غير مصنفالتعليقات على نينتندو تطلق لعبة Miitomo على أندرويد مغلقة
أثارت لعبة نينتندو Miitomo ضجة كبيرة في الأيام القليلة الماضية، حيث حصلت هذه اللعبة على عشرات الملايين من المستخدمين فقط في اليابان، لكونها اللعبة الاولى من شركة الالعاب اليابانية نينتندو على الهواتف الذكية.
في حين قررت اليوم شركة نينتندو إطلاق و نشر لعبتها الرائعة Miitomo خارج السوق الياباني لكي تصل إلى جميع الاسواق العالمية بعد أن تم إطلاقها في الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي، و بهذا تواصل اللعبة الانتشار بشكل موسع.
و لمن يرغب في معرفة مزايا هذه اللعبة الضخمة ‘ Miitomo’ فهي عبارة عن شبكة إجتماعية ترفيهية أكثر منها لعبة حيث تمكنك من تصميم شخصية خاصة بالمستخدم، وكذا رعايتها ثم التواصل مع الأصدقاء من خلال الشخصية المنتكرة، وتحتوي لعبة Miitomo على 500 ميغابايت من البيانات لكي تتيح للمستخدمين عدة اختيارات متنوعة لتشكيل كل شخصية على حدة.
وأخير يمكن تحميل لعبة Miitomo من على متجر جوجل بلاي من هنا، لكن فقط لمن يمتلك حساب أمريكي، أو الانتظار إلى حين التعميم في جميع البلدان الأخرى.
غير مصنفالتعليقات على VIVO تعلن عن هاتف X6S مع 4 غيغابايت في الرام و قارئ البصمات مغلقة
قامت شركة Vivo الصينية بطرح هاتفها الجديد Vivo X6S الذي ينتمي لهواتف أعلى الفئة المتوسطة، و يتمتع بشاشةٍ أكبر وكاميرا ذات دقة أعلى.
و يأتي هاتف X6S بشاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوع بتقنية Super AMOLED مع طبقة 2.5D curved Glass. ، شريحة المعالجة Snapdragon 652 من كوالكوم بثمانية أنوية ومعمارية 64 بايت وبترددٍ قدره 1.8 غيغا هرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 510.،و يأتي الهاتف أيضا بذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية، الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash مع تقنية التركيز التلقائي الحديثة PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
ويعتبر نظام التشغيل Funtouch OS المبني على نظام أندرويد 5.1، مع دعم للاتصال عبر شريحتي SIM، و هيكل معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز، و أخيرا البطارية تأتي بسعة 2400 ميللي آمبير/ساعي مدعومة بتقنية الشحن السريع.
بشكلٍ عام، يتمتع الهاتف بمواصفاتٍ قوية ومرغوبة جدًا بالنسبة للمستخدمين، وربما الاعتراض الوحيد لدى المستخدمين سيكون اعتماد نسخة أندرويد 5.1 بدلًا من نسخة أندرويد 6.0.
و مقابل كل هذه المواصفات، سيتوفر هاتف X6S بسعرٍ قدره 400 دولار أمريكيّ في الصين. لكن لم تحدد الشركة موعد توفره في الأسواق العالمية، في حالة كانت تنوي القيام بذلك فعلا.
بالحديث عن الأرباح والمدخول، فإن آخر التقارير تشير إلى أن الشركة الصينية قد تمكنت من تحقيق مدخولٍ كليّ قدره 61 مليار دولار في 2015، والذي يعني تزايدًا في المدخول قدره 37% عن عام 2014. هذه القيمة تمثل أكبر زيادة في المدخول للشركة الصينية منذ 2008.
بالحديث عن الأرباح، فإن الشركة قد تمكنت من تحقيق ربح صافي قدره 5.7 مليار دولار أمريكيّ في العام الماضي. أحد أهم أسباب نجاحات هواوي يعود لقطاع الهواتف الذكية، حيث حققت الشركة زيادةً في الإنتاج قدرها 44% في عام 2015، وتمكنت من أن تصبح أول شركة صينية تتجاوز عتبة 100 مليون هاتف ذكي خلال عامٍ واحد. بالنسبة للعام الحاليّ، تتوقع الشركة الصينية أن تحقق مدخولًا يزيد عن 75 مليار دولار أمريكيّ.
بكل الأحوال، انتهى عام 2015 وأصبحت نوكيا الآن قادرة على إنتاج الهواتف، إن قررت هي ذلك. الآن يوجد تسريبٌ جديد تم نشره عبر موقع Android Authority يشير إلى أول صورة للهاتف الجديد الذي تعمل عليه نوكيا.
وفقًا للتسريب، فإن نوكيا ستعود لسوق الهواتف الذكية من بوابة نظام الأندرويد، حيث ستقوم بإطلاق هاتف Nokia A1 الذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة مع معالج Snapdragon 652 وشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة Full HD.
بالنسبة للصورة المسربة نفسها، فهي تظهر شكل واجهة نظام تشغيل الهاتف، والتي تبدو غريبة نوعًا ما، حيث لا تشبه واجهة الأندرويد القياسية أو حتى واجهة نظام ويندوز 10 (في حال قررت نوكيا إطلاق نسخ تعتمد على نظام ويندوز 10) وهي على الأغلب واجهة Nokia Z Launcher الخاصة بنوكيا.
حاليًا، فإن هذا الخبر هو أول خبر يشير لعودة نوكيا لقطاع الهواتف الذكية، وأعتقد شخصيًا أنه سيكون من الرائع عودة شركة عريقة مثل نوكيا لتكون أحد أبرز اللاعبين في هذا المجال. على الرغم من النكسات الكارثية التي أصابت الشركة، فإن الشركة تمتلك خبرة كبيرة وتاريخًا هامًا في مسيرة تطور صناعة الهواتف وصولًا للهواتف الذكية، وأعتقد أنها تمتلك المقومات اللازمة لتقدم للمستخدمين منتجاتٍ بجودةٍ عالية.
بالنسبة لكم، هل تتمنون عودة نوكيا لتصنيع الهواتف الذكية؟ أم أنه لم يعد هنالك أي شيء جديد تستطيع أن تقدمه الشركة في هذا المجال؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على من الأسرع: LG G5 أم Galaxy S7 Edge ؟ مغلقة
حان الوقت لبدء التجارب والاختبارات حول الهواتف الرائدة، وتحديد الخيار الأفضل بالنسبة للمستخدمين، وفي الوقت الحاليّ، يعتبر هاتفا LG G5 و Galaxy S7 Edge من أقوى الهواتف المتوفرة في السوق، ولكل منهما مزايا متنوعة مختلفة قد تجعل المستخدمين يفضلون هاتفًا معينًا بدلًا عن الآخر.
ولكن ماذا عن المزايا المتشابهة في الهواتف الذكية؟ وهنا أقصد أدائها من حيث فتح التطبيقات وإغلاقها وتشغيل الألعاب وتصفح الإنترنت. هذه المهام يجب أن تكون أحد أهم محاور المقارنة بين الهواتف، نظرًا لأنها مهام مشتركة بين كل الهواتف الذكية.
الاختبار الجديد يهدف لمقارنة سرعة أداء الهاتفين الرائدين، وذلك عبر أربع مهام أساسية وهي:
سرعة إقلاع الجهاز Bootup
سرعة فتح التطبيقات App Loading
تعدد المهام Multi-Tasking
أداء حساس البصمة Fingerprint Performance
أيضًا، قام المجرب بربط الهاتفين على نفس الشبكة اللاسلكية، كما قام بتنصيب نفس التطبيقات على الواجهة الأساسية لكلا الهاتفين لضمان أكبر مصداقية وتشابه في عملهما. يجب أن نذكر أن هاتف LG G5 يمتلك شريحة معالجة Snapdragon 820 بينما يمتلك هاتف Galaxy S7 Edge الذي تم اختباره شريحة Exynos 8890.
لنشاهد الفيديو:
بشكلٍ عام، يمكن القول أن الهاتفين يمتلكان أداءً متقاربًا حيث لا يوجد فروقات “كبيرة” بالسرعة بينهما على مختلف الاختبارات التي أجراها المجرب، يوجد بعض الفروقات البسيطة والتي سأذكرها كما يلي:
سرعة إقلاع هاتف S7 Edge أفضل قليلًا من سرعة إقلاع G5.
بالنسبة لمعظم التطبيقات الأساسية، كانت سرعة فتحها في هاتف S7 Edge أفضل من سرعة فتحها في هاتف G5.
بالنسبة للتطبيقات التي تتضمن أداء جرافيكس عالي (مثل لعبة GTA) تفوق هاتف G5 على هاتف S7 Edge.
بالنسبة لتصفح الإنترنت وتحميل صفحات الإنترنت المختلفة وحتى فتح تطبيق يوتيوب والتنقل بين الفيديوهات المختلفة، تفوق هاتف G5 على هاتف S7 Edge.
لا يوجد فروق تذكر باختبار سرعة حساس البصمة بالنسبة لكلا الجهازين.
أعتقد أن يمكن تفسير النتائج السابقة بالعودة لخواص شرائح المعالجة نفسها، فقد ركزت كوالكوم بشريحتها الجديدة على تقديم أفضل أداء ممكن من الناحية الرسومية والجرافيكس، وهو ما شاهدناه في الفيديو من حيث أداء هاتف G5 في فتح الألعاب وتصفح صفحات الإنترنت.
من ناحيةٍ أخرى، ربما كان الاختبار سيكون أفضل لو تمت المقارنة مع نسخة S7 Edge التي تمتلك شريحة Snapdragon 820، حيث سيكون اختبارًا بين هاتفين يمتلكان نفس شريحة المعالجة، ونفس ذاكرة الوصول العشوائي، ولكن تم تصنيعهما بين شركتين مختلفتين. بهذه الحالة، سنستطيع أن نعلم أكثر من الشركة القادرة على استثمار شريحة المعالجة وعتاد الهاتف من أجل أفضل أداءٍ ممكن.
أخيرًا، وككلمةٍ أخيرة، أعتقد أنه واستنادًا للفيديو، يمكن القول أن الهاتفين ممتازين. الفروقات بالكاد تذكر ولا يمكن القول أن أحد الهاتفين تفوق بشكلٍ واضح وكاسح على الآخر. بالطبع، لا يمكن الاعتماد على فيديو واحد فقط كي يُحدد المُستخدم خياره، لأنه قد يكون هنالك اختلافات أخرى تحتاج لمزيدٍ من الاختبارات للكشف عنها.
بالنسبة لكم، ما رأيكم بالهاتفين الجديدين من سامسونج وإل جي؟ هل ستختارون شراء أحدهما اعتمادًا على أفضل أداء ممكن من حيث السرعة، أو أن خياراتكم تتعلق بدقة الشاشة والكاميرا وباقي الميزات؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على الإعلان رسميًا عن هاتف Vivo X6S مع 4 غيغابايت لذاكرة RAM، قارئ بصمة وهيكلٍ معدنيّ مغلقة
أعلنت شركة Vivo الصينية عن طرح هاتفها الجديد Vivo X6S الجديد الذي ينتمي لهواتف أعلى الفئة المتوسطة، كما قامت بالإعلان عن نسخةٍ ثانية من الهاتف هي Vivo X6S Plus التي تتمتع بشاشةٍ أكبر وكاميرا ذات دقة أعلى.
مُواصفات هاتف Vivo X6S
شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوع بتقنية Super AMOLED مع طبقة 2.5D curved Glass.
شريحة المعالجة Snapdragon 652 من كوالكوم بثمانية أنوية ومعمارية 64-بت وبترددٍ قدره 1.8 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 510.
ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية.
الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash مع تقنية التركيز التلقائي الحديثة PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
نظام التشغيل هو Funtouch OS المبني على نظام أندرويد 5.1.
دعم للاتصال عبر شريحتي SIM.
دعم للاتصال عبر معايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.2, GPS.
هيكل معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز.
الأبعاد: 147.9×73.7×6.5 ميللي متر وبوزنٍ قدره 140.5 غرام.
بشكلٍ عام، يتمتع كلا الهاتفان بمواصفاتٍ قوية ومرغوبة جدًا بالنسبة للمستخدمين، وربما الاعتراض الوحيد لدى المستخدمين سيكون اعتماد نسخة أندرويد 5.1 بدلًا من نسخة أندرويد 6.0. بالنسبة لهاتف X6S Plus، فهو يختلف عن هاتف X6S القياسيّ بحجم الشاشة، بالإضافة لدقة الكاميرا الخلفية وسعة البطارية.
مقابل هذه المواصفات، سيتوفر هاتف X6S بسعرٍ قدره 401 دولار أمريكيّ، كما سيتوفر هاتف X6S Plus بسعرٍ قدره 463 دولار أمريكيّ في الصين. لم تحدد الشركة موعد توفر هواتفها الجديدة في الأسواق العالمية، إن كانت تنوي القيام بذلك.
أخبار أندرويدالتعليقات على ليست كذبة أبريل: حاسب لوحي بنظامي أندرويد وويندوز 10 بشاشة ممتازة مع 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية بحوالي 184 دولار مغلقة
*إعلان*
نعلم أنك لن تُصدق كل ما تقرأه اليوم على الإنترنت، وهذا من حقك فالمواقع مليئة بالأخبار المُلفّقة لأننا في الأوّل من نيسان/أبريل. لكن هذا الخبر حقيقي وليس كذبة، إذ تستطيع الآن الحصول على حاسب لوحي بشاشة من دقة 1536×2048 بيكسل مع معالج بمعمارية 64 بِت و 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية ويعمل بنظامي أندرويد وويندوز 10 بشكلٍ ثنائي الإقلاع وبسعر مُخفض يبلغ 184.89 دولار فقط متضمنًا تكلفة الشحن إلى منزلك.
الجهاز الذي نتحدث عنه هو Teclast X98 Plus بالمواصفات التالية:
أخبار أندرويدالتعليقات على فيديو: هاتف LG G5 “المعدني” ليس معدنيًا مغلقة
عندما أعلنت شركة إل جي عن هاتفها البارز الجديد LG G5، قالت أنه أوّل هاتف أندرويد مصنوع من المعدن يأتي مع بطارية قابلة للتبديل.
الشركة كررت استخدام مُصطلح (الهاتف المعدني) في مؤتمر إعلانها عنه أو في المواد الإعلانية التي قامت بنشرها. لكن بحسب قناة JerryRigEverything على يوتيوب التي قامت بفتح الهاتف وتفحّص الأجزاء المكوّنة له تبيّن بأن الهاتف يحتوي كمية كبيرة من البلاستيك، والأهم من ذلك أن الطبقة الخارجية للجهاز هي من البلاستيك المطلي بطلاء ذو مظهر معدني.
نرى في الفيديو اللوحة الداخلية التي تُثبت الدارة الإلكترونية والقطع الأخرى وهي مصنوعة من الألمنيوم بالفعل، لكن الغطاء الخارجي مصنوع من طبقة سميكة من البلاستيك مُلتصقة بالهيكل المعدني الداخلي، أي أن ما يلمسه المُستخدم فعليًا لدى إمساك الهاتف هو بلاستيك وليس معدن. أي أنك لو أردت شراء الهاتف لأنك تُحب ملمس الهواتف المعدنية على غرار هواتف إتش تي سي أو هواوي مثلًا، فلن تحصل فعليًا على ذلك في هاتف G5.
وبحسب الفيديو فإن الهاتف يبدو خفيفًا جدًا بالفعل لدى إمساكه باليد ولا يمتلك الثقل المميز للهواتف المعدنية.
يُذكر أن الهاتف بدأ التوفر في الولايات المتحدة قبل أيام قليلة على أن يتوفر في الأسواق الأخرى خلال الشهر الحالي.
أخبار أندرويدالتعليقات على سوني تكشف عن أوّل جهاز لصيد الأشباح في العالم مغلقة
قد لا تكون الأشباح حقيقةً علميةً يعترف بها الكثيرون. المشكلة أن العلم أعمى أحيانًا ولا يعترف بما لا يُمكن مُشاهدته وتجربته ضمن المُختبر.
لكن لو لم تكن الأشباح حقيقيةً، فما هو سر أصوات تلك الخطوات الغامضة التي تسمعها في غرفتك بمُجرّد إغماض عينيك للنوم؟ لماذا تتحرّك الأغراض من مكانها وتختفي أحيانًا؟ من الذي يقوم بتحريك الباب في الغرفة الأُخرى بينما أنت مُتأكدٌ بأنك وحيدٌ في المنزل؟
يبدو أن سوني لديها الحل، حيث أعلنت اليوم رسميًا عن أوّل جهاز لصيد الأشباح في العالم أطلقت عليه اسم The Proton Pack وقالت أنها استغرقت أكثر من 30 عامًا من الأبحاث قبل التوصل إليه. وقالت أنه يعتمد على تقنية السنكروترونات فائقة الناقلية وبالغة الصغر، التي تعمل على تسريع الفوتونات عبر خلية من بلازما الهيدروجين. ويُمكن المحافظة على الحرار الناتجة عن هذه الناقلية الفائقة من خلال حجرة خاصة يتم فيها تخزين الهيليوم السائل.
يُمكن ارتداء الجهاز على الظهر وتصويب الذراع الخاصّة به نحو “العنصر” المُراد صيده، ولأن الأشباح خفيّة عادةً يأتي الجهاز مع العارض الضوئي Sony 4K Ultra Short Throw Projector والذي يُتيح لك رؤية صورة الشبح بدقة 4K، كما أن الجهاز موفّر للطاقة بشكلٍ كبير بفضل دعمه لتقنية STAMINA الموفّرة للبطارية الموجودة في هواتف سلسلة Xperia العاملة بنظام أندرويد. كما يستخدم الجهاز تقنياتٍ أخرى مثل Sony Cyber-shot و NFC و BRAVIA. وهو بالتأكيد كجميع أجهزة سوني مُضاد للماء والغبار.
بحسب الشركة سيتوفر الجهاز بدءًا من 15 تموز/يوليو في الولايات المتحدة، لكنها لم تكشف عن السعر بعد كما لم تتحدث عن موعد وصوله إلى بقية الأسواق العالمية.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تسحب كذبة أبريل “جيميل” بعد أن تسببت بفقدان البعض وظائفهم مغلقة
لم تسر كذبة الأوّل من نيسان/أبريل الخاصة بجوجل لهذا العام بشكلٍ صحيح، حيث عبّرت الشركة عن اعتذارها وسحبها لميزة “Mic Drop” من موقع بريدها الإلكتروني “جيميل” بعد أن تسببت بمشاكل في العمل للكثير من المُستخدمين.
الميزة التي تم إيقافها الآن هي عبارة عن زر جديد برتقالي اللون تمّت إضافته إلى جانب زر الإرسال في بريد جيميل، يُتيح للمُستخدم وبعد أن يكتب ردّه على مُحادثات العمل الطويلة والمملة إرفاق صورة GIF متحركة لشخصية من فيلم Minions تقوم بإسقاط مايكروفون (دلالةً على أن المُستخدم قال كلمته الأخيرة وأغلق الموضوع ولن يهتم بما سيقوله زملاء العمل بعد ذلك). وبالفعل بعد الضغط على الزر وإرسال الصورة المتحركة ستتم أرشفة المُحادثة ولن يستقبِل المُستخدم أية رسائل أخرى منها.
لكن يبدو أن الكثير من المُستخدمين الذين ظهر لديهم الخيار الجديد قاموا بتجربته دونما كثيرٍ من التفكير أو التدقيق، وقاموا بذلك لدى الرد على رسائل عمل رسمية، وقد اشتكى البعض على منتديات الدعم الفني التابعة لجوجل وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب هذا “المقلب” الذي لم يتفهّمه بعض المُدراء وأصحاب العمل.
جوجل لم تكن موفقةً في كذبة أبريل هذه، ويجب أن تكون هذه الحادثة درسًا للشركات التي تُريد طرح كذبات في أبريل، ألا تكون كذباتها من النوع الذي يُمكن أن يُغير طريقة عمل خدمة حقيقية ومُستخدمة من قبل مئات الملايين.
بالمُناسبة، لا تُصدق كل ما ستقرأه على الإنترنت اليوم!
أحدث التعليقات