من الأسرع – OnePlus 5 أو HTC U11 أو Galaxy S8؟

غير مصنف التعليقات على من الأسرع – OnePlus 5 أو HTC U11 أو Galaxy S8؟ مغلقة

بدأت في الآونة الأخيرة تكثر اختبارات الأداء الخاصة بالهواتف الذكية، خصوصًا بعد الكشف عن هاتف OnePlus 5 من شركة ون بلس، والذي يشتهر بامتلاكه أداءٍ قويّ من سرعة فتح التطبيقات والتنقل بين الواجهات. ركزت الاختبارات الأولى بشكلٍ مباشر على وضعه لجانب هاتف iPhone 7 Plus والتي أظهر فيها قدرته على توفير أداءٍ أسرع بفضل ذاكرته العشوائية الضخمة وخفة الانتقالات Animations مقارنةً مع هواتف أيفون. ولكن ماذا عن هواتف أندرويد الرائدة الأخرى، وكيف سيكون أدائه مقارنةً بها؟

هذا هو موضوع اختبار السرعة الذي سنتحدث عنه اليوم، والذي يقارن بين أداء كل من OnePlus 5 مع HTC U11 وأخيرًا Galaxy S8. بهدف إعداد الاختبار، تم إعادة الهواتف لحالتها الأصلية عبر تنفيذ ضبط لحالة المصنع Factory Reset ومن ثم تم تحميل نفس التطبيقات عليها جميعًا، وذلك بهدف جعل الأمور متساوية قدر الإمكان، ولو أنه من المستحيل جعلها كذلك، خصوصًا مع هاتف Galaxy S8 الذي يمتلك الكثير من التطبيقات والخدمات الإضافية المثبتة مسبقًا على الهاتف والتي لا يمكن إزالتها إلا بالحصول على صلاحيات الجذر (روت Root Access).

تم تنفيذ الاختبار على مرحلتين: المرحلة الأولى تتضمن فتح 20 تطبيق مع عدم إغلاقها وإبقائها عاملة في الخلفية، بينما تتضمن المرحلة الثانية إعادة فتح نفس التطبيقات لتحديد قدرة الذاكرة العشوائية على إبقائها فعالة بدون الحاجة لجلب البيانات الخاصة بها من جديد، وإعادة فتح التطبيق من جديد.

نتائج المرحلة الأولى كانت على الشكل التالي:

  • أنهى هاتف OnePlus 5 الجولة الأولى خلال زمنٍ قدره 51.29 ثانية
  • أنهى هاتف HTC U11 الجولة الأولى خلال زمنٍ قدره 54.9 ثانية
  • أنهى هاتف Galaxy S8 الجولة الأولى خلال زمنٍ قدره دقيقة وثانيتين

نتائج المرحلة الثانية (وكامل الاختبار) كانت على الشكل التالي:

  • أنهى هاتف OnePlus 5 الاختبار خلال زمنٍ قدره دقيقة واحدة و 52 ثانية
  • أنهى هاتف HTC U11 الاختبار خلال زمنٍ قدره دقيقتين وثانية واحدة
  • أنهى هاتف Galaxy S8 الاختبار خلال زمنٍ قدره دقيقتين و 18 ثانية

يمكن تفسير النتائج السابقة على ضوء بعض المعلومات المتعلقة بمواصفات الهواتف وواجهات تشغيلها:

  • يمتلك هاتف OnePlus 5 قدرةً ممتازة على فتح التطبيقات بسرعةٍ أعلى من منافسيه لسببين، أولًا واجهة الاستخدام الخفيفة والقريبة جدًا من أندرويد الخام، ثانيًا امتلاكه لشاشةٍ بدقةٍ أخفض من المنافسين، ما يخفف عبء معالجة عدد إضافيّ من البيكسلات ويختصر الوقت اللازم لإظهار واجهة التطبيق.
  • سجل هاتف HTC U11 أداءً أفضل من هاتف Galaxy S8 بسبب واجهته الخفيفة وعدم وجود عدد كبير من التطبيقات المثبتة مسبقًا، حيث عملت إتش تي سي بدءًا من هاتف HTC 10 على الاعتماد بشكلٍ أكبر على تطبيقات جوجل بما يساهم بتخفيض عدد التطبيقات المثبتة مسبقًا على الهاتف والتي ستستهلك جزءًا من موارده سواء فتحها المستخدم أم لا.
  • تفوق هاتف OnePlus 5 على كلا الهاتفين في الجولة الثانية التي تعتمد بشكلٍ كبير على أداء الذاكرة العشوائية، وهذا يرجع بشكلٍ أساسيّ للسعة الضخمة والبالغة 8 غيغابايت، مقارنةً مع 4 غيغابايت لهواتف HTC U11 و Galaxy S8.

من ناحيةٍ أخرى، يجب أيضًا الإشارة إلى بضعة أمور هامة: 

  • لا يوجد فارق هائل في الأداء بين الهواتف الثلاثة، وتمتلك جميعها القدرة على توفير تجربة استخدام سلسلة ترضي الغالبية الساحقة من المستخدمين
  • لن يقوم أي شخص بفتح 20 تطبيق بشكلٍ متتالي ومن ثم إعادة فتحها بهذه السرعة. هذا الاختبار هو بمثابة اختبار “إجهاد” لمعرفة قدرة الهواتف على تحمل الأداء الشديد، وبالتالي، وإن كانت السرعة والسلاسة هي العامل الأهم والأبرز عند شراؤكم للهاتف الذكيّ، فإن هاتف OnePlus 5 هو أفضل من يقدم هذه الميزات بالوقت الحاليّ.

بهذه الصورة، يحافظ هاتف ون بلس الجديد على سمعة الشركة المتميزة، ليس فقط بتقديم مواصفاتٍ عالية بسعرٍ منخفض، ولكن أيضًا بتوفير أداءٍ قويّ وسلس. يجب ألا ننسى أن هذا الأداء تطلب الإبقاء على شاشةٍ بدقةٍ أخفض من المنافسين، وتضمينه بذاكرةٍ عشوائية ضخمة تمثل ضعف ما يتوفر على الهواتف الأخرى، وعلى الرغم من هذه الفروقات، أعتقد أن هواتف HTC U11 و Galaxy S8 ستقدم أداءً مرضيًا لكل المستخدمين، إلا في حال كنتم من يرغب بتعذيب هواتفه الذكية وتشغيل 20 تطبيق بنفس الوقت!

 

المصدر: من الأسرع – OnePlus 5 أو HTC U11 أو Galaxy S8؟

تطبيق Google Play Music لا يعمل بعد آخر تحديث، وهذا هو الحل

أخبار أندرويد التعليقات على تطبيق Google Play Music لا يعمل بعد آخر تحديث، وهذا هو الحل مغلقة

قامت شركة جوجل مؤخرًا بإرسال تحديثٍ جديد لتطبيق الموسيقى الخاص بها Google Play Music، والذي يحمل رقم النسخة 7.9.4918، وعلى الرغم من عدم إضافة التحديث لأي ميزاتٍ جديدة أو هامة، إلا أنه قد سبب مشاكل كثيرة لدى المستخدمين.

المشكلة ببساطة هي انهيار التطبيق وعدم قدرته على العمل على الإطلاق، وقام الكثير من الأشخاص بتقديم مراجعاتٍ حول هذه المشكلة التي لا تبدو أنها محصورة بعددٍ معين من المستخدمين، بل أنها مرتبطة بثغرةٍ ما ضمن التحديث الأخير والتي تجعل التطبيق يتوقف عن العمل.

على الرغم من أن جوجل لم تقم بإصدار أي ردٍ رسميّ لهذه المشكلة، إلا أنه يبدو أن الحل قد أصبح معروفًا: الثغرة مرتبطة بتشغيل البلوتوث على الهاتف، حيث أكد الكثير من المستخدمين أن إيقاف البلوتوث سيؤدي لعمل التطبيق بشكلٍ سلس ودون أي مشاكل.

لا نعلم حاليًا ما هي طبيعة هذه الثغرة التي تؤدي لانهيار التطبيق وعدم عمله بشكلٍ جيد، ولكن بحسب مختلف المراجعات على الإنترنت، فإن الحل الوحيد حاليًا هو إيقاف البلوتوث أثناء تشغيل الموسيقى عبر Google Play Music، وهو أمرٌ قد يكون غير محبب لمن يحب وصل هاتفه عبر مكبرٍ خارجيّ، إلا أنه من المرجح أن إصلاح الثغرة سيأتي عبر تحديثٍ آخر من جوجل خلال وقتٍ قريب.

هل عانيتم من مشكلةٍ مع التطبيق بعد التحديث الأخير؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.

المصدر1، المصدر2

المصدر: تطبيق Google Play Music لا يعمل بعد آخر تحديث، وهذا هو الحل

فيسبوك يستمر بهيمنته على وسائل التواصل الاجتماعيّ بأكثر من 2 مليار مستخدم شهريًا

أخبار أندرويد التعليقات على فيسبوك يستمر بهيمنته على وسائل التواصل الاجتماعيّ بأكثر من 2 مليار مستخدم شهريًا مغلقة

أعلن اليوم مارك زوكربرغ، المدير التنفيذيّ لشركة فيسبوك، عن الوصول لرقمٍ قياسيّ جديد من حيث عدد المستخدمين والذي بلغ 2 مليار مستخدم نشط شهريًا، في تأكيدٍ لهيمنة فيسبوك على خدمات التواصل الاجتماعيّ.

على مقياس الكرة الأرضية، يعادل هذا الرقم 30% تقريبًا من إجماليّ سكان الأرض، وهو إن دل على شيء ما، فهو قدرة الشركة التي نشأت عام 2004 كمشروعٍ طلابيّ في جامعة هارفرد على التطور وتوفير كافة الوسائل التي يرغب بها المستخدمون. عند أخذ بقية خدمات فيسبوك بعين الاعتبار، مثل واتساب (أكثر من 1.2 مليار مستخدم نشط شهريًا) وإنستاغرام وتطبيق المحادثة مسنجر (أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا)، ستتضح صورة السيطرة المطلقة لفيسبوك. في حين أن جوجل فشلت تقديم ما يجذب المستخدمين عبر شبكة +Google، تستمر منصة يوتيوب بالصمود أمام هيمنة فيسبوك، مع امتلاكها لأكثر من 1.5 مليار مستخدم نشط شهريًا واعتلائها المركز الثاني كأكبر محرك بحث، وذلك بعد محرك بحث جوجل نفسه.

على صعيدٍ آخر، وبعيدًا عن تزايد عدد المستخدمين نفسه، فإن موضوعًا هامًا هنا يجب أن يتم طرحه: التطبيق الخاص بفيسبوك على الهواتف الذكية، وتحديدًا هواتف أندرويد. أصبح عدد المشاكل الخاص بالتطبيق لا يعد ولا يحصى: استنزاف هائل لبطارية وموارد الهاتف الذكيّ، حجم ضخم على مساحة التخزين، انهيارات متواصلة وعدم عمله بشكلٍ جيد…وغيرها من المشاكل التي يمكن أخذ فكرة سريعة عنها بمجرد قراءة المراجعات الخاصة بالتطبيق على رابطه ضمن متجر بلاي. بالنسبة لي شخصيًا، فإن مجرد التفكير بتحميل التطبيق على هاتفي هو أمرٌ غير وارد على الإطلاق.

أحببت هنا أن أسلط الضوء على قضية التطبيق نفسه لأن المشاكل المرتبطة بها تتزايد مع مرور الوقت بدلًا من أن تتناقص، خصوصًا مع عدم وجود أي دليل على نية المستخدمين ترك فيسبوك، في الواقع لا يوجد حاليًا أي منافس قادر على تقديم نفس الميزات. النجاح بالوصول لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا هو دليلٌ حتميّ على النجاح، ولكن القدرة على تخديمهم بأفضل شكلٍ ممكن هو التحدي الحقيقيّ.

 

المصدر: فيسبوك يستمر بهيمنته على وسائل التواصل الاجتماعيّ بأكثر من 2 مليار مستخدم شهريًا

أسوس تبدأ بطرح تحديث أندرويد 7.1.1 نوجا لهاتف ZenFone 3 Zoom

أخبار أندرويد التعليقات على أسوس تبدأ بطرح تحديث أندرويد 7.1.1 نوجا لهاتف ZenFone 3 Zoom مغلقة

بدأت شركة أسوس التايوانية بطرح تحديثٍ جديد لهاتف ZenFone 3 Zoom والذي يجلب معه نسخة أندرويد 7.1.1 نوجا للمستخدمين، فضلًا عن تحسيناتٍ أخرى على الهاتف ونظام تشغيله.

كانت أسوس قد كشفت عن الهاتف خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2017 وتميز بكونه يأتي مع كاميرتين خلفيتين فضلًا عن بطاريته الكبيرة بسعة 5000 ميللي آمبير/ساعي، ودعمه لإظهار الصوت عالي النقاوة بتقنية Hi-Fi Audio وبدقة 24-بت. أحد السلبيات التي ارتبطت بالهاتف وقت الإعلان عنه هي تزويده بنسخة أندرويد 6.0 مارشميلو، ويبدو أن الشركة التايوانية أدركت -وأخيرًا- أنه يجب تحديث الهاتف للنسخة الأخيرة من نظام أندرويد.

فضلًا عن المميزات الخاصة بنسخة أندرويد 7.1.1 نوجا، قامت أسوس بتوفير العديد من الخصائص الأخرى ضمن التحديث، مثل التكامل مع المساعد الذكيّ من جوجل Google Assistant وخدمة البحث Google Now وإضافة القدرة على التصوير بنمط Raw ضمن تطبيق الكاميرا، وإزالة الكثير من تطبيقات الطرف الثالث التي تم تنصيبها بشكلٍ مسبق على الهاتف عند طرحه، وذلك بهدف توفير تجربة استخدام أكثر سلاسة وأقرب لأندرويد الخام.

كما هو الحال مع كافة التحديثات الهوائية، فإن وصوله إليكم قد يستغرق بعض الوقت، وسيكون من المفيد قيامكم بتفقد تطبيق الإعدادات Settings للتأكد من توفره لديكم.

المصدر

المصدر: أسوس تبدأ بطرح تحديث أندرويد 7.1.1 نوجا لهاتف ZenFone 3 Zoom

الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة هائلة بمقدار 2.7 مليار دولار على جوجل

أخبار أندرويد التعليقات على الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة هائلة بمقدار 2.7 مليار دولار على جوجل مغلقة

أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي عن غرامةٍ كبيرة يتوجب على شركة ألفابيت (الشركة الأم لجوجل) دفعها، والتي تقدر بـ 2.7 مليار دولار نتيجة مخالفتها لشروط المنافسة والاحتكار في الاتحاد الأوروبيّ.

تم إصدار القرار ضد جوجل اعتمادًا على المعلومات المتعلقة بسلوك الأخيرة في مجال التسويق الإلكترونيّ، وتحديدًا عبر خدمة Google Shopping. بالنسبة للاتحاد الأوروبيّ، فإن الإعلانات الخاصة بالتسوق عبر خدمة جوجل والتي تظهر أعلى صفحة نتائج البحث غير نزيهة، كون جوجل تروج لخدمة التسوق الخاصة بها وتضعها على رأس النتائج التي تظهر للمستخدم، ما يعني احتكارًا في هذا المجال وإهمالًا مقصودًا لمواقع مقارنة البضائع الأخرى، التي ستتضرر بسبب عدم قدرة المستخدم على الولوج إليها بشكلٍ سهل، كونها تظهر ضمن نتائج البحث المتأخرة.

بهذه الصورة، سيتوجب على جوجل دفع الغرامة المالية المستحقة من الاتحاد الأوروبيّ أو تعديل آلية إظهار نتائج خدمات التسوق بما يضمن المنافسة العادلة وعدم استغلال جوجل لمحرك البحث الخاص بها للترويج للبضائع والمنتجات الموجودة على خدمة Google Shopping، كون جوجل تتلقى أرباحًا كبيرة من العارضين للإعلان عن هذه المنتجات.

من جهتها تقول جوجل أن خدمة التسوق الخاصة بها تستهدف ربط المستخدم مع المنتجات التي يرغب بشرائها خلال أقصر وقتٍ ممكن، حيث يتم إظهار الإعلانات والبضائع الخاصة بخدمة Google Shopping اعتمادًا على البيانات الخاصة بالمستخدم نفسه وبما يتناسب مع رغباته، وهذا لا يمكن أن يمثل انتهاكًا أو استغلالًا لمحرك البحث من أجل توجيه المستخدمين نحو بضائع محددة أو خدمات تسوق محددة دون الأخرى، بحسب ما تجده جوجل. بنفس الوقت، تقول جوجل أن غياب المنافسة لا يرتبط فقط بمحرك البحث الخاص بها، بل يجب أيضًا أخذ متاجر التسوق الضخمة بعين الاعتبار، مثل أمازون و Ebay، والتي ساهمت أيضًا بشكلٍ كبير باحتكار مجال التسوق الإلكترونيّ ومقارنة البضائع. تزيد جوجل على ذلك وتقول أن الكثير من متاجر التجزئة الأوروبية تعتمد على خدمة التسوق الخاصة بها للوصول للمستخدم.

لم تستسلم جوجل أو توافق حتى الآن على قرار الاتحاد الأوروبيّ، وذكرت الشركة في ردها الرسميّ على القرار أنها ستقوم باستئنافه وعرض كافة الحجج التي تمتلكها للتأكيد على عدم صحة الادعاء.

هل تعتقدون أن جوجل تستغل محرك البحث الخاص بها لتوجيه المستخدمين نحو خدماتٍ وبضائع معينة دون الأخرى؟ شاركونا رأيكم وخبرتكم ضمن التعليقات.

المصدر1، المصدر2

المصدر: الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة هائلة بمقدار 2.7 مليار دولار على جوجل

[فيديو]: تسريب جديد يكشف عن تصميم Galaxy Note 8 من كافة الزوايا

أخبار أندرويد التعليقات على [فيديو]: تسريب جديد يكشف عن تصميم Galaxy Note 8 من كافة الزوايا مغلقة

بعد أن تم البارحة نشر تسريبٍ جديد يكشف عن الشكل المفترض لهاتف Galaxy Note 8 المقبل من سامسونج، يأتي اليوم تسريبٌ آخر ليكشف عن تصميمٍ مختلفٍ كليًا للهاتف، خصوصًا من ناحية شكل واجهته الخلفية.

من المتفق عليه في معظم الأخبار والتسريبات المتعلقة بالهاتف وجود كاميرتين خلفيتين، بالإضافة لحساس بصمة على اللوحة الخلفية للهاتف، بدلًا من تضمينها في الشاشة. بالنسبة للتسريبات السابقة، فإن حساس البصمة سيأتي تحت الكاميرات الخلفية بمكانٍ متوسط على اللوحة الخلفية للجهاز.

بالنسبة للفيديو الجديد الذي تم إعداده اعتمادًا على معلومات المسرب OnLeaks وعلى تسريبٍ آخر تم نشره عبر موقع BGR، يبدو أن هنالك تصميمًا آخر للهاتف، بحيث سيتم فيه وضع حساس البصمة بجانب الكاميرات الخلفية، وبشكلٍ مشابه لموضعه في هواتف Galaxy S8 و S8 Plus التي سبق وأن كشفت عنها سامسونج.

لا يكشف الفيديو أو الصور الجديدة عن أي تفاصيل أخرى تتعلق بشكل الهاتف، أو حتى إضافاتٍ حول ما نعرفه من معلومات حول عتاده الداخليّ: ستبقي سامسونج على منفذ السماعات 3.5 ميللي متر مع تخصيص مكانٍ لقلم S-Pen، بالإضافة للاعتماد على شاشةٍ كبيرة تغطي معظم الواجهة الأمامية للهاتف.



ما رأيكم بشكل الهاتف كما يظهر في التسريبات الجديدة؟ هل تعتقدون أن مكان حساس البصمة يجب أن يكون بمنتصف اللوحة الخلفية للهاتف، أم بجانب الكاميرات؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر1، المصدر2 

المصدر: [فيديو]: تسريب جديد يكشف عن تصميم Galaxy Note 8 من كافة الزوايا

[دراسة]: نعم، الهواتف “الذكية” تجعل البشر أكثر “غباء”!

أخبار أندرويد التعليقات على [دراسة]: نعم، الهواتف “الذكية” تجعل البشر أكثر “غباء”! مغلقة

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وتزايدت اعتماديتنا عليها بشكلٍ كبير خلال السنوات الماضية، ومع تحسن الميزات والمواصفات التي تقدمها، أصبحنا نتملك أريحيةً أكبر في التواصل مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل وإنجاز المهمات المختلفة في أي وقتٍ ومكان تقريبًا. على صعيدٍ آخر، يتناول العديد من الأشخاص الآثار السلبية التي قد تنتج عن الهواتف الذكية وشعور الإنسان بضرورة الاطلاع الدائم على آخر الأخبار وتفقد شبكات التواصل الاجتماعيّ، وذلك في محاولةٍ للإجابة على السؤال الجديد-القديم: هل نعيش في عصر الهواتف الذكية والبشر الأغبياء؟

الآن تأتي دراسة جديدة لتسلط الضوء أكثر على هذا المفهوم الجدليّ، وبعيدًا عن الافتراضات والتكهنات والنقاشات التي قد لا توفر أي نتيجة مفيدة، تم إعداد اختبار مفصل ليوضح بالفعل إن كان هنالك أثر سلبيّ للهواتف الذكية على أدائنا العقليّ كأشخاص.

لهذا الغرض، تم إعداد اختبار مهارات يتضمن فحصًا لقدرات الذاكرة، والقدرة على التركيز، وقدرة التحليل والتفكير، وذلك على مجموعةٍ من الأشخاص بلغ عددها 800 شخص، وذلك من قبل مجموعة من الباحثين في جامعة تكساس أوستن. تم تقسيم الأشخاص لثلاثة فئات مختلفة على الشكل التالي:

  • تم أخذ هواتف أشخاص الفئة الأولى ووضعها بغرفةٍ مختلفةٍ تمامًا عن غرفة الاختبار
  • تم السماح لأشخاص الفئة الثانية بإبقاء هواتفهم في جيوبهم مع تفعيل وضعية الصمت
  • تم السماح لأشخاص الفئة الثالثة بوضع هواتفهم أمامهم على الطاولة أيضًا مع تفعيل وضعية الصمت

النتائج كانت مذهلة: سجل أشخاص الفئة الأولى أداءً أفضل في كافة الاختبارات وبفارقٍ كبير عن أعضاء الفئة الثالثة، وبفارقٍ أفضل بشكلٍ جزئيّ عن أعضاء الفئة الثانية ممن سمح لهم بوضع الهاتف في جيوبهم.

حلل الباحثون النتائج على أنه وحتى في حال عدم استخدام الهاتف الذكيّ، فإن إدراك الدماغ أنه موجودٌ سيستهلك جزءًا من القدرة الإدراكية للبشر، بسبب القضايا الأخرى المرتبطة به، مثل تفقد الأخبار وشبكات التواصل الاجتماعيّ. يمكن تشبيه الأمر بالتطبيقات التي تعمل بالخلفية، والتي على الرغم من عدم مشاهدتنا لها، إلا أنها تستنزف قدرات الهاتف نفسه بشكلٍ مستمر ومتواصل، بينما سيؤدي إلغاء تفعيلها إلى توفير جزءٍ جيد من عتاد وقدرات الهاتف نفسه.

لا يمكن اعتبار هذه الدراسة على أنها “إثباتٌ قطعيّ” على ضرر الهواتف الذكية، ومثل هكذا تصريح يحتاج لدراساتٍ أكثر على عينةٍ إحصائية أضخم، ولكنها تأتي ضمن التحذيرات المتكررة المتعلقة بالآثار السلبية للإدمان على الهواتف الذكية وشبكات التواصل. من ناحيةٍ أخرى، تأخذ الدراسة بعين الاعتبار الاختلاف بين البشر بأداء الاختبارات الذهنية المختلفة، وعلى الرغم من ذلك، تم التأكيد على النتيجة الأساسية: بقاؤك بعيدًا عن هاتفك سيمنحك ذهنًا أصفى!

ما رأيكم بأثر الهواتف الذكية على البشر؟ هل يمكن أن تجعلنا الهواتف أكثر غباءً، أم أن الأمر يعود للمستخدم نفسه وكيفية استثماره لهذه التقنية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

المصدر: [دراسة]: نعم، الهواتف “الذكية” تجعل البشر أكثر “غباء”!

من الأسرع – ون بلس 5 أو أيفون 7 بلس؟

غير مصنف التعليقات على من الأسرع – ون بلس 5 أو أيفون 7 بلس؟ مغلقة

فلنضع المواصفات القوية والسعر المنافس جانبًا الخاص بهاتف OnePlus 5، ولنتناول أمرًا آخر يتعلق بهواتف ون بلس: إنها سريعة جدًا! أثبتت هواتف OnePlus 3/3T العام الماضي أنها أفضل هواتف أندرويد من حيث سرعة الأداء، وذلك بفضل المعالج القويّ، الذاكرة العشوائية الضخمة، نظام التشغيل الخفيف، والشاشة التي تمتلك دقة أقل من باقي الهواتف الرائدة.

على الرغم من ذلك، وفي كافة اختبارات السرعة، بقيت هواتف أيفون الأفضل والأقوى بفضل التكامل الكبير بين العتاد ونظام التشغيل الذي تتقن آبل توفيره، بما يجعل الحصيلة النهائية أداء سريع وسلس مع إدارة ممتازة للذاكرة العشوائية.

بعد إطلاق هاتف OnePlus 5، ومع اعتماده على شريحة Snapdragon 835 وذاكرة عشوائية هائلة بسعة 8 غيغابايت، أصبح اختبار السرعة مع هاتف iPhone 7 Plus أحد أكثر الاختبارات انتظارًا من قبل محبي التقنية بشكلٍ عام ومحبي هواتف أندرويد بشكلٍ خاص، فهل سيتمكن الهاتف الجديد من مقارعة هواتف أيفون بإحدى أفضل ميزاتها؟

الإجابة على هذا السؤال أتت من صاحب قناة C4ETech على اليوتيوب الذي يشتهر بإجرائه لمراجعات خاصة بأداء الهواتف الذكية وتطبيق اختباراتٍ متنوعة عليها، منها اختبار سرعة الأداء.

تم إجراء الاختبار على مرحلتين: المرحلة الأولى هي فتح التطبيقات مع إبقائها عاملة في الخلفية بدون إغلاقها، ومن ثم المرحلة الثانية التي تتضمن إعادة فتح نفس التطبيقات لمعرفة قدرة الذاكرة العشوائية على إبقائها عاملة. تم تكرار نفس الاختبار مع إضافة مهماتٍ تتطلب قدرات معالجة أعلى مثل مونتاج الفيديوهات. للتذكير، يعتمد هاتف iPhone 7 Plus على شريحة A10 Fusion من آبل مع ذاكرة عشوائية بسعة 3 غيغابايت مع شاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل، وهي نفس مواصفات شاشة هاتف OnePlus 5 باختلاف أنها مصنوعة بتقنية LCD، بينما اعتمدت ون بلس على شاشة AMOLED في هاتفها الرائد الجديد.

مع بدء الاختبار وأثناء مرحلة فتح التطبيقات، أظهر كلا الهاتفان سرعةً كبيرة واستجابة ممتازة، إلا أن هاتف ون بلس تمكن من إنهاء الجولة لصالحه خلال زمنٍ قدره 37 ثانية، ومن ثم لم يواجه أي صعوبة على الإطلاق في جولة إعادة فتح التطبيقات، وأنهى الاختبار الأول خلال زمنٍ قدره 47 ثانية، بينما احتاج هاتف أيفون لزمنٍ قدره دقيقة وثانية واحدة كي ينهي الاختبار.

الاختبار الثاني هو نفس الاختبار الأول ولكن مع مهماتٍ تتطلب قدرة معالجة أعلى مثل مونتاج فيديو باستخدام تطبيق Adobe Premier Clip، وهو ما سيظهر الفوارق بين أداء الهاتفين بشكلٍ أكبر وقدرتهما على تحمل الأداء الثقيل والكثيف من المستخدمين.

في البداية تم تشغيل البرنامج وتحميل الفيديو ومن ثم تركه عاملًا في الخلفية والانتقال لفتح التطبيقات، وبعد الانتهاء من فتحها تم إعادة فتح برنامج Adobe Premier Clip من أجل تفعيل خيار مونتاج الفيديو، وأخيرًا إعادة فتح التطبيقات السابقة التي تم تركها عاملة في الخلفية.

على الرغم من أن هاتف iPhone 7 Plus تمكن من إنهاء العمل على الفيديو خلال زمنٍ أقصر، إلا أنه خسر الاختبار ككل، حيث تمكن OnePlus 5 من إنجاز كافة المراحل خلال زمنٍ قدره دقيقة واحدة و 27 ثانية، بينما تأخر هاتف iPhone 7 Plus عنه بزمنٍ قدره 10 ثواني لينهي الاختبار بزمنٍ قدره دقيقة واحدة و 37 ثانية.

بهذه الصورة، تمكن هاتف OnePlus 5 من أن يكون أول هاتف يعمل على نظام أندرويد ويتفوق على هواتف أيفون في اختبارات السرعة. الأسباب تعود لقوة المعالج وضخامة الذاكرة العشوائية وإدارتها الجيدة، فضلًا عن واجهته الخفيفة والقريبة جدًا من نسخة أندرويد الخام، وعدم الإفراط باستخدام الحركات والانتقالات Animations، ما يوفر عبئًا على المعالج ويمنح المستخدم سرعةً وسلاسة أكبر عند الاستخدام.

 

المصدر: من الأسرع – ون بلس 5 أو أيفون 7 بلس؟

تحديث جديد لتطبيق تويتر يجلب التفعيل التلقائيّ لوضع القراءة الليلي

أخبار أندرويد التعليقات على تحديث جديد لتطبيق تويتر يجلب التفعيل التلقائيّ لوضع القراءة الليلي مغلقة

بعد أن قام الفريق المطور لتطبيق تويتر بإطلاق تحديثٍ سابق يجلب واجهةً محسنة ومجددة، تم اليوم إطلاق تحديثٍ آخر يجلب ميزةٍ بدأ العمل عليها منذ عدة شهور، وهي ميزة الوضع الليليّ.

يحمل التحديث الجديد رقم النسخة v7.2، وهو يتيح للمستخدمين تفعيل ميزة الوضع الليليّ Night Mode بشكلٍ تلقائيّ بدلًا من التفعيل اليدويّ من قبل المستخدم نفسه، وسيكون بالإمكان جعل الميزة تعمل بحسب أوقات الغروب والشروق، أو عبر تخصيص فترةٍ زمنية يحددها المستخدم.

سيكون بإمكانكم الوصول لخيارات تخصيص الوضع الليليّ عبر الدخول لإعدادات التطبيق Settings، ومن ثم اختيار الإظهار والصوت Display and Sound. تتواجد كافة المميزات التابعة لخاصية الوضع الليليّ ضمن الخيار الأخير.

سيكون بإمكانكم الحصول على هذه الميزة عبر تحديث تطبيق تويتر من رابطه على متجر بلاي: اضغط هنا.

يذكر أن الفريق المطور لتويتر قد كشف سابقًا عن التطبيق الجديد Twitter Lite الذي يتميز بكونه ذو حجمٍ أصغر واستهلاكٍ أقل للطاقة والبيانات.

المصدر

المصدر: تحديث جديد لتطبيق تويتر يجلب التفعيل التلقائيّ لوضع القراءة الليلي

سيكون بإمكانكم الآن إضافة الفلاتر، تعديل الصور، وإضافة الإعجابات لاتصالات الفيديو عبر فيسبوك مسنجر

أخبار أندرويد التعليقات على سيكون بإمكانكم الآن إضافة الفلاتر، تعديل الصور، وإضافة الإعجابات لاتصالات الفيديو عبر فيسبوك مسنجر مغلقة

أعلن الفريق المطور لخدمة المحادثة والاتصال فيسبوك مسنجر Facebook Messenger عن تحديثٍ جديد وكبير يضيف الكثير من الميزات التفاعلية لخدمة التراسل المرئيّ (الفيديو) عبر التطبيق.

يركز التحديث الجديد على جعل مكالمات الفيديو أكثر تفاعلية وتشويقًا بين المستخدمين، وذلك عبر إتاحة ميزات تخصيص متنوعة هي الأولى من نوعها في مثل هكذا نوع من المحادثات.

الميزة الأولى هي إتاحة “التفاعلات Reactions” ضمن محادثات الفيديو، حيث أطلقت فيسبوك هذه الميزة على شبكتها الاجتماعية لتضيف المزيد من طرق التفاعل مع المنشورات، ثم أضافتها لاحقًا للمحادثات ضمن تطبيق مسنجر نفسه، وها هي الآن تتيحها لمحادثات الفيديو.

بالإضافة إلى ذلك، تم إضافة الفلاتر Filters التي تتيح تعديل ألوان صورة الفيديو، بشكلٍ مشابهٍ تمامًا لميزة الفلاتر اللونية على الصور، إلا أنها ستقوم هنا بتغيير لون الفيديو حتى يقوم المستخدم بتعطيلها.

وفي استمرارٍ لطرح ميزة الأقنعة Masks المحببة كثيرًا لدى المستخدمين، يتيح التطبيق الآن استخدامها أثناء محادثات الفيديو، فضلًا عن التأثيرات المتحركة Animated Effects التي قد تجعل من خلفية الاتصال أجمل بالنسبة للمستخدمين.

أخيرًا، ومن أجل تطوير المشاركة على شبكات التواصل الاجتماعيّ، تم إضافة ميزة الالتقاط السريع لصور الشاشة أثناء محادثات الفيديو، نظرًا لكونها أمرٌ يرغب به الكثير من المستخدمين. بدلًا من التقاط صور الشاشة Screenshots باستخدام الطرق التقليدية في الهاتف (الضغط على زر الصوت والزر الرئيسيّ بنفس الوقت)، سيكون بالإمكان الآن التقاطها عبر الضغط على زر الكاميرا ضمن شاشة المحادثة، ومشاركتها بشكلٍ مباشر مع طرف (أو أطراف) الاتصال، أو نشرها على فيسبوك وشبكات التواصل الاجتماعيّ الأخرى.

التحديث الجديد متوفر للتحميل من رابط التطبيق على متجر بلاي: اضغط هنا، أو يمكنكم تحميل ملف apk لأحدث نسخة من التطبيق عبر موقع APK Mirror: اضغط هنا.

المصدر

المصدر: سيكون بإمكانكم الآن إضافة الفلاتر، تعديل الصور، وإضافة الإعجابات لاتصالات الفيديو عبر فيسبوك مسنجر

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول