فبراير 02


تستعد شركة إل جي الكورية الكشف هذا الشهر، خلال مؤتمر MWC 2013، عن هاتفها الجديد LG Optimus L 7 II، والذي يُعتبر خليفة هاتف L7 الذي طرحته العام الماضي. ورغم أن أجهزة L7 تقدم مواصفات متوسطة، إلا أنها تقدم جودة صناعة عالية قياسًا إلى السعر مما دفع بها إلى تحقيق نجاح جيد العام الماضي.
هاتف L 7 II الذي ننتظرة قريبًا، سيحمل بحسب التسريبات معالجًا ثنائي النواة بتردد 1 غياهرتز، مع شاشة بقياس 4.3 إنش بتقنية IPS وبدقة 480×800 بيكسل مع كاميرا بدقة 8 ميغابيكسل وبطارية بسعة 2460 ميلي أمبير وهي تعتبر كبيرة نسبيًا مقارنةً بمواصفات الجهاز وقادرة على تشغيله ليومين متتاليين بحسب التسريبات.
يعمل الجهاز بنسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين) وسيتوفر بنسختين، واحدة منهما تدعم شريحتي SIM، لكن يبدو بأن الجهاز غير قادر على تشغيل الشريحتين في وقت متزامن، وذلك نظرًا لوجود زر خاص يقوم بالتبديل بين الشريحتين كما يظهر من الصورة.
لا تتوفر معلومات أخرى عن الهاتف حاليًا، سنعرف المزيد من التفاصيل خلال المؤتمر الذي ينعقد من 25 إلى 28 من الشهر الجاري.
[Pocketnow]

فبراير 02

يبدو بأن هاتف Samsung Galaxy S IV لن يكون هاتف سامسونج الوحيد الذي سيتمتع بالمواصفات القوية لهذا العام، حيث تسربت المعلومات حول جهاز جديد تعمل الشركة على اختباره حاليًا يحمل رقم الطراز GT-B9150. ورغم أنه يحمل شاشة عالية التحديد Full HD بدقة 1080p وهي نفس الدقة المتوقعة لشاشة جالاكسي إس 4، إلا أنه يحمل معالج Samsung Exynos 5 ثنائي النواة بتردد 1.7 غيغاهرتز.
لا توجد تفاصيل أخرى سوى أن النسخة الحالية التي يتم اختبارها تعمل بأندرويد 4.2.1، لا معلومات عن قياس الشاشة أو مقدار الذاكرة. بشكل عام يبدو الجهاز غريبًا بعض الشيء، إذ لا نستطيع تصنيفه على أنه جهاز ذو مواصفات متوسطة بفضل شاشته بدقة 1080p، لكنه كذلك لن يرقى إلى قوة هاتف إس 4 القادم والمتوقع أن يحمل معالج سامسونج الجديد ذو الثمانية أنوية.
على أية حال لن تتم إزالة الغموض حول هذا الهاتف حتى نحصل على تسريبات جديدة، أو حتى يتم الكشف عنه رسميًا وهو ما لا نعرف موعدًا له بعد.
[PocketNow]

فبراير 02

تسربت قبل يومين ما يبدو بأنها خارطة الطريق الخاصة بشركة “كوالكوم” Qualcomm والتي تستعرض فيها الشركة خططها بالنسبة للشهور القليلة القادمة، وكان موقع Android Police قد نشر الصورة المسربة قبل أن يستقبل طلبًا قانونيًا من كوالكوم لسحب الصورة لأنها تتضمن موادًا سرية.
ما يهمنا من الوثيقة المسربة هو وجود ذكر لنسخة أندرويد 5.0 أو فطيرة الليمون Key Lime Pie حيث تتحدث الوثيقة عن فترة الربيع موعدًا لتوفرها. لكن تسريبات ومصادر أخرى مختلفة، أكدت وجود تعاون بين غوغل وكوالكوم يتعلق بإصدار أندرويد القادم، لكن لا توجد أية معلومات حول طبيعة هذا التعاون، لكن توقعي الخاص يقول بأن الجيل القادم من حاسب Nexus 7 اللوحي سيعمل بمعالج من كوالكوم وليس من إنفيديا كما هو كان الحال في الجهاز الأصلي، لا يوجد رابط آخر يبرر المعلومات التي تتحدث عن تعاون بين الشركتين.
ويبدو بأن فترة الربيع التي تتحدث عنها التسريبات، تتماشى مع موعد مؤتمر Google I/O 2013 القادم الذي ينعقد من 15 إلى 17 أيار/مايو القادم، وهو موعد تقليدي ومتوقع جدًا كي تكشف غوغل من خلاله عن نسخة أندرويد القادمة.
على أية حال، فالتسريبات الجديدة هذه ليست مُفاجئة، فالجميع يتوقع الكشف عن نسخة أندرويد القادمة في مؤتمر Google I/O، لكن من الجيد أن نحصل على تأكيدات جديدة بين فترة أخرى.
ماهي أمنياتك أو توقعاتك بالنسبة لأندرويد 5.0؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Android Police], [The Verge]

فبراير 02
لعل البعض منكم يتذكر ان شركة سوني كشفت خلال شهر اكتوبر الماضي أي اجهزتها الذكية من سلسلة Xperia ومتى ستحصل على النسخة الاحدث من نظام الاندرويد وهي “جيلي بين”.

ولعل البعض يتذكر كذلك ان جهاز Xperia T كان ضمن الدفعة الاولى من الاجهزة التي ستحظى بمثل هذه الترقية في نظام التشغيل المعتمد فيها، والآن تحول هذا الوعد الى حقيقة واقعية إذ بدأ مستخدمو جهاز Xperia T في عدد من الدول تلقي التحديث المذكور.
يذكر ان جهاز Xperia T الذي يطلق عليه كذلك تسمية “جهاز جيمس بوند”، ظهر في الاسواق بنسخة “ساندويش الايس كريم” التي تعتبر نسخة قديمة نسبيا، وتعهدت الشركة المصنعة آنذاك بأن يتم تحديث النظام فيه الى “جيلي بين” في اقرب فرصة ممكنة، ثم وضعت الجهاز بعد ذلك ضمن المجموعة الاولى التي ستحصل على هذا التحديث.
وعلى ما يبدو ان شركة سوني عملت على الايفاء بوعدها للمستخدمين وها هي تطلق نسخة اندرويد 4.1.2 “جيلي بين” للمستخدمين في هولندا اولا، ثم سينتشر الى بقية الدول في العالم بدءاً ببقية ارجاء اوروبا ثم بقية ارجاء العالم.
فإذا كنت من مستخدمي جهاز Xperia T وتلقيت الترقية الى نظام جيلي بين، اخبرنا هنا كي نرصد انتشار هذا التحديث والى اين وصل في العالم.
فبراير 01

إن كان قد تبقى لديك أدنى شك بأن HTC تعتزم الكشف قريبًا عن هاتفها الذي تحدثت عنه الإشاعات بكثرة M7، فلدينا اليوم تسريب جديد قام به هذه المرة المدير التنفيذي للشركة بحد ذاته، Peter Chou، حيث لم يؤكد فقط وجود الهاتف، بل أكد الاسم أيضًا.
التأكيد الخاطف جاء خلال حفلة خاصة بموظفي HTC أقامتها الشركة احتفالًا بنهاية العام 2012، وقد استغرق الأمر شهرًا كاملًا قبل أن يتسرب مقطع الفيديو التالي الذي أخرج فيه مدير الشركة النسخة بيضاء اللون من الجهاز خلال الحفلة صارخًا: HTC M7, M7, M7!! دقة الفيديو غير كافية لتبيّن الجهاز بشكل جيد، لكن بعد الفيديو القصير لدينا صورة تُبرز الجهاز من زاوية أخرى:
Click here to view the embedded video.

كما ترى، لا يمكن تبين أية تفاصيل حول الهاتف من هذه الصور، لكنها تأكيد إضافي على الهاتف واسمه. ويُعتقد بأن الشركة ستعلن عن الهاتف رسميًا خلال حدث خاص ستقيمه في التاسع عشر من الشهر الحالي.
[Android Community]

فبراير 01


تسربت مجموعة من الصور الجديدة للحاسب اللوحي ASUS MeMO Pad 10، والذي تعتزم الشركة الكشف عنه رسميًا خلال مؤتمر MWC 2013 الشهر الجاري. وهذه هي ليست المرة الأولى التي يتسرب فيها الجهاز، إذ شاهدنا مسبقًا مقطع فيديو يستعرض عملية فتح الصندوق الخاص بالجهاز مع مراجعة سريعة. لكن الصور التي تسربت اليوم هي الصور الرسمية التي من المفترض أن تنشرها أسوس لدى الإعلان عن الجهاز، والتي تؤكد توفره باللونين الأزرق والأبيض.

وبالإضافة إلى الصور حصلنا أيضًا على بعض المواصفات المسربة التي تتحدث عن شاشة بقياس 10.1 إنش وبدقة 800×1280 بيكسل بتقنية IPS، مع المعالج رباعي النواة NVIDIA Tegra 3 و 1 غيغابايت من ذاكرة RAM و 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية مع دعم بطاقات microSD ونسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين). والتفاصيل الأخرى تتضمن كاميرا خلفية بدقة 5 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.2 ميغابيكسل مع دعم منفذي USB و HDMI.
بالطبع لا يحمل الجهاز أقوى المواصفات، لكن ليس من المفترض به أن يكون الأقوى في السوق، حيث ستطرح أسوس هذا الجهاز على أنه من المواصفات المتوسطة وبسعر متوسط. ويُذكر بأن الشركة أعلنت الشهر الماضي عن حاسب MeMO Pad 7 بشاشة 7 إنش وبسعر 150 دولار فقط.
[Android Community]

فبراير 01

يبدو أن شركة NVIDIA تعاني في تسويق معالجها الأخير Tegra 4، وسط زخم المنافسة الشديدة التي تلاقيها من منافستها اللدودة Qualcomm ومعالجاتها الناجحة من سلسلة Snapdragon. وبحسب تقرير لموقع DigiTimes التايواني فإن توشيبا هي الشركة الوحيدة حتى الآن التي قررت تبني معالج Tegra 4 في مجموعة من حواسبها اللوحية التي تعتزم إطلاقها خلال منتصف العام.
وبحسب الموقع المقرّب من شركات صناعة الالكترونيات في آسيا، فإن كلًا من أسوس وأيسر وهما شركتان استخدمتا معالجات إنفيديا في السابق، لم تقررا بعد الاتجاه إلى معالج Tegra 4، خاصة بعد أن انتقلت أسوس مؤخرًا إلى معالج كوالكوم في هاتفها الأخير، ويبدو بأن الاتفاقية بين أسوس وكوالكوم ستستمر، حيث ذكر الموقع بأن أسوس قررت ترك معالج Tegra 4 كخيار احتياطي في حال لم تتمكن كوالكوم من توفير كمية معينة من معالجاتها خلال وقت معين.
وفي محاولة من إنفيديا لرفع مبيعاتها، تفكر الشركة حاليًا بتخفيض سعر معالج Tegra 3 الذي صدر العام الماضي بشكل يجعله متاحًا كخيار رخيص ومناسب للأجهزة منخفضة المواصفات، إلا أن الشركة لن تستطيع منافسة أسعار شركات مثل MediaTek التايوانية و IC الصينية اللتان بدأتا بإنتاج معالجات رباعية النواة رخيصة وذات نوعية جيدة.
هذا التقرير يعزز الإشاعة التي ظهرت قبل أيام والتي تقول بأن إنفيديا ستضطر للجوء إلى خطة أخرى لتسويق معالجاتها من خلال قيامها بطرح هواتف وحواسب لوحية خاصة بها تحمل علامة NVIDIA التجارية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشركة، بمعنى آخر ستقوم إنفيديا ببيع معالجاتها لنفسها، إن لم تجد من يشتريها.
بالطبع لا شيء يؤكد هذه التقارير حاليًا، لكن اتجاه معظم الشركات إلى كوالكوم مؤخرًا بات أمرًا ملموسًا لاحظناه في الغالبية العظمى من الهواتف الجديدة التي ظهرت في الأسواق مؤخرًا.
يُذكر أن إنفيديا أعلنت عن معالج Tegra 4 الشهر الماضي خلال مؤتمر CES 2013، بينما أعلنت كوالكوم كذلك عن مجموعة من المعالجات الجديدة خلال نفس الحدث.
[DigiTimes]

فبراير 01


بعد أن قامت غوغل وإل جي بحل مشكلة عدم توافر هاتف Nexus 4، حيث عاد الهاتف إلى متاجر غوغل بلاي في الولايات المتحدة وأوروبا، قامت غوغل أيضًا على ما يبدو بحل مشكلة الحاسب اللوحي Nexus 10. ورغم أن مشاكل توفر الجهاز كانت أقل حدة من مشاكل Nexus 4، إلا أنه عانى أيضًا من مشكلة فقدانه من السوق بسبب الطلب الذي تجاوز التوقعات.
اليوم أعلنت غوغل عن عودة الحاسب اللوحي Nexus 10 إلى متجرها، بنسختيه: 16 و 32 غيغابايت وذلك في متجر غوغل بلاي الأمريكي، وبحسب ما ذُكر في الموقع سيتم شحن الجهاز خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد طلبه. ويُذكر بأن الجهاز ما زال غير متوفر في أغلب الأسواق الأخرى، حيث ما زال متجر غوغل بلاي في ألمانيا وأستراليا يشير إلى نفاد جميع النسخ، بينما تتوفر في بريطانيا وكندا نسخة 16 غيغابايت فقط.
إن كنت تنتظر توفر الجهاز كي تقوم بطلبه، سارع إلى ذلك الآن. (يجب أن تكون داخل الولايات المتحدة أو تستخدم برنامجًا لتغيير عنوان الآي بي إلى عنوان أمريكي كي تتمكن من الوصول إلى الصفحة).

فبراير 01

أصبحنا متأكدين من خلال متابعتنا لإشاعات وتسريبات HTC الأخيرة، بأن الشركة تعتزم الكشف عن هاتف M7 كي يكون جهازها الأبرز والمنافس للأجهزة القوية الأخرى للعام الحالي. ويبدو بأن الشركة ستكشف عن M7 رسميًا خلال الحدث الذي ستقيمه في 19 شباط/فبراير الجاري.
لكن تسريبات جديدة أشارت إلى أن M7 ليس الهاتف الوحيد الذي ستكشف عنه الشركة، بل تعتزم الكشف أيضًا عن هاتفين جديدين هما M4 و G2، وهما يُقابلان هاتفي One S و One V اللذان صدرا العام الماضي بمواصفات متوسطة ومنخفضة.
وبحسب الإشاعة يحمل هاتف M4 معالجًا ثنائي النواة بتردد 1.2 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4 مع شاشة بقياس 4.3 إنش وبدقة 720p مع 2 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرا بدقة 13 ميغابيكس ويعمل بنسخة أندرويد 4.2 الأخيرة. ورغم أن الشركة ستطرح الجهاز على أنه (هاتف متوسط) مقارنةً بـ M7، لكنه يحمل من القوة ما يكفي لجعله أقوى هاتف متوسط متوفر اليوم في حال كانت المواصفات المسربة صحيحة.
الهاتف الآخر G2 فيه شيء غريب وهو اسمه، إذ سبق للشركة أن طرحت في العام 2010 هاتفًا يحمل نفس الاسم في الولايات المتحدة لدى شركة T-Mobile الأمريكية، والذي اعتُبر الجيل الثاني من جهاز G1 الذي كان أول هاتف بنظام أندرويد يصل إلى الأسواق. إما أن الشركة قررت تكرار الاسم لسبب ما، أو تم تسريب الاسم بشكل خاطىء. ويحمل هذا الجهاز مواصفات منخفضة بمعالج أحادي النواة بتردد 1 غيغاهرتز، مع 512 ميغابايت من ذاكرة RAM وشاشة بقياس 3.5 إنش بدقة 320×480 بيكسل.
وتشير المعلومات إلى أن الهواتف الجديدة ستصل إلى الأسواق الأوروبية في 8 آذار/مارس. لكن المعلومات الأكيدة سنحصل عليها بالطبع خلال مؤتمر HTC القادم، أو خلال معرض MWC على أبعد تقدير.
[TechCrunch]

فبراير 01


إن كنت قد تابعت حدث إطلاق نظام التشغيل الجديد BlackBerry 10، الذي تضمن الكشف عن هاتفي الشركة الجديدين Z10 و Q10، فلا بد أنه قد لفت نظرك إعلان الشركة عن توفر حوالي 70 ألف تطبيق للنظام الجديد لحظة توفره في الأسواق، وهو رقم كبير بالنسبة لنظام جديد.
لكن مدير التسويق في شركة بلاك بيري (RIM سابقًا) اعترف بأن لأندرويد فضل كبير في هذا، حيث أن حوالي 40% من تطبيقات بلاك بيري 10 هي في الحقيقة تطبيقات أندرويد تم تحويلها إلى تطبيقات بلاك بيري بفضل أداة خاصة وفرتها الشركة لمطوري التطبيقات، هذه الأداة تساعد مطور التطبيق على جعل تطبيقه صالحًا للعمل على بلاك بيري 10 بمجرد تعديل أسطر بسيطة في شيفرة التطبيق، هذه الأسطر مهمتها فقط تغيير اعتماد التطبيق على أزرار التحكم الرئيسية في أندرويد للاعتماد على طريقة بلاك بيري في أداء هذه المهام مثل العودة إلى الخلف على سبيل المثال.
هذا الأمر ليس بجديد، إذ أعلنت عنه بلاك بيري سابقًا، وهو متاح منذ إطلاق حاسبها اللوحي “بلاي بوك”، ولأن آلة Dalvik الافتراضية المسؤولة عن تشغيل التطبيقات الخاصة بأندرويد، هي مفتوحة المصدر وترخيصها يسمح بذلك، قامت بلاك بيري بتبنيها في نظام تشغيلها مع بعض التعديلات، وبالتالي بات بالإمكان تشغيل تطبيقات أندرويد في نظام بلاك بيري بنفس السرعة والكفاءة التي تعمل بها في أندرويد.
هل تعتقد بأن اعتماد بلاك بيري على تطبيقات أندرويد التي ستوفر له قائمة كبيرة ومتزايدة من التطبيقات، هي خطوة ذكية ستساهم في انتشار بلاك بيري 10؟ وهل تعتقد بأن نظام التشغيل الجديد قد يشكل خطرًا على أندرويد؟
تستطيع الاطلاع على أبرز ميزات بلاك بيري 10 في المراجعة التي نشرناها في موقعنا الشقيق، البوابة العربية للأخبار التقنية.
[PCMag]

أحدث التعليقات