أبريل 13


توجد مئات وربما آلاف تطبيقات الصور والتصوير المختلفة على أندرويد. جميعها تقريبًا، ومهما اختلفت خصائصها ووظائفها تقدم خصائص مشاركة الصور على الشبكات الاجتماعية، أو تقدم هي نفسها شبكتها الاجتماعية الخاصة. لو أخذنا تطبيق إنستاغرام كمثال، فهو لا يسمح لك برفع صورك الخاصة فحسب، بل يسمح للآخرين بالتفاعل معها عبر التعليق والإعجاب.
لكن تطبيق Rando الذي وصل مؤخرًا إلى أندرويد، يقدم فكرة مختلفة تمامًا عن كل تلك التطبيقات. Rando هو تطبيق يسمح لك بالتقاط ومشاركة الصور مع مستخدمين عشوائيين ومجهولين بالنسبة لك، بحيث لا يمكن أن تعلم من هو المستخدم الذي وصلته صورتك، حيث ستصل الصورة التي التقطتها إلى مستخدم عشوائي قد يكون في أي بقعة حول العالم. وفي المقابل، وبعد قيامك بإرسال صورة، ستستقبل بدورك صورة من مستخدم آخر عشوائي حول العالم. كل ما يمكن أن تعرفه هو المكان الذي تم التقاط الصورة فيه (على مستوى المدينة وليس الموقع الدقيق).

لا تستطيع أن تستقبل صورة، إلا بعد أن تقوم بإرسال صورة، ولا يقدم التطبيق خاصية الإعجاب أو التعليق أو مشاركة الصور مع الآخرين، بل يقدم إمكانية حذفها فقط أو الإبلاغ عن الصور المسيئة. كما لا يسمح التطبيق برفع صور من معرض الصور بل عليك التقاط الصور الجديدة حصرًا، ويقدم واجهة بسيطة جدًا تقتصر على إمكانية التقاط الصور وإرسالها، ثم استقبال الصور فقط.
هذا التطبيق ورغم عمره القصير سبب إدمانًا لدى البعض، ففكرة التقاط صورة وإرسالها لشخص مجهول على وجه الكرة الأرضية، وانتظار الصورة التي ستستقبلها من شخص آخر مجهول يمكن أن يكون في القطب الجنوبي أو الشمالي أو في الهند أو في هاواي، هي فكرة مثيرة للفضول.
جرب التطبيق ودعنا نعرف رأيك في التعليقات. تستطيع تحميل التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12

حصل تطبيق Google Keep لتسجيل الملاحظات الذي أطلقته شركة غوغل مؤخرًا على تحديثٍ جديد، يوضح اهتمام غوغل بتطوير هذا التطبيق وتحسينه للمنافسة مع التطبيقات التي تحتل المراكز الأولى ضمن هذه الفئة أمثال Evernote و SpringPad وغيرهما.
التحديث الجديد يشمل قائمة إصلاحات وتحسينات متعددة، إلّا أن غوغل لم توضح رسميًا ما الجديد في هذه النسخة، ويبدو من خلال التجربة بأن الشركة لم تضف ميزات جديدة، وبالتالي فإن التحديث جاء لتقديم تحسينات في الأداء وإصلاح بعض العيوب فقط.
على أي حال، يمكن الحصول على التحديث الجديد من متجر غوغل بلاي، أو برابط مباشر من مخدمنا بصيغة apk. هل بدأت باستخدام هذا التطبيق، أم لم يحن الوقت لأن تنتقل إليه بشكلٍ رسمي؟ دعنا نعرف ذلك ضمن التعليقات.

أبريل 12


طرحت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك قبل لحظات واجهتها الجديدة لهواتف أندرويد Facebook Home. التطبيق الجديد هو عبارة عن واجهات جديدة لهاتفك مُقدّمة بطريقة تتيح لك استخدام فيسبوك عبر تجربة استخدام خاصة وموجهة للتركيز على الوصول إلى كافة خدمات الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم بسهولة.
التطبيق متوفر حاليًا لمجموعة محدودة من الهواتف المدعومة، لكن فيسبوك وعدت بتحديثه باستمرار لدعم المزيد من الهواتف ودعم الحواسب اللوحية لاحقًا. الأجهزة المدعومة حاليًا هي:
- HTC One X
- HTC One X+
- HTC One
- Samsung Galaxy S III
- Samsung Galaxy Note II
- Samsung Galaxy S4
عند فتح تطبيق Facebook Home لأول مرة سيسألك إن كنت تريد تحديده كالواجهة الأساسية لجهازك، لدى القيام بالاختيار ستستطيع التمتع بالميزات الجديدة للواجهة، كما تستطيع دائمًا العودة إلى واجهتك الأساسية عبر الدخول إلى إعدادات التطبيق واختيار إلغاء الواجهة.
التطبيق بدأ بالتوفر الآن لكنه لم يظهر لجميع المستخدمين ضمن المتجر، في حين ظهر للبعض الآخر. تستطيع الحصول عليه عبر متجر غوغل بلاي أو من خلال الويدجت أدناه. أو من مخدمنا بصيغة apk. وتذكر تحديث تطبيق Facebook الرئيسي وتطبيق Facebook Messenger قبل تحميل التطبيق الجديد.
في حال لم يكن هاتفك من الهواتف المدعومة والمذكورة أعلاه، سيبقى بإمكانك تثبيت التطبيق لكن لدى تشغيله ستظهر لك رسالة تفيد بأن هاتفك غير مدعوم وبالتالي لن تتمكن من تشغيل التطبيق إلا على الهواتف المذكورة.

أبريل 12


طرحت فيسبوك قبل قليل تحديثًا جديدًا لتطبيق Facebook Messenger يجلب ميزة Chat Heads التي توفر طريقة جديدة للدردشة. و Chat Heads هي عبارة عن التنبيهات الجديدة التي تحصل عليها أثناء الدردشة على الفيسبوك، ويظهر التنبيه على شكل دائرة تحتوي على صورة الشخص أو الأشخاص الذين تتحدث معهم. هذه الدوائر يمكن أن تظهر على جميع واجهات الهاتف وتسمح لك بالدردشة دون قطع عملك على التطبيق المفتوح حاليًا.
هذه الميزة هي إحدى ميزات واجهة Facebook Home والمفترض صدورها في أي لحظة اليوم. لكن تطبيق Facebook Messenger الجديد مع ميزة Chat Heads متوفر الآن لجميع هواتف أندرويد ويمكن تحديث التطبيق مجانًا من متجر غوغل بلاي أو تحميله من مخدمنا بصيغة apk.
ومن الجدير بالذكر بأن تطبيق Facebook الرسمي حصل كذلك على تحديث صغير وتمهيدي استعدادًا لإطلاق Facebook Home ويمكن كذلك تحديثه من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12


رغم القابلية العالية لأندرويد من حيث التخصيص وتعديل شكل الواجهات، إلى درجة تسمح لكل مستخدم بالحصول على واجهاته الخاصة بترتيبه وذوقه الخاص، لكن الحقيقة تبقى بأن واجهات جميع هواتفنا ثابتة. في كل مرة تفتح فيها هاتفك لتأدية أي وظيفة كانت، سترى نفس الواجهات ونفس الأيقونات. الواجهات ثابتة، لهذا تصبح مع مرور الوقت مملة.
تطبيق اللانشر الجديد Everything.me يريد أن يغير كل ذلك بفكرة جديدة وجريئة، تخيل أن يتغير شكل واجهة هاتفك الرئيسية والتطبيقات الظاهرة فيها، بحسب الشيء الذي تريد عمله في كل مرة تقوم فيها بفتح الهاتف. هذه هي الفكرة التي تم تطوير Everything.me من أجلها، حيث يتغير شكل واجهتك الرئيسية بحسب اهتماماتك وموقعك وبشكل يتبنى هاتفك أسلوب حياتك، وليس العكس.
يعتمد اللانشر على ميزتين أساسيتين: الأولى هي المجلدات الذكية والتي تقوم تلقائيًا بترتيب اختصارات تطبيقاتك على سطح المكتب ضمن مجلدات مصنّفة بحسب أنواع التطبيقات، وبحسب استخدامك. لكن سنعود إلى هذه الميزة بعد قليل. دعنا نبدأ الآن بالميزة الثانية والأبرز وهي تغيير شكل الواجهة تلقائيًا بحسب الشيء الذي تريد فعله أو البحث عنه.
واجهة اللانشر تبدو قريبة إلى تصميم اللانشر الأساسي لنسخة أندرويد جيلي بين، وهذا بالأمر الجيد. لكن الاختلافات تبدأ من تقديم الواجهة الرئيسية حقلًا للبحث يُشابه الحقل الخاص ببحث غوغل، لكنه ليس بحث غوغل! هنا تقوم بإدخال أي شيء تريد، لنفترض أنك تريد معرفة المزيد من المعلومات عن فيلم معين تفكّر في مشاهدته، كل ما عليك هو كتابة إسم الفيلم في خانة البحث، وستتحول واجهة هاتفك إلى ما يساعدك في معرفة المزيد عن الفيلم. في الصورة التالية (يمين) قمت بالبحث عن فيلم The Croods فتغيرت خلفية الشاشة إلى صورة من الفيلم، وظهرت على الشاشة الرئيسية جميع التطبيقات المتعلقة بالأفلام أو التي يمكن أن تقدم معلومات مفيدة حول الفيلم. الآن لو ضغطت على أيقونة Youtube سيتم فتح التطبيق تلقائيًا على الصفحة الخاصة بإعلانات الفيلم (يسار). ولو ضغطت على IMDB أو Wikipedia سأصل تلقائيًا إلى الصفحة الخاصة بهذا الفيلم ضمن التطبيقين. لو أردت قراءة المراجعات سأضغط على تطبيق مراجعة الأفلام الشهير Rotten Tomatoes … وهكذا.

نفس الأمر ينطبق على عبارات البحث الأخرى، سواء كنت تبحث عن أغنية أو شخصية مشهورة أو حالة الطقس أو غير ذلك، سيتم إعادة ترتيب واجهتك من حيث خلفية الشاشة وتطبيقاتك بشكل جديد يخدم العبارة التي تبحث عنها. لكن السؤال الذي يتبادر للذهن هنا هو: ماذا لو لم أمتلك التطبيقات المناسبة على هاتفي؟ ماذا لو لم يتوفر تطبيق IMDB مثلًا على الهاتف؟ في الحقيقة هنا خطوة ذكية قام بها مطوروا اللانشر، حيث ستظهر لك أيقونة التطبيقات المناسبة حتى لو لم يكن التطبيق موجودًا في هاتفك، لكن الأيقونة لن تأخذك إلى تطبيق فعلي بل إلى نسخة الهاتف المحمول من هذا الموقع أو ذاك، ستظهر لديك على شكل تطبيق ويب، أي سيتم فتحها ملىء الشاشة وكأنها تطبيق مستقل (وليس داخل المتصفح).
اللانشر ما زال في مرحلة البيتا، وما زال الطريق مفتوحًا لإدخال الكثير من التطويرات. حاليًا لو كتبت عبارة بحث ليست بديهية أو مباشرة (أي ليست فيلم أو لعبة أو أغنية مثلا)، لن تحصل على نتائج جيدة جدًا، لكن المطورين يعملون على جعل اللانشر أكثر ذكاءًا ودقةً.
الميزة الثانية هي المجلدات الذكية Smart Folders والتي تقوم بتصنيف تطبيقاتك تلقائيًا ضمن مجلدات بحسب نوع التطبيقات، بحيث تجتمع تطبيقات الأخبار في مجلد واحد، وتطبيقات التسوق، والترفيه … إلخ. وتستطيع من الإعدادات اختيار تصنيفات التطبيقات التي تريد إظهارها على سطح المكتب. هنا أيضًا يتم اعتماد فكرة “تطبيقات الويب” وإضافة تطبيقات ليست موجودة لديك أساسًا. في الصورة أدناه (يمين) نرى كيف تقوم المجلدات الذكية بتصنيف التطبيقات دون تدخل من المستخدم. عند الضغط على أي مجلد يتم فتحه بطريقة مشابهة لما يظهر في الصورة على اليسار والتي تُظهر محتويات المجلد Movies. في الجزء المتوسط من الشاشة ظهرت التطبيقات المتعلقة بالأفلام والفيديو في هاتفي، وفي الجزء الأسفل ظهرت تطبيقات الويب المتعلقة بالأفلام والتي يطرحها اللانشر لأنها غير متوفرة في هاتفي (من المفترض ألا يتم تكرار تطبيق IMDB لأنه موجود أساسًا، لكنها نسخة تجريبية كما قلنا لهذا لن ندقق كثيرًا).

تبدو فكرة اللانشر جديدة ومثيرة للاهتمام. بشكل من الأشكال أعتقد بأن هذا ما ستصل إليه غوغل مستقبلًا مع أندرويد. أعتقد بأن هذا هو مستقبل الهواتف الذكية بشكل عام. في مرحلة ما من المستقبل وعند تطور خوارزميات الذكاء الصنعي وتطور تقنيات الويب الدلالي بالشكل الكافي، قد تصل إلى مرحلة تفتح فيها هاتفك لتجد ما كنت تريد فعله قد أصبح أمامك قبل أن تبحث عنه حتى، وهذا ما بدأت غوغل بطرحه فعلًا لكنه ما زال محصورًا داخل خدمة Google Now وما زال يحتمل الكثير من التطوير.
هذا اللانشر هو أول بداية فعلية لما يمكن أن تتحول إليه هواتفنا “الذكية” في المستقبل، وبغض النظر عن نجاحه أو فشله حاليًا، فهو يستحق الطرح كحالة تعطينا لمحة عن المستقبل.
يمكن لأي مستخدم يحمل هاتفه نسخة أندرويد 4.0 وما فوق تجربته الآن عبر تحميله مجانًا من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 12


حصل تطبيق خدمة Dropbox السحابية على تحديثٍ جديد يحمل الرقم 2.3.5 ويضيف تحسينات عديدة، ومن أهمها الألبومات ومشاركة الصور، والحصول على طريقة جديدة ومميزة لعرض الصور المخزنة داخل التطبيق.
كما أصبحت كافة الصور السابقة التي تم حفظها على الخدمة السحابية تُعرض بسهولة في قسم الصور عن طريق علامة التبويب المخصصة لذلك. وأضاف التحديث دعمًا لست لغات جديدة وهي: الأندونيسية، الماليزية، البولندية، الروسية، الصينية المبسطة والتقليدية.
ويضم سجل التغييرات للنسخة الجديدة؛ حسب ما أشارت الشركة في صفحة التطبيق على غوغل بلاي، الكثير جدًا من تحسينات الأداء، والتي لم توضّح ماهي تمامًا.
يمكن الحصول على التحديث الجديد لتطبيق Dropbox مجانًا من متجر غوغل بلاي، أو عن طريق مخدمنا بصيغة apk.

أبريل 11


أصدرت غوغل تحديثها الجديد لنسخة متصفها التجريبية Chrome Beta المخصصة لنظام أندرويد، ويحمل التحديث الإصدار رقم 27.0.1453.49؛ وهو الإصدار الأول الذي يأتي برقم 27 لنسخة أندرويد.
ويجلب التحديث الجديد العديد من الميزات المفيدة، منها إمكانية تصفح المواقع على كامل الشاشة (full-screen)، وعند التمرير لأسفل صفحة الويب سيختفي الشريط في أعلى المتصفح إلى أن يحتاج المستخدم ظهورة مرة أخرى، مما يتيح القدرة على التركيز على جزء أكبر من المحتوى الذي يشاهده.
كما جلبت النسخة الجديدة تحسينات لشريط العنوان في الأعلى، والذي سهل أسلوب البحث، حيث ستبقى المصطلحات التي بحثت عنها محفوظة في الشريط بدلًا من أن تحل محلها روابط الصفحات المستخدمة، وبالتالي لن يكون المستخدم بحاجة إلى إعادة كتابة كلمات البحث بالكامل من جديد.
وأضاف التحديث كذلك إمكانية عرض علامات التبويب السابقة على الحواسب اللوحية، وذلك عن طريق الضغط المطول على زر الرجوع، وكذلك السماح بالوصول إلى المواقع التي تتطلب شهادات، مع إمكانية تحديد الشهادات المثبتة بالفعل.
كما جلب التحديث تحسينات وإصلاحات لبعض المشاكل، منها التأخر في إدخال النص في بعض الحقول النصية، وكذلك وجود عناصر مكررة بعض الأحيان في صفحة chrome://history، بالإضافة إلى حل مشكلة البطئ في فتح علامات تبويب جديدة في بعض الأحيان، وكذلك وميض الصفحات أحيانًا وخاصة أثناء الملاحة.
يمكن تحميل النسخة الأخيرة من متصفح Chrome Beta من متجر غوغل بلاي أو من متجر 1Mobile.

أبريل 11


إن كنت متفائلًا بقروب موعد وصول نسخة رسمية من تطبيق مايكروسوفوت أوفيس لأجهزة أندرويد، وذلك بالاعتماد على المعلومات التي حصل عليها موقع The Verge سابقًا، والتي أشارت إلى شهر أيار/مايو القادم موعدًا لذلك، فإن هذا الخبر قد يزعجك بعض الشيء.
حيث كشف تقرير جديد أبرزه موقع ZDnet التقني، وفقًا لمصادر غير معروفة، عن الموعد المزعوم لتوفّر تطبيق أوفيس لنظام أندرويد، وهو في شهر تشرين الأول/أكتوبر ولكن ليس القادم، وإنما الذي يليه، أي شهر أكتوبر من عام 2014!
وأوضح التقرير أن مايكروسوفت تنوي الكشف عن إصدار معدل من حزمة برامجها المكتبية أوفيس تحت اسم Gemini، وستكون إحدى نسخ هذا الإصدار موجهة إلى الهواتف الذكية العاملة بنظامي أندرويد و iOS.
وقد اتفق التقريرين (السابق والحالي) على أن تطبيقات أوفيس ستتوفر بنسخة مجانية ستقدم للمستخدم إمكانية قراءة ملفات وورد وبوربوينت وإيكسل، لكن إمكانية إنشاء وتحرير الملفات لن تكون مجانية وستحتاج إلى اشتراك شهري في خدمة Office 365 السحابية من مايكروسوفت.
في الحقيقة، تتوفر لأندرويد عدة تطبيقات تسمح بتحرير وإنشاء ملفات أوفيس، ورغم أن معظم التطبيقات الجيدة ليست مجانية وتتطلب أيضًا شراء النسخة الكاملة من التطبيق من أجل تحرير الملفات، إلا أن ثمنها يُدفع لمرة واحدة فقط على عكس اشتراك Office 365 الذي يُدفع بشكل شهري.
وإن صحّ هذا التقرير، فبهذه الفترة الطويلة التي تقارب السنة ونصف، قد تخسر مايكروسوفت معظم عملائها المحتملين، وقد ينتقل العديد منهم لاستخدام تطبيقات أخرى، ولعلّ أبرزها بالنسبة لمستخدمي أندرويد خدمة “غوغل درايف” Google Drive، فهي مجانية وتوفّر أهم الميزات التي يحتاجها مستخدم هذه التطبيقات على هاتفه أو حاسبه اللوحي.
لكن على أية حال إن كنت مستخدمًا لأندرويد أو iOS كذلك، وتحتاج في عملك إلى تطبيقات أوفيس تحديدًا وليس أية تطبيقات أخرى، فهذا الخبر قد يدعك تنتظر سنة ونصف للحصول على نسختك الخاصة من مايكروسوفت أوفيس، أو ربما تفكر في الحل البديل.
[Phandroid]

أبريل 10


يبدو أن خدمة الدردشة الموحّدة من غوغل والتي تدعى “بابل” Babel ستجلب إلينا الكثير من الإمكانيات المميزة، وأهم ما أشيع اليوم هو أن الخدمة القادمة ستجلب نظام جديد لمزامنة الإشعارات على مختلف الأنظمة، واجهة مستخدم جديدة، مشاركة الصور، وصول سريع لمحادثات الفيديو، إمكانية مشاهدة سجل المحادثات من أي مكان، والمزيد من الميزات بحسب موقع Droid Life نقلًا عن مصادره الخاصة.
وهذه الخدمة ستتوفر عبر عدة منصات، هي أندرويد، iOS، كروم، غوغل بلس، وجيميل. وستتيح للمستخدم الوصول إلى قائمة دردشاته التي ستتم مزامنتها عبر جميع هذه المنصات، وستقدم الخدمة خيارات متقدمة للدردشة الجماعية عبر الأجهزة المختلفة.
كما سيتم دمج خدمة Google Voice (الخاص بمستخدمي الولايات المتحدة وكندا) مع خدمة Babel في وقتٍ لاحق، حيث ستجمع الخدمة في البداية تطبيق Talk و Hangouts و Messenger (تطبيق المراسلة الخاص بـ +Google). وليس هناك أي تفاصيل تحدد كيفية دمج تطبيق Google Voice مع Babel، إلا أن المعلومات تؤكد أنها قادمة بعد فترة من إطلاق الخدمة.
ومن أهم الميزات التي ستجلبها الخدمة هي إمكانية مزامنة إشعارات التنبيه، فعلى سبيل المثال، في حال كنت تستخدم التطبيق على المتصفح في الكمبيوتر المكتبي والكمبيوتر المحمول والحاسب اللوحي وهاتفك، فإن جميع هذه الأجهزة ستصلها إشعارات بوجود محادثة جديدة، وبمجرد قراءتها في مكانٍ واحد، فإنه من المفترض أن تذهب كل هذه الإشعارات من الأجهزة الأخرى.
وسيحصل التطبيق على واجهة مستخدم جديدة وموحّدة لكافة إصداراته، وستتيح هذه الواجهة إمكانية إرسال الصور والرموز التعبيرية التي تتجاوز الـ 800 رمز، كما سيتمكن المستخدم من مراجعة محادثاته السابقة من أي جهاز لديه.
وكانت قد تسربت أمس صور جديدة من واجهات الويب الخاصة بخدمة الدردشة Babel ضمن خدمة البريد الالكتروني “جيميل” Gmail، حيث يبدو بأنها ستحل محل ميزة الدردشة الحالية الموجودة في Gmail. ومن المتوقع أن تقوم غوغل بالإعلان عن الخدمة الجديدة الشهر القادم خلال مؤتمر Google I/O 2013.
[Droid Life]

أبريل 09

نفت شركة Whatsapp الشائعة التي ظهرت مؤخرًا، والتي أعجبت البعض ولم تعجب البعض الآخر، والتي تقول بأن غوغل ستستحوذ على واتساب مقابل مليار دولار أمريكي. وهي الشائعة التي بدت بالنسبة للكثيرين منطقية نوعًا ما، حيث تقترب غوغل من إطلاق خدمة المحادثة الجديدة الخاصة بها Babel، وبدا من المنطقي أن تستعين غوغل بالخدمة لضمها مع خدمتها الجديدة، إلا أن هذا لن يحدث.
وهذه ليست هي المرة الأولى التي تظهر فيها الإشاعات المتعلقة ببيع واتساب لشركة أخرى، حيث ظهرت العام الماضي إشاعة قوية تقول بأن فيسبوك على وشك الاستحواذ على واتساب، لكن تبين بأن هذا غير صحيح كذلك.
ويُعتبر تطبيق واتساب الغني عن التعريف واحدًا من أشهر تطبيقات المراسلة، حيث يحتل الترتيب الأولى في متاجر التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية ضمن أكثر من 100 دولة حول العالم، ويتوزع مستخدموه على أكثر من 100 دولة على 750 شبكة. وتُمرر الخدمة يوميًا عددًا هائلًا من الرسائل، وقد شهدت الخدمة تحقيق رقم قياسي وهو معالجة حوالي 18 مليار رسالة تم تسجيلها في يوم واحد وذلك ليلة رأس السنة الحالية.
[AllThingsD]

أحدث التعليقات