أخبار أندرويدالتعليقات على سوني تطرح تحديث أندرويد 7.1.1 نوجا لهواتف Xperia Z5، Z3 Plus والحاسب اللوحيّ Z4 مغلقة
بدأت اليوم شركة سوني اليابانية طرح تحديثٍ هوائيّ جديد لمجموعةٍ من أجهزتها الذكية، والذي يجلب نسخة أندرويد 7.1.1 نوجا، حيث تتضمن الأجهزة هواتف Xperia Z5, Xperia Z5 Compact, Xperia Z5 Premium, Xperia Z3 Plus والحاسب اللوحيّ Xperia Z4.
يحمل التحديث الجديد كافة خصائص ومميزات النسخة الأحدث من نظام أندرويد، وذلك إلى جانب نسخة شهر يونيو/حزيران من التحديثات الأمنية الخاصة بجوجل، وهو يحمل رقم البناء 32.4.A.0.160.
قد يتطلب التحديث بعض الوقت كي يصل إليكم، حيث لا تصل التحديثات الهوائية لكل المستخدمين بنفس الوقت، بل تتطلب بضعة أيام (وربما أسابيع) حتى تتوفر لدى الجميع. بكل الأحوال، سيكون من الجيد تفقد تطبيق الإعدادات لديكم للتأكد من توفر التحديث، وذلك عبر النقر على “حول الهاتف About Device” ومن ثم اختيار “تحديث البرنامج Software Update”، وعندها سيصلكم تنبيه بضرورة التحديث في حال توفره لديكم.
تعتمد التقنية على استخدام الأمواج فوق الصوتية من أجل تحديد البصمة، ما يعني إمكانية تضمينها ضمن هيكل الهاتف نفسه، سواء تحت الشاشة الأمامية أو حتى تحت اللوحة الخلفية، حيث تقول كوالكوم أن تقنيتها قادرة على تحديد شكل البصمة عبر الزجاج أو المعدن، ما يعطي الصانعين خياراتٍ متنوعة بالطريقة التي يريدون عبرها استثمار هذه التقنية في الهواتف الذكية.
فيما يتعلق بأداء التقنية نفسها، تقول كوالكوم أنها قادرة على استشعار البصمة حتى مسافة 1200 ميكرومتر تحت شاشةٍ من نوع OLED، وحتى مسافة 800 ميكرومتر تحت طبقة الحماية الزجاجية وحتى 650 ميكرومتر تحت طبقةٍ معدنية من الألمنيوم، وهي تمثل تحسنًا كبيرًا بالمقارنة مع التقنيات الحالية التي تستطيع أن تكشف البصمة حتى عمق 400 ميكرومتر تحت الزجاج أو المعدن.
لا يقتصر عمل التقنية الجديدة على كشف بصمة المستخدمين، بل قامت كوالكوم بتطويرها لتكون قادرة على استشعار محدداتٍ حيوية أخرى خاصة بالإنسان، مثل نبض القلب وتدفق الدم، ما يجعلها إضافةً ممتازة فيما لو ثبت دقة النتائج التي توفرها. أخيرًا، توفر التقنية الجديدة التعرف على الإيماءات Gestures التي يقوم بها المستخدمون، بدون الحاجة للمس الهاتف بشكلٍ مباشر.
بالنسبة للاستثمار التجاريّ للتقنية، تقول كوالكوم أنها تعمل حاليًا مع شركة Vivo الصينية لعرض أول هاتفٍ ذكيّ يعتمد على هذه التقنية الجديدة، وذلك عبر نسخةٍ معدلة من هاتف Vivo Xplay6، كما ستقوم كوالكوم أيضًا بعرض نماذج أخرى لإظهار أداء التقنية الجديدة تحت هواتف بمواصفاتٍ هيكلية مختلفة.
ستكون التقنية قابلة للاستثمار التجاريّ بدءًا من النصف الأول لعام 2018، وسيتم عرضها أمام المستخدمين خلال النصف الثاني من العام الحاليّ.
أخبار أندرويدالتعليقات على لهواتف اقتصادية بأداءٍ أفضل: كوالكوم تكشف عن شريحة المعالجة Snapdragon 450 مغلقة
كشفت اليوم شركة كوالكوم الأمريكية عن شريحة المعالجة الجديدة الخاصة بها Snapdragon 450 والتي تنتمي لعائلة شرائح 400 المخصصة للاستخدام في هواتف الفئة الاقتصادية، حيث تمثل الشريحة الجديدة خليفةً لشريحة Snapdragon 435.
عملت كوالكوم على تحسين معظم المزايا والخصائص بالشريحة الجديدة مقارنةً مع الجيل السابق، وذلك بدءًا من تقنية التصنيع نفسها، فبدلًا من الاعتماد على تقنية 28 نانومتر، تم تصنيع الشريحة الجديدة اعتمادًا على تقنية 14 نانومتر، مع الإبقاء على بنيةٍ داخلية تعتمد على ثمانية أنوية معالجة بمعمارية ARM Cortex-A53، ولكن مع رفع تردد العمل الخاص بها ليصبح 1.8 غيغاهرتز، بدلًا من 1.4 غيغاهرتز كما في الجيل السابق، بالإضافة للاعتماد على وحدة المعالجة الرسومية Adreno 506 والذواكر العشوائية من نوع LPDDR3. فيما يتعلق بمساحة التخزين، فإن الشريحة الجديدة تدعم استخدام وحدات الذاكرة من نوع eMMC 5.1.
ستوفر البنية السابقة تحسينًا كبيرًا في الأداء، حيث تقول كوالكوم أن الشريحة الجديدة ستوفر أداء معالجة أفضل بنسبة 25% بالمقارنة مع الجيل السابق، فضلًا عن أداءٍ أفضل لوحدة المعالجة الرسومية بنسبة 25%، وأخيرًا، تحسين استهلاك الطاقة بنسبة 30%، وذلك بفضل تقنية التصنيع الأحدث والإبقاء على أنوية A53 الشهيرة بانخفاض استهلاك الطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أن الدقة العظمى لحساس الكاميرا التي يمكن دعمها عبر الشريحة هي 21 ميغابيكسل، إلا أنها توفر دعمًا لاستخدام حساسيّ كاميرا كل منهما بدقة 13 ميغابيكسل، مع دعمٍ لتصوير الفيديو حتى دقة 1080×1920 بيكسل وبكثافة إطارات قدرها 60 إطار/ثانية.
فيما يتعلق بالطرفيات، تدعم الشريحة الجديدة معيار الاتصال USB 3.0 ما يعني إمكانية تضمين منفذ USB Type-C في الهواتف المعتمدة عليها، خصوصًا أنها تدعم تقنية الشحن السريع Quick Charge 3.0 من كوالكوم، مع دعمٍ أيضًا للاتصالات اللاسلكية بمعيار Wi-Fi ac ودعمٍ لاتصالات الجيل الرابع حتى الإصدار Cat.7 اعتمادًا على موديول الاتصال X9 LTE من كوالكوم، والذي يوفر سرعة تبادل معلومات تصل حتى 300 ميغابت/ثانية بالنسبة للتحميل Download و 150 ميغابت بالثانية بالنسبة للرفع Upload. أخيرًا، تدعم الشريحة تقنية الاتصال بالمدى القريب NFC وتقنية بلوتوث 4.1.
في الواقع، وبمراجعة بعض الشرائح السابقة، يمكن القول أن الشريحة الجديدة عبارة عن تعديل بسيط لمواصفات شريحة Snapdragon 625 المخصصة للأجهزة الذكية متوسطة الأداء، حيث تتشابه الشريحتان في كافة المواصفات تقريبًا، باستثناء دعم التصوير حتى دقة 4K في شريحة SD625.
تقول كوالكوم أن شريحتها الجديدة ستتوفر بشكلٍ تجاريّ للاستخدام بدءًا من الربع الثالث من العام الحاليّ.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق Google Play Music لا يعمل بعد آخر تحديث، وهذا هو الحل مغلقة
قامت شركة جوجل مؤخرًا بإرسال تحديثٍ جديد لتطبيق الموسيقى الخاص بها Google Play Music، والذي يحمل رقم النسخة 7.9.4918، وعلى الرغم من عدم إضافة التحديث لأي ميزاتٍ جديدة أو هامة، إلا أنه قد سبب مشاكل كثيرة لدى المستخدمين.
المشكلة ببساطة هي انهيار التطبيق وعدم قدرته على العمل على الإطلاق، وقام الكثير من الأشخاص بتقديم مراجعاتٍ حول هذه المشكلة التي لا تبدو أنها محصورة بعددٍ معين من المستخدمين، بل أنها مرتبطة بثغرةٍ ما ضمن التحديث الأخير والتي تجعل التطبيق يتوقف عن العمل.
على الرغم من أن جوجل لم تقم بإصدار أي ردٍ رسميّ لهذه المشكلة، إلا أنه يبدو أن الحل قد أصبح معروفًا: الثغرة مرتبطة بتشغيل البلوتوث على الهاتف، حيث أكد الكثير من المستخدمين أن إيقاف البلوتوث سيؤدي لعمل التطبيق بشكلٍ سلس ودون أي مشاكل.
لا نعلم حاليًا ما هي طبيعة هذه الثغرة التي تؤدي لانهيار التطبيق وعدم عمله بشكلٍ جيد، ولكن بحسب مختلف المراجعات على الإنترنت، فإن الحل الوحيد حاليًا هو إيقاف البلوتوث أثناء تشغيل الموسيقى عبر Google Play Music، وهو أمرٌ قد يكون غير محبب لمن يحب وصل هاتفه عبر مكبرٍ خارجيّ، إلا أنه من المرجح أن إصلاح الثغرة سيأتي عبر تحديثٍ آخر من جوجل خلال وقتٍ قريب.
هل عانيتم من مشكلةٍ مع التطبيق بعد التحديث الأخير؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على فيسبوك يستمر بهيمنته على وسائل التواصل الاجتماعيّ بأكثر من 2 مليار مستخدم شهريًا مغلقة
أعلن اليوم مارك زوكربرغ، المدير التنفيذيّ لشركة فيسبوك، عن الوصول لرقمٍ قياسيّ جديد من حيث عدد المستخدمين والذي بلغ 2 مليار مستخدم نشط شهريًا، في تأكيدٍ لهيمنة فيسبوك على خدمات التواصل الاجتماعيّ.
على مقياس الكرة الأرضية، يعادل هذا الرقم 30% تقريبًا من إجماليّ سكان الأرض، وهو إن دل على شيء ما، فهو قدرة الشركة التي نشأت عام 2004 كمشروعٍ طلابيّ في جامعة هارفرد على التطور وتوفير كافة الوسائل التي يرغب بها المستخدمون. عند أخذ بقية خدمات فيسبوك بعين الاعتبار، مثل واتساب (أكثر من 1.2 مليار مستخدم نشط شهريًا) وإنستاغرام وتطبيق المحادثة مسنجر (أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا)، ستتضح صورة السيطرة المطلقة لفيسبوك. في حين أن جوجل فشلت تقديم ما يجذب المستخدمين عبر شبكة +Google، تستمر منصة يوتيوب بالصمود أمام هيمنة فيسبوك، مع امتلاكها لأكثر من 1.5 مليار مستخدم نشط شهريًا واعتلائها المركز الثاني كأكبر محرك بحث، وذلك بعد محرك بحث جوجل نفسه.
على صعيدٍ آخر، وبعيدًا عن تزايد عدد المستخدمين نفسه، فإن موضوعًا هامًا هنا يجب أن يتم طرحه: التطبيق الخاص بفيسبوك على الهواتف الذكية، وتحديدًا هواتف أندرويد. أصبح عدد المشاكل الخاص بالتطبيق لا يعد ولا يحصى: استنزاف هائل لبطارية وموارد الهاتف الذكيّ، حجم ضخم على مساحة التخزين، انهيارات متواصلة وعدم عمله بشكلٍ جيد…وغيرها من المشاكل التي يمكن أخذ فكرة سريعة عنها بمجرد قراءة المراجعات الخاصة بالتطبيق على رابطه ضمن متجر بلاي. بالنسبة لي شخصيًا، فإن مجرد التفكير بتحميل التطبيق على هاتفي هو أمرٌ غير وارد على الإطلاق.
أحببت هنا أن أسلط الضوء على قضية التطبيق نفسه لأن المشاكل المرتبطة بها تتزايد مع مرور الوقت بدلًا من أن تتناقص، خصوصًا مع عدم وجود أي دليل على نية المستخدمين ترك فيسبوك، في الواقع لا يوجد حاليًا أي منافس قادر على تقديم نفس الميزات. النجاح بالوصول لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا هو دليلٌ حتميّ على النجاح، ولكن القدرة على تخديمهم بأفضل شكلٍ ممكن هو التحدي الحقيقيّ.
كانت أسوس قد كشفت عن الهاتف خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017 وتميز بكونه يأتي مع كاميرتين خلفيتين فضلًا عن بطاريته الكبيرة بسعة 5000 ميللي آمبير/ساعي، ودعمه لإظهار الصوت عالي النقاوة بتقنية Hi-Fi Audio وبدقة 24-بت. أحد السلبيات التي ارتبطت بالهاتف وقت الإعلان عنه هي تزويده بنسخة أندرويد 6.0 مارشميلو، ويبدو أن الشركة التايوانية أدركت -وأخيرًا- أنه يجب تحديث الهاتف للنسخة الأخيرة من نظام أندرويد.
فضلًا عن المميزات الخاصة بنسخة أندرويد 7.1.1 نوجا، قامت أسوس بتوفير العديد من الخصائص الأخرى ضمن التحديث، مثل التكامل مع المساعد الذكيّ من جوجل Google Assistant وخدمة البحث Google Now وإضافة القدرة على التصوير بنمط Raw ضمن تطبيق الكاميرا، وإزالة الكثير من تطبيقات الطرف الثالث التي تم تنصيبها بشكلٍ مسبق على الهاتف عند طرحه، وذلك بهدف توفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وأقرب لأندرويد الخام.
كما هو الحال مع كافة التحديثات الهوائية، فإن وصوله إليكم قد يستغرق بعض الوقت، وسيكون من المفيد قيامكم بتفقد تطبيق الإعدادات Settings للتأكد من توفره لديكم.
أخبار أندرويدالتعليقات على الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة هائلة بمقدار 2.7 مليار دولار على جوجل مغلقة
أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي عن غرامةٍ كبيرة يتوجب على شركة ألفابيت (الشركة الأم لجوجل) دفعها، والتي تقدر بـ 2.7 مليار دولار نتيجة مخالفتها لشروط المنافسة والاحتكار في الاتحاد الأوروبيّ.
تم إصدار القرار ضد جوجل اعتمادًا على المعلومات المتعلقة بسلوك الأخيرة في مجال التسويق الإلكترونيّ، وتحديدًا عبر خدمة Google Shopping. بالنسبة للاتحاد الأوروبيّ، فإن الإعلانات الخاصة بالتسوق عبر خدمة جوجل والتي تظهر أعلى صفحة نتائج البحث غير نزيهة، كون جوجل تروج لخدمة التسوق الخاصة بها وتضعها على رأس النتائج التي تظهر للمستخدم، ما يعني احتكارًا في هذا المجال وإهمالًا مقصودًا لمواقع مقارنة البضائع الأخرى، التي ستتضرر بسبب عدم قدرة المستخدم على الولوج إليها بشكلٍ سهل، كونها تظهر ضمن نتائج البحث المتأخرة.
بهذه الصورة، سيتوجب على جوجل دفع الغرامة المالية المستحقة من الاتحاد الأوروبيّ أو تعديل آلية إظهار نتائج خدمات التسوق بما يضمن المنافسة العادلة وعدم استغلال جوجل لمحرك البحث الخاص بها للترويج للبضائع والمنتجات الموجودة على خدمة Google Shopping، كون جوجل تتلقى أرباحًا كبيرة من العارضين للإعلان عن هذه المنتجات.
من جهتها تقول جوجل أن خدمة التسوق الخاصة بها تستهدف ربط المستخدم مع المنتجات التي يرغب بشرائها خلال أقصر وقتٍ ممكن، حيث يتم إظهار الإعلانات والبضائع الخاصة بخدمة Google Shopping اعتمادًا على البيانات الخاصة بالمستخدم نفسه وبما يتناسب مع رغباته، وهذا لا يمكن أن يمثل انتهاكًا أو استغلالًا لمحرك البحث من أجل توجيه المستخدمين نحو بضائع محددة أو خدمات تسوق محددة دون الأخرى، بحسب ما تجده جوجل. بنفس الوقت، تقول جوجل أن غياب المنافسة لا يرتبط فقط بمحرك البحث الخاص بها، بل يجب أيضًا أخذ متاجر التسوق الضخمة بعين الاعتبار، مثل أمازون و Ebay، والتي ساهمت أيضًا بشكلٍ كبير باحتكار مجال التسوق الإلكترونيّ ومقارنة البضائع. تزيد جوجل على ذلك وتقول أن الكثير من متاجر التجزئة الأوروبية تعتمد على خدمة التسوق الخاصة بها للوصول للمستخدم.
لم تستسلم جوجل أو توافق حتى الآن على قرار الاتحاد الأوروبيّ، وذكرت الشركة في ردها الرسميّ على القرار أنها ستقوم باستئنافه وعرض كافة الحجج التي تمتلكها للتأكيد على عدم صحة الادعاء.
هل تعتقدون أن جوجل تستغل محرك البحث الخاص بها لتوجيه المستخدمين نحو خدماتٍ وبضائع معينة دون الأخرى؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.
من المتفق عليه في معظم الأخبار والتسريبات المتعلقة بالهاتف وجود كاميرتين خلفيتين، بالإضافة لحساس بصمة على اللوحة الخلفية للهاتف، بدلًا من تضمينها في الشاشة. بالنسبة للتسريبات السابقة، فإن حساس البصمة سيأتي تحت الكاميرات الخلفية بمكانٍ متوسط على اللوحة الخلفية للجهاز.
بالنسبة للفيديو الجديد الذي تم إعداده اعتمادًا على معلومات المسرب OnLeaks وعلى تسريبٍ آخر تم نشره عبر موقع BGR، يبدو أن هنالك تصميمًا آخر للهاتف، بحيث سيتم فيه وضع حساس البصمة بجانب الكاميرات الخلفية، وبشكلٍ مشابه لموضعه في هواتف Galaxy S8 و S8 Plus التي سبق وأن كشفت عنها سامسونج.
لا يكشف الفيديو أو الصور الجديدة عن أي تفاصيل أخرى تتعلق بشكل الهاتف، أو حتى إضافاتٍ حول ما نعرفه من معلومات حول عتاده الداخليّ: ستبقي سامسونج على منفذ السماعات 3.5 ميللي متر مع تخصيص مكانٍ لقلم S-Pen، بالإضافة للاعتماد على شاشةٍ كبيرة تغطي معظم الواجهة الأمامية للهاتف.
ما رأيكم بشكل الهاتف كما يظهر في التسريبات الجديدة؟ هل تعتقدون أن مكان حساس البصمة يجب أن يكون بمنتصف اللوحة الخلفية للهاتف، أم بجانب الكاميرات؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على [دراسة]: نعم، الهواتف “الذكية” تجعل البشر أكثر “غباء”! مغلقة
أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وتزايدت اعتماديتنا عليها بشكلٍ كبير خلال السنوات الماضية، ومع تحسن الميزات والمواصفات التي تقدمها، أصبحنا نتملك أريحيةً أكبر في التواصل مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل وإنجاز المهمات المختلفة في أي وقتٍ ومكان تقريبًا. على صعيدٍ آخر، يتناول العديد من الأشخاص الآثار السلبية التي قد تنتج عن الهواتف الذكية وشعور الإنسان بضرورة الاطلاع الدائم على آخر الأخبار وتفقد شبكات التواصل الاجتماعيّ، وذلك في محاولةٍ للإجابة على السؤال الجديد-القديم: هل نعيش في عصر الهواتف الذكية والبشر الأغبياء؟
الآن تأتي دراسة جديدة لتسلط الضوء أكثر على هذا المفهوم الجدليّ، وبعيدًا عن الافتراضات والتكهنات والنقاشات التي قد لا توفر أي نتيجة مفيدة، تم إعداد اختبار مفصل ليوضح بالفعل إن كان هنالك أثر سلبيّ للهواتف الذكية على أدائنا العقليّ كأشخاص.
لهذا الغرض، تم إعداد اختبار مهارات يتضمن فحصًا لقدرات الذاكرة، والقدرة على التركيز، وقدرة التحليل والتفكير، وذلك على مجموعةٍ من الأشخاص بلغ عددها 800 شخص، وذلك من قبل مجموعة من الباحثين في جامعة تكساس أوستن. تم تقسيم الأشخاص لثلاثة فئات مختلفة على الشكل التالي:
تم أخذ هواتف أشخاص الفئة الأولى ووضعها بغرفةٍ مختلفةٍ تمامًا عن غرفة الاختبار
تم السماح لأشخاص الفئة الثانية بإبقاء هواتفهم في جيوبهم مع تفعيل وضعية الصمت
تم السماح لأشخاص الفئة الثالثة بوضع هواتفهم أمامهم على الطاولة أيضًا مع تفعيل وضعية الصمت
النتائج كانت مذهلة: سجل أشخاص الفئة الأولى أداءً أفضل في كافة الاختبارات وبفارقٍ كبير عن أعضاء الفئة الثالثة، وبفارقٍ أفضل بشكلٍ جزئيّ عن أعضاء الفئة الثانية ممن سمح لهم بوضع الهاتف في جيوبهم.
حلل الباحثون النتائج على أنه وحتى في حال عدم استخدام الهاتف الذكيّ، فإن إدراك الدماغ أنه موجودٌ سيستهلك جزءًا من القدرة الإدراكية للبشر، بسبب القضايا الأخرى المرتبطة به، مثل تفقد الأخبار وشبكات التواصل الاجتماعيّ. يمكن تشبيه الأمر بالتطبيقات التي تعمل بالخلفية، والتي على الرغم من عدم مشاهدتنا لها، إلا أنها تستنزف قدرات الهاتف نفسه بشكلٍ مستمر ومتواصل، بينما سيؤدي إلغاء تفعيلها إلى توفير جزءٍ جيد من عتاد وقدرات الهاتف نفسه.
لا يمكن اعتبار هذه الدراسة على أنها “إثباتٌ قطعيّ” على ضرر الهواتف الذكية، ومثل هكذا تصريح يحتاج لدراساتٍ أكثر على عينةٍ إحصائية أضخم، ولكنها تأتي ضمن التحذيرات المتكررة المتعلقة بالآثار السلبية للإدمان على الهواتف الذكية وشبكات التواصل. من ناحيةٍ أخرى، تأخذ الدراسة بعين الاعتبار الاختلاف بين البشر بأداء الاختبارات الذهنية المختلفة، وعلى الرغم من ذلك، تم التأكيد على النتيجة الأساسية: بقاؤك بعيدًا عن هاتفك سيمنحك ذهنًا أصفى!
ما رأيكم بأثر الهواتف الذكية على البشر؟ هل يمكن أن تجعلنا الهواتف أكثر غباءً، أم أن الأمر يعود للمستخدم نفسه وكيفية استثماره لهذه التقنية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث جديد لتطبيق تويتر يجلب التفعيل التلقائيّ لوضع القراءة الليلي مغلقة
بعد أن قام الفريق المطور لتطبيق تويتر بإطلاق تحديثٍ سابق يجلب واجهةً محسنة ومجددة، تم اليوم إطلاق تحديثٍ آخر يجلب ميزةٍ بدأ العمل عليها منذ عدة شهور، وهي ميزة الوضع الليليّ.
يحمل التحديث الجديد رقم النسخة v7.2، وهو يتيح للمستخدمين تفعيل ميزة الوضع الليليّ Night Mode بشكلٍ تلقائيّ بدلًا من التفعيل اليدويّ من قبل المستخدم نفسه، وسيكون بالإمكان جعل الميزة تعمل بحسب أوقات الغروب والشروق، أو عبر تخصيص فترةٍ زمنية يحددها المستخدم.
سيكون بإمكانكم الوصول لخيارات تخصيص الوضع الليليّ عبر الدخول لإعدادات التطبيق Settings، ومن ثم اختيار الإظهار والصوت Display and Sound. تتواجد كافة المميزات التابعة لخاصية الوضع الليليّ ضمن الخيار الأخير.
سيكون بإمكانكم الحصول على هذه الميزة عبر تحديث تطبيق تويتر من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا.
أحدث التعليقات