تفاصيل جديدة عن جهاز جالاكسي أس 4 القادم
Samsung التعليقات على تفاصيل جديدة عن جهاز جالاكسي أس 4 القادم مغلقة2013 4 Galaxy S IV.

.
4.99 Super AMOLED Full HD. 441ppi 2 () .
13 12 . 3 8 . Excellent SEO service . 2 8 13 () LG Optimus G 2.
.
4 2013 .
2013 4 Galaxy S IV.

.
4.99 Super AMOLED Full HD. 441ppi 2 () .
13 12 . 3 8 . Excellent SEO service . 2 8 13 () LG Optimus G 2.
.
4 2013 .
إن كنت تعتقد بأن أربع أنوية هي قوة تزيد عن اللزوم في الهاتف، فلدى سامسونج رأي مختلف. إذ وفقاً لتقرير صدر اليوم، تعتزم سامسونج في شباط/فبراير القادم الكشف عن شريحة بثماني أنوية من معمارية ARM.
في الحقيقة، لا يمكن اعتبار الشريحة الجديدة على أنها معالج جديد ثماني النواة، بل تتألف الشريحة تقنياً من معالجين رباعيي النواة، وفقاً لتصميم وضعته ARM نفسها وستكون سامسونج على ما يبدو أول من يقوم بتنفيذه. يحمل هذا التصميم إسم “كبير.صغير” big.little، وسنعرف سبب هذه التسمية حالاً.
يجمع هذا التصميم شريحة ARM A7 رباعية النواة بتقنية تصنيع 28 نانومتر وبتردد 1.2 غيغاهرتز مع شريحة A15 رباعية النواة بتردد 1.8 غيغاهرتز مع كاش من الدرجة الثانية L2. الفكرة من هذا التصميم هو أن المعمارية القديمة A7 خفيفة على البطارية، بينما تتمتع المعمارية الأحدث A15 بالقوة العالية لكنها أيضاً تستهلك الطاقة بشكل أكبر.
عند جمع الشريحتين، سيتم الاعتماد على الشريحة الأضعف (الموفّرة للبطارية) لأداء المهام الخفيفة المعتادة (التطبيقات العادية، تصفح الويب، .. الخ)، لكن عند المهام التي تحتاج إلى قوة مثل تشغيل الألعاب الضخمة، سيتم الاعتماد على شريحة A15 القوية.
هل هذا يعني بأن جالاكسي إس 4 سيحمل هذه الشريحة؟ لا يمكننا أن نتأكد من ذلك، فمعالج Exynos 5 الذي شاهدناه في حاسب Nexus 10 ما زال حديثاً، كما أن الإعلان عن المعالج في فبراير القادم لا يعني بالضرورة توفره في السوق فوراً. لكن يمكن أن نتوقع بأن نرى العام القادم عدداً من المعالجات التي تعتمد على نفس الفكرة من شركات مختلفة.
[EETimes]
ضمن الاستعدادات للجولة القادمة بين عملاقتي التكنولوجيا سامسونج وابل يوم السادس من شهر ديسمبر الوشيك، طالبت سامسونج بالإطلاع على تفاصيل اتفاق ابل مع HTC المبرم منذ ايام.

فقد توجهت سامسونج الى المحكمة بطلب اتاحة الفرصة امامها للإطلاع على كافة تفاصيل الاتفاق الذي وقعته شركتا ابل وHTC الذي ينص على الهدنة بينهما لمدة عشرة اعوام يسمح خلالها لكل من الشركتين باستخدام براءات اختراع الاخرى.
إلا ان معلومات تسربت من هذا الاتفاق المحاط بالتكتم الشديد مفادها ان شركة HTC ستدفع لشركة ابل من 6 الى 8 دولارات عن كل جهاز تبيعه بسبب استخدام ابتكارات تعود لشركة ابل في تصنيعه.
وعلى ضوء هذا تسعى سامسونج حاليا الى الحصول على تفاصيل هذا الاتفاق كي ترى هل هو يشمل براءتين للابتكارات مسجلتين تحت رقم 381 ورقم 915 ، لأن هذين الاختراعين يعتبران محور النزاع القضائي بين ابل وسامسونج الذي سيتم التداول فيه يوم السادس من الشهر القادم. وعليه تريد سامسونج الاطلاع على الاتفاق لما له من علاقة بقضيتها مع ابل، وليس كما اعتقد البعض بانها تسعى الى التوصل الى اتفاق مع ابل.
فقد سبق ان صرح رئيس شعبة الاجهزة النقالة الذكية في سامسونج ان شركته لا تفكر اطلاقا بالتفاوض مع ابل حول أي من القضايا المتنازع عليها وانه يترك الامر للساحة القضائية.
واسندت سامسونج طلبها الموجه الى المحكمة بالقول إن تكتم ابل على لائحة براءات اختراعها يخلق مشكلة لا يمكن التغلب عليها عند طرح اي جهاز جديد. لأن هذا يعني ان تأتي ابل بعد ذلك وتدعي بأن هذه التكنولوجيا مسجلة باسمها دون ان يكون لأي شركة منافسة مسبقا الاطلاع على ما هو مسجل باسمها كي تتجنبه.
من ناحية أخرى سمحت المحكمة لكل من سامسونج وابل بإدراج نماذج اجهزة جديدة ضمن ملفات الدعاوي التي ترفعها كل منهما ضد الاخرى. فشملت سامسونج في دعواها جهاز الايفون 5 بينما ضمن ابل دعواها ضد سامسونج بنموذج جالاكسي اس 3.
تتردد منذ فترة اخبار عن ان سامسونج تعمل على تطوير نوع جديد من الشاشات من نوع Super AMOLED بقدرات Full HD ودقة عرض فائقة الجودة، وقد توفرت معلومات اضافية اوردها موقع كوري متخصص بالتكنولوجيا.

وحسب ما ورد أيضا من معلومات فإن خبراء سامسونج سينتهون من تطوير الشاشة المذكورة في يناير القادم وستكون دقة العرض فيها 1080 بيكسل، على ان يتم استخدامها بعد ذلك بعدة اشهر في الهاتف القادم من سلسلة جالكسي.
وتقول التفاصيل المتداولة ان هذا النوع من الشاشات سيعرض ضمن معرض CES 2013 في يناير القادم في لاس فيغاس وسيتاح للإنتاج العام خلال الربع الاول من العام 2013.
ورغم انه لا يمكننا الاخذ بهذه المعلومات على انها حقيقة خالصة، ولكننا على ثقة بأنه في حال صدقت هذه المعلومات فإن اول الاجهزة التي ستستخدم هذا النوع الجديد من الشاشات سيكون جهاز سامسونج القادم وهو بلا شك جالاكسي أس 4.
ويقول ذات المصدر ان الهاتف التالي من سامسونج سيكون مزودا بشاشة قطرها 4.99 بوصات وهي بكثافة عرض غير مسبوقة تصل 441 ppi. ويتوقع ان يظهر جهاز جالاكسي أس 4 خلال أشهر الربيع القادم.
يشار الى ان شاشة قطرها 5 بوصات ليس بالأمر الجديد في ساحة الاجهزة الذكية رغم ان ما ظهر لغاية الآن هو من نوع LCD وليس من نوع AMOLED . لكلا النوعين من التكنولوجيا انصاره وهو يعود الى اختيار المستخدم وما يفضل منهما.
بدأت سامسونج التي تعتبر الشركة الأكبر في مجال تصنيع الوحدات التخزينية من نوع فلاش، بإنتاج صنف جديد من هذه الذواكر بسعة 64 غيغابايت وبتقنية 10 نانومتر، وهذا سيؤدي إلى وحدات تخزينية نحيفة أصغر بنسبة 20 بالمئة من المستخدمة حالياً مما سيساعد على إنتاج هواتف وحواسب لوحية أكثر نحافةً.
وليس الحجم فقط هو ما يميز الذواكر الجديدة، إذ أنها تقدم أيضاً ضعف الأداء حيث تستطيع القراءة بسرعة 260 ميغابايت في الثانية والكتابة بسرعة 50 ميغابايت في الثانية، وبالتالي فهي أسرع عشر مرات من بطاقات التخزين الخارجية من الصنف Class 10 والتي تُعد الأسرع حالياً.
في الحقيقة، فهذه تحسينات كبيرة في السرعة، وخاصةً عند مقارنتها مع بطاقات التخزين الخارجية SD التي بدأت الكثير من الشركات تستغني عن وجودها في الهاتف. الأمر الجيد هو أن سامسونج لا تحتفظ بذواكرها التخزينية لنفسها إذ أنها تقوم ببيعها للكثير من الشركات الأخرى، وبالتالي فمن المتوقع أن تُستخدم هذه الذواكر عالية السرعة وصغير الحجم في عدد من الهواتف الذكية والحواسب اللوحية القادمة.
يسعى آخر مستخدمي الهواتف العادية، شيئا فشيئا الى التخلص من هذه الهواتف واقتناء هواتف ذكية ليواكبوا التكنولوجيا العصرية للاتصالات التي تمنحهم الكثير من الراحة والقدرات.

فلقد بيعت خلال الربع الثالث (فترة يوليو – سبتمبر) من العام الجاري كمية هائلة من الهواتف النقالة في العالم بلغ عددها نحو 428 مليون هاتف من بينها بلغ عدد الهواتف الذكية 169.2 مليون هاتف والباقي كان من الهواتف العادية التقليدية.
وإذا قارنا هذا المؤشر مع ما سبقه من مؤشرات فإننا نلاحظ قفزة واسعة تقدر بـ 46.9% حققتها نسبة مبيعات الهواتف الذكية خلال هذا الربع من العام مقارنة مع ما كانت عليه مجمل مبيعات هذه الهواتف من قبل على مستوى العالم.
ونشر معهد Gartner بيانات مبيعات الهواتف الذكية موزعة حسب نوع نظام التشغيل الذي يعتمده كل هاتف. وظهر في اللوائح التي نشرها المعهد (الجدول الاول) ان اجهزة الاندرويد كانت خلال الربع الثالث من العام الجاري الاكثر مبيعا والأكثر طلبا وسط المستخدمين الذي قرروا التخلي عن اجهزتهم النقالة العادية والالتحاق بعالم الهاتف الذكي.
وتشير المعطيات المذكورة الى ان نظام جوجل أي الاندرويد سيطر على 72.4% من مجمل الهواتف الذكية الجديدة التي تم بيعها في كل ارجاء العالم. وارتفعت هذه النسبة بفضل كمية جديدة لا بأس بها من هواتف الاندرويد خلال الفترة بين يوليو وسبتمبر بلغ مجملها 122.48 مليون هاتف اندرويد من هذه الزيادة (169.2 مليون هاتف).
وفي المرتبة الثانية وفق مؤشر المبيعات حسب نظام التشغيل المعتمد فيها، يأتي نظام iOS من ابل ونسبته 13.9% في حين بلغت نسبة نظام RIM المعتمد في اجهزة بلاكبيري 5.3% في حين بلغت نسبة نظام Bada الذي كانت تعتمد عليه سامسونج في بعض اجهزتها 3% وبلغت نسبة نظام Symbian لشركة نوكيا من هذه المبيعات 2.6% ونظام ويندوز فون التابع لمايكرسوفت 2.4% وغيرها من الانظمة الخاصة بالشركات الصغيرة ونسبتها مجتمعة لا تتجاوز 0.4%.

وإذا القينا نظرة على مبيعات كل شركة بعينها خلال فترة يوليو – سبتمبر من العام الجاري، أي توزيع مجمل المبيعات البالغ قرابة 428 مليون هاتف على الشركات المصنعة للهواتف الذكية فإننا نلاحظ صورة مثير للاهتمام.
في المرتبة الاولى بقيت وبلا منازع من حيث اكبر حصة في المبيعات شركة سامسونج وهي تحتل المرتبة الاولى عالميا في عدد الاجهزة التي تبيعها. في المرتبة الثانية تأتي شركة نوكيا، التي هبطت في السابق من المرتبة الاولى الى المرتبة الثانية وتحاول الآن الحفاظ على هذه المرتبة بفضل جهازها الجديد الذي طرحته من سلسلة Lumia.
في المرتبة الثالثة تأتي شركة ابل تليها الشركة الصينية الصاعدة ZTE ثم LG فالشركة الصينية الأخرى Huawi وغيرها من الشركات الظاهرة في اللائحة ادناه.


قبل أيام، أعلنت آبل وإتش تي سي توصلهما إلى تسوية لنزاعاتهما القضائية مدتها عشر سنوات، تلتزم فيها كل شركة بعدم رفع دعاوى قضائية على الشركة الأخرى. هذا جيد، لكن لدى سامسونج رأي آخر، إذ قالت على لسان رئيس قسم الهاتف المحمول في الشركة، أنه وبغض النظر عن تسوية إتش تي سي مع آبل، إلا أنه لا توجد لدى سامسونج نية لذلك.
في الواقع، وإن كنا نتمنى غير ذلك، إلا أن هذا غير مستغرب، فلا يمكن مقارنة سامسونج مع إتش تي سي من حيث الحجم، فتلك الأخيرة قبلت بالتسوية مع آبل اتقاءاً لشرورها، بينما لا يوجد شيء يدعو سامسونج (أكبر شركة لصناعة الهواتف في العالم) بأن تقبل بأي تسوية، ويبدو بأنها اتخذت قرارها: الحرب، ولا شيء غير الحرب!
هل أنت مع التسوية؟ أم ضدها؟

قفزت حصة أندرويد في سوق الهواتف الذكية إلى 72.4% خلال الربع الثالث من العام 2012، وذلك في ارتفاع من 52.5% خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك بحسب الأرقام الأخيرة التي نشرتها مؤسسة غارتنر اليوم.
وتُظهر الأرقام بأن معظم النمو جاء على حساب نظامي بلاك بيري وسيمبيان اللذين فقدا جزءاً كبيراً من حصتهما السوقية. أما iOS فقد تراجع من 15% في الربع الثالث من العام الماضي، إلى 13.9% خلال الربع الثالث من 2012، في حين نجح نظام ويندوز فون في زيادة حصته السوقية من 1.5% إلى 2.4%، كما ارتفعت نسبة نظام بادا من سامسونج من 2.2% إلى 3% خلال نفس الفترة.
أما على مستوى الشركات، فما زالت سامسونج تحتل الترتيب الأول حيث قفزت حصتها السوقية من 18.7% خلال الربع الثالث من العام الماضي إلى 22.9% خلال الربع الثالث من العام الحالي، تليها نوكيا التي تراجعت من 23.9% إلى 19.2%، وآبل صعدت من 3.9% إلى 5.5%.
يُذكر بأن آخر الأرقام من غوغل أشارت إلى وجود 1.3 مليون جهاز جديد بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً.
[Gartner]
كما ذكرنا عدة مرات سابقاً، فإن المنافسة العام القادم ستشتد بين الهواتف التي تحمل شاشات عالية التحديد بدقة 1080p، والتي ستقدم كثافة بيكسل عالية جداً لا مثيل لها. وقد أعلنت HTC بالفعل عن هاتف HTC J Butterfly بشاشة مماثلة، ونعلم بأن سوني تختبر جهازاً يحمل شاشة بنفس الدقة أيضاً.
بالطبع، سامسونج هي من أفضل شركات صناعة الشاشات على مستوى العالم، ولا بد من أن يكون لها نصيب من الكعكة. وبحسب تقارير متعددة قادمة من آسيا فإن الشركة تعتزم البدء بصناعة شاشات بدقة 1080×1920 بيكسل وذلك في بداية العام القادم 2013، وستقدم هذه الشاشات كثافة تربو على 400 بيكسل في الإنش.
يُذكر بأن جميع الشركات التي ستصدر هواتفاً تحمل شاشات بهذه الدقة، ستستخدم شاشات من نوع LCD، لكن سامسونج ستستخدم بالطبع تقنيتها الخاصة Super AMOLED. وبحسب التقرير فقد عرضت كل من LG وشركة Japan Display (شركة مملوكة لكل من سوني وهيتاشي وتوشيبا) على سامسونج استخدام شاشاتهما في أجهزتها القادمة، ظناً منهما -على ما يبدو- بأن سامسونج ستواجه صعوبة في إنتاج شاشات بهذه الدقة من نوع Super AMOLED، إلا أن سامسونج رفضت وقررت المضي قدماً في شاشاتها التي ستكون -على الأغلب- بقياس 5 إنش.
هل سنشاهد هاتف Galaxy S IV بشاشة 5 إنش بدقة 1080p ومن نوع Super AMOLED HD العام القادم؟ هذا ما سنعرفه العام القادم بالطبع!

ذكرت صحيفة الوول ستريت جورنال بأن شركة سامسونج قامت برفع أسعار معالجاتها التطبيقية التي تزود بها شركة آبل بنسبة 20%، وذلك بحسب مصدر كان مطلعاً على المفاوضات بين الشركتين. وبحسب المصدر فقد رفضت آبل في البداية، لكنها اضطرت إلى الموافقة بعد أن فشلت في العثور على مزود بديل يستطيع تلبية طلبها.
ووفقاً للتقرير، فإن آبل تشتري جميع معالجاتها الخاصة بإنتاج آيفون وآيباد من سامسونج بكمية قدرت بحوالي 130 مليون وحدة العام الماضي، وستتجاوز 200 مليون وحدة هذا العام. ويُذكر بأنه بين الشركتين عقد طويل المدى ينتهي في العام 2014، وكانت تقارير ظهرت الشهر الماضي قد ذكرت بأن آبل تبحث عن بديل لسامسونج، لكن يبدو بأنها لم تجد بديلاً مناسباً بعد.
ورغم وجود حرب طاحنة بين الشركتين في سوق الهواتف الذكية، إلا أن آبل تعتمد على سامسونج بشكل كبير في بعض العتاد المُستخدم في أجهزتها، وخاصةً المعالجات وذواكر الفلاش والشاشات.
آبل وسامسونج رفضتا التعليق على الخبر، لكن يبدو بأن سامسونج وجدت طريقة تسترد بها المليار دولار التي يتوجب عليها دفعها لآبل بسبب خسارتها في قضية براءات الاختراع الأخيرة.
[WSJ]
أحدث التعليقات