غير مصنفالتعليقات على هاتف Sony Xperia XZ1 Compact يبدو كمُشغّل صوتيات من العام 2006 [IFA 2017] مغلقة
لم أُصدق ما أراه عندما وقعت عيني على هاتف سوني الجديد Xperia XZ1 Compact خلال زيارتي لجناح سوني في معرض IFA 2017 الذي أغلق أبوابه أمس. كدتُ أنظر إلى التاريخ على هاتفي لأتأكد بأننا في العام 2017 فعلًا!
ما الذي يحدث مع سوني؟ قبل أن أرى الهاتف شاهدت الشاشات الجديدة التي طرحتها سوني بنظام Android TV وكانت رائعة، تقنيات راقية فعلًا. عاينتُ أيضًا سماعات البلوتوث الجديدة ووجدتُ تقنيات فخمة ومتطورة جدًا قدمتها الشركة العريقة.
جربتُ أيضًا مُكبر الصوت LF-S50G المدعوم بمُساعد جوجل Google Assistant وأنا الآن بانتظار طرحه في الأسواق لأشتريه فورًا.
أما بالنسبة للهواتف فقد جاءت أجهزة الشركة هذا العام مُخيبة للآمال من حيث التصميم. وأنا هنا أتحدث عن هاتفي Xperia XZ1 و XZ1 Compact اللذان ورغم امتلاكهما لمواصفات عتادية ممتازة إلا أنهما جاءا بتصميم خارجي عمره سنوات عديدة ولم يعد مقبولًا على الإطلاق ونحن الآن في 2017.
ما لفت نظري بشكل خاص هو النسخة الأصغر من الهاتفين، أي XZ1 Compact الذي يأتي بسماكة غير معقولة عدا عن حواف الشاشة العريضة جدًا:
وهذه صورة أقرب:
لا شك أن الهاتف يحمل مواصفات عتادية ممتازة، تتضمن كاميرا هي من بين الأفضل على الإطلاق، ومقاومة كاملة للماء والغبار، ومعالجًا هو الأقوى حاليًا، وحساسًا للبصمة ضمن زر التشغيل وغير ذلك من مواصفات العام 2017. لكن في زمنٍ اختفت فيه حواف الشاشة أو كادت، وأصبحت فيه الهواتف نحيفة جدًا تأتي سوني بتصميم يكاد يُذكرنا بمُشغلات MP3 التي صدرت قبل أكثر من عشرة أعوام.
لماذا تعجز سوني عن الإبداع في تصميم هواتفها؟ ما الذي يجعلها تظل (عالقة) بتقنيات قديمة في تصميم الهواتف؟ لا يمكن أن نقول بأن الشركة عاجزة تقنيًا عن ذلك، وهي بالتأكيد ليست كذلك. فهل هو سوء تقدير للسوق ومتطلباته؟ أم أن الشركة تعتبر وجودها في سوق الهواتف رمزيًا وتُفضل التركيز على الأسواق الأخرى التي تحقق لها مردودًا أعلى ولهذا فهي غير مهتمة بتحديث خطوط التصنيع الخاصة بها؟
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل توفر خدمة البحث الجديدة Google Feed لكل المستخدمين حول العالم مغلقة
قامت جوجل عام 2012 بإطلاق خدمة البحث الرائعة Google Now على الهواتف الذكية، والتي حصلت على شعبيةٍ كبيرة بسبب طريقة عرض نتائج البحث وسهولة استخدامها من قبل المستخدمين، وقبل شهرين بالتحديد، قررت الشركة تحديثها بالكامل لتصبح Google Feed مع ميزاتٍ أذكى لمتابعة الأخبار والمقالات التي تهم المستخدمين.
تعتمد خدمة Google Feed على مبدأ مشابه لميزة “المتابعة Follow” على شبكات التواصل الاجتماعيّ، حيث قامت جوجل بإعادة تخصيص البطاقات التي تظهر بنتائج البحث لتمكن المستخدم من قراءة الأخبار والمقالات التي تهمه بشكلٍ مباشر من الخدمة مع قابلية تخصيص المواضيع التي تهمه عبر النقر على النقاط الصغيرة المتوضعة بجانب كل بطاقة وتحديد فيما كان الموضوع هام بالنسبة له أم لا أو حتى بالنسبة لمصدر الخبر نفسه.
وعلى الرغم من أهمية الميزة بحد ذاتها، إلا أن جوجل لم توّفرها سابقًا إلا لمستخدمي هواتف أندرويد، والآن تبدأ الشركة الأميركية بتوفيرها لكل المستخدمين حول العالم وذلك بالنسبة لهواتف أيفون مع توقع توفيرها قريبًا الخدمة أيضًا للمستخدمين على الحواسيب الشخصية المعتمدة على أنظمة ويندوز وماك.
بهذه الصورة، لن تبقى ميزة البحث الرائعة الخاصة بجوجل محصورة بهواتف أندرويد، وإنما سيكون بإمكان مستخدمي الأجهزة الأخرى الاستمتاع بها والحصول على تخصيصٍ رائع لنتائج البحث، حيث لم تتوفر هذه الخاصية على هواتف أيفون إلا في الولايات المتحدة الأمريكية.
ما رأيكم بخدمة Google Feed؟ هل تعتمدون عليها من أجل متابعة الأخبار المختلفة؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على تجربتنا السريعة لهاتف LG V30: أفضل هاتف صنعته إل جي حتى الآن [IFA 2017] مغلقة
كشفت إل جي خلال معرض IFA 2017 في برلين عن هاتفها المُنتظر LG V30، والذي شكّل تحولًا هامًا في سلسلة V، بل يمكن أن نقول تحولًا هامًا في هواتف إل جي بشكلٍ عام.
قمنا خلال المعرض بتجربة سريعة للهاتف الذي يقدم شاشة كبيرة تُغطي معظم الواجهة الأمامية وتُقدم جودة صورة عالية بفضل اعتمادها تقنية OLED، وهو يقدم طبعًا أفضل معالج موجود حاليًا في الأسواق وهو Snapdragon 835. يمكنك الاطلاع على مواصفات الهاتف من هنا.
لدى إمساك الهاتف للمرة الأولى ستشعر باهتمام إل جي البالغ بتفاصيله وجودة تصنيعه، وهو يبدو من دون شك أكثر فخامةً وإتقانًا من هاتف LG G6 الذي طرحته الشركة في بدايات العام الحالي. الغطاء الخلفي المعدني للهاتف ذو ملمس ممتاز ومظهر لامع يبدو مصقولًا بعناية جيدة. النسخة فضية اللون التي قمنا بتجربتها تبدو مميزة فعلًا.
وزن الهاتف خفيف جدًا باليد، أخف مما تتوقعه عند رؤية الجسم المعدني والحجم. وبالحديث عن الحجم ستلاحظ بمجرد إمساك الجهاز أنه لا يبدو ضخمًا رغم قياس الشاشة الذي يبلغ 6 إنش، وذلك بالطبع بفضل الحواف الضيقة للشاشة والوزن الخفيف.
يحمل الهاتف في جهته الخلفية كاميرتين الأولى منهما بحساس من دقة 16 ميغابيكسل، والكاميرا الثانية بدقة 13 ميغابيكسل بعدسة ذات زاوية عريضة إضافة إلى حساس للبصمة مع شعار بارز جدًا لشركة الصوتيات Bang & Olufsen والتي تدعم تشغيل الصوت في الهاتف بجودة عالية، كما يأتي مع علبة الهاتف سماعات من نفس الشركة.
من خلال هذه التجربة السريعة للهاتف لم أجد مشكلة أو عيبًا واضحًا يمكن الحديث عنه، إلا إذا استثنينا أيقونات إل جي الافتراضية التي تُعطي الهاتف مظهرًا (أرخص) بكثير من جودة الهاتف. لكن لحسن الحظ أنه يمكن تغييرها بسهولة.
ستكون لنا عودة للحديث بشكل تفصيلي عن أفضل ميزات الهاتف. لكن مبدئيًا يبدو الجهاز منافسًا جديًا لهاتف مثل Galaxy Note 8. ورغم أن إل جي سعت دائمًا كي تكون منافسًا قويًا لسامسونج إلا أنها ما زالت تُعاني من فارق كبير بينها وبين مُنافستها من حيث المبيعات. بشكلٍ ما، أرى بأن V30 قد يكون بداية اتجاه جديد من إل جي قد يساهم في تقليص الفارق بينها وبين سامسونج.
في الحقيقة لو كان LG G6 بنفس شكل ومواصفات V30، لكان قد شكّل خطرًا فعليًا على Galaxy S8. لكن الآن ومع تزامن طرح V30 مع Note 8 ما زال الأخير سينجح في التغطية على منافسه، إلا أن اتجاه إل جي الجديد مع V30 يعني بأن الشركة ستتابع بزخم أقوى خلال العام القادم.
أخبار أندرويدالتعليقات على الكشف عن هاتف Vivo V7 Plus بشاشةٍ ضخمة وكاميرا أمامية بدقة 24 ميغابيكسل! مغلقة
كشفت شركة Vivoالصينية عن هاتفها الذكيّ الجديد V7 Plus الذي ينتمي لفئة الهواتف الاقتصادية ولكن مع تضمينه بعددٍ من المواصفات المثيرة، مثل شاشته الضخمة التي تغطي واجهته الأمامية بالكامل.
قد يكون اسم الشركة غريبًا بالنسبة للكثيرين، ولكنها تمثل حاليًا أحد أنجح الشركات في السوق الصينية وذلك بفضل اعتمادها على شريحة الهواتف منخفضة الكلفة بالإضافة لتبني مواصفاتٍ متقدمة وحديثة، خصوصًا أنها ستكون أول شركة تمتلك تقنية كوالكوم الجديدة الخاصة بمسح البصمة بالأمواج فوق الصوتية.
مواصفات هاتف Vivo V7 Plus:
شاشة بقياس 5.9 إنش وبدقة 720×1440 بيكسل مصنوعة بتقنية IPS LCD تغطي معظم الواجهة الأمامية للهاتف بنسبة أبعاد 18:9
ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت قابلة للتوسعة حتى 256 غيغابايت عبر بطاقة microSD
الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل معززة بتقنية Ultra HD من Vivo التي تقوم بالتقاط 4 صور بأعلى دقة ومن ثم دمجهم بصورة واحدة بدقة 64 ميغابيكسل. الكاميرا الأمامية بدقة 24 ميغابيكسل مع مصباح إضاءة أمامي LED FLash ودعم للتصوير بوضعية Portrait Mode
يدعم الهاتف تقنية التعرف على الوجه بالإضافة لدعم إخراج الصوت عالي النقاوة Hi-Fi Audio
حساس بصمة على اللوحة الخلفية مع هيكل معدنيّ بالكامل
نظام التشغيل أندرويد 7.1.1 نوجا
دعم لتقنية App Clone التي تتيح إجراء نسخ من تطبيقات التواصل الاجتماعيّ
دعم للاتصال عبر شريحتين
دعم للاتصال اللاسلكيّ بمعايير: 4G VoLTE, Wi-Fi 802.11 b/g/n, Bluetooth 4.2
البطارية بسعة 3225 ميللي آمبير/ساعي
الأبعاد: 155.8×75.4×7.7 ميللي متر وبوزنٍ قدره 160 غرام
مقابل هذه المواصفات، سيتوفر الهاتف بسعرٍ يعادل 340 دولار تقريبًا، وسيبدأ طرحه بالسوق الصينية بدءًا من تاريخ 15 سبتمبر/أيلول الحاليّ.
قامت جوجل البارحة بالكشف عن التحديثات الجديدة وبالتالي فإن قيام سوني بإطلاق التحديثات اليوم هو أمرٌ رائع ما يعني أن هواتفها تحصل على نفس الدعم الذي تحصل عليه الهواتف المدعومة مباشرةً من جوجل. بكل الأحوال، تبقى نوكيا هي الأفضل حاليًا بهذا المجال، حيث سبق وأن قامت بإطلاق التحديث لهاتف Nokia 5 حتى قبل أن تقوم جوجل بالكشف عنه.
فيما يتعلق بالتحديث نفسه، فهو يحمل رقم البناء Build Number 41.2.A.7.65 ولا يوجد حاليًا أي معلوماتٍ أخرى حول تضمنه لتحسيناتٍ أو ميزاتٍ إضافية للهواتف.
إن كنتم من مستخدمي هواتف Xperia XZ أو Xperia X Performance فإنه سيكون من الجيد تفقد تطبيق الإعدادات للتأكد من توفر التحديث لديكم.
أخبار أندرويدالتعليقات على هجمة الدولفين: ثغرة خطيرة تتيح اختراق المُساعدات الصوتية بسهولة نسبية مغلقة
كشف فريق من الباحثين الأمنيين في جامعة “تشجيانغ” الصينية عن ثغرة خطيرة موجودة في جميع المُساعدات الصوتية التي تقدمها شركات مثل جوجل وآبل وآمازون تتيح للمهاجِم إعطاء الأوامر للمُساعد الصوتي عبر ترددات غير مسموعة للبشر لكن بإمكان المُساعد الصوتي التقاطها وتنفيذ الأوامر التي قد تتضمن أشياء مثل تنزيل برمجيات خبيثة أو الاتصال بأرقام هاتفية عالية التكلفة.
وقد جرب الباحثون الثغرة بنجاح في جميع المُساعدات الصوتية الموجودة في السوق، سواء تلك المتوفرة عبر أجهزة مُستقلة مثل Google Home أو Amazon Echo، أو تلك المتوفرة بشكل تطبيقات للهواتف الذكية والحواسب الشخصية مثل Google Assistant على هواتف أندرويد أو Siri على هواتف آيفون وحواسب ماك.
وتقوم الهجمة التي أطلق عليها الباحثون اسم “هجمة الدولفين” DolphinAttack بتحويل الأوامر الصوتية إلى ترددات فوق صوتية ultrasonic frequencies بتردد عالٍ يبلغ 20 ألف هيرتز وهو ما لا يمكن للأذن البشرية سماعه لكن باستطاعة المايكروفونات التقاطه وفهمه كأمر صوتي عادي.
ويمكن للمُهاجِم إعطاء أي أمر يمكن للمُساعد الصوتي تنفيذه، مثل فتح موقع ويب مُعين يمكن أن يكون مُعدًا مُسبقًا لتنزيل برمجية خبيثة بمجرد فتحه، أو الاتصال بأرقام هاتفية، أو حتى تغيير اتجاه الملاحة في السيارات المزودة بمُساعد صوتي.
ويُعد تنفيذ الهجمة سهلًا نسبيًا حيث لا يتطلب إلا معرفة تقنية بسيطة وتجهيزات لا تزيد تكلفتها عن 3 دولارات تتضمن مايكروفونًا صغيرًا يتم ربطه بأي هاتف ذكي يتم استخدامه لإصدار الأوامر.
الفيديو التالي يُظهر تنفيذ التجربة على مساعد Siri في آيفون حيث يتم إصدار موجة فوق صوتية تطلب من آيفون الاتصال برقم هاتفي:
كي يتمكن المُهاجِم من تفعيل الهجمة يجب أن يكون ضمن مسافة قريبة من الجهاز الضحية سواء كان مُساعدًا صوتيًا مُستقلًا أو هاتفًا مدعومًا بتطبيق للمُساعدة الصوتية. وقد وجد الباحثون أنه يمكن بسهولة اختراق أي هاتف بمجرد مرور المُهاجم من مسافة قريبة إلى جانب الضحية في الشارع مثلًا، وبشكل لا يُمكن ملاحظته أو الشك به.
لسد هذه الثغرة يقترح الباحثون على الشركات إما استخدام مايكروفونات لا تستطيع التقاط الموجات عالية التردد، أو القيام باستبعاد هذه الموجات برمجيًا في حال التقاطها.
لم يتحدث الباحثون عن اكتشاف أي استغلال فعلي لهذه الثغرة لكن هذا قد لا يكون مُستبعدًا. حاليًا علينا انتظار كيف سترد الشركات على هذا التقرير.
(للاطلاع على كافة اختبارات الانحناء للهواتف الأخرى: اضغط هنا)
تمتلك هواتف سامسونج الرائدة سجلًا ممتازًا بهذا المجال، حيث لم تفشل أي منها بالاختبارات القاسية التي يجريها صاحب قناة JerryRigEverything وأثبتت على الدوام اهتمام الشركة الكورية بهواتفها من ناحية المتانة والصلابة.
فيما يتعلق بهاتف نوت 8، بدأ الاختبار الخاص به بالخدش حيث يتم استخدام أقلام مزودة برؤوس ذات درجات قساوة مختلفة بحسب مقياس موس، وأظهر الاختبار بدء ظهور الخدوش عند الدرجة السادسة وبشكلٍ أوضح عند الدرجة السابعة، وهو ما يتوافق مع معظم الهواتف الرائدة التي تعتمد على زجاج الحماية من نوع Gorilla Glass.
بعد ذلك تم الانتقال لخدش الهيكل باستخدام شفرةٍ حادة، حيث أظهرت هذه العملية أن الكاميرا الأمامية محمية بالكامل تحت الزجاج الأماميّ وكذلك الأمر بالنسبة للكاميرات الخلفية، فيما بيّن الاختبار امتلاك الهاتف لجسمٍ مصنوعٍ من المعدن.
لا يكشف اختبار الحرق عن أي شيءٍ جديد بالنسبة لشاشات Super AMOLED والتي تتأثر باللهب عبر ظهور بقعةٍ بيضاء عليها والتي لا تزول بمجرد إزالة مصدر الحرارة، بخلاف شاشات LCD التي تمتلك قدرة على التعافي بعد إبعاد مصدر اللهب عنها.
أخيرًا يتم إجراء اختبار الانحناء عبر تطبيق ضغطٍ على الهاتف من جانبيه، حيث أظهر نوت 8 صلابةً عالية وقدرةٍ كبيرة على تحمل الضغط بدون حدوث أي تشوّه أو انحناءٍ يذكر بهيكله وجسمه.
بهذه الصورة، وإن كانت الصلابة والمتانة هي من الأمور التي تهمكم قبل شراء الهاتف، فإن جالكسي نوت 8 سيكون من خياراتكم المفضلة بكل تأكيد.
أخبار أندرويدالتعليقات على [تسريب]: هاتف هواوي الرائد المقبل Mate 10 يظهر لأول مرة عبر صورةٍ حقيقية مغلقة
تعمل هواويحاليًا على إطلاق هاتفها الرائد المقبل Mate 10 والذي سيمثل أقوى هواتفها للعام الحاليّ، وبالتوازي مع التشويقات المستمرة التي تقوم الشركة بنشرها، بدأت التسريبات الخاصة بالهاتف تأخذ طابعًا أكثر دقة.
ركزت معظم التسريبات السابقة على مواصفات الهاتف وعتاده، مع نشر صورٍ افتراضية لما يعتقد أنه شكل الهاتف، إلى أن تم اليوم تسريب صورة حقيقية تظهر الواجهة الأمامية للهاتف بالكامل:
لا تكشف الصورة عن الكثير من التفاصيل، إلا أنها تؤكد أمرًا هامًا وهو نية هواوي اعتماد شاشةٍ تغطي معظم الواجهة الأمامية للهاتف تماشيًا مع المنحى التصميميّ الرائج حاليًا في الكثير من الهواتف الرائدة، وباستثناء المكبر الصوتي العلوي والكاميرا الأمامية، لا يبدو أنه سيكون هنالك أي شيءٌ آخر على واجهة الهاتف.
من ناحيةٍ أخرى، وفيما يتعلق بالمواصفات العتادية، تشير معظم الترجيحات حاليًا إلى أن الهاتف سيأتي مع شاشةٍ بقياس 6.3 إنش وبدقة 1440×2960 بيكسل مصنوعة بتقنية IPS LCD مع ذاكرة عشوائية بسعة 6 غيغابايت وبطارية كبيرة بسعة 4000 ميللي آمبير/ساعي.
ستقوم هواوي بالكشف عن الهاتف الجديد بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول ضمن مؤتمرٍ خاص بها في مدينة ميونيخ الألمانية.
أخبار أندرويدالتعليقات على توقف مفاجئ لخدمة جوجل درايف لدى الكثير من المستخدمين…هل تواجهون مشاكل؟ مغلقة
وفقًا للعديد من التقارير المنتشرة خلال الساعة الأخيرة، يبدو أن عطلًا قد أصاب خدمة الأرشفة والتخزين السحابيّ جوجل درايف Google Driveما أدى لتوقفها عند الكثير من المستخدمين حول العالم.
لا يوجد في الوقت الحاليّ ردٌ رسميّ من جوجل على هذا الأمر، ولكن تم تأكيده عبر نشر صورٍ من لوحة التحكم لدى مستخدمي حزمة G Suite والذي يظهر أن خدمة درايف غير فعالة أو متوفرة.
من ناحيةٍ أخرى، وعلى الرغم من أن المشكلة واسعة الانتشار، فإنه لا يمكن القول أنها “عالمية” أو أنها متوقفة لدى الجميع، وقد تمكنت شخصيًا من الولوج لحسابي عدة مرات بدون أي مشكلة حتى ساعة كتابة هذا الخبر. يجب التأكيد أيضًا على أن المشكلة غير مرتبطة بخدمات تحرير المستندات والملفات مثل Google Docs و Google Sheets التي حافظت على أدائها بدون أي مشاكل.
حتى الآن فإن ما نعرفه بشكلٍ مؤكد هو توقف الخدمة لدى الكثيرين من مستخدمي حزمة G Suite، كما أن جوجل لم توفر حتى اللحظة أي رد رسميّ حول الموضوع، وسنعمل على توفير أحدث المعلومات بهذا الخصوص فور نشرها.
هل واجهتكم مشاكل مؤخرًا بالولوج لحسابكم على خدمة درايف؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: جوجل قد تستحوذ قريبًا على إتش تي سي مغلقة
بين كل فترةٍ وأخرى، يتردد ضمن قائمة الأخبار التقنية الأنباء التي تتحدث عن خسائر إتش تي سي المالية، وفي حين أنها لم تعد جديدة وأصبحت أمرًا معروفًا لدى الكثيرين، فإنه يبدو أن الشركة التايوانية قد وصلت فعليًا لمرحلة “اللاعودة” وبات من الصعب – إن لم يكن مستحيل – إنقاذ الشركة من مآساتها المستمرة، ويبدو أن جوجل هي من سيقوم بتنفيذ هذا الأمر.
الآن وتبعًا لتقريرٍ جديد نشره موقع Commercial Times الصينيّ، ستقوم جوجل بالاستحواذ على قطاع الهواتف الذكية الخاص بإتش تي سي، فيما يبدو أنه خطوة رابحة لكلا الطرفين: من ناحية جوجل، فإن هذا سيمثل حلًا ممتازًا لمشكلة توفير البنية التحتية اللازمة لتصنيع هواتف عائلة بيكسل الخاصة بها، خصوصًا مع الخبرة الكبيرة التي تمتلكها إتش تي سي وجودة التصنيع العالية التي تمتاز بها فضلًا عن التعاون القديم والدائم بين الشركتين. بالنسبة لإتش تي سي، فإن هذا الأمر يعني إنهاء المشاكل المالية المستمرة منذ حوالي 4 سنوات، والتي لم تفلح معها كافة الإجراءات التي تم اتخاذها، بغض النظر إن كانت صحيحة أو خاطئة.
ما يجعل التقرير الأخير ذو مصداقيةٍ عالية هو التقارير المالية الجديدة الخاصة بإتش تي سي، وفي حين أنها تمثل استمرارًا لمسلسل الخسائر المتتالية، إلا أنها كشفت هذه المرة عن أرقامٍ مرعبة: أسوأ خسارة مالية للشركة منذ 13 سنة وتناقص بالمبيعات بنسبة 51% بالمقارنة مع الشهر السابق بالإضافة لتناقص قدره 54% بالمقارنة مع نفس الشهر العام الماضي.
قد تبدو الأرقام مفاجئة للبعض نظرًا للتقييمات الإيجابية التي حصل عليها هاتف U11الجديد وتضمينه بميزاتٍ مبتكرة وفريدة، كما أن الهاتف قد تمكن بالفعل من تحقيق تحسنٍ بالمبيعات خلال فترةٍ سابقة، ولكن على أرض الواقع، فإن المهتمين بشرائه هم الفئة القليلة التي لا تزال تثق بهواتف إتش تي سي، أما فيما يتعلق بباقي المستخدمين، فإنه قد أصبح من الصعب جدًا جذبهم لشراء الهاتف بظل المنافسة الطاحنة التي تفرضها سامسونج وآبل بسوق الهواتف الرائدة، أو المنافسة الشرسة التي تفرضها الشركات الصينية بسوق الهواتف المتوسطة.
لا يوجد حاليًا أي تصريح أو تأكيدٍ رسميّ حول هذه الأنباء، سواء من طرف جوجل أو إتش تي سي، ولكن ونظرًا للمعطيات الحالية، فإن هذه الصفقة تبدو واقعية جدًا وتصب بمصحلة الشركتين، ولو أنها لا تشمل قطاع الواقع الافتراضي، أي الجانب المشرق الوحيد بمبيعات إتش تي سي.
من ناحيةٍ أخرى، يجب تذكر تجربة جوجل عندما قررت شراء موتورولا قبل بضعة أعوام، حيث انتهت هذه التجربة بالفشل وانتهت ببيع موتورولا مرة أخرى للينوفو. قد يبدو وضع إتش تي سي حاليًا مماثلًا لما حصل مع موتورولا سابقًا، ولكن أعتقد أن الوضع مختلف الآن، نظرًا لكون جوجل بحاجة حقيقية حاليًا لمُصنّعٍ لهواتفها الرائدة، وبالتالي فإن شراء إتش تي سي ورميها لاحقًا لا يبدو خيارًا منطقيًا.
ما رأيكم بمثل هكذا صفقة؟ هل ستكون أفضل خيار بالنسبة لمستقبل الشركة التايوانية وجوجل على حد سواء؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات