غير مصنفالتعليقات على تعرف على أهم مميزات جلاكسي نوت 8 والذي يفتقدها جلاكسي S8 مغلقة
قامت شركة سامسونج منذ أيام قليلة بالكشف عن أحدث هواتفها الذكية جلاكسي نوت 8، والذي انتظره ملايين من مستخدمي سامسونج حول العالم.
وجاء هاتف جلاكسي نوت كتحفة فنية قدمتها سامسونج، في تعويض منها عن الأحداث السابقة لهاتف جلاكسي نوت 7 الذي احترق فور نزوله، وقدمت الشركة الكثير من المميزات في هذا الهاتف، الذي يبدو إنه قد تفوق على أخيه السابق جلاكسي S8.
والميزة الأولى هي أن شاشة جلاكسى نوت 8 كبيرة الحجم 6.3 بوصة، بالإضافة إلى قلم S-Pen يجعل الهاتف أفضل فى تسجيل الملاحظات والكتابة والرسم بشكل أفضل من S8.
ومع العدسة الثانية على الجزء الخلفى من نوت 8، يمكنك التقاط الصور التى تحتوى على مزيد من التفاصيل بعمق كبير، الأمر الذى يؤدى إلى bokeh effect.
فإن هدف صورتك سيتم التركيز عليه بشكل كبير فى حين أن الخلفية ستكون ضبابية، كما أن مزة الالتقاط المزدوج، يمنحك القدرة على عمل zoom out على الصورة التى تم التقاطها مع كل من الكاميرات الخلفية.
بالإضافة إلى ميزة Live Messages، التي تشبه كثيرا ميزة Digital Touch، وهي تمكن المستخدم من رسم أو كتابة رسالة، ثم مشاركتها فى شكل الرسوم المتحركة، وهذا باستخدام القلم.
وأخيرا تطبيقات Multiwindow ليست شيئا جديدا على أجهزة سامسونج، فجهاز Galaxy Note 8 يجعل من الأسهل استخدام تطبيقين فى نفس الوقت، والميزة تسمى App Pair ويمكن من خلال اختيار تطبيقين لفتحهم معا.
غير مصنفالتعليقات على رأي: هل وجدت جوجل حلًا نهائيًا لمشكلة تأخر وصول التحديثات إلى هواتف أندرويد مغلقة
لو سألت مستخدمي أندرويد عن المشكلة الأكثر إلحاحًا بالنسبة لهم، سيجيبك الجميع بأنها مشكلة تأخر وصول التحديثات. على سبيل المثال فقد أطلقت جوجل منذ أيام التحديث النهائي لنسخة أندرويد 8.0 (أوريو) في الوقت الذي ما زالت فيه نسخة أندرويد 7.0 (نوجا) التي تم إطلاقها العام الماضي موجودة على حوالي 13% فقط من الأجهزة العاملة بنظام أندرويد.
من المزعج لأي مستخدم ألا يتمكن من الحصول على الميزات الجديدة أولًا بأول على هاتفه أو حاسبه اللوحي. لكن للأسف فإن الطبيعة المفتوحة لنظام التشغيل رغم فوائدها التي لا تُضاهى، لديها جانب سلبي وهو أنها تتيح للشركات تعديل واجهات أندرويد واستخدام واجهاتها وخدماتها الخاصة. وهذا يعني أنه وبعد إطلاق كل تحديث جديد لأندرويد تحتاج الشركات مثل سامسونج وإتش تي سي وغيرها إلى فترة من الزمن كي تتمكن من تحديث واجهاتها كي تتوافق مع الإصدار الجديد، وهذا يتضمن فترة أخرى تختبر فيها الشركة التحديث قبل اعتماده رسميًا.
أضف إلى ذلك أنه وبسبب تعدد الشركات المُصنّعة لأجهزة أندرويد، وتنوّع العتاد المستخدم من معالجات وشرائح مختلفة لتخديم الاتصالات اللاسلكية بمختلف أنواعها، فهذا يُجبر أيضًا شركات الهواتف أن تنتظر قيام شركات تصنيع الشرائح (كوالكوم أو إنتل على سبيل المثال) أن تقوم بعمل التعديلات البرمجية اللازمة على التعريفات الخاصة بتلك الشرائح واختبارها على نسخ أندرويد الجديدة قبل اعتمادها.
المشكلة الثانية وجدت جوجل لها حلًا بالفعل من خلال مشروع Project Terble الذي يفصل تعريفات الشرائح عن نظام التشغيل ويضمن التوافق المُستقبلي ما بين الشرائح المختلفة وتحديثات نظام التشغيل. وبحسب جوجل فإن هذا المشروع (الذي يتوفر بدءًا من أندرويد 8.0) سيُلغي التأخر في إرسال التحديثات الحاصل بسبب شركات تصنيع الشرائح. يمكنك قراءة المزيد عن هذا المشروع من هنا.
لكن وكما أسلفنا أعلاه فإن هذا ليس السبب الوحيد في تأخر التحديثات. السبب الثاني هو الواجهات المخصصة التي تعتمدها الشركات المختلفة في أجهزتها.
أمس، اكتشف المطوّرون عن ميزة غير مُعلنة في أندرويد 8.0، وهي أن مُحرك الثيمات Theming Engins الافتراضي في أندرويد أصبح قابلًا للوصول المُباشر من قِبَل المطورين. لكن ما الذي يعنيه هذا وكيف قد يساهم بحل مشكلة تأخر التحديثات؟
هذا يعني أن نسخة أندرويد الخام أصبحت تدعم تغيير الثيم الخاص بها بسهولة، وهذا يتضمن كل شيء: شكل قوائم الإعدادات، الإشعارات، قائمة الإعدادات السريعة، وغير ذلك. هذه الميزة ما زالت غير رسمية وما زالت حاليًا تحتاج إلى بعض الحيلة للوصول إليها والاستفادة منها، لكن مجرد توفرها حتى لو بشكل غير مُعلن فهو يعني أن جوجل تُجهز لشيءٍ ما.
فصل الواجهات والثيمات عن نظام التشغيل
الآن تخيّل لو أصبحت واجهات سامسونج، إتش تي سي، سوني، إل جي، وغيرها من الشركات هي عبارة عن ثيم قابل للتحديث عبر متجر جوجل بلاي. ثيم غير مرتبط بنظام التشغيل وغير مُلتصق به. لو أتاحت جوجل للشركات طريقة رسمية يتم فيها فصل ارتباط الواجهات عن نظام التشغيل لأمكن حينها للشركات تحويل واجهاتها إلى مجرد ثيمات يسهل تحديثها وتعديلها لتتوافق مع أي تحديث للنظام.
أضف إلى هذا بأن جميع الشركات قد بدأت بالفعل فصل معظم أو جميع تطبيقاتها عن نظام التشغيل، مثل تطبيقات لوحة المفاتيح وتشغيل الموسيقا وإدارة الملفات حيث وفرت الشركات هذه التطبيقات عبر متجر جوجل بلاي بحيث أصبحت تحديثاتها تتم بشكل منفصل ولا تتطلب تحديثًا كاملًا لنظام التشغيل من أجل الحصول على النسخة الجديدة من هذه التطبيقات.
هل هذا هو حل نهائي فعلًا للمشكلة؟
من المؤكد أن الشركات المُصنّعة للهواتف وكي تُميز كل منها نفسها عن الأخرى لا تقوم فقط بتعديل تصميم الواجهات، بل تقوم بتوفير بعض الخيارات الإضافية كإضافة بعض الأزرار الجديدة إلى القوائم المختلفة والتعديل على ترتيب وخيارات قوائم الإعدادات. هذا يعني أن الأمر ليس مجرد تغيير للألوان أو (الثيم) ولا بد أنه سيبقى هناك أشياء تحتاج تعديلات مرتبطة بنظام التشغيل ولا يوفرها أندرويد الخام. لكن جوجل تستطيع إجبار الشركات على توفير جميع هذه التعديلات بشكل تطبيقات منفصلة عن نظام التشغيل نفسه. وفي حال اعتماد بعض الشركات على خدمات أخرى ليست لها واجهات، فبإمكانها أيضًا تحويلها إلى تطبيقات على غرار تطبيق جوجل Play Services.
لو قامت جوجل بإجبار الشركات على تحويل واجهاتها إلى ثيمات منفصلة عن نظام التشغيل، وكذلك إجبارها على فصل أي خدمات أخرى خاصة بها عن النظام، من المرجح أن تصبح الشركات قادرة على إرسال التحديثات بشكل فوري إلى هواتفها فور صدور التحديث الرسمي من جوجل، أو أن يتم تقليص الفترة الزمنية لإرسال التحديث بشكل كبير.
بحسب المؤشرات المتوفرة حاليًا، وتحديدًا Project Terble ومُحرّك الثيمات في أندرويد 8.0 يبدو أن هذا ما تتجه إليه جوجل. لكن من الواضح أن الخطة لم تكتمل بعد وما زالت بحاجة إلى بعض التطوير والتنسيق بين الشركات لهذا فقد يكون علينا الانتظار حتى أندرويد 9.0 كي نرى نتائج هذه الخطة.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج توضح سبب اختيار بطاريةٍ بسعةٍ أقل في هاتف نوت 8 مغلقة
من بين كافة المواصفات الخاصة بهاتف جالكسي نوت 8 الجديد من سامسونج، حظيت البطارية باهتمامٍ من الكثيرين، والسبب الأول هو الصورة السيئة العالقة بالأذهان والمرتبطة باحتراق بطارية نوت 7 العام الماضي، والسبب الثاني هو سعتها التي أتت أقل مما كان يأمل به الكثيرون.
يمتلك الهاتف الجديد بطاريةً بسعة 3300 ميللي آمبير/ساعي، وهي أقل من تلك التي امتلكها نوت 7حيث بلغت 3500 ميللي آمبير/ساعي، وكذلك أقل من سعة بطارية هاتف S8 Plus التي أتت أيضًا بسعة 3500 ميللي آمبير، ومع تضمين هاتف نوت 8 بشاشةٍ بقياسٍ أكبر وبميزاتٍ برمجية أعلى، كان من المفترض أن يتم دعمه بطاقةٍ أكبر من البطارية، أو على الأقل هذا ما كان يتمناه الكثيرون.
ومن أجل التوضيح، أجرى مدير قسم التقنيات الخلوية في الشركة “كو دونج جين” مقابلةً مع صحيفة The Investor الكورية الشهيرة، والتي تطرق فيها للكثير من المواضيع المرتبطة بالهاتف الجديد، مع إجاباتٍ حول الاستفسارات التي طرحها المستخدمون.
فيما يتعلق بموضوع البطارية، قال المدير أنه يوجد عدة أسباب تبرر قيام سامسونج تخفيض سعة البطارية بالمقارنة مع بطارية هاتف نوت 7، وأحد هذه الأسباب هي الاعتماد على تقنية تصنيع بدقة 10 نانومتر الخاصة بشرائح المعالجة (سواء كانت Exynos 8895 أو Snapdragon 835) والتي ستساهم بتقديم توفيرٍ قدره 30% باستهلاك الطاقة بالمقارنة مع هاتف العام الماضي، كما أنه سيكون بإمكان المُستخدمين ضبط وتعديل استهلاك البطارية اعتمادًا على كيفية أداء الهاتف بما يتيح أيضًا توفيرًا إضافيًا للطاقة، وأكّد المدير أن البطارية ستكون قادرة على المحافظة على 95% من سعتها الكلية بعد استخدامٍ لمدة سنتين.
فيما يخص ميزات الهاتف، وعلى الرغم من التطور الذي قدمته سامسونج به، تم الحديث مؤخرًا عن أنه لم يقدم ميزةً مبتكرة أو غير مألوفة، وبهذا الخصوص أجاب المدير أنه يجب دومًا معرفة كافات حاجات المستخدمين وليس فئة واحدة، فالبعض يفضل دومًا الميزات المبتكرة والحديثة والبعض الآخر يفضل هاتفًا قويًا قادر على الخدمة لفترةٍ طويلة وبأداءٍ عاليّ، وبنت سامسونج استراتيجيتها على أخذ رغبات وحاجات كل المستخدمين عند تصميم هاتف نوت 8، وبالتالي فقد أتى بتطويراتٍ على الأجيال السابقة وبعتادٍ قويّ لفترة استخدام طويلة.
أخيرًا وفيما يتعلق بهدف المبيعات، قال المدير أن سامسونج تهدف لبيع أكثر من 11 مليون نسخة من الهاتف وهو الرقم الذي حققه هاتف جالكسي نوت 5، مع الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على المبيعات القوية التي تحققها هواتف S8 و S8 Plus التي تريد الشركة الكورية الاستمرار بها.
الآن لنعد قليلًا لموضوع البطارية، ولنراجع الجواب الذي تلخص بأن المعالج سيوّفر استهلاكًا أقل للطاقة مقارنةً مع نوت 7، ولكن ماذا عن S8 Plus الذي يمتلك نفس المعالج (ما يعني نفس تقنيات حفظ الطاقة)، شاشة بقياسٍ أصغر (أي استهلاك طاقة أقل)، ذاكرة عشوائية بسعةٍ أقل، وبطارية بسعةٍ أكبر؟ شخصيًا لم أجد الجواب مقنعًا، وأعتقد أن موضوع تخفيض سعة البطارية يرتبط بالسلامة والأمان قبل أي شيءٍ آخر وضمان عدم تكرار مأساة العام الماضي بأي شكلٍ كان.
بالنسبة لكم، هل تجدون جواب مدير قسم التقنيات الخلوية في سامسونج مقنعًا؟ وهل تعتقدون أن تقنيات حفظ الطاقة في المعالج ستكون كافية للتعويض عن سعةٍ كبيرة للبطارية؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُحضّر لإطلاق هاتف Galaxy J7 Plus بكاميرتين خلفيتين مغلقة
أصبحت ميزة تضمين الهواتف بكاميرتين خلفيتين من الأمور المحببة لدى المستخدمين، حيث توفر هذه التقنية خيارات تصوير متقدمة بفضل الإمكانيات الإضافية التي يتيحها وجود كاميرا ثانية. تأخرت سامسونجقليلًا للحاق بهذا الركب وتبنته بشكلٍ رسميّ بدءًا من هاتفها الرائد الجديد جالكسي نوت 8ويبدو أنها تنوي جلبه للمزيد من هواتفها، ليس فقط الرائدة، بل أيضًا تلك المخصصة للفئة المتوسطة.
الحديث هو عن هاتف الفئة المتوسطة Galaxy J7 Plus نسخة 2017، حيث بحسب تسريباتٍ جديدة سيكون هو الثاني من سامسونج الذي يتمتع بكاميرتين خلفيتين وذلك وفقًا لتسريبٍ جديد من تايلند، والذي تم عبره نشر صور إعلانية رسمية تكشف عن الهاتف وأبرز مواصفاته.
بحسب المعلومات المسربة، ستأتي الكاميرا الأولى لتكون بدقة 13 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/1.7 مع كاميرا ثانية بدقة 5 ميغابيكسل وبفتحة عدسة f/1.9 والتي ستساهم بتوليد خاصية التركيز التلقائيّ المتقدمة Portrait التي يمكن عبرها التحكم بمدى وضوح وضبابية الأجسام في الصورة، وبشكلٍ مشابه لهاتف نوت 8، ستكون الكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل.
فيما يتعلق بالمواصفات الأخرى، فإنها تشير إلى شاشةٍ بقياس 5.5 إنش وبدقة Full HD مصنوعة بتقنية Super AMOLED مع معالج بثمانية أنوية وذاكرة عشوائية 4 غيغابايت مرفق بها مساحة تخزين قدرها 32 غيغابايت يمكن توسعتها عبر بطاقة microSD، مع تعزيز الهاتف بتوافقٍ مع المساعد الذكيّ Bixby وتوفير زرٍ خاص له ووجود بطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي.
بإلقاء نظرةٍ أولى على المواصفات، يمكن القول أن الهاتف سيمثل خيارًا ممتازًا بمجال الفئة المتوسطة خصوصًا مع تدعيمه بقدرات تصوير متقدمة ومشابهة لتلك المتوفرة في الهواتف الرائدة.
من المنتظر أن يتم الكشف عن الهاتف قريبًا في سوق تايلند، ولنأمل ألا يكون حصريًا بها.
غير مصنفالتعليقات على في الطريق إلى الجيل الخامس: مراحل ولادة جيل الاتصالات القادم مغلقة
هذه هي المقالة الخامسة ضمن سلسلة مقالات “في الطريق إلى الجيل الخامس” التي تهدف إلى شرح تدرّج تقنيات الاتصالات منذ الجيل الأول وصولًا إلى تقنيات الجيل الخامس المُستقبلية. في المقالين الأول والثاني مررنا بشكلٍ سريع على أجيال تقنيات الاتصالات، بدءًا من الجيل الأول وحتى الجيل الرابع، وتحدثنا في المقال الثالث عن أبرز تطبيقات الجيل الخامس والمتمثل في إنترنت الأشياء، وفي المقال الرابع تحدثنا عن طبقات نظام الاتصالات.
منذ بدء الانتقال في أواخر القرن الفائت من الجيل الثاني لنظام الاتصالات النقالة إلى الجيل الثالث ومن ثم الرابع، شكّلت عمليات الانتقال -وأحياناً الاندماج Integration- تحدّياً كبيراً ليس على المستوى التقني فحسب، بل على المستوى اللوجستي والتجاري وحتى القانوني. لهذا يحاول المشغلون (شركات الاتصالات) عادةً الموازنة بين تسريع عملية الانتقال لجيل جديد لتلبية مزاج الزبائن، وبين تأخير هذه العملية لجني عائد أرباح أكبر من الجيل المستخدم في الوقت الراهن.
عموماً يمكن توصيف مراحل إنتاج جيل جديد من الاتصالات المحمولة وفق خطوات متتالية:
توصيف التطبيقات: “ما يطلبه الجمهور” هو شعار هذه الخطوة، ويتمّ ذلك من خلال دراسات اجتماعية وتسويقية تجريها شركات المحمول والمراكز البحثية، كما يلعب الخيال العلمي من الأدب والأفلام هنا دوراً هاماً: سيارة ذاتية القيادة بتنظيم مرور آلي، ملبوسات ذكية (ساعات، نظارات، قمصان،…)، منازل مؤتمتة، روبوتات مساعدة، وفي المجمل فإن أغلب هذه السيناريوهات التطبيقية للجيل القادم تندرج تحت اسم واحد هو انترنت الأشياء.
توصيف المتطلبات: المقصود تحديد المواصفات التقنية التي يجب أن يقدمها الجيل الجديد من ناحية السرعة Throughput والوثوقية Riability والتأخير Delay والحماية Security والتغطية Coverage وتحديد مواصفات جودة الخدمة Quality of services في مختلف السيناريوهات. ستركز المقالة القادمة على شرح هذه المواصفات بالأرقام والتفاصيل.
دراسة التقنيات: وخلالها تتسابق الجامعات ومراكز البحث التابعة لكبرى الشركات على التطوير النظري والعملي لأحدث التقنيات التي تساعد على تحقيق المتطلبات المتفق عليها. كثير من الأفكار تكون موجودة نظرياً في الأبحاث المنشورة منذ عدة سنوات إلا أن تطويرها وتحقيقها عملياً في المختبرات هو ما يشكل التحدي الرئيس في هذه المرحلة.
في العموم تنتمي التقنيات المطوّرة إلى مختلف أجزاء الشبكة:
الجزء اللاسلكي بفروعه المختلفة كعلم الهوائيات ومعالجة الإشارة والترميز والنفاذ المتعدد وخوارزميات تخصيص الموارد Resource allocation وغير ذلك.
والجزء المركزي الذي يقوم بتوصيل المحطات اللاسلكية ببعضها وإدارة الشبكة وقواعد البيانات والتزويد بالتطبيقات والإشراف على الطبقات العليا من بروتوكولات الاتصالات كما شرحنا سابقا في مقالة طبقات نظام الاتصالات.
يمرّ تطوير الجيل الخامس حاليّاً بهذه المرحلة والتي من المتوقع أن تستمرّ حتّى عام 2019 (وربّما بعد ذلك بعام أو عامين). في الوقت الراهن كثيراً ما نسمع عن أخبار متواترة من الشركات الكبرى بأنها استطاعت بناء تجربة اتصالات عمليّة من الجيل الخامس، والمقصود هنا أنّ التجربة حقّقت بعض المتطلّبات التقنية المحدّدة لهذا الجيل كالسرعة أو التأخير مثلاً، إلا أنه في الحقيقة لا يمكن اعتبار أي من تلك التجارب من الجيل الجديد طالما أنّنا لم نصل للمرحلة اللاحقة الخاصة بإصدار المعيار الأساسي للنظام الجديد.
وبالتالي فإن مثل تلك الأخبار ليست أكثر من وسيلة دعائية في سباق تنافسي محموم بين مراكز البحث لتحقيق ضغط معيّن على الهيئات ذات الصلة لاعتماد تقنيات تلك الشركة كأحد معايير الجيل الجديد كون ذلك يعود بأرباح هائلة على الشركة من خلال براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية.
إصدار المعيار الأساسي: يتمّ ذلك من قبل الهيئات ذات الصلة، مثل:
5G-PPP وهي شراكة أنشأتها المفوضية الأوروبية في بداية العام 2014 مع أقطاب صناعة الاتصالات في أوروبا. أطلقت هذه الشراكة، وبتمويل من برنامج H2020 الإنمائي الضخم التابع للمفوضية الأوروبية، مجموعة مشاريع كبرى لتطوير الجيل الخامس في مختلف أجزاء الشبكة. منها على سبيل المثال Fantastic لتطوير الوصلة اللاسلكية بين المحطة والمستخدم ومشروع COHERENT للشبكات الهجينة (وهو المشروع الذي أعمل به حالياً). سأتحدث عن الشبكات الهجينة في مقال قادم.
3GPP وهي المظلة الأشمل حالياً في مجال معايير الاتصالات، وقد أطلقت هذه الشراكة العالمية معايير الأجيال السابقة من الثاني إلى الرابع. تتألف من كبرى منظمات المعايير في مختلف القارات مثل ETSI في أوروبا وATIS في أمريكا، وغيرها من الهيئات الصينية واليابانية والهندية والكورية.
تتألّف هذه الهيئات في العموم من تحالف كبرى مراكز البحث والجامعات والشركات. تجتمع هذه الأطراف في اجتماعات دورية لدراسة ومناقشة كلّ المقترحات التقنية المقدّمة لها ليتمّ رفضها أو قبولها أو تأجيلها. بعد أن تتمّ مراكمة المقترحات المقبولة في مختلف تقنيات وأجزاء الشبكة يمكن صياغة وإصدار المعيار الأولي للجيل الجديد وحينها يجب على الشركات المصنعة للتقنية اتباع هذا المعيار المعتمد أثناء تصنيع التجهيزات في المرحلة التالية.
تتعاون الهيئات العالمية فيما بينها وتتنافس أحياناً للوصول إلى معيار عالمي شبه موحّد وإن اختلفت بعض التفاصيل، خاصة بين الهيئات الأمريكية والهيئات الأوروبية وإن كان للأخيرة غلبة ما تمّ تحقيقها من خلال التقارب مع النمور التقنية في شرق آسيا كهواوي في الصين وسامسونغ في كوريا الجنوبية، وتجلّى ذلك أثناء تنفيذ الأجيال السابقة في مختلف مناطق العالم غير المنتجة للتقنية كالخليج العربي والشرق الأوسط وإفريقيا حيث لا تزال المعايير الأوروبية هي السائدة فيها منذ الجيل الثاني GSM.
أعلنت 3GPP أنها ستصدر في تمّوز 2018 حزمة المعايير Release 15 وفق ترتيب المعايير الصادرة عنها الخاصة بالأجيال السابقة، حيث سيحتوي الإصدار 15 بعض المعايير الجديدة الخاصة بتطوير الجيل الرابع بما يسمّى LTE-Advanced Pro ، كما أن هذا الإصدار سيتضمن أول حزمة معايير للجيل الخامس، يتلوها حزمة معايير أوضح وأكثر تفصيلا في العام التالي 2019.
تصنيع التجهيزات: بعد إصدار المعيار الأساسي للجيل القادم يبدأ مزوّدو التقنية بتصنيع التجهيزات بما يتوافق مع المعايير وبأقل كلفة ممكنة لتحقيق أكبر هامش من الربح. من أهم مزوّدي التجهيزات Ericsson, Nokia, Huawei, ZTE, Cisco وغيرهم.
التنفيذ: يجري الاتفاق بين مزودوي التجهيزات ومشغّلي الشبكة في تنفيذ وتجريب الشبكة الجديدة ودمجها إن لزم مع شبكات الأجيال السابقة قبل أن يبدأ طرح الخدمات الجديدة بشكل تجاري.
الاستثمار التجاري والتطوير: على التفرع مع الاستثمار التجاري، يستمر تطوير النظام المعياري لتحسين الأداء ولاستغلال التقنيات الجديدة وفق إصدارات فرعية متتالية. مثلاً تمّ إصدار5G و 4.75G بعد إصدار الجيل الرابع 4G حيث أُضيفَ تقنيات وخدمات جديدة مثل: توسيع عرض الحزمة الترددية من 20MHz إلى 100MHz لزيادة السرعة لتصل لنحو 1Gbps. تستمر مرحلة التطوير لتبدأ معها المرحلة الأولى للجيل الذي يليه وهكذا.
عرضت المقالة بشكل سريع مراحل ولادة الجيل الجديد من نظام الاتصالات والوضع الحالي للجيل الخامس، في المقالة القادمة سأتحدث عن المتطلبات المحددة للجيل القادم وما هي أهم التطبيقات التي تستدعي تلك المتطلبات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: إتش تي سي بأسوأ حالاتها، وقد تضطر قريبًا للبدء ببيع أقسامها مغلقة
هي نفس القصة التي نسمعها منذ عدة سنوات: خسائر متتالية، انخفاض في القيمة السوقية، مبيعاتٍ متدنية، واحتمال أن نشاهد إعلانًا رسميًا بوفاة إتش تي سي بأي لحظة، والآن تعود هذه الأخبار بعد تقريرٍ يكشف عن أن الشركة التايوانية بصدد اتخاذ قرارٍ استراتيجيّ قد يكلفها خسارة أحد أبرز أقسامها، وربما بيعها بالكامل.
قبل البدء: مراجعة القصة
قد يكون من المذهل للكثيرين كيف وصلت إتش تي سي لما هي عليه، من شركةٍ تصدرت يومًا صناعة الهواتف الذكية حول العالم والسباقة دومًا بتبني أحدث التقنيات وطرحها بالهواتف، إلى شركةٍ تعاني وتصارع من أجل البقاء.
أول هاتف يعمل بنظام تشغيل أندرويد HTC Dream
بلغة الأرقام، خسرت إتش تي سي 70% من قيمتها في السوق خلال السنوات الخمس الماضية لتصبح قيمتها الحالية حوالي 1.8 مليار دولار أمريكيّ، مع حصةٍ سوقية أقل من 2% في مجال الهواتف الذكية.
تعددت أسباب السقوط السريع التي أوصلت إتش تي سي للوضع الحاليّ: عدم القدرة على منافسة سامسونج وآبل في قطاع الهواتف الرائدة من جهة، وعدم القدرة على منافسة الشركات الصينية بمجال الهواتف المتوسطة والاقتصادية من جهةٍ أخرى. يلوم الكثيرون عدم امتلاك إدارة إتش تي سي لقراءةٍ جيدة لمُستقبل السوق وتمسّكها بأسعارٍ مُرتفعة في الوقت الذي بدأت فيه سامسونج ضخ هواتفٍ مُنخفضة الكلفة وبمُختلف الفئات، وهي الاستراتيجية نفسها التي اعتمدتها الشركات الصينية (ولا تزال).
بكل الأحوال، لم تقف الشركة مكتوفة الأيدي وعمدت لإيجاد حلولٍ جديدة كان أبرزها أخذ الريادة بمجال الواقع الافتراضيّ عبر نظارة HTC Vive التي تعتبر حتى الآن أفضل ما تم تصنيعه بهذا المجال، وهي الجانب المشرق الوحيد حاليًا في مبيعات الشركة. تم أيضًا التعاقد مع جوجل لتصنيع هواتف بيكسل، وسيستمر هذا الوضع العام الحاليّ، ما يوّفر مدخولًا جيدًا يمكن استثماره لإبقاء الشركة على قيد الحياة، ولو أن البعض يجد أنها قد “ماتت سريريًا”.
فيما يتعلق بسوق الهواتف الذكية، وعلى الرغم من التقييمات الإيجابية لهاتف HTC 10 العام الماضي والإشادة بأدائه ومتانة تصنيعه (للمزيد: اقرأ هنا) أو حتى إصدار هاتف U11العام الحاليّ بميزاتٍ مبتكرة وفريدة وعتادٍ متقدم وبسعرٍ أقل من المنافسين، بدا وأنه لن يكون هنالك وسيلة لإنقاذ الشركة في ظل هيمنة سامسونج وآبل والصعود الثابت والقويّ لهواوي والشركات الصينية الأخرى.
قدمت إتش تي سي الكثير من الميزات القوية والمبتكرة بهاتفها الجديد U11، ولكنه لا يزال عاجزًا عن جذب المستخدمين وإقناعهم بضرورة شرائه
كشفت النتائج المالية للشركة عن تحسناتٍ في بعض الأوقات، ولكنها كانت لفترةٍ قصيرة ومرتبطة بالفترة الأولى بعد طرح الهواتف الرائدة، ولم تبلغ مرحلة تجاوز الخسائر وتحويلها لربحٍ صافي، وأفضل ما تم إنجازه هو تقليصٌ للخسائر المتتالية. هذا كله أوصل للوضع الحاليّ الذي يبدو أن الشركة ستُجبر فيه على اتخاذ قرارٍ جذريّ.
يجب اتخاذ قرار استراتيجي!
بحسب موقع Bloombergونقلًا عن مصادر من داخل إتش تي سي، تم البدء بأخذ استشارات من خبراء ماليين من أجل التوصل لقرارٍ “استراتيجيّ” ينقد الشركة من المآسي المتتابعة، حيث تضمنت الحلول المقترحة عمليات بيع وفقًا لخياراتٍ مُختلفة، مثل بيع أحد الأقسام أو ربما بيع الشركة بأكملها.
يعتبر خيار البيع الكامل للشركة صعبًا وبعيدًا عن التحقيق، نظرًا لأن الإدارة لا تمتلك النية لاتخاذ هكذا خطوة، كما أنها تمتلك كمياتٍ كبيرة من براءات الاختراع والنّماذج المُسجلة باسمها والتي ستفرض بدورها دفع الكثير من المال. على الرّغم من ذلك، فإن هذا الخيار بقي مَطروحًا للنقاش مع ترّجيح إمكانية البيع لشركةٍ أو مُستثمرٍ من الصين.
الخيارات الأكثر واقعية ومنطقية هي بيعٌ جزئي لأحد الأقسام، وبالتحديد قسم الواقع الافتراضيّ كونه الجانب الأكثر إشراقًا والجاذب المُحتمل للمُستثمرين أو الشراة، فمن ناحية لا يزال هذا السوق صاعدًا ويحمل إمكانياتٍ كبيرة، ومن ناحيةٍ أخرى تُعتبر إتش تي سي حاليًا الأقوى بهذا المجال خصوصًا بعد إطلاقها لأول نظارة واقع افتراضيّ مستقلة لا تحتاج للربط مع أي عتادٍ خارجيّ، ومن المُحتمل أن تقوم شركة مثل فيسبوك باتخاذ خطوةٍ مماثلة للاستحواذ على أفضليةٍ أكبر بسوق الواقع الافتراضيّ، حيث سبق وأن استحوذت الشركة على حقوق نظارة Occulus Rift.
قطاع الواقع الافتراضيّ متمثلًا بنظارة HTC Vive هو الوجه البرّاق حاليًا للشركة التايوانية
لم يوّفر التقرير الجديد معلوماتٍ حاسمة، وانتهى بخلاصةٍ مفادها أن خيار البيع الكامل هو أمرٌ ذو احتماليةٍ ضعيفة جدًا (وقد وسبق أن أكدت إتش تي سي ذلك)، ويبقى الأكثر ترجيحًا هو بيعٌ جزئيّ لقسم الواقع الافتراضيّ، ولو أنه لا يبدو أن هنالك نية حقيقية لذلك. ما تم تأكيده أن الشركة تبحث عن حلولٍ جذرية، ويبدو من الواضح أنه هنالك عجزًا في كسر حالة الخسائر المالية المتعاقبة.
ما هو الحل؟
لا ينقص إتش تي سي القدرة على تصنيع هواتف بأفضل أداء وبجودة تصنيع متقدمة، ويبدو أن استراتيجية الشركة قد استندت على هذه النقطة خلال العامين الماضيين ضمن سياستها الرامية لجذب المستخدمين، ولكن يبدو أن ما لم تنتبه له الإدارة أن الشركة فقدت القدرة على ذلك اعتمادًا فقط على المواصفات والأداء والتاريخ الكبير، وهي بحاجة لما هو أكثر من ذلك بكثير.
أحد الأمور التي كان من شأنها المُساعدة هي التنازل عن الأسعار المُرتفعة، وهو أمرٌ يبدو أنه قد تم استدراكه بوقتٍ مُتأخر ولم يتم تحقيقه إلا عند إطلاق هاتف U11، ومع ذلك، فإن الهاتف لا يزال ذا ثمنٍ مُرتفع عند مُقارنته مع الهواتف الصينية، خصوصًا أن الشركة خسرت ثقة مزودي الخدمة الذين رفض الكثير منهم توفير عروضٍ لشراء هواتفها بالتقسيط، ما يعني أن المستخدم قد لا يعرف أصلًا أن هنالك هاتفًا يحمل هذا الاسم بسبب غياب أحد أهم قنوات التسويق وهي عروض مزودي خدمة الاتصالات.
لو أردنا أن نكون منطقيين، فإن الحل الوحيد الذي يضمن أفضل النتائج للجميع هو الاستحواذ المباشر من جوجل التي تتمتع بعلاقةٍ ممتازة مع الشركة التايوانية منذ الأيام الأولى لنظام أندرويد ولا تزال مستمرةً حتى يومنا هذا.
طرحنا العام الماضي حوارًا بهذا الخصوص، أي جدوى قيام جوجل بالاستحواذ على إتش تي سي، وفيما يبدو أنه لا نية للعملاق الأمريكيّ القيام بذلك لأسبابٍ مالية تتعلق بتحمل أعباء التصنيع والإنتاج، فإن الأمر قد ينطوي أيضًا على إيجابياتٍ كبيرة للمستخدمين وسمعة نظام أندرويد على حد سواء، ولهذا الأمر علينا جلب نموذج أيفون الشهير.
تولت إتش تي سي مسؤولية تصنيع الجيل الأول من هواتف بيكسل الخاصة بجوجل
يتفاخر مستخدمو هواتف أيفون بالتوافق العالي بين العتاد ونظام التشغيل، وذلك بسبب تحكم آبل بكل التفاصيل من أصغرها لأكبرها فيما يتعلق بالهواتف التي تقوم بإنتاجها، حيث تستطيع الشركة الأمريكية اختيار وتصميم العتاد الذي يقدم أفضل أداءٍ لنظام التشغيل. بحالة نظام أندرويد فالقصة معقدة ومتشعبة أكثر، لأنه لا يوجد حتى الآن “مُصنّع” رسميّ يمكن أخذه كنموذجٍ معياريّ والقول: هذا هو هاتف أندرويد، ولو أن جوجل اقتربت من ذلك كثيرًا العام الماضي عبر إطلاق علامتها التجارية “بيكسل” وفرض تحكمٍ شبه كامل على كيفية تصميم وتصنيع الهواتف.
ولكن مع توافر المصانع، المهندسين، الخبرة الطويلة التي تمتلكها إتش تي سي مضافًا إليها نظرة جوجل لما يجب أن تكون عليه هواتف أندرويد، سيكون هنالك معادلة جديدة مفادها إطلاق هاتفٍ معياريّ يوفر أفضل تجربة أندرويد على الإطلاق إلى جانب ابتكاراتٍ عتادية فريدة وحصرية مصدرها خبرة إتش تي سي بهذا المجال (وهو ما ستقوم جوجل بجلبه لهاتف بيكسل 2 هذا العام وفقًا للتسريبات المتوفرة).
ستتولى إتش تي سي تصنيع هاتف بيكسل 2 وفقًا للمعلومات الحالية
وماذا الآن؟
لا أريد أن يفهم التقرير السابق على أنه إعلان “وفاة” لإتش تي سي، فالمؤشرات الحالية تشير إلى أنها مستمرة بشكلٍ مستقل وستحافظ على كافة قطاعاتها التقنية، ولكن إلى متى؟ وهل ستتمكن الشركة من المتابعة بظل الظروف والمعطيات الحالية الخاصة بسوق الهواتف الذكية؟
بشكلٍ شخصيّ، لا أعتقد أن هنالك أي أمل لبقاء إتش تي سي كشركة مستقلة في سوق الهواتف استنادًا للواقع الحاليّ للسوق، ومع تقديري لقيمتها وما قدمته لدفع هذا المجال قدمًا للأمام، أجد أن الأفضل للجميع هو الاستحواذ من جوجل، كونه أمرٌ سيصب بمصلحة المستخدمين بنهاية المطاف، وهو أكثر ما يهم.
دعونا نعرف رأيكم ضمن التعليقات: هل تعتقدون أنه يجب أن يتم بيع إتش تي سي؟ وهل جوجل هي أفضل من يجب أن يقوم بذلك؟ أو أن هنالك طريقة ما يمكن أن تنقذ الشركة من خساراتها المتتالية؟
أخبار أندرويدالتعليقات على أسوس تتيح تطبيق الطوارئ الخاص بها ZenUI Safeguard للتحميل من متجر بلاي مغلقة
استمرارًا للنهج السائد حاليًا من قبل الكثير من الشركات والمتمثل بتوفير تطبيقاتها للتحميل والتحديث مباشرةً من متجر بلاي، قامت شركة أسوس التايوانية بطرح تطبيقها الخاص بالحماية والطوارئ ZenUI Safeguard ليكون قابلًا للتحميل من متجر بلاي.
يوفر التطبيق خدماتٍ مماثلة لتطبيق الطوارئ الخاصة بجوجل Trusted Contacts، حيث يمكن عبره إجراء مهام اتصال سريع أو إرسال رسالة لشخصٍ أو قائمة من الأشخاص الذين تم تصنيفهم سابقًا من قبل المستخدم على أنهم جهات موثوقة، حيث يمكن إعداد الرسالة بشكلٍ مسبق مع تحديد الأشخاص الموثوقين، وسيتم إرسالها بشكلٍ فوريّ عند الضغط على زر تشغيل الهاتف لثلاث مراتٍ متتالية.
بالإضافة إلى ذلك، يتيح التطبيق ميزة مشاركة الموقع الجغرافيّ بالوقت الحقيقيّ مع قائمة الجهات الموثوقة، وهي خاصية مفيدة خصوصًا في حال أضاع شخص طريقه أو وجد نفسه بمكانٍ غريب أو حتى شعر بأن لصًا ما يلاحقه.
كما هو الحال مع التطبيقات الرسمية من الشركات، لا يتمتع ZenUI Safeguard بتوافقٍ إلا مع هواتف أسوس، ولكن السيء بالموضوع أنه متوافقٌ فقط مع الهواتف التي تمتلك واجهة ZenUI 4.0 الجديدة التي تم إطلاقها مع هواتف ZenFone 4، ما يعني أنها لن تكون متاحة لبقية المستخدمين قبل وصول تحديثٍ يجلبها إليهم.
بكل الأحوال، يبقى وجود التطبيق على متجر بلاي أمرًا ممتازًا لتسهيل وتسريع عملية تحديثه وعدم ربطها بتحديثات نظام التشغيل، وسيكون بإمكانكم القيام بذلك عبر الرابط التالي: اضغط هنا، كما يمكنكم تحميل ملف apk الخاص به بشكلٍ خارجيّ من موقع APK Mirror: اضغط هنا.
أخبار أندرويدالتعليقات على لعرضٍ أفضل للمهارات: لينكدان يضيف إمكانية مشاركة الفيديوهات عبر آخر تحديث مغلقة
في عالم شبكات التواصل الاجتماعيّ، تأخذ شبكة لينكدان LinkedIn طابعًا متفردًا من حيث تخصيصها لتكون موجهةً لمجال الأعمال وتبادل الخبرات والبحث عن الوظائف، وهي الأشهر عالميًا بهذا المجال بما تشتمله من ميزات عرض ضمن الصفحة الشخصية للمستخدم، أو عبر المجموعات والخدمات المختلفة التي توفرها.
الآن تم الكشف عن تحديثٍ جديد للمنصة والذي من شأنه دفع عملية تبادل الخبرات خطوةً للأمام: سيكون بالإمكان مشاركة الفيديوهات بشكلٍ مباشر من التطبيق الخاص بها على الهواتف الذكية، وذلك لهواتف أيفون وأندرويد على حد سواء.
تكمن أهمية مشاركة الفيديوهات بأنها ستوفر عرضًا حقيقيًا وتفاعليًا لمهارةٍ ما يمتلكها الفرد مهما كان اختصاصه ونوع عمله، حيث سياهم ذلك بإعطاء صورةٍ أفضل وتوفير خياراتٍ أوسع، سواء كان ذلك للأشخاص الذين يبحثون عن عملٍ عبر المنصة أو بالنسبة للشركات التي تريد الحصول على معلوماتٍ أفضل حول المتقدمين استنادًا لحساباتهم الشخصية على لينكدان.
بالنسبة للميزة نفسها، فإن طريقة استخدامها سهلة وبسيطة: سيتوجب عليكم النقر على زر إنشاء منشور جديد، والذي يتوضع أسفل واجهة التطبيق من جهة اليسار، ومن ثم النقر على خيار الكاميرا والذي سيؤدي لظهور واجهةٍ جديدة يمكن عبرها التقاط فيديو ونشره بشكلٍ مباشر، كما يمكن رفع فيديوهات موجودة مسبقًا على الهاتف ونشرها على الصفحة الشخصية.
تم البدء بطرح التحديث الجديد لكل مستخدمي الشبكة حول العالم، وسيكون بإمكانكم الحصول عليه عبر تحديث التطبيق من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا، أو عبر تحميل ملف apk بشكلٍ خارجيّ من موقع APK Mirror: اضغط هنا.
غير مصنفالتعليقات على ميزات أندرويد 8.0: جوجل تطور خاصية التحميل من مصادر مجهولة عبر إطلاق خاصية Install Unknown Apps مغلقة
لو أردنا الحديث عن أحد أكثر الانتقادات الموجهة لنظام أندرويد، فإن موضوع الحماية وتأمين سلامة المستخدم من التطبيقات الخبيثة هو أكثر الأمور ترددًا بهذا الخصوص. تعلم جوجل ذلك جيدًا، وقد سعت لتطوير تقنيات الحماية خصوصًا عبر متجر بلاي الرسميّ لتطبيقات أندرويد، كما قامت بإطلاق حزمة Google Play Protect لتشكيل نطاقٍ قويّ يوفر درجة متقدمة من الأمان للمستخدمين، وها هي الآن تخطو خطوة إضافية بهذا المجال عبر ميزات نسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة.
لم تقم جوجل بتعديلاتٍ جذرية حول ميزات الحماية والأمان في نسخة أندرويد الجديدة، ولكنها قامت بتحسين بعض الأمور مثل جعل حزمة Google Play Protect موجودة بشكلٍ افتراضيّ ضمن النظام (ولو أنها متوفرة أيضًا لنسخ أندرويد الأقدم) والأهم هو الخاصية الجديدة التي تم تسميتها “تحميل التطبيقات المجهولة Install Unknown Apps”، حيث سنسلط الضوء عليها عبر هذا المقال.
التطبيقات الضارة ومتجر بلاي
قبل الحديث عن الخاصية الجديدة، يجب توضيح بعض الأمور فيما يتعلق بطرق عمل البرمجيات الخبيثة خصوصًا بعد أن عززت جوجل من مستوى الحماية في متجر بلاي.
يعتمد مطورو التطبيقات الخبيثة حاليًا على نهجٍ جديد في اختراق الهواتف، حيث يقوموا أولًا برفع تطبيقٍ متوافق مع معايير الحماية ضمن متجر بلاي والذي لن يؤثر بشكلٍ سلبيّ على الهواتف بشكلٍ مباشر. تكمن الحيلة بربط التطبيق “النظيف” مع خدماتٍ أو تطبيقات أخرى خارج متجر بلاي، بحيث سيعرض للمستخدم رسائل بوجود تحديثٍ جديد أو عرض تحميل تطبيقٍ آخر.
بالحالة الافتراضية، لن يكون هنالك أي مشكلة بهذه الإجراءات الخبيثة، فطالما خيار التحميل من المصادر المجهولة Unknown Sources بقي بحالة تعطيل، لن تتمكن هذه التطبيقات من تنصيب أي خدمةٍ أو جلب أي أكوادٍ خبيثة لهاتف المستخدم، ولكن المشكلة تكمن في حال قام المستخدم بتفعيل خيار التحميل من مصادر المجهولة، سيكون بإمكان هذه التطبيقات تحديث نفسها من مصادر خارجية (غير محمية) بما سيؤدي لتحولها لبرمجياتٍ خبيثة قادرة على إلحاق الضرر بالمستخدم عبر العديد من الطرق.
ما هو خيار Unknown Sources؟
الطريقة الافتراضية لتحميل التطبيقات هي عبر متجر بلاي ولا يتم السماح للمستخدمين بالقيام بذلك إلا عبر تفعيل خيار التحميل من مصادر غير معروفة Unknown Sources، والذي يمكن الوصول إليه عبر الخطوات التالية:
فتح تطبيق الإعدادات Settings
النقر على خيار الحماية Security
النقر على المربع الموجود بجانب خيار Unknown Sources
الآن، وفي حال أراد المستخدم تحميل تطبيقٍ من مصدرٍ خارج متجر بلاي، سيكون بإمكانه القيام بذلك، ويمثل هذا الخيار أمرًا محببًا لدى الكثير من المستخدمين الذي يفضلون تنصيب التطبيقات بشكلٍ يدويّ أو حتى فئة المستخدمين التي قد تواجه صعوبة بفتح متجر تطبيقات جوجل.
المشكلة تكمن بمتاجر الطرف الثالث من ناحية وثوقيتها وقيامها باتباع نفس إجراءات السلامة والأمان التي تنفذها جوجل عبر متجرها الرسميّ، حيث يعتمد المخترقون عليها بشكلٍ كبير لنشر برمجياتهم الخبيثة، ومع توفر خيار مثل السماح بالتحميل من المصادر المجهولة، سيكون هنالك بابٌ خلفيّ يمكن عبره التسلل لهواتف المستخدمين بهدف إلحاق الضرر.
الحل: أهلًا بميزة Install Unknown Apps
ما قامت به جوجل في نسخة أندرويد 8.0 الجديدة هو إلغاء كامل لميزة التحميل من المصادر المجهولة، حيث لن يكون بإمكان المستخدمين العثور عليها ضمن قائمة إعدادات الهاتف، وبدلًا من ذلك، تم طرح ميزة متقدمة أكثر ومن شأنها توفير حماية إضافية للمستخدمين وهي Install Unknown Apps.
فكرة الميزة هي تعديل صلاحية تحميل التطبيقات، وبدلًا من أن يتم تفعيلها مرة واحدة بما يتيح تحميل التطبيقات من المصادر المجهولة بأي وقت، سيتوجب على المستخدم بكل مرة يريد فيها تنصيب تطبيق من مصدر خارجيّ أن يوافق على عملية التحميل، وذلك لتذكيره بشكلٍ متواصل بأن هذا التطبيق قد يكون أحد التطبيقات التي تدعوها جوجل “التطبيقات ذات الضرر المحتمل PHA”.
الصورة التالية مثالٌ توضيحيّ على ذلك:
على اليسار نشاهد صفحة تحديثات خاصة بأحد التطبيقات ذات الضرر المحتمل، حيث سيؤدي النقر على خيار “تنصيب Install” لجلب حزمة التحديث من مصدرٍ خارجيّ قد يتضمن على أكوادٍ برمجية خبيثة. على اليمين يظهر كيفية عمل الميزة الجديدة في نسخة أندرويد 8.0 أوريو، حيث ستظهر نافذة تنبه المستخدم من أن التطبيق منصب من مصدرٍ خارجيّ بما قد ينطوي على ضررٍ للهاتف، كما أنه يجب أن يُعطى صلاحية الموافقة على تنصيب التحديث:
بالإضافة إلى ذلك، وبما أنه يمكن لكافة التطبيقات استقبال التحديثات المختلفة، فهذا يعني أن التطبيقات التي تحميلها من مصادر خارجية ستستقبل تحديثاتها من مصادر خارجية أيضًا، ولذلك قررت جوجل أن تفعل ميزةً جديدة تسمح للمستخدمين بأن يعطل أو يفعل قدرة هذه التطبيقات على استقبال التحديثات الخارجية، وذلك عبر عرض كافة التطبيقات التي تم تحميلها من مصادر خارجية ضمن قسمٍ واحد يمكن الولوج إليه من أجل تعديل صلاحيات كلٍ منها.
ملاحظات أخرى
أشارت جوجل إلى أنه سيتوجب على المطورين تحديث تطبيقاتهم لتكون متوافقة مع هذه الميزة، وإلا فإنها لن تتمتع بإمكانية استقبال تحديثات من مصادر خارجية.
من ناحيةٍ أخرى، وبحسب ما نعلمه حاليًا، فإن هذه الميزة ستكون حصرية بنسخة أندرويد 8.0 الجديدة، ولا يوجد أي معلوماتٍ أخرى حول إمكانية طرحها لنسخ أندرويد الأقدم، ولو أنه سيكون رائعًا قيام جوجل بذلك لتوفير درجة حماية أعلى ولشريحةٍ أكبر من المستخدمين.
أخبار أندرويدالتعليقات على [تسريب]: هاتف Xperia XZ1 يظهر عبر تشكيلةٍ من الصور عالية الدّقة مغلقة
أصبحنا نعلم الآن بما لا يدع مجالًا للشك أن سوني تحضر لإطلاق هاتفٍ رائدٍ جديد سيحمل اسم Xperia XZ1 والذي سيمثل نسخةً أخف قليلًا من هاتفها القويّ Xperia XZ Premium، والآن تأتي تشكيلة جديدة من الصور المسربة عالية الدقة التي تكشف عن شكل الهاتف.
عند الحديث عن تصميم هاتفٍ جديد، نقوم عادةٍ بتمعن الصور والفيديوهات المنشورة حوله لالتقاط أبرز التعديلات والإضافات التصميمية، ولكن مع هواتف سوني المهمة دومًا أسهل: لا يوجد أي شيء جديد تكشف عنه الصور! الهاتف سيمتلك نفس تصميم هواتف سوني السابقة (يمكن القول كلها)، بزاوياه الحادة وهيكله مُستطيل الشكل البعيد عن الانحناءات، مع حوافٍ عريضة أعلى وأسفل الشاشة. من الغريب التصاق سوني بهذا المنحى التصميميّ في حين أنها لا تزال عاجزة عن زيادة مبيعاتها والعودة لحالتها القديمة عندما كانت تحقق مبيعاتٍ ممتازة في سوق الهواتف الذكية.
من ناحيةٍ أخرى، وعلى اعتبار أن التسريب صحيح وأن الهاتف سيحمل اسم Xperia XZ1، ألا تمتلك سوني أي مخيلة أو إبداع أو قدرة على ابتكار أسماءٍ أخرى لهواتف الذكية؟ لا أود أن يفهم كلامي على أنه هجوم وانتقاص من قيمة الشركة اليابانية، وهذا ما لا يحق لي أو حتى لغيري القيام به، فلا غبار على جودة هواتفها ومتانة التصنيع التي توفرها، فضلًا عن السرعة الكبيرة جدًا بإرسال تحديثات نظام أندرويد، ومن المنصف القول أنها الأفضل بهذا المجال، ولكن من المستغرب ألا تقوم الشركة بأي خطوةٍ تجديدية فيما يتعلق بشكل الهواتف في الوقت الذي ستصبح فيه فكرة الشاشات الكبيرة خالية الحواف من الأمور الأساسية في الهواتف الذكية.
بكل الأحوال، وبالعودة للهاتف نفسه وبمواصفاته، فإنه من المتوقع أن يحمل أمورًا سارّة للمستخدمين: معالج Snapdragon 835 من كوالكوم مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت وشاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة Full HD، مع نفس الكاميرا الخارقة التي يمتلكها هاتف XZ Premium بالإضافة لتزويده بنسخة أندرويد 8.0 أوريو الجديدة، ليكون أحد أوائل الهواتف التي ستمتلك أحدث نسخ أندرويد (إلى جانب LG V30).
مع التخفيف قليلًا بالمواصفات واعتماد شاشةٍ ذات دقةٍ أقل بالمقارنة مع هاتف XZ Premium، من المتوقع أن يتوفر الهاتف الجديد بسعرٍ مناسبٍ لشريحةٍ أكبر من المستخدمين، وهو ما نأمل أن تقوم به سوني.
أحدث التعليقات