أبريل 17
وزعت ادارة شركة LG الدعوات على وسائل الاعلام في الولايات المتحدة تدعوها لحضور حدث هام يوم الاول من شهر مايو ايار الوشيك في مدينة نيويورك.

ومع توزيع هذه الدعوة انطلقت التخمينات والتكهنات حول ما يمكن ان يحدث في هذا الاجتماع او المؤتمر الصحفي الذي تدعو اليه شركة تختص بالصناعات الالكترونية.
فهناك من يؤكد اننا سنتعرف بعد عشرة ايام على اصدار Optimus G2 المرتقب للأسواق الامريكية والذي يعتبره البعض اقوى الاجهزة التي صنعتها LG على مدار تاريخها من تصنيع الهواتف الذكية، فالتوقعات تشير الى ان الهاتف القادم سيكون مزودا بمعالج من نوع Snapdragon 800 وهو معالج يوصف بأنه خرافي.
وهناك من يعتقد ان شركة LG على ما يبدو تنوي طرح جهازها الرائع Optimus G Pro في الاسواق الامريكية بعد ان كان مقتصرا فقط على السوق الكورية الجنوبية.
وإذا تبين يوم الاول من مايو ان الحدث يقام لطرح جهاز Optimus G Pro للسوق الامريكية، فإن هذا يعني اننا نقترب من وصول الجهاز الى الاسواق الاوروبية ومن ثم الى بقية بقاع العالم ومنها منطقتنا، هذا ما سنعرفه خلال ايام.
أبريل 17
أظهرت تسريبات جديدة مواصفات جهاز لوحي جديد من صنع شركة سامسونج، وتبدو مشابهة إلى حد كبير لمواصفات جهاز Nexus 10 مع دعم اتصالات الجيل الثالث 3G أو الرابع 4G وعدد قليل من الاختلافات الطفيفة الأخرى.
صورة توضيحية
وتشير التسريبات إلى أن الجهاز يحمل الاسم الرمزي ROMA. وتوضح التسريبات أن الجهاز الجديد سيكون أنحف وأخف وزنا من نيكسوس 10، ويحتوي على فتحة لبطاقات الذاكرة الخارجية من نوع MicroSD التي يقال أنها ستدعم أحجام حتى 128 جيجا بايت. وكانت تسريبات سابقة أظهرت أن الجهاز سيحمل رقم الطراز GT-P8200.
مواصفات حاسب ROMA الجديد حسب التسريبات هي:
- شاشة بقياس 10.1 بوصات ودقة 2560/1600 بيكسل.
- معالج Exynos 5 Dual ثنائي النواة بسرعة 1.7 جيجا هيرتز.
- معالج رسوميات من نوع Mali-T604.
- ذاكرة عشوائي (رام) سعتها 2 جيجا بايت.
- دعم اتصالات 3G/HSPA أو 4G/LTE
- كاميرا خلفية بدقة 5 ميجا بيكسل وأمامية بدقة 1.9 ميجا بيكسل.
- ذاكرة تخزين داخلية 16 جيجا بايت.
- دعم بطاقات تخزين خارجية من نوع MicroSD حتى 128 جيجا بايت.
- بطارية جهدها 9000 ميلي أمبير في الساعة.
- مقاييس الجهاز 257/177.7/8.4 ميليمتر
- وزن الجهاز 583 غراما.
أبريل 16
نشرت شركة NQ Mobile المتخصصة في خدمات الأجهزة المحمولة، اليوم دراسة حول البرمجيات الخبيثة خلال عام الماضي 2012، وذلك بالاعتماد على بيانات جمعتها من خلال مختبراتها المتخصصة في أمن الأجهزة المحمولة.

وبحسب دراسة الشركة، فقد زادت نسبة تهديدات البرمجيات الخبيثة على منصات وأنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة، خلال العام الماضي، عن 163% لتضم هذه التهديدات أكثر من 65,000 شكلًا مميزًا مما يُعرف بـ “إعادة تحزيم التطبيقات”، وروابط الإنترنت URL المشبوهة والرسائل النصية القصيرة SMS التصيدية. هذا وقد غلب على التهديدات، تلك التي استهدفت بشكل خاص الأجهزة العاملة بنظام التشغيل “أندرويد”، حيث وصلت نسبتها إلى 95% من التهديدات التي رصدتها الشركة.
ووفقًا لـ NQ Mobiles، تشير اتجاهات الأمن المعلوماتي الخاصة بالأجهزة المحمولة، إلى أن هذه الأجهزة ستشهد المزيد من الهجمات وخاصة الخطيرة منها، حيث قام مجموعة من الباحثين الأمنيين، في شهر فبراير الماضي، بالتعرف على نوع جديد من البرمجيات الخبيثة التي تستخدم الأجهزة العاملة بنظام أندرويد كمنصة إطلاق لإصابة أجهزة الحاسب الشخصية عندها وصلها بواسطة وصلة USB.
يُشار إلى أن عدد الأجهزة المحمولة العاملة بنظام أندرويد التي تعرضت للإصابة بالبرمجيات الخبيثة خلال عام 2012، بحسب الدراسة، وصل إلى 32.8 مليون وهو ضعف العدد الذي شهده عام 2011، مع التنويه إلى أن انتشار أجهزة أندرويد يشهد زيادة مطردة، فقد أشارت دراسة بحثية حديثة إلى أن العام الجاري سيشهد تفعيل أكثر من 798 مليون جهاز أندرويد، مقارنة بـ 300 مليون بداية عام 2012.
وبالنسبة لترتيب الدول المتضررة من البرمجيات الخبيثة تلك، فقد احتلت الصين المرتبة الأولى بنسبة 25.5% من عدد أجهزتها المحمولة، ثم الهند بنسبة 19.4%، ثم تلتها روسيا بنسبة 17.9%، أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد جاءت، على الرغم من العدد الضخم من مستخدمي الأجهزة المحمولة على أراضيها، في مرتبة لاحقة وبنسبة 9.8%.
وأرجعت شركة NQ Mobile السبب وراء غلبة نظام أندرويد في التأثر بالبرمجيات الخبيثة إلى الخيارات الأمنية الأضعف في الإصدارات الأقدم من النظام مثل “خبز الزنجيل” 2.3 وهو من أكثر الإصدارات انتشارًا بين المستخدمين إلى الآن.
تجدر الإشارة إلى أنه وعلى الرغم من نظام أندرويد هو الأكثر تضررًا من البرمجيات الخبيثة، إلا أن نظام iOS وقع مؤخرًا، بحسب الشركة، تحت وطأة بعض التطبيقات المجانية التي تقوم بتسريب بيانات المستخدمين الشخصية وهو الأمر الذي قد لا يوجد مثله عند المنصات الأخرى.
أبريل 16
يطرح أول مشغل لخدمة الهاتف النقال في اليابان في الأسواق اعتباراً من الخميس هاتفاً محمولاً قابلاً للطي بشاشتين، يمكن استخدام إحداهما كلوحة مفاتيح، والثانية لعرض النتائج كما يمكن الجمع بينهما لتشكيل صورة واحدة كبيرة الحجم.

ويستخدم هذا النموذج الذي تصنعه شركة NIC اليابانية كهاتف ذكي تقليدي عندما يغلق فيصبح له شاشة على الظهر وأخرى في الواجهة.
ويمكن فتح الهاتف 180 درجة، فيصبح بالإمكان عرض صور بحجم 14.2 سنتمتر على المساحة الكاملة للشاشتين اللتين تعملان باللمس وتكونان عندها موضوعتين جنباً إلى جنب.
وشرح المشغل أن “هذا الجهاز يسمح أيضا بالنظر بالتزامن إلى موقعين على الإنترنت، كما يحصل غالباً مع الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي”.
ويمكن استخدام هذا الهاتف المتعدد الوظائف كجهاز كمبيوتر شخصي على أن تشكل الشاشة السفلى لوحة مفاتيح، كما يسمح الجهاز بقراءة الكتب الإلكترونية.
ويعمل هذا الجهاز بنظام أندرويد، ويضم الوظائف الكثيرة الاعتيادية في الأجهزة اليابانية، من محفظة إلكترونية وتلفزيون وغيرهما. وتسويقه محصور حاليا بالسوق اليابانية.
أبريل 15
هذه الانباء المشكوك في مصداقيتها ترددت خلال الايام القليلة الماضية، ومع انها لا تبدو على قدر كبير من الصدق، إلا اننا نخصص لها مساحة من النشر فمن الممكن ان تتبين انها صحيحة في النهاية.

فقد قال مصدر في موقع SamMobile ان الشركة الكورية الجنوبية سامسونج تدرس امكانية الانتقال الى استخدام الألمنيوم في النموذج القادم من جهاز جالاكسي نوت 3. وسبب هذا التحول الجديد وفق ما اورد ذات الموقع هو جهاز HTC One الذي جاء بهيكل مصنوع من الألمنيوم والذي جعله يبدو جهازا راقيا، ولهذا اصبحت سامسونج تشعر بنوع من الحرج بهيكل جهازها المصنوع من البلاستيك.
إذا اعتبرنا هذه المعلومة الغريبة صحيحة فهي تنطوي على اعتراف ضمني من جانب سامسونج بأفضلية جهاز HTC One المصنوع من الألمنيوم على جهازها جالاكسي أس 4 المصنوع من البلاستيك، وهو ما يبدو مستهجنا.
من ناحية أخرى يعرف عن شركة HTC التايوانية منذ زمن طويل انها تعتمد على المواد ذات الجودة العالية، ولكن سامسونج التي تعتمد على البلاستيك لا تزال تتقدم على HTC في الاسواق.
في هذا الوقت يرى المراقبون في جهاز HTC One اقوى جهاز اطلقته الشركة الى الآن وتعول عليه في استعادة مواقعها في الاسواق العالمية التي خسرتها لصالح سامسونج، في مثل هذه الحالة يمكننا اعتبار اعلان سامسونج على قدر كبير من المصداقية.
هذا ومن المتوقع ان يظهر جهاز سامسونج جالاكسي نوت 3 خلال شهر اغسطس القادم خلال المعرض الدولي للتقنيات الاستهلاكية في برلين، حيث تعرفنا العام الماضي على سلفه جالاكسي نوت 2 .
ومن المتوقع ان يأتي جالاكسي نوت 3 بشاشة قطرها 6 بوصات بجودة فائقة Full HD “سوبر اموليد” وبمعالج Exynos 5 Octa وكاميرا خلفية 13 ميجا بيكسل ونسخة اندرويد 5.0 من نظام التشغيل والمتعارف على تسميتها Key Lime Pie.
يبقى السؤال هل هذا الاعلان المنسوب الى سامسونج سيؤثر على تسويق جالاكسي أس 4 وسيدفع المستخدمين الى التروي في انتظار جالاكسي نوت 3، ام لا ؟
أبريل 14
ترددت الشهر الماضي انباء عن ان جوجل تنوي خلال مؤتمر المطورين السنوي الذي تنظمه في شهر مايو القادم، طرح جهاز موتورولا X Phone ، غير ان آخر الانباء تقول ان الجهاز سيطلق في شهر اغسطس، ولا مجال لظهوره قبل ذلك.

وبما ان كافة المعلومات المتوفرة عن الجهاز المذكور نشرت من قبل من يعتبرون مصادر مقربة من شركة “موتورولا موبايلتي”، وما من معلومات دقيقة معتمدة، ولهذا من الصعب الاخذ بكل ما يتردد عن مواعيد اطلاق هذا الجهاز حتى هذا الذي يتحدث عن شهر اغسطس لأنها غير رسمية وليست صادرة عن الشركة بشكل رسمي، إذ ان الامر متعلق بكثير من الشركات التي تصنع قطع الجهاز المذكور ومدى امكانيتها بتزويد هذه القطع.
وإذا حاولنا ترتيب مواصفات جهاز X Phone الي تسربت الينا عبر مختلف الوسائل فإن الحديث يدور حاليا عن جهاز قطر شاشته 4.7 بوصات بدقة 1080p وهي Full HD وليس فيه منفذ لإضافة ذاكرة تخزين خارجية في حين سيعتمد على نسخة نظام التشغيل اندرويد 4.2 “جيلي بين” التي ستتضمن ادوات تشغيل خاصة بالجهاز.
وتقول بعض الانباء ان سبب ارجاء موعد طرح جهاز X Phone لا يعود الى امور تنظيمية تقنية تتعلق بمراحل الانتاج بقدر ما هي خيبة امل جوجل من الجهاز في هيئته النهائية، إذ لم تكن جوجل متحمسة لهذا التصميم والمواصفات التي بدا عليها الجهاز ولهذا فتقول الانباء ان جوجل ردت الجهاز الى المصممين والمهندسين ليعيدوا تصميمه وتجهيزه بالعناصر الافضل ليتم طرحه في اغسطس المقبل.
لسنا ندري اين هي الحقيقة ولكن ما يتفق عليه الجميع ان الجهاز لن يظهر الشهر القادم وإنما في اغسطس.
أبريل 13
طرحت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك واجهتها الجديدة لهواتف أندرويد. Facebook Home والتطبيق الجديد عبارة عن واجهات جديدة لهاتفك مُقدمة بطريقة تتيح لك استخدام فيسبوك عبر تجربة استخدام خاصة وموجهة للتركيز على الوصول إلى كافة خدمات الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم بسهولة.

التطبيق متوفر حالياً لمجموعة محدودة من الهواتف المدعومة، لكن فيسبوك وعدت بتحديثه باستمرار لدعم المزيد من الهواتف ودعم الحواسب اللوحية لاحقا. الأجهزة المدعومة حاليا هي:
HTC One X
HTC One X+
HTC One
Samsung Galaxy S III
Samsung Galaxy Note II
Samsung Galaxy S4
عند فتح تطبيق Facebook Home لأول مرة سيسألك إن كنت تريد تحديده كواجهة أساسية لجهازك، لدى القيام بالاختيار ستستطيع التمتع بالميزات الجديدة للواجهة، كما تستطيع دائمًا العودة إلى واجهتك الأساسية عبر الدخول إلى إعدادات التطبيق واختيار إلغاء الواجهة.
التطبيق بدأ بالتوفر الآن لكنه لم يظهر لجميع المستخدمين ضمن المتجر، في حين ظهر للبعض الآخر. تستطيع الحصول عليه عبر متجر جوجل بلاي، وإن ظهرت لك رسالة تفيد بأن العنوان غير موجود، حاول مرة أخرى.
أبريل 12
سمعنا الكثير من الكلام مؤخرًا عن اعتزام الحكومة المصرية إدخال الأجهزة اللوحية كجزء من العملية التعليمية في المدارس والجامعات. لكن اليوم تحول الكلام إلى فعل حيث تم الكشف عن الحاسب اللوحي “إينار” Einar وهو أول جهاز لوحي من صنع عربي صنع في مصر من إنتاج مصانع شركة “بنها” للصناعات التكنولوجية.

وكشف المهندس ياسر القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، بأن الفكرة من صناعة الجهاز اللوحي محليًا هي إتاحته لطلبة المدارس والجامعات بإمكانيات وسعر مناسبين.
وتخطط الهيئة لتصنيع نحو 3 ملايين حاسب لوحي خلال عامي 2013 و2014. وسيكون الهدف هو توزيع 20 مليون هاتف لوحي على طلاب الجامعات والمدارس بحلول العام 2017.
وقد تم بالفعل الانتهاء من إنتاج حوالي 10 آلاف جهاز سيتم توزيعها خلال مرحلة تجريبية على الطلبة المتفوقين في الجامعات. وبحسب القاضي فقد بلغت تكلفة إنتاج الـ 10 آلاف حاسب حوالي 10 ملايين جنيه مصري، وبحسبة بسيطة نرى بأن تكلفة إنتاج الحاسب هي 1000 جنيه مصري (حوالي 145 دولار)، ومن المفترض أن تنخفض التكلفة لدى إنتاج كميات أكبر مما يبشر بسعر منخفض للطلاب في حال تم دعم الجهاز حكوميًا وبيعه دون أرباح.
مواصفات الجهاز
شاشة بقياس 9.7 بوصات وبدقة 720×1024 بيكسل ومعالج ثنائي النواة بتردد 1.6 جيجا هيرتز من طراز Rockchip 3066 والمعالج الرسومي Mali-400 وكاميرا خلفية بدقة 2 ميجا بيكسل وكاميرا أمامية بدقة 0.3 ميغا بيكسل وذاكرة عشوائية (رام) سعتها واحد جيجا بايت وذاكرة حفظ (فلاش) داخلية سعتها 8 جيجا بايت يمكن زيادتها حتى 32 جيجا بايت بواسطة microSD. والجهاز يدعم اتصال WiFi وشبكات الجيل الثالث بينما يبلغ وزنه 750 غرام وسمكة 9 ميليمترات وهو مزود ببطارية تكفي لـ 4 ساعات من العمل المتواصل و16 ساعة من وضع الاستعداد علاوة على انه يعمل بنسخة أندرويد 4.0 “آيس كريم ساندوتش”.
يُذكر أن سامسونج تستعد كذلك لافتتاح مصنع في مصر لإنتاج الاجهزة اللوحية والأجهزة الإلكترونية الأخرى، لكن من الجيد كذلك أن نبدأ برؤية مصانع وشركات عربية تقوم بتصنيع مثل هذه الأجهزة في الشرق الأوسط.

أبريل 11
من المنتظر ان تكشف لنا شركة سامسونج خلال الربيع الجاري عن سلسلة جديدة من اجهزة الهواتف الذكية التي ستتميز بشاشتها الكبيرة وبمواصفاتها التي يعتبرها البعض متوسطة المعايير وهو ما يبدو انها معدة للمستخدمين من الطبقات الوسطى.

وكبداية فإننا سنشهد ظهور نموذجين جديدين من هذه السلسلة تحت مسمىGalaxy Mega ومع انطلاق الحديث عن اقتراب ظهورهما لم يكن من الصعب على موقع SamMobile تزويدنا بمواصفات هذين النموذجين قبل حتى الاعلان عنهما رسميا.
Galaxy Mega 5.8
سيكون هذا الجهاز مزودا بشاشة قطرها 5.8 بوصات من نوع TFT بكثافة متوسطة القيمة إذ ان دقتها 940/560 بيكسل وهو ما يعني ان الصورة لن تكون بجودة تثير الدهشة، وهذه نقطة ضعف هذا النموذج.
واما بخصوص بقية المواصفات فهي تتخلص بمعالج ثنائي النواة بتردد 1.2 جيجا هيرتز وذاكرة عشوائية (رام) سعتها 1.5 جيجا بايت وكاميرا خلفية دقتها 8 ميجا بيكسل وأخرى امامية دقتها 2 ميجا بيكسل وبطارية جهدها 2600 ميلي امبير في الساعة وهي نفس بطارية جالاكسي أس 4.
Galaxy Mega 6.3
يمتاز هذا النموذج بشاشة اكبر ويبلغ قطرها 6.3 بوصات من نوع PLS بتقنية HD في حين معالج هذا النموذج ثنائي النواة بتردد 1.7 جييجا هيرتز وذاكرة عشوائية (رام) سعتها 1.5 جيجا بايت وكاميرا خلفية 8 ميجا بيكسل وأخرى امامية دقتها 2 ميجا بيكسل وبطارية جهدها 3200 ميلي امبير في الساعة.
وفي حين سيكون سمك نموذج Mega 5.8 أي نحافته 9.7 ملم فإن النموذج الاكبر وهو Mega 6.3 يأتي انحف منه ويبلغ سمكه 7.9 ملم.
وسيعمل النموذجان بنسخة الاندرويد 4.1.2 او اندرويد 4.2.2 “جيلي بين” ومن المتوقع ظهورهما في نهاية مايو القادم او مطلع يونيو. ومن المنتظر ان يتوفر نموذج Mega 5.8 بشريحة واحدة وبشريحتين بينما سيتوفر نموذج Mega 6.3 بدعم لشبكات الإتصال من الجيل الرابع LTE.
إذن اصبح بمقدور كل من يرغب بهاتف عملاق ان يقتنيه دون ان يضطر الى دفع مبلغ كبير من اجل هذا، ونأمل ان لا تخيب سامسونج توقعاتنا من حيث اسعار هذه النماذج.
أبريل 10
استقبلت الهيئة الأوروبية لمكافحة الاحتكار اليوم، شكوى رسمية ضد نظام أندرويد تقدمت بها مجموعة Fairsearch Europe، وهي مجموعة من الشركات المنافسة لجوجل مثل نوكيا ومايكروسوفت وأوراكل وشركات أخرى.

وتتهم هذه الشركات جوجل بالاعتماد على أندرويد كطريقة “مُضلِلة” لإعطاء الأفضلية لتطبيقاتها، وذلك في 70 بالمئة من الهواتف الموجودة في السوق، وهي حصة أندرويد من سوق الهواتف الذكية.
وتقول الشكوى بأن الشركات التي تريد استخدام أندرويد، وتزويد هواتفها بتطبيقات جوجل الرسمية، يتوجب عليها الالتزام بوضع هذه التطبيقات بشكل واضح على الشاشة الرئيسية للهاتف.
وأضافت مجموعة Fairsearch بأن قيام جوجل بتوزيع نظام أندرويد مجانًا، جعل من الصعب على الشركات الأخرى المطورة لأنظمة التشغيل تعويض استثماراتها في تطوير هذه الانظمة، وذلك في ظل سيطرة جوجل الكبيرة على هذا السوق.
وبحسب ما أشارت تلك المجموعة، فإن ما يزيد الأمر سوءًا هو وضع جوجل تطبيقاتها في مكان بارز ضمن هواتف أندرويد.
وتأتي هذه الشكوى بالتزامن مع تحقيق آخر يُجريه الاتحاد الأوروبي في قضايا احتكار تُتهم فيها جوجل كذلك في مجال البحث، إلّا أن شكوى الاحتكار الجديدة ضد أندرويد هي موضوع مُنفصل وقد يُعلن الاتحاد الأوروبي عن فتح تحقيق آخر في هذه القضية، أو يختار عدم النظر فيها.
أحدث التعليقات