مارس 25
اطلقت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية تهديدات بحجب بعض البرامج والتطبيقات الخاصة بالمحادثة والاتصال المرئي مثل برامج Skype, Whatsapp, Viber ,Line، إضافة إلى تطبيقات أخرى في حال تعذر مراقبتها، والوصول إلى حل مع ملاكها.

وفوضت الهيئة شركات الاتصالات المحلية بالتواصل ومخاطبة الشركات المالكة لهذه التطبيقات، لبحث إمكان فرض وتطبيق الأنظمة المحلية، خصوصاً الأمنية على استخدامها، وأمهلت الهيئة الشركات المحلية أسبوعاً واحداً “ينتهي بنهاية الأسبوع الجاري” للرد حول إمكان الرقابة والسيطرة من عدمها، وفي حال كانت الإجابة بـ “لا”، ستكون الخطوة الثانية بحث الاستعدادات الفنية لمنع هذه التطبيقات في المملكة وحجبها.
وأكدت مصادر في اثنتين من شركات الاتصالات المحلية، أن هذا الموضوع هو الأبرز في اجتماع رؤساء شركات الاتصالات في هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قبل ما يزيد على 20 يوماً.
ونتج من الاجتماع توجيه رؤساء القطاعات التنظيمية لدى جميع مزودي خدمات الإنترنت والهاتف الثابت والجوال في السعودية ببحث إمكان تطبيق الأنظمة المحلية على بعض التطبيقات المشفرة – كما تم وصفها – ثم التوجيه بالاستعداد الفني الكامل لمنع التطبيقات في حال تعذر الوصول إلى حل مع الشركات المبرمجة والمصنعة لهذه التطبيقات.
وكانت شركات الاتصالات السعودية اتخذت إجراء مشابهاً قبل أكثر من عامين مع شركة RIM الكندية المصنعة لأجهزة البلاك بيري، وذلك حين طلبت السعودية ودول خليجية من الشركة تشغيل الخدمة من خلال سيرفرات داخل المملكة، وهو ما وافقت عليه RIM بآليات يحددها الطرفان بعد مفاوضات مطولة.
مارس 24
على ماذا تحصل إذا قمت بجمع أداة التحكم بلعبة “إكسبوكس” مع جهاز “أندرويد” اللوحي قياس خمس بوصات مزود بمكبرات صوت ستيريو بالغة القوة ؟ الجواب نظام “نيفيديا” الجوال الجديد للألعاب بشاشة تعمل باللمس، المسمى رمزيا “بروجيكت شيلد”.

وكان قد كشف النقاب عن اللعبة الجديدة التي تحمل باليد في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بداية العام الحالي في لاس فيغاس، مما يعني المزيد من الأخبار السيئة لأجهزة ألعاب “سوني فيتا”، و”نينتيندو 3DS “، أو أي إنتاج جديد في سوق الألعاب الجوالة، لكون أن ذلك يوسع من أسلوب قيام المستهلكين وخبرتهم في شراء ألعاب الفيديو.
مزايا جديدة
إضافة إلى كون نظام أندرويد للألعاب هذا هو نظام قائم بذاته، فإن أداة التحكم الكبيرة يمكنها أيضا من إطلاق الألعاب التي جرى حملها مسبقا في أجهزة “ويندوز بي سي” شرط أن يتشارك اللاعبون بناقل الإشارة راوتر WiFi ذاته، وأن يكون الكومبيوتر مجهزا بأحدث معالج بياني غرافيك من “نيفيديا”. وحتى اللاعبين المدمنين يأخذون أحيانا قسطا من الراحة، لكنهم اليوم يمكنهم من حمل الألعاب معهم والتنقل بها في إرجاء المنزل. كما تشمل المميزات الأخرى مجموعة من أدوات التحكم العادية بالألعاب، إلى جانب بطاريات يمكن إعادة شحنها تدوم مابين خمس إلى عشر ساعات.
ويعتمد هذا النمط القائم بذاته على نسخة “جيلي بين” من نظام أندرويد للتشغيل. وكان أحد ممثلي “نيفيديا” قد تعهد بأن نظام أندرويد النقي قادر على تشغيل أي شيء يمكن تنزيله من متجر تطبيقات “جوجل بلاي”. غير أن الألعاب التي جرى تعديلها لممارستها عبر منصات اللعب والشاشات قياس خمس بوصات، تجري بشكل أفضل.
ولا يستطيع أحد أن يتجاهل إمكانية جهاز كهذا في ممارسة ألعاب الفيديو، أو تشغيل الموسيقى، وذلك بفضل الشاشة الواضحة ومكبرات الصوت التي هي أفضل بكثير من العادية. وقد تعهدت “نيفيديا” بتأمين شق لوضع micro SD، لكنها لم تذكر السعة الداخلية للجهاز. وهنالك أيضا مسألة الاسم النهائي له وسعره. وكل هذه الأمور ستتقرر في أواخر الربيع.
مارس 24
بعد ان اطلقت شركة سامسونج منذ عشرة ايام جهازها الاقوى جالاكسي أس 4، اصبح من الطبيعي ان نتوقع ظهور النموذج الاصغر للجهاز الذي يعرف عادة بتسمية “ميني”.

لقد ترددت من قبل شائعات تتعلق بجهاز “جالاكسي أس 4 ميني” ولكن الآن ظهرت اولى الصور لهذا النموذج كما ظهرت اولى المعلومات والمواصفات الخاصة به.
ومن المتوقع ان يظهر جهاز جالاكسي أس 4 ميني (19190)، خلال شهر يونيو او يوليو رغم ان الشائعات كانت تشير في البداية الى شهر مايو كموعد محتمل لظهور الجهاز في الاسواق.
ومهما كان فإن هذا النموذج المصغر من جالاكسي أس 4، سيظهر بعد مرور وقت اقصر بكثير مما كان ضروريا لظهور سلفه المصغر من جهاز جالاكسي أس 3 العام الماضي.
وأما بشأن مواصفات النموذج الاصغر من جالاكسي أس 4 فمن المنتظر ان يأتي مزودا بمعالج 1.6 جيجا هيرتز وشاشة 4.3 بوصات Super AMOLED بدقة عرض qHD وكذلك بأحدث نسخة من نظام التشغيل التابع لجوجل وهي نسخة اندرويد 4.2.2 “جيلي بين”.
تابعوا الصور المرفقة ادناه لجهاز جالاكسي أس 4 “ميني” ويظهر فيها النموذج الجديد صورة طبق الاصل من الجهاز الاكبر الاصلي ولكن بمقاسات اصغر فقط.

مارس 24


أطلقت شركة لينوفو اليوم رسميًا هاتفها الأخير Lenovo S920 بمواصفات فوق المتوسطة، وسيباع الجهاز في الصين بسعر مغري يبلغ حوالي 350 دولار فقط. الجهاز يقدم تصميمًا مشابهًا لتصميم هاتف HTC One X من الجهة الأمامية، ويعمل بنسخة أندرويد 4.2 (جيلي بين) الأخيرة ويحمل شاشة كبيرة بقياس 5.3 إنش وبدقة 720p.
باقي المواصفات تتضمن معالجًا رباعي النواة بتردد 1.2 غيغاهرتز من شركة MediaTek التايوانية، مع 1 غيغابايت من ذاكرة RAM و16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع دعم زيادتها عبر بطاقات microSD. ويمتلك الجهاز كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 2 ميغابيكسل، أما البطارية فهي بسعة 2250 ميلي أمبير، وتبلغ سماكة الجهاز 7.9 ميليمتر.
الجهاز ليس بالطبع أقوى ما يمكن العثور عليه في السوق، لكنه قوي بشكلٍ كافٍ خاصة إذا ما نظرنا إلى السعر، لكن للأسف لا توجد معلومات فيما إذا كانت الشركة تعتزم طرح الجهاز في الأسواق العالمية خارج الصين.
[UnwiredView]

مارس 23

رغم أن الجيل الثالث من حواسب سامسونج اللوحية Galaxy Tab 3 قد تسرب لنا سابقًا بقياسي 7 و 10 إنش، إلا أن الشركة لم تكشف بعد عن أي من هذه الأجهزة التي لا توجد معلومات بعد عن موعد توفرها في السوق. لكن دعك من تلك الأجهزة، إذ كشفت التسريبات اليوم بأن سامسونج تعمل على جهاز ثالث من ضمن السلسلة يحمل إسم Galaxy Tab 3 Plus سيكون هو الأقوى من بينها.
بحسب التسريبات فإن الشركة تعمل على حاسب لوحي سيكون بقياس 10.1 أو 11.6 إنش، وتختبر الشركة حاليًا كلا القياسين لكنها لم تتخذ القرار بعد حول أيٍ منهما ستختار، وستكون الشاشة عالية التحديد بدقة 1080p من نوع Super AMOLED HD وهي المرة الأولى التي تنتج فيها سامسونج شاشة من نوع Super AMOLED بهذا القياس. وسيعمل الجهاز بمعالج سامسونج ذو الثماني أنوية Exynos 5 Octa.
بالطبع، ما زال حاسب Nexus 10 من إنتاج سامسونج يقدم دقة شاشة أعلى، لكن عشاق شاشات Super AMOLED بألوانها المشبعة والعميقة، ومعدل التباين العالي واللون الأسود الحقيقي، قد يقدمون على شراء الجهاز دون تردد خلال الصيف، وهي الفترة المتوقع أن يتم طرح الجهاز فيها.
يُذكر أن شائعة أخيرة كانت قد ظهرت أمس تحدثت بأن سامسونج ستكشف عن أجهزة Galaxy Tab 3 وجهاز Galaxy Note III خلال معرض IFA في أيلول/سبتمبر القادم، لكنني أستبعد صحة الإشاعة بالنسبة لـ Galaxy Tab 3 وذلك لأنه موعد متأخر جدًا، لكن يبدو أن الإشاعة صحيحة بالنسبة لموعد الكشف عن Galaxy Note III.
[SamMobile]

مارس 23

رغم أن أسوس أطلقت أواخر العام الماضي هاتفها المثير للإعجاب والذي يمكن أن يتحول إلى حاسب لوحي PadFone 2، إلا أنها لم تنسَ الجيل الأول من الجهاز، حيث بدأت اليوم بإرسال التحديث الخاص بنسخة أندرويد 4.1.1 (جيلي بين). وبالإضافة إلى الميزات التي تقدمها النسخة، يحمل التحديث إصلاحًا لبعض الأخطاء والمشاكل الصغيرة المتعلقة بواجهات أسوس وتطبيقاتها الخاصة.
وتتضمن التعديلات تحسينًا في لوحة المفاتيح الافتراضية والقاموس الخاص بها، وتحسينًا في تطبيق الكاميرا وتطبيق Scrabook بالإضافة إلى تحسين استخدام القلم الخاص بالكتابة على الشاشة، كما تمت إضافة تطبيق جديد لإدارة الملفات.
التحديث سيصل لجميع المستخدمين بشكل تدريجي عبر الهواء خلال الأيام القليلة القادمة.
[ASUS]

مارس 23
قالت شركة HTC اليوم السبت، إن هاتفها الأخير HTC One يشهد طلباً واهتماماً غير مسبوقين. وأضاف مسؤول في الشركة خلال تصريح ادلى به لموقع MobileSyrup أن الاهتمام الذي بذلته في تصميم وبناء الهاتف بدت نتائجه جلية في المراجعات المبكرة للجهاز.

كما أكدت الشركة أن إطلاق الهاتف سيبدأ في كل من بريطانيا وألمانيا وتايوان الأسبوع القادم، بينما سيصل إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ومعظم الدول الآسيوية في نهاية أبريل القادم.
وقد اعتبر الكثير من المحللين أن هاتف HTC One هو ورقة الإنقاذ الأخيرة للشركة، حتى إن المدير التنفيذي للشركة كان قد أعلن مؤخرا أنه سيستقيل في حال فشل هذا الجهاز.
وكان تقرير سابق قد ذكر أن تأخير طرح الجهاز، الذي كان من المفترض أن يصل إلى الأسواق في منتصف الشهر الحالي، سببه فقدان ثقة شركاء HTC بالشركة، مما أدى إلى إعطائها أولوية أقل من بقية الشركات في السوق.
ويذكر أن الشركة كانت قد أكدت قبل أيام، أن الجهاز سيصل إلى الشرق الأوسط في أبريل القادم. كما قامت بخطوة ترويجية استباقية لطرح هاتفها في الإمارات بعرض كأس بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.
مارس 23

قالت شركة HTC اليوم بأن هاتفها الأخير HTC One يشهد طلبًا واهتمامًا غير مسبوقين، وأضافت في تصريح لموقع MobileSyrup بأن الاهتمام الذي بذلته في تصميم وبناء الهاتف بدت نتائجه جلية في المراجعات المبكرة للجهاز. كما أكدت الشركة بأن إطلاق الهاتف سيبدأ في كل من بريطانيا وألمانيا وتايوان في الأسبوع القادم، بينما سيصل إلى أوروبا وأمريكا الشمالية ومعظم الدول الآسيوية في نهاية نيسان/أبريل.
ويُذكر أن الشركة كانت قد أكدت قبل أيام، بأن الجهاز سيصل إلى الشرق الأوسط في نيسان/أبريل، لكن يبدو بأننا قد نضطر للانتظار حتى أواخر الشهر القادم قبل أن نرى الجهاز بحسب ما يمكن استنتاجه من المعلومات التي أدلت بها الشركة.
لو كان كلام HTC دقيقًا بأن الجهاز يشهد طلبًا لا مثيل له، فهذا أمر مُبشر بالخير للشركة التي تعتبر بأن هذا الهاتف هو ورقة الإنقاذ الأخيرة لها، حتى أن المدير التنفيذي للشركة كان قد أعلن بأنه سيستقيل في حال فشل الجهاز. وكان تقرير سابق قد ذكر بأن تأخير طرح الجهاز (الذي كان من المفترض أن يصل إلى الآسواق في منتصف الشهر الحالي) سببه فقدان ثقة شركاء HTC بالشركة مما أدى إلى إعطائها أولوية أقل من بقية الشركات في السوق. لكن لو نجح هاتف HTC One -وهو هاتف يستحق النجاح- ستكون الشركة قد أثبتت أنها قادرة على العودة كلاعب قوي في السوق.
[MobileSyrup]

مارس 22

ليس من المستغرب أن تقوم سامسونج بطرح نسخة مصغّرة من هاتفها الأخير Galaxy S4، لكن من المستغرب أن تبدأ تسريبات النسخة المصغرة Galaxy S4 Mini في هذا الوقت المبكر، خاصة أن الهاتف الرئيسي لم يصل إلى الأسواق بعد.

ما نراه أمامنا هو الصور المسربة للجهاز الذي يحمل رقم الطراز GT-I9190، والذي يبدو نسخة طبق الأصل من حيث الشكل عن هاتف Galaxy S4، لكن بحجم أصغر بالطبع، حيث يبلغ قياس الشاشة -بحسب التسريب- 4.3 إنش وهي من نوع Super AMOLED وبدقة qHD أي 540×960 بيكسل بكثافة 256 بيكسل في الإنش. أما المعالج فهو ثنائي النواة بتردد 1.6 غيغاهرتز، ويعمل الجهاز بنسخة أندرويد 4.2.2 الأخيرة وبالطبع مع واجهات TouchWiz Nature UX 2.0. وسيتوفر بنسخة تدعم شريحتي SIM.


موعد الطرح المتوقع سيكون خلال الصيف القادم في يونيو أو يوليو، ولا شك أنه سيكون خيارًا جيدًا بالنسبة للكثيرين الذين يبحثون عن هاتف متوسط المواصفات في حال كان السعر مناسبًا.
[SamMobile]

مارس 22

ساعة قادرة على إجراء المكالمات الهاتفية عرضتها إل جي في العام 2009 لكنها لم تصل إلى الأسواق
من الواضح أن العام 2013 سيكون عام الساعات الذكية! الإشاعات تتحدث عن ساعة آبل وساعة غوغل، أما سامسونج فقد أكدت أن ساعتها قادمة بالفعل. لكن يبدو بأن إل جي لن تترك السوق للشركات سالفة الذكر، وذلك بحسب موقع The Korea Times الذي قال بأن الشركة تعمل على تطوير ساعتها الخاصة التي تعمل بنظام أندرويد.
ولا توجد معلومات كثيرة عن خطة إل جي في هذا الصدد، لكن يُذكر أن الشركة كانت سباقة في العام 2009 عندما عرضت ساعة تمتلك إمكانية الاتصال عبر شبكات GSM، أي أنها تتضمن هاتفًا جوالًا ضمن الساعة نفسها وهو ما لا توفره الساعات الذكية الحالية، لكن ساعة إل جي التجريبية تلك لم تصل كمنتج فعلي إلى الأسواق في ذلك الحين.
سننتظر لنرى ما الذي ستقدمه إل جي وبقية الشركات في هذا المضمار، وأعتقد بأننا سنضطر قريبًا إلى إضافة قسم جديد في أردرويد بعنوان “ساعات” إلى جوار قسمي الهواتف والحواسب اللوحية. وقد نضطر لاحقًا إلى إضافة قسمي “نظارات”، و “أحذية”!
[The Verge]

أحدث التعليقات