أخبار أندرويدالتعليقات على بشكلٍ رسميّ: إتش تي سي تُعلن عن هاتفها الرائد HTC 10 مغلقة
أعلنت شركة إتش تي سي التايوانية بشكلٍ رسميّ عن إطلاق هاتفها الجديد HTC 10 الذي يمثل أيقونتها الجديدة للعام الحاليّ، ضمن الحدث الرسميّ الخاص بإطلاق الهاتف الجديد.
الهاتف أتى تمامًا كما أشارت إليه التسريبات الخاصة به، سواء من ناحية المواصفات أو من ناحية الشكل والتصميم. سيتضمن الهاتف شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مصنوعة بتقنية Super LCD 5 مع شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم و4 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي و32 أو 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. يمكن توسيع مساحة التخزين حتى 2 تيرابايت باستخدام منفذ microSD.
الكاميرا الخلفية بدقة 12 ميغابيكسل مزودة الجيل الثاني من تقنية UltraPixel (حجم البيكسل 1.55 ميكرون) مع تقنية التركيز التلقائيّ المدعوم بالليزر ومثبت بصريّ OIS وفتحة عدسة f/1.8، بينما ستمتلك الكاميرا الأمامية دقةً قدرها 5 ميغابيكسل، والمثير بالكاميرا الأمامية هو امتلاكها أيضًا لمثبتٍ بصريّ.
بالنسبة للتجربة الصوتية، تخلت إتش تي سي عن المكبرات الصوتية الأمامية واعتمدت مكبرًا وحدًا أسفل الهاتف، إلا أنها قامت بإطلاق تقنية HTC BoomSound Hi-Fi عالية الدقة، والتي من المفترض أن تقدم تجربةً صوتية متميزة.
سيتضمن الهاتف أيضًا منفذ USB Type-C مع تقنية الشحن السريع الجديدة من كوالكوم Quick Charge 3.0 بالإضافة لبطاريةٍ بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي (غير قابلة للإزالة) ونظام أندرويد 6.0.1 مع واجهة HTC Sense UI 8.0.
فتحت إتش تي سي الطلبات المسبقة على الهاتف الجديد بدءًا من اليوم، وسيتوفر الهاتف بسعرٍ قدره 699 دولار أمريكيّ في الولايات المتحدة الأمريكية، مع بدء شحن الهاتف للمستخدمين أول شهر مايو/أيار المقبل.
ابقوا معنا للمزيد من التفاصيل الخاصة حول الهاتف الجديد ومميزاته وصوره…
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُطلق تطبيق Milk VR لمشاهدة فيديوهات الواقع الافتراضي بدون نظارة مغلقة
أطلقت شركة سامسونج اليوم في متجر بلاي تطبيقها Milk VR والذي يتيح لمُستخدمي عدد من أجهزتها الاستمتاع بتجربة الواقع الافتراضي من خلال شاشة الهاتف ودون الحاجة إلى نظارة خاصة.
يتضمن التطبيق مقاطع فيديو مصورة بتقنية 360 درجة يمكن للمستخدم مشاهدتها من جميع الجهات عبر تحريك الهاتف أو لمس الشاشة، بشكل مشابه لطريقة تصفح الفيديوهات المصوّرة بنفس التقنية ضمن تطبيق يوتيوب.
ما يميز التطبيق هو امتلاكه لمحتوى لا يتوفر على يوتيوب مثل مقاطع من شركة 20th Century Fox و NBA وغيرها، وهو يتيح البحث عن الفيديو وتنزيله وكذلك مشاهدة ضمن نظارة Gear VR بالنسبة لمن يمتلكها.
التطبيق ورغم أنه ليس حصريًا بنظارة سامسونج ولا يحتاجها بالضرورة، إلا أنه لسببٍ ما متوفر فقط لهواتف سامسونج الداعمة للنظارة وهي Galaxy S7 و S7 Edge و Note 5 و S6 و S6 Edge و +S6 Edge، وهو متوفر للهواتف المذكورة عبر متجر بلاي.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق موقعًا خاصًا يُوفر كافة المعلومات المُتعلقة بحواسيب كروم بوك Chromebook مغلقة
قامت جوجل بإطلاق موقعٍ جديد يساهم بتحسين الخدمات الخاصة بحواسيب كروم بوك Chromebook، حيث يوفر الموقع الجديد دليلًا يمكن عبره البحث عن هذه الحواسيب من مختلف الشركات الصانعة.
حواسيب كروم بوك هي الحواسيب الشخصية التي تعتمد على نظام تشغيل Chrome OS من جوجل، وهي موجهة بشكلٍ أساسيّ للأشخاص الذين يودون الحصول على حاسوبٍ فعال يؤدي المهام الأساسية (تصفح إنترنت، قراءة وتعديل الملفات النصية المختلفة، فتح وتحرير ملفات العروض التقديمية…الخ) مع نظام تشغيل خفيف وسعرٍ مناسب. انتشرت هذه الحواسيب بشكلٍ كبير ضمن شريحة الطلاب كونها تلبي احتياجاتهم الأساسية، وتعتبر من أكثر أنماط الحواسيب انتشارًا في الوقت الراهن.
تقوم العديد من الشركات بتصنيع حواسيب كروم بوك إلى جانب جوجل نفسها، حيث يوجد حواسيب كروم بوك من توشيبا وإل جي وسامسونج وأسوس ولينوفو وآيسر و HP و Dell وغيرها. وكما في الحواسيب الشخصية العاملة على نظام ويندوز، سيفضل المستخدمون شركةً معينة على الأخرى في حال أرادوا شراء حاسب كروم بوك.
بالنسبة للموقع الذي أطلقته جوجل، فهو عبارة عن دليل بسيط وسهل الاستخدام يستطيع المستخدم عبره استعراض المعلومات الأساسية الخاصة بكافة حواسيب كروم بوك ومن مختلف الشركات، مع أسعارها وقياس شاشتها وأين يمكن شراؤها (خيار الشراء محصور حاليًا بمتاجر الولايات المتحدة).
عند النقر على خيار Find Yours بأعلى صفحة الموقع، سيظهر قائمة بحث صغيرة يستطيع المستخدم عبرها تحديد خياراته من حواسيب كروم بوك: الشركة الصانعة، نوع الحاسوب نفسه، قياس الشاشة المطلوب، وستظهر نتائج البحث وفقًا للخيارات التي قام بوضعها.
إذا قمت مثلًا باختيار إظهار حواسيب جوجل، لن يظهر حاليًا سوى حاسب واحد وهو Chromebook Pixel، وعند النقر عليه ستظهر نافذة كبيرة تظهر كافة المعلومات الأساسية المتعلقة به، مثل السعر وقياس الشاشة ومتجر الشراء، فضلًا عن معرض صور يظهر شكل وتصميم الحاسب نفسه. عند النقر على خيار “Explore” ستفتح نافذة جديدة تتضمن المواصفات التقنية الكاملة للحاسوب نفسه من المصدر الرسميّ، أي من الشركة الصانعة.
على الرغم من أن الموقع مخصص حاليًا للمتاجر الأمريكية من حيث إمكانية شراء وطلب الحواسيب، إلا أني أجده مُفيدًا بالنسبة للأشخاص الذين يودون معرفة ما هي حواسيب كروم بوك المُتوفرة ومواصفاتها وأسعارها، وحتى لو لم يُستخدم الموقع كمتجر شراء، يمكن استخدامه كدليلٍ مُمتاز لمن يود معرفة أهم التفاصيل المتعلقة بهذا النمط الصاعد من الحواسيب الشخصية.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُطلق تحديثًا هامًا لهاتفي S7 و S7 Edge لتحسين الكاميرا وأداء اللمس مغلقة
أعلنت شركة سامسونج عن إطلاق تحديثٍ جديد لهاتفي Galaxy S7 و Galaxy S7 Edge وذلك من أجل حل بعض المشكلات التي يواجهها المستخدمون أثناء استخدام الكاميرا أو مع شاشة اللمس، بالإضافة لتحسيناتٍ أخرى على أداء الهاتف ككل.
بالنسبة للكاميرا، فإن التحديث الجديد سيجلب ميزاتٍ جديدة لتطبيق الكاميرا الخاصة بالهواتف، وذلك من أجل تحسين جودة الصورة والتخلص من الأشكال المشوهة التي قد تظهر في الصور، وذلك أثناء تحريك الهاتف عند التقاط صورٍ للأشياء والأغراض المتحركة. بعد وصول التحديث، يجب على المستخدمين تفعيل ميزة “تحسين الشكل Shape Correction” ضمن إعدادات تطبيق الكاميرا للحصول على هذه الميزة.
بالنسبة لتجربة اللمس، فإن المشكلة التي سيحلها التحديث الجديد خاصة بهاتف S7 Edge، حيث يهدف هذا التحديث لمنع شاشة اللمس من التقاط لمس الأصابع واليد عن اقترابها بشكلٍ كبير من حافة الشاشة، حيث يحصل ببعض الأحيان أن تستجيب الشاشة الجانبية بدون أن يكون المستخدم قد لمسها بالفعل، وعبر هذا التحديث، من المفترض أن يتم التخلص من هذه المشكلة.
يبلغ حجم التحديث الجديد حوالي 156 ميغابايت، وتقول سامسونج أنه سيتم إطلاقه في دولٍ ومناطق معينة، وهو يحمل رقم البناء XXU1APD1، وسيحصل أصحاب الهواتف غير المقفولة Unlocked على التحديث أولًا، ومن ثم سيصل التحديث للأشخاص الذين اشتروا الهاتف عبر عقود مزودات الخدمة.
التحديث الجديد تحديثٌ هوائيّ OTA، وينبغي على مستخدمي الهواتف تفقد إعداداتهم وتنصيب التحديث الجديد في حال وصوله إليهم. التفقد يتم عبر النقر على تطبيق الإعدادات Settings، ومن ثم النقر على “حول الجهاز About Device” ومن ثم النقر على “تحديث النظام System Update”. سيصلكم تنبيه بضرورة تحديث الهاتف في حال وصل التحديث إليكم.
غير مصنفالتعليقات على أفضل تطبيقات أندرويد هذا الأسبوع مغلقة
(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن أفضل تطبيقات اندرويد الجديدة التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات كبيرة ورئيسية.
أحد التطبيقات الخاصة بتنظيف الهاتف الذكي من الملفات غير الهامة (ملفات كاش Cache) بالإضافة لإمكانية تسريع أداء الألعاب وإلغاء تثبيت التطبيقات الضارة، فضلًا عن حجمه الصغير الذي لا يتجاوز 6 ميغابايت، بخلاف تطبيقات التنظيف الأخرى التي تمتلك أحجامًا كبيرة. المراجعة الكاملة للتطبيق على موقعنا: اضغط هنا.
أحد التطبيقات الجديدة التي تقدم واجهة جديدة لمستخدمي هواتف الأندرويد، حيث تعتمد الواجهة الجديدة على بعض مُميزات النسخة التجريبية من نظام أندرويد المُقبل Android N. يتضمن اللانشر درج التطبيقات المُ، بالإضافة لميزة “Slide Screen”، حيث يمكن الحصول على شاشة تخصيص جديدة عند لمس الشاشة وسحبها لليسار، وذلك في حال كان المستخدم على الواجهة الرئيسية أو ضمن درج التطبيقات. يتضمن اللانشر أيضًا ميزاتٍ أخرى مثل إمكانية تخصيص مجلدات التطبيقات وشكل الانتقالات Animations وتخصيص التنبيهات والإشعارات. لن يُقدّم هذا التطبيق ميزة تعدد النوافذ Multi-Window الموجودة في النسخة التجريبية من Android N.
أحد التطبيقات الخاصة بإنشاء شبكات الاتصال الوهمية VPN لمستخدمي الهواتف الذكية، وهو يقدم عدة خيارات للمستخدمين من حيث تحديد مخدم الاتصال، وتخصيص تطبيقاتٍ معينة كي تفتح من مخدمٍ معين. يقدم التطبيق 500 ميغابايت مجانية من التصفح شهريًا، ويمكن زيادة حجم التصفح ليصبح غير محدود بكلفة 4.75 دولار. المراجعة الكاملة للتطبيق على موقعنا: اضغط هنا.
تطبيق جديد يسمح لمستخدمي هواتف الأندرويد بفتح حواسيب آبل اعتمادًا على قارئ البصمة في الهاتف الذكيّ. يجب أن يتم تحميل التطبيق على الهاتف الذكيّ وعلى حاسب Macbook ومن ثم إدخال رمز لربط التطبيق مع الحاسب، ومن ثم سيكون المستخدم قادرًا على فتح حاسبه الشخصيّ من هاتفه الذكيّ. يتطلب التطبيق أن يكون الهاتف الذكيّ يعمل بنسخة أندرويد مارشميلو (وما فوق) وبالنسبة لهواتف سامسونج يمكن أن يكون عاملًا على نظام أندرويد لوليبوب (وما فوق)، بالإضافة لوجود تطبيق Mac Client app على حاسب Macbook.
جاء دور الجنس اللطيف! هذا التطبيق مخصص للسيدات (والآنسات طبعًا) اللواتي يرغبن بسرد خبرتهم أو قصتهم بطريقةٍ تفاعلية جميلة. يوفر التطبيق أدواتٍ تسمح بإنشاء قصةٍ نابعة من تجربة شخصية وسردها بشكلٍ مؤثر بما يُساهم بتبادل الخبرات والقصص. يسمح التطبيق أيضًا بمشاهدة القصص والخبرات التي تم صنعها ومشاركتها من قبل العديد من النساء، وتستطيع مستخدمة التطبيق أن تحدد كيفية مشاركة القصة التي قامت بإنشائها، سواء عبر التطبيق نفسه، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
هل ترغب بأن تصبح موزع موسيقي ومعدل أغاني محترف ولا تمتلك المال الكافي لشراء العدة اللازمة؟ لا يوجد مشكلة، يمكنك البدء من هاتفك الذكيّ أو حاسبك اللوحيّ! يُوفر هذا التطبيق أداة مزج وتعديل موسيقي للأشخاص الذين يودون أن يُصبحوا “مازجين DJs”، حيث يتضمن التطبيق قرص افتراضي مُشابه للقرص المُستخدم في الاستديوهات الحقيقية، ويمكن تحريك القرص باللمس، بالإضافة لخيارات صوتية متنوعة يمكن إضافتها. التكلفة الوحيدة التي يتوجب على المُستخدمين دفعها هي كلفة القطعة الإضافية الخارجية التي ترتبط مع التطبيق والهاتف الذكيّ، بما يقدم للمُستخدمين عدّة موسيقية مُتكاملة تمكّنهم من تعديل الأغاني بالطريقة التي يرغبونها. يُوّفر التطبيق أيضًا الولوج لأكثر من 50 مليون أغنية ومقطع موسيقي يمكن الاستماع لها وتعديلها. يتطلب التطبيق ألا يكون حجم ذاكرة الوصول العشوائي على الهاتف الذكيّ أقل من 1 غيغابايت، كما يجب أن تكون نسخة الأندرويد 4.3 وما فوق.
تطبيق جديد للأفلام ومحبي السينما، يوفر قاعدة بيانات ضخمة لكل ما يتعلق بأحدث الأفلام، الممثلين، المخرجين، تقييمات الأفلام، وذلك اعتمادًا على معلومات المواقع الرائدة بهذا المجال وهي IMDB و Rotten Tomatoes. يمكن للمستخدمين البحث عن الأفلام وقراءة مراجعاتها، أو البحث عن الممثلين وسيرهم الذاتية، كما يوجد خيارات متخصصة للبحث عن الأفلام، مثل سنة الإصدار أو تصنيف الفيلم (كوميدي، عائلي، رومانسي، دراما…الخ).
وأخيرًا، تم إطلاق النسخة الرسمية للتطبيق الخاص بموقع Reddit الشهير على الهواتف الذكية. موقع Reddit هو أحد أشهر وأقدم الشبكات الاجتماعية، التي تعتمد على تفاعل المستخدمين وتقييمات الأجوبة من أجل الحصول على المعلومة. بالنسبة للتطبيق، فهو يوفر واجهة كاملة للموقع على الهواتف الذكية، بكل الميزات التي يتضمنها، وبما يسمح بتحقيق مزيدٍ من التفاعل على الموقع. المراجعة الكاملة للتطبيق على موقعنا: اضغط هنا.
حصل تطبيق المحادثة والاتصال “واتساب” على تحديثٍ جديد جلب للمستخدمين ميزة التشفير الكامل لمحادثاتهم، سواء كانت محادثات نصية أو مكالماتٍ صوتية، ما يوفر المزيد من حماية الخصوصية ويجعل محادثات المستخدمين أكثر أمنًا، بفضل اعتماد معيار “التشفير طرف-إلى-طرف End-to-End Encryption”. المراجعة الكاملة للتحديث على موقعنا: اضغط هنا.
حصل تطبيق المحادثة والاتصال “فيسبوك مسنجر Facebook Messenger” على تحديثٍ جديد جلب ميزة هامة للمستخدمين تسمح لهم بإنشاء طرقٍ جديدة للتعريف عن أنفسهم. عبر التحديث، أصبح بإمكان المستخدمين تخصيص شيفراتٍ خاصة بهم، بحيث يتم توليد شيفرة يستطيع المستخدم مشاركتها كمميزٍ خاصٍ به، كما يمكن إنشاء روابط مخصصة لكل مستخدم، أيضًا يمكن مشاركتها وإرسالها للآخرين. المراجعة الكاملة للتحديث على موقعنا: اضغط هنا.
غير مصنفالتعليقات على صورتان جديدتان لهاتف HTC 10 الراقي مغلقة
حصلنا سابقا على تسريبات فيما يتعلق بهاتف HTC 10، حيث تم تسريب صورة الهاتف باللون الأبيض، و اليوم تأتينا تسريبات جديدة و معلومات إضافية، حيث يظهر الهاتف الآن من كل جوانبه و باللون الأسود هذه المرة.
تصميم الهاتف كما نرى يحمل بعض جوانب هاتف iPhone 6 في الجهة الأمامية، و يقدم تجربة BoomSound من خلال مكبرات صوت أمامية هذه مع تموقع سماعات الأذن في أعلى الهاتف و أزرار التحكم بحجم الصوت تأتي على الجانب أعلى زر الإيقاظ و القفل. اللون الأسود يظهر بالفعل أناقة الهاتف و صلابته.
المواصفات تتضمن شاشة بقياس 5.15 بوصات مع دقة Super LCD و معالج سناب دراغون 820 الحديث إلى جانب ذاكرة عشوائية بحجم 4 جيجابايت و بطارية بسعة 3000mAh و نسخة أندرويد مارشمالو. الكاميرا من جهة أخرى ستدعم تقنية UltraPixel بدقة 12 ميجابيكسل و فلاش مزدوج مع تقنية OIS
أخبار أندرويدالتعليقات على في الطريق إلى الجيل الخامس – التطبيق الأهم: إنترنت الأشياء مغلقة
هذه هي المقالة الثالثة ضمن سلسلة مقالات “في الطريق إلى الجيل الخامس” التي تهدف إلى شرح تدرّج تقنيات الاتصالات منذ الجيل الأول وصولًا إلى تقنيات الجيل الخامس المُستقبلية. في المقالين الأول والثاني مررنا بشكلٍ سريع على أجيال تقنيات الاتصالات، بدءًا من الجيل الأول وحتى الجيل الرابع. وسنقوم اليوم بشرح مُبسّط لأحد أهم التطبيقات المُنتظرة من الجيل الخامس وهو إنترنت الأشياء.
في طريقنا إلى الجيل الخامس يمكننا أن نسأل: ما الذي يحرّك الباحثين في هذا المجال من ناحية الخدمات والتطبيقات؟ ما النزعات التي تحرّك الأفكار في هذا الموضوع. كثيراً ما يسأل المستخدم ما الشيء الجديد الذي سيحمله الجيل الخامس، وهل سيقتصر الأمر على رفع سرعة الاتصال فقط؟
حين يبدأ أيّ نقاش عن الجيل الخامس يتبادر إلى الذهن أهمّ تطبيق لها وهو أنترنت الأشياء.
انترنت الأشياء Internet of Things IoT
يمكن القول بثقة أنّ السنوات العشر الأخيرة في صناعة الاتصالات كانت هي سنوات التطبيقات Apps، فبعد إطلاق ستيف جوبز الجيل الأول من هاتف الآيفون في حزيران 2007، وبعده بعام ظهور الإصدار الأول لنظام التشغيل أندرويد، بدا من الواضح حينها أنّ السنوات القادمة هي سنوات الهاتف الذكي ولذلك فقد سادت حمّى تطوير تطبيقات الهواتف الذكية بين كبار الشركات العالمية مروراً بالشركات المتوسطة والناشئة وصولاً إلى المبرمجين الأفراد الذين استطاعوا بمفردهم تطوير وإطلاق الكثير من التطبيقات الهامة التي جلبت لهم ملايين الدولارات.
في العامين الماضيين عادت أنظار المستثمرين الذين يقودون صناعة الاتصالات لتتركّز نحو تقنيات الأجهزة نفسها وكيفية اتصالها بشكل أكبر بعد أن كان التركيز منصبّاً على تطوير التطبيقات والطبقات العليا لأنظمة الاتصالات في السنوات الماضية. لذلك تم استحضار المصطلح الذي كاد أن يُنسى “انترنت الأشياء” بعد كان مطروحاً منذ آخر القرن المنصرم.
ففي العام 1999 اقترح العالم ورائد التقنية البريطاني كيفين آشتون Kevin Ashton من معهد ماساشوستس Massachusetts MIT فكرة ربط الأشياء ببعضها عن طريق شبكة الانترنت، والمقصود بالأشياء هنا ليس الأجهزة الالكترونية فحسب بل أي شي يمكن أن يُضاف له مختلف أنواع الحسّاسات التي تعطي القياسات (كحسّاس الحرارة) أو المتحكّمات التي تنفّذ الأوامر (كالأقفال الالكترونية) أو كلاهما، أي باختصار كلّ جهاز اتصال متفاعل مع البيئة المحيطة.
إذا أردنا تبسيط الفكرة، يمكننا اليوم أن نرى تطبيقاً مشابهاً لانترنت الأشياء ويتمّ استخدامه بشكل واسع منذ بداية العقد الحالي، حيث انتشرت تقنية RFID Radio-Frequency Identification في معظم المتاجر الكبيرة، وتتيح هذه التقنية مراقبة السلع المسروقة أثناء الخروج من باب المتجر، إلا أنّها تعمل على شبكة محلية صغيرة وبمجال لاسلكي لا يتجاوز بضعة أمتار كما أنّ الدارة المرتبطة بكل سلعة غالباً ما تكون دارة غير فعالة circuit Passive -وتسمى رقاقة Tag- أيّ أنها لا تحوي على جهاز إرسال ولا تتطلّب تغذية كهربائية فهي تقوم فقط بعكس الإشارة المرسلة من جهاز القراءة بطريقة تعرّف بها عن نفسها لتمييز السلعة(1)، وتُستخدَم ذات التقنية في عدّة تطبيقات أخرى كمراقبة دوام موظفّي الشركات الكبرى وغير ذلك، لكنّ الفرق الجديد الجذري مع تقنية انترنت الأشياء المفترضة مستقبلاً هو وجود نظام اتصالات محمول كامل على كلّ جهاز بدءاً من الدارة الفيزيائية وصولاً إلى التطبيقات والبرامج الذكية التي تقود الاتصال ومعالجة البيانات عبر الشبكة العالمية وليس ضمن شبكة محلية محدودة.
صورة رقاقة RFID يمكن أن توضع على السلع المختلفة كالملابس
وعلى الرغم من بساطة الفكرة الأولية، إلّا أنّه لم يصدر أيّ تعريف معياري محدّد لانترنت الأشياء من الهيئات المعيارية لأنّ المفهوم بحاجة للمزيد من الوقت والنقاش حتّى النضوج، لكنّ الشركات الكبرى أعادت صياغة الفكرة الأولية ووضعت لها بعض الشروط/التوقعات:
أن تكون الأشياء مرتبطة ببعضها على مستوى شبكة الانترنت وليس فقط على مستوى الشبكات المحلية الصغيرة والمتوسطة.
أن تشمل انترنت الأشياء كافة الأجهزة الالكترونية وأهم الحاجيات الشخصية والملابس والأحذية والحيوانات.
أنّ الجزء الأكبر من هذه الأشياء ستقوم بالتخاطب فيما بينها بشكل آليّ حيث تقوم بالإرسال والاستقبال دون تدخّل بشري أو ضمن حدوده الدنيا.
أن تكون لحالات الاستخدام الحرجة كالاستخدامات الطبية والأمنية قدر من الدعم الاحتياطي كوجود جهاز ثاني للإرسال والاستقبال.
أدّى تحديد هذه الخطوط العريضة التي ترسم ملامح انترنت الأشياء إلى زيادة هائلة عند تقدير أعداد أجهزة الاتصال التي ستزودها شبكة الجيل الخامس بالخدمة في العام 2020، حيث توقّعت شركة Gartner (وهي شركة رائدة في أبحاث سوق الاتصالات والتكنولوجيا) أنّه في العام 2020 ستصل عدد أجهزة انترنت الأشياء إلى حوالي 25 مليون جهاز(2)، في حين كانت زميلتها BI Intelligence أكثر تشاؤماً -أو ربّما تفاؤلاً- حيث قاربت تقديراتها حوالي 35 مليون جهاز بزيادة هائلة قدرها أربعة أضعاف خلال الخمس أعوام القادمة، كما يبدو في الشكل أدناه(3).
عدد أجهزة انترنت الأشياء المتوقع في عالم لغاية 2020
هذه الزيادة الهائلة في عدد المستخدمين مقارنة بالأجيال السابقة يمكن أن تفسّر بالشكل التالي:
في العقود المنصرمة، كانت الاتصالات النقّالة خاضعة لطبيعة النشاط البشري وليس لقرارات الأجهزة الآلية، أي أنّ المستخدم الهدف هو الإنسان، ولذلك فقد كان سلوك الحِمل على الشبكة Network Load موافقاً لنماذج الاستخدام البشري لهواتف (مثلاً اعتماد تقدير لعدد دقائق التحدّث للمستخدم في الساعة الواحدة عند تصميم الشبكة، سلوك المستخدم حين يعمل على الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي)، وكان الاتصال من آلة إلى آلة Machnine to Machine M2M communication لا يشكّل سوى نسبة بسيطة من عدد الأجهزة ومن حجم البيانات المتبادلة عبر شبكة النظام الخليوي، إلّا أنّ ذلك سيتغيّر مع تطبيق تقنية انترنت الأشياء المستقبلية والتي ستفرض زيادة معتبرة في هذه النسبة.
أمثلة على استخدامات انترنت الأشياء
إنّ أوضح تطبيق لانترنت الأشياء عملياً هو المنزل الذكي (والمنشآت الذكية بشكل عام)، لكنّ تطبيق هذه التقنية يمتدّ حقيقةً إلى كافة مجالات الحياة كالصحّة والنقل والأمن والتواصل والصناعة والخدمات الشخصية. مثلاً:
سيارتك ترسل لك رسالة بأنها بحاجة اليوم إلى وقود لأنّها تعرف من جدول أعمالك أنّك ستافر برحلة طويلة غداً.
برّادك يخبرك أنك نسيت بابه مفتوح أو أنّ هناك سلعة أنت معتاد عليها نفذت وحتّى يمكن أن يطلبها من المتجر الالكتروني بشكل آلي.
تفتح تطبيق البحث عن الأشياء على هاتفك لتعرف أين نسيت نظارتك أو مفاتيحك أو محفظتك.
مرآتك التي تقف أمامها خمس دقائق كلّ صباح من الممكن أن تظهر لك على طرفها أخبار اليوم وأحوال الطقس وجدول المهام.
ساعة أو سوار يراقب بعض القياسات الحيوية للجسم كمعدّل نبضات القلب وضغط الدمّ ونسبة السكّر فيه ويرسل القياسات بشكل دوري إلى قاعدة بيانات يشرف عليها الطبيب كما تقوم الساعة بالاتصال آلياً بالإسعاف عندما تصل قيم هذه القياسات إلى عتبات خطيرة.
تركيب جهاز اتصالات ضمن كلّ سيّارة لترسل معلومات المرور إلى مراقب مركزي لفتح وإغلاق إشارات المرور ووضع حدود للسرعة وتسهيل مرور سيارات الإسعاف وغير ذلك ممّا يدعم اعتماد السيارات الذكية بشكل أوسع وأكثر وثوقية كالمثال في الشكل.
ضبط سرعة السيارات الذكية وزيادة فعالية الطرق باستخدام انترنت الأشياء (4)
يمكن للقارئ أن يلاحظ أنّ بعض من هذه السيناريوهات والتطبيقات موجود حالياً بشكل عمليّ إلا أنّها لا زالت ضمن نطاق محدود وعلى مستوى الشبكة المحلية فمن النادر أن نراها تصل إلى شبكة الانترنت، وإن حدث فإنّ الاتصال يتم عن طريق شبكة WiFi وليس عن طريق شبكة الهاتف المحمول.
على العموم بعض المواقع بدأت باقتراح -بل وتسويق- الأجهزة التي من الممكن ربطها عن طريق انترنت الأشياء (5).
التحدّيات والمعوقات
الكلفة الاقتصادية: يعتبر الوصول إلى جهاز اتصال رخيص الثمن من أهمّ التحديات التي تواجه صانعي التقنية اليوم، فالانتشار المتوقّع لانترنت الأشياء سيكون مشروط بشكل كبير بمدى قدرة الصانعين على إنتاج جهاز اتصالات غير مكلف وقادر على التفاعل مع البيئة المحيطة من خلال حسّاسات ومتحكّمات كما ذكرت سابقاً.
الأمان والوثوقية: ثاني أهم العوامل التي ستؤثر بمدى انتشار انترنت الأشياء هو الوثوقية التي ستقدّمها هذه التقنية لنستطيع الاعتماد عليها في تطبيقاتنا الحياتية وخاصة ما يتعلق بالصحّة والأمن.
المعيرة Standardisation: لا زال النقاش قائماً حول الحاجة إلى وجود معيار شامل وأوحد لانترنت الأشياء، البعض يرفض ذلك والآخر يؤمن أنه حتمي في حين أنّ يقترح وسطيون وجود عدّة معايير مرنة وغير مقيّدة بدقّة كاملة في هذه التقنية.
الخصوصية: من أهم التحديات التي تجابه تطوير انترنت الأشياء هو الحرص على خصوصية المستخدمين وضمان سرّية معلوماتهم الشخصية كاملةً، وهو أمر له بعد اجتماعي عميق في السوق كون هذا العامل قد يدفع المستخدم للإحجام عن استخدام التقنية بشكل واسع، وكمثال مشابه جداً لعلّ القارئ يستذكر شركة سامسونغ العام الماضي وهي تحذر مستخدمي تلفزيوناتها الذكية من التحدّث أمامها بأحاديث شخصية لأنها تحوي ميزة الأوامر الصوتية التي تنقل ما يلتقطه المايكروفون إلى شبكة الانترنت بشكل دائم.
سنّ قوانين ملائمة: يستدعي تطبيق بعض التقنيات التي تمنح المجتمع خدمات ثورية شاملة سنّ قوانين ملائمة لتستوعب أثر هذه الخدمات في بعدها الاجتماعي العميق. على سبيل المثال، حين ظهرت خدمة مكالمات الفيديو والهواتف ذات الكاميرات احتدم النقاش القانوني عن مدى اعتبار هذه المكالمات انتهاكاً لخصوصية مستخدميها أو عن إمكانية التنصّت عليها أو اعتبارها دلائل قانونية تصلح في المحاكم. في حالة انترنت الأشياء المشكلة أكبر وأعقد، فمثلاً من سيتحمل المسؤولية القانونية حين يحدث خطأ ما في هذه التقنية يؤدّي إلى حادث مروري أو ضرر شخصي أو حتّى معنوي؟
خاتمة
عرض هذا المقال التطبيق الأهم للجيل الخامس وهو انترنت الأشياء، من حيث المفهوم والتسمية وسبب الظهور وسيناريوهات التطبيق والمتطلبات وأخيراً التحديات القائمة حالياً والمتوقعة مستقبلاً، ليتمكّن القارئ أثناء قراءة سلسلة المقالات هذه من تصوّر ما يطمح إليه مطوّرو قطاع الاتصالات من خدمات سيقدمها الجيل القادم للمستخدمين.
في المقال القادم سنتابع الحديث عن الجيل الخامس وأهم تقنياته في عرض سريع قبل أن نستفيض في كلّ تقنية منها بشكل تفصيلي لكنّه مبسّط قدر الإمكان.
—————————————————————–
(1) مسافة عمل الرقاقة غير الفعّالة Passive لا يتجاوز بضعة أمتار، في حين تعمل الرقاقة الفعّالة Active بإرسال الإشارة لمسافات تصل لعدّة مئات من الأمتار وبعدد بتّات أكبر أيّ سعة نظام أكبر لكنّها بالطبع بحاجة إلى بطّارية كهربائية.
(2) مصدر دراسة Gartner
(3) مصدر دراسة BI Intelligence
(4) مصدر الصورة
(5) كالموقع الشهير anythings.co
غير مصنفالتعليقات على OneDrive يقلص من المساحة التخزينية إلى 5 جيغابايت إبتداء من 13 يوليو من هذه السنة مغلقة
أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستقوم بتقليص المساحة التخزينية المتعلق بتطبيق التخزين السحابي وان درايف OneDrive وذلك انطلاقا من 13 من شهر يوليو المقبل وسيكون تقليص 10 جيغا من المساحة المخصص لخدمة التخزين السحابي .
وقالت شركة مايكروسوفت أن خدمة التخزين السحاب وان درايف ستتقلص إلى 5 جيغا بيت بعد أن كانت 15 جيغا بايت، وقالت الشركة أن كل من يستخدم أكثر من 5 جيغا بيات عليه إعادة النظر في المساحة المسموح بها للتخزين قبل تاريخ 13 يوليو 2016.
وكانت شركة مايكروسوفت قد عرضت مسبقا خطط إستثمار في نجاح ون درايف حيث كانت ترغب بدمج خدمات الخدمة التخزينية مع برامج أخرى مثل حزمة أوفيس و سكايب.
غير مصنفالتعليقات على قبل الإعلان الرسميّ: كل ما تريد معرفته عن هاتف HTC 10 مغلقة
غدًا هو الموعد الرسميّ للكشف عن هاتف HTC 10 المقبل من شركة إتش تي سي التايوانية، والذي يفترض أن يكون هاتفها الرائد وأيقونتها للعام الحاليّ، والذي تعول الشركة عليه كثيرًا كأحد الحلول التي ستساهم بإيقاف أزمتها المالية.
وكأي هاتفٍ ذكيّ ينتمي لفئة الهواتف العليا، سينال الهاتف المقبل نصيبه من التسريبات والإشاعات المختلفة، إلا أن كمية التسريبات والإشاعات التي ارتبطت بهذا الهاتف كانت أكبر من أي وقتٍ مضى، نظرًا للوضع الحرج الذي تمر به الشركة، ونظرًا لأن الهاتف يفترض أن يكون تُحفةً جديدة تساهم بإنقاذ الشركة.
عبر هذا المقال، سنستعرض أبرز التفاصيل والأخبار والتسريبات المتعلقة بالهاتف المقبل. لن أقوم بسرد كافة الأخبار والتسريبات، بل سأقوم بذكر أبرز الأخبار والتسريبات، وأبرز مواصفات الهاتف التي ترددت بشكلٍ كبير في العديد من التسريبات.
موعد الإعلان عن الهاتف
سيتم الإعلان عن الهاتف بشكلٍ رسميّ غدًا بتاريخ 12 أبريل/نيسان بتمام الساعة 8 صباحًا بتوقيت نيويورك، أو الساعة 1 ظهرًا بتوقيت لندن. (يمكنكم حساب الفارق الزمنيّ بحسب دولتكم). يمكنكم متابعة حدث الإطلاق الرسميّ للهاتف من الموقع الخاص بشركة إتش تي سي: اضغط هنا.
اسم الهاتف: هل ستتخلى الشركة عن “One” و “M” ؟
في بداية التسريبات، كان هنالك شبه إجماع على أن الهاتف سيحمل اسم “One M10″، إلا أن التسريبات اللاحقة أشارت إلى أن إتش تي سي ستتخلى عن كلمة “One” في اسم هاتفها الجديد ليصبح “HTC M10” ثم ذكرت التسريبات أن الشركة ستعتمد فقط على رقم “10” ليصبح اسم الهاتف “HTC 10”.
ساهمت الحملة التشويقية التي قامت بها إتش تي سي بتعزيز هذه الشائعات، حيث عمدت على إطلاق وسم #powerof10 ليعبر عن الهاتف الجديد، كما قامت بالتشويق للمواصفات المختلفة فيه مرفقةً برقم “10”، مثل: Audio10, Camera10, Performance10…وهكذا. حاليًا، يبدو أن الهاتف بالفعل سيحمل هذا الاسم، وهنالك شبه إجماع من مختلف المصادر على هذه المعلومة.
مواصفات الهاتف الأساسية
بالنسبة لمواصفات الهاتف نفسها، يبدو أن إتش تي سي ستعتمد على أقوى المواصفات التقنية المتاحة حاليًا. بدءًا من الشاشة، فمن المفترض أن تكون بقياس 5.15 إنش (أو 5.2 إنش) وبدقة 1440×2560 بيكسل ومصنوعة بتقنية Super AMOLED (أو Super LCD 5).
شريحة المعالجة هي Snapdragon 820 من كوالكوم، مع ذاكرة عشوائية بسعة 3 أو 4 غيغابايت وعدة خيارات من مساحة التخزين الداخلية: 16 أو 32 أو 64 أو حتى 128 غيغابايت. سيتضمن الهاتف أيضًا منفذ microSD في بعض النماذج من أجل توسيع مساحة التخزين الداخلية.
بالنسبة للكاميرا الخلفية، فهي من المفترض أن تكون بدقة 12 ميغابيكسل، مع تقنية UltraPixel التي تعتمد على بيكسلاتٍ بحجمٍ كبير يصل لـ 2 ميكرون، بالإضافة لمثبتٍ بصريّ OIS وتقنية التركيز التلقائيّ المدعوم بالليزر. الكاميرا الأمامية قد تكون بدقة 5 أو 8 ميغابيكسل، إلا أن المثير هو ذكر العديد من التسريبات وجود مثبتٍ بصريّ فيها، ليكون بذلك الهاتف أحد الهواتف القليلة التي تعتمد على مثبتٍ بصريّ في الكاميرا الأمامية.
باقي المواصفات تتعلق باعتماد هيكلٍ معدنيّ بالكامل للهاتف (وهو المعيار التصميميّ الذي أطلقته إتش تي سي وأصبح شائعًا بهواتفها الرائدة) بالإضافة لتضمين منفذ USB Type-C ما يدعم الشحن السريع وأسرع وسيلة ممكنة لنقل البيانات، وحساس بصمة على اللوحة الأمامية للهاتف بالإضافة لبطاريةٍ بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي ونظام أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي.
آخر التسريبات: الفيديو الترويجيّ للهاتف!
قبل يومٍ واحد على إطلاق الهاتف بشكلٍ رسميّ، تم نشر تسريب جديد يظهر فيه الفيديو التشويقيّ الجديد للهاتف المقبل. يظهر الفيديو الجديد شكل الهاتف بشكلٍ مشابهٍ تمامًا لكل التسريبات السابقة، وهو يؤكدها من حيث التصميم، ووجود منفذ USB Type-C، غياب المكبرات الصوتية الأمامية، والحواف المنحنية على اللوحة الخلفية.
لا يوجد أي تأكيد فعلي على أن هذا الفيديو هو بالفعل الفيديو الترويجي الرسميّ للهاتف، ولكن يتم تداوله حاليًا بشكلٍ كبير على الإنترنت. الفيديو احترافي وجميل، وقد يكون بالفعل هو الفيديو الذي ستطلقه الشركة غدًا، ولكني أشك من ناحية كونه الفيديو الترويجيّ، نظرًا لأنه يختلف بالمنحى التصميميّ عن الفيديوهات التشويقية التي قامت إتش تي سي بنشرها.
المُكّبرات الصوتية الأمامية: هل نقول وداعًا؟
عندما قامت إتش تي سي بإطلاق هاتف HTC One A9 أواخر العام الماضي، كان غياب المكبرات الصوتية الأمامية أحد أبرز النقاط التي لم ترضي المستخدمين، وذلك لسببين: تميز التجربة الصوتية التي يحصل عليها المستخدم من هذه المكبرات، بالإضافة للجمالية الكبيرة التي تضيفها للهاتف، وتعطي هواتف إتش تي سي تميزًا بالشكل عن باقي الهواتف الذكية (والتي أصبحت تشبه بعضها إلى حدٍ كبير).
بالنسبة لهاتف HTC 10، فإن أوائل التسريبات ذكرت أن الشركة ستنتهج فيه تصميمًا مطورًا عن هاتف One A9، وهو ما تبين لاحقًا عبر الصور العديد المسربة للهاتف، حيث أظهرت أن الهاتف بالفعل لن يتضمن المكبرات الصوتية الأمامية.
على الرغم من ذلك، عادت إتش تي سي نفسها بأحد فيديوياتها التشويقية لتؤكد أن الهاتف سيتضمن “أفضل تجربة BoomSound على الإطلاق” بدون أن توضح مقصدها بشكلٍ دقيق. هل تتحدث الشركة عن تقنية معالجة وإظهار الصوت، أم تتحدث عن نوعية المكبرات المستخدمة، أم الأمرين معًا؟
شخصيًا، أعتقد أننا لن نشاهد المكبرات الصوتية الأمامية في الهاتف المقبل اعتمادًا على تأكيد معظم التسريبات والأخبار المختلفة المتعلقة بالهاتف، ولكن يبدو أن إتش تي سي تعمل على تقنيةٍ جديدة لإظهار الصوت بشكلٍ متميز، قد تساهم بتعويض غياب مكبراتها الشهيرة.
صور الهاتف: لا يوجد تغييرات جذرية، ولكنه بسيط وأنيق
أظهرت الصور المسربة المختلفة الشكل المفترض لتصميم الهاتف المقبل. هنالك العديد من الألبومات المنشورة والتي تظهر شكل الهاتف، وهي متشابهة إلى حدٍ كبير. بشكلٍ عام، فإن الهاتف يجمع المنحى التصميميّ لهواتف One M8 و One M9 بالإضافة للمنحى التصميميّ لهاتف One A9. أبرز ما يميز الهاتف هو الحافة المنحنية على اللوحة الخلفية للشاشة، بالإضافة إلى أن الصور تظهر تخلي إتش تي سي عن شعارها على اللوحة الأمامية ما يساهم بالحصول على أكبر مساحة ممكنة للوحة الأمامية.
تشويقات إتش تي سي: نحن مهووسون!
أعتقد أنه يمكن القول وبدرجة عالية من الإنصاف أن الحملة التشويقية والتسويقية التي قامت بها إتش تي سي للترويج للهاتف المقبل هي من أجمل ما شاهدناه منذ عدة سنوات. المثير في الموضوع أن إتش تي سي نفسها كانت أحد الشركات التي عانت من انتقاداتٍ كبيرة بسبب ضعف سياستها التسويقية.
الآن، يبدو أن الشركة التايوانية قد فهمت اللعبة التسويقية بشكلٍ أفضل (أن تصل متأخرًا خير من ألا تصل أبدًا!) وقامت باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لتجذب أكبر انتباهٍ ممكن لهاتفها الجديد. (شاركت كوالكوم أيضًا بالتشويق للهاتف المقبل!).
الحملة بدأت بفيديو يحمل عنوان “نحن مهووسون” وهو أيضًا عنوان الحملة. الفكرة تتعلق بهوس الشركة بالهاتف المقبل، وعملها المتواصل والدؤوب لإنتاج أفضل هاتفٍ ذكيّ ممكن. قامت إتش تي سي بنشر تغريداتٍ وملصقاتٍ تشويقية مختلفة تحدثت فيها عن أداء الكاميرا، أداء المكبرات الصوتية، أداء الهاتف نفسه، وهي تؤكد فيها جميعًا أن هاتفها سيقدم الأفضل.
ثم بدأت الشركة بنشر الفيديوهات اللاحقة، والتي كانت أجمل ما في الحملة التسويقية. تعتمد كل الفيديوهات نفس الأسلوب ونفس الطريقة ونفس الموسيقى التصويرية. فيديو قصير، سريع، مشوق ولا يترك مجالًا للمشاهد كي يفكر، عليه فقط أن يستمتع بالعرض الذي يشاهده وأن يسعى لاقتناء الهاتف المقبل! أعتقد أن إتش تي سي نجحت كثيرًا بهذا الخصوص، وحتى لو لم يكن الهاتف المقبل بهذا الأداء “الخارق” الذي تحدثت عنه الشركة، فإن الصورة التي رسمتها الشركة بذهن المستخدمين ستساهم بتعزيز مبيعاتها، كما أعتقد.
بعيدًا عن كل هذا: ما الذي يجب أن تُقدّمه إتش تي سي؟
لنتحدث الآن بواقعية: ما الذي يجب أن يتضمنه هاتف إتش تي سي كي تضمن الشركة أفضل مبيعاتٍ ممكنة؟ أعتقد أنه يوجد شيئان لا يجب أن تتنازل الشركة عنهما في هاتفها الجديد: اعتماد أقوى مواصفات متاحة في السوق، وتضمين الهاتف بتقنية أو فكرةٍ تقنية جديدة (واحدة على الأقل) لم تُطرح سابقًا. عندما تكون بمثل هذه الوضعية وترغب بالاستمرار بالمنافسة، فهذا أقل ما يمكن أن تقوم بتقديمه.
أيضًا، على الشركة التايوانية أن تتخلى قليلًا عن أسعارها المرتفعة، فصعود الشركات الصينية واكتساحها الكبير لسوق الهواتف الذكية بفضل الأسعار المنخفضة والمواصفات العالية ساهم بتغيير المشهد بشكلٍ كبير. يمكننا تفهم أن إتش تي سي تتمسك بأسعارٍ عالية نظرًا للجودة والمتانة العاليتين في هواتفها، ولكنها لم تعد وحدها من يقدم ذلك!
من ناحية أخرى، وبالحديث بشيءٍ من التفصيل، هنالك نقطتان أساسيتان يجب تحسينهما في الهاتف المقبل: أداء البطارية وأداء الكاميرا. لطالما كان أداء البطارية والكاميرا من أكبر الانتقادات الموجهة لإتش تي سي وفي معظم هواتفها. تضمن هاتف One M9 العام الماضي كاميرا بدقة 20 ميغابيكسل لتكون أحد أضخم الكاميرات في السوق، ومع ذلك لم نشاهد الهاتف يصنف ضمن أفضل الهواتف الذكية من حيث جودة الكاميرا، بل تفوقت العديد من كاميرات الهواتف التي تمتلك دقة 12 ميغابيكسل عليه.
فيما يتعلق بالكاميرا تحديدًا، أعتقد أن إتش تي سي قد عملت بشكلٍ جيد على تطويرها، وهو ما شاهدناه في هاتف One A9 الذي تضمن كاميرا بأداءٍ ممتاز، رغم كونه هاتف ينتمي فعليًا لهواتف الفئة المتوسطة. إن استثمرت الشركة نجاح كاميرا One A9 وطورتها بشكلٍ أفضل وعززتها بتقنياتٍ إضافية في هاتف HTC 10، أعتقد أننا سنحصل على هاتفٍ بأداء كاميرا متميز.
ماذا عن البطارية؟ هذه هي النقطة المحيرة. بكل الأحوال، مع وجود معالج Snapdragon 820 الذي تميز بتحسين استهلاك الطاقة بشكلٍ كبير عن سلفه Snapdragon 810، وعبر تضمين بطاريةٍ بسعة لا تقل عن 3000 ميللي آمبير، أعتقد أن أداء الهاتف سيكون جيدًا، وهو أقل ما يمكن تقديمه في 2016 بنظري الشخصي.
الخلاصة: نعرف تقريبًا كل شيء، ولكننا نتمنى مفاجأة!
على الرغم من كمية الأخبار والتسريبات التي ارتبطت بالهاتف المقبل من إتش تي سي، وعلى الرغم من تسريب كل شيء – تقريبًا – فيما يتعلق بمواصفات الهاتف المقبل، إلا أني شخصيًا لازلت أتمنى أن يتضمن الإعلان مفاجأةً ما. مثل تصميم مختلف عن الذي شاهدناه بالتسريبات، تكامل وتوافق مع نظارة الواقع الافتراضي HTC Vive، بطارية بسعةٍ كبيرة، حساس بصمة يعمل بالأمواج فوق الصوتية (الذي تدعمه شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم) أو أي شيء آخر قد لا يخطر على البال!
لا يوجد لديّ أي شك بأن الهاتف سيكون متين، عالي الجودة، بمواصفاتٍ قوية ومتقدمة، ولكن المشكلة التي عانت منها إتش تي سي هي بعدم قدرتها على تحديد ما يريده المستخدم بالضبط، ولذلك ذكرت أن أهم ما يجب أن تكون الشركة قد عملت عليه هو البطارية والكاميرا، لأن أداء الهاتف نفسه لم يكن يومًا أحد المشاكل الخاصة بهواتفها، بل كان دومًا أحد أبرز نقاط قوتها.
سيكون لنا يوم غد موعد آخر معكم عند الكشف عن الهاتف، حيث سنعمل على تغطيته ونشر ميزاته وصوره الرسمية فور صدروها. إلى ذلك الوقت، أود طرح السؤال: هل سيكون هاتف HTC 10 أفضل هاتفٍ قامت إتش تي سي بتصنيعه؟ هل سيكون أحد أفضل الهواتف الذكية في 2016؟ وهل سينجح بإعادة الشركة إلى مكانتها كأحد أهم وأكبر مصنعي الهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
Samsungالتعليقات على إصدار 2016 من هاتف Galaxy J يصل إلى كندا أولا مغلقة
سامسونغ معروفة بخطوط إنتاجها الكثيرة فيما يتعلق بالهواتف الذكية، و سلسلة Galaxy J أصبحت واحدة من أهم هذه الخطوط خصوصا لتركيزها على الأسواق الناشئة التي أصبحت سوقا مهمة جدا على المستوى العالمي. هذه السلسلة تقدم هواتف منخفضة التكلفة بأسعار تنافسية و مواصفات جيدة في معظم الأحيان، و قد قامت الشركة الكورية بإصدار Galaxy J1 نسخة 2016 في كندا مؤخرا و بسعر 150 دولار أمريكي.
مواصفات الهاتف تتضمن شاشة بقياس 4.5 بوصات مع دقة 800 على 400 بيكسل، معالج رباعي النواة بسرعة 1.3 جيجاهرتز و 1 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، هذا إلى جانب ذاكرة تخزين بحجم 8 جيجابايت مع دعم لبطاقة الذاكرة إلى حدود 128 جيجابايت. أما بالنسبة للكاميرا الخلفية فهي بدقة 5 ميجابيكسل في حين أن الأمامية تقدم جودة تصوير بدقة 2 ميجابيكسل و بطارية بسعة 2050mAh.
أحدث التعليقات