غير مصنفالتعليقات على آخر الصور المسربة لهاتف HTC 10 قبيل الكشف عنه مغلقة
خلال الفترة الماضية ظهرت الكثير من الصور المسربة لهاتف إتش تي سي المرتقب HTC One M10 أو HTC 10، لكن وكما نعلم فتسريب صورة واحدة من أي هاتف يعني ظهور التسريبات بشكل متتابع لحين الكشف عنه، واليوم موعدنا مع تسريب جديد متعلق بالهاتف المنتظر.
فتسريب اليوم أكد تصميم الهاتف الذي تم تسريبه في المرات السابقة، وكما تُظهر الصور فالهاتف يأتي بخلفية مشابهه للتصميم المتبع في الأجيال السابقة من هواتف HTC One M، أما مقدمة الهاتف فتأتي بشكل أقرب لهاتف HTC One A9، بالإضافة إلى هاتف إل جي الأخير LG G5.
ومن حيث المواصفات فمن المتوقع أن يأتي HTC 10 بشاشة QHD AMOLED بحجم 5.15 إنش، ومعالج Qualcomm Snapdragon 820، ورامات بمساحة 4 جيجا، وكاميرا خلفية بدقة 12 ميجابيكسل، ونسخة Android 6.0.1 Marshmallow.
غير مصنفالتعليقات على عصر الآلات: برنامج AlphaGo الذكي من جوجل يهزم ذكاء الإنسان ثلاث مراتٍ مُتتالية مغلقة
في عام 1997، تمكّن الحاسوب الذكي Deep Blue من هزيمة بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف، وهو الحدث الذي اعتبر علامةً بارزة بمسيرة تطور الذكاء الصنعي وقدرة الآلة على التفكير المنطقيّ واتخاذ القرارات المُعقدة التي تتطلب التخطيط للعبةٍ استراتيجية ذات عدد ضخم من الاحتمالات مثل الشطرنج. اليوم تُعيد جوجل كتابة التاريخ مرة أخرى، وذلك عبر برنامجها الذكي AlphaGo الذي تمكّن من التفوق على الذكاء البشريّ في لعبة GO، عبر تحقيق ثلاث انتصاراتٍ مُتتالية على بطل العالم الكوري Lee Sedol، قبل أن يتمكن الكوري الجنوبي من رد الاعتبار اليوم وتحقيق أول فوزٍ له على البرنامج الذكيّ.
فوز الحاسوب Deep Blue على بطل العالم غاري كاسباروف هو أحد أبرز العلامات الفارقة بتاريخ تطور الذكاء الصنعي
مشروع AlphaGo هو أحد المشاريع الخاصة ببرنامج جوجل للذكاء الصنعيّ المعروف باسم DeepMind. تعمل جوجل عبر برنامج DeepMind على تطوير برامج وخوارزمياتٍ حاسوبية ذات قُدراتٍ عالية من حيث مُعالجة المعلومات واتخاذ القرار، بحيث تكتسب هذه البرامج قُدراتها الذكية عبر التعلم بالخبرة، بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا لتعلّم الإنسان، حيث يقوم الإنسان بتطوير المَعلومات التي يُخزّنها ويصقلها مع الخبرة والتقدم بالعمر.
لو أردنا تمثيل مبدأ تعلم الآلات بالخبرة، فيُمكن الاستعانة دومًا بمثال الطفل الصغير: الطفل لا يدرك أن النار شيءٌ مُؤلم، ولكنه سيتعلم ذلك بعد أن يُحاول لمس النار. عند محاولته للمس النار، سيشعر بحرارتها وسيتولد لديه شعور الألم، وسيبدأ طبعًا بالبكاء. هذه التجربة ستُخزّن ضمن الدماغ، وسيكتسب دماغ الطفل معلومة تقول أن النار مؤذية ولا يجب لمسها. نفس الأمر ينطبق على تعلم اللغات، الكلام، المهارات الرياضية، الموسيقى، الرسم وغيرها من المهارات المتعددة التي يمكن للإنسان أن يتعلمها.
بالنسبة للذكاء الصنعيّ، فإن العلماء كانوا ولا يزالوا يحاولون تطوير الآليات والطرق التي تقوم بها الآلات باتخاذ القرار. إعطاء الآلة القدرة على اتخاذ القرار اعتمادًا على التّعليمات المُخزنة مُسبقًا بها لا يُعتبر ذكاءً بالمعنى الدقيق للكلمة، وذلك لأن المُبرمج هو من يُحدد كيفية تصرف الآلة اعتمادًا على التعليمات والبرنامج الذي قام بكتابته، وخارج إطار الشيفرة التي كتبها المبرمج، لن تكون الآلة قادرة على تنفيذ أي شيء. بدلًا من ذلك، تهدف خوارزميات الذكاء الصُنعيّ وتعلم الآلة Machine Learning إلى إجراء التّجارب، وتسجيل خلاصة هذه التجربة والاستفادة منها في التجارب اللاحقة. بمعنى آخر، الشيفرة التي ستمتلكها الآلة بهذه الحالة هي عبارة عن خوارزمية تفكير، تقوم بتسجيل نتائج التجارب التي تقوم بها، ومن ثم تعدل من طريقة التفكير نفسها تبعًا للنتائج التي تحصل عليها، فكلما زادت المعلومات التي تحصل عليها (الخبرة) كلما ازدادت قدرة الآلة على اتخاذ القرار بشكلٍ أفضل.
اعتمدت جوجل على هذا المبدأ في تصميم وبناء برنامج AlphaGo، حيث اعتمدت على خوارزميات الشبكات العصبونية Neural Networks لبناء البرنامج، ثم تركته يقوم بمُمارسة اللعبة لفترةٍ طويلة نسبيًا ليكتسب الخبرة اللازمة ويطور استراتيجيته الخاصة للفوز بها. الخُطوة التالية كانت وضع البرنامج أمام اختبارٍ حقيقيّ عبر تحدي لاعبٍ بشريّ، وهو ما تم العام الماضي عبر تحدي بطل أوروبا في لعبة GO، وفاز برنامج جوجل بنتيجة 5-0.
التحدي الأبرز كان مع بطل العالم في اللعبة، الكوري الجنوبي Lee Sedol، والذي يُعتبر أحد أبرز خبراء اللعبة حول العالم. بدأ التحدي قبل قرابة أسبوع، وتمكن برنامج AlphaGo من تحقيق ثلاث انتصاراتٍ متتالية، قبل أن يتمكن بطل العالم من تحقيق الفوز اليوم على برنامج AlphaGo، حيث يبدو أن البطل الكوري قد تمكن من معرفة استراتيجية البرنامج لتحقيق الفوز في اللعبة. لا يزال هنالك لعبة أخيرة، حيث يبلغ مجموع مباريات التحدي خمسة مباريات.
(لمن يود مشاهدة التّحدي الأخير والتحديات السابقة، يمكنكم زيارة صفحة DeepMind على اليوتيوب: اضغط هنا).
لماذا يُعتبر فوز برنامج AlphaGo حدثًا هامًا ؟
ربما هو السؤال الذي يسأله معظمكم منذ بداية المقال أو منذ قراءة العنوان. السبب ببساطة هو تعقيد اللعبة نفسها، والتي يفوق عدد الاحتمالات الممكنة فيها عدد الذرات في كامل الكون! برنامج AlphaGo هو أول برنامج حاسوبي قام باحتراف اللعبة، حيث لم تقم أي شركة من قبل بدعم مثل هكذا مشروع.
تتألف اللعبة من رقعةٍ مُربعة أبعادها 19×19 عليها خطوط مُتقاطعة بالطول العرض. يمتلك كل لاعب عددًا من القطع إما بيضاء وإما سوداء. يسمح للاعب بوضع القطعة الخاصة به على أحد التقاطعات على الرقعة، والهدف هو أن يقوم اللاعب بمحاصرة القطع الخاصة بالخصم من كل الجهات، فإذا تمكن من ذلك، يستطيع أن يزيل القطعة التي حاصرها.
الاستراتيجية المطلوبة للفوز بلعبة GO تعتمد على القرارات البديهية السريعة، بخلاف لعبة الشطرنج التي تعتمد على قراراتٍ وخطواتٍ استراتيجية محددة بحسب نوع كل حجر من حجارة اللعبة. هذا يعني أنه يمكن تدريب الحاسوب على الفوز بلعبة الشطرنج بشكلٍ أسهل من GO. من ناحيةٍ أخرى، وبما أن لعبة GO تعتمد على قرارٍ يعتمد على سرعة البديهة أكثر من التخطيط الاستراتيجيّ، فإن آلية التفكير المطلوبة للفوز بها تتطلب قدراتٍ شبيهة جدًا بآلية تفكير الإنسان، ما يجعل الفوز باللعبة إثباتًا على قدرة الآلات على التفكير بشكلٍ مشابهٍ جدًا للإنسان.
ماذا بعد: ما هي فائدة وجود آلة بهذا الذكاء؟
ربما هذا هو السؤال الأهم، فإذا كان فوز برنامج AlphaGO هو مجرد خبر عابر وممتع، فإنه سيكون بدون أي قيمة. يجب أن نحدد ما هي أهمية وصول الآلات لهذه القدرات المعقدة من التفكير واتخاذ القرار.
بدايةً، علينا أن ندرك أن تطبيقات الذكاء الصنعيّ وتعلم الآلة موجودةٌ حولنا بشكلٍ أكبر مما نتخيل. خدمة البحث الصوتيّ من جوجل Voice Search والتي أصبحنا نتملكها في خدماتٍ مثل متصفح كروم وخدمة Google Now هي أحد مظاهر الذكاء الصنعي الذي يستطيع التعرف على الكلام الذي نقوله والبحث عما نريد بكل كفاءة وفعالية.
مايكروسوفت أطلقت منذ فترة تطبيق Mimicker Alarm الذي يعتمد على التفاعل بين الإنسان والآلة وعلى الذكاء الصنعيّ لمعرفة فيما إذا كان المستخدم قد استيقظ بالفعل أم لا. تطبيقات الحماية والأمان التي تعتمد على التعرف على الوجوه أو الصوت هي أحد مظاهر ذكاء الآلة.
لو انتقلنا للمجالات الأكثر تعقيد، فإن الخوارزميات الذكية تقدم فوائد عظيمة بمجال البحث العلميّ، فمع تزايد كمية البيانات والمعلومات التي يتم توليدها بشكلٍ كبير كل يوم، تزداد حاجة العلماء لقدراتٍ حاسوبية أقوى، أعقد، وأكثر كفاءة للبحث ضمن كميات المعلومات الضخمة واختيار المعلومة الأفضل، خصوصًا بمجالاتٍ تتطلب مراقبة دقيقة ومستمرة مثل علوم الأرصاد الجيولوجية والجوية بغرض دراسة المناخ والتنبؤ بالحوادث والكوارث الطبيعية، أو مجال الدراسات الفيزيائية وتجارب فيزياء الطاقة والفيزياء الفلكية.
جوجل تعمل بشكلٍ جاد جدًا ضمن عدد من المشاريع الذكية التي ترسم ملامح تقنية المستقبل، والذكاء الصنعيّ هو أحد أهم هذه المجالات عبر مشروع Google DeepMind. هل سنشاهد التطبيقات الملموسة لهذه المشاريع خلال وقتٍ قريب؟ أم أنه لا يزال من المبكر الحديث عن الآلات الواعية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
شريحة المعالجة Snapdragon 820 من كوالكوم مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 530.
الذاكرة العشوائية 3 غيغابايت
مساحة تخزين داخلية 32 غيغابايت.
الشاشة بقياس 5.1 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوعة بتقنية IPS LCD مع تزويدها بسطوعٍ عالي بفضل مصفوفة تتضمن 16 ثنائي مُصدر للضوء LED في الخلفية.
الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل مع استخدام مُثبتٍ بصريّ يعتمد على تقنية التثبيت رباعية المحاور الجديدة 4Axis OIS وحساس صورة من سوني Sony IMX 298 الذي يتضمن عدة تقنيات مُتقدمة مثل التركيز التلقائي المدعوم بالكشف عن الطور PDAF وتقنية عزل البكسلات DTI. وإمكانية تصوير الفيديو حتى دقة 4K.
غير مصنفالتعليقات على ميدياتيك تعمل على إطلاق شريحتها الجديدة Helio X30 بعشرة أنوية معالجة مغلقة
أشارت عدة تقارير إلى بدء شركة ميدياتيك التايوانية العمل على تصنيع شريحة المعالجة الجديدة الخاصة بها Helio X30 في خطوةٍ تأمل بها الشركة أن تُعزز مكانتها كأحد كبار مُصنّعي شرائح المُعالجة الخاصة بالأجهزة والهواتف الذكية.
بدأت شرائح ميدياتيك بالانتشار مع اعتماد العديد من الشركات الصينية لشرائحها، حيث شاهدنا العام الماضي وجود شريحة Helio X10 في كل من هواتف LeEco (سابقًا Letv) و Meizu وشياومي وأخيرًا في هاتف HTC One X9 لإتش تي سي. بعد ذلك قامت ميدياتيك بأخذ الأسبقية والإعلان عن شريحتها الجديدة Helio X20 أواخر العام الماضي لتكون أول شريحة معالجة خاصة بالهواتف الذكية تمتلك عشرة أنوية معالجة. حتى الآن، فإن هاتف Zopo Speed 8 هو الهاتف الوحيد الذي تم الإعلان عنه بشكلٍ رسميّ ويمتلك شريحة ميدياتيك الجديدة.
الآن، بدأت الأنباء القادمة من الشركة بالحديث عن شريحتها الرائدة المقبلة Helio X30، حيث تشير التقارير إلى حديثٍ للمدير التنفيذيّ للشركة التايوانية بخصوص الشريحة المقبلة، والتي يعتقد أنها ستمثل أفضل شريحة معالجة في السوق، وستجعل ميدياتيك تتفوق على المنافسين بهذا المجال، خصوصًا سامسونج وكوالكوم.
بالنسبة للمواصفات، فإن المعلومات الأولية تشير إلى أن الشريحة الجديدة ستكون أيضًا بعشرة أنوية ولكن سيتم تصنيعها بتقنية 16 نانومتر بدلًا من تقنية 20 نانومتر التي تم استخدمت في تصنيع شريحة Helio X20. سيتم تقسيم الشريحة الجديدة إلى أربعة تجمعات: الأول يضم نواتين بمعمارية ARM Cortex-A53 وبتردد 1 غيغاهرتز. الثاني يضم نواتين بمعمارية ARM Cortex-A53 وبترددٍ قدره 1.5 غيغاهرتز. التجمع الثالث يضم نواتين بمعمارية ARM Cortex-A72 وبترددٍ قدره 2 غيغاهرتز، وأخيرًا، يضم التجمع الأخير أربع أنوية مُعالجة بمعمارية ARM Cortex-A72 وبترددٍ قدره 2.5 غيغاهرتز. أحد الأفكار الهامة التي سيتمتع بها التنظيم الداخليّ للشريحة هو عدم استخدام التجمعين الثالث والرابع إلا عند الحاجة، بما يساهم بتوفير استهلاك الطاقة وتجنب مشاكل ارتفاع الحرارة، وذلك في حال استخدام الأنوية العشرة في كل الأوقات.
التنظيم الداخليّ لشريحة Helio X20 والتي تمثل أول شريحة معالجة بعشرة أنوية
هنالك نقطة هامة تتعلق بالتنظيم الداخليّ المفترض للشريحة الجديدة، وهي أنه يمثل تقدمًا جديدًا بمجال تنظيم أنوية المعالجة ضمن الشريحة، حيث اعتمدت ميدياتيك على تنظيمٍ ثلاثيّ في شريحة Helio X20، بينما يبدو أنها ستعتمد على تنظيمٍ رباعيّ في شريحة Helio X30 المقبلة، وهو ما قد يقدم قدرات تخصيص إضافية جيدة لعمل المعالج المقبل، وضمان أقل استهلاك طاقة ممكن عبر التحكم الدقيق بعدد الأنوية التي تعمل وفقًا لحاجات الهاتف الذكيّ.
أحد أهم الأمور التي نتوقع أن تقوم ميدياتيك بتحسينها هي أداء شرائحها في المجال الرسوميّ، من ناحية دعم تقنيات الإظهار والتصوير عالي الدقة، فعلى الرغم من أداء وحدة المعالجة المركزية CPU الجيد في شرائح ميدياتيك، إلا أن الأداء الرسوميّ لا يزال ضعيفًا نوعًا ما عند مقارنته مع شرائح سامسونج و كوالكوم وحتى هواوي.
ما رأيكم بالهواتف الذكية التي تعتمد على شرائح ميدياتيك؟ وهل تعتقدون أن الشركة التايوانية ستتمكن من أخذ الأسبقية بمجال تصنيع معالجات الهواتف الذكية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على تحديث تطبيق Waze يأتي بميزات جديدة على الأندرويد مغلقة
قدمت شركة قوقل اليوم لزبائنها خدمة جديدة لتطبيق الخرائط Waze الذي استحوذت عليه سنة 2014 على الاندرويد، وهذه الخدمة ترفع تطبيق Waze إلى الاصدار 4.0 Waze علما بأنه يحتوي على مجموعة من المميزات الجديدة جاء بها في هذا التحديث الأخير.
تقدم هذه الخدمة الجديدة من تطبيق Waze لمنصة الاندرويد حركة المرور إلى جانب القيادة المستندة على التوقيت ، إضافة إلى وجود لوحة جديدة لتقدير وقت الوصول والتي تهدف إلى تنظيم الاحتياجات .وكذلك عرض التقارير وإضافة التوقفات إلى الطريق والتحقق من الطرق البديلة وغير ذلك..
زيادة على كل هذا، تتطلب هذه الخدمة الجديدة من تطبيق Waze للأندرويد ضغطات اقل للقيام ببعض الأمور كبدء القيادة مثلا وكذلك إرسال المواقع والاتجاهات. وأخيرا فإن هذا التحديث يقلل من استهلاك التطبيق للطاقة بشكل كبير كما هو مصرح بذلك من قبل شركة قوقل.
غير مصنفالتعليقات على تطبيق OneDrive يدعم إلتقاط الصور وتحمليها بصيغة PDF مغلقة
يعتبر تطبيق OneDrive تطبيقا لخدمة التخزين السحابي من بين أفضل التطبيقات على الأندرويد نظرا لتنوع الخدمات التي يقدمها، ويسعى فريق عمله إلى إضافة خصائص مميزة من حين لآخر ومن بين هذه المميزات أن تطبيق OneDrive يدعم الآن خاصية إلتقاط الصور وتحمليها وكذا تخزينها بصيغة PDF، حيث تمت إضافة هذه الخاصية في واجهة التطبيق وذلك عن طريق الضغط على الزر العائم، حيث يمكن هذا الزر المستخدم من فتح الكاميرا والتقاط صورة مع إمكانية تحميلها بصيغة PDF عبر هذا التطبيق.
ونشير إلى أن هذه الخدمة غير متاحة في النسخة الأصلية بل على شكل نسخة تجريبية فقط، ويتم الإستفادة منها عبر الإنضمام إلى تطبيق Google Plus من هنا. إضافة إلى ما سبق فتطبيق OneDrive المتوفر حاليا على متجر قوقل بلاي جاء على خيارات متنوعة ومن بينها إمكانية تحميل الصور من تطبيق وان درايف OneDrive إلى بطاقة الذاكرة الخارجية للهاتف، إضافة إلى إمكانية حفظ الصور والفيديوهات في أي مكان تختاره عبر جهازك. وفي الأخير نشير إلى أن التطبيق متاح على متجر قوقل بلاي من هنا.
غير مصنفالتعليقات على ميزة الإحصائيات في لوحة المفاتيح SwiftKey على الأندرويد مغلقة
بعد إصدار نسختها التجريبية ” Beta ” الخاص بلوحة المفاتيح سويفت كي SwiftKey Stats على الأندرويد والذي لقي استحسانا من طرف المستخدمين على الأندرويد، قامت شركة SwiftKey اليوم بطرح النسخة الأصلية على متجر قوقل بلاي وقد جاءت لوحة المفاتيح SwiftKey بخاصية التنبؤ بالكلمات التي يكتبها المستخدم والتي تتوافق مع سياق الجملة، إضافة إلى النظر إلى الوراء عبر خاصية تمت إضافتها لهذا الغرض.
إضافة إلى ذلك فتحديث لوحة المفاتيح SwiftKey جاء كذلك بأجمل الثيمات وأفضلها، وكذلك بعض الرموز الرائعة التي تمت إضافتها من أجل الإستخدام، إضافة إلى خاصية توقيع المستخدم أو اختيار طريقة الكتابة جملة كانت أو كلمة. وفي الأخير فالتطبيق جاء بمجموعة من التحسينات لبعض اللغات وكذا تجاوز بعض الأخطاء في التحديث السابق. وللإستفادة من تطبيق SwiftKey وتحميله على متجر قوقل بلاي ما عليك سوى النقر هنا .
غير مصنفالتعليقات على حوار الجمعة: هل تسعى جوجل لجعل نظام أندرويد مُخصصًا للحواسيب الشخصية؟ مغلقة
أعلنت جوجل منذ يومين عن إطلاق نسخة المُطورين لنظام أندرويد المُقبل Android N. الخبر بحد ذاته مثّل مُفاجأةً بالنسبة لكل المتابعين، حيث كان من المُفترض أن تقوم جوجل بالإعلان عن الخطوط العريضة لنظامها الجديد ضمن مُؤتمر مُطوّري جوجل Google I/O في شهر مايو/أيار المقبل. (يمكنكم قراءة مراجعتنا الكاملة حول ميزات Android N: اضغط هنا).
تنتشر الآن بشكلٍ كبير العديد من المقالات والمراجعات التي تسلط الضوء على ميزات نظام الأندرويد الجديد، كما ينتشر الجدل بين المستخدمين والمتابعين حول النظام نفسه، والميزات الأولية التي أعلنت عنها جوجل وبين الميزات التي كانوا يأملون الحصول عليها.
بكل الأحوال، فإن أحد أهم النقاط التي أثارت انتباهي هي تضمين النسخة الجديدة من الأندرويد بميزة تعدد النوافذ Multi-Window والتي تتيح للمُستخدمين فتح نافذتين وتشغيل تطبيق بكل نافذة، حيث سيتم تقسيم الشاشة إلى نافذتين تتضمن كل نافذة تطبيقًا مُعينًا، وبذلك يستطيع المُستخدم تشغيل تطبيقين ومشاهدتهما معاً بنفس الوقت.
الميزة الجديدة في نظام Android N مُشابهة للميزة الرئيسية التي قامت شركة Jide بتضمينها ضمن نظام تشغيلها الجديد Remix OS، والذي يمتلك واجهة وميّزات الأندرويد، مع بعض ميزات أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب الشخصية، والتي أهمها تعدد النوافذ.
واجهة نظام Remix OS الهجين الذي يجمع بين ميزات نظام أندرويد وميزات أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية، خصوصًا ميزة تعدد المهام والنوافذ.
بهذه الطريقة، أعتقد أن جوجل تسعى لقطع الطريق أمام من يحاول أخذ الأسبقية بإضافة ميزات تخصيص جديدة لنظام الأندرويد وجعله مُتوفرًا كنظام تشغيل مستقل على الحواسيب الشخصية، فمع إطلاق الحاسب اللوحي Pixel C من جوجل العام الماضي والذي يعتمد على الأندرويد كنظام تشغيل، ومع قيام جوجل بإضافة ميزة تعدد النوافذ إلى الإصدار الأخير من الأندرويد، أعتقد أننا سنشاهد نظام الأندرويد مُستقبلًا بميزاتٍ إضافية تجعل منه قادرًا على تأدية كافة المهام التي يحتاجها مُستخدمو الحواسيب الشخصية.
قد يبدو الموضوع شائكًا نوعًا ما، نظرًا لأن جوجل تمتلك بالفعل نظام تشغيل مُخصص لحواسيب Chromebook وهو نظام Chrome OS، إلا أن شهرة نظام الأندرويد، والحصول على تجربة توافق متكاملة بين الهاتف الذكي والحاسب اللوحي والحاسب الشخصيّ من حيث اعتمادها كلها على نفس نظام التشغيل، سيكون أمرًا أفضل وأقوى، سواء بالنسبة للمستخدمين أو بالنسبة لجوجل (بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا لقيام مايكروسوفت بتوحيد نظام تشغيلها عبر كافة المنصات التقنية عبر نظام ويندوز 10 الجديد).
هل سيأخذ نظام الأندرويد مكان نظام Chrome OS في الحواسيب الشخصية؟
ما رأيكم بالميزة الجديدة لنظام Android N؟ هل تعتقدون أن جوجل تنوي جعل نظام تشغيلها متوافقًا مع الحواسيب الشخصية في المستقبل؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه ميزة هامة ستجعل من تجربة استخدام الهواتف الذكية أكثر كفاءةً وفاعليةً؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُطلق مُبادرة Create على شبكة Google+ مع آخر تحديثٍ لها مغلقة
أعلنت جوجل عن إطلاق تحديثٍ جديد لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة +Google حيث تضمن التحديث الجديد ميزاتٍ جديدة للتطبيق الخاصة بالشبكة، بالإضافة لإطلاق مُبادرةٍ جديدة تحمل اسم Create.
المُبادرة الجديدة التي أطلقتها جوجل تحمل فكرةً مُتميزة قد تساهم بدفع شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها للحصول على المزيد من المتابعة والاهتمام من قبل المُستخدمين. فكرة المبادرة تتعلق بالمُحتوى المتميز والمُلهِم، حيث يتطلب على كل شخص ينوي الاشتراك بالبرنامج الخاص بها أن يمتلك حسابًا على شبكة +Google بالإضافة لقيامه بكتابة أو نشر منشوراتٍ جديدة مرة واحدة كل أسبوع على الأقل. تمتلك المبادرة الجديدة موقعًا خاصًا بها، إلا أنها تعتمد على المحتوى والحسابات الخاصة بشبكة +Google.
يُمكن للمستخدمين المشتركين بالبرنامج الجديد أن يقوموا بإنشاء تشكيلة Collection خاصة بهم، حيث قد تتمحور هذه التشكيلة على فكرةٍ تقنية، فنية، اجتماعية، وغيرها. بعد ذلك يقوم المُستخدمين بإغناء هذه التشكيلة بالمنشورات والمحتوى الذي يقومون هم بكتابته ووضعه. عبر منصة Create، تُتيح جوجل للمشتركين بالاطلاع أيضًا على المُشتركين الآخرين والاستفادة من خبراتهم المختلفة بشتى مجالات الحياة. ذكرت جوجل أن أحد شروط الاشتراك بمنصة Create هو تقديم محتوى “عالي الجودة”. لا يوجد توضيح حول المقصد من المحتوى عالي الجودة، ولكن الأكيد أن أي محتوى ذو طابعٍ ترفيهيّ أو موجه للمتعة والتسلية سيكون مرفوضًا على منصة Create.
بالنسبة لي، وجدت أن منصة Create تهدف لتكوين محتوى متميز وراقي يساهم بتقديم الإلهام لمختلف الأشخاص، عبر الاستفادة من تجارب وخبرات الأشخاص الآخرين، وتقديم جوجل لأدواتٍ تساعد بتكوين “التشكيلة” المناسبة لكل شخص بحسب مجال اهتمامه وشغفه.
لمن يود الاشتراك بمبادرة Create الخاص بشبكة +Google، يجب عليكم تعبئة نموذج طلب للاشتراك به، يتضمن المعلومات الأساسية عنكم ورابط صفحتكم على شبكة +Google، ومن ثم ستحصلون على الرد من جوجل. رابط الاشتراك بالمبادرة: اضغط هنا.
بالنسبة للتحديث الجديد الخاص بالتطبيق على الهواتف الذكية، فقد قامت جوجل بإضافة ما يلي:
إصلاح 18 ثغرة برمجية مختلفة.
إصلاح 7 ثغرات تتعلق بقدرات الوصول Accessibility.
إضافة ميزة تثبيت المنشورات بأعلى الصفحة الشخصية.
إضافة ميزة الوصول السريع لخيار Display Circle Streams.
ما رأيكم بالتحديثات من جوجل لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها؟ وهل تجدون فكرة مبادرة Create جميلة ومفيدة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على ثغرة برمجية في هاتف ASUS ZenFone 2 تسبب نقص كبير بمساحة تخزين الجهاز مغلقة
نشر العديد من مستخدمي هاتف ASUS ZenFone 2 تقاير مليئة بالشكاوي من مُشكلةٍ جديدة ظهرت في هواتفهم، وهي تخص مساحة التخزين الخاصة بالجهاز، حيث ذكرت التقارير أن مساحة التخزين الداخلية الخاصة بالجهاز قد أصبحت مُمتلئة خلال وقتٍ قصير جدًا، بدون أن يتسبب المُستخدمون بذلك.
لا يبدو أن المشكلة تتعلق بسوء إدارة من قبل المستخدمين لملفاتهم المختلفة، بل يبدو أنها مشكلة برمجية تتعلق بالجهاز نفسه. قام بعض المستخدمون بإجراء عملية روت لجهازهم للحصول على صلاحية المستخدم الجذر، وتبين أن الجهاز يقوم بتكوين ملفات Log Files بشكلٍ كبير وبمساحاتٍ كبيرة تصل حتى غيغابايت، ما يترك المساحة المُخصصة لهم قليلة جدًا.
مُعظم التقارير المُختلفة اتفقت مع هذا السبب، ويبدو أن هنالك ثغرة برمجية في الجهاز تُسبب تكوين الملفات لتكون بهذه الضخامة. المشكلة هنا أنه لا يمكن حل المشكلة إلا عبر كسر صلاحيات نظام التشغيل والحصول على صلاحية المستخدم الجذر Root، والتي لا تُعتبر بحد ذاتها عمليةً آمنة، إلا أنها الطريقة الوحيدة حاليًا التي تسمح للمُستخدمين بالوصول لصلاحياتٍ تسمح بحذف هذه الملفات الضخمة.
لم تقم أسوس حتى الآن بإجراء أي خطوةٍ من طرفها لحل هذه المشكلة، إلا أنها مُطالبة بحل هذه الثغرة بأسرع وقتٍ ممكن عبر إطلاق تحديثٍ هوائيّ جديد لكافة مستخدمي هاتف ASUS ZenFone 2 وإلا فإن تكرار ورود الشكاوي من المستخدمين سيُسبب خسارةً كبيرة للشركة التي لا تزال تسعى لاكتساب المزيد من الحصة السوقية.
في حال كنتم من مستخدمي الهاتف وعلى درايةٍ كفاية بكيفية الحصول على صلاحيات Root، فإن هذه الطريقة هي الوحيدة حاليًا التي تمكنكم من حل المشكلة، ولكن ربما من الأفضل التريث قليلًا حتى تستجيب أسوس عبر تحديثٍ جديد لهواتفها.
أحدث التعليقات