أبريل 12


رغم القابلية العالية لأندرويد من حيث التخصيص وتعديل شكل الواجهات، إلى درجة تسمح لكل مستخدم بالحصول على واجهاته الخاصة بترتيبه وذوقه الخاص، لكن الحقيقة تبقى بأن واجهات جميع هواتفنا ثابتة. في كل مرة تفتح فيها هاتفك لتأدية أي وظيفة كانت، سترى نفس الواجهات ونفس الأيقونات. الواجهات ثابتة، لهذا تصبح مع مرور الوقت مملة.
تطبيق اللانشر الجديد Everything.me يريد أن يغير كل ذلك بفكرة جديدة وجريئة، تخيل أن يتغير شكل واجهة هاتفك الرئيسية والتطبيقات الظاهرة فيها، بحسب الشيء الذي تريد عمله في كل مرة تقوم فيها بفتح الهاتف. هذه هي الفكرة التي تم تطوير Everything.me من أجلها، حيث يتغير شكل واجهتك الرئيسية بحسب اهتماماتك وموقعك وبشكل يتبنى هاتفك أسلوب حياتك، وليس العكس.
يعتمد اللانشر على ميزتين أساسيتين: الأولى هي المجلدات الذكية والتي تقوم تلقائيًا بترتيب اختصارات تطبيقاتك على سطح المكتب ضمن مجلدات مصنّفة بحسب أنواع التطبيقات، وبحسب استخدامك. لكن سنعود إلى هذه الميزة بعد قليل. دعنا نبدأ الآن بالميزة الثانية والأبرز وهي تغيير شكل الواجهة تلقائيًا بحسب الشيء الذي تريد فعله أو البحث عنه.
واجهة اللانشر تبدو قريبة إلى تصميم اللانشر الأساسي لنسخة أندرويد جيلي بين، وهذا بالأمر الجيد. لكن الاختلافات تبدأ من تقديم الواجهة الرئيسية حقلًا للبحث يُشابه الحقل الخاص ببحث غوغل، لكنه ليس بحث غوغل! هنا تقوم بإدخال أي شيء تريد، لنفترض أنك تريد معرفة المزيد من المعلومات عن فيلم معين تفكّر في مشاهدته، كل ما عليك هو كتابة إسم الفيلم في خانة البحث، وستتحول واجهة هاتفك إلى ما يساعدك في معرفة المزيد عن الفيلم. في الصورة التالية (يمين) قمت بالبحث عن فيلم The Croods فتغيرت خلفية الشاشة إلى صورة من الفيلم، وظهرت على الشاشة الرئيسية جميع التطبيقات المتعلقة بالأفلام أو التي يمكن أن تقدم معلومات مفيدة حول الفيلم. الآن لو ضغطت على أيقونة Youtube سيتم فتح التطبيق تلقائيًا على الصفحة الخاصة بإعلانات الفيلم (يسار). ولو ضغطت على IMDB أو Wikipedia سأصل تلقائيًا إلى الصفحة الخاصة بهذا الفيلم ضمن التطبيقين. لو أردت قراءة المراجعات سأضغط على تطبيق مراجعة الأفلام الشهير Rotten Tomatoes … وهكذا.

نفس الأمر ينطبق على عبارات البحث الأخرى، سواء كنت تبحث عن أغنية أو شخصية مشهورة أو حالة الطقس أو غير ذلك، سيتم إعادة ترتيب واجهتك من حيث خلفية الشاشة وتطبيقاتك بشكل جديد يخدم العبارة التي تبحث عنها. لكن السؤال الذي يتبادر للذهن هنا هو: ماذا لو لم أمتلك التطبيقات المناسبة على هاتفي؟ ماذا لو لم يتوفر تطبيق IMDB مثلًا على الهاتف؟ في الحقيقة هنا خطوة ذكية قام بها مطوروا اللانشر، حيث ستظهر لك أيقونة التطبيقات المناسبة حتى لو لم يكن التطبيق موجودًا في هاتفك، لكن الأيقونة لن تأخذك إلى تطبيق فعلي بل إلى نسخة الهاتف المحمول من هذا الموقع أو ذاك، ستظهر لديك على شكل تطبيق ويب، أي سيتم فتحها ملىء الشاشة وكأنها تطبيق مستقل (وليس داخل المتصفح).
اللانشر ما زال في مرحلة البيتا، وما زال الطريق مفتوحًا لإدخال الكثير من التطويرات. حاليًا لو كتبت عبارة بحث ليست بديهية أو مباشرة (أي ليست فيلم أو لعبة أو أغنية مثلا)، لن تحصل على نتائج جيدة جدًا، لكن المطورين يعملون على جعل اللانشر أكثر ذكاءًا ودقةً.
الميزة الثانية هي المجلدات الذكية Smart Folders والتي تقوم بتصنيف تطبيقاتك تلقائيًا ضمن مجلدات بحسب نوع التطبيقات، بحيث تجتمع تطبيقات الأخبار في مجلد واحد، وتطبيقات التسوق، والترفيه … إلخ. وتستطيع من الإعدادات اختيار تصنيفات التطبيقات التي تريد إظهارها على سطح المكتب. هنا أيضًا يتم اعتماد فكرة “تطبيقات الويب” وإضافة تطبيقات ليست موجودة لديك أساسًا. في الصورة أدناه (يمين) نرى كيف تقوم المجلدات الذكية بتصنيف التطبيقات دون تدخل من المستخدم. عند الضغط على أي مجلد يتم فتحه بطريقة مشابهة لما يظهر في الصورة على اليسار والتي تُظهر محتويات المجلد Movies. في الجزء المتوسط من الشاشة ظهرت التطبيقات المتعلقة بالأفلام والفيديو في هاتفي، وفي الجزء الأسفل ظهرت تطبيقات الويب المتعلقة بالأفلام والتي يطرحها اللانشر لأنها غير متوفرة في هاتفي (من المفترض ألا يتم تكرار تطبيق IMDB لأنه موجود أساسًا، لكنها نسخة تجريبية كما قلنا لهذا لن ندقق كثيرًا).

تبدو فكرة اللانشر جديدة ومثيرة للاهتمام. بشكل من الأشكال أعتقد بأن هذا ما ستصل إليه غوغل مستقبلًا مع أندرويد. أعتقد بأن هذا هو مستقبل الهواتف الذكية بشكل عام. في مرحلة ما من المستقبل وعند تطور خوارزميات الذكاء الصنعي وتطور تقنيات الويب الدلالي بالشكل الكافي، قد تصل إلى مرحلة تفتح فيها هاتفك لتجد ما كنت تريد فعله قد أصبح أمامك قبل أن تبحث عنه حتى، وهذا ما بدأت غوغل بطرحه فعلًا لكنه ما زال محصورًا داخل خدمة Google Now وما زال يحتمل الكثير من التطوير.
هذا اللانشر هو أول بداية فعلية لما يمكن أن تتحول إليه هواتفنا “الذكية” في المستقبل، وبغض النظر عن نجاحه أو فشله حاليًا، فهو يستحق الطرح كحالة تعطينا لمحة عن المستقبل.
يمكن لأي مستخدم يحمل هاتفه نسخة أندرويد 4.0 وما فوق تجربته الآن عبر تحميله مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12
سمعنا الكثير من الكلام مؤخرًا عن اعتزام الحكومة المصرية إدخال الأجهزة اللوحية كجزء من العملية التعليمية في المدارس والجامعات. لكن اليوم تحول الكلام إلى فعل حيث تم الكشف عن الحاسب اللوحي “إينار” Einar وهو أول جهاز لوحي من صنع عربي صنع في مصر من إنتاج مصانع شركة “بنها” للصناعات التكنولوجية.

وكشف المهندس ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، بأن الفكرة من صناعة الجهاز اللوحي محليًا هي إتاحته لطلبة المدارس والجامعات بإمكانيات وسعر مناسبين.
وتخطط الهيئة لتصنيع نحو 3 ملايين حاسب لوحي خلال عامي 2013 و2014. وسيكون الهدف هو توزيع 20 مليون هاتف لوحي على طلاب الجامعات والمدارس بحلول العام 2017.
وقد تم بالفعل الانتهاء من إنتاج حوالي 10 آلاف جهاز سيتم توزيعها خلال مرحلة تجريبية على الطلبة المتفوقين في الجامعات. وبحسب القاضي فقد بلغت تكلفة إنتاج الـ 10 آلاف حاسب حوالي 10 ملايين جنيه مصري، وبحسبة بسيطة نرى بأن تكلفة إنتاج الحاسب هي 1000 جنيه مصري (حوالي 145 دولار)، ومن المفترض أن تنخفض التكلفة لدى إنتاج كميات أكبر مما يبشر بسعر منخفض للطلاب في حال تم دعم الجهاز حكوميًا وبيعه دون أرباح.
مواصفات الجهاز
شاشة بقياس 9.7 بوصات وبدقة 720×1024 بيكسل ومعالج ثنائي النواة بتردد 1.6 جيجا هيرتز من طراز Rockchip 3066 والمعالج الرسومي Mali-400 وكاميرا خلفية بدقة 2 ميجا بيكسل وكاميرا أمامية بدقة 0.3 ميغا بيكسل وذاكرة عشوائية (رام) سعتها واحد جيجا بايت وذاكرة حفظ (فلاش) داخلية سعتها 8 جيجا بايت يمكن زيادتها حتى 32 جيجا بايت بواسطة microSD. والجهاز يدعم اتصال WiFi وشبكات الجيل الثالث بينما يبلغ وزنه 750 غرام وسمكة 9 ميليمترات وهو مزود ببطارية تكفي لـ 4 ساعات من العمل المتواصل و16 ساعة من وضع الاستعداد علاوة على انه يعمل بنسخة أندرويد 4.0 “آيس كريم ساندوتش”.
يُذكر أن سامسونج تستعد كذلك لافتتاح مصنع في مصر لإنتاج الاجهزة اللوحية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، لكن من الجيد كذلك أن نبدأ برؤية مصانع وشركات عربية تقوم بتصنيع مثل هذه الأجهزة في الشرق الأوسط.

أبريل 12


مضى وقتٌ طويل منذ أن أطلقت شركة ZeptoLab إصدارها الثاني من اللعبة الشهيرة Cut the Rope، والذي قامت مؤخرًا بإطلاق مراحل جديدة له، إلا أن هذا لن يكفي مدمني هذه اللعبة وعشاقها.
اليوم، انتشر فيديو جديد يُعتقد أنه صادر عن الشركة المطورة؛ إلا أنه غير موجود داخل قناتها على يوتيوب، والذي يبدو مقدمة للإصدار الجديد من هذه اللعبة تحت اسم Cut the Rope: Time Travel “السفر عبر الزمن”، وكانت الشركة قد ألمحت إلى ذلك عن طريق نشر الصورة في الأعلى عبر حسابها على فيسبوك.
لمن لا يعرف اللعبة؛ ولا أعتقد ذلك! فإن أحداثها تدور حول كائن أخضر يحب الحلوى اسمه Om Nom يشبه بشكله الضفدع، والهدف منها هو إيصال قطعة الحلوى التي تتدلى من الحبل إلى فم الضفدع، وذلك عن طريق قطع الحبل كي تسقط الحلوى مع وجود عوائق وصعوبات عديدة.
هذا ما كانت تحمله المراحل والإصدارات السابقة على الأقل، إلا أنه من غير المعروف ما الذي سيجلبه الجزء الجديد من إمكانيات وحركات وانتقالٍ عبر الزمن، ولكن سيبقى الهدف واحد كما يُوضح الفيديو التالي الذي يُطلب من خلاله إيجاد النجمة المخفية أيضًا:
Click here to view the embedded video.
للأسف ليس هناك معلومات عن التاريخ أو السعر الذي ستتوفر به اللعبة، إلا أننا نتوقع أن تصل لنظامي أندرويد و iOS في وقتٍ قريب. هل أنت متشوق لاجتياز مراحل الإصدار الجديد، أم أنك بانتظار ألعاب أخرى؟ دعنا نعرف ذلك من خلال التعليقات.
[Android Central]

أبريل 12


سرّب موقع Nowhereelse.fr الفرنسي صورًا جديدة لما يُقال أنه هاتف جديدة من شركة هواوي (“واه واي” بلفظها الصحيح) يسمى Huawei Edge، والذي يملك هيكل مصنوع من الألمنيوم، وبسماكة 6.3 ميليمتر فقط.
ويُشاع أن الهاتف سيملك شاشة بقياس 4.9 إنش وبدقة عرض 1920×1080 بيكسل، مع معالج رباعي النواة لم يتم تحديد نوعه، وبذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 2 غيغابايت، بالإضافة إلى كاميرا بدقة 13 ميغابيسكل، وبطارية بسعة 2600 ميلي أمبير، وسيتوفر بسعتي تخزين 16 و 23 غيغابايت.
ويُقال أنه سيبدأ شحن Huawei Edge في وقتٍ ما من النصف الثاني لهذا العام، وسيحمل نسخة أندرويد 4.2 (جيلي بين) حسب ما أشارت التسريبات.
إذا كانت هذه المواصفات وهذا الشكل صحيحين، فإن شركة Huawei ستدخل المنافسة بقوة على أفضل هاتف ذكي لهذا العام. بالإضافة إلى أن الشركة في المرتبة الثالثة عالميًا كأكبر مورد للهواتف الذكية؛ وهذا أمر لا يستهان به.

كما يبدو، فإن الصور المسربة لا تدل بأي شكلٍ من الأشكال أن الهاتف هو من إنتاج شركة Huawei، إلا أننا نأمل أن يكون هذا الهاتف حقيقي. ما رأيك في هذا الهاتف ومواصفاته إن صحت؟ هل تعتقد أنه سيكون منافسًا للأسماء الكبيرة المطروقة هذه الأيام أمثال Galaxy S4 و HTC One و Xperia Z؟ دعنا نعرف ذلك ضمن التعليقات.
[Android and Me]

أبريل 12


حصل تطبيق خدمة Dropbox السحابية على تحديثٍ جديد يحمل الرقم 2.3.5 ويضيف تحسينات عديدة، ومن أهمها الألبومات ومشاركة الصور، والحصول على طريقة جديدة ومميزة لعرض الصور المخزنة داخل التطبيق.
كما أصبحت كافة الصور السابقة التي تم حفظها على الخدمة السحابية تُعرض بسهولة في قسم الصور عن طريق علامة التبويب المخصصة لذلك. وأضاف التحديث دعمًا لست لغات جديدة وهي: الأندونيسية، الماليزية، البولندية، الروسية، الصينية المبسطة والتقليدية.
ويضم سجل التغييرات للنسخة الجديدة؛ حسب ما أشارت الشركة في صفحة التطبيق على غوغل بلاي، الكثير جدًا من تحسينات الأداء، والتي لم توضّح ماهي تمامًا.
يمكن الحصول على التحديث الجديد لتطبيق Dropbox مجانًا من متجر غوغل بلاي، أو عن طريق مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 11

استعرضت شركة “إل جي” LG ميزات تحديثها القادم لهاتف LG Optimus G Pro الذي أطلقت عليه إسم Value Pack، والذي يجلب عددًا من الميزات البرمجية المنافسة والمشابهة لميزات هاتف Samsung Galaxy S4، وذلك عن طريق فيديو ترويجي جديد.
الميزات الجديدة تتضمن ميزة Video Pause التي التي أعلنت عنها مؤخرًا وتحديدًا قبل إعلان سامسونج الرسمي عن هذه الميزة بهاتفها الجديد، والتي تعمل بشكل مماثل تمامًا لميزة Smart Pause الخاصة بسامسونج.
كما يجلب التحديث الجديد ميزة Dual Camera والتي تسمح بالتقاط الصور باستخدام كل من الكاميرتين الخلفية والأمامية، وهذه الميزة مشابهة أيضًا لما جلبته سامسونج لجالاكسي إس 4، إلا أنها لا تسمح للمستخدم إلا بالتقاط الصور الثابتة، بينما في هاتف سامسونج يمكن التقاط الفيديو باستخدام الكاميرتين كذلك.
بالإضافة إلى استعراض ميزة Pause & Resume Recording، والتي تتيح للمستخدم إمكانية تسجيل مقطع فيديو واحد على عدة دفعات، عن طريق السماح له بإقاف التسجيل بشكل مؤقت ومن ثم متابعة التسجيل.
Click here to view the embedded video.
وكانت الأخبار السابقة قد أشارت إلى أن التحديث الجديد سيجلب ميزات أخرى، مثل إمكانية استخدام الهاتف كجهاز للتحكم عن بعد بأجهزة تلفاز إل جي الذكية، وتخصيص ألوان ضوء التنبيه LED الموجود في الهاتف كي تختلف بحسب نوع التنبيه أو الشخص المتصل، بالإضافة إلى وجوه تعبيرية جديدة ملونة يمكن استخدامها في الدردشة.
يُذكر أن سامسونج كانت قد نشرت أمس عدة إعلانات فيديو تجارية لبعض ميزات هاتف Galaxy S4 الجديد.
[Droid Life]

أبريل 11


أعلن الفريق المطور لروم CyanogenMOD والتي تعتبر أحد أشهر الرومات المخصصة لأجهزة أندرويد عن دورة شهرية جديدة من الروم وهي CyanogenMod 10.1 M3، والمبنية على نسخة أندرويد 4.2 (جيلي بين). وتأتي هذه الروم أكثر ثباتًا من النسخ التي تصدر يوميًا وتعُرف بالنسخ الليلية nightlies.
النسخة الجديدة متاحة لعدد من الأجهزة يقارب الـ 25 جهاز بما في ذلك النسخة الأمريكية من هاتف Samsung Galaxy S III، والنسخة الدولية من HTC One X، ومختلف نسخ Samsung Galaxy Note و Galaxy S II، وبعض أجهزة Nexus من غوغل، وبعض أجهزة LG من سلسلة Optimus.
ويتوقع أن يزداد عدد الأجهزة المتوفرة لهذه النسخة الجديدة خلال الساعات والأيام القادمة، وليس عليك إلا الاطلاع على القائمة المحدّثة من فريق عمل سيانوجين من هنا، أو البحث عن تحديث جديد عن طريق الجهاز في حال كنت تعمل على نسخة سابقة من نسخة هذه الروم.
[Android Central]

أبريل 11


أصدرت غوغل تحديثها الجديد لنسخة متصفها التجريبية Chrome Beta المخصصة لنظام أندرويد، ويحمل التحديث الإصدار رقم 27.0.1453.49؛ وهو الإصدار الأول الذي يأتي برقم 27 لنسخة أندرويد.
ويجلب التحديث الجديد العديد من الميزات المفيدة، منها إمكانية تصفح المواقع على كامل الشاشة (full-screen)، وعند التمرير لأسفل صفحة الويب سيختفي الشريط في أعلى المتصفح إلى أن يحتاج المستخدم ظهورة مرة أخرى، مما يتيح القدرة على التركيز على جزء أكبر من المحتوى الذي يشاهده.
كما جلبت النسخة الجديدة تحسينات لشريط العنوان في الأعلى، والذي سهل أسلوب البحث، حيث ستبقى المصطلحات التي بحثت عنها محفوظة في الشريط بدلًا من أن تحل محلها روابط الصفحات المستخدمة، وبالتالي لن يكون المستخدم بحاجة إلى إعادة كتابة كلمات البحث بالكامل من جديد.
وأضاف التحديث كذلك إمكانية عرض علامات التبويب السابقة على الحواسب اللوحية، وذلك عن طريق الضغط المطول على زر الرجوع، وكذلك السماح بالوصول إلى المواقع التي تتطلب شهادات، مع إمكانية تحديد الشهادات المثبتة بالفعل.
كما جلب التحديث تحسينات وإصلاحات لبعض المشاكل، منها التأخر في إدخال النص في بعض الحقول النصية، وكذلك وجود عناصر مكررة بعض الأحيان في صفحة chrome://history، بالإضافة إلى حل مشكلة البطئ في فتح علامات تبويب جديدة في بعض الأحيان، وكذلك وميض الصفحات أحيانًا وخاصة أثناء الملاحة.
يمكن تحميل النسخة الأخيرة من متصفح Chrome Beta من متجر غوغل بلاي أو من متجر 1Mobile.

أبريل 11


سمعنا الكثير من الكلام مؤخرًا عن اعتزام الحكومة المصرية إدخال الحواسب اللوحية كجزء من العملية التعليمية في المدارس والجامعات. لكن اليوم تحول الكلام إلى فعل حيث تم الكشف عن الحاسب اللوحي “إينار” Einar وهو أول حاسب لوحي بصناعة مصرية من إنتاج مصانع شركة بنها للصناعات التكنولوجية.
وكشف المهندس ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، بأن الفكرة من صناعة الحاسب اللوحي محليًا هي إتاحته لطلبة المدارس والجامعات بإمكانيات وسعر مناسبين. وتخطط الهيئة لتصنيع نحو 3 ملايين حاسب لوحي خلال عامي 2013 و 2014. وسيكون الهدف هو توزيع 20 مليون هاتف لوحي على طلاب الجامعات والمدارس بحلول العام 2017. وقد تم بالفعل الانتهاء من إنتاج حوالي 10 آلاف جهاز سيتم توزيعها خلال مرحلة تجريبية على الطلبة المتفوقين في الجامعات. وبحسب القاضي فقد بلغت تكلفة إنتاج الـ 10 آلاف حاسب حوالي 10 ملايين جنيه مصري، وبحسبة بسيطة نرى بأن تكلفة إنتاج الحاسب هي 1000 جنيه مصري (حوالي 145 دولار)، ومن المفترض أن تنخفض التكلفة لدى إنتاج كميات أكبر مما يبشر بسعر منخفض للطلاب في حال تم دعم الجهاز حكوميًا وبيعه دون أرباح.


للأسف لم يتم الكشف عن أية تفاصيل تقنية عدا عن أن الجهاز يعمل بنظام أندرويد، حيث لا توجد معلومات حول مواصفات الجهاز ولا قياس الشاشة، لكن يمكننا -وبحسب الصور- التقدير بأنها في محيط 10 إنش تقريبًا.
(تحديث): مواصفات الجهاز
- شاشة بقياس 9.7 إنش وبدقة 720×1024 بيكسل
- معالج ثنائي النواة بتردد 1.6 غيغاهرتز من طراز Rockchip 3066 والمعالج الرسومي Mali-400
- كاميرا خلفية بدقة 2 ميغابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 0.3 ميغابيكسل
- 1 غيغابايت ذاكرة RAM
- مساحة تخزين داخلية 8 غيغابايت يمكن زيادتها حتى 32 غيغابايت بواسطة microSD
- دعم اتصال الواي فاي وشبكات الجيل الثالث 3G
- الوزن 750 غرام.
- السماكة 9 ميليمتر
- تكفي البطارية لـ 4 ساعات من العمل المتواصل و 16 ساعة من وضع الاستعداد
- أندرويد 4.0 (آيس كريم ساندوتش)
يُذكر أن سامسونج تستعد كذلك لافتتاح مصنع في مصر لإنتاج الحواسب اللوحية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، لكن من الجيد كذلك أن نبدأ برؤية مصانع وشركات عربية تقوم بتصنيع مثل هذه الأجهزة في الشرق الأوسط.

سنحاول متابعة الموضوع والحصول على المزيد من التفاصيل حول حاسب “إينار” اللوحي.
[الأهرام], [EDU Egypt], [ف الدنيا], [المصري اليوم], [لغة العصر]

أبريل 11


بعد حوالي خمسة شهور من الكشف عنه، قررت غوغل الآن أن الموعد (المتأخر) لطرح غطاء الحماية الرسمي لحاسبها اللوحي ذو الشاشة الخارقة Nexus 10 قد حان. لهذا قامت اليوم وفي متجر غوغل بلاي الخاص بالولايات المتحدة بطرح الغطاء القابل للطي والذي يحمي الجهتين الأمامية والخلفية للجهاز.
لا توجد أية ميزات للغطاء عدا عن أن الشاشة تتحسس لإغلاقه أو فتحه وبالتالي يتم إطفاؤها وتشغيلها تلقائيًا وفقًا لذلك. لا يدعم الغطاء -للأسف- التحوّل لمسند ولا أي ميزات أخرى. لكنه جميل الشكل، ونحيف جدًا حيث تقول غوغل أنه يحمي الجهاز دون إضافة سماكة مُزعجة للجهاز.
يتوفر الجهاز بلونين هما الرمادي الداكن Dark Grey، والقُرمزي Scarlet ويتوفر للراغبين بشرائه من داخل الولايات المتحدة بسعر 29.99 دولار.

Nexus 10 Cover – Dark Grey, Nexus 10 Cover – Scarlet

أحدث التعليقات