أخبار أندرويدالتعليقات على تقرير: Android M سيُتيح للمُستخدم منع التطبيقات من استخدام أُذونات معيّنة مغلقة
عملت جوجل خلال السنوات الأخيرة على تبسيط وتوضيح طريقة عرض الأُذونات Permissions التي تطلب التطبيقات المُختلفة الوصول إليها. بحيث يستطيع المُستخدم اختيار عدم تثبيت التطبيق في حال لم يشعر بالارتياح للمعلومات التي يطلبها التطبيق.
لكن المُستخدمين يُطالبون منذ فترة طويلة بإتاحة الإمكانية في أندرويد لتحديد الأذونات التي لا يُريد المُستخدم السماح للتطبيق باستخدامها، كي يتمكّن المُستخدم من تثبيت التطبيق وهو مُطمئن بأنه لا يملك وصولًا إلّا للمعلومات التي يسمح بها المُستخدم.
بحسب تقرير أخير نشره موقع Bloomberg، فإن جوجل ستُعلن عن هذه الميزة ضمن تحديث Android M، المتوقع الكشف عنه لاحقًا هذا الشهر خلال مؤتمر Google I/O 2015. حيث سيستطيع المُستخدم منع التطبيقات من الوصول إلى معلوماته الشخصية، كالصور أو جهات الاتصال أو الموقع الجغرافي وغير ذلك.
لكن التقرير لم يُشِر إلى الكيفية التي ستُنفّذ بها جوجل هذه الميزة. في الحقيقة الأمر ليس بالبساطة التي يعتقدها الكثير من المُستخدمين، فمنع تطبيق ما من الوصول إلى إذن ما، قد يُعيق عمل التطبيق كُليًا في بعض الأحيان، أو قد يُعيق على الأقل عمل خاصّية رئيسية من خصائصه تعتمد على هذا الإذن. لهذا يتوجّب على جوجل تطبيق هذه الميزة بشكل لا يؤدي إلى مشاكل مثل حدوث انهيارات في التطبيقات أو ظهور رسائل خطأ، ويجب أن يتم تنفيذ الميزة في ذات الوقت بشكل لا يتطلّب تدخلًا من المطوّرين لتعديل تطبيقاتهم كي تتوافق معها.
بأكثر من مليار مُستخدم، وملايين التطبيقات في متجر بلاي، فإن دعم هذه الميزة بشكل صحيح ولا يزيد الأمور تعقيدًا على المُستخدم، هو تحدٍ كبير بالنسبة لجوجل من وجهة نظر برمجية، ومن وجهة نظر المُحافظة على الجودة وتجربة الاستخدام السهلة. وسيكون من المُثير أن نرى كيف ستُضيف جوجل مثل هذه الميزة الرئيسية الجديدة.
حيث بدأت جوجل بإرسال التحديث الذي صدر قبل شهرين والذي يتضمن عددًا من الميزات الجديدة، منها تحسين قائمة الإعدادات السريعة، وتحسين نظام التنبيهات، والأهم ميزة Device Protection التي تمنع السارق من استخدام الجهاز حتى بعد إعادة ضبط المصنع.
من المفترض أن يصلك التحديث تلقائيًا خلال الأيام القليلة القادمة.
لكن الجدول الذي يتضمن معلوماتٍ كاملة عن جلسات المؤتمر، يكشف المزيد، حيث تحمل إحدى الجلسات العنوان: “تطبيقك، الآن متوفر بدون استخدام اليدين”. ويتضمن شرح الجلسة ما يُشير بأن جوجل تعتزم الكشف عن ميزة جديدة تتيح لمطوّري التطبيقات إضافة الأوامر الصوتية ضمن تطبيقاتهم بشكل سهل لا يتطلّب أية مجهودات إضافية تقريبًا من قِبَل المطوّر.
هذا يعني بأن جميع التطبيقات (التي تدعم هذه الميزة) ستتوفر فيها خدمة شبيهة بأوامر Google Now الصوتية، لكنها خاصّة بالتحكّم في التطبيق نفسه. على سبيل المثال قد يُصبح بإمكانك اختيار فلتر الصورة في إنستاغرام ونشرها عبر أمر صوتي، أو الطلب من تويتر عرض أبرز التغريدات التي فاتتك خلال الساعات الماضية، بشكل صوتي كذلك. هذه مُجرّد أمثلة قليلة من بين مجموعة لا تنتهي من الاحتمالات.
قد تكون هذه الميزة خاصة بتحديث Android M، لكنها قد تتوفر كذلك كتحديث على تطبيق Google Play Services لتُصبح مُتاحة لجميع الأجهزة الأخرى، هذا غير واضح بعد وسننتظر المؤتمر لمعرفة المزيد.
المُثير للاهتمام في الجدول، هو أنه يكشف بأن جوجل ستتحدث خلال المؤتمر عن نسخة أندرويد القادمة Android M، حيث ورد اسم التحديث الجديد ضمن الجلسة الخاصّة بخدمة Android for Work، وبحسب ما ورد في وصف هذه الجلسة فإن Android M سيتضمن ميّزات قوية خاصة ببيئات العمل والشركات ومُناسبة لمُختلف أنواع المِهَن.
لكن بعد نشر الجدول بفترة قصيرة، قامت جوجل بحذف الجلسة الخاصّة بـ Android for Work من الجدول، إلّا أن ذلك كان كافيًا كي نتأكد بأن جوجل ستكشف عن الإصدار القادم من أندرويد Android M خلال المؤتمر.
قبل أن تَفزع وتقول بأنك لم تحصل بعد على تحديث Lollipop، وتتساءل كيف لجوجل الإعلان عن التحديث الرئيسي القادم بهذه السرعة. لا تقلق! حيث ستُعلن الشركة عن نسخة أندرويد القادمة وأبرز ميّزاتها، لكنها لن تُطلقها رسميًا إلّا أواخر العام الحالي، مع إطلاق الجيل الجديد من أجهزة Nexus. وذلك على غرار ما فعلت العام الماضي عندما أعلنت ضمن مؤتمر I/O 2014 عن نسخة Android L التي أصبح اسمها لاحقًا Lollipop.
يُذكر أن المؤتمر يتضمن جلسة بعنوان “ما الجديد في أندرويد؟” حيث من المُنتظر أن نعرف المزيد من التفاصيل عن Android M.
أخبار أندرويدالتعليقات على موتورولا تُعلن عن تحديث أندرويد 5.1 للجيلين الأول والثاني من Moto X مغلقة
أعلنت شركة موتورولا أنها ستبدأ قريبًا إرسال تحديث أندرويد 5.1 لكل من الجيلَين الأول والثاني من هاتف Moto X، إضافةً إلى هاتف Moto X Pure Edition.
بالنسبة للجيل الأول من الهاتف والذي ما زال على نسخة أندرويد 4.4.4، فهذا يعني أوّل وصول لنسخة Lollipop إلى الهاتف، أي أنه سيتضمن كافة ميّزات أندرويد 5.0 مثل تصميم “ماتيريال ديزاين” وتنبيهات شاشة القفل وتحسينات الأداء إلى جانب الميزات الأخرى.
أما بالنسبة للجيل الثاني من Moto X، ولهاتف Moto X Pure Edition اللذان يعملان حاليًا بنسخة أندرويد 5.0، سيحصلان على ميزات جديدة مثل ميزة الحماية من السرقة Device Protection والتنبيهات البارزة Heads-up Notifications وتحسين التقاط الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة بالإضافة إلى تحسينات في الأداء وإصلاح لبعض الأخطاء.
لم تُعلن موتورولا عن موعد وصول التحديث لكن قد يبدأ هذا خلال أيام قليلة.
بحسب المعلومات فإن التحديث سيأتي بميّزات جديدة للكاميرا غابت عن الهاتفين رغم توافرها في الهواتف المُنافسة الأخيرة مثل HTC One M9 و LG G4. من أبرزها دعم التصوير بصيغة RAW وخيار التحكم بسرعة الغالق shutter speed.
يُذكر أن سامسونج قدمت فيها هاتفيها ما اعتُبِرَت واحدة من أفضل الكاميرات المتوفرة في الهواتف الذكية حاليًا، كما قدمت تطبيقًا جديدًا للكاميرا يجعل استخدامها أكثر سهولة وأقل تعقيدًا من الإصدارات السابقة.
أخبار أندرويدالتعليقات على أندرويد 5.0 الآن على حوالي 10% من الأجهزة مغلقة
نشرت جوجل إحصائيتها الشهرية التي توضّح توزّع نسخ أندرويد المُختلفة على الهواتف والحواسب اللوحية، وبحسب الأرقام الجديدة فقد وصلت نسخة أندرويد 5.0 (لوليبوب) الأخيرة إلى 9.7 بالمئة من الأجهزة، في قفزة لا بأس بها عن أرقام الشهر الماضي حيث لم تتجاوز نسبة (لوليبوب) حينها 5.4 بالمئة.
الفضل في هذه القفزة هو طرح عدد من الهواتف الجديدة التي جاءت بنسخة أندرويد الأخيرة، بالإضافة إلى حصول المزيد من الهواتف على التحديث.
نسخة (كيت كات) ما زالت الأكثر انتشارًا بنسبة 39.8 بالمئة، تليها نسخة (جينجيربريد) بنسبة مُقاربة 39.2 بالمئة.
أخبار أندرويدالتعليقات على وداعًا جافا: جوجل تعمل على منصّة عالية الأداء لتطوير تطبيقات أندرويد بلُغة Dart مغلقة
تُعتبر جافا Java، لُغة البرمجية الرئيسية التي تُكتب فيها مُعظم تطبيقات أندرويد. فهي الطريقة القياسية المُعتمدة لكتابة التطبيقات، وقد عملت جوجل خلال السنوات الماضية على تحسين أدائها على أندرويد عدّة مرّات.
لكن مُستقبل أندرويد قد يكون مُختلفًا، حيث تعمل جوجل الآن على تطوير منصّة جديدة كُليّا لكتابة تطبيقات أندرويد، تعتمد على “دارت” Dart، وهي لغة لبرمجة تطبيقات الويب من تطوير جوجل، أعلنت عنها قبل سنوات قليلة كي تكون بديلًا عن لغة جافا سكربت التي تجاوزت العشرين عامًا من العمر. تٌركّز Dart على الأداء العالي (جدًا) وسرعة التطوير، وقابلية التشغيل على مُختلف المنصّات.
أطلقت جوجل اسم Sky على مشروعها الجديد لتطوير تطبيقات أندرويد بلُغة Dart، ورغم أن المشروع ما زال تجريبيًا إلا أنه قد يُمثّل مُستقبلًا جديدًا لأندرويد لا يعتمد على جافا.
من أبرز الفوائد لاستخدام Dart في تطوير تطبيقات أندرويد هي الاستجابة والسرعة العاليتين. في الوقت الذي يُعتبر فيه تشغيل التطبيقات بسرعة 60 إطار في الثانية هو المقياس المُعتمد حاليًا لجميع منصّات الهواتف الذكية، يُمكن لتطبيقات أندرويد المكتوبة بـ Dart أن تعمل بسرعة 120 إطار في الثانية، هذا يعني نعومة وسلاسة فائقتين لم نختبر مثلهما بعد على أي هاتف أو أي منصة. في الحقيقة فإن التردد الحالي لشاشات الهواتف (60 هرتز) لا يكفي لاستيعاب تشغيل التطبيقات بهذه السرعة، لكن ريثما تُصبح Dart هي اللغة القياسية لكتابة تطبيقات أندرويد، من المُفترض أن يكون هذا قد تغيّر.
عدا عن النعومة العالية في الأداء، التي ستتيح تطوير التطبيقات ذات الواجهات والمؤثرات الحركية المُعقّدة وتشغيلها بسلاسة عالية، فإن Sky مُصممة بشكل لا يُتيح للواجهات البرمجية APIs إعاقة عمل الواجهات الرسومية. هذا يعني بأن أي عمليّات تتم في الخلفية، مهما كانت مُعقّدة، لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على سلاسة وسرعة الواجهات، أي أن المُستخدم سيحصل على تجربة استخدام خالية من (التعليق) أو (التأخير) تمامًا.
الفائدة الثالثة لـ Dart هي أن شيفرتها المصدرية، يُمكن أن تعمل بغض النظر عن المنصّة، هذا يعني أن التطبيقات المطوّرة بواسطتها يُمكن أن تعمل على أي نظام تشغيل، على فرض دعم نظام التشغيل لها، دون الحاجة لأية تعديلات في الشيفرة المصدرية.
أخيرًا، فإن Dart تعتمد على نفس التقنيات المُستخدمة في تطوير تطبيقات الويب. عدا ما يعنيه ذلك من سهولة الدمج ما بين تطبيقات أندرويد وتقنيات الويب والفوائد التي تتيح للمطوّرين إمكانيات جديدة، فإن هذا يعني بأن مُعظم خصائص التطبيق يتم تخديمها عبر بروتوكول HTTP. وفي حين أن Dart تتيح تطوير التطبيقات وفق كامل تقنيات أندرويد المعروفة، ومن أبرزها الواجهات بلغة التصميم “ماتيريال ديزاين”، تمامًا كما اعتدنا من تطبيقات أندرويد الحالية، إلا أن هذا يعني بأن طريقة تحديث التطبيقات قد تختلف، إذ يُمكن للمطوّر إرسال التحديث مُباشرةً بحيث يكون التطبيق مُحدثًا تلقائيًا لدى تشغيله، تمامًا كما هو الحال بالنسبة لتطبيقات الويب التي تقوم باستخدامها عبر المُتصفح.
مشروع Sky مفتوح المصدر ويُمكن الاطّلاع على تطويره عبر صفحته على GitHub، كما طرح الفريق المطوّر له تطبيقًا تجريبيًا على متجر بلاي يستعرض بعض ميّزات Dart الأولية. وإن كنت مهتمًا بالمزيد من التفاصيل تستطيع مُتابعة الفيديو التالي الذي يستعرض فيه أحد القائمن على المشروع بعض أبرز ميزاته:
كما قُلنا أعلاه، ما زال المشروع تجريبيًا، وما زلنا لا نعرف بالضبط متى يُمكن أن نتوقّع تحولًا من جافا إلى دارت، لكن حين الوصول إلى تلك النقطة، سيكون مُستقبل أندرويد وتطبيقاته، ورُبما مفهوم التطبيقات بشكل عام (سواء على أندرويد أو غيره) قد اختلف جدًا.
ويحمل التحديث الجديد رقم البناء LMY47V، ولا يقدم الإصدار الجديد تحديثات جذرية على شكل النظام، أو حتى ميزات جديدة، ولكنه يقوم بحل بعض الأخطاء والمشاكل الخاصة بالنظام، وكذلك يقوم بإضافة عدّة تحسينات على الأداء.
كما ذكرنا التحديث متوفر فقط كصورة مصنع يمكنك تثبيتها يدوياً وهي تقوم بحذف جميع البيانات في الجهاز، إذا لم تكن خبيراً فنحن ننصحك بالانتظار حتى وصول التحديث الهوائي إلى جهازك كي تتمكن من تنزيل التحديث بشكل طبيعي دون فقدان أي بيانات، في حالة رغبتك في الحصول على ملف صورة المصنع فيمكنك الحصول عليها من هنا:
أخبار أندرويدالتعليقات على مايكروسوفت تُعلن عن أداة لتحويل تطبيقات أندرويد إلى تطبيقات ويندوز 10 مغلقة
ماذا تفعل عندما لا تتمكّن من التفوّق على مُنافسك؟ حسنًا، تستعين بمُنافسك نفسه. أو هذه هي على الأقل نظرية مايكروسوفت التي أعلنت اليوم خلال مؤتمر Build الخاص بالمطوّرين، عن أداة تتيح لمطوّري التطبيقات تحويل تطبيقاتهم الخاصّة بأندرويد، إلى تطبيقات يُمكن أن تعمل على نظام تشغيلها القادم ويندوز 10. كما أعلنت كذلك عن أداة مُشابهة لتطبيقات iOS.
بحسب دراسة أخيرة نشرتها شركة IDC فإن هواتف ويندوز فون استحوذت خلال الربع الأخير من العام الماضي على 2.6 بالمئة من حصة السوق. هذه الحصّة المُنخفضة جعلت من المنصّة غير مرغوبة من قِبَل المطوّرين الذين يُفضّلون التركيز على نظامي أندرويد و iOS بفضل انتشارهما الواسع.
لهذا تأمل مايكروسوفت أن تُساعد الأداة الجديدة في زيادة مكتبتها من تطبيقات ويندوز فون، حيث ستتيح الأداة للمطوّرين تحويل تطبيقاتهم للعمل على ويندوز 10 بمجهود بسيط نسبيًا.
الأداة الجديدة هي ليست لتشغيل تطبيقات أندرويد على ويندوز 10، بل لتحويل تطبيقات أندرويد بسهولة إلى تطبيقات ويندوز 10، وهذا عمل جيّد من مايكروسوفت، حيث يعني هذا بأن التطبيقات ستعمل ضمن نظام التشغيل الجديد كتطبيقات أصلية، مُستفيدةً من كافّة ميّزات ويندوز 10 وواجهاته البرمجية لتقديم تجربة استخدام مثالية. كما أن هذه التطبيقات تعمل سواء على الهواتف أو على أجهزة الحاسب الشخصي بنظام ويندوز 10.
بشكل عام سيُرحّب المطوّرون بهذا الخبر، لأن هذا يعني توسيع قاعدة مُستخدمي تطبيقاتهم دون بذل الكثير من الموارد المالية والبشرية على تطوير هذه التطبيقات من الصفر لمنصة ويندوز 10.
هل تعتقد بأن هذه الخطوة من مايكروسوفت ستُساهم في تحسين وضع ويندوز فون في الأسواق؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات