أبريل 23


رغم أن تطبيق فيسبوك الرسمي لأندرويد شهد تحسينًا كبيرًا من حيث الأداء منذ استغنت الشركة عن تقنية HTML 5 المستخدمة في بناء التطبيق القديم، إلا أن البعض ما زال يتمنى الحصول على تجربة استخدام أفضل من تلك التي يقدمها التطبيق الرسمي. قد يكون من المستبعد جدًا قيام فيسبوك بتصميم تطبيق جديد يعتمد على واجهات Holo، وهو الثيم الرسمي لواجهات تطبيقات أندرويد والتي تشجع غوغل المطوّرين على تبنيه في جميع تطبيقاتهم. لكن هذا لا يمنع وجود تطبيقات خارجية تقدم تجربة استخدام فيسبوك بأشكال مختلفة.
أحدث هذه التطبيقات هو Spatio الذي يهدف إلى تقديم أفضل تجربة لفيسبوك من خلال التطبيق المُصمم اعتمادًا على توصيات غوغل بهدف تقديم واجهات أكثر تكاملًا واندماجًا مع أندرويد، وأكثر خفة وسلاسة. ويبدو أن التطبيق يحقق بالفعل هذا الهدف رغم أنه ما زال ناقصًا عددًا من الميزات الأساسية كونه تطبيق جديد، لكنه يستحق بالتأكيد إلقاء نظرة.

التطبيق يمتلك واجهات جميلة وقياسية وهو سريع وسلس بالفعل كما تبين لي من تجربة سريعة، وهو يقدم تصميمين (ثيمين)، الفاتح والغامق، كما يدعم تعدد الحسابات، ويتيح وصولًا رئيسيًا لآخر المنشورات مع السماح بالطبع بالضغط على المنشور لمشاهدته بشكل كامل ضمن صفحة خاصة به مع الإعجاب والتعليق. كما يوفر صفحة خاصة لملفك الشخصي مع أزرار كبيرة وواضحة تتيح لك الانتقال إلى حائطك أو ملفك الشخصي وصورك وعرض قائمة بأصدقائك وصفحاتك.
وبالإضافة إلى إمكانية تحديث حالتك ورفع الصور، يقدم التطبيق ميزة مفيدة وهي دعم الإرسال حتى عند عدم توفر اتصال بالانترنت في هاتفك، وسيتم الاحتفاظ بالنص ثم إرساله تلقائيًا بمجرد عودة الاتصال. يتيح التطبيق كذلك مشاركة منشورات الآخرين والعثور على الأصدقاء والصفحات كما يدعم النشر على حسابك في تويتر بشكل متزامن مع النشر عبر فيسبوك من التطبيق.
للأسف لا يمكن الاعتماد على التطبيق بعد بشكل كامل، إذ ما زالت تنقصه ميزة المجموعات والرسائل والتنبيهات والمناسبات. كما أنه لا يقدم حاليًا أي ويدجتس لسطح المكتب. كما أنه يقدم شريطًا إعلانيًا في الأسفل قد يبدو مزعجًا بعض الشيء ولا توجد نسخة مدفوعة من التطبيق بعد وبالتالي لا يمكن إزالة الإعلان حاليًا.
لكن التطبيق يستحق التجريب ثم العودة إليه لاحقًا بعد إضافة الميزات فقد يكون بديلًا جيدًا عن تطبيق فيسبوك الرسمي لدى اكتماله.
تستطيع تحميل التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 23


عندما بدأت غوغل بتوزيع “نسخة المستكشف” Explorer Edition من نظارتها الذكية Google Glass، أطلقت تطبيقها الخاص بالتعامل مع هذه النظارة داخل متجر غوغل بلاي وهو MyGlass، وأظهرت التحليلات الأخيرة للنص البرمجي الخاص بهذا التطبيق باحتمالية وجود آلية تحكم بالنظارة عن طريق غمزة العين.
النص البرمجي أدناه يوضح أنه بإمكان المستخدم أن يقرر ما إذا كان يريد التحكم بكاميرا النظارة عن طريق الغمز أم يريد إيقاف ذلك. كما يبدو أن هناك عملية معايرة مدروسة لمنع الكاميرا من التقاط الصور في كل مرة يقوم مرتدي النظارة بإغلاق وفتح عينيه. ويعتقد أن يكون الأمر بحاجة إلى غمزة طويلة وبظروف محددة لتتمكن الكاميرا من التقاط الصور.

كما يلمح النص البرمجي إلى احتمالية التحكم بالنظارة عن طريق إيماءات الرأس، إلّا أن هذه التقنيات تبدو غير موجودة حتى الآن في نسخة المستكشف، وربما ستعمل غوغل على إدخالها لاحقًا إما في تحديثٍ لنسخة المستكشف أو عند طرحها لنسخة المستخدم النهائية.
إن صحت هذه الميزات، ستكون مفيدة جدًا للمستخدم الذي لم يرتاح لفكرة استخدام الأوامر الصوتية من أجل التحكم بنظارته، وذلك لاحتمال الوقوع في مواقف محرجة أمام الناس الذين من حوله وهم يشاهدوه يتحدث مع نفسه أو مع النظارة، وهو ما يبدو أمر غريب بعض الشيء في يومنا هذا.
هل تعتقد أن استخدام الأوامر الصوتية للتحكم في النظارة سيكون أمرًا محرج نوعًا ما؟ وهل تجد أن الاعتماد على غمزة العين وإيماءات الرأس مناسبة أكثر؟ دعنا نعرف رأيك من خلال التعليقات.
[Phandroid]

أبريل 23


أشار تقرير جديد نشره موقع SamMobile أن الجيل الثالث من سلسلة هواتف Galaxy Note التي تنتجها شركة سامسونج وهو Samsung Galaxy Note III سيحمل أول شاشة OLED مصنوعة من البلاستيك، والتي ستتميز بخفة وزنها مما سيسمح بتوفير مساحة أكبر للبطارية، إضافةً إلى أن هذه الشاشة ستكون مقاومة للكسر في حال تعرضت للسقوط.
وأوضح التقرير أنه من الممكن أن نشاهد هذا الهاتف في شهر آب/أغسطس القادم أثناء معرض IFA 2013، مع احتمال طرح الهاتف في الأسواق خلال الربع الرابع من نفس العام.
وفي حال حصلنا على شاشة رقيقة ومصنوعة من البلاستيك ومقاومة للكسر، فهل ستكون مقاومة للخدش في الوقت ذاته؟ وخصوصًا مع الاستعمال اليومي واستخدام S-Pen الذي اشتهرت به سلسلة نوت. في حال صحّت الشائعات، سيكون لدى سامسونج خطة للتغلب على هذه المخاوف بالتأكيد.
وفيما يتعلق بقياس الشاشة، فإن الشائعات السابقة قد تحدثت بأن Note III سيحمل شاشة بقياس 6.3 إنش، وأخرى أشارت إلى أنه سيحمل شاشة بقياس 5.9 إنش، لكن لو أرادت سامسونج تكبير حجم شاشة جهاز Note III، سيبدو قياس 5.99 إنش أقرب إلى المنطق.
في الجدول التالي مقارنة ما بين شاشة Galaxy Note II وما يعتقد أنها شاشة Galaxy Note III حتى الآن:

هل تعتقد أن فكرة إنتاج شاشة هاتف مصنوعة من البلاستيك أمرٌ مقبول؟ دعنا نعرف رأيك من خلال التعليقات.
[SamMobile]

أبريل 23
تقول المعلومات الواردة من OLED Association ان جهاز سامسونج جالاكسي نوت 3 القادم من سلسلة “نوت” سيكون اول جهاز مزود بشاشة OLED مصنوعة من مادة البلاستيك.

وجاء ان الجهاز سيكون انحف من المعتاد بسبب نحافة ودقة مادة البلاستيك خلافا للزجاج، كما سيحد من حوادث تهشيم شاشات الاجهزة عند سقوطها او الجلوس فوقها عن طريق الخطأ كما يحدث عادة.
وتهدف سامسونج الى طرح هذه التكنولوجيا الجديدة الخاصة بها في موعد لا يتعدى نهاية العام الجاري، وخير جهاز لاستخدام هذه التكنولوجيا فيه هو جهاز جالاكسي نوت 3 الذي سياتي بشاشة قطرها اكثر من 6 بوصات وهو ما يدفع المستخدمين الى الخشية على اجهزتهم التي سيحملونها حيثما توجهوا. ولهذا فإن شاشة من البلاستيك قد تكون الحل الامثل لتبديد خوف المستخدم المتواصل كي لا ينكسر زجاج الشاشة الكبيرة.
يذكر ان سمك الشاشة الجديد OLED الجديدة المصنوعة من مادة البلاستيك لا يتعد نصف الملم (0.5 ملم) وهو انحف بكثير من شاشة OLED التقليدية التي يبلغ سمكها عادة 1.5 ملم، وانحف بكثير من شاشة LCD التي يبلغ سمكها 3.2 ملم.
وبهذه الشاشة سيكون الجهاز نحيفا جدا ووزن الجهاز اخف بكثير من الاجهزة المماثلة. وبما انه من غير المعقول ان يكون الجهاز بهذه النحافة فمن المتوقع ان تستغل الشركة المصنعة هذا الحجم المتاح لتزويد الجهاز ببطارية اكثر جهدا من البطاريات المعتادة.
زاليكم فيما يلي هذه المقارنة بين انواع الشاشات ووزنها سمكها والمكان المتبقي متاحا للبطارية في الجهاز.

أبريل 23

أعلنت شركة سوني عن إطلاق مشروعها مفتوح المصدر AOSP لهاتف Xperia Z. ويهدف هذا المشروع إلى تشغيل نسخة أندرويد الأخيرة والصافية من غوغل (كتلك الموجودة على أجهزة Nexus) وذلك على هاتف Xperia Z. وما قامت به سوني بالضبط هو تعديل الشيفرة المصدرية الرئيسية الخاصة بأندرويد بحيث تُصبح جاهزة للتثبيت ومتوافقة مع الهاتف، قدر الإمكان. وما نعنيه بقدر الإمكان هو أن بعض التعريفات مُغلقة المصدر الخاصة ببعض التقنيات في الهاتف ليست متوفرة في هذه النسخة مفتوحة المصدر، وهذا يؤدي إلى أن الكاميرا والمودم لا يعملان في هذه النسخة الموجهة أساسًا للمطورين وليس للمستخدم العادي.
هذا المشروع مشابه لما فعلته سوني العام الماضي في مشروع هاتف Xperia S مفتوح المصدر، والذي يهدف بشكل أساسي إلى إثبات التزامها بمجتمع المصادر المفتوحة، وإلى دعوة المطورين إلى استخدام هواتفها كبيئات لتطوير أندرويد.
Click here to view the embedded video.
كون المشروع موجهًا للمطورين لا يعني عدم استفادة المستخدم النهائي، حيث سيساعد توفر الشيفرة المصدرية بين أيدي المطورين على تعديلها وتحسينها بشكل أكبر ثم إنتاج نسخة قابلة للاستخدام والتثبيت بسهولة على هواتف Xperia Z. أي أنك قد تتمكن قريبًا من تشغيل نسخة أندرويد الصافية على هاتفك Xperia Z بسهولة بمجرد توفر الرومات المخصصة المبنية على الشيفرة المصدرية التي طرحتها سوني اليوم.
هل تعتقد بأن واجهات أندرويد الأصلية تبدو أجمل على هاتف Xperia Z من واجهات سوني؟
[Sony]

أبريل 23


وكأن HTC ليس لديها ما يكفيها من المشاكل المتمثلة بالتراجع الكبير في ارباحها، وبالتأخير في طرح هاتف HTC One في الأسواق، ظهرت الآن مشكلة جديدة وحقيقية للشركة تتمثل بدعوى قضائية ربحتها شركة نوكيا في هولندا، والخوف أن تمتد آثارها إلى بلدان أخرى إن لم تتوصل HTC إلى حل ما.
وقد ربحت نوكيا حكمًا مبدئيًا أمام إحدى محاكم أمستردام يقضي بمنع بيع هاتف HTC One في هولندا وذلك بسبب استخدام تقنية المايكروفون المزدوج عالي السعة high-amplitude في الهاتف. هذه التقنية التي سوقت لها HTC كأحد أبرز ميزات الهاتف تقدم درجة عالية من إلغاء الضجيج في الخلفية وإيصال صوت المتكلم بشكل مسموع مهما كان منخفضًا. للأسف تقنية المايكروفونين هذه هي نفس المستخدمة تمامًا في هاتف Nokia Lumia 720.
القضية ليست قضية براءة اختراع، لكن سبب المشكلة هي شركة ST Microelectronics وهي الشركة التي قامت بتصنيع أجزاء هذه المايكروفونات المتطورة لصالح شركة نوكيا. بحسب ما تقول نوكيا، فقد تم تصنيع هذه التقنية كي تكون حصرية لها وبحيث يُمنع بيعها لشركات أخرى. لكن يبدو بأن أصل المشكلة هي ST Microelectronics التي خالفت الاتفاق وباعت التقنية لـ HTC.
لكن لا ندري إن كان يُمكن لهذا الأمر أن يُعفي HTC من الناحية القانونية فهاتفها بدأ الانتشار في الأسواق بالفعل ومجرد وجوده في الأسواق بهذه التقنية هو أمر تعتبره نوكيا ضارًا بها. وبما أنه قد تم إثبات بأن الشريحة المستخدمة في الهاتف هي نفس الشريحة المفترض أن تكون حصرية لنوكيا، يُخشى انتقال نوكيا إلى منع الهاتف في دول أخرى مالم تقم HTC بالتوصل إلى حل لهذه المشكلة مع نوكيا قد يتضمن الدفع لها مقابل استخدام التقنية.
من جهتها أصدرت HTC بيانًا قالت فيه أنها تأسف لهذا القرار وتعكف على دراسة تأثيره عليها، وستقوم باستكشاف “حلول بديلة”. مما قد يشير إلى إمكانية الاستغناء عن التقنية في الدفعات القادمة من هاتفها أو استخدام تقنية مشابهة.
[Engadget]

أبريل 23
كشفت شركة “هواوي” الصينية عن هاتفها الذكي الجديد A199، إذ أزاحت الستار عن الهاتف الجديد اليوم عبر موقعها المخصص للسوق الصيني.

ويملك الهاتف الذكي A199 شاشة بقياس 5 بوصات ذات درجة وضوح 720 بيكسل، مدعومة بمعالج رباعي النواة من صنع “هواوي”.
وزودت “هواوي” هاتفها الجديد بمعالجها رباعي النواة K3V2 الذي يعمل بتردد سرعته 1.5 جيجا هيرتز، وذلك بالإضافة إلى ذاكرة تخزين عشوائي (رام) سعتها 2 جيجابايت.
وأضافت الشركة الصينية ذاكرة تخزين سعتها 8 جيجابايت للهاتف مع إمكانية زيادتها عبر منفذ الذاكرة الخارجية micro SD.
والهاتف A199 مزود بكاميرا خلفية دقتها 8 ميجا بيكسل وأخرى أمامية بدقة 1.3 ميجا بيكسل لمكالمات المرئية، كما زود الهاتف ببطارية جهدها 2150 ميلي أمبير في الساعة.
ووجهت “هواوي” هاتفها الجديد إلى السوق الصيني، وهو الهاتف الذي سيطرح بنسخة تدعم شريحتي إتصالات، إلا ان الشركة لم توضح ما إذا كانت ستطرح نسخة عالمية من الهاتف قريباً أم لا.
يذكر أن الهاتف الجديد سيملك واجهة Emotion الجديدة من هواوي، وهي واجهة مبنية على نظام أندرويد الذي يعمل به الهاتف وتقدم مزايا كتصفح أسرع لنوافذ التطبيقات widget وتتيح للمستخدم إمكانية تخصيص الصفحة الرئيسية بشكل أسهل.
أبريل 23


على الرغم من أن غوغل قد بدأت مؤخرًا بإرسال منتجها الجديد Google Glass لأوائل المطورين الذين قاموا بطلبه، وهذه النسخة التي أطلق عليها اسم “نسخة المستكشف” Explorer Edition والتي تم طلبها مسبقًا خلال الكشف الأول عن نظارة غوغل في مؤتمرها السابق Google I/O 2012، إلا أن هذا لا يعني اقتراب موعد وصولها بنسخة المستخدم النهائية.
وعلى الرغم من أن الشائعات الأخيرة كانت قد أكّدت أن الشركة ستطرح النظارة بشكلٍ رسمي للمستخدمين نهاية العام الجاري، وبأن سعر النظارة سيكون أقل من 1500 دولار أمريكي كما بيعت مؤخرًا للمطورين المهتمين.
إلا أن الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، إيريك شميدت، وأثناء مقابلة أجريت معه مؤخرًا أشار إلى أن نظارة غوغل بنسخة المستخدمين “قد تتأخر لمدة سنة”، وهذا يشير إلى أن نهاية عام 2013 لن تشهد إطلاق Google Glass بشكلٍ رسمي للمستخدم، وعلينا الانتظار حتى عام 2014 دون معرفة موعد محدد لذلك.
وأوضح شميدت أنه خلال الأشهر القادمة سيكون هناك آلاف النظارات المستخدمة من قِبل المطورين، وتخطط غوغل لدراسة ردود أفعال هؤلاء المستخدمين بغية صقل وإجراء أي تغييرات ضرورية للمنتج. ويبدو أن غوغل تفكر بشكلٍ صحيح، فهي لا تريد أن تطرح المنتج دون التأكد تمامًا من فعاليته وقابليته للاستخدام.
وقد تطرق شميدت أثناء حديثه عن النظارة إلى موضوع الخصوصية، وتحديدًا خصوصية الآخرين، وقد أشار إلى أنه سيتم تطوير نوع مناسب لأصول التعامل بالنظارة، وأنه من غير المناسب ارتداء النظارة في الأماكن التي يعتقد أنه من غير الصحيح ارتداءها فيها.
يبدو أن وصول Google Glass لأيدي المستخدمين أصبح بعيدًا بعض الشيء، ولكن أيًا يكن، فإن المنتج موجود وسيصل يومًا ما بالتأكيد. هل ستنتظر وصوله عربيًا؟ دعنا نعرف من خلال التعليقات.
[Android Community]

أبريل 23

ليس سرًا أن HTC تعمل على هاتف متوسط المواصفات يدعى HTC M4 تعتزم طرحه قريبًا في الأسواق في الحقيقة فقد تسرب لنا الهاتف عدة مرات سابقًا. إلا أن تسريبًا أخيرًا من موقع DitiTimes أفاد بأن HTC قد قررت تحويل هاتف HTC M4 الذي شاهدناه في الصور المسربة بهيكل من البلاستيك، إلى هاتف ذو هيكل معدني مشابه لذلك الموجود في HTC One. حيث طلبت الشركة -بحسب المصدر- من شركة Catcher Technology وهي الشركة التي زودت HTC بهيكل الألمنيوم الخاص بهاتفها، طلبت الحصول على 700 ألف قطعة ألمنيوم يُعتقد أنها ستستخدم في صناعة النسخة المصغرة من HTC One التي يمكن أن نُطلق عليها حاليًا إسم HTC One Mini.
وأشارت التسريبات السابقة بأن HTC M4 سيحتوي على معالج ثنائي النواة بتردد 1.2 غيغاهرتز مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وشاشة بقياس 4.3 إنش وبدقة 720p مع 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية. أما بالنسبة للكاميرات فالكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل والأمامية بدقة 1.6 ميغابيكسل. ولا توجد معلومات إن كانت الشركة ستزوده بمكبري صوت من الجهة الأمامية على غرار HTC One، لكن لو فعلت فسيكون هاتفًا ممتازًا بالفعل خاصة أن مواصفاته التي تعتبر (متوسطة) بمقاييس العام 2013، كنا ننظر إليها على أنها مواصفات مرتفعة بمقاييس العام الماضي فقط، خاصة من حيث دقة الشاشة والكاميرا.
حتى الآن ما زالت هذه المعلومات تُصنف على أنها شائعات، لكن الشائعات السابقة حول HTC أثبتت صحتها بشكل عام حيث تعتبر الشركة من الشركات الفاشلة في الحفاظ على أسرارها، لهذا نتمنى صحة هذه الشائعة إذ سيكون من الهواتف الرائعة التي ليس لها مثيل حاليًا بين هواتف أندرويد.
هل تتمنى صحة هذه الشائعة؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[DitiTimes]

أبريل 22


كشفت شركة “هواوي” Huawei رسميًا عن هاتفها الذكي الجديد Huawei A199 مرتفع المواصفات، والذي يملك شاشة بقياس 5 إنش بدقة عرض 720P، مدعومًا بنظام تشغيل أندرويد 4.1 (جيلي بين).
وقد زودت الشركة هاتفها الجديد بمعالجها رباعي النواة K3V2 والذي يعمل بسرعة 1.5 غيغاهرتز، وذلك بالإضافة إلى ذاكرة تخزين عشوائي RAM سعة 2 غيغابايت. كما أضافت الشركة الصينية ذاكرة تخزين داخلية بحجم 8 غيغابايت مع إمكانية زيادتها عبر بطاقة ذاكرة خارجية من نوع microSD.
ويأتي هاتف A199 مدعومًا بكاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأخرى أمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل لإجراء محادثات الفيديو، وقد زود الهاتف ببطارية بسعة 2150 ميلي أمبير. وسيعمل الهاتف بواجهة المستخدم الجديدة من هواوي وهي Emotion.
وقد وجهت Huawei هاتفها الجديد إلى السوق الصيني، حيث تم الكشف عنه في النسخة الصينية من موقع الشركة، والذي سيطرح بنسخة تدعم شريحتي إتصالات. ولم توضح الشركة ما إذا كانت ستطرح نسخة عالمية من الهاتف قريبًا أم لا.
[Android Community]

أحدث التعليقات