سبتمبر 30


إن كنت أحد مستخدمي أجهزة سامسونج، لابد وأن شاهدت ولو لمرة واحدة تطبيق التراسل ChatON المُنصب مسبقًا على معظم أجهزة هذه الشركة، كونه التطبيق الخاص بها والذي تعمل على تطويره منذ أواخر عام 2011 وحتى الآن.
اليوم أعلنت سامسونج أن عدد مشتركي هذا التطبيق قد تجاوز 100 مليون مشترك، حيث تضاعف العدد منذ شهر أيار/مايو الماضي، أي استطاعت الخدمة الحصول على 50 مليون مشترك جديد خلال أربعة أشهر فقط، فيما تطلب الأمر أكثر من سنة للحصول على أول 50 مليون مشترك، وبالتالي فإن الخدمة تلاقي رواجًا أكثر من السابق، وبالتأكيد سامسونج سعيدة بذلك.
وعلى الرغم من أن تطبيق الدردشة والتراسل ChatON يأتي مثبت بشكلٍ مسبق على هواتف شركة سامسونج؛ وهذا ما يعطيه دفعة قوية لكثرة مبيعات سامسونج، إلا أنه يمكن كذلك الحصول عليه مهما كان جهازك، وهو متوفر للعديد من أنظمة التشغيل الأخرى ولا يقتصر على أندرويد فقط.

ويتوفر تطبيق ChatON في 237 بلدًا مختلفًا حول العالم وبـ 63 لغة، حيث تقول سامسونج إن الخدمة حققت نموًا مطردًا في العديد من الدول، مثل الهند، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أوروبا والشرق الأوسط.
إن لم يسبق لك وقمت بتجربة ChatON، فليس من المشكلة إعطاء فرصة له، فهو لا يختلف كثيرًا عن ما يقدمه تطبيق واتساب وبعض التطبيقات المشابهة الأخرى، كما يقدم ميزات فريدة وجميلة أيضًا. ويمكنك الحصول على التطبيق عن طريق متجر غوغل بلاي مجانًا.
[Samsung]

سبتمبر 28


أعلنت سامسونج قبل أيام بأن الموعد قد حان لوصول ساعتها الذكية العاملة بنظام أندرويد Samsung Galaxy Gear إلى الأسواق العالمية. وبالفعل بدأت الساعة بالتوفر في مختلف الأسواق حول العالم منذ يومين تقريبًا. لكن يبدو أن الساعة تواجه مشكلة في الدخول إلى أراضي المملكة العربية السعودية بحسب ما أورد موقع “وَن هاز” نقلًا عن مصادر خاصة، وبحسب ما نقل عدد من المستخدمين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأرجعت المصادر سبب المنع إلى امتلاك الساعة لكاميرا مدمجة في جهتها الأمامية، مما قد يثير مخاوف استخدامها بشكل يؤدي إلى خرق خصوصية الآخرين. وبحسب الموقع فإن منع الجمارك السعودية دخول الساعة إلى أراضيها هو منع مؤقت حيث تقوم سامسونج حاليًا بإجراء مفاوضاتها مع الجمارك السعودية من أجل حل الخلاف.
تأتي كاميرا الساعة بدقة 2 ميغابيكسل مُدمجة ضمن الإطار وتستطيع التقاط الصور ومقاطع الفيديو عالية الوضوح بدقة 720p.
يُذكر أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية حيال الأنواع الجديدة من الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات والنظارات الذكية، ليست مطروحة للنقاش في عالمنا العربي فحسب، حيث يثير هذا الموضوع اهتمام الكثير من المستخدمين والهيئات المتخصصة بحماية خصوصية المستهلكين حول العالم.
وكان من أبرز القصص الأخيرة قيام أحد المقاهي في مدينة سياتل الأمريكية بمنع نظارة غوغل داخل المقهى رغم أنها لم تطرح رسميًا للبيع بعد، لكن يعتقد بأن العديد من الأماكن قد تضع قوانين مشابهة لاحقًا. إلا أن المدافعين عن هذا النوع الجديد من الأجهزة يقولون بأن من يريد التقاط الصور بهدف التلصص فهناك الكثير من الوسائل المتوفرة بالفعل، ولا يمكن اعتبار منع الساعات أو النظارات أو غيرها على أنه خطوة صحيحة لحماية الخصوصية.
يُذكر أن موقع أردرويد لم يتمكن من التأكد من هذا الخبر عبر مصادر مستقلة.
ما رأيك بمخاوف الخصوصية التي تثيرها الأجهزة التقنية القابلة للارتداء؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[OneHas]

سبتمبر 27

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.
يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن الشاشات المرنة وما ستضيفه إلى التكنولوجيا المستخدمة بشكلٍ يومي، واتّضح مؤخرًا أن سامسونج -وبعد عامين من تطويرها لشاشتها المرنة التي أطلقت عليها إسم Youm الخاصة بالهواتف الذكية- ستكشف عن أول هاتف بشاشة “منحنية” الشهر القادم.
وقال أحد المدراء في الشركة بأن الشاشة الجديدة المصنوعة من البلاستيك والكريستال السائل قوية بما فيه الكفاية بحيث ستكون غير قابلة للكسر لدى وقوع الهاتف على الأرض، كما أنها لا تحتاج إلى إطار محيط بها لحمايتها، ويمكن استخدامها لإنتاج هواتف ذات تصاميم فريدة.
كما أن شركة LG تعمل منذ فترة على تطوير شاشاتها المرنة الخاصة بها بهدف إنتاج هواتف تملك هذه التقنية، ولكنها حتى الآن لم تحدد موعدًا واضحًا للكشف عن أول الهواتف التي تقدم شاشة مرنة.
ولكن مفهوم الشاشة المرنة حتى الآن غير واضح للمستخدم، فالبعض يتوقع بأنه سيحصل على هاتف يملك شاشة تجعل منه قابلًا للثني، بينما يعلم البعض الآخر بأن الهاتف لن يكون كذلك، وإنما سيملك شاشة منحنية الأطراف من الجوانب وغير قابلة للكسر على أبعد تقدير.
نموذج تجريبي لهاتف بشاشة مرنة استعرضته سامسونج قبل أشهر
إن الحصول على هاتف قابل للثني لن يكون بهذه البساطة، فهو يتطلب -بالإضافة إلى الشاشة المرنة- بطارية مرنة، لوحة مرنة، هيكل مرن، وهذه التقنيات لم تُطرح حتى الآن بشكلٍ تجاري، رغم تطوير بعضها منذ فترة. حتى الآن قد تكون الشاشات المرنة مجرد “صرعة” لن تُفيد المستخدم بشكل عملي، إلا أنها قد تقدم فائدة أكبر مع تطور التكنولوجيا ومرور الوقت.
نقاشنا اليوم يدور حول تصورك لهذه التقنية وما ستقدمه في المستقبل القريب، والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هو تخيلك للاستخدام الأمثل لهذه الشاشات، سواءً في الوقت الحالي أم في المستقبل البعيد، وهل تعتقد أنها ستقدم فائدة عملية بالنسبة للمستخدم؟ أخبرنا رأيك ضمن التعليقات.

سبتمبر 27
ظهرت مؤخرا اشاعة تفيد بدء شركة سامسونج باختبار تحديث اندرويد 4.3 على هاتفها سامسونج جالاكسي S4، بالإضافة إلى بعض الأجهزة الأخرى والآن يبدو اننا حصلنا على بعض المعلومات المتعلقة بتحديث اندرويد 4.3 لهاتف جالاكسي S3.
تحديث اندرويد 4.3 لهاتف جلاكسي اس 3
ووفقا لتقرير ظهر يوم امس فمن المتوقع ان يصل تحديث اندرويد 4.3 الى هاتف سامسونج جالاكسي S4 في وقت ماخلال شهر اكتوبر بينما سيصل نفس التحديث الى هاتف جالاكسي S3 في شهر نوفمبر.
والى جانب هاتف جالاكسي S3 فانه من المتوقع ان يصل التحديث الى جالاكسي نوت 2 في نفس الشهر وبالطبع هذا لم يتم بعد تأكيده من قبل شركة سامسونج.
سبتمبر 26


أعلنت شركة سامسونج أمس بأن هاتفها الأخير Galaxy Note 3 قد بدأ بالتوفر في 58 دولة حول العالم. هذا خبر جيد لمن كانوا ينتظرون طرح الجهاز. لكن إن كنت تفكر بطلب الجهاز من الخارج لأنك لا تريد انتظار توفره في بلدك أو لأنه أرخص سعرًا، ننصحك بالانتظار قليلًا ريثما تتضح الأمور، حيث يبدو بأنك لو طلبت الجهاز من أوروبا أو الولايات المتحدة، فإن الجهاز قد لا يعمل هنا في الشرق الأوسط أو في أي منطقة أخرى إلا بعد مراجعة الوكيل الرسمي للشركة في بلدك.
هذا الأمر ظهر أمس عندما تم طرح الجهاز للبيع في الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تبين بأن علبة الجهاز في بريطانيا تحمل ملصقًا يقول بأن هذا الجهاز لن يعمل إلا مع شريحة هاتف تابعة لشركة أوروبية، وكذلك الأمر بالنسبة للنسخة الأمريكية من الجهاز التي تحمل ملصقًا على العلبة يقول بأن الجهاز متوافق فقط مع شرائح الهاتف الأمريكية. هذا يعني بأن أجهزة Galaxy Note 3 مُقفلة بحسب المنطقة (وليس بحسب الدولة). أي أن النسخة المباعة في أي بلد أوروبي يمكن أن تعمل في الدول الأوروبية فقط لكنها لن تعمل في الشرق الأوسط أو في شرق آسيا على سبيل المثال.

للتوضيح، نحن لا نتحدث هنا عن النسخ (المُقفلة) على مُشغل واحد فقط والتي يمكن أن تشتريها مع عقد لمدة عام أو عامين، بل نتحدث عن النسخ العالمية (المفتوحة) والتي من المفترض أن تعمل مع أي شبكة GSM في العالم، لكن لسبب غير واضح قامت سامسونج بقفل هاتفها الأخير على مستوى المنطقة المُباع فيها.
ويبدو بأن هاتف Galaxy Note 3 ليس هو الجهاز الوحيد المقفل بحسب المنطقة، حيث أكدت شركة سامسونج في ألمانيا اليوم بأن أي جهاز تم تصنيعه بعد نهاية شهر تموز/يوليو 2013 من الأجهزة التالية: Galaxy S3 و Galaxy Note II و Galaxy S4 و Galaxy S4 Mini هو جهاز مقفل بحسب المنطقة.
لكن ماذا لو اشتريت هاتفك من الشرق الأوسط وكان الهاتف مُقفلًا على هذه المنطقة وأردت السفر إلى أوروبا؟ حينها لا توجد مشكلة بحسب ما أكدت شركة سامسونج في فرعها بسويسرا، بمعنى أنك لو اشتريت الهاتف من السعودية مثلًا وقمت بتفعيل الجهاز بوضع شريحة سعودية، ثم سافرت إلى أوروبا، ستبقى قادرًا على استخدام الهاتف في أوروبا مع أي شريحة هناك. لكن لو اشتريت الهاتف من أوروبا ولم تستخدمه، ثم عدت به إلى السعودية (أو طلبته عبر آمازون) وقمت بوضع شريحة سعودية، حينها لن يعمل الهاتف، بمعنى أنه لن يكون قادرًا على استقبال وإجراء المكالمات الهاتفية. بمعنى أنك تحتاج إلى تفعيل الهاتف لمرة واحدة فقط بوضع شريحة تابعة للمنطقة التي اشتريت الهاتف منها، حينها يمكن للهاتف أن يعمل في أي منطقة أخرى. لكن استيراد الهاتف من بلد وتفعيله في بلد تابع لمنطقة أخرى يعني أن الهاتف لن يعمل. لكن هذه ليست بالمصيبة، إذ قالت سامسونج أنك تستطيع فتح قفل الهاتف مجانًا بالتوجه إلى أحد مراكز خدمة سامسونج الرسمية في بلدك.
لكن لماذا كل هذا التعقيد؟ لماذا تلجأ سامسونج إلى تعقيد عملية تشغيل هواتفها في حال تم تفعيلها في منطقة غير المنطقة المخصصة لبيعها؟ حتى الآن لا ندري ولا يوجد أي تبرير رسمي من سامسونج. لكن تشير التوقعات بأن سامسونج فعلت ذلك لمنع استغلال أجهزتها فيما يعرف بالسوق الرمادية، وهم التجار الذين يقومون باستيراد الهواتف من منطقة، ثم بيعها في منطقة أخرى والاستفادة من الفروقات بالسعر. لكن طالما ما زال بالإمكان فتح الهاتف مجانًا لدى فروع شركة سامسونج فهذا يعني بأن الشركة لم تمنع السوق الرمادية، لكنها ربما جعلت الأمور أصعب.
على أية حال يبدو على الأغلب بأن فتح قفل الهاتف هو عملية برمجية لا أكثر، ولابد أن يتوصل المطورون إلى أساليب سهلة تتيح لأي كان فتح الهاتف ليعمل في أي منطقة. لكن حتى الآن سننتظر أي تصريح رسمي من سامسونج يشرح سبب اللجوء إلى هذه الاستراتيجية.
[Android Authority]

سبتمبر 26

عندما أعلنت سامسونج عن ساعتها الذكية Galaxy Gear، كان هناك مشكلة مزعجة بالنسبة لكثير من أصحاب هواتف سامسونج الحديثة، وهي عدم توافقية هذه الساعة إلى مع أجهزة تعمل بنظام أندرويد 4.3، أي حتى الآن تتوافق مع هاتف Galaxy Note 3 فقط. وكلنا يعلم أن هناك الكثير من عملاء سامسونج يملكون هواتف عالية المواصفات مثل Galaxy S4 و Galaxy S III و Galaxy Note II، لكنهم حتى الآن لم يحصلوا على التحديث الأخير من أندرويد، وبالتالي غير قادرين على استخدام الساعة الجديدة مع هواتفهم.
إلا أن رئيس التسويق لقسم المحمول في سامسونج، لي دون جو، ألمح إلى موعد التحديث القادم لهذه الأجهزة في حديثٍ له مع صحيفة Korea Times، حيث أشار إلى أن هاتف Galaxy S4 سيصبح بالإمكان اقترانه مع ساعة Galaxy Gear في غضون الشهر القادم، تشرين الأول/أكتوبر، وبالنسبة لهاتفي Galaxy S III و Galaxy Note II فإن التحديث سيكون متاحًا لهم في نهاية العام خلال شهر كانون الأول/ديسمبر.
ويعود السبب لعدم قدرة وصل ساعة سامسونج الجديدة مع الهواتف التي تعمل بنسخة أندرويد أقل من 4.3 هو لاعتمادها على تقنية Bluetooth 4.0 LE، والتي تعتبر ميزة جديدة أضافتها غوغل إلى النسخة الأخيرة من أندرويد، مما يعني أنك بحاجة إلى هاتف يعمل بنسخة 4.3 (جيلي بين) لكي تتمكن من ربط الساعة مع الهاتف.
بالتأكيد هذا الأمر مهم لأصحاب هواتف Galaxy S4 و Galaxy S III و Galaxy Note II، سواءً كانوا يخططون للحصول على Galaxy Gear أم لا، فهم بالتأكيد ينتظرون التحديث الجديد بفارغ الصبر.
وعلى صعيدٍ آخر، نفى نائب الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق في سامسونج، يونع هي، الشائعات التي تتحدث عن عزم الشركة طرح إصدار ثاني من ساعة سامسونج الذكية Galaxy Gear 2 خلال العام القادم.
على أي حال، يبدو أن التحديث الذي طال انتظاره من مستخدمي أجهزة سامسونج قد أصبح قريبًا، كما يبدو أن سامسونج ستقوم بتجاوز تحديث 4.2.2 بالنسبة لأجهزتها القديمة، وستقوم بشكلٍ مباشر بطرح التحديث الأخير، ولكن في نهاية هذا العام، أي ستكون غوغل قد طرحت النسخة التالية 4.4 (كيت كات) إن صحت الشائعات.
[Korea Times]

يونيو 17
قامت شركة GoldGenie بتصنيع نموذج من هاتف Samsung Galaxy S4 مطلي بالذهب أو البلاتينيوم أو الذهب الوردي بعد أن قامت الشركة سابقاً بإنتاج نماذج من أجهزة آبل مطلية بالذهب.

وستوفر الشركة نموذجين من الهاتف، واحدا باللون الأبيض والآخر بالأسود، وهو اللون الذي سيظهر في واجهة الجهاز وخلفيته، وسيصل سعر هذه النماذج من Galaxy S4 إلى حوالي 2600 دولار أمريكي، وهو أكثر من أربعة أضعاف السعر الأصلي للهاتف، وبالتأكيد ستكون هذه النماذج مفتوحة على جميع شبكات الاتصال.
وتأتي هذه النسخة بمساحة تخزين 16 جيجابايت وببقية مواصفات الهاتف الأصلية، وحسب ما هو واضح في موقع الشركة، فإن نماذج Galaxy S4 المطلية بالذهب قد نفذت في الوقت الحالي، وهي غير متاحة للطلب.
يذكر أن الشركة تقدم العديد من المنتجات المطلية بالذهب بما فيها الساعات والأسلحة والأجهزة الإلكترونية.

يونيو 16


قد يكون الأمر غريب بعض الشيء، ولكن لهواة الترف والفخامة، قامت شركة GoldGenie بتصنيع نسخ من هاتف Samsung Galaxy S4 مطلية بالذهب أو البلاتينيوم أو الذهب الوردي، والتي ستكون مرتفعة السعر بالتأكيد، وتُجاري أجهزة آبل التي قامت نفس الشركة بإنتاج نسخ مطلية بالذهب منها.
الشركة ستوفر نسختين من الهاتف، واحدة باللون الأبيض والأخرى بالأسود، وهو اللون الذي سيظهر في واجهة الجهاز وخلفيته، وسيصل سعر هذه النسخة من Galaxy S4 إلى حوالي 2600 دولار أمريكي، وهو أكثر من أربعة أضعاف السعر الأصلي للهاتف، وبالتأكيد ستكون هذه النسخة مفتوحة على جميع شبكات الاتصال.
وتأتي هذه النسخة بمساحة تخزين 16 غيغابايت وببقية مواصفات الهاتف الأصلية، وقد يكون أثقل من حيث الوزن، ولكن لا بأس، فوزنه من ذهب! وحسب ما هو واضح في موقع الشركة، فإن نسخ Galaxy S4 المطلية بالذهب قد نفذت في الوقت الحالي، وهي غير متاحة للطلب.

هل تعتقد أنك قد تسعى يومًا ما للحصول على Galaxy S4 أو أي هاتف آخر مطلي بالذهب؟ دعنا نعرف من خلال التعليقات.
[GoldGenie]

يونيو 15
أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات اليوم عن الإطلاق الحصري لأحدث أجهزة مودم لاسلكية من “هواوي” تعمل بتقنية الجيل الرابع وتؤمن اتصالاً فائق السرعة بالإنترنت يصل إلى 150 ميجابت في الثانية.

وتقدم اتصالات أجهزة مودم WiFi، وأجهزة مودم USB متوافقة مع شبكتها للجيل الرابع والتي تؤمن أسرع اتصال وأوسع تغطية في الدولة. وستتوفر هذه الأجهزة الجديدة في جميع مراكز أعمال اتصالات اعتباراً من يوم الاثنين الموافق 17 يونيو 2013.
ويعتبر جهاز مودم WiFi المتوافق مع شبكة الجيل الرابع، أحدث أجهزة الإنترنت اللاسلكية عالية الأداء لدى “اتصالات” ويسمح للمستخدمين بالتمتع باتصال متعدد وفائق السرعة بشبكة الإنترنت، ويمكن لهذا الجهاز أن يتيح اتصالاً مشتركاً لعشرة أشخاص معاً عن طريق أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الخاصة بهم، وبالإضافة إلى توافقها مع شبكة الجيل الرابع يمكن أن تعمل هذه الأجهزة على شبكة الجيل الثالث.
بينما يوفر جهاز مودم USB المتوافق مع شبكة الجيل الرابع والمستخدم مع الحواسب إمكانية الاتصال الفردي بسهولة ويسر من أي مكان عبر الحاسب الشخصي أو الحواسب المحمولة بما يسهل العمل والاتصال والترفيه من أي مكان وفي أي وقت.
وتتوفر الأجهزة الجديدة بسعر899 درهم إماراتي لأجهزة مودم WiFi، و799 درهم لأجهزة مودم USB، ولكن “اتصالات” توفر هذه الأجهزة مجاناً في حال إبرام عقد اشتراك سنوي بباقة بياناتي التي تقدم 20 جيجابايت من البيانات شهرياً مقابل 449 درهم.
كما يمكن للمستخدمين أيضاً الحصول على الأجهزة بسعر مخفض من خلال الاشتراك بباقة بياناتي التي تمنح 1 جيجابايت شهرياً مقابل 99 درهم أو باقة بياناتي التي تقدم 5 غيغابايت شهرياً مقابل 249 درهم على أن يكون الحد الأدنى للاشتراك ستة أشهر مع خصم إضافي للمشتركين لمدة عام
ويأتي هذا الإطلاق الحصري في أعقاب سلسلة من الأجهزة الحصرية المتوافقة مع شبكة الجيل الرابع التي كانت “اتصالات” أطلقتها ومن بينها الهاتف الذكي BlackBerry Q10 وجهاز Galaxy S4 .
يشار إلى أن “اتصالات” هي صاحبة السبق في تقديم أحدث الخدمات حيث كانت أول مشغل في المنطقة يطلق شبكة الجيل الرابع للاتصالات المتحركة والتي تغطي 80% من المناطق المأهولة في الدولة، فضلاً عن الاستثمار الهائل في شبكة الألياف البصرية والذي تجاوز 19 مليار درهم ووضع دولة الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً من حيث ربط المنازل بشبكة الألياف الضوئية.
يونيو 13


قد تكون سامسونج مشغولة في الفترة الأخيرة بإصدار الكثير من الأجهزة بمختلف أشكالها، إلا أن ذلك لا يبرر تأخر إرسال التحديثات لأصحاب الأجهزة التي لا تزال في مقدمة أجهزة سامسونج، ومن هذه الأجهزة Samsung Galaxy S III و Samsung Galaxy Note II، والذي يبدو أن تحديث أندرويد 4.2.2 سيتأخر بالوصول إليهما قليلًا.
أخبار عديدة تُشير إلى أن سامسونج ستضيف إلى هذين الهاتفين بعض ميزاتها الحديثة التي جاءت أساسية على هاتفها الأخير Galaxy S4، مثل smart pause و smart scroll، إلا أن الأمور لا تسير كما هو مخطط لها على ما يبدو. وقد رأينا قبل فترة تسرب لتحديث أندرويد 4.2.2 لهاتف Galaxy S III، ولكن لم يكن التحديث الرسمي على أي حال.
وحسب ما ذكر موقع Sam Mobile المعني بقضايا شركة سامسونج في حسابه على تويتر، فإن التحديث لهاتفي Samsung Galaxy S III و Samsung Galaxy Note II سيتأخر، ويعود سبب ذلك هو إضافة ميزات جديدة وتغييرات عديدة على واجهة سامسونج TouchWiz لكلا الجهازين.
وللأسف لا معلومات محددة حول الموعد المتوقع لوصول النسخة الأخيرة من أندرويد إلى الهاتفين؛ والتي كان من المفترض أن تصل في غضون الشهر الماضي والحالي، ولكن لا بد أن لا يتأخر ذلك كثيرًا، خصوصًا أن هاتف سامسونج الأخير Galaxy S4 يتمتع بآخر نسخة من نظام أندرويد، وليس من المفترض أن تواجه سامسونج صعوبة كبيرة في تعديل واجهة TouchWiz لهواتفها القديمة.
يُذكر أن معظم نسخ هذين الهاتفين قد وصلهما تحديث أندرويد 4.1.2، وبالتالي فإن مستخدمي هذه الأجهزة قد تذوقوا طعم جيلي بين مبدأيًا، وهم بانتظار تذوق المزيد من الميزات الخاصة بشركة سامسونج، والتي قد تستحق بعض الانتظار.
[Android Community]

أحدث التعليقات