غير مصنفالتعليقات على تطبيق Google Keep للساعات الذكية يحصل على تحديث مغلقة
تحديثات جوجل لتطبيقاتها تستمر لتغطي نظام Android Wear في شاكلة تطبيق Keep الخاص بتسجيل و حفظ الملاحظات على السريع، حيث حصل هذا الأخير على تحديثات جديدة ليتمتع بها مُلاك الساعات الذكية.
تطبيق Keep يتميز بعدة أدوات تجعل منه واحدا من أفضل و أبسط التطبيقات التي تسمح لمستخدميه بحفظ و تتبع ملاحظاتهم و تصنيفها بحسب الأهمية أو غير ذلك. التحديثات التي حصل عليها التطبيق جاءت بمجموعة من المزايا مثل إمكانية تصفح و التفاعل مع الملاحظات مباشرة على الساعة عكس ما تعود عليه المستخدمين قبلا، هذا إلى جانب إستطاعتك الآن إعطاء أوامر صوتية للتطبيق مثل Ok, Google, open Keep و التي تقوم بتشغيل التطبيق سريعا، أو يمكنك تدوين الملاحظات من خلال الأمر الصوتي Ok, Google, take a note و سيتم توجيهك للصفحة التي يمكنك من خلالها تدوين و كتابة ملاحظاتك بسهولة.
استطاعت جوجل جعل تطبيقها متناسقا مع نظام Android Wear و متجاوبا مع مختلف أشكال و أحجام شاشات الساعات الذكية المختلفة و التي تنتجها شركات عدة مثل سامسونغ و إتش تي سي بالإضافة إلى موتورولا و هواوي و أخرى..
الجدير بالذكر أن التحديث أيضا يدعم ميزة التذكير المتكرر، حيث يقوم Keep بتنبيهك إلى أية ملاحظات مهمة و هذه ميزة رائعة و مناسبة لمن يحب الإعتماد على ساعته الذكية أكثر من إستخدام التطبيق على هاتفه الذكي.
أخبار أندرويدالتعليقات على سوني تُخيّب الآمال، الشركات الصينية تهزّ الأسواق، وفيسبوك تسعى لمزيد من السيطرة [المُلخّص] مغلقة
“المُلخّص” هي سلسلة أسبوعية نُقدّمها لكم كل سبت، فيها تلخيص لأبرز أخبار أندرويد ومقالات الأسبوع الماضي مع روابط لأبرز العناوين التي رُبّما فاتك الاطّلاع على بعضها.
من جهة أخرى شاهدنا هواتف جديدة من شياومي ولينوفو وآيسر، هذه الهواتف تتمتع بمواصفات قوية وبأسعار تتراوح من 200 إلى 300 دولار. لا ندري إلى أين ستستمر الشركات الصينية برفع المواصفات وخفض الأسعار وكيف سيؤثر ذلك على الشركات الكُبرى.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل: تراجع في مبيعات أجهزة “نيكسوس” مغلقة
أعلنت جوجل أمس عن أرباحها الفصلية للربع الأول من العام 2015. ورغم أن الشركة حققت عائدات ضخمة بلغت 17.3 مليار دولار، في زيادة بنسبة 12% عن العام الماضي منها 3.85 مليار من الأرباح الصافية، إلا أن الشركة تحدثت عن تراجع في بعض أعمالها.
بشكل أكثر تحديدًا فقد عانت الشركة من تراجع في مبيعات خط أجهزة نيكسوس Nexus الخاصة بها. ورغم أن الشركة لم تذكر تفاصيلَ أكثر، لكن من الواضح بأن هذا يُشير إلى ضعف الإقبال على هاتف Nexus 6 والحاسب اللوحي Nexus 9.
الشركة لم تكن موفّقة جدًا في هاتف Nexus 6 على ما يبدو، رغم كونه رائعًا من ناحية الشكل ومن ناحية المواصفات العتادية، لكن هواتف نيكسوس السابقة حازت على شعبيتها بفضل أسعارها المُنافسة، أما في Nexus 6 فقد غيرت جوجل استراتيجيتها وطرحت الهاتف بسعر مُرتفع نسبيًا يبلغ 650 دولار لنسخة 32 غيغابايت و 700 دولار لنسخة 64 غيغابايت.
إلا أن المشكلة لم تقتصر على السعر فقط، بل الحجم كذلك، حيث أحجم الكثير من مُستخدمي نيكسوس السابقين عن هاتف Nexus 6 بسبب قياس شاشته الذي يبلغ حوالي 6 إنش، وهو ما يجعل حجم الهاتف بشكل عام ضخمًا وغير ملائم بالنسبة لفئة واسعة من المُستخدمين مما جعلهم يتجهون إلى أجهزة أُخرى.
أما بالنسبة لحواسبها اللوحية، فقد أوقفت جوجل سلسلة Nexus 7 التي حققت شعبية عالية بسبب مواصفاتها المُرتفعة وسعرها المُنخفض، واستبدلت بها الحاسب اللوحي Nexus 9 الذي جاء بحجم أكبر وسعر أعلى. الجهاز حصل على مُراجعات متفاوتة، خَلُصَت بأنها جهاز ممتاز لا شك، لكنه ليس أفضل حاسب لوحي يُمكن أن تشتريه، حيث حصد هذا اللقب العام الماضي حاسب Galaxy Tab S الذي كان يُمكن شراؤه بسعر مُقارب.
على أية حال نتمنى من جوجل هذا العام تلافي أخطائها، وطرح هاتف بقياس أصغر، وكذلك العودة لطرح حواسب لوحية بقياس 7 أو 8 إنش لأنها فئة أبدعت فيها جوجل سابقًا بالفعل.
هل استخدمت أحد أجهزة نيكسوس الجديدة؟ ما رأيك بها؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُريد تحويل جدران منزلك إلى شاشات عملاقة مغلقة
حصلت جوجل على براءة اختراع جديدة تهدف من خلالها لتحويل الجدران إلى شاشات عرض كبيرة, وذلك من خلال استخدام طلاء تفاعلي خاص شفاف اللون يُمكن استخدامه فوق الطلاء العادي.
سيكون هناك عارض ضوئي خاص يقوم بإسقاط الصورة على الجدار، لكن الفارق عن تقنية الإسقاط الضوئي التقليدية هو أنه وبمجرد إسقاط الصورة يتفاعل الطلاء الخاص معها وتثبت على الجدار حتى لو تم إطفاء العارض الضوئي، ولا تتغير الصورة إلا بإسقاط صورة جديدة على الجدار.
وتقترح براءة الاختراع عددًا من الاستخدامات، مثل عرض صور لمشاهد طبيعية أو صور تُحاكي مواسم العطلات والأعياد، أو صورًا من مباريات رياضية وغير ذلك. وتُشير براءة الاختراع إلى إمكانية استخدام نفس التقنية لعرض الفيديو كذلك.
يبدو هذا الاختراع طموحًا وقد يُغير طريقة تعايشنا مع منازلنا، عدا عن المناظر الطبيعية قد يُستخدم الابتكار الجديد لوضع ورق جدران (افتراضي) وتغييره بسهولة عبر تصاميم جاهزة، أو حتى تحويل منزلك إلى جزء من الطبيعة الخلابة أو لجهاز تلفاز كبير!
بالطبع تسجيل براءة الاختراع لا يعني بالضرورة أنها قد تتحول إلى مُنتج فعلي، لكنه يُعطينا فكرة عن الأشياء التي تُفكر جوجل في طرحها مُستقبلًا.
ما رأيك بمثل هذا الابتكار؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُعلن دخولها مجال تقديم خدمة الاتّصالات الخليوية مغلقة
ليس غريبًا على جوجل الدخول في مجالات جديدة كُليّا غير متوقعة. حيث عُرِفَ عن الشركة التي بدأت كمُحرّك بحث خوضها غمار أسواق وتجارب جديدة، حيث دخلت مجالاتٍ بدت في وقتٍ من الأوقات بعيدة عن تخصص الشركة، مثل السيّارات والقطاع الصحّي والطاقة وغير ذلك.
حتى دخولها في مجال الهواتف الذكية كان غير متوقعًا في حينه. واليوم أعلنت الشركة عمّا هو أكثر من تقديم خدمات الاتصالات عبر الإنترنت، وذلك عبر إطلاقها لمشروعها الجديد Project Fi، الذي أصبحت الشركة من خلاله رسميًا شركة مُتخصصة بتقديم خدمة الاتصال الهاتفي عبر الشبكات الخليوية.
تقول الشركة بأنها تسعى لتقديم خدمة اتصال أفضل للمُستخدمين، بميزات وأسعار أفضل. وفي حين أنها لم تقم بإنشاء بُنيتها التحتية الخاصّة (بعد!) تعتمد جوجل حاليًا على استئجار الترددات واستخدام البنية التحتية لشركتي Sprint و T-Mobile الأمريكيتين، ثم تقديم خدمتها الخاصة بأسعارها وميزاتها الخاصة.
الخدمة ما زالت تجريبية حاليًا، ومن الغني عن الذكر القول بأنها متوفرة في الولايات المتحدة فقط. تعمل الخدمة حاليًا مع هاتف Nexus 6 فقط. وبحسب الشركة فإن ما يُميز الخدمة عن غيرها هو بالدرجة الأولى استقبال الإشارة القوي وسرعة الإنترنت العالية بغض النظر عن الشبكات التي يتنقّل المُستخدم فيما بينها. وبحسب الشركة فإن شريحة الاتصال الخاصة بالخدمة مصممة خصيصًا بحيث تعمل مع مختلف أنواع الشبكات بأداء ممتاز. وهذا يشمل المحافظة على جودة الإشارة والسرعة أثناء انتقال المُستخدم ما بين الشبكات (أثناء التحرّك عبر السيارة مثلًا).
يُكلف الاشتراك بالحزمة الأساسية للخدمة 20 دولار شهريًا تتضمن:
اتصالات ورسائل محلية غير محدودة
رسائل قصيرة دولية غير محدودة
اتصالات دولية بتكلفة منخفضة
تغطية في أكثر من 120 دولة (التجوال الدولي)
وتُقدم الخدمة عدة خيارات للاتصال بالإنترنت تبدأ من 1 غيغابايت من الحزمة شهريًا بتكلفة 10 دولار. وهذه الأسعار رخيصة جدًا مُقارنةً بأسعار الاتصال من الشركات الأخرى في الولايات المتحدة.
تُقدم الخدمة بعض الميزات التي تدمج ما بين الاتصال الخليوي واللاسلكي. على سبيل المثال يُمكن للمُستخدم استخدام الاتصال أو الرسائل بنفس الطريقة سواء كان مُتصلًا عبر شبكة واي فاي أو عبر شبكة الهاتف. كما تتيح الخدمة استخدام رقم الهاتف مع أي جهاز آخر، كالحاسب اللوحي أو حاسب كروم بوك.
تهدف جوجل من خدمتها الجديدة إلى جعل الاتصالات أكثر سهولة، وردم الهوّة ما بين الخدمات المتوفرة على الاتصال الخليوي، والخدمات المتوفرة عبر اتصال الإنترنت فقط. يبدو هذا طريقًا طبيعيًا لتطوّر الاتّصالات وقد بدأت به جوجل بالفعل.
هل ترى لهذه الخدمة مُستقبلًا قويًا قد يُغير قِطاع الاتصالات كما غيّر أندرويد قِطاع الهواتف الذكية؟ أو كما غيّر “جيميل” البريد الإلكتروني؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
من أبرز مما جاء به التحديث هو التصميم الجديد لواجهات التطبيق التي أصبحت أكثر وضوحًا مع الاعتماد على أسلوب البطاقات في عرض المعلومات والخيارات، لكن جوجل تحتاج إلى تغيير طريقة ظهور الأزرار في النسخة العربية من التطبيق كما يُمكن أن تُلاحظ في الصور.
من الميزات الجديدة أيضًا خيار يُتيح ربط الهاتف بأكثر من ساعة، بحيث تستطيع من التطبيق تبديل الساعة التي تُريد الاتصال بها حاليًا. قد لا يحتاج مُعظم المُستخدمين لهذا الخيار لكنه أصبح متوفرًا على أية حال إن كان لديك ساعتي أندرويد وير لأي سبب من الأسباب.
صفحة الإعدادات تم تبسيطها بحيث أصبحت أكثر وضوحًا، كما تم إضافة خيار المُزامنة عبر الواي فاي بحيث تبقى الساعة قادرة على تلقي الإشعارات حتى في حال عدم اتصالها بالهاتف عبر البلوتوث، وهي ميزة ستصل إلى الساعات خلال التحديث القادم.
إن كنت من أصحاب ساعات أندرويد وير، سيصلك تحديث التطبيق تلقائيًا عبر متجر جوجل بلاي، كما تستطيع تثبيته يدويًا بصيغة APK عبر هذه الرابط.
أخبار أندرويدالتعليقات على أندرويد وير تحصل على تحديث ضخم يُضيف مجموعة من الميزات الجديدة مغلقة
تعمل جوجل بشكل مُستمر على تحديث منصة أندرويد وير Android Wear للساعات الذكية بمزيد من الميزات. وقد أعلنت الشركة اليوم عن تحديث كبير يجلب للمنصة عددًا من الميزات الجديدة والتحسينات الهامة.
الميزة الجديدة الأولى هي إبقاء شاشة الساعة فعّالة دومًا عند تشغيل التطبيقات. حاليًا تعود الساعة إلى وضعية توفير الطاقة بعد فترة قصيرة حيث تحتاج لتحريك يدك أو لمس الشاشة لإظهار التطبيق المفتوح مرة أخرى، هذا ليس عمليًا لو كنت في السوق مثلًا ولديك قائمة مُشتريات على Google Keep مثلًا حيث ستحتاج لتشغيل الشاشة باستمرار للاطلاع على القائمة أثناء قيامك بالتسوق. الآن لديك الخيار لإبقاء التطبيقات فعالة دائمًا طالما كانت مفتوحةً في الواجهة.
الميزة الثانية هي دعم الاتصال اللاسلكي Wi-Fi في الساعة. معظم ساعات أندرويد وير فيها دعم اتصال لاسلكي لكنه لم يكن فعالًا قبل التحديث. هذا يعني بأن الساعة تستطيع الآن الاتصال مُباشرةً بالإنترنت عبر الشبكة اللاسلكية، دون الحاجة للاعتماد على اتصال البلوتوث من الهاتف. هذا يعني بأن الساعة ستبقى قادرة على جلب التنبيهات حتى لو انقطع اتصال البلوتوث بالهاتف. وتُساعد هذه الميزة في العثور على الهاتف من الساعة طالما كان مُتصلًا بالإنترنت.
الميزة الثالثة تتيح لك تفقد بطاقات التنبيهات والتنقّل بينها دون لمس الشاشة، وذلك عبر حركة بسيطة بمعصمك حيث يتم تغيير البطاقات لدى تدوير المعصم، وهي ميزة مفيدة لتفقد التحديثات في حال كانت يدك الثانية مشغولة بحمل الأغراض أو الكتابة على الكمبيوتر.
بالإضافة إلى ذلك سهّلت جوجل الوصول إلى التطبيقات المُثبتة في الساعة، فبعد أن كان ذلك يتطلب الكثير من النقرات والتصفح، أصبح الوصول إلى التطبيقات مُتاحًا ضمن القائمة الرئيسية التي تظهر بمجرد لمس الشاشة لمرة واحدة. ويمكن الانتقال إلى جهات الاتصال وبقية الإعدادات عبر الإزاحة باتجاه اليسار.
أخيرًا، دعمت الساعة ميزة تتيح لك رسم الوجوه التعبيرية بيدك على الشاشة، حيث تقوم الساعة بتحويل الرسوم إلى مئات من رموز الإيموجي وإرسالها للاصدقاء عبر Hangouts أو الرسائل القصيرة وغيرها من التطبيقات التي تدعم أندرويد وير.
ستكون ساعة LG G Watch Urbane أول ساعة تحصل على التحديث الجديد، في حين سيصل التحديث لبقية ساعات أندرويد وير خلال الأسابيع القادمة.
كنت قد ذكرت في مراجعتي لأندرويد وير بأن المنصة فعالة ومفيدة بالفعل، وبفضل تحديثات جوجل المتسارعة أصبحت المنصة أكثر فائدة وقوة خلال فترة قصيرة، وهذا هام جدًا بالنسبة للمنصة نظرًا للمنافسة مع ساعة آبل القادمة حديثًا إلى الأسواق.
غير مصنفالتعليقات على إحصائيات حول متجري Play و App Store مغلقة
حينما نتحدث عن أنظمة تشغيل الأجهزة الذكية، لا يمكننا الحديث إلا عن الأندرويد و آي أو إس. كلا النظامين يأتيان من شركتين عملاقتين، و هما على التوالي جوجل و آبل. نظام الأندرويد من جوجل يأتي مع متجر Play للتطبيقات، في حين أن نظام آي أو إس من آبل يأتي بمتجر App Store أو iTunes. كِلا المتجرين يقدمان منتجات رقمية مختلفة من تطبيقات، موسيقى، أفلام و برامج تلفزيونية، لكن السؤال الذي نطرحه اليوم على عرب أندرويد هو، من المتجر الأفضل؟ حسنا، لنشاهد هذه الإحصائيات التي تم الحصول عليها بعد مقارنة دقيقة لكلا المتجرين.
الإحصائيات المُشتركة التي تم جمعها من كلا المتجرين تقدم لمحة عن عدد التطبيقات و التحميلات. غالبا ما يتم إستخدام هذه الأرقام في مؤتمرات آبل و التي إشتهر بها المدير التنفيذي السابق، الراحل ستيف جوبز. آبل إفتتحت متجرها للتطبيقات سنة 2008 في نفس الفترة التي تم فيها إصدار هاتف iPhone 3G. بدأ المتجر بـ 500 تطبيق، و في غضون ثلاث أشهر استقبل المتجر أكثر من 100 مليون تحميل و إرتفع عدد التطبيقات إلى 3000 تطبيق. في حلول سنة 2009، استطاعت آبل تحقيق 2 مليار تحميل و ارتفع الرقم مليارا آخر في سنة 2010، ليشهد ارتفاعا كبيرا سنة 2011 ليصل إلى أكثر من 10 ميارات تحميل خصوصا بعد صدور هاتف iPhone 4S الذي حقق أرقام قياسية في المبيعات. في نفس السنة، أصبح المتجر يحمل 350.000 تطبيق، و في مارس سنة 2012، ارتفع العدد من جديد ليصل إلى 550.000 تطبيق و بعدد تحميلات وصل إلى 25 مليار تحميل. حاليا تمتلك آبل حوالي 1.4 مليون تطبيق متاح للتحميل، لكن بعض الإحصائيات الأخرى تشير إلى أن الرقم الصحيح قد يكون 1.2 مليون تطبيق فقط.
جوجل أيضا التحقت بهذه الصناعة في نفس السنة، حيث إفتتحت متجر Play سنة 2008 مع مجموعة قليلة من التطبيقات من بينها تطبيقات الشركة نفسها، لكن سرعان ما ارتفعت الأرقام. في سنة 2009 حمل المتجر ما يقارب 2300 تطبيق و إرتفع الرقم إلى 8000 في صيف سنة 2010 و حصل على مليار تحميل في نفس السنة، عموما فقد كان متجر جوجل متأخرا بشكل كبير على منافسه من آبل. في سنة 2011 وحدها، حققت جوجل أرقاما قياسية، 3 مليارات تحميل ثم ارتفع الرقم إلى 10 مليارات التحميل، و قد استمرت هذه الأرقام في الإرتفاع لسنة أخرى و ارتفع عدد التطبيقات إلى 500.000 و كان إجمالي عدد التحميلات 25 مليار تحميل.
تم إجراء تغييرات كبيرة على المتجر من قبل جوجل، حيث تم دمجه مع Google Music و Google eBookstore ليشكل متجرا شاملا لمستخدمي الأندرويد على غرار ما قامت بهآ بل مع iTunes. بخصوص عدد التطبيقات المتاحة للتحميل لسنة 2014 و 2015، فقد نشرت جريدة Wall Street أن متجر Play لديه نسبة %70 من التحميلات أكثر من متجر App Store في الربع الأول من السنة الجارية، لكن في نفس الوقت فقد كانت عائدات متجر آبل أكبر بنسبة 70% من الخاصة بمتجر جوجل.
الشيء الذي قد يشكل فرقا كبيرا بين كلا المتجرين ليس بالأرقام، لكن من تجربة المستخدم التي كلا المتجرين يختلفان فيها، آبل تعتمد على iTunes للولوج إلى متجر تطبيقاتها و منتجاتها الرقمية، و هو يتطلب التحميل على حاسوبك و إنشاء حساب و الذي قد يتطلب بعض الوقت، كما أن نسبة كبيرة من محتوياته تطلب دفع مقابل مادي في حين أنه يمكنك إيجادها على متجر Play بشكل مجاني أو ربما بسعر منخفض، كما تستطيع الولوج إلى المتجر مباشرة من أي متصفح ويب دون الحاجة إلى تحميل أي نسخة أو ما شابه.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُسبب اضطرابًا لآبل، سيانوجين في حضن مايكروسوفت، وأندرويد في قفص الاتهام [المُلخّص] مغلقة
“المُلخّص” هي سلسلة أسبوعية نُقدّمها لكم كل سبت، فيها تلخيص لأبرز أخبار أندرويد ومقالات الأسبوع الماضي مع روابط لأبرز العناوين التي رُبّما فاتك الاطّلاع على بعضها.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث لتطبيق +Google يجلب تصميمًا جديدًا لقسم المُنتديات مغلقة
أصدرت جوجل اليوم تحديثًا جديدًا لتطبيق شبكتها الاجتماعية +Google. التحديث لا يجلب ميّزات جديدة لكن إن كنت من مُتابعي المُنتديات على +Google مثل مُنتديات أردرويد مثلًا، فيجب أن تُلقي نظرة عليه.
التحديث يجلب تصميمًا جديدًا لصفحات المُنتديات، حيث تم عرض ترويسة المُنتدى وبعض معلوماته الأساسية بطريقة جديدة، كما تم تحسين طريقة عرض المنشورات والتعليقات إضافةً إلى عدد من التحسينات الثانوية الصغيرة.
أحدث التعليقات