. وهذه ليست هي المرة الأولى التي تتسرب فيها معلومات عن النظام الجديد، فقد سمعنا مسبقاً بأنه يحمل داخل الشركة الإسم الكودي “ماجيل Majel” وبأنه يعتمد على تقنيات متطورة جداً لفهم الكلام البشري وتنفيذ الأوامر بشكل يتفوق بكثير على الأوامر الصوتية الحالية.
أولى المعلومات الجديدة التي وردت اليوم هي أن الخدمة عند انطلاقها ستحمل إسم “المساعدة الشخصية Assistant” (ربما Google Assistant)، والأهم من هذا بأن غوغل ستفتح هذه الميزة للمطورين بحيث يمكن دمجها مع مختلف تطبيقات أندرويد. على سبيل المثال، لن تكون “المساعدة الشخصية” قادرة فقط على فتح المتصفح عندما تتلقى منك الأمر:”إفتحي المتصفح”، بل سيكون المتصفح نفسه قادراً على فهم الأوامر الصوتية في حال قام مطوّر المتصفح بدعمها، أي أنك ستستمر بالتحدث مع المتصفح وإعطاء أوامر على غرار “أغلق الصفحة”، “أعد تحميل الصفحة”، “إحفظ هذه الصفحة في المفضلة” … إلخ.
أي أن المساعدة الشخصية ستكون موجودة في كل مكان وجاهزة للاستجابة دائماً، وليست عبارة عن تطبيق منفصل تحتاج إلى العودة إليه كلما أردت استخدامه.
من المعلومات الأخرى التي وردت هي أن غوغل ستعتمد بشكل كبير في تعديل نتائج استجابة “المساعدة الشخصية” بحسب ما يحب المستخدم نفسه، أي أن غوغل ستستخدم ما تعرفه عنك (وهو كثير) في تقديم أفضل نتيجة، وهذا ليس بغريب على غوغل بالطبع. وقال المصدر بأن خدمات مثل +Google سيكون لها أهمية في تحليل اهتماماتك والأشياء التي تقوم بعمل 1+ عليها لتقديم أفضل نتيجة.
وأخيراً يقول المصدر بأن “المساعدة” هذه ستكون لتأدية المهام اليومية المتعددة أكثر منها لإرجاع نتائج البحث. بالطبع هي قادرة على القيام بعمليات البحث، لكن هدفها الرئيسي هو مساعدة المستخدم على تأدية كافة المهام المتنوعة أيضاً.
بحسب المعلومات فإن هذه الخدمة لن تتوفر قبل الربع الأخير من العام الحالي، وهو ما يتزامن مع الفترة المتوقعة لإطلاق نسخة أندرويد “جيلي بين” القادمة إلا أنه ليس بالضرورة بالطبع أن يتم إطلاقها بالتزامن مع نسخة أندرويد الجديدة.
ليس علينا سوى الانتظار، في هذه الأثناء تستطيع قراءة تحليلنا السابق لما تعتزم غوغل الوصول إليه مع “المساعدة الشخصية”، أو “ماجيل” سابقاً.
[TechCrunch]

مارس 03

من المعروف بأن HTC قامت العام الماضي بتحسين كبير على تقنية الكاميرات الموجودة في هواتفها بنظام أندرويد، وذلك بعد أن كان يؤخذ عليها ضعف كاميراتها في السابق. في الحقيقة قدمت الشركة العام الماضي عدة أجهزة بكاميرات ممتازة. لكن مع جهازي One X و One S اللذين أعلنت عنهما منذ أيام، فقد نقلت الكاميرا إلى مرحلة جديدة تماماً مع تقنية ImageSense. واليوم لدينا معلومات عن هذه التقنية وبعض الصور.
ImageSense هي تقنية جديدة تعتمد على وجود شريحة خاصة بالكاميرا، مسؤولة عن التقاط الصور ومعالجتها بشكل منفصل تماماً عن معالج الهاتف، يمكنك اعتبار هذه الشريحة (نواة ثالثة) في هاتف One S ثنائي النواة أو (نواة خامسة) في هاتف One X رباعي النواة. هذه النواة، أو هذا المعالج الإضافي يعمل بشكل مستقل ليقدم لنا مع الكاميرا المتطورة الميزات التالية:
- التقاط الصور بشكل فائق السرعة يبلغ 0.7 من الثانية لكل صورة، مع إمكانية التركيز focus التلقائي بسرعة 0.2 من الثانية فقط. بمعنى آخر يمكن إبقاء زر الكاميرا مضغوطاً والتقاط الصور المتتالية بشكل لحظي تقريباً.
- التقاط الصور بكفاءة في ظروف الإضاءة منخفضة الشدة أو مرتفعة الشدة، مع وجود فلاش ذكي يستطيع الإضاءة بقوة خمس درجات مختلفة، بحيث يستطيع اختيار درجة قوة الإضاءة المناسبة بحسب ظروف الإضاءة المحيطة.
- العدسة تمتلك درجة إدخال ضوء f/2.0 (ما يعرف بالـ aperture) وهي درجة ممتازة تستطيع التقاط الضوء بشكل أعلى بـ 40% من عدسات f/2.4 الموجودة حالياً في أحدث الهواتف. وهذا يعني التقاط صور رائعة في الإضاءة المنخفضة.
- إمكانية التقاط الصور الثابتة عالية الدقة أثناء تصوير الفيديو.
طبعاً أضف هذا كله إلى كاميرا بعدسة 28 ميليمتر ودقة 8 ميغابيكسل وستحصل على صور لا مثيل لها. بقي أن نقارن بين صور أجهزة HTC One وأجهزة سوني الجديدة مثل Xperia S التي قدمت فيها سوني أيضاً حساسات كاميرا متطورة.
ريثما نستطيع المقارنة، شاهد الصور الرائعة الملتقطة بعدسة HTC One X:

[Android Community]

مارس 03
من المبكر الحديث عن نسخة أندرويد القادمة، فبأحسن الأحوال لن تصدر النسخة قبل الربع الأخير من هذا العام، ما زال العام في بداياته وما زالت الشركات تُعلن عن أجهزتها الجديدة بنظام أندرويد 4.0، وحتى الآن لا يوجد أي جهاز جديد في الأسواق بنسخة الآيس كريم ساندوتش (رسمياً) عدا الجالاكسي نيكسوس والترانسفورمر برايم.
لكن يبدو بأن أسوس ASUS متحمسة منذ الآن لنسخة أندرويد القادمة، وتريد أن تثبت للجميع بأنها الشركة الأولى بالنسبة للالتزام في تحديثات أندرويد، فقد كان حاسبها اللوحي “ترانسفورمر” الأول في الحصول على تحديثات نسخة “قرص العسل” الجديدة أولاً بأول، وأيضاً كان حاسبها الجديد “ترانسفورمر برايم” الأول الذي ينطلق رسمياً بنسخة الآيس كريم ساندوتش. واليوم قال نائب رئيس الشركة في مقابلة مع موقع TechRadar:
“أسوس قريبة جداً من غوغل، وحالما يصبح لديهم أندرويد 5.0 أعتقد بأنه ستكون هناك إمكانية عالية بأن نكون أول من يقدم تحديث جيلي بين”
أسوس من أكثر الشركات التي أثبتت إبداعها في أجهزة أندرويد فمن أجهزة Transformer إلى هاتف Padfone أثبتت أنها مميزة بحق، ومع حرصها على تحديث أجهزتها أولاً بأول فهذا يعني أضافت لأجهزتها قيمة قد تكون مفقودة بشكل كبير لدى بقية الشركات المنافسة.
[TechRadar]

مارس 03
أعلنت HTC اليوم عن فتح المزيد من إمكانيات منصة OpenSense SDK وهي حزمة أدوات التطوير التي تسمح لمطوري التطبيقات بعمل تطبيقات تستفيد بشكل أكبر من ميزات واجهة Sense وتتكامل معها بشكل أفضل. وتحديث اليوم يتعلق تحديداً بنسخة Sense 4.0 الأخيرة التي ستتوفر في هواتف الشركة التي تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة.
تحديث اليوم وفر للمطورين واجهات برمجية APIs للتعامل مع عدد من ميزات الواجهة، ومنها ميزة Beats Audio الصوتية المتقدمة، حيث أصبح بإمكان مطوري تطبيقات تشغيل الصوتيات الاستفادة من الخصائص المتقدمة التي تقدمها هذه التقنية ودعمها في تطبيقاتهم.
بالإضافة إلى ذلك أصبح بإمكان المطورين الآن عمل ويدجتس خاصة بتطبيقاتهم تدعم شاشة القفل والاختصارات في الواجهة الجديدة، كما أصبح بإمكانهم كتابة تطبيقات تستفيد من قاعدة الارتكاز MediaLink HD الجديدة التي تقوم ببث المحتوى الترفيهي من الهاتف إلى الشاشات عالية التحديد.
من الجيد أن نرى HTC تستثمر المزيد من الوقت والجهد في محاولة فتح واجهتها للمطورين ومساعدة المستخدمين على تخصيصها والاستفادة منها بشكل أكبر.
[Android Central]

مارس 02

أطلقت شركة OnLive اليوم تطبيق Onlive Desktop للحواسب اللوحية بنظامي أندرويد و iOS. ربما يعرف الكثير منكم هذه الشركة المعروفة بتقديمها للألعاب عبر الانترنت لأجهزة الكمبيوتر والهواتف منذ فترة لا بأس بها. اليوم أعلنت الشركة عن تطبيق تقنيتها للسماح لأي حاسب لوحي بالوصول إلى نسخة كاملة من نظام ويندوز 7 واستخدام تطبيقات أوفيس الكاملة بالإضافة إلى بعض التطبيقات الأخرى.

وتعتمد تقنية الشركة على نسخ من نظام ويندوز 7 مثبتة على مخدماتها، وعن طريق اتصال الانترنت يستطيع المستخدم الذي يمتلك حساباً لدى الخدمة الوصول إلى نسخته الخاصة من حاسبه اللوحي واستخدام تطبيقات أوفيس الكاملة وبكامل ميزاتها. وهي نفس التقنية التي تستخدمها الشركة لتمكين المستخدمين من لعب الألعاب الكبيرة حتى على أجهزة قديمة طالما كانت تلك الأجهزة قادرة على تشغيل الفيديو، فاللعبة موجودة على المخدم ويتم بثها منه إلى جهاز المستخدم.
ويتوفر التطبيق بنسخة مجانية محدودة الإمكانيات مع مساحة تخزينية مجانية بسعة 2 غيغابايت، كما تتوفر خطة بـ 4.99 دولار شهرياً يحصل المستخدم من خلالها على سرعة أكبر ومتصفح ويب يدعم الفلاش، أما الخطة التي تكلف 9.99 دولار فتقدم 50 غيغابايت من المساحة المجانية مع منح القدرة للمستخدم بتشغيل برامجه الخاصة على نسخته الافتراضية من ويندوز 7. ويمكن تحميل النسخة المجانية من هنا.
Click here to view the embedded video.
[Android Community]

مارس 02
يوم جديد، إشاعة جديدة عن هاتف سامسونج المنتظر Galaxy S III، هذه المرة تسربت المعلومات إلى النسخة الكورية من موقع ZDNet، وقال أن المعلومات وردته من مصادر في شركة Cheil Worldwide وهي الوكالة المسؤولة عن تسويق منتجات شركة سامسونج.
وتقول المعلومات بأن سامسونج ستكشف عن الجهاز في شهر مارس الحالي، وستطرحه في الأسواق في نيسان/أبريل القادم في بريطانيا تزامناً مع الألعاب الأوليمبية التي تنطلق في لندن الشهر القادم، وتسعى الشركة إلى القيام بحملة إعلانية ضخمة تزامناً مع الألعاب.
المعلومات تبدو منطقية، وتتفق مع ما قالته سامسونج سابقاً بأن طرح الجهاز سيتم خلال النصف الأول من العام، ويبدو أبريل فرصة مناسبة، فمن ناحية من غير المعقول أن تتأخر سامسونج في الكشف عن الجهاز أكثر من ذلك، فهذا موعده السنوي بالفعل، ومن ناحية أخرى فإن سامسونج هي شريك وراعي رسمي للألعاب الأوليمبية في لندن ويبدو من المعقول جداً إطلاق الجهاز ضمن حملة إعلانية بالتزامن مع الألعاب.
إن فاتتك الإشاعة الأخيرة حول مواصفات الجهاز، إضغط هنا للاطلاع عليها.
(تحديث: نفت سامسونج هذه الإشاعة، وقالت بأنه يوجد جهاز جديد قادم في أبريل لكنه ليس جالاكسي إس 3)
[Phandroid]

فبراير 29

إن كنتم تتابعون تغطيتنا للمؤتمر العالمي للجوال، فقد نقلنا لكم خبر كشف أسوس عن عدد من الأجهزة الجديدة، لكن مثل جميع أخبار المؤتمرات، تأتي على عجالة وغير مكتملة التفاصيل، لهذا سنقوم بتقديم مقالات تفصيلية حول أهم الأجهزة التي تم عرضها في المؤتمر. وسنبدأ مع الجهاز المبتكر ASUS Padfone.
إن وصف الجهاز بالمبتكر ليس فيه أدنى مبالغة. عندما سمعنا عن الجهاز منذ فترة ربما شكك معظمنا بفكرته التي تعتمد على وجود حاسب لوحي يمكن شراؤه اختيارياً بحيث يستطيع المستخدم إدخال الهاتف ضمن فتحة خاصة في الحاسب اللوحي لتشغيله، أي أن الحاسب اللوحي ليس أكثر من شاشة عملياً، لكن الدماغ المحرك هو الهاتف. سنتحدث عن هذا بالتفصيل بعد قليل. لكن الفكرة هي أننا شككنا بمثل أهمية هذه الفكرة، أنا على الأقل كنت أحد المشككين، لكن أعتقد بأنك بعد الاطلاع بشكل أكبر على ما الذي يقدمه هذا الجهاز وتجربة الاستخدام التي يتيحها، أتخيل بأنك سترى نفسك تستخدم ميزاته الفريدة بشكل يومي ومتكرر.
دعنا نبدأ الجولة:

العنصر الأساسي والدماغ المحرك هو الهاتف الذي يحمل شاشة بقياس 4.3 إنش ودقة qHD، متين ومصنوع من مادة معدنية لطيفة وقوية، ويحمل معالجاً ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4، بالإضافة إلى 1 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، كاميرا بدقة 8 ميغابيكسل مع بطارية بسعة 1520 ميلي أمبير ساعي ويتوفر بثلاث سعات تخزينية: 16، 32، و64 غيغابايت.
ليست بأقوى المواصفات الموجودة حالياً في السوق، لكنها قوية بمافيه الكفاية وأكثر ربما، فالمعالج الموجود فيه أفضل من معظم المعالجات الموجودة حالياً في الحواسب اللوحية. وبما أننا نتحدث عن الحواسب اللوحية نأتي إلى الحاسب اللوحي الخاص بالجهاز:

كما ذكرنا أعلاه، الحاسب اللوحي هو ليس بالضبط حاسباً لوحياً مستقلاً بحد ذاته، بل يُعتبر كقاعدة ارتكاز Dock يمكن تثبيت الهاتف بداخلها عبر الفتحة الخاصة أعلى الجهاز. بمجرد تثبيت الهاتف يتحول إلى حاسب لوحي متكامل بنسخة (الآيس كريم ساندوتش) بشاشة قياسها 10.1 إنش. وبما أن غوغل وحّدت في نسخة أندرويد الأخيرة بين واجهتي الهواتف والحواسب اللوحية ضمن نظامٍ واحد فهذا يعني أنه وعند تشغيل الحاسب اللوحي اعتماداً على الهاتف فإن نفس التطبيقات المثبتة يمكن استخدامها على الحاسب اللوحي، وستقوم تلقائياً بتحويل واجهاتها إلى الواجهات المناسبة للحاسب اللوحي. وسيتستطيع المستخدم تلقائياً الوصول من الحاسب اللوحي إلى كل ماهو موجود ومخزن في الهاتف، المعلومات متوفرة مباشرةً، لا توجد مزامنة من أي نوع هنا.
الأكثر روعة هي ما تسميه أسوس تقنية Dynamic Transition: لنفترض أنك كنت تتصفح تطبيق الجيميل على الهاتف، في حال قمت بإدخال الهاتف في الحاسب اللوحي وتشغيله فأول شاشة تظهر لك هي شاشة الجيميل، نفس الأمر بالنسبة للخرائط أو أي تطبيق آخر، تستطيع المتابعة على الحاسب اللوحي من حيث توقفت في الهاتف.

وأكثر من ذلك، تتوفر للجهاز بشكل اختياري أيضاً لوحة المفاتيح الكاملة التي اشتُهرت بها أسوس في سلسة Transformer، إذ يمكن أن يتحول الجهاز إلى حاسب محمول كامل، وبالمناسبة عند دمج الهاتف بالحاسب اللوحي تبقى قادراً على استقبال الاتصالات والرسائل القصيرة والرد عليها، بالإضافة إلى ذلك فإن دمج الهاتف بالحاسب اللوحي يضاعف عمر البطارية 5 مرات بفضل البطارية الإضافية في الحاسب اللوحي، وعند ربط الحاسب اللوحي بلوحة المفاتيح يتضاعف عمر البطارية 9 مرات، أيضاً بفضل البطارية الإضافية في لوحة المفاتيح. رائع أليس كذلك؟ لكن الروعة لم تنتهِ هنا، فشاشة الحاسب اللوحي تدعم الكتابة المباشرة عن طريق قلم خاص:

هذا يعني بأن Samsung Galaxy Note 10.1 قد حصل على منافس شرس جداً، يسمح القلم بكتابة الملاحظات بخط اليد والرسم وحتى استخدام الجهاز للتصفح. وكي تكتمل الروعة، وفي حال جاءتك مكالمة تستطيع استخدام القلم للرد عليها، ولا أقصد هنا أنك تستطيع الضغط على زر الرد بالقلم، بل أعني ما أقوله حرفياً: استخدام القلم للرد على المكالمة، أي أن القلم متصل عبر البلوتوث بالجهاز ويمكن أن يعمل كسماعة هاتف، فقط عليك الحذر ألا تبدو مجنوناً أمام الناس إذا ما شاهدوك تتحدث عبر قلم.

من المفترض طرح الجهاز في نيسان/أبريل القادم، ولا معلومات عن السعر بعد، لكن اعتدنا من أسوس أن تكون أسعارها أكثر من ملائمة.
منذ جهاز الترانسفورمر الأول أثبتت أسوس إبداعها حقاً، والآن هي مستمرة في إبداعها بنجاح. ما رأيك بهذا الجهاز؟ دعنا نسمع رأيك في التعليقات.

فبراير 29
أعلنت كل من شركة الاتصالات السعودية وشركتي غوغل وسامسونج عن تعاون مشترك بينهما ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للجوال، وبموجب هذا الاتفاق ستقوم الاتصالات السعودية بطرح هاتف الجالاكسي نيكسوس في المملكة، وستتيح الشركة لعملائها الحصول على الجهاز قريباً وبأسعار وخيارات متنوعة.
يعتبر Galaxy Nexus من أفضل هواتف أندرويد الموجودة حالياً في السوق، فهو يحمل نسخة أندرويد 4.0 الاخيرة ويقدم شاشة عالية التحديد بقياس 4.65 إنش من نوع Super AMOLED HD ويمتلك الأفضلية على غيره من الهواتف بالحصول على تحديثات غوغل أولاً بأول مع دعم اللغة العربية بشكل افتراضي.
لم توفر الشركة بعد أية معلومات عن الأسعار.

أحدث التعليقات