نوفمبر 22
خلال يوم امس ظهر تقرير من احدى الصحف الكورية يفيد بان شركة سامسونج تمكنت من بيع حوالي 50.000 وحدة من ساعتها الذكية جلاكسي جير ويبدو ان هذا غير صحيح حيث اكدت الشركة العملاقة سامسونج لصحيفة رويترز الامريكية ان مبيعات هذه الساعة قد فاقت توقعات الشركة حيث وصلت الى اكثر من 800,000 وحدة بعد شهرين فقط من اطلاقها في الاسواق العالمية.
ساعة سامسونج جلاكسي جير
وجاء في تصريح للشركة “ انها اكثر ساعة ذكية قابلة للارتداء مبيعا في جميع انحاء العالم ونحن بدورنا نخطط لتوسيع نطاقها سيطرتها بجعلها تتوافق مع المزيد من الاجهزة الذكية“
الجدير بالذكر انه تم تزويد الساعة بشاشة قياس 1.63 إنش من النوع Super AMOLED بدقة 320 × 320 بكسل ، و معالج بتردد 800 ميجاهيرتز ، و ذاكرة عشوائية بحجم 512 ميجابايت ، و سعة تخزين داخلية بحجم 4 جيجابايت .
إضافة إلى ذلك تحتوي ساعة Galaxy Gear على كاميرا بدقة 1.9 ميجابكسل موجودة على أحد جوانب الساعة و يمكنها تسجيل الفيديو بدقة 720 بكسل . أما البطارية فهي بسعة 315 ملي أمبير و بحسب سامسونج فإن البطارية من شأنها أن توفر للمستخدم 24 ساعة من العمل .
نوفمبر 22

قد تكون قضية الخلاف القضائي الكبير مابين آبل وسامسونج، القضية القانونية التي حظيت بأعلى نسبة متابعة واهتمام من قِبل عشاق ومتابعي الأخبار التقنية، حيث أن هذا الخلاف الكبير يجري بين عملاقتين تسيطران على كامل أرباح سوق الهواتف الذكية تقريبًا، ولا تتركان إلّا الفتات للبقية.
هذا هو ما يمكن أن نسميه صراع العمالقة الممتد لأكثر من عامين، والذي كانت من أبرز لحظاته قيام المحكمة بفرض غرامة على سامسونج تبلغ أكثر من مليار دولار أمريكي. السبب طبعًا هو أن المحكمة وجدت بأن ادّعاءات آبل قيام سامسونج بالتعدّي على براءات اختراعها هي ادّعاءات صحيحة.
لكن المحكمة قامت لاحقًا خلال آذار/مارس من العام الحالي بتثبيت حوالي 600 مليون دولار من هذه الغرامة بعد أن وجدت القاضية بأن هيئة المحلفين اتّبعت معايير وحسابات غير دقيقة في حساب الغرامة المفروضة على سامسونج، أما المبلغ المتبقي من الغرامة وهو حوالي 450 مليون دولار فقد تم تأجيل النظر فيه وإعادة حساباته إلى المحكمة التي أصدرت قرارها اليوم.
من جهتها قالت سامسونج بأنها يجب أن تدفع 52.7 مليون دولار فقط من أصل المبلغ، في حين قالت آبل أنها تستحق 379.8 دولار، لكن قرار المحكمة جاء بأنه يتوجب على سامسونج دفع حوالي 290 مليون دولار لآبل، وهو رقم أعلى بكثير مما كانت سامسونج تطمح إليه، مما يرفع القيمة الإجمالية والنهائية التي يتوجب على سامسونج دفعها إلى حوالي 900 مليون دولار.
نظريًا، يمكن للشركتين الآن الاعتراض على الحكم مرة أخرى، لكن يُعتقد بأن سامسونج وآبل قد قررتا الوقوف عند هذا الحد وإنهاء المحاكمة بهذا الشكل. لكن للأسف فهذا ليس نهاية الصراع القضائي مابين سامسونج وآبل، فتلك القضية كانت تتعلق بعدة أجهزة قديمة من سامسونج، لكن توجد محاكمة جديدة ستبدأ العام القادم تتضمن خلافًا على انتهاك براءات الاختراع مابين الشركتين، هذه البراءات تتعلق بأجهزة أحدث مثل Galaxy S3 و Note 2 و iPhone 5، حيث تمتلك كل من الشركتين دعاوى ضد أجهزة الشركة الأخرى.
[CNet]

نوفمبر 21

إن كنت تعتقد بأن تقنية فتح الهاتف عبر بصمة الإصبع التي تبنّتها آبل في هاتف iPhone 5S وإتش تي سي في One Max هي تقنية تشكل نقلة نوعية في طريقة حماية هواتفنا، فربما قد تغير رأيك العام القادم حيث قد تبدو بصمة الإصبع تقنية قديمة ومملة!
السبب هو أن سامسونج تقدمت بطلب للحصول على براءة اختراع لتقنية متقدمة قامت بتطويرها تتيح التعرف على المستخدم من خلال إجراء مسح لقزحية العين. لماذا قزحية العين؟ لأنها بحسب سامسونج أكثر أمنًا ودقةً من بصمة الإصبع حيث تتميز بصمة القزحية بنمط أكثر تعقيدًا من نمط بصمة الإصبع، كما أن تزويرها شبه مستحيل مقارنةً ببصمة الإصبع التي توجد أساليب لنسخها أو لخداع أجهزة قراءة البصمة.

وتُعتبر التقنية التي تسعى سامسونج لتوفيرها، وهي مسح القزحية، أكثر تعقيدًا وتطورًا من التقنيات التي تعتمد على مسح الشبكية لكن سامسونج اختارتها لأنها أكثر دقةً وسرعةً، ولأنها أكثر قابلية للتنفيذ على الأجهزة الصغيرة مثل الهواتف الذكية وإن كانت مثل هذه التقنية ذات تكلفة عالية إلا أن سامسونج تمكنت على ما يبدو من تطويرها بطريقة مناسبة للهواتف الذكية من حيث التكلفة أو التنفيذ. كما تتميز هذه الطريقة أنها يمكن أن تعمل حتى لو كان المستخدم مرتديًا للنظارات أو العدسات اللاصقة.
وتعتمد التقنية التي طورتها سامسونج على باعث ضوئي صغير يقع في الجهة الأمامية للهاتف يقوم بإرسال شعاع من الضوء يستطيع قراءة بصمة القزحية ومقارنتها بالبصمة المخزنة في الجهاز. ما يفعله هذه الشعاع هو أنه يقوم عمليًا بالتقاط صورة للقزحية، لكنها تختلف عن الصور التقليدية التي يمكن أن تلتقطها بالكاميرا، حيث تكون هذه الصورة دقيقة للغاية إلى درجة أنه يمكن استخدامها لتمييز قزحية عين دونًا عن الأخرى.

أما عن موعد توفر هذه التقنية في هواتف سامسونج فلا توجد أية معلومات حاليًا، بعض الشائعات تحدثت عن قدوم هذه التقنية مع هاتف Galaxy S5 العام القادم، لكن هذا ليس مؤكدًا حتى الآن، فالكثير من الشركات تعمل على تسجيل براءات اختراع لكنها تجد لاحقًا بأن التقنيات التي قامت بتسجيلها غير عملية أو تحتاج إلى عد سنوات من التطوير قبل اعتمادها.
ما رأيك بمثل هذه التقنية؟ هل تعتقد أنها ستكون أفضل من تقنية التعرف على بصمة الإصبع؟ دعنا نعرف رأيك بابتكار سامسونج هذا ضمن التعليقات.
[Patent Bolt]

نوفمبر 19

أعلنت شركة سامسونج اليوم عن عدد الوحدات التي قامت بشحنها خلال الشهرين الماضيين من ساعتها الذكية Galaxy Gear، حيث وصل العدد إلى 800 ألف وحدة خلال الشهرين الماضيين.
ولكن هذا العدد يُعبر عن الساعات التي شحنتها سامسونج لتجار التجزئة، وليس عدد الساعات الذي تم بيعها بالفعل. كما أن الخبر انتشر في البداية على أن هذا العدد هو مبيعات سامسونج لـ Galaxy Gear، لكن الشركة أكدت بعد ذلك بأن المقصود هو عدد الوحدات التي تم شحنها، وبالتالي لا معلومات عن العدد الدقيق للساعات المباعة بشكلٍ فعلي.
في حال كان عدد الوحدات المباعة قريبًا من عدد الشحنات، فإن ساعة سامسونج الذكية ستكون الأعلى شعبية من بين الساعات الذكية الأخرى، ولكن تقارير انتشرت سابقًا، أشارت إلى أن عدد الوحدات التي باعتها سامسونج حوالي 50 ألف وحدة، إلا أن هذا الرقم ليس بالضرورة صحيحًا.
على أي حال، ساعة Galaxy Gear لا يزال أمامها الوقت والفرصة للانتشار بشكلٍ أكبر، وخاصة أنها لم تكن متوافقة إلا مع هاتف Galaxy Note 3 عند طرحها لأول مرة، أما الآن، فإن الشركة تعمل على إرسال تحديثات لأجهزتها ليصبح بإمكان هذه الأجهزة الاتصال مع الساعة، وبالتالي يمكن لأصحاب الأجهزة المختلفة التفكير في الحصول على Galaxy Gear.
يُذكر أن ساعة Galaxy Gear تملك شاشة بقياس 1.63 إنش من نوع Super AMOLED بدقة 320×320 بيكسل، وتحتوي على كاميرا بدقة 2 ميغابيكسل مُدمجة ضمن الإطار، وتعمل بمعالج بتردد 800 ميغاهرتز وتحتوي على 4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية و 512 ميغابايت من الذاكرة العشوائية وبطارية بسعة 314 ميلي أمبير.
[Android Police]

نوفمبر 19

حصل هاتف سامسونج الشهير Galaxy S III مؤخرًا على تحديثٍ جديد ينقله من نسخة أندرويد 4.1.2 إلى 4.3 (جيلي بين)، حيث وصل في البداية إلى إيرلندا، ومن ثم وصل لعدة مناطق أخرى ومنها بريطانيا. ولكن للأسف، العديد ممن قاموا بتجربة التحديث الجديد واجهوا مشاكل عديدة، مما اضطر سامسونج إلى إيقاف إرسال التحديث بشكلٍ مؤقت ريثما تقوم بإصلاح هذه المشاكل.
وفي بيانٍ مقتضب لسامسونج أرسلته لصالح موقع SamMobile، أوضحت الشركة بأنها تقوم حاليًا بالتحقيق في المشاكل التي واجهت مستخدمي Galaxy S III بعد تحديث أندرويد 4.3، وأكّدت أنها أوقفت إرسال التحديث مؤقتًا، بالإضافة إلى تأكيد التزامها بتزويد عملائها بأفضل تجربة استخدام ممكنة، وستستأنف إرسال التحديث في أقرب وقتٍ ممكن.
هذا وقد واجه مستخدمي Galaxy S III الذين حصلوا على التحديث الأخير؛ أو قاموا بتركيبه يدويًا، العديد من المشاكل، كان أبرزها مشكلة Wake up lag، والتي تؤدي إلى تأخر إيقاظ الجهاز بضع ثوانٍ عندما تكون الشاشة مطفأة، بالإضافة إلى مشكلة التجميد العشوائية، واستنزاف البطارية بشكلٍ كبير.
كما واجه البعض مشكلة في الصوت أثناء ربط الجهاز عن طريق البلوتوث في السيارة، ومشاكل أخرى مع تطبيق الموسيقا الرسمي من سامسونج، بالإضافة إلى تجمد الجهاز بعض الأحيان أثناء تلقي مكالمة، حيث تبقى الشاشة سوداء، وكذلك سوء إدارة ذاكرة الوصول العشوائية، مما جعل تعدد المهام أمرًا صعبًا للغاية.
بعض هذه المشاكل شاهدتها شخصيًا بعد تجربة التحديث الأخير، ومعظمها مزعجة بالفعل. من يملك الخبرة في تركيب الرومات، من الأجدر أن يقوم بإعادة النسخة السابقة ريثما تقوم سامسونج بإصلاح هذه المشاكل.
هذا وقد بدأت سامسونج اليوم بإرسال التحديث الرسمي لهاتف Galaxy Note II، والذي تم نقله أيضًا من أندرويد 4.1.2 إلى 4.3 بشكلٍ مباشر، وحتى الآن لا معلومات عن وجود مثل هذه المشاكل في تحديث نوت 2، ولكن من المفترض أن تكون المشاكل غير موجودة.
[SamMobile]

نوفمبر 18


تسربت أمس نسخة تجريبية من أندرويد 4.3 (جيلي بين) يتم اختبارها لهاتف Galaxy Note II من شركة سامسونج، والتي تحمل رقم البناء N7100XXUEMK4، والخاصة بالطراز GT-N7100.
هذه النسخة المسربة حديثًا عن طريق موقع SamMobile تُشير إلى اقتراب وصول التحديث بشكلٍ رسمي لهاتف جالاكسي نوت 2 خلال الأسبوع القادم، أو في وقتٍ أقرب من ذلك، وهذا يتوافق مع أنباء سابقة. كما أن النسخة المسربة هي الثانية الخاصة بهذا الهاتف، حيث سبق وتسربت نسخة أخرى تحمل رقم البناء N7100XXUEMI6، على أمل أن تكون النسخة الجديدة هي الأخيرة بالفعل.
وقد تم اختبار النسخة الجديدة لعدة أيام من قِبل المصدر، وأكّد بأنها مستقرة بشكلٍ جيد، وبأن سامسونج قامت بتحديث عناصر واجهة المستخدم الأساسية لتُماثل تلك المستخدمة في هاتفي Galaxy S4 و Galaxy Note 3، بالإضافة إلى العديد من الميزات المأخوذة من الهواتف المذكورة، مثل تطبيق Samsung Knox الذي يضيف العديد من الميزات الأمنية، وتطبيق Samsung Wallet لتخزين التذاكر والبطاقات الإلكترونية.
هذه النسخة المسربة متوفرة الآن للتثبيت على أجهزة Galaxy Note II من طراز GT-N7100، لكنها ورغم استقرارها تعد نسخة تجريبية، لهذا من الافضل انتظار وصول التحديث الرسمي التلقائي من سامسونج إلى هاتفك، والذي يُفترض أن يصل قريبًا جدًا. لكن بالنسبة للمستخدمين المحترفين الذين يرغبون بتثبيت النسخة، فطريقة التثبيت والنسخة موجودة ضمن رابط المصدر.
[SamMobile]

نوفمبر 16

نموذج من هاتف تجريبي عرضته سامسونج سابقًا يُظهر شاشة ملتفة بزاوية مائلة من أحد الجوانب
عندما أعلنت سامسونج قبل فترة عن هاتفها ذو الشاشة المنحنية Galaxy Round، لم يكن الجهاز يقدم أقصى ما نطمح له مما يمكن أن تقدمه شاشة سامسونج المرنة المعروفة باسم Youm التي كانت الشركة قد استعرضت سابقًا قدرتها على الثني واللف، لكننا توقعنا أن الجهاز لم يكن إلا البداية مع هذه الشاشة المرنة.
بحسب تقرير نقله موقع Mashable فإن سامسونج تمتلك خططًا لإطلاق هواتف من سلسلة جالاكسي العام القادم بشاشة ذات ثلاثة جوانب، بحيث تلتف الشاشة الرئيسية على جانبي الجهاز بشكل يسمح بقراءة الرسائل والمعلومات الأخرى من الزاوية، وذلك بحسب معلومات نشرها أشخاص على اطّلاع بالمشروع.
الهاتف المذكور سيستخدم نسخة محسنة من شاشة سامسونج المرنة المعروفة باسم Youm التي طرحتها سامسونج في هاتفها ذو الشاشة المنحنية Galaxy Round، ومن المتوقع أن يتم استخدام النسخة المحسنة من الشاشة في سلسلة S أو Note من هواتف الشركة، أو قد يتم طرح الهاتف ضمن سلسلة جديدة.
ولم تحدد سامسونج بعد جدولًا زمنيًا محددًا لإطلاق الجهاز الجديد، إلا أن أحد المطّلعين على الموضوع ذكر بأن الجهاز قد يصل إلى الأسواق خلال النصف الثاني من العام القادم.
يُذكر أن الشركة كانت قد استعرضت سابقًا نموذجًا من نسخة تجريبية من هاتف يقدم شاشة ملتفه من طرف واحد قالت الشركة أنها مفيدة لعرض شريط من المعلومات قد يتضمن الرسائل أو الأخبار أو معلومات أخرى مثل أسعار الأسهم وغير ذلك.
لا ندري مدى فائدة فكرة الاستخدام هذه، لكن من المبكر أن نحكم عليها قبل أن نرى تنفيذها الفعلي في هاتف سامسونج العام القادم.
[Mashable]

نوفمبر 11


كانت سامسونج قد أكدت سابقًا بأن هاتفها القوي من العام الماضي Galaxy Note II سيحصل بالتأكيد على نسخة أندرويد 4.3 عبر تحديث قادم يدعم من بين ميزاته العمل مع ساعة Galaxy Gear. ورغم أن الشركة بدأت بالفعل إرسال التحديث لهاتفي Galaxy S III و Galaxy S4 إلا أن Note II ما زال على قائمة الانتظار.
بحسب موقع SamMobile فإن تحديث أندرويد 4.3 لجهاز Note II قد وصل بالفعل إلى مراكز خدمة سامسونج وذلك في نسخته النهائية، وتمكن أحد المستخدمين في الهند من تحديث هاتفه عبر أحد مراكز خدمة سامسونج المحلية بحسب صور أرسلها للموقع.

التحديث الذي يحمل رقم البرنامج N7100XXUEMJ9 هو التحديث النهائي الذي أصبح جاهزًا كي يتم إرساله لأجهزة المستخدمين عبر الهواء أو عبر تطبيق Samsung Kies. وحاليًا لا توجد قائمة كاملة بالتغييرات التي يجلبها التحديث، لكنه بالتأكيد سيجلب نفس أو معظم الميزات التي جلبها نفس التحديث لهاتف S III مع تحسينات على ميزات S Pen والنوافذ المتعددة.
حاليًا لا توجد معلومات عن الموعد الفعلي لبدء وصول التحديث ولا معلومات عن موعد وصوله إلى الشرق الأوسط، لكننا سنعرف على الأغلب المزيد من المعلومات خلال الأيام القليلة القادمة.
[SamMobile]

نوفمبر 11
من المتوقع ان يتم اطلاق هاتف سامسونج جلاكسي اس 5 – Galaxy S5 – في بداية العام القادم حيث ظهرت اشاعات في وقت سابق تشير الى امكانية الكشف عن ذلك الهاتف الذكي في شهر يتاير من العام القادم وربما في معرض CES ليتم بعد ذلك اطلاق الجهاز في الاسواق العالمية في شهر فبراير ، أيضاً أكدت سامسونج وصولها إلى مراحل متقدمة في تطوير معالجها ذي معمارية 64 بت مما قد يعني أن هاتف Galaxy S5 سيصبح اول هاتف من سامسونج يحمل ذلك النوع من المعالجات.
سامسونج جلاكسي
الآن لدينا بعض التفاصيل المتعلقة بكاميرا هاتف Galaxy S5 المنتظر ، إذ يقال أن الهاتف سيأتي بكاميرا بدقة 16 ميغابيكسل تدعم تقنية ISOCELL التي تطورها سامسونج حاليا والتي تساعد في زيادة حساسية الضوء وتحسين جودة الصورة في ظروف الإضاءة الخافتة كبديلة لتقنية BSI التي تستعين بها حالياً ، فضلأً على أن حجم البكسل الواحد سيكون 1.12 ميكرون .
و لا توجد معلومات عما إذا كان مستشعر كاميرا هاتف Galaxy S5 سيحمل تقنية الثبات عند التصوير optical image stabilization أم لا .
نوفمبر 09


نشرنا سابقًا تسريب حصري يتعلق بحاسب Galaxy Note القادم، والذي حصلنا عليه من مصدر موثوق خاص بنا من أحد المكاتب الأوروبية لشركة سامسونج. كما أن بعض التقارير أكدت ما تحدثنا عنه حينها عن عزم شركة سامسونج طرح نسخة أكبر من حاسبها اللوحي Galaxy Note.
الجديد في هذا الموضوع هو مرور حاسب لوحي جديد عبر “لجنة الاتصالات الفدرالية” FCC يحمل الاسم الرمزي SM-P900، وكل الدلائل تُشير إلى أنه يعود لسلسة Note الشهيرة. وكانت تقارير أخرى أشارت إلى أن سامسونج تخطط لجلب الحاسب اللوحي الجديد الذي سيحمل شاشة بقياس 12.2 إنش في وقتٍ مبكر من العام القام.
ومن المفترض أن يأتي اللوحي الجديد مع قلم S-Pen الذي اعتدنا وجوده مع أجهزة هذه السلسلة، وسيتم بناء الجهاز بالاعتماد على Galaxy Note 10.1 إصدار 2014، مع معالج Snapdragon 800 وذاكرة وصول عشوائي 3 غيغابايت. وحسب تقارير سابقة، فإن الحاسب اللوحي المرتقب سيقدم شاشة بقياس 12.2 إنش وبدقة 2650×1600 بيكسل.
هل تعتقد أن حاسب لوحي بقياس 12.2 إنش -وهو أكبر لوحيات سامسونج بالمناسبة- سيكون خيارًا مناسبًا للمستخدم، أم أنه قياس مبالغ به بعض الشيء؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.
[Sam Mobile]

أحدث التعليقات