جوجل تستحوذ على تقنية التعرف على ملامح الوجوه للاندرويد

غير مصنف التعليقات على جوجل تستحوذ على تقنية التعرف على ملامح الوجوه للاندرويد مغلقة

تعتزم جوجل الاستحواذ على شركة Viewdle، التي تتخذ من سيليكون فالي مقراً لها، والمتخصصة في تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجوه وتقنيات الواقع.

ويقوم بتطوير تقنيات هذه الشركة فريق بحث مؤلف من 36 موظفاً تابعاً لفرع الشركة في أوكرانيا، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على هذا الشأن، علما بأن القيمة المالية للصفقة تبلغ قرابة 45 مليون دولار أمريكي.

ومن المتوقع أن تستفيد جوجل من تقنيات هذه الشركة بدمجها داخل هواتف أندرويد الذكية وشبكتها الاجتماعية “+ جوجل” وكذلك في نظارة جوجل المزودة بتقنية الواقع المعزز.

يذكر أن شركة فيودلي، التي تم تأسسيها عام 2007، تمولها عدة شركات من ضمنها سلسلة المتاجر الأمريكية لبيع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية Best Buy، وشركة “ريسيرش إن موشن” الكندية وصندوق شركاء بلاك بيريBlackberry Partners Fund وشركة “كوالكوم” الأمريكية.

قد تكون هذه الخطوة محاولة من قبل جوجل لحماية نفسها من قضايا انتهاكات براءات الاختراع، ومن أجل منافسة “فيسبوك”، الذي استحوذ مؤخراً على شركة  Face.com الناشئة والمتخصصة في تقنيات التعرف على ملامح الوجوه.

علما بأن هذه ليست المرة الأولى التي تستحوذ فيها “جوجل” على شركة متخصصة في هذا الصدد، فقد استحوذت في يوليو العام الماضي على شركة PittPatt المتخصصة في تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجوه، كما اشترت شركة Neven Vision الألمانية الرائدة في أنظمة التعرف المرئي عام 2006.

NVIDIA تشرح ميزات معالج Tegra 3 المُحسن في هاتف +HTC One X

أخبار أندرويد التعليقات على NVIDIA تشرح ميزات معالج Tegra 3 المُحسن في هاتف +HTC One X مغلقة

لا بد أنك تابعت إعلان HTC عن هاتفها الجديد +HTC One X، وهو عبارة عن نسخة محسنة من هاتف One X الأصلي الذي صدر في وقت سابق من هذا العام. من بين التحسينات التي حصل عليها المعالج رباعي النواة من نوع NVIDIA Tegra 3 كانت زيادة سرعة المعالج من 1.5 إلى 1.7 غيغاهرتز. لكن إنفيديا تحدثت اليوم لتكشف لنا بأن زيادة السرعة ليست هي التحسين الوحيد على المعالج. بل إن النسخة المسحنة من المعالج تقدم عدداً من التحسينات الهامة الأخرى.

في البداية، فإن المعالج الجديد يدعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE التي لا يدعمها هاتف One X الأول. كما يقدم تحسينات في الأداء على عدة مستويات. في البداية تم تحسين تعامل المعالج مع البطارية بشكل كبير. إن كنت تذكر، فإن معالج تيغرا 3 يقدم ميزة (4+1)، والمقصود أربع أنوية أساسية ونواة خامسة تعمل بشكل منفرد عند عدم تشغيل مهام تتطلب قوة معالجة كبيرة بهدف توفير الطاقة. بحسب إنفيديا فإن المعالج الجديد يحسّن على هذه الميزة بشكل كبير، وقالت الشركة بأن هذه الميزة المُحسنة مع البطارية بسعة 2100 ميلي أمبير لجهاز +One X تعطينا 50% زيادة في عمر البطارية. وهو رقم كبير سيكون من الممتاز لو أن الجهاز يحققه بالفعل وليس على الورق.

وأضافت إنفيديا بأن ليس سرعة المعالجة هي من تحسنت فحسب، بل أيضاً أداء الرسوميات، لكنها لم توضح المزيد حول هذه النقطة.

على أية حال يبدو المعالج الجديد مُبشراً بحسب إنفيديا، وفي الحقيقة لن يهتم أحد بزيادة السرعة بقدر الاهتمام بتحسين استهلاك البطارية بعد أن أثبت الجهاز السابق بأنه مُستهلك شره للطاقة.

[Android Community]

 

Galaxy S3 mini في 11 اكتوبر !

أخبار التعليقات على Galaxy S3 mini في 11 اكتوبر ! مغلقة

proveedor factura electrnica . GSIII-mini-540x404

3 “S”

“S” , 11 , : : Something small will be really big. free basic cable . Get ready for a little sensation “ , .

: 4 ,

3 5 , 4 3 , , 3 !

ميزة Smart Rotation في Galaxy Note II توظف الكاميرا الأمامية لتدوير الشاشة بحسب اتجاه الوجه

Samsung, أخبار أندرويد التعليقات على ميزة Smart Rotation في Galaxy Note II توظف الكاميرا الأمامية لتدوير الشاشة بحسب اتجاه الوجه مغلقة

srotation

اكتشف موقع Android Central ميزة ضمن جهاز Samsung Galaxy Note II لم تعلن عنها الشركة سابقاً تُدعى Smart Rotation. هذه الميزة تحل بذكاء مشكلة واجهناها جميعاً عند القراءة أثناء الاستلقاء في السرير، وذلك عندما تقرر تغيير اتجاهك والاتّكاء على جانبك الأيمن (أو الأيسر) أثناء القراءة، يتغير اتجاه الهاتف ويقوم حساس الاتجاه بتدوير الشاشة 90 درجة تلقائياً كي تضطر إلى تحريك يدك لتعديل الاتجاه مرة أخرى أو إلغاء ميزة التدوير التقائي كلياً أثناء القراءة في السرير كي تتجنب الدوران المتكرر للشاشة.

ميزة Smart Rotation تقدم حلاً ذكياً يعمل على توظيف الكاميرا الأمامية للجهاز لتحديد اتجاه الوجه وإبقاء اتجاه الشاشة متلائماً مع اتجاه الوجه، في هذه الحالة، إذا قمت بالاستلقاء على جانبك أثناء القراءة، سيعرف الجهاز بأنك تقرأ، ولن يقوم بتدوير الشاشة حتى لو كنت ممسكاً الجهاز بزاوية مائلة.

يُذكر أن هذه الميزة تشبه ميزة Smart Stay من سامسونج أيضاً والتي تمنع إطفاء الشاشة أثناء قيام المستخدم بالقراءة من خلال توظيف الكاميرا الأمامية كذلك.

في الحقيقة يعجبني اهتمام سامسونج بهذه التفاصيل الصغيرة التي بدأت بتقديمها في واجهاتها منذ هاتف Galaxy S III. مثل هذه الأشياء تميّز الواجهة وقد تصنع الفرق بالفعل بين أجهزة سامسونج والأجهزة الأخرى بالنسبة لكثير من المستخدمين.

[Android Central]

 

صورة مسربة تؤكد وجود نسخة بمساحة 32 غيغابايت من Nexus 7، وهاتف Galaxy Nexus 2

أخبار أندرويد التعليقات على صورة مسربة تؤكد وجود نسخة بمساحة 32 غيغابايت من Nexus 7، وهاتف Galaxy Nexus 2 مغلقة

32gb-nexus-7-650x404-540x335

تسربت صورة جديدة قال المصدر بأنها ملتقطة من شاشة نظام المستودعات الخاص بشركة Carphone البريطانية تُظهر لنا منتجات جديدة كنا قد سمعنا عن بعضها في إشاعات سابقة تتعلق بجهازي Nexus 7 و Galaxy Nexus.

أما بالنسبة للحاسب اللوحي Nexus 7 تُظهر الصورة وجود نسخة بمساحة تخزينية 32 غيغابايت قد يتم الكشف عنها قريباً، وهذا خبر جيد للذين يرون بأن 16 غيغابايت المتوفرة حالياً قليلة جداً خاصة أنها غير قابلة للتوسعة بسبب غياب دعم microSD في الجهاز. وتبدو النسخة الظاهرة تدعم الواي فاي فقط، رغم أننا سمعنا عن نسخة تدعم الثري جي قادمة قريباً لكنها ليست ظاهرة في هذه القائمة. كما يبدو أيضاً وجود نسخة جديدة بنّية اللون وهو لون جديد يُضاف إلى اللونين الحاليين (الأبيض والأسود) للجهاز.

الجهاز الآخر الذي يبدو بأنه قد تم تأكيده هو هاتف Galaxy Nexus 2، ويبدو في القائمة بأن الأمر يتعلق بغلاف الحماية Invisishield للجهاز الجديد. قد يقول البعض بأن رقم 2 ربما يشير إلى نسخة ثانية من غلاف الحماية وليس إلى الهاتف. ربما، لكننا سمعنا أيضاً بإشاعات قوية جداً حول نسخة مُحسنة من جهاز Galaxy Nexus قد تكون هي النسخة المقصودة هنا.

يبدو بأن غوغل تستعد لطرح مجموعة جديدة من الأجهزة قد تتضمن أيضاً هاتف نيكسوس جديد كلياً يُقال أنه سيكون هذه المرة من شركة LG.

سننتظر ونرى ما الذي تحضره غوغل من منتجات جديدة خلال الفترة القادمة.

[Android Community]

ماهي نواة لينوكس وما علاقتها بأندرويد؟ [مبادىء تقنية]

غير مصنف التعليقات على ماهي نواة لينوكس وما علاقتها بأندرويد؟ [مبادىء تقنية] مغلقة

لينوس تورفالدز

مبادىء تقنية هي سلسلة جديدة من المقالات نطلقها في موقع أردرويد، تهدف إلى شرح وتبسيط عدد من المبادىء التقنية للمبتدئين، وبالطبع فإن جميع التقنيات التي سنعمل على شرحها مرتبطة بشكل أو بآخر بنظام أندرويد. فخلال مقالاتنا وأخبارنا المختلفة، قد تمر الكثير من المصطلحات التي لا يفهمها جميع القرّاء، مصطلحات مثل الاتصال قريب المدى NFC والواقع المُحسّن Augmented Reality والخدمات السحابية Cloud Services والرومات ROMs وغير ذلك من المصطلحات والتقنيات التي لا يتسع المجال لشرحها دائماً، والتي قد تبدو غامضة للكثير من المستخدمين.

تشير آخر الإحصائيات إلى 1.3 مليون جهاز بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً، هذا يعني بأنه لدينا في كل شهر ملايين المستخدمين الجدد على عالم أندرويد وبعضهم جديد على عالم الهواتف الذكية بالمجمل. بعض المصطلحات التي تراها بديهية بالنسبة لك، قد تبدو غامضة بالنسبة لغيرك. لهؤلاء، ولأنه من حق أي مستخدم حتى لو كان مبتدئاً معرفة معنى التقنيات التي يوفرها له هاتفه سنقدم هذه السلسلة وسنقوم من الآن وصاعداً بربط هذه المصطلحات أينما وردت في مقالاتنا وأخبارنا القادمة، بالمقالات التي تشرح هذه التقنيات ضمن سلسلة (مبادىء تقنية). وسنبدأ مقالتنا الأولى بشرح الشيء الذي بدأ هذا كله: نواة لينوكس.

ماهي نواة لينوكس؟

ربما سمعت مراراً وتكراراً مصطلح “أندرويد مبني على نواة لينوكس” لكنك ربما تساءلت عن معنى ذلك، وفائدته وأهميته أو ربما لديك فكرة مبهمة حول نظام لينوكس تحتاج إلى توضيح. وهذا ما سنحاول إيضاحه الآن.

لينوس تورفالدز

في العام 1991 ضاق الطالب الفنلندي العبقري في جامعة هيلسنكي لينوس تورفالدز Linus Torvalds ذرعاً بارتفاع تكاليف اقتناء أنظمة يونيكس Unix والأنظمة الأخرى التي كانت متوفرة, وشعر بأن تراخيص استخدامها الصارمة والشديدة تساهم في الحد من عملية التعلم بالنسبة للطلاب سواءَ في جامعته أو بقية الجامعات. لهذا فكر في كتابة نظام تشغيل جديد يشبه يونيكس لكنه يتوفر مجاناً لكل من أراد استخدامه بالطريقة التي يحب. في البداية, وعندما كتب أول نواة لينوكس Linux Kernel كان ينطلق من فكرة نبيلة وهي نشر العلم وإتاحته مجاناً للجميع, لكنه ربما لم يكن يتوقع النجاح الهائل الذي سيصل إليه نظام لينوكس بعد سنوات.

بالتأكيد لم يكن يتوقع أن يصبح لينوكس أحد أنظمة التشغيل الرئيسية على مستوى العالم, ولم يكن ليتوقع بأنه سيراه على مختلف الأجهزة بدءاً من الحواسب الخارقة Super Computers ومروراً بالمخدمات والحواسب الشخصية وانتهاءاً بالهواتف المحمولة.

في الحقيقة، ما كتبه تروفالدس في البداية لم يكن نظام تشغيل متكامل مع كامل الواجهات والأدوات، بل كان عبارة عن نواة Kernel مهمتها إدارة التعامل ما بين العتاد (الذاكرة، القرص الصلب، الشاشة، .. الخ) وبين البرمجيات. ولو أردت الدقة التقنية فإن لينوكس Linux بحد ذاته هو ليس نظام تشغيل لكنه عبارة النواة وهي جزء من أجزاء نظام التشغيل، لكنه الجزء الأهم المسؤول عن إدارة كل شيء في نظام التشغيل. أما “نسخ” لينوكس المختلفة التي تسمع عنها مثل “أوبونتو” و “فيدورا” وغيرها، فهي تسمى “توزيعات لينوكس” Linux Distributions وليست “لينوكس” بحد ذاته، لأن لينوكس الصافي، هو النواة بحد ذاتها Linux Kernel. وإذا أخذت نواة لينوكس وبنيت عليها نظام تشغيلك الخاص وقمت بإضافة البرمجيات والواجهات الخاصة بك، أصبح إسمها “توزيعة مبنية على لينوكس” كما ذكرنا. وبهذا الشكل يمكن أن نعتبر أندرويد أيضاً توزيعة مبنية على لينوكس مثله كمثل “أوبونتو” و “فيدورا” لكنه خاص بالهواتف والحواسب اللوحية.

إذاً، نواة لينوكس (وهي مكتوبة بلغة C) هي الدماغ المحرك المسؤول عن إدارة نظام التشغيل، وهي التي تتحكم بالمعالج والذاكرة والدخل والخرج وأي ملحقات خارجية تصلها بالجهاز، وهي التي تحدد لأي تطبيق تقوم بتشغيله أياً من مناطق الذاكرة المتوفرة يستطيع استخدامها، وغير ذلك. لكن مماذا تتألف أنظمة التشغيل المعتمدة على نواة لينوكس؟ يتألف أي نظام تشغيل مبني على نواة لينوكس (ومن ضمنها أندرويد) من الأجزاء الرئيسية التالية:

  • نواة لينوكس (وهذا أصبح واضحاً)
  • مُحمّل الإقلاع Bootloader وهو عبارة عن قطعة برمجية مسؤولة عن تحميل نواة لينوكس إلى الذاكرة، دون تحميل النواة إلى الذاكرة لن تتمكن من استخدام الكمبيوتر (أو الهاتف) بالطبع. وهي أول ما يعمل في الجهاز عند ضغطك على زر التشغيل. وهي التي تُخبر المعالج والذاكرة بتحميل وتنفيذ نواة لينوكس التي تقوم هي بدورها بالتحكم بكل شيء يلي تلك المرحلة.
  • برمجيات المستخدم: وهذا بديهي، البرمجيات هنا هي كل شيء تراه أمامك، بدءاً من الواجهات وانتهاءاً بالتطبيقات التي تستخدمها كالمتصفح والألعاب. وهذا يتضمن أيضاً الأوامر الأساسية التي تحتاج إلى تنفيذها مثل النسخ واللصق وإنشاء المجلدات الجديدة وغير ذلك. كل هذه عبارة عن برمجيات يقدمها لك مطور نظام التشغيل أو المطورين الآخرين كي يصبح نظام التشغيل ذو فائدة حقيقية.
  • نظام الملفات Filesystem يشير إلى الأسلوب الذي تمت به تهيئة القرص الصلب (أو المساحة التخزينية مهما كان نوعها). أسلوب التهيئة ينعكس مباشرةً على الطريقة التي يقوم فيها لينوكس بقراءة وكتابة الملفات. يوجد للينوكس عدة أنظمة لإدارة الملفات منها ext3 و ext4 و Btrfs الذي ما زال تجريبياً.

إذاً نعود للسؤال الأول: ماذا نعني عندما نقول بأن أندرويد مبني على نواة لينوكس؟ كما أصبح واضحاً من الشرح، هذا يعني بأن غوغل اعتمدت على نواة لينوكس كأساس لنظام أندرويد، ثم قامت ببناء بقية الأجزاء بنفسها التي قدمت لنا نظام أندرويد الذي نعرفه اليوم.

لماذا اعتمدت غوغل على نواة لينوكس ولم تقم ببناء نواة خاصة بها؟

أولاً، لأن أحداً لا يحب إعادة بناء العجلة. ثانياً، لأن بناء نواة من الصفر لنظام تشغيل ليست بالمهمة السهلة حتى على شركة بحجم غوغل. نواة لينوكس تعمل بشكل معقد جداً، جداً. (في الحقيقة فإن نواة أي نظام تشغيل، وليس لينوكس فحسب، هي أمر معقد جداً) وقد تم تطوير نواة لينوكس على مدى أكثر من عشرين عاماً وتشرف على تطويرها مؤسسة لينوكس The Linux Foundation غير الربحية والتي تدعمها مجموعة كبيرة من الشركات المستفيدة من لينوكس والتي تساهم في دعم عملية تطويره بالمساهمة البرمجية أو المادية، من هذه الشركات غوغل وآي بي إم وسامسونج وأوراكل وسيسكو وإتش بي وكوالكوم ونوكيا وسوني وسيمنز وتوشيبا وتويتر وإنفيديا وغيرها …

تُعتبر نواة لينوكس أكبر مشروع يتم بناؤه بشكل جماعي في تاريخ الحوسبة، فعلى اعتبار أنها مفتوحة المصدر يحق لأي شركة أو مطور فرد المساهمة في تطويرها وفق عملية تطوير جماعي منظمة. بحسب إحصائيات مؤسسة لينوكس فقد ساهم بتطوير النواة ومنذ العام 2005 فقط أكثر من 8000 مطور ينتمون إلى 800 شركة. ناهيك عن عدد كبير من المطورين المستقلين. وتتضمن نواة لينوكس حالياً أكثر من 15 مليون سطر من الشيفرة البرمجية تم كتابة 1.5 مليون منها خلال العامين الماضيين فقط.

وتتميز نواة لينوكس بتطويرها السريع جداً، حيث يتم إصدار نسخة رئيسية جديدة منها كل شهرين أو ثلاثة تتضمن دائماً تحسينات من نواحٍ عدة. وكونها مفتوحة المصدر فهي تمتاز بأنها آمنة جداً لأن آلاف الأعين الخبيرة تنظر إلى الشيفرة المصدرية وتتفحصها كل يوم وبالتالي يتم اكتشاف الثغرات وإصلاحها بسرعة عالية جداً. ناهيك عن أنها مبنية أساساً بطريقة تضمن أمن نظام التشغيل على أعلى درجة وهو ما لا تتسع المساحة لشرحه هنا فهو موضوع آخر.

وتعتبر نواة لينوكس قادرةً على إدارة نظام التشغيل بفاعلية عالية، والتحكم بالعتاد والذاكرة والتعامل مع تعدد المهام بشكل ممتاز، مع قابلية عالية للتحسين والتطوير.

عدا عن ذلك تتميز نواة لينوكس بالمرونة والفاعلية لهذا فهي مستخدمة في مختلف أنواع المنتجات والصناعات، وبالتالي فنواة لينوكس تعطي أندرويد المرونة للعمل على أجهزة تتعدى الهواتف والحواسب اللوحية مثل أجهزة التلفاز وحتى أفران المايكروييف وأجهزة طبخ الأرز!

لا يمكن أن تأتي أي شركة تريد تطوير نظام تشغيل جديد وتتجاهل كل هذا الجهد الخرافي المبذول في تطوير نواة لينوكس وتبدأ من الصفر!

إحصائيات سريعة:

  • 1.3 مليون جهاز بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً حول العالم
  • يُشغّل لينوكس أكثر من 60% من المخدّمات حول العالم
  • يُشغّل لينوكس اكثر من 90% من الحواسب الخارقة Super Computers حول العالم
  • قوّة وثبات نظام لينوكس وقدرته العالية على إدارة موارد الأجهزة بفاعلية وأمنه، جعل عمالقة شركات الانترنت تعتمده لتشغيل مخدّماتها ومنهم غوغل وفيسبوك وتويتر وويكيبيديا وغير ذلك

مفاهيم خاطئة

  • لينوكس صعب الاستخدام: كما ذكرنا أعلاه، لينوكس هو النواة، وما يُبنى فوق النواة من نظام التشغيل (كالواجهات وتجربة الاستخدام والبرامج) هو من عمل المطوّر الذي طور هذا النظام. وبالتالي لا يوجد شيء إسمه (لينوكس صعب الاستخدام) بل يعتمد الأمر على التوزيعة التي تستخدمها. فهناك توزيعات مصممة للمستخدم المحترف (مثل Gentoo) وتوزيعات مصممة للمستخدم العادي (مثل Ubuntu) وهي تقدم تجربة استخدام سهلة جداً ومألوفة. وتوزيعات مصممة للمستخدم العادي لكن الذي يريد الغوص أكثر في أعماق لينوكس وتعلّم المزيد (مثل ArchLinux).
  • لينوكس غير آمن لأنه مفتوح المصدر: شرحنا هذا أعلاه حين ذكرنا بأن البرمجيات مفتوحة المصدر آمنة بطبيعتها. لكن لا ننسَ بأن الأمن لا يتعلق بنظام التشغيل فقط، فأحياناً تكون البرمجيات التي يثبتها المستخدم على نظام التشغيل غير آمنة بحد ذاتها. صحيح أن نظام لينوكس مبني بطريقة تحمي المستخدم من العديد من أنواع الهجمات لكن على المستخدم أن يكون حكيماً من هذه الناحية أيضاً.

هذا أبرز ما نعتقد بأنه يتوجب على المستخدم المبتدىء معرفته حول نواة لينوكس التي بُني أندرويد عليها. ونرحب بأسئلتكم ضمن التعليقات.

مصادر: 1, 2, 3

سوني تطلق Play Station Mobile لأجهزة الاندرويد

غير مصنف التعليقات على سوني تطلق Play Station Mobile لأجهزة الاندرويد مغلقة

تطلق شركة سوني اليوم منصتها Play Station Mobile للاجهزة العاملة بنظام الاندرويد، والمقصود هنا ليس فقط الاجهزة التي اعلنت سوني عنها مسبقا من سلسلة اكسبيريا وإنما اجهزة تعمل بنظام الاندرويد من شركات أخرى.

وتعتبر منصة Play Station Mobile منظومة خاصة بالألعاب تمنح تراخيصها شركة سوني لبقية الشركات التي تصنع الهواتف الذكية ومنها HTC وAsus اللتين تعتبران من اولى الشركات التي ستستفيد من هذه التراخيص لأجهزتها سواء الهواتف او اللوحية.

ومن المعروف ان المستخدم حين يقتني أي لعبة لمنصة Play Station فإنها ستكون متاحة كذلك للممارسة على هاتفه في حال كان جهازه من بين الاجهزة المزودة بتقنية Play Station Mobile مثل الاجهزة التي ورد ذكرها اعلاه.

وقد انطلقت Play Station Mobile اليوم في عدد من الدول منها فرنسا، المانيا، ايطاليا، الولايات المتحدة، اليابان وغيرها. ومن المنتظر قريبا ان تكون متاحة في عدد آخر من الدول.

PlayStation Mobile تنطلق اليوم لأجهزة Sony و HTC

أخبار أندرويد التعليقات على PlayStation Mobile تنطلق اليوم لأجهزة Sony و HTC مغلقة

PlayStation-Mobile-600x250

خدمة PlayStation Mobile هي خدمة جديدة من سوني أعلنت عنها ضمن معرض E3 الماضي للألعاب عملت فيها على توحيد ألعاب البلاي ستيشن بين جميع الأجهزة المحمولة المرخصة من سوني لتشغيل ألعاب البلاي ستيشن PlayStation Certified. هذا يعني بأن اللعبة التي تشتريها باستخدام حسابك لدى سوني تستطيع تحميلها وتشغيلها سواء على جهاز PS Vita أو على أجهزة أندرويد المرخصة سواء كانت هواتف أو حواسب لوحية.

اليوم يتوفر متجر PlayStation Mobile الجديد، الذي يمكن تسجيل الدخول من خلاله بواسطة حساب شبكة البلاي ستيشن الخاص بك PlayStation Network ID وبمجرد شراءك لأي لعبة مرة واحدة من أي جهاز، ستتوفر مجاناً على بقية الأجهزة المدعومة.

الأجهزة المدعومة حالياً هي جهاز PS Vita من سوني، ومجموعة من الهواتف والحواسب اللوحية من سوني وإتش تي سي وهي:

SONY

  • Sony Tablet P
  • Sony Tablet S
  • Xperia Tablet S
  • Xperia acro HD IS12S
  • Xperia acro HD SO-03D
  • Xperia acro IS11S
  • Xperia acro S LT26w
  • Xperia acro SO-02C
  • Xperia arc SO-01C
  • Xperia GX SO-04D
  • Xperia ion LT28at
  • Xperia ion LT28i/LT28h
  • Xperia NX SO-02D
  • Xperia PLAY R800i/R800a/R800at
  • Xperia PLAY R800x
  • Xperia PLAY SO-01D
  • Xperia S LT26i
  • Xperia SL LT26ii
  • Xperia SX SO-05D
  • Xperia T LT30a/LT30h
  • Xperia TX LT29i
  • Xperia V LT25i

HTC

  • One S
  • One V
  • One X

وستنضم شركات أخرى لاحقاً إلى دعم PlayStation Mobile منها فوجيتسو وشارب كما أعلنت سوني سابقاً.

ويوفر المتجر الجديد الآن حوالي 30 لعبة تتراوح أسعارها من أقل من دولار واحد إلى أربعة دولارات. لكن للأسف الخدمة غير متوفرة في الشرق الأوسط حالياً، بل متاحة فقط في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وأستراليا. إلا أن الشركة وعدت بتوفرها في المزيد من البلدان قريباً.

فكرة PlayStation Mobile تبدو عملية ومفيدة لعشاق ومدمني الألعاب، لكنها بالطبع ستكون أفضل عند توفرها لجميع المستخدمين في مختلف بلدان العالم.

[PSNStores]

خدمة Google Now تقرأ افكارك قبل ان تنطق بها

غير مصنف التعليقات على خدمة Google Now تقرأ افكارك قبل ان تنطق بها مغلقة

مضى على طرح نسخة Jelly Bean أي اندرويد 4.1 ثلاثة اشهر التي جاءت بخدمة مماثلة لخدمة Siri لدى ابل، ولكن بمزايا اوسع وخصائص اكثر تنوعا.

في الحقيقة لا تستطيع الخدمة الجديدة التي يقدمها نظام الاندرويد من الرد على اسئلة فلسفية عميقة ولكن الخدمة التي اطلق عليها Google Now قادرة على معرفة ما يدور في ذهن المستخدم قبل حتى ان ينقر على الجهاز.

ليس المقصود هنا بحيلة ما وإنما بخدمة واقعية فعلية مبنية على واقع تكنولوجي تستخدمه جوجل بأنجع صورة ممكنة لتقدم من خلاله خدمة تفاجئ المستخدم بجودتها ودقتها.

يدور الحديث هنا عن اعتماد جوجل على معلومات تجمعها عن كل مستخدم وعن تصرفاته وعن الاسباب التي تدفعه الى استخدام محرك البحث الصوتي وعما يبحث عنه بكثرة بواسطة جهازه الذكي. كما تعتمد خدمة Google Now على ما تراكم لديها من معلومات عن استخدامات سابقة قام بها المستخدم وتغربل المعلومات والاسئلة التي وجهها لهذه الخدمة لتستخلص منها ما تريد ان يفعله هذا الشخص في كل لحظة. وفي هذا فإن جوجل ترتب الاولويات بطريقتها المبتكرة وحين يقوم المستخدم بعملية ما فإن خدمة Google Now تعرف ما الذي سيفعله في الخطوة التالية فتعرض عليه الاحتمالات التي يبحث عنها قبل حتى ان يطلبها، ويبقى عليه اختيار ما يشاء.

ويقول احد المستخدمين الذين يلجأون بكثرة الى خدمة Google Now التي عرفها منذ ان ثبت أحدث نسخ الاندرويد Jelly Bean انه اكتشف في العديد من الحالات ان جوجل تعرف عنه من التفاصيل التي لم يسبق له ان ذكرها او ان يكون قد دونها او كتبها اثناء البحث الكتابي او الصوتي عبر خدمة Google Now. ويضيف ذات المستخدم: بعد اسبوع من استخدامي لهذه الخدمة، فوجئت ذات يوم بجوجل تسألني عبر جهازي إن كنت اريد تحديد مكان آخر كعنوان لإقامتي، وحين هممت بالكشف عن العنوان المقترح، ظهر لي عنوان بيت والدي المقيم بعيدا عني.

ويقول آخر بهذا الصدد، كنت اتلقى تنبيهات اثناء قيادتي للسيارة تخبرني كم من الوقت بقي لي حتى اصل البيت، وذلك دون ان اطلب هذه الخدمة او ان اضبط هاتفي على مثل هذه التنبيهات اطلاقا،  وحتى عندما يكون GPS في الجهاز معطلا عن العمل.

على ما يبدو ان الخدمة الصوتية التي تقدمها جوجل لا تقل عن أي خدمة مماثلة بل وتتفوق على الباقين في مجال الاستعانة بها في كل ما يتعلق بالميول والرغبات التي لا يطلبها المستخدم مباشرة.

وقال أحدهم: حين احاول البحث عن معلومات عن نادي برشلونة في ساعات الصباح، تصلني عند المساء رسالة من جوجل تبلغني انه تبقى 10 دقائق على بدء مباراة الفريق دون ان اطلب هذا، انه لأمر مدهش!!

موتورولا تسحب دعواها القضائية ضد آبل بشكل مفاجىء (صفقة غامضة، أم ماذا؟)

أخبار أندرويد التعليقات على موتورولا تسحب دعواها القضائية ضد آبل بشكل مفاجىء (صفقة غامضة، أم ماذا؟) مغلقة

سحبت شركة موتورولا (التابعة الآن لغوغل) وبشكل مفاجىء دعوى قضائية ضد آبل كانت قد تقدمت بها في آب/أغسطس الماضي أمام لجنة التجارة الدولية الأمريكية تتهم فيها آبل بانتهاك عدد من براءات اختراعها في عدد من أجهزتها مثل آيفون وآيباد.

ويُعتبر سحب موتورولا للدعوى مفاجئاً لسببين: الأول هو أن الحرب القضائية في أوجها بين آبل من جهة، وعدة شركات مصنّعة لأجهزة أندرويد من جهة أخرى، والسبب الثاني هو أن الخبراء رأوا بأن حظوظ موتورولا كانت قوية في الانتصار على آبل في هذه القضية.

إذاً لماذا سحبت موتورولا القضية؟ لا شيء مؤكد بعد لكن يشير البعض إلى أن غوغل قد قررت التدخل بقرارات موتورولا، قد يبدو هذا مستغرباً، لكن ومنذ استحواذ غوغل على موتورولا كانت الأخيرة تعمل بشكل مستقل تقريباً ومنفصل عن غوغل وكأنهما شركتين منفصلتين تماماً. يعتقد البعض بأن قرار الدعوى القضائية صدر من جهة موتورولا بشكل مستقل، أو لم تتم مناقشته جيداً بين الشركتين على الأقل، والآن قررت غوغل التدخل وسحب الدعوى لأنها لطالما انتقدت حروب براءات الاختراع وقالت بأنها ضد ثقافتها التي تدعو إلى الانفتاح وعدم قمع الإبداع بمثل هذه القضايا. وبالتالي سحبت الدعوى لأنها ضد هذه الفكرة التي لا تتفق مع فلسفة الشركة.

بالإضافة إلى ذلك هناك إشاعة متداولة بأن المديرَين التنفيذييَن لكل من آبل وغوغل قد عقدا اجتماعات هاتفية وشخصية بهدف النقاش من أجل حل المشاكل القانونية العالقة بين الشركتين. وبالتالي هناك من يقول بوجود صفقة لم يعلن عنها بعد بين الشركتين تقضي بإيقاف الحرب القضائية وإنهاء هذه المعمعة. لكن لا ندري إن كان الاتفاق يتضمن عدم مقاضاة غوغل وآبل لبعضهما البعض فقط، أم أنه يمتد ليشمل الشركات الأخرى أيضاً؟

في الحقيقة نتمنى أن تكون إشاعة (الصفقة) هي الصحيحة وأن توقف الشركات هذه الحروب القضائية المزعجة التي أصبحت غير معقولة في الفترة الأخيرة.

[The Verge]

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول