فبراير 05

أعلنت شركة سامسونج عن هاتفين جديدين بمواصفات منخفضة، موجّهان لمن يريد هاتفًا رخيصًا وصغير الحجم، مع النسخة الأخيرة من واجهة TouchWiz وبنسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين).
Samsung Galaxy Young
الهاتف الأول Galaxy Young وهو الأقل من حيث المواصفات، ويأتي مع دعم شريحتين، ويقدم شاشة صغيرة بقياس 3.27 إنش بدقة 320×480 بيكسل، مع معالج أحادي النواة بتردد 1 غيغاهرتز و 768 ميغابايت من ذاكرة RAM وبطارية بسعة 1300 ميلي أمبير. ويقدم الجهاز كاميرا واحدة بدقة 3 ميغابيكسل. أما سعته التخزينية الداخلية فهي 4 غيغابايت فقط لكنه يدعم زيادتها عن طريق بطاقات microSD.
الهاتف الثاني وهو Galaxy Fame يقدم مواصفات أفضل قليلًا حيث يحمل شاشة بقياس 3.5 إنش بنفس الدقة، مع كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل وأمامية بدقة VGA مع دعم NFC ودعم نظام Glonass لتحديد المواقع بالإضافة إلى GPS أيضًا لدقة أعلى. لكنه يمتلك للأسف ذاكرة عشوائية أقل تبلغ 512 ميغابايت فقط، أما بالنسبة لبقية المواصفات فهو مطابق لأخيه الأصغر.
Samsung Galaxy Fame
يُذكر أن الشركة لم تعلن بعد عن الأسعار أو موعد التوفر في الأسواق.
[Samsung]

فبراير 05

نشرت شركة HTC في مدونتها، صورة إنفوغرافيك بعنوان “مختصر في تاريخ التصوير“ A Brief History of Photography توضح فيها تاريخ التصوير الفوتوغرافي منذ العام 1839 وحتى اليوم، مع تركيزها بالطبع على إنجازاتها المتعلقة بالتصوير في هواتفها الذكية خلال السنوات الماضية.
لكن المثير للاهتمام في نهاية الإنفوغرافيك هو قولها بأنها تجهز للعام 2013 “تجربة جديدة في الصوت والكاميرا”:

ما يهمنا هنا هو أولًا التلميح إلى تجربة التصوير الجديدة، والتي تحدثنا عنها أمس حيث نشرنا معلومات تفيد بأن الشركة ستطرح في هاتفها القادم M7 تقنية جديدة للكاميرا تدعى Ultrapixels، ويبدو أن الإشاعة صحيحة. لكن بالإضافة إلى ذلك تلمح الشركة أيضًا إلى تجربة صوتية جديدة. يُذكر أن الشركة تدعم في هواتفها ميزة Beats Audio التي تقدم تجربة صوتية مميزة، فما الذي تجهزه لهاتفها القادم من الناحية الصوتية أيضًا؟ هل ستسخدم تقنية جديدة عوضًا عن Beats؟ إم ستطرح إضافة جديدة من نوع ما؟
أعتقد أننا سنعرف الإجابة خلال الحدث الذي أعلنت عنه الشركة والذي سينعقد في 19 شباط/فبراير الجاري.

فبراير 05


ظهر هاتف موتورولا Droid Razr M في موقع التّسوق الأمريكي Best Buy بلون جديد، وهي نسخة خاصة للجهاز تحت اسم “بلاتينيوم”. حيث يتوفّر الهاتف في الأسواق الأمركية حاليًّا بسعر 600 دولار أمريكي أو 50 دولار عند الاشتراك بباقات شبكة Verizon.
وأظهرت صور إلإصدار الخاص “بلاتينيوم” ألوان جديدة للهاتف، أكثرها وضوحًا هو لون الهيكل المعدني الذي يحيط بالجهاز. كما يظهر اللون الأزرق على الأزرار الجانبية للهاتف، والتي تعطي تباينًا أوضح ممّا كانت عليه الألوان السّابقة للأزرار.

ويُعتبر هاتف Razr M النسخة الأمريكية من جهاز Razr i، حيث يحتوي كلا الجهازين على نفس المواصفات تقريبًا، منها حملهم لشاشة بقياس 4.3 إنش بدون حواف. ومن أبرز اختلافهما احتواء هاتف Razr i على معالج انتل الجديد المعروف باسم Atom Z2480.
يُشار إلى أنّ الشّركة لم تقم بالإعلان عن الهاتف رسميًا في موقعها وإنّما ظهر في موقع Best Buy الأمريكي فحسب، ولذلك ليس واضحًا إذا كان إصدار “بلاتينيوم” سيشمل النسخة العالمية للجهاز أم لا.
[Best Buy]

فبراير 05

يُعتبر وجود تطبيق موحّد للمراسلة على أندرويد، واحدًا من أهم الميزات المطلوبة منذ فترة طويلة والتي لم تقم غوغل بتبنّيها حتى الآن في أندرويد رغم التطويرات الكبيرة التي أدخلتها على نظام التشغيل. فحتى الآن يتوجب على مستخدم أندرويد التعامل مع تطبيقات متعدد ومنفصلة للمراسلة مثل Google Talk و Messenger (تطبيق المراسلة الخاص بـ +Google) و Google Voice (بالنسبة للمستخدمين في الولايات المتحدة) وتطبيق الرسائل القصيرة SMS الأساسي في أندرويد.
الكثير من المستخدمين يطالبون غوغل بتوحيد كل هذه التطبيقات في تطبيق واحد يُسهل التعامل مع كافة خدمات المراسلة الفورية ومزامنتها مع أجهزة المستخدم المختلفة. ويبدو بحسب تسريبات وتوقعات أخيرة بأن غوغل تعمل ربما على شيء من هذا القبيل، بل يبدو أنها تعمل على منصّة موحّدة ومتكاملة للتنبيهات على كل من أندرويد ومتصفح كروم، ونظام تشغيل كروم أو إس أيضًا.
المؤشر الأول على هذا كان تضمين غوغل لواجهة برمجية API في متصفح كروميوم (النسخة مفتوحة المصدر من كروم) يبدو أنها تمهّد لما يشبه مركزًا للتنبيهات داخل متصفح كروم نفسه يعمل على تنبيه المستخدم بجديد الرسائل التي تصله على شكل بطاقات ذات تصميم يشبه تصميم بطاقات خدمة البحث الجديدة Google Now التي طرحتها غوغل في نسخة أندرويد 4.1. وقد تمكن المطورون من إظهار هذه الميزة عبر كتابة شيفرة بسيطة تستفيد من الواجهة البرمجية المتاحة والتي لم تستغلها غوغل بعد كما توضح الصورة التالية:

الأمر لا يقف هنا، حيث نشر المطور François Beaufort المتخصص بالتطوير لكروم صورة شاشة من نظام Chrome OS نرى فيها أيضًا مركزًا أنيقًا للتنبيهات يحمل نفس الفكرة من حيث التصميم. لم يوضح المطور إن كانت الصورة مسربة من داخل غوغل أو أنه توصل إليها عبر استكشاف الشيفرة المصدرية لنظام كروم للتشغيل، لكن في النتيجة لدينا هذه الصورة:

حسنًا، قد يبدو الأمر جميلًا، لكن لو كنت قوي الملاحظة فلا بد أنك قد لاحظت الأيقونة الجديدة التي لم نعرفها من قبل والمثبتة في الجهة اليسرى جانب أيقونة Google Drive، دعنا نلقي نظرة أقرب عليها:

يبدو أن هذه الأيقونة تدل على تطبيق جديد للمراسلة، تطبيق لا نعرفه بعد، لكن لو دققنا النظر في الصورة التي تُظهر مركز التنبيهات الجديد يمكن أن نرى بأن ثاني تنبيه من الأسفل يتحدث عن مكالمة فائتة. لو أخذنا هذا التنبيه بعين الاعتبار، والأيقونة الجديدة التي تدل على تطبيق جديد يبدو أنه للمراسلة، يمكن أن نتوقع دون جهد كبير بأننا أمام تطبيق موحّد للمراسلة، يعمل على كل من أندرويد ومتصفح كروم ونظام كروم. سواء كنت تستخدم التطبيق على أندرويد (هاتف أو حاسب لوحي)، أو على جهاز الكمبيوتر (حيث يبدو أن التطبيق سيكون مدمجًا ضمن نسخة مستقبلية من متصفح كروم أو متوفرًا كإضافة)، أو على نظام التشغيل كروم، ستكون جميع مراسلاتك وتنبيهاتك متوفرة جميعًا في مكان واحد، سواء كانت رسائل دردشة على Google Talk أو رسائل SMS أو حتى مكالمات فائتة.
تبدو الفكرة رائعة، وتبدو معقولة ومنطقية، بل ومتأخرة في الوصول أيضًا، وتبدو ملموسة أمامنا. لهذا أعتقد بأنه يحق لنا أن نتوقع بأن نرى هذا التطبيق، أو هذه الخدمة المتكاملة في نسخة أندرويد 5.0، وقد تكشف عنها غوغل خلال مؤتمر Google I/O في أيار/مايو القادم.
ما رأيك بهذه الخدمة الجديدة؟
[Droid Life 1, 2], [François Beaufort]

فبراير 05
دعونا ننتبه في هذا التطبيق الى الجنس الناعم ونقدم له هذا التطبيق الخاص بهن. فهو تطبيق جاء للعناية بتصفيف الشعر وكيفية صنع التسريحات الرائعة.

كل سيدة وفتاة تبحث عن طريقة لتمتاز بها سواء من حيث الملبس او المكياج او التسريحة، وهذا التطبيق جاء ليساعدها على اختيار التسريحة التي تعجبها ويرشدها الى كيفية تصفيف الشعر لتحصل على هذه التسريحة.
الشرح بالصور وكل حركة موثوقة بصورة ولهذا فإن عملية تصفيف الشعر تبدو في غاية السهولة وتعطي نتائج رائعة لا بد ان تعجب السيدة مهما كان ذوقها.
في التطبيق نجد اكثر من 300 تسريحة مع شرحها الوافي وهو يحتوي على احدث موضة لتسريحات النساء، وفيه تجدون التسريحات الملائمة لكل نوع من انواع الشعر النسائي، بحيث لا بد ان تجد السيدة ما يلائم شعرها من محتويات التطبيق.

المطور : Keep001

السعر : مجاني

فبراير 05
كشفت سامسونج اليوم عن جهازين جديدين ينتميان الى الاجهزة المخصصة لمتوسطي الدخل وكلاهما يعملان بنظام الاندرويد وتسعى الشركة الكورية من خلالهما الى ارضاء ذوق الشبان الصغار تماشيا مع امكانياتهم المادية.

والجهازان الجديدان هما: Galaxy Young وGalaxy Fame يعملان تحديدا بنسخة الاندرويد 4.1 أي المعروفة بتسمية “جيلي بين”، وسيظهر لكل منهما نموذج بشريحتين.
Galaxy Young: شاشته قطرها 3.27 بوصات ودقة عرض 320/480 بيكسل ومعالج احادي النواة بتردد 1 جيجا هيرتز وذاكرة عشوائية (رام) 768 ميجا بايت وذاكرة فلاش للحفظ 4 جيجا بايت مع امكانية اضافة ذاكرة خارجية عبر منفذ micro SD.
والجهاز مزود بكاميرا خلفية جودتها 3 ميجا بيكسل ويحتوي HSPA وWiFi وGPS وبلوتوث 3.0 وبطارية جهدها 1300 ميلي امبير في الساعة وسمك الجهاز 12.5 ووزنه 112 غراما.
Galaxy Fame: شاشته قطرها 3.7 بوصات وبنفس دقة العرض 480/320 بيكسل ومعالج مشابه بتردد 1 جيجا هيرتز ولكن اكرته العشوائية اقل من الجهاز الآخر وتبلغ 512 ميجا بايت بينما ذاكرة فلاش للحفظ سعتها 4 جيجا بايت وامكانية اضافة ذاكرة خارجية عبر منفذ micro SD.
الكاميرا الخلفية لهذا الجهاز جودتهتا 5 ميجا بيكسل والامامية من نوع VGA بينما تبلغ جودة تصوير الفيديو 640/480 بيكسل، وسيحتوي هذا الجهاز على امكانية الاتصال قريب المدى – NFC.
هذا ولم تعلن الشركة عن موعد بدء تسويق الجهازين ولكنها وعدت بأن تكون اسعارها في متناول امكانيات الشبان الصغار
فبراير 04


عندما طرحت شركة HTC العام الماضي سلسلة هواتف HTC One، قامت بإدخال تحسينات كبيرة على الكاميرا حيث طرحت تقنية ImageSense وهي عبارة عن مزاوجة موفقة مابين الإمكانيات البرمجية، وبين شريحة إلكترونية خاصة بمعالجة الصورة ساهمت برفع عبىء معالجة الصورة عن المعالج الرئيسي في الهاتف، وقدمت سرعة في المعالجة ونوعية صور ممتازة.
لكن بحسب معلومات موثوقة حصل عليها موقع Pocket-lint وقال أنها مؤكدة، فإن إتش تي سي تسعى إلى تحسين كاميرا هاتفها القادم M7 (وربما هواتفها الجديدة الأخرى) بتقنية جديدة كليًا تُدعى Ultrapixels.
رغم إن الإشاعات ذكرت بأن كاميرا هاتف M7 ستحمل حساسًا بدقة 13 ميغابيكسل، فإن هذا غير دقيق بشكل كامل. في الحقيقة، فإن الكاميرا بتقنية Ultrapixels ستكون مؤلفة من ثلاثة حساسات كل منها بدقة 4.3 ميغابيكسل تُعطي مجتمعةً ما يصل تقريبًا إلى 13 ميغابيكسل.
لكن ما فائدة هذه التقنية؟ علينا انتظار HTC كي تشرح لنا بشكل أفضل، لكن المعلومات المتوفرة تقول بأن التقنية تسمح بالتقاط الصورة ثلاث مرات، ثم جمعها برمجيًا وبشكل ذكي في صورة واضحة تكون أوضح وأنظف وربما ذات ألوان أفضل.
لا يمكن أن نتوقع ما مدى فاعلية تقنية Ultrapixels هذه، فحتى الآن المعلومات المتوفرة محدودة نسبيًا. هل ستكون نقلة نوعية في كاميرات الهواتف؟ أم مجرد اسم للتسويق التجاري؟ لا ندري، لكننا سنعرف المزيد من المعلومات بالتأكيد خلال الحدث الذي أعلنت الشركة عن إقامته في 19 شباط/فبراير حيث من المتوقع أن تكشف عن M7 وهواتف أخرى ربما، وستتحدث بالتأكيد عن التقنية الجديدة.
[Pocket-lint]

فبراير 04


إن كنت مهتمًا بهاتف شركة هواوي الصينية Ascend Mate الذي أعلنت عنه الشهر الماضي، والذي يحمل شاشة عملاقة بقياس 6.1 إنش، فقد طرحت الشركة الهاتف رسميًا للطلب المسبق بسعر 575 دولار.
ينتمي الهاتف إلى فئة أجهزة الهاتف اللوحي أو ما يُعرف بالـ Phablet، ويقدم مواصفات عالية حيث يحمل معالجًا رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز مع 2 غيغابايت من الذاكرة العشوائية. والشاشة بدقة 720p وبتقنيتي +IPS و Magic Touch التي تقدم استجابة عالية للمس تسمح باستخدام الهاتف حتى مع ارتداء القفازات. ولتشغيل هذه الشاشة الكبيرة وعالية التحديد فالجهاز مزود ببطارية ضخمة بسعة 4050 ميلي أمبير. وتبلغ سماكة الهاتف 6.5 ميليمتر فقط، مما يجعل إمساكه بيد واحدة سهلًا رغم حجم الشاشة الكبير.
يعمل الجهاز بنظام أندرويد 4.1 ويقدم كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل مع إمكانية التصوير بتقنية HDR وكاميرا أمامية بدقة 1 ميغابيكسل. وزودت هواوي الجهاز بمايكروفون مزدوج لتخفيض الضجيج أثناء المكالمات الهاتفية وبنظام صوتي من Dolby لتقديم تجربة صوتية متميزة.
هل تعتقد بأن الهاتف يستحق الشراء خاصة بهذا السعر؟ أم أن جمهوره سيكون محدودًا نوعًا ما؟
[Unwired View]

فبراير 04

بعد أن أعلنت HTC التايوانية الشهر الماضي عن نتائجها المالية للربع الأخير من العام 2012، وتبين بأنها أسوأ نتائج مالية تصل إليها الشركة منذ ثماني سنوات، يبدو بأن الشركة ما زالت تنحدر إلى الأسوأ حتى الآن. حيث وجهت الشركة تحذيرًا مبكرًا لمستثمريها بأنها تتوقع نتائج سيئة أيضًا للربع الأول من العام الحالي 2013. وقالت الشركة للمستثمرين بأن أفضل نتيجة يمكن أن تصل إليها هي المحافظة على نتيجة الربع الماضي، وأسوأ نتيجة قد تكون تراجع أرباحها بنسبة 17% عن الربع الماضي السيء بحد ذاته.
وتعاني HTC من نتائج مالية متراجعة باستمرار، وتأمل بأن يساعدها هاتفها القادم HTC M7 على الرفع من مبيعاتها، إلا أن الخبراء لا يتوقعون بأن صناعة هاتف ممتاز سيكون كافيًا وحده لإنقاذ الشركة. ويُذكر بأن الدخل الصافي الذي حققته الشركة للربع الأخير من العام الماضي بلغ 34 مليون دولار فقط، في انخفاض هائل بنسبة 91% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
سننتظر كي نرى إن كانت HTC ستتمكن من النهوض مجددًا خلال العام الحالي بعد طرح جميع أجهزتها الجديدة في الأسواق.
[BGR]

فبراير 04
عادةً ما تكون البرمجيات الخبيثة الخاصة بالهواتف الذكية، قادرة على إلحاق الضرر بالهاتف المصاب فقط، لكن شركة كاسبرسكي الأمنية قالت أنها اكتشفت برمجية خبيثة جديدة لأندرويد ليست قادرة على الإضرار بالهواتف فقط، بل بأجهزة الكمبيوتر أيضًا حيث يمكن أن تنتقل إلى الأجهزة بنظام ويندوز لدى وصل الهاتف بالكمبيوتر.
وبحسب كاسبرسكي، فهذه البرمجية تتنكر بشكل ما يُعرف بتطبيقات “تنظيف الذاكرة” (وهي تطبيقات غير ذات فائدة بحد ذاتها، حتى الحقيقية منها)، وتنتشر ضمن تطبيقين تابعين لنفس المطور وهما Superclean و DroidCleaner، وهما موجودان ضمن متجر غوغل بلاي.
في حال تحميل أحد هذه التطبيقات، فستكون قادرة على تنفيذ المهام التالية في الهاتف:
- إرسال رسائل SMS دون علم المستخدم
- تفعيل الاتصال اللاسلكي Wi-Fi
- جمع المعلومات حول الجهاز
- فتح روابط ضارة في المتصفح
- رفع محتويات بطاقة الـ SD وإرسالها إلى المطور
- رفع جميع رسائل SMS
- حذف جميع رسائل SMS
- رفع جميع معلومات جهات الاتصال والصور
مجرد تثبيت أحد هذه التطبيقات في الهاتف، يقوم التطبيق بعرض التطبيقات المفتوحة في هاتفك ثم يقوم بإعادة تشغيلها في الخلفية، لإيهام المستخدم بأنه يعمل حقًا على تحرير الذاكرة. لكنه يقوم عمليًا بتحميل ثلاثة ملفات على ذاكرة الهاتف الخارجية وهي autorun.inf و folder.ico و svchosts.exe حيث يقوم بنقلها إلى جهاز الكمبيوتر لدى وصل الهاتف به. وسيكون التطبيق الخبيث حينها قادرًا على التحكم بالمايكروفون الخاص بالجهاز وتسجيل الصوت المحيط وتشفيره ثم إرساله إلى مطور البرمجية الخبيثة!
عادةً ما ننصح المستخدمين بتجنب تحميل التطبيقات من خارج متجر غوغل بلاي الرسمي، وذلك لأن التطبيقات الخبيثة قليلًا ما تصل إلى المتجر، لكن البرمجية التي نتحدث عنها اليوم وصلت بالفعل إلى متجر غوغل بلاي. وهنا تنطبق القاعدة الثانية التي ننصح بها دائمًا وهي إلقاء نظرة على الصلاحيات التي يطلبها التطبيق قبل تثبيته حيث يمكن أن تدل بسهولة على ضرره. على سبيل المثال، فهذا التطبيق الذي يزعم بأنه يستطيع تحرير الذاكرة، سيطلب دون شك الوصول إلى الصور والوصول إلى الرسائل وحذفها وقراءة محتويات الذاكرة الخارجية! من البديهي أن تطبيقًا يؤدي وظيفة تحرير الذاكرة لن يحتاج إلى مثل هذه الصلاحيات.
لم تصدر غوغل تعليقًا على الموضوع بعد، لكنها عادةً ما تقوم بحذف مثل هذه التطبيقات بشكل فوري لدى اكتشافها.
إن أردت معرفة الطريقة المثلى والسهلة لحماية نفسك من مثل هذه التطبيقات، راجع موضوعنا السابق: 3 خطوات سهلة لحماية هاتفك من التطبيقات الخبيثة.
[TNW]

أحدث التعليقات