أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق تقنية ARCore: الواقع الافتراضي للجميع مغلقة
قبل أكثر من عام، أعلنت جوجل عن مشروع Tango الذي يجلب تطبيقات الواقع الافتراضي إلى هواتف أندرويد. المشكلة هي أن المشروع يحتاج إلى عتاد خاص ومتطور كي يتيح لكاميرا الهاتف عمل أشياء مثل استشعار الواقع المحيط والأبعاد والأجسام من أجل التعامل معها، وعمليًا لم يتم إصدار إلا هاتفين يدعمان المشروع هما Lenovo Phap2 Pro و Asus Zenfone AR.
وفيما يبدو أنه نهاية مشروع Tango، أعلنت جوجل اليوم عن تقنية الواقع الافتراضي الجديدة ARCore والتي تتيح للمطورين عمل تطبيقات يمكن تشغيلها على هواتف أندرويد الحالية، بمعنى آخر فإن هذه التقنية لا تحتاج إلى عتاد خاص محدد وهي ستتوفر رسميًا على أكثر من 100 مليون هاتف أندرويد خلال الشتاء، وهو موعد خروج المشروع من مرحلته التجريبية.
مشروع ARCore هو عبارة عن حزمة برمجية تتوفر لمطوري التطبيقات بدءًا من اليوم، تدعم حاليًا هواتف Pixel و Galaxy S8 توفر للمطورين طريقة سهلة نسبيا لعمل تطبيقات وألعاب الواقع الافتراضي لهواتف أندرويد دون الحاجة لامتلاك الهاتف أية عتاد خاص أو حساسات مُعينة كما أسلفنا أعلاه.
وقد عرضت جوجل إمكانيات هذه التقنية عبر بضعة صور ومقاطع فيديو قامت بنشرها تُظهر كيف يمكن للتقنية مزج الرسومات ثلاثية الأبعاد بالبيئة المحيطة، بواقعية ودقة عاليتين.
ورغم أن الأمثلة التي عرضتها جوجل تبدو طريفة ومُسلية لكن من دون فائدة فعلية، إلا أنها مجرد أمثلة لما تستطيع المنصة عمله، حيث فتحت جوجل الباب للمطوّرين لاستغلال هذه التقنية عبر مختلف التطبيقات والألعاب.
وتستطيع التقنية تقديم درجة عالية من الواقعية بفضل اعتمادها على المبادئ الثلاثة الآتية:
تتبع الحركة Motion Tracking: يتم باستخدام الكاميرا تتبع الأجسام المختلفة في الغرفة وأشياء مثل زاوية واتجاه وسرعة الأجسام المتحركة، وهذا يساعد في إبقاء العناصر الافتراضية ضمن موقعها الدقيق
فهم البيئة: تستطيع التقنية فهم ماهية الأشياء التي تتموضع عليها الأجسام الافتراضية، كالطاولات أو الأرض، وهذا بدوره يُساعد في إظهارها بشكل أدق
تقدير الإضاءة Light Estimation: تقوم ARCore بمراقبة الضوء المحيط لإضاءة الأجسام الافتراضية بشكل دقيق يتناسب وإضاءة المكان، ما يُعطي هذه الأجسام مظهرًا ذو واقعية أعلى
كما قلنا، ما زالت ARCore ضمن مرحلتها التجريبية، وستحتاج حتى (الشتاء) كما قالت غوغل قبل أن تصل إلى هواتفنا بشكل تطبيقات وألعاب فعلية.
غير مصنفالتعليقات على ميزات أندرويد 8.0: وداعًا لكابوس استنزاف البطارية وموارد الهاتف بفضل ميزة Background Executions Limits مغلقة
قامت جوجل بإضافة العديد من الميزات لنسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة، وفي حين أننا سنكون قادرين على التّفاعل المُباشر مع الكثير منها (مثل الأيقونات التكيفية أو قنوات الإشعارات) إلا أن بعضها الآخر سيعمل بصمتٍ ليُوّفر أداءً أفضل للهاتف، مثل ميزة فريق الإنقاذ Rescue Party والأهم القيود الجديدة على التطبيقات العاملة بالخلفية عبر ميزة Background Executions Limits.
عند الحديث عن كيفية عمل التطبيقات من وجهة نظر نظام التّشغيل، يمكن تصنيفها لنوعين:
التطبيقات العاملة بالواجهة Foreground Apps
التطبيقات العاملة بالخلفية Background Apps
يمكن اعتبار أي تطبيق يتم التّفاعل معه بشكلٍ مباشر على أنه تطبيقٌ يعمل بالواجهة، ولو كنتم تقرأون هذا المقال من تطبيق أردرويد مثلًا، فهذا يعني أنه بحالةٍ فعالة بواجهة الاستخدام، بينما في حال قمتم بإبقائه مفتوحًا ولكن انتقلتم لقراءة المقال على مُتصفح كروم، فسيُصبح تطبيق أردرويد بالخلفية بينما سيحتل تطبيق كروم الواجهة.
تُعتبر التّطبيقات العاملة بالواجهة شرهة جدًا لاستهلاك البطارية كونها تستخدم قدرات الإظهار في الشاشة، اتصالًا بالإنترنت، وموارد من شريحة المعالجة والذاكرة العشوائية، وكلما ازداد تعقيد التطبيق (مثل تطبيقات الألعاب) كلما ازداد استهلاكه للموارد والبطارية. على الرّغم من ذلك، يُمكن القول أن هذه التطبيقات لا تُعتبر مُشكلة كون المُستخدم يعرف تمامًا أنها فاعلة ويستطيع إغلاقها عند الانتهاء منها، وهذا ما يدعونا للانتقال للمشكلة الحقيقية: التطبيقات العاملة بالخلفية.
بخلاف تطبيقات الواجهة، لن يكون المستخدم قادرًا على “مشاهدة” التطبيقات العاملة بالخلفية والتي تقوم باستهلاك موارد الهاتف وبطاريته بشكلٍ متواصل بدون أي شعورٍ من المستخدم. من الأمثلة على هذا هي التطبيقات التي تعمل في الخلفية لتحديد الموقع الجغرافي للمستخدم بهدف تقديم التوصيات بالمطاعم أو المقاهي وإرسالها بشكل تنبيهات، مثل تطبيق Foursquare على سبيل المثال. وبعض التطبيقات التي تعمل في الخلفية بشكل دوري (كل ساعة مثلا) لتتصل بالمُخدم الخاص بالتطبيق وتقوم بتنزيل المعلومات الجديدة في حال توفرها. كما يُعتبر فيسبوك من التطبيقات التي تحتوي على عدد كبير من الخدمات Services العاملة في الخلفية منها خدمات المزامنة وحذف الكاش وغيرها.
يعتبر فيسبوك من التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة بسبب اعتماده على الكثير من الخدمات العاملة في الخلفية
لهذه الأسباب، قامت جوجل بتطوير آلياتٍ جديدة في نسخة أندرويد 8.0 أوريو للحد من هذه المشاكل وتقليص أثر التطبيقات العاملة بالخلفية لأقصى حدٍ ممكن.
أندرويد 8.0 – رقابة أعلى على تطبيقات الخلفية
من أجل الحد من الأثر السلبيّ للتطبيقات العاملة بالخلفية والخدمات المُرتبطة بها، تم إطلاق ميزة قيود العمليات بالخلفية Background Executions Limits التي تنطوي على فكرتين جديدتين:
الحد من عدد الخدمات التي تجري بالخلفية Background Services Limitations
الحد من رسائل النّظام لتطبيقات الخلفية Broadcast Limitations
بشكلٍ عام، فإن الهدف الأساسيّ من هذه الآليات هو قتل كافة الخدمات Services والأنشطة Activities المرتبطة بالتطبيقات عندما تكون بحالة خاملة Idle، بالإضافة لإلغاء قدرة التطبيقات الخاملة على استقبال رسائل نظام التشغيل المعروفة باسم Broadcast. قد يعتقد البعض أن هذا يعني عدم تمكّن المُستخدم من الحصول على إشعاراتٍ من تطبيقات التواصل الاجتماعيّ إلا في حال قيامه بفتحها، ولكن الأمر ليس كذلك، حيث وفرّت جوجل طريقةً أذكى لتأمين استمرار عمل التطبيقات بدون أن تستهلك مواردًا كبيرة بالخلفية عبر تحديث واجهة التطبيق البرمجية المعروفة باسم JobScheduler والتي سنأتي على ذكرها.
الحد من العمليات في الخلفية Background Services Limits
بدأنا المقال بالحديث عن أنواع التطبيقات حيث يميّز نظام أندرويد بينها على أساس وضعية العمل: تطبيقات الواجهة Foreground وتطبيقات الخلفية Background. من أجل توفير أداءٍ أفضل لنظام التشغيل ككل وتقليل استنزاف موارد الهاتف والبطارية، تم إعادة بناء المعايير الخاصة التي يمكن عبرها اعتبار تطبيقٍ ما على أنه متواجد ضمن الواجهة أو الخلفية، خصوصًا أن وجوده بالخلفية أصبح ينطوي على قيودٍ صارمة.
الآن ووفقًا للمعايير الجديدة الخاصة بأندرويد 8.0 أوريو، سيتم اعتبار تطبيق على أنه عاملٌ في الواجهة في حال تحقق أحد الشروط التالية:
وجود نشاطٍ مرئيّ للتطبيق Visible Activity (أي تطبيق يتم فتحه ويظهر على الشاشة بشكلٍ كامل)
وجود خدمة Service تعمل بالواجهة خاصة بالتطبيق (مثل التنبيه الذي يظهر بشكل مستمر أعلى الشاشة لدى تشغيل خاصية التنقل Navigation ضمن تطبيق الخرائط)
وجود تطبيقٍ آخر عامل بالواجهة بحيث يعتمد على خدمةٍ من تطبيق آخر. الأمثلة هنا متعددة، حيث تنتمي تطبيقات لوحة المفاتيح لهذه الخانة وذلك عبر قيامنا باستخدامها بشكلٍ مُتواصل في تطبيقات الدردشة وشبكات التّواصل والمُتّصفحات على الرّغم من أننا لم نقم بفتحها بشكلٍ مُباشر، أو مشغلات الموسيقى أو حتى تطبيقات لوحات الخلفية Wallpaper Apps.
في حال عدم تحقق أيّ من الشروط السابقة سيتم التعامل مع التطبيق على أنه في “الخلفية Background”، وعند هذه النقطة، سيكون هنالك فترة زمنية قصيرة جدًا يسمح للتطبيق من خلالها بإنشاء واستخدام الخدمات الخاصة بنظام التشغيل وفي حال لم يتم ذلك، سينتقل التطبيق ليصبح “خاملًا Idle”، وهنا سيكون هنالك أيضًا نافذة زمنية قصيرة سيكون بإمكان التطبيق عبرها أن يبدأ بإنشاء خدمةٍ ما، وبعدها سيتم إسبات التطبيق وإيقاف الخدمات والأنشطة المرتبطة به ما يمنعه من استهلاك موارد الهاتف، وذلك حتى يقوم المستخدم بجلبه للواجهة مرةً أخرى. يجب التوضيح إلى أن هذه العملية لن تقتل أنشطة التطبيق كليًا، وهي ليست مكافئة لخيار “Stop App” الذي يمكن تفعيله من إعدادات التطبيق، ولكنها ستحد من قدراته بشكلٍ كبير وتجعله – إلى حدٍ ما – بحالة إسبات.
الحد من رسائل نظام التشغيل Broadcast Limitations
لا يتعلق نشاط تطبيقات الخلفية بالخدمات التي تستطيع إنشائها أو الاتصال بها، حيث يمكن تفعيلها عند تلقي رسالة تنبيه مضمنة من نظام التشغيل تعرف باسم Implicit Broadcast والتي تستخدم لإعلام التطبيقات عند حدوث تغييرٍ ما ضمن الإعدادات العامة. أبرز مثال ذلك هو عند الانتقال من وضع الطيران Flightmode الذي تكون فيه كافة إعدادات الاتصال مغلقة وغير مفعلة للوضع الطبيعيّ، حيث سيقوم النظام بتبليغ كافة التطبيقات المرتبطة بهذه الخدمات بأن هنالك تغييرًا قد حصل وهو إعادة تفعيل وحدات الاتصال اللاسلكيّ في الهاتف حيث كان ذلك يتم سابقًا عبر رسالةٍ مضمنة تدعى CONNECTIVITY_CHANGE، وهو الأمر الذي سيجعل التطبيقات تنشئ خدمات جديدة للبحث عن التنبيهات وعرضها للمستخدم، وهو المشهد الذي يعرفه الكثيرون والمُتمثّل بورود عددٍ كبير جدًا من الإشعارات بعد تشغيل وضعية الاتصال.
يستطيع المطورون أن يقوموا بتزويد تطبيقاتهم بالقدرة على استقبال الرسائل المضمنة كي تقوم التطبيقات بتنفيذ مهماتٍ مختلفة بعد وصول هذه الرسائل، وفي حال كان التطبيق قادرًا على “الاستماع” لرسائل نظام التشغيل والاستجابة عبر تنفيذ مهمةٍ ما، فإن هذا سيؤدي لاستنزافٍ إضافيّ لموارد الهاتف وجعل التطبيقات بحالة عمل حتى لو لم يتم فتحها مباشرةً، فضلًا عن ذلك، قد يتم تزويد التطبيقات بالقدرة على استقبال الرسائل المضمنة حتى لو لم تكن تحتاجها فعليًا، ما سيؤدي لعبءٍ إضافيّ على الهاتف ككل ووجود عدد كبير من الخدمات بالخلفية التي ستستهلك الذاكرة العشوائية، ما سيؤدي إلى حمل زائد على المعالج لضرورة تنظيم كافة هذه الخدمات، والنتيجة النهائية هي بطء بالأداء. الفيديو التالي من القناة الرسمية لمطوري أندرويد يشرح هذه المشاكل والحلول المتبعة سابقًا بنسخة أندرويد 7.0 نوجا:
بالنسبة لنسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة، فإن ما قامت به جوجل هو إلغاء قدرة التطبيقات على استقبال الرسائل المضمنة إلا في حال كانت تعمل بالواجهة، ما يعني أنه وفي حال كان التطبيق بالخلفية (وفقًا للمعايير الجديدة)، فإنه لن يتمكن من تنفيذ أي مهمة كونه لن يستقبل الرسالة التي ستبلغه بحدوث تغييرٍ ما ضمن إعدادات نظام التشغيل والهاتف. لم يشمل هذا التغيير كل التطبيقات، حيث تم وضع لائحة استثناءات Implicit Broadcast Exceptions، مثل تغيير التوقيت الزمنيّ الذي سيعني تنبيه نظام التشغيل لتطبيقات الوقت والمقوّمة بضرورة التغيير التلقائيّ.
بكل الأحوال هنا سيعود السؤال مرة أخرى: لنفرض أني قمت بتغيير وضعية الهاتف من نمط الطيران إلى نمط التشغيل العاديّ. الآن ومع هذه الميزة لن أحصل على تنبيهاتٍ من تطبيقات المحادثة أو البريد الإلكترونيّ (أو غيرها) حول الرسائل التي وردتني عندما كان الاتصال مغلقًا، فهل هذا يعني أنه سيتوجب عليي كمستخدم أن أفتح كل تطبيقٍ على حدى لمشاهدة التنبيهات الخاصة به؟
الجواب هو بالطبع لا، وهنا يأتي الدور على الميزة التي من شأنها إيجادٍ حلٍ ذكيّ لهذا الأمر.
جدولة المهام JobScheduler
يوفر نظام أندرويد عدة آليات برمجية لتمكين التطبيقات من العمل بشكلٍ جيد، وبحالة تطبيقات الخلفية، فهنالك آليتين: الاعتماد على آلية الخدمات Services أو المهمات Jobs. كما وضحنا سابقًا، تستهلك الخدمات جزءًا كبيرًا من موارد الهاتف، بينما تتيح “المهمات” طرقًا أفضل لضمان عمل التطبيق بالطريقة المطلوبة بأقل استهلاكٍ ممكن للطاقة والموارد.
بالنسبة لخاصية جدولة المهام JobScheduler، فهي عبارة عن واجهة تطبيق برمجية API تم إطلاقها لأول مرة ضمن نسخة أندرويد 5.0 لوليبوب وتم الآن تحسينها وإضافة خواص جديدة إليها ضمن نسخة أندرويد 8.0 أوريو ضمن حزمة واجهات التطبيقات البرمجية API Level 26.0 بما يمكنها من أداء العمل المطلوب واستبدال الخدمات والأنشطة العاملة بالخلفية.
سيتم ذلك على الشكل التالي: لنفترض أن أحد تطبيقات التواصل الاجتماعيّ يريد تفقد وجود تنبيهات وإبلاغ المستخدم بذلك. بدلًا من الاعتماد على خدمةٍ تعمل بشكلٍ متواصل في الخلفية، سيكون بالإمكان جدولة مهمة تتفعل تلقائيًا بشكلٍ دوريّ وتقوم بإرسال استعلام Query للسحابة لتفقد وجود تنبيهاتٍ جديدة والتي بحال وجودها ستقوم بتفعيل خدمة إبلاغ المستخدم، وبخلاف ذلك، سيتم إلغاء المهمة ويبقى التطبيق خاملًا بالخلفية.
أحد طرق تنفيذ هذه الآلية هو عبر استبدال خدمة IntentService العاملة بالخلفية بشكلٍ متواصل لتفقد الطلبات غير المتزامنة بمهمةٍ جديدة تم تسميتها JonIntentService والتي تؤدي نفس المهمة ولكن عبر الاعتماد على آلية المهمات بدلًا من الخدمات، أي تفقد دوريّ بدلًا من العمل المستمر والمتواصل. بالإضافة إلى ذلك، ولضمان أفضل استثمار لموارد الهاتف، تم إطلاق قيود برمجية جديدة مثل ()isRequireStorageNotLow التي ستؤدي لعدم تفعيل أي مهمة على الإطلاق في حال عدم توافر مساحة كافية في الذواكر، أو خاصية ()isRequireBatteryNowLow التي تتفقد حالة البطارية وتؤدي لعدم تفعيل المهمة إذا كانت الطاقة منخفضة.
خلاصة
بعد هذا العرض يمكن أن نلخص الفكرة من ميزة قيود العمليات بالخلفية Background Executions Limits كما يلي:
يتضمن نظام أندرويد 8.0 أوريو آلياتٍ جديدة للحد من الخدمات والأنشطة التي تقوم بها التطبيقات بالخلفية بهدف تحسين تجربة الاستخدام وتقليل استنزاف موارد الهاتف
من أجل ضمان عدم تأثر تجربة الاستخدام ككل بهذه القيود، تم تحسين واجهة JobScheduler لتمثل بديلًا ذكيًا وأكثر كفاءة من الخدمات العاملة بالخلفية
الآن وفي حال امتلاككم لهاتفٍ يعتمد على نسخة أندرويد 8.0 الجديدة، فإنه يتوجب عليكم أن تعرفوا أن الحالة الافتراضية لميزة قيود العمليات بالخلفية ستؤدي لتنفيذها على التطبيقات المتوافقة مع الواجهات البرمجية API Level 26.0، ولكن يمكن أن يقوم المستخدمون بتعديل إعدادات الهاتف لتفعيل هذه الميزة بحيث تُنفذ على كافة التطبيقات وبدون استثناء.
هذا الكلام يعني أن جوجل تُشجع المطورين بشكلٍ غير مباشر على ترقية تطبيقاتهم لتصبح متوافقة مع المعايير الجديدة وعلى الاعتماد أكثر على خاصية جدولة المهام بدلًا من الخدمات والأنشطة العاملة بالخلفية، ويمكن الاطلاع على الدليل الرسميّ الخاص بتحديث التطبيقات وجعلها متوافقة مع معايير وميزات أندرويد 8.0 أوريو: اضغط هنا.
بالنسبة للمستخدمين، فإن توّفر مثل هكذا خيار هو أمرٌ ممتاز بكل تأكيد خصوصًا أنه سيوفر على الكثيرين ضرورة الحصول على صلاحيات المستخدم الجذر من أجل إلغاء تثبيت الكثير من التطبيقات والخدمات المُحملة مسبقًا على الهاتف، واعتمادًا على الشرح الذي تم توفيره لآلية عمل القيود الجديدة، فإنه من المفترض الحصول على تحسن كبير بأداء الهاتف ونظام التشغيل ككل، سواء من ناحية قدرة البطارية على العمل أو سلاسة وسرعة الاستخدام.
غير مصنفالتعليقات على مواصفات ومميزات وعيوب هاتف هواوي “Y7 Prime” مغلقة
تمتلك هواتف شركة هواوي الصينية، العديد من المميزات التي استطاعت أن تنافس بقوة في سوق الهواتف الذكية، واليوم سنقدم أهم مواصفات ومميزات وعيوب هاتف هواوي “Y7 Prime” مواصفات الهاتف:
البطارية: البطارية من نوع Li-Ion بقوة 4000 مللى أمبير غير قابلة للازالة.
الألوان: رمادي وذهبي.
يدعم الهاتف: 7.0 نوجا.
مميزات الهاتف: المميزات:
1- الشاشة تدعم 16 مليون لون.
2- يدعم إصدار 7.0 نوجا.
3- الرامات 3 جيجابايات رام.
4- امكانية اضافة كارت للذاكرة الخارجية حتى 256 جيجابايت.
5- يدعم تصوير الفيديو بجودة 1080 بكسل عند سرعة 30 لقطة في الثانية.
6- يدعم بلوتوث اصدار 4.1.
7- يدعم الراديو.
8- يدعم GPS.
9- أداء الهاتف قوي، فيدعم معالج من نوع كوالكوم سنابدراجون ثماني النواة بتردد 1.4 جيجاهرتز.
10- تصميم الهاتف أنيق, وألوانه مميزة.
العيوب:
1- البطارية غير قابلة للإزالة.
2- لا يدعم NFC.
غير مصنفالتعليقات على تعرف على الجهاز الجديد الذي ستطلقه سامسونج في “مؤتمر IFA” غدا مغلقة
قامت شركة سامسونج الكورية الجنوبية، بالإعلان عن نيتها لطرح جهاز جديد قابل للإرتداء خلال مؤتمر IFA، والذي يقام في برلين غدا 30 أغسطس.
ووفقا لما قد نشرته الشركة في تغريدة على منصة التدوين المصغر، تويتر، فإنه من المتوقع أن يكون الجهاز هو عبارة عن ساعة ذكية، تحمل اسم ” Gear Sport”.
ومن المتوقع أيضا أن تكونالساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 مترا، مما يجعلها صالحة للارتداء أثناء السباحة، جنبا إلى جنب دعمها بشاشة تعمل باللمس ومستشعرات لرصد معدل ضربات القلب.
بالإضافة إلى دعمها عدة تقنيات أخرى هامة، كالـ “WiFi”، وتقنية بلوتوث، ومن المقرر أن الساعة الذكية “جير سبورت” ستعمل بنظام تايزن 3.0.
ومن الجدير ذكره أن مؤتمر IFA التكنولوجى، من المتوقع أن يشهد حضور الكثير من الشركات التكنولوجية للإعلان عن أجهزتها الحديثة.
غير مصنفالتعليقات على واتس آب تُطلق ميزة الحسابات الموّثقة على تطبيقها مغلقة
قامت شركة واتس آب، بطرح يزة جديدة وهي الحسابات الموثقة، أو accounts verified، للشركات وأصحاب الأعمال، وهذا لتسهيل تواصلهم مع العملاء.
ووفقا لما ذكرته صحيفة الإندبندنت، فإن الميزة الجديدة والتي من المقرر لها أن تُصبح على شكل شارة خضراء بجوار اسم المستخدم، من شأنها أن تساعد في التفريق بين الحسابات التجارية والأخرى العادية.
وأشار إنه من المقرر أن تظهر فقاعة دردشة صفراء بداخل المحادثات بين الحسابات العادية والأخرى التى تم التحقق منها إنها موّثقة للتأكد من تحدثك مع شركة أو مؤسسة تجارية.
وستظهر رسالة عند التحدث مع حساب تجارى تفيد بإن هذه الدردشة مع حساب تجارى تم التحقق منه، اضغط هنا للحصول على مزيد من المعلومات.
وفي هذا الصدد، أكدت شركة واتس آب إنه إذا كان لدى المستخدم رقم هاتف تجارى محفوظ فى دفتر العناوين الخاص به، فإن الاسم الذى سيراه هو الاسم الذى قام بكتابته وتسجيله،لن يتغير الاسم.
أما إذا لم يكن لديه رقم هاتف هذا النشاط التجارى محفوظ فى دفتر العناوين، فإن الاسم الذى سيراه هو الاسم الذى اختاره النشاط التجارى لأنفسهم.
أخبار أندرويدالتعليقات على ما بعد نوت 8: صور مُسرّبة جديدة تؤكد امتلاك الهاتف المقبل J7 Plus لكاميرتين خلفيتين مغلقة
علمنا الأسبوع الماضي أن سامسونج بصدد الكشف عن نسخةٍ جديدة من هاتف Galaxy J7 نسخة 2017 والتي ستحمل اسم J7 Plus وذلك بعد أن تم تسريب ملصقاتٍ إعلانية خاصة بالهاتف المقبل الذي يبدو أنه سيكون ثاني هواتف سامسونج التي تحمل كاميرتين خلفيتين. الآن يأتي تأكيدٌ جديد لذلك عبر تسريب مجموعةٍ من الصور الحقيقية عالية الدقة.
مصدر التسريب هو شبكة Weibo الصينية التي قام أحد أعضائها برفع تشكيلةٍ من الصور الخاصة بالهاتف المقبل، وهي تظهر بوضوح الكاميرتين الخلفيتين على لوحته الخلفية، مع امتلاكه لحساس بصمة على الواجهة الأمامية وشاشةٍ بحواف جانبية ضيقة.
فيما يتعلق بالمواصفات، فإنه من المتوقع أن يمتلك الهاتف شاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة Full HD مصنوعة بتقنية Super AMOLED مع معالجٍ بتردد 2.4 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية تصل لـ 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية 32 غيغابايت مع إطلاقه بنظام أندرويد 7.1.1 نوجا ودعمه ببطارية 3000 ميللي آمبير/ساعي.
فيما يتعلق بالكاميرات، فإنها ستكون ممتازة من سامسونج توفير مثل هكذا ميزة في هاتفٍ موجهٍ للفئة المتوسطة، وهو ما يبدو أنه ضمن خطط الشركة للمنافسة أكثر بهذه الفئة في ظل استمرار الشركة الصينية بطرح هواتف بمواصفاتٍ متقدمة وبأسعارٍ منخفضة.
من المتوقع أن تقوم الشركة بالكشف عن الهاتف قريبًا في تايلند، مع عدم توفر أي معلوماتٍ حاليًا حول سعره.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف LG V30 سيأتي بميزاتٍ صوتية “لم نشهد لها مثيلًا”، بحسب إل جي مغلقة
بخلاف معظم الهواتف الرائدة هذا العام التي انتظرنا التسريبات المختلفة كي تسلط الضوء على خواصها، وفرّت إل جي العناء على الجميع عبر كشفها عن أبرز ميزات هاتفها الرائد المقبل LG V30 بنفسها وبدون أن يطلب أحدٌ ذلك، فقد قامت الشركة سابقًا بتأكيد شاشته الكبيرة وشرحت مميزات واجهة التشغيل الخاصة به فضلًا عن كاميراته الخلفية، وها هي الآن تأتي لجانبٍ آخر خاص بهاتفها الجديد: أداء الصوت.
عملت إل جي على تخصيص هواتف عائلة V لتمتلك مميزاتٍ عالية وقوية فيما يخص أداء الملتي ميديا، وذلك سواء من ناحية التصوير والكاميرات، أو من ناحية القدرت الصوتية التي تمتلكها، وبحالة الأخيرة، فإنه من المنصف القول أنها من بين الأقوى بهذا المجال.
قامت إل جي العام الماضي بتزويد هاتف V20 بمعالجٍ صوتيّ يعتمد على أربعة مبدلاتٍ رقمية-تماثلية Quad DAC والتي تؤمن إخراج الصوت عالي النقاوة بدقة 32-بِت، وبحسب الإعلان الجديد الذي كشفت عنه الشركة، فإنها مستمرةٌ هذا العام باعتماد أقوى ما يمكن توفيره مع تحسيناتٍ إضافية أخرى، لتقديم أداءٍ صوتيّ “لم نشهد له مثيلًا”، على حد تعبير الشركة.
الجديد هذا العام في هاتف V30 هو اعتماد شريحة SABRE ES9218P المطورة من شركة ESS Technology والتي تعتبر من الأحدث بمجال المعالجات الصوتية، حيث ستأتي أيضًا بأربعة مبدلات رقمية-تماثلية مع دعمٍ لإظهار الصوت عالي النقاوة Hi-Fi Audio، حيث تقول الشركة أنها عملت على تحسين إزالة التشوّهات بالإشارة الصوتية بشكلٍ مذهل، حيث تمكن مهندسوها من تخفيض نسبة التشوه لتصبح 0.0002% ما يعني القدرة على توفير صوت نقيّ بدون تداخلات أو مؤثراتٍ صنعية.
برمجيًا، ومن أجل توفير درجة تخصيص عالية للمستخدمين، قامت الشركة بدعم الهاتف بميزة المرشحات الرقمية Digital Filters التي تتيح تخصيص إخراج الصوت بما يتناسب أكثر مع رغبة المستخدم، فضلًا عن دعمه بميزة الإعدادات الصوتية المسبقة Sound Preset التي تتيح تخصيص كيفية إخراج الصوت عبر عدة خيارات محددة مسبقًا: Enhanced, Detailed, Live, Bass وذلك بالإضافة للنمط التلقائيّ Normal.
أخيرًا، وكي يكون المشهد متكاملًا، أكدت الشركة أن الهاتف سيأتي مع سماعاتٍ من تصنيع شركة B&O Play الشهيرة بمجال الخدمات الصوتية وصناعة السماعات، وهو ما تأمل إل جي أن يساهم بجذب المزيد من المستخدمين لشراء هاتفها المقبل.
ما رأيكم بالميزات الصوتية الجديدة التي سيمتلكها هاتف LG V30؟ هل تهتمون كثيرًا لهذه الناحية أم أنكم تجدونها غير مهمة مقياسًا بالميزات الأخرى؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على لوثوقيةٍ وحمايةٍ أعلى: أجهزة أندرويد ستحمل علامة تصديق جديدة من جوجل مغلقة
تعمل جوجل بشكلٍ متواصل من أجل تعزيز مستوى الحماية والوثوقية ضمن نظام تشغيل أندرويد الخاص بها، وفي سبيل ذلك تم تطبيق عدة إجراءات مثل خاصية التحقق من التطبيقات Verify Apps في متجر بلاي أو التصفح الآمن Safe Browsing ضمن متصفح كروم، إلى أن قامت الشركة بطرح حزمة الحماية Google Play Protect التي تشتمل على عدة إجراءات وخدمات من شأنها تعزيز مستوى الأمان في هواتف وأجهزة أندرويد، والآن تأخذ جوجل هذا الأمر خطوةً للأمام.
ففي منشورٍ على مدونة جوجل الرسمية في الهند، تم الإعلان عن برنامجٍ جديد يدعى “أجهزة أندرويد المصدقة Certified Android Devices” والهادف لتزويد الهواتف بدرجة وثوقية اعلى وجعل المستخدمين على داريةٍ واضحة بذلك، عبر وضع شعار حزمة Play Protect على صندوق الهاتف.
بهذه الصورة، وعند مشاهدة شعار الحزمة، سيعرف المستخدم أن الهاتف قد تم تصديقه بشكلٍ رسميّ من جوجل وأنه متوافق بشكلٍ كامل مع كافة معايير السلامة الخاصة بجوجل كما أنه مدعوم بكافة ميزات حزمة Play Protect، ولكن يجب الإشارة هنا إلى أمرٍ هام: قد تشاهدون الكثير من الهواتف بدون هذا الشعار! والسبب يعود لشروط التصديق التي أعلنت عنها جوجل.
أضافت جوجل ميزة فحص التطبيقات كجزءٍ من حزمة الحماية Play Protect وذلك ضمن متجر بلاي
كي يحصل هاتف على تصديقٍ رسميّ من جوجل – ما يعني ظهور شعار حزمة Play Protect على الصندوق – فهو يجب أن يتمتع بالخصائص التالية:
يمتلك نسخة أندرويد تدعم حزمة الحماية الجديدة
يعتمد على تطبيقات وخدمات جوجل، وهذا يعني أن تطبيق جيميل مثلًا يجب أن يكون التطبيق الافتراضيّ الخاص بخدمات البريد الإلكترونيّ وليس أي تطبيق آخر تقوم بإنتاجه الشركة، وهذا ينسحب على مختلف الخدمات والتطبيقات الأساسية
بالنسبة للشرط الأول فهو محقق بالنسبة للغالبية العظمى من المصنعين كون توفير حزمة الحماية هو تحديثٌ من جوجل غير مرتبط بواجهة الاستخدام الموجودة على الهاتف، ولكن المشكلة تكمن بالشرط الثاني، أي الاعتماد على تطبيقات وخدمات جوجل الافتراضية بدلًا من التطبيقات والخدمات التي تطورها الشركات المصنعة للهواتف، وبالتالي فإن أي شركة سترغب بالحصول على علامة التصديق ستكون مجبرة على التخلي عن كثيرٍ من خدماتها.
بالنسبة لشركاتٍ مثل سوني وموتورولا وإتش تي سي، قد لا يكون هنالك مشكلة كبيرة بتبني المشروع الجديد وتوفير هواتفها بعلامة التصديق الخاصة بجوجل، ولكن بالنسبة لشركاتٍ مثل سامسونج وهواوي وإل جي، والتي تمتلك واجهات استخدام عالية التخصيص مع خدماتٍ كثيرة مثبتة مسبقًا من المُصنّع، فإن هذا يعني أننا قد لا نشاهد أي هاتفٍ منها يحمل علامة التصديق الجديدة، ولو أن الهواتف متوافقة مع معايير الحماية الخاصة بحزمة Play Protect إلا أنها لا تعتمد على خدمات جوجل الافتراضية.
بالنسبة لكم، ما هو رأيكم بخطوة جوجل الجديدة؟ هل تجدونها أفضل من ناحية توحيد معايير السلامة بكل هواتف أندرويد؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: هاتف جالكسي نوت 8 يمتلك أفضل شاشة لهاتف ذكيّ على الإطلاق! مغلقة
كشفت سامسونج الأسبوع الماضي عن هاتفها الرائد الجديد جالكسي نوت 8 والذي أتى بعدة ميزات جديدة مثل تضمينه بكاميرتين خلفيتين مع دعمهما بتقنية تثبيت الصورة OIS فضلًا عن ذاكرة عشوائية بسعة 6 غيغابايت والميزات البرمجية الأخرى الخاصة بقلم S-Pen. لم يتم الحديث كثيرًا عن شاشة الهاتف كونها مماثلة – تقريبًا – لما شاهدناه سابقًا في هواتف S8 و S8 Plus، إلا أن أتى تقريرٌ جديد ليكشف أن الشاشة هي من أبرز مميزات الهاتف، لا بل الأفضل على الإطلاق في عالم الهواتف الذكية.
التقرير من إعداد منصة DisplayMate المختصة بتقييم شاشات الهواتف الذكية، وهو يكشف عن أن سامسونج لم تعتمد نفس الشاشة الخاصة بهواتف اس 8 على الرغم أن المواصفات على الورق تقول ذلك، حيث أتى هاتف نوت 8 مع شاشةٍ بقياس 6.3 إنش من نوع Infinity Display مصنوعة بتقنية Super AMOLED بدقة +QHD وبنسبة أبعاد 18.5:9، ولكن تحليل أدائها كشف عن أمورٍ أخرى.
أول التحسينات هي بدرجة السطوع Brightness حيث أظهر التقرير أن الهاتف الجديد يمتلك درجة سطوع تصل حتى Nits 1200 أعلى بنسبة 22% مقياسًا مع هاتف اس 8، وهو ما سيساعد المستخدمين بشكلٍ أكبر أثناء الاستخدام الهاتف خلال ساعات النهار والإضاءة المرتفعة، كما أن خاصية السطوع التلقائيّ Automatic Brightness ستتيح تعديلًا لدرجة سطوع الشاشة بحسب وضعيات الاستخدام المختلفة، ما سيساهم بتحسين أداء استهلاك الطاقة بشكلٍ أكبر.
ثاني الأمور التي تطرق إليها التقرير هي تحسين قدرات الشاشة من حيث إظهار تدرج الألوان Color Gamut، مع دقةٍ أعلى فيما يخص درجة التباين والعرض من زوايا إظهار مختلفة، وأداءٍ أكثر سلاسة لحواف الشاشة مع استخدام نمطٍ أكثر قوة من زجاج الحماية Gorilla Glass 5، بالإضافة لتحسين قدرات وضع الإظهار الدائم Always-On ودعمه عتاديًا عبر التحكم برقاقةٍ إلكترونية منفصلة بدلًا من الاقتصار على التحكم البرمجيّ من التطبيق الخاص به.
أعتقد أنه من الممتاز دومًا تسليط الضوء على مثل هكذا تفاصيل، خصوصًا مع السعر المرتفع الذي تم طرح الهاتف به، وقد بدا للكثيرين أنه رقمٌ كبيرٌ للغاية، ولكن ومع معرفة أن سامسونج قد طوّرت من شاشات Infinity Display الخاصة بها وزودت هاتفها الجديد بأحدث تقنياتها، سنحصل جميعًا على جوابٍ مقنع فيما يتعلق بسبب السعر المرتفع.
التفاصيل الكاملة المتعلقة بتحليل أداء شاشة هاتف جالكسي نوت 8 تجدونها على الرابط التالي: اضغط هنا.
أحدث التعليقات