أبريل 13
جوجل تستمر بتطوير و تحسين خدماتها المتعلقة بالأندرويد، حيث أعلنت يوم أمس عن تحديثات فيما يتعلق بالمزايا الصوتية الخاصة بالنظام.

Voice Access هي ما قدمته جوجل على أنه الحل الممتاز للتحكم الكامل بهاتفك من خلال صوتك فقط، حيث تأتي هذه الميزة في مرحلتها التجريبية من خلال إتاحة الفرصة للمستخدم بالتحكم بهاتفه من خلال أوامر صوتية مختلفة دون الحاجة للضغط على الشاشة أو التمرير بإستعمال أصبعك و هذا جيد جدا لذوي الحاجات الخاصة أيضا. يمكنك الآن أيضا إصدار أوامر صوتية مثل الذهاب إلى الصفحة الرئيسية من الهاتف، أو فتح أي تطبيق على هاتفك إلى جانب الأوامر الإعتيادية مثل تشغيل الموسيقى، إلتقاط الصور أو إجراء بحوث على محرك جوجل.
الجدير بالذكر أن جوجل قد أعلنت عن الخدمة منذ السنة الماضية من خلال مؤتمرها الخاص بالمطورين، حيث أظهر الجميع حماسته لهذه الميزة التي تقدم الكثير من سهولة الإستخدام و تأخذ بنظام الأندرويد خطوة أمامية في مقارنة مع أنظمة أخرى، لكن جوجل قامت بإلغاء الأمر و تأجيله إلى الأشهر القليلة الأخيرة لتفصح لنا يوم أمس عن إمكانية تحميل Voice Access مجانا عبر متجر التطبيقات.
أبريل 12
قامت جوجل بإطلاق موقعٍ جديد يساهم بتحسين الخدمات الخاصة بحواسيب كروم بوك Chromebook، حيث يوفر الموقع الجديد دليلًا يمكن عبره البحث عن هذه الحواسيب من مختلف الشركات الصانعة.
حواسيب كروم بوك هي الحواسيب الشخصية التي تعتمد على نظام تشغيل Chrome OS من جوجل، وهي موجهة بشكلٍ أساسيّ للأشخاص الذين يودون الحصول على حاسوبٍ فعال يؤدي المهام الأساسية (تصفح إنترنت، قراءة وتعديل الملفات النصية المختلفة، فتح وتحرير ملفات العروض التقديمية…الخ) مع نظام تشغيل خفيف وسعرٍ مناسب. انتشرت هذه الحواسيب بشكلٍ كبير ضمن شريحة الطلاب كونها تلبي احتياجاتهم الأساسية، وتعتبر من أكثر أنماط الحواسيب انتشارًا في الوقت الراهن.
تقوم العديد من الشركات بتصنيع حواسيب كروم بوك إلى جانب جوجل نفسها، حيث يوجد حواسيب كروم بوك من توشيبا وإل جي وسامسونج وأسوس ولينوفو وآيسر و HP و Dell وغيرها. وكما في الحواسيب الشخصية العاملة على نظام ويندوز، سيفضل المستخدمون شركةً معينة على الأخرى في حال أرادوا شراء حاسب كروم بوك.
بالنسبة للموقع الذي أطلقته جوجل، فهو عبارة عن دليل بسيط وسهل الاستخدام يستطيع المستخدم عبره استعراض المعلومات الأساسية الخاصة بكافة حواسيب كروم بوك ومن مختلف الشركات، مع أسعارها وقياس شاشتها وأين يمكن شراؤها (خيار الشراء محصور حاليًا بمتاجر الولايات المتحدة).

عند النقر على خيار Find Yours بأعلى صفحة الموقع، سيظهر قائمة بحث صغيرة يستطيع المستخدم عبرها تحديد خياراته من حواسيب كروم بوك: الشركة الصانعة، نوع الحاسوب نفسه، قياس الشاشة المطلوب، وستظهر نتائج البحث وفقًا للخيارات التي قام بوضعها.

إذا قمت مثلًا باختيار إظهار حواسيب جوجل، لن يظهر حاليًا سوى حاسب واحد وهو Chromebook Pixel، وعند النقر عليه ستظهر نافذة كبيرة تظهر كافة المعلومات الأساسية المتعلقة به، مثل السعر وقياس الشاشة ومتجر الشراء، فضلًا عن معرض صور يظهر شكل وتصميم الحاسب نفسه. عند النقر على خيار “Explore” ستفتح نافذة جديدة تتضمن المواصفات التقنية الكاملة للحاسوب نفسه من المصدر الرسميّ، أي من الشركة الصانعة.

على الرغم من أن الموقع مخصص حاليًا للمتاجر الأمريكية من حيث إمكانية شراء وطلب الحواسيب، إلا أني أجده مُفيدًا بالنسبة للأشخاص الذين يودون معرفة ما هي حواسيب كروم بوك المُتوفرة ومواصفاتها وأسعارها، وحتى لو لم يُستخدم الموقع كمتجر شراء، يمكن استخدامه كدليلٍ مُمتاز لمن يود معرفة أهم التفاصيل المتعلقة بهذا النمط الصاعد من الحواسيب الشخصية.
أبريل 08
نقل موقع The Next Web مساء أمس أخبارًا مُفاجئة بكل المقاييس، إذ يقول الخبر الذي تم نقله عن مصادر خاصة بالموقع ولم يتم تأكيده رسميًا بعد، بأن شركة جوجل تُفكّر جديًا باعتماد لُغة “سويفت” Swift من آبل كلغة البرمجة الرئيسية لتطوير التطبيقات على أندرويد، وذلك بدل لغة جافا المُعتمدة حاليًا.
ووفقًا للموقع، ليست جوجل وحدها هي من تخطط اعتماد “سويفت” بشكل رئيسي في منتجاتها، حيث اجتمع ممثلون عن جوجل وفيسبوك وأوبر Uber لنقاش لغة البرمجة الجديدة، وذلك بعد أن قامت آبل أواخر العام الماضي بفتح مصدر “سويفت” وتوفيرها مجانًا لجميع الشركات التي ترغب باستخدامها وأطلقت لها موقعها الخاص.
لكن لماذا تُريد جوجل الانتقال من جافا إلى سويفت؟ الجواب هو أن جوجل تُريد التخلّص من جافا بسبب مُلاحقة شركة أوراكل (المالكة لجافا) لجوجل بالدعاوى القضائية منذ ستة أعوام ومُطالبتها بمليارات الدولارات كتعويض عمّا تقول أوراكل أنه انتهاك لحقوق النشر الخاصة بها. ورغم أن جوجل قامت في نسخة Android N الأخيرة بالاعتماد على منصة OpenJDK مفتوحة المصدر بدل إصدار جافا القياسي Java SE، فإن الشركة تُفضل على ما يبدو الابتعاد عن جافا كليًا في المُستقبل.
السؤال الثاني قد يكون: لماذا سويفت مثلًا وليس لُغة جديدة من تطوير جوجل؟ لماذا ليست لغة Go مثلًا الذي طورتها جوجل قبل عدة سنوات؟ الإجابة قد تتمثل بأن سويفت باتت مُستخدمة الآن من قبل مطوّري iOS على نطاقٍ واسع، وبالتالي فإن كان على جوجل اعتماد لغة جديدة غير جافا، سيكون من الأفضل اعتماد لغة يألفها مطوّروا التطبيقات كي لا يجدوا صعوبةً في استخدام اللغة الجديدة لتطوير تطبيقات أندرويد. لكن بما أن معظم المطوّرين يستخدمون “سويفت” بالفعل على iOS، ومعظمهم لديهم نسخًا خاصة بأندرويد من تطبيقاتهم مكتوبة بجافا، سيكون الانتقال أكثر سهولة بمراحل لو كان من جافا إلى سويفت، بدل أن يكون إلى لغةٍ أخرى.
لكن لو أرادت جوجل الانتقال إلى سويفت فهذا لا يعني أن الامر سيتم بكبسة زر، سيكون على الشركة إعادة كتابة جميع الواجهات البرمجية لأندرويد APIs بشكلٍ جديد، وتطوير مكتبات تشغيل Runtime لأندرويد خاصة بسويفت، وغير ذلك.
ورغم أن اعتماد أندرويد على سويفت لا يعني بأن الشيفرة المصدرية للتطبيقات المكتوبة لـ iOS ستعمل تلقائيًا على أندرويد، بل سيكون على المطوّرين إنشاء نسخة أخرى من الشيفرة تتبنّى الواجهات البرمجية الخاصة بأندرويد وما شابه، لكن سيظل ذلك هذا أكثر سهولة من الكتابة بلغتين مختلفتين (كما هو الحال الآن) وهذا يصب في صالح المطوّرين والتطبيقات.
قد يكون من المُبكّر الحديث عمّا سيحدث في حال اعتماد “سويفت” كلغة قياسية لتطوير التطبيقات على أندرويد، خاصة أن المصادر تتوقع أن يطول الأمر نوعًا ما لأنه يتطلب الكثير من التحضيرات، وقد توجد حاليًا الكثير من التفاصيل التي لا نعرفها إذ لا ندري إن كانت جوجل تدرس استخدام لغات أخرى أيضًا أو حتى تطوير لغة خاصة بها، لكن حتى الآن تبدو التسريبات الخاصة بلغة “سويفت” منطقية نوعًا ما.
أبريل 04

أعلنت جوجل عن إطلاقها لحزمة التحديثات الأمنية الجديدة لنظام الأندرويد والخاصة بشهر أبريل/نيسان 2016، كجزءٍ من التزامها بإطلاق تحديثاتٍ أمنية شهرية تهدف لتحسين مستوى الحماية لنظام الأندرويد. تلتزم جوجل بإرسال التحديث لأجهزة وهواتف نيكسوس وتقوم الشركات المصنعة للهواتف الذكية بإرسال التحديثات في أوقاتٍ مختلفة، أو تقوم بإرسال تحديثات خاصة بها.
بالنسبة للتحديث الجديد، فهو يعتبر من التحديثات الكبيرة نظرًا لعدد الثغرات البرمجية الحرجة التي تم اكتشافها في الفترة الماضية. يتضمن التحديث الجديد إصلاحًا لـ 29 ثغرة برمجية، تم تصنيف 8 منها على أنها “حرجة Critical” وهي أعلى درجة خطورة من ناحية تصنيف الثغرات البرمجية، وتم تصنيف 13 ثغرة على أنها “عالية الخطورة High” وأخيرًا تم تصنيف 8 ثغرات برمجية على أنها “متوسطة Moderate”.
وفقًا للإعلان الرسميّ من جوجل، فإن التحديث الهوائيّ OTA قد بدأ بالفعل وهو في طريقة لكل المستخدمين، وهو مُخصص لكافة أجهزة وهواتف نيكسوس، والجهاز الوحيد الذي سيتأخر التحديث الجديد بالوصول إليه هو الحاسوب اللوحيّ Pixel C. قامت جوجل أيضًا بتوفير النّسخة المَصنعية Factory Images للتحديثات الجديدة بحيث يستطيع المُستخدمون تحميلها وتنصيبها بشكلٍ يدويّ من الموقع الرسميّ لمُطوّري جوجل: اضغط هنا.
بعد وصول التحديث الجديد وتنصيبه، سيصبح رقم البناء الخاص بأجهزة وهواتف نيكسوس كما يلي:
- MHC19Q بالنسبة لهواتف Nexus 6P و Nexus 5X.
- MMB29X بالنسبة لأجهزة وهواتف Nexus 6, Nexus 5, Nexus 9 LTE, Nexus 7 Mobile
- MOB30D بالنسبة لأجهزة وهواتف Nexus Player, Nexus 9 Wi-Fi, Nexus 7 Wi-Fi
- LMY49J بالنسبة للحاسب اللوحيّ Nexus 10.
المصدر
أبريل 04


أعلنت جوجل اليوم عن تحديثٍ جديد لشكل الأيقونات الخاصة بتطبيقات “بلاي Play” وذلك عبر منشورٍ جديد في المدونة الرسمية للأندرويد.
التحديث الجديد موجه للأيقونات الخاصة بتطبيقات “بلاي”، بدءًا من أيقونة متجر بلاي نفسها، مرورًا بتطبيقات: Google Play Music, Google Play Movie & TV, Google Play Newsstand, Google Play Books, Google Play Games.

التغيير الأكيد الذي سيلاحظه المستخدمون هو بشكل أيقونة تطبيق متجر بلاي كونها الأكثر استخدامًا من قبل المستخدمين. بكل الأحوال، ووفقًا للإعلان الرسميّ، فإن التحديث الجديد مخصص لشكل أيقونة التطبيقات، بدون الإشارة إلى ميزاتٍ أو تحديثاتٍ جديدة فيها.
ستبدأ هذه التطبيقات بالحصول على الشكل الجديد لأيقوناتها خلال الأسابيع المقبلة، ولم توضح جوجل فيما إذا كان هنالك حاجة لتحميل وتنصيب التحديث، أو أنها ستقوم بطرحه لكل المستخدمين من مخدماتها.
المصدر
أبريل 01


لم تسر كذبة الأوّل من نيسان/أبريل الخاصة بجوجل لهذا العام بشكلٍ صحيح، حيث عبّرت الشركة عن اعتذارها وسحبها لميزة “Mic Drop” من موقع بريدها الإلكتروني “جيميل” بعد أن تسببت بمشاكل في العمل للكثير من المُستخدمين.
الميزة التي تم إيقافها الآن هي عبارة عن زر جديد برتقالي اللون تمّت إضافته إلى جانب زر الإرسال في بريد جيميل، يُتيح للمُستخدم وبعد أن يكتب ردّه على مُحادثات العمل الطويلة والمملة إرفاق صورة GIF متحركة لشخصية من فيلم Minions تقوم بإسقاط مايكروفون (دلالةً على أن المُستخدم قال كلمته الأخيرة وأغلق الموضوع ولن يهتم بما سيقوله زملاء العمل بعد ذلك). وبالفعل بعد الضغط على الزر وإرسال الصورة المتحركة ستتم أرشفة المُحادثة ولن يستقبِل المُستخدم أية رسائل أخرى منها.

لكن يبدو أن الكثير من المُستخدمين الذين ظهر لديهم الخيار الجديد قاموا بتجربته دونما كثيرٍ من التفكير أو التدقيق، وقاموا بذلك لدى الرد على رسائل عمل رسمية، وقد اشتكى البعض على منتديات الدعم الفني التابعة لجوجل وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بأنهم فقدوا وظائفهم بسبب هذا “المقلب” الذي لم يتفهّمه بعض المُدراء وأصحاب العمل.
جوجل لم تكن موفقةً في كذبة أبريل هذه، ويجب أن تكون هذه الحادثة درسًا للشركات التي تُريد طرح كذبات في أبريل، ألا تكون كذباتها من النوع الذي يُمكن أن يُغير طريقة عمل خدمة حقيقية ومُستخدمة من قبل مئات الملايين.
بالمُناسبة، لا تُصدق كل ما ستقرأه على الإنترنت اليوم!
مارس 30


قامت جوجل اليوم بطرح تطبيق Calculator الخاص بها على متجر بلاي، حيث يأتي التطبيق هذه المرة ليكون تطبيقًا منفصلًا قابل للاستخدام وحده بدون أن يكون مدمجًا بأي تطبيقٍ آخر.

يتمتع التطبيق بواجهة ماتيريال ديزاين مثل كافة تطبيقات جوجل، وهو بسيط وسهل الاستخدام، كما أنه ذو حجمٍ صغير لا يتجاوز 1 ميغابايت، بالإضافة لتوافقه مع نظام أندرويد وير. النقطة الهامة هنا، هي وأنه عبر طرح التطبيق بشكلٍ منفصل يعني أنه سيكون قابلًا للتطوير مستقبلًا وإضافة بعض الميزات مثل رسم المخططات والمنحنيات البيانية.


يوفر التطبيقات العمليات الحسابية الأساسية التي يحتاجها المستخدم في الحياة اليومية، كما أنه يوفر خيارًا متقدمًا أي الآلة الحاسبة العلمية Scientific Mode التي تُعطي للمستخدمين خياراتٍ إضافية للعمليات الحسابية التي يستطيعون القيام بها مثل العمليات اللوغارتمية وحساب جيوب الزوايا (Sin & Cos ) والنسبة المئوية والرفع إلى قوة وغيرها.
التطبيق مجانيّ، ويمكنكم تحميله من متجر بلاي.
مارس 29


أعلنت جوجل عن تحديثٍ جديد لتطبيق Google Photos الخاص بتصفح الوسائط المتعددة، حيث أصبح بإمكان المستخدمين اختيار التراجع Undo عن التعديلات التي قاموا بها على الصور من دون خسارة الصور الأصلية. يُضاف التّحديث الجديد لميزة “الألبومات الذكية Smart Albums” التي أعلنت عنها جوجل للتطبيق الأسبوع الماضي.
قد يخطر على بالكم السؤال: أليس بالإمكان حاليًا التراجع عن تعديل الصور بدون خسارة الصورة الأصلية؟ بالطبع يُمكنكم ذلك، ولكن ما يتم حاليًا هو أنكم عندما تريدون أن تقوموا بتعديل صورة، سيتم أولًا إنشاء نسخة عنها، ومن ثم سيتم التعديل على النّسخة وليس الصورة الأصلية. الآن، سيكون بإمكان تعديل نفس الصورة والتراجع عن التعديل بدون خسارة الصورة نفسها، وبدون الحاجة لإنشاء نسخة ثانية من الصورة نفسها، ما يُوّفر المزيد من مساحة التخزين للمستخدمين، فضلًا عن عدم التشتت بين نسخ الصور المختلفة.

بهذه الصورة، سيكون بإمكان المستخدمين أن يقوموا بتعديل صورهم دون أية مخاوف من تعديلاتٍ قد لا تُعجبهم، وبدون الحاجة لإنشاء نسخة جديدة عن الصورة التي يودون تعديلها. بالطبع، خيار إنشاء نسخة عن الصورة لايزال موجودًا، ويبقى الأمر متروكًا للمُستخدم بالطريقة التي يود بها تعديل الصور الخاصة به.
بدأت جوجل بطرح الميزة ابتداءً من اليوم، وستتوفر على النسخة الجديدة للتطبيق في متجر بلاي.
المصدر
مارس 29

عادت قضية أوراكل وجوجل كي تطفو على السطح من جديد. إن كنت متابعًا لأخبار أندرويد قبل خمس سنوات، فلا بد أنك قرأت عن الخلاف القانوني الكبير بين العملاقين، حيث تقول أوراكل مالكة لُغة جافا بأن جوجل تستخدم أجزاءً من لغة البرمجة (مجموعة من الواجهات البرمجية APIs) بشكلٍ غير قانوني في أندرويد، وتقول أيضًا بأن استخدام هذه الأجزاء يحتاج إلى الحصول على ترخيص من أوراكل، وهو ما لم تفعله جوجل.
القضية كانت حامية الوطيس قبل سنواتٍ مضت، لكن المحكمة الأمريكية قضت لاحقًا ببراءة جوجل من انتهاك حقوق النشر الخاصة بأوراكل، ورأت المحكمة بأن 97% من الواجهات البرمجية المُستخدمة في أندرويد من تطوير جوجل نفسها، و 3% فقط هي من تطوير أوراكل لكنها غير قابلة لتسجيل حقوق النشر.
وكان قد بدا لفترة بأن جوجل حققت انتصارها وانتهى الأمر، لكن أوراكل بقيت تُقاتل في سبيل ما تقول أنه من حقها، وقامت مؤخرًا برفع دعوى جديدة تطالب فيها جوجل بدفع ما يصل إلى 9.3 مليار دولار من التعويضات، وهو مبلغ أكبر من المطلوب سابقًا بعد أن أضافت أوراكل إلى القضية نسخًا عديدة من أندرويد ظهرت في الفترة التي تلت المُحاكمة الأولى وحتى الآن.
القضية سيُنظر فيها من جديد حيث تم تحديد موعد للجلسة الأولى بتاريخ 9 أيار/مايو، ومن المتوقع أن تشهد الجلسات حضور نجوم كبار في عالم التقنية للشهادة، من بينهم “إيريك شميت” الرئيس التنفيذي لجوجل، والذي تولّى إدارة الفريق المطوّر للغة جافا في العام 1983 عندما كان يعمل في شركة Sun Microsystems المطوّر الأصلي للّغة قبل أن تستحوذ عليها أوراكل. كما من المتوقع ظهور “لاري إيليسون” المُدير الجشع لشركة أوراكل.
ويبدو أن جوجل تستعد للسيناريو الأسوأ حيث ذكرت التقارير أنها وظفت خبراء في مجال التعويضات لتقدير الأضرار التي يجب دفعها في حال قضت المحكمة لصالح أوراكل، حيث تُريد جوجل بالطبع دفع أرقام أقل مما تطلبه أوراكل بكثير لو توجّب عليها ذلك.
الـ 9.3 مليار التي تطلبها أوراكل هو رقم هائل حتى بالنسبة لشركة مثل جوجل، على سبيل المثال فقد بلغت عائدات “آلفابيت” (الشركة الأم لجوجل) 4.9 مليار خلال الربع الفائت. هذا يعني أن ما تطلبه أوراكل قد يُعادل تقريبًا أرباح جوجل لنصف عام!
يُذكر أن جوجل بدأت اعتماد منصة OpenJDK الحرّة ومفتوحة المصدر بدل إصدار جافا القياسي Java SE وذلك بدءًا من نسخة أندرويد التي أعلنت عنها مؤخرًا Android N، وهذا ما قد يُخلصها من إزعاج شركة أوراكل مُستقبلًا، إلّا أن الخلاف سيظل قائمًا حول استخدام جافا في جميع نسخ أندرويد ما قبل نسخة N، حتى تُصدر المحكمة حكمها النهائي في قضية قد يطول البت فيها.
مارس 28


نشر موقع Slashgear تسريبًا جديدًا يشير إلى أن جوجل تعمل على تطوير تطبيقٍ جديد للكاميرات قادر على تمييز الأشياء والأغراض الموجودة ضمن الصور التي يريد المستخدم التقاطها.
وفقًا للتسريب، فإن جوجل تود أن تدمج ميزات تطبيق Google Goggles الذي يقوم بالتّعرف على الأشياء الموجودة في الصور مع تطبيق الكاميرا الأساسي لنظام الأندرويد، وبهذه الطريقة سيحصل المُستخدم على تطبيقٍ واحدٍ ذكيّ يستطيع استخدامه بشكلٍ افتراضيّ لالتقاط الصور، وكذلك من أجل البحث عن المعلومات الخاصة بالأشياء الموجودة في الصور.

أكثر من ذلك، فإن التسريب يشير إلى أن جوجل تود أن يكون التطبيق بدرجةٍ عالية من الذكاء، حيث يستطيع المُستخدم تحديد الأشياء التي يود معرفة المعلومات الخاصة بها. لو أخذنا الصورة المنشورة كمثال، فإنها تُظهر كأسًا وقاعدة لشريطٍ لاصق. يستطيع المُستخدم أن يحدد عبر يده الغرض المطلوب البحث عن معلوماته، وبهذه الحالة هو الكأس. بعد أن يقوم المستخدم بتدوير يده حول الكأس وكأنه يرسم خطًا وهميًا حولها، ستلتقط الكاميرا حركة يده وتُحدد أن الغرض المطلوب البحث عن معلوماته هو الكأس، وسيتم البحث ضمن قاعدة البيانات عن أي معلوماتٍ هامة تتعلق بهذا الكأس، مثل المتجر الذي يمكن شِرائُها منه.
بشكلٍ أساسيّ، فإن مثل هكذا تطبيق سيكون موجهًا للهواتف الذكية للحصول على المزيد من القدرات الذكية والبحث عن المعلومات، ولكنه ممكن أن يكون أيضًا قابلًا للاستخدام في أدواتٍ وأجهزةٍ أخرى: نظارة جوجل الذكية على سبيل المثال، والتي لازلنا ننتظر الإعلان الرسميّ عن نسختها النهائية، أو ربما جهاز جديد للواقع الافتراضي تعمل عليه جوجل.
حاليًا، وإن كان الخبر غريبًا بالنسبة لكم، فإني أنصح بتحميل وتجريب تطبيق Google Goggles الذي يقدم معلوماتٍ حول الصور التي يتم التقاطها بكاميرا الهاتف الذكيّ، وكذلك يمكن استخدامه كقارئ لشيفرات QR Code.
المصدر
أحدث التعليقات