جوجل تتجاوز سامسونج كثاني أغلى علامة تجارية حول العالم، وآبل في الصدارة

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تتجاوز سامسونج كثاني أغلى علامة تجارية حول العالم، وآبل في الصدارة مغلقة

g-is-for-google

تمكنت شركة ألفابيت (الشركة الأم لجوجل) من تحقيق إنجازٍ جديد يتمثل بوصول علامتها التجارية للمركز الثاني من ناحية قيمة العلامة التجارية، وذلك بعد أن تجاوزت سامسونج التي كانت تحتل المركز الثاني، بينما حافظت آبل على صدارتها كصاحبة أغلى علامة تجارية في العالم منذ عدة سنوات.

تعتبر قيمة العلامة التجارية أحد أهم المؤشرات التي تعطي فكرة عن قوة الشركة من حيث المدخول، الأرباح، القوة التسويقية والأهم ثقة وولاء المستخدمين، فكلما تمكنت الشركة من المحافظة على ثقة المستخدمين بمنتجاتها وبما تقدمه من خدمات، كلما تمكنت من المحافظة على قوة علامتها التجارية وزيادتها.

Brand-Finance-Worlds-Top-10-Most-Valued-Brands

بالنسبة للتصنيف، فقد تمكنت جوجل من تحقيق زيادة قدرها 23% في قيمة علامتها التجارية لتحتل المركز الثاني خلف آبل التي حققت زيادة قدرها 14% بقيمة علامتها التجارية. سامسونج حققت زيادة قدرها 2% بقيمة علامتها التجارية ما ساهم بهبوطها للمركز الثالث. بالنسبة للمركز الرابع، فهو لصالح شركة Amazon الشهيرة التي حققت زيادة كبيرة بقيمة علامتها التجارية قدرها 24% ما ساهم بانتقالها من المركز الثامن في عام 2015 إلى المركز الرابع في العام الحاليّ.

لم تحقق مايكروسوفت أي زيادة بقيمة علامتها التجارية وبقيت دون تغيير، إلا أنها قد تراجعت للمركز الخامس بعد أن كانت بالمركز الرابع في عام 2015. الوافد الجديد لقائمة أفضل 10 علامات تجارية هو مزود خدمة الاتصالات الصيني China Mobile الذي احتل المركز التاسع في التصنيف الجديد. بشكلٍ عام، سيطرت الشركات الأمريكية على التصنيف، باستثناء وجود سامسونج (كوريا الجنوبية) وشركة China Mobile (الصينية).

brand-value-over-time-

يبقى أبرز ما يتعلق بالتصنيف الجديد هو النجاح المتزايد الذي تحققه جوجل، وتقدمها للمركز الثاني، حيث يشير الخط البياني الخاص بارتفاع قيمة العلامة التجارية أنه بصعودٍ مستمر وبصورةٍ كبيرة من 2012 وحتى الآن.

المصدر

 

عصر الآلات: برنامج AlphaGo الذكي من جوجل يهزم ذكاء الإنسان ثلاث مراتٍ مُتتالية

غير مصنف التعليقات على عصر الآلات: برنامج AlphaGo الذكي من جوجل يهزم ذكاء الإنسان ثلاث مراتٍ مُتتالية مغلقة

alphago-ardroid

في عام 1997، تمكّن الحاسوب الذكي Deep Blue من هزيمة بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف، وهو الحدث الذي اعتبر علامةً بارزة بمسيرة تطور الذكاء الصنعي وقدرة الآلة على التفكير المنطقيّ واتخاذ القرارات المُعقدة التي تتطلب التخطيط للعبةٍ استراتيجية ذات عدد ضخم من الاحتمالات مثل الشطرنج. اليوم تُعيد جوجل كتابة التاريخ مرة أخرى، وذلك عبر برنامجها الذكي AlphaGo الذي تمكّن من التفوق على الذكاء البشريّ في لعبة GO، عبر تحقيق ثلاث انتصاراتٍ مُتتالية على بطل العالم الكوري Lee Sedol، قبل أن يتمكن الكوري الجنوبي من رد الاعتبار اليوم وتحقيق أول فوزٍ له على البرنامج الذكيّ.

_88730430_031599684-1
فوز الحاسوب Deep Blue على بطل العالم غاري كاسباروف هو أحد أبرز العلامات الفارقة بتاريخ تطور الذكاء الصنعي

مشروع AlphaGo هو أحد المشاريع الخاصة ببرنامج جوجل للذكاء الصنعيّ المعروف باسم DeepMind. تعمل جوجل عبر برنامج DeepMind على تطوير برامج وخوارزمياتٍ حاسوبية ذات قُدراتٍ عالية من حيث مُعالجة المعلومات واتخاذ القرار، بحيث تكتسب هذه البرامج قُدراتها الذكية عبر التعلم بالخبرة، بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا لتعلّم الإنسان، حيث يقوم الإنسان بتطوير المَعلومات التي يُخزّنها ويصقلها مع الخبرة والتقدم بالعمر.

GoogleDeepMind-Logotype-Horizontal-Colour-300ppi_ssspvi

لو أردنا تمثيل مبدأ تعلم الآلات بالخبرة، فيُمكن الاستعانة دومًا بمثال الطفل الصغير: الطفل لا يدرك أن النار شيءٌ مُؤلم، ولكنه سيتعلم ذلك بعد أن يُحاول لمس النار. عند محاولته للمس النار، سيشعر بحرارتها وسيتولد لديه شعور الألم، وسيبدأ طبعًا بالبكاء. هذه التجربة ستُخزّن ضمن الدماغ، وسيكتسب دماغ الطفل معلومة تقول أن النار مؤذية ولا يجب لمسها. نفس الأمر ينطبق على تعلم اللغات، الكلام، المهارات الرياضية، الموسيقى، الرسم وغيرها من المهارات المتعددة التي يمكن للإنسان أن يتعلمها.

بالنسبة للذكاء الصنعيّ، فإن العلماء كانوا ولا يزالوا يحاولون تطوير الآليات والطرق التي تقوم بها الآلات باتخاذ القرار. إعطاء الآلة القدرة على اتخاذ القرار اعتمادًا على التّعليمات المُخزنة مُسبقًا بها لا يُعتبر ذكاءً بالمعنى الدقيق للكلمة، وذلك لأن المُبرمج هو من يُحدد كيفية تصرف الآلة اعتمادًا على التعليمات والبرنامج الذي قام بكتابته، وخارج إطار الشيفرة التي كتبها المبرمج، لن تكون الآلة قادرة على تنفيذ أي شيء. بدلًا من ذلك، تهدف خوارزميات الذكاء الصُنعيّ وتعلم الآلة Machine Learning إلى إجراء التّجارب، وتسجيل خلاصة هذه التجربة والاستفادة منها في التجارب اللاحقة. بمعنى آخر، الشيفرة التي ستمتلكها الآلة بهذه الحالة هي عبارة عن خوارزمية تفكير، تقوم بتسجيل نتائج التجارب التي تقوم بها، ومن ثم تعدل من طريقة التفكير نفسها تبعًا للنتائج التي تحصل عليها، فكلما زادت المعلومات التي تحصل عليها (الخبرة) كلما ازدادت قدرة الآلة على اتخاذ القرار بشكلٍ أفضل.

FACEBOOK RESULTS CARD DAY 4

اعتمدت جوجل على هذا المبدأ في تصميم وبناء برنامج AlphaGo، حيث اعتمدت على خوارزميات الشبكات العصبونية Neural Networks لبناء البرنامج، ثم تركته يقوم بمُمارسة اللعبة لفترةٍ طويلة نسبيًا ليكتسب الخبرة اللازمة ويطور استراتيجيته الخاصة للفوز بها. الخُطوة التالية كانت وضع البرنامج أمام اختبارٍ حقيقيّ عبر تحدي لاعبٍ بشريّ، وهو ما تم العام الماضي عبر تحدي بطل أوروبا في لعبة GO، وفاز برنامج جوجل بنتيجة 5-0.

التحدي الأبرز كان مع بطل العالم في اللعبة، الكوري الجنوبي Lee Sedol، والذي يُعتبر أحد أبرز خبراء اللعبة حول العالم. بدأ التحدي قبل قرابة أسبوع، وتمكن برنامج AlphaGo من تحقيق ثلاث انتصاراتٍ متتالية، قبل أن يتمكن بطل العالم من تحقيق الفوز اليوم على برنامج AlphaGo، حيث يبدو أن البطل الكوري قد تمكن من معرفة استراتيجية البرنامج لتحقيق الفوز في اللعبة. لا يزال هنالك لعبة أخيرة، حيث يبلغ مجموع مباريات التحدي خمسة مباريات.

AlphaGo-01

(لمن يود مشاهدة التّحدي الأخير والتحديات السابقة، يمكنكم زيارة صفحة DeepMind على اليوتيوب: اضغط هنا).

لماذا يُعتبر فوز برنامج AlphaGo حدثًا هامًا ؟

ربما هو السؤال الذي يسأله معظمكم منذ بداية المقال أو منذ قراءة العنوان. السبب ببساطة هو تعقيد اللعبة نفسها، والتي يفوق عدد الاحتمالات الممكنة فيها عدد الذرات في كامل الكون! برنامج AlphaGo هو أول برنامج حاسوبي قام باحتراف اللعبة، حيث لم تقم أي شركة من قبل بدعم مثل هكذا مشروع.

تتألف اللعبة من رقعةٍ مُربعة أبعادها 19×19 عليها خطوط مُتقاطعة بالطول العرض. يمتلك كل لاعب عددًا من القطع إما بيضاء وإما سوداء. يسمح للاعب بوضع القطعة الخاصة به على أحد التقاطعات على الرقعة، والهدف هو أن يقوم اللاعب بمحاصرة القطع الخاصة بالخصم من كل الجهات، فإذا تمكن من ذلك، يستطيع أن يزيل القطعة التي حاصرها.

maxresdefault (1)

الاستراتيجية المطلوبة للفوز بلعبة GO تعتمد على القرارات البديهية السريعة، بخلاف لعبة الشطرنج التي تعتمد على قراراتٍ وخطواتٍ استراتيجية محددة بحسب نوع كل حجر من حجارة اللعبة. هذا يعني أنه يمكن تدريب الحاسوب على الفوز بلعبة الشطرنج بشكلٍ أسهل من GO. من ناحيةٍ أخرى، وبما أن لعبة GO تعتمد على قرارٍ يعتمد على سرعة البديهة أكثر من التخطيط الاستراتيجيّ، فإن آلية التفكير المطلوبة للفوز بها تتطلب قدراتٍ شبيهة جدًا بآلية تفكير الإنسان، ما يجعل الفوز باللعبة إثباتًا على قدرة الآلات على التفكير بشكلٍ مشابهٍ جدًا للإنسان.

ماذا بعد: ما هي فائدة وجود آلة بهذا الذكاء؟

ربما هذا هو السؤال الأهم، فإذا كان فوز برنامج AlphaGO هو مجرد خبر عابر وممتع، فإنه سيكون بدون أي قيمة. يجب أن نحدد ما هي أهمية وصول الآلات لهذه القدرات المعقدة من التفكير واتخاذ القرار.

بدايةً، علينا أن ندرك أن تطبيقات الذكاء الصنعيّ وتعلم الآلة موجودةٌ حولنا بشكلٍ أكبر مما نتخيل. خدمة البحث الصوتيّ من جوجل Voice Search والتي أصبحنا نتملكها في خدماتٍ مثل متصفح كروم وخدمة Google Now هي أحد مظاهر الذكاء الصنعي الذي يستطيع التعرف على الكلام الذي نقوله والبحث عما نريد بكل كفاءة وفعالية.

مايكروسوفت أطلقت منذ فترة تطبيق Mimicker Alarm الذي يعتمد على التفاعل بين الإنسان والآلة وعلى الذكاء الصنعيّ لمعرفة فيما إذا كان المستخدم قد استيقظ بالفعل أم لا. تطبيقات الحماية والأمان التي تعتمد على التعرف على الوجوه أو الصوت هي أحد مظاهر ذكاء الآلة.

لو انتقلنا للمجالات الأكثر تعقيد، فإن الخوارزميات الذكية تقدم فوائد عظيمة بمجال البحث العلميّ، فمع تزايد كمية البيانات والمعلومات التي يتم توليدها بشكلٍ كبير كل يوم، تزداد حاجة العلماء لقدراتٍ حاسوبية أقوى، أعقد، وأكثر كفاءة للبحث ضمن كميات المعلومات الضخمة واختيار المعلومة الأفضل، خصوصًا بمجالاتٍ تتطلب مراقبة دقيقة ومستمرة مثل علوم الأرصاد الجيولوجية والجوية بغرض دراسة المناخ والتنبؤ بالحوادث والكوارث الطبيعية، أو مجال الدراسات الفيزيائية وتجارب فيزياء الطاقة والفيزياء الفلكية.

 جوجل تعمل بشكلٍ جاد جدًا ضمن عدد من المشاريع الذكية التي ترسم ملامح تقنية المستقبل، والذكاء الصنعيّ هو أحد أهم هذه المجالات عبر مشروع Google DeepMind. هل سنشاهد التطبيقات الملموسة لهذه المشاريع خلال وقتٍ قريب؟ أم أنه لا يزال من المبكر الحديث عن الآلات الواعية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر 1، المصدر 2، المصدر 3، المصدر 4

حوار الجمعة: هل تسعى جوجل لجعل نظام أندرويد مُخصصًا للحواسيب الشخصية؟

غير مصنف التعليقات على حوار الجمعة: هل تسعى جوجل لجعل نظام أندرويد مُخصصًا للحواسيب الشخصية؟ مغلقة

android-n-ardroid

أعلنت جوجل منذ يومين عن إطلاق نسخة المُطورين لنظام أندرويد المُقبل Android N. الخبر بحد ذاته مثّل مُفاجأةً بالنسبة لكل المتابعين، حيث كان من المُفترض أن تقوم جوجل بالإعلان عن الخطوط العريضة لنظامها الجديد ضمن مُؤتمر مُطوّري جوجل Google I/O في شهر مايو/أيار المقبل. (يمكنكم قراءة مراجعتنا الكاملة حول ميزات Android N: اضغط هنا).

تنتشر الآن بشكلٍ كبير العديد من المقالات والمراجعات التي تسلط الضوء على ميزات نظام الأندرويد الجديد، كما ينتشر الجدل بين المستخدمين والمتابعين حول النظام نفسه، والميزات الأولية التي أعلنت عنها جوجل وبين الميزات التي كانوا يأملون الحصول عليها.

بكل الأحوال، فإن أحد أهم النقاط التي أثارت انتباهي هي تضمين النسخة الجديدة من الأندرويد بميزة تعدد النوافذ Multi-Window والتي تتيح للمُستخدمين فتح نافذتين وتشغيل تطبيق بكل نافذة، حيث سيتم تقسيم الشاشة إلى نافذتين تتضمن كل نافذة تطبيقًا مُعينًا، وبذلك يستطيع المُستخدم تشغيل تطبيقين ومشاهدتهما معاً بنفس الوقت.

mw-splitscreen-600x295

الميزة الجديدة في نظام Android N مُشابهة للميزة الرئيسية التي قامت شركة Jide بتضمينها ضمن نظام تشغيلها الجديد Remix OS، والذي يمتلك واجهة وميّزات الأندرويد، مع بعض ميزات أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب الشخصية، والتي أهمها تعدد النوافذ.

RemixOS
واجهة نظام Remix OS الهجين الذي يجمع بين ميزات نظام أندرويد وميزات أنظمة تشغيل الحواسيب الشخصية، خصوصًا ميزة تعدد المهام والنوافذ.

بهذه الطريقة، أعتقد أن جوجل تسعى لقطع الطريق أمام من يحاول أخذ الأسبقية بإضافة ميزات تخصيص جديدة لنظام الأندرويد وجعله مُتوفرًا كنظام تشغيل مستقل على الحواسيب الشخصية، فمع إطلاق الحاسب اللوحي Pixel C من جوجل العام الماضي والذي يعتمد على الأندرويد كنظام تشغيل، ومع قيام جوجل بإضافة ميزة تعدد النوافذ إلى الإصدار الأخير من الأندرويد، أعتقد أننا سنشاهد نظام الأندرويد مُستقبلًا بميزاتٍ إضافية تجعل منه قادرًا على تأدية كافة المهام التي يحتاجها مُستخدمو الحواسيب الشخصية.

قد يبدو الموضوع شائكًا نوعًا ما، نظرًا لأن جوجل تمتلك بالفعل نظام تشغيل مُخصص لحواسيب Chromebook وهو نظام Chrome OS، إلا أن شهرة نظام الأندرويد، والحصول على تجربة توافق متكاملة بين الهاتف الذكي والحاسب اللوحي والحاسب الشخصيّ من حيث اعتمادها كلها على نفس نظام التشغيل، سيكون أمرًا أفضل وأقوى، سواء بالنسبة للمستخدمين أو بالنسبة لجوجل (بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا لقيام مايكروسوفت بتوحيد نظام تشغيلها عبر كافة المنصات التقنية عبر نظام ويندوز 10 الجديد).

Chrome-OS-ardroid
هل سيأخذ نظام الأندرويد مكان نظام Chrome OS في الحواسيب الشخصية؟

ما رأيكم بالميزة الجديدة لنظام Android N؟ هل تعتقدون أن جوجل تنوي جعل نظام تشغيلها متوافقًا مع الحواسيب الشخصية في المستقبل؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه ميزة هامة ستجعل من تجربة استخدام الهواتف الذكية أكثر كفاءةً وفاعليةً؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

جوجل تُطلق مُبادرة Create على شبكة Google+ مع آخر تحديثٍ لها

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تُطلق مُبادرة Create على شبكة Google+ مع آخر تحديثٍ لها مغلقة

google-plus-create-ardroid

أعلنت جوجل عن إطلاق تحديثٍ جديد لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة +Google حيث تضمن التحديث الجديد ميزاتٍ جديدة للتطبيق الخاصة بالشبكة، بالإضافة لإطلاق مُبادرةٍ جديدة تحمل اسم Create.

create-752x490

المُبادرة الجديدة التي أطلقتها جوجل تحمل فكرةً مُتميزة قد تساهم بدفع شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها للحصول على المزيد من المتابعة والاهتمام من قبل المُستخدمين. فكرة المبادرة تتعلق بالمُحتوى المتميز والمُلهِم، حيث يتطلب على كل شخص ينوي الاشتراك بالبرنامج الخاص بها أن يمتلك حسابًا على شبكة +Google بالإضافة لقيامه بكتابة أو نشر منشوراتٍ جديدة مرة واحدة كل أسبوع على الأقل. تمتلك المبادرة الجديدة موقعًا خاصًا بها، إلا أنها تعتمد على المحتوى والحسابات الخاصة بشبكة +Google.

يُمكن للمستخدمين المشتركين بالبرنامج الجديد أن يقوموا بإنشاء تشكيلة Collection خاصة بهم، حيث قد تتمحور هذه التشكيلة على فكرةٍ تقنية، فنية، اجتماعية، وغيرها. بعد ذلك يقوم المُستخدمين بإغناء هذه التشكيلة بالمنشورات والمحتوى الذي يقومون هم بكتابته ووضعه. عبر منصة Create، تُتيح جوجل للمشتركين بالاطلاع أيضًا على المُشتركين الآخرين والاستفادة من خبراتهم المختلفة بشتى مجالات الحياة. ذكرت جوجل أن أحد شروط الاشتراك بمنصة Create هو تقديم محتوى “عالي الجودة”. لا يوجد توضيح حول المقصد من المحتوى عالي الجودة، ولكن الأكيد أن أي محتوى ذو طابعٍ ترفيهيّ أو موجه للمتعة والتسلية سيكون مرفوضًا على منصة Create.

بالنسبة لي، وجدت أن منصة Create تهدف لتكوين محتوى متميز وراقي يساهم بتقديم الإلهام لمختلف الأشخاص، عبر الاستفادة من تجارب وخبرات الأشخاص الآخرين، وتقديم جوجل لأدواتٍ تساعد بتكوين “التشكيلة” المناسبة لكل شخص بحسب مجال اهتمامه وشغفه.

لمن يود الاشتراك بمبادرة Create الخاص بشبكة +Google، يجب عليكم تعبئة نموذج طلب للاشتراك به، يتضمن المعلومات الأساسية عنكم ورابط صفحتكم على شبكة +Google، ومن ثم ستحصلون على الرد من جوجل. رابط الاشتراك بالمبادرة: اضغط هنا.

بالنسبة للتحديث الجديد الخاص بالتطبيق على الهواتف الذكية، فقد قامت جوجل بإضافة ما يلي:

  • إصلاح 18 ثغرة برمجية مختلفة.
  • إصلاح 7 ثغرات تتعلق بقدرات الوصول Accessibility.
  • إضافة ميزة تثبيت المنشورات بأعلى الصفحة الشخصية.
  • إضافة ميزة الوصول السريع لخيار Display Circle Streams.

ما رأيكم بالتحديثات من جوجل لشبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بها؟ وهل تجدون فكرة مبادرة Create جميلة ومفيدة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر 1، المصدر 2

تحديث التطبيق الخاص بمُتصفح كروم للنّسخة 49

أخبار أندرويد التعليقات على تحديث التطبيق الخاص بمُتصفح كروم للنّسخة 49 مغلقة

أعلنت جوجل عن تحديث التطبيق الخاص بمتصفح جوجل كروم للنسخة 49 من المتصفح. يتضمن التحديث حزمة من التحسينات المتعلقة بالثغرات الأمنية والبرمجية، لتأمين أفضل عملية تصفح للمُستخدمين.

من المُفترض أن التحديث الجديد لمتصفح كروم قد جلب معه الميزات الخاصة بخوارزمية Brotli الجديدة من جوجل، والتي من شأنها تقليل كمية البيانات التي يحتاج المتصفح للتعامل معها أثناء فتح المواقع المختلفة، مع المحافظة على السرعة العالية في التصفح. تقليل كمية البيانات يعني تقليل استهلاك المتصفح لذاكرة الوصول العشوائي، والتي تعتبر أبرز سلبياته.

وفقًا لجوجل، فإن التحديث الأخير للتطبيق سيسمح بتقليل استهلاك البيانات على الهاتف الذكيّ بمعدلٍ أكبر بـ 50%، ما يعني تحسنًا كبيرًا بأداء التطبيق، وتقليل استهلاكه لموارد الهاتف الذكيّ.

التحديث متوفرٌ الآن للتحميل عبر متجر بلاي، وبالنسبة للمستخدمين من الحواسيب الشخصية، يمكنكم التأكد من وصول التحديث إليكم عبر إجراء الخطوات التالية:

  • فتح متصفح Google Chrome.
  • النقر على زر التخصيص في المتصفح (الزاوية العلوية اليمنى).
  • النقر على خيار Settings.
  • اختيار About Chrome.

عند إجراء الخطوة الأخيرة، سيقوم المتصفح بشكلٍ تلقائيّ بتحديد النسخة التي تستخدمونها، ومن ثم سيقوم بتحميل وتنصيب التحديث الجديد في حال وصوله.

المصدر

الاتحاد الأوروبي يفتح حربًا على أندرويد بدعوى الاحتكار

أخبار أندرويد التعليقات على الاتحاد الأوروبي يفتح حربًا على أندرويد بدعوى الاحتكار مغلقة

يستعد الاتحاد الأوروبي لإرسال شكوى رسمية إلى جوجل تتعلق بنظام تشغيلها الخاص بالهواتف الذكية أندرويد، بسبب ما يقول الاتحاد أنه احتكار تمارسه جوجل عبر نظام تشغيلها الأكثر انتشارًا في العالم.

وقال الاتحاد الأوروبي أنه بصدد نشر المزيد من التفاصيل لاحقًا حول القضية التي يبدو أنها امتداد للتحقيق الرسمي الذي تم فتحه العام الماضي، والذي يتهم جوجل بالاحتكار نتيجة (استغلال) جوجل انتشار نظام تشغيلها بشكلٍ (غير عادل) من أجل الترويج لتطبيقاتها وخدماتها الرسمية مثل الخرائط ويوتيوب ومتصفح كروم، وهو ما يرى الاتحاد أنه يؤثر سلبًا على الشركات الأخرى والمطورين الأصغر حجمًا.

ويُعتقد بأن هيئة مكافحة الاحتكار الأوروبية  تنظر في فرض غرامة على جوجل، وتُريد التحقيق فيما إذا كانت جوجل تُجبر الشركات على تثبيت تطبيقاتها الرسمية في هواتف أندرويد المختلفة.

يُذكر أن أولى شكاوى الاحتكار ضد أندرويد في أوروبا كانت قد بدأت قبل ثلاث سنوات عندما تقدمت كل من مايكروسوفت ونوكيا وأوراكل وغيرها بشكوى ضد جوجل بدعوى الاعتماد على أندرويد لإعطاء الأفضلية لتطبيقاتها دونًا عن التطبيقات الأخرى.

في الواقع، تفتقر مثل هذه الشكاوى إلى المنطقية ويبدو أن الاتحاد الأوروبي يُريد مُعاقبة جوجل لأنها تُجيد عملها لا أكثر. ناهيك عن أن جوجل لا تُجبر الشركات المُصنّعة لهواتف أندرويد على تثبيت خدماتها وتطبيقاتها الرسمية، لكن معظم الشركات تختار ذلك لأن أحدًا لن يشتري هواتفها فيما إذا خلت من متجر بلاي وتطبيقات جوجل الأخرى.

هذه الاتهامات تعيد إلى الأذهان قضايا الاحتكار التي تم رفعها ضد مايكروسوفت في الماضي بسبب تثبيتها متصفح “إنترنت إكسبلورر” في نظام ويندوز بشكل افتراضي، وكأن مايكروسوفت منعت الشركات الأخرى من إنتاج أنظمة تشغيل بنفس الشهرة والانتشار وتثبيت متصفحاتها الخاصة بها في أنظمتها.

قضايا مثل هذه لا تبدو لي منطقية بحسب رأيي الشخصي. هل توافقني الرأي؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

المصدر

وصول التحديث الهوائي لـ Nexus 6P بتحسينات ملحوظة على الأداء

أخبار أندرويد التعليقات على وصول التحديث الهوائي لـ Nexus 6P بتحسينات ملحوظة على الأداء مغلقة

nexus 6p

ذكرنا قبل يومين بأن جوجل أصدرت التحديث الأمني الخاص بشهر آذار/مارس لأجهزتها من سلسلة Nexus إضافةً إلى الحاسب اللوحي Pixel C. وقد بدأ هاتفها الرئيسي Nexus 6P أمس بالحصول على التحديث الذي جلب أكثر من مجرد التحسينات الأمنية المعتادة.

بحسب جوجل فإن تحديث Nexus 6P يتضمن تحسينات في الأداء، إضافة إلى إصلاح مشكلة في التنبيه Alarm ظهرت للبعض، وتحسين في اتصال الهاتف بالشبكات اللاسلكية.

بالنسبة لتحسين الأداء فهو ليس تحسينًا عابرًا على ما يبدو، حيث أجمع مستخدمو الهاتف على شبكات التواصل الاجتماعي بأن فارق الأداء بات ملموسًا، وأصبح الهاتف أكثر سرعة وسلاسة وانخفضت درجة حرارته. كما ذكر مستخدمو هاتف Nexus 5X بأنه حصل أيضًا بدوره على تحسينات ملحوظة في الاداء.

إن كنت من أصحاب أحد الهاتفين فمن المفترض أن يصلك التحديث الهوائي OTA خلال الساعات القادمة إن لم يكن قد وصلك بالفعل.

تطبيق Google Docs يدعم الآن إنشاء الملفات بصيغة ePUB

أخبار أندرويد التعليقات على تطبيق Google Docs يدعم الآن إنشاء الملفات بصيغة ePUB مغلقة

google-docs-epub-ardroid

قامت جوجل بإطلاق تحديثٍ جديد لخدمة Google Docs حيث أضافت إليها إمكانية حفظ وإنشاء الملفات بصيغة ePUB الشهيرة، ما يعني إضافة المزيد من خيارات التخصيص للمستخدمين أثناء إنشاء وتحرير الملفات النصية بصيغها المختلفة.

تُعتبر صيغة ePUB أحد الصيغ المُفضّلة جدًا بالنسبة لمُستخدمي الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية فيما يتعلق بقراءة الكتب والملفات النصية الطويلة، وذلك كونها تُقدّم ميزة التناسب مع حجم الشاشة التي يتم القراءة منها مهما كانت صغيرة، بخلاف صيغة PDF التقليدية التي لا تقدم للمُستخدمين تجربة قراءة جيدة على الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية، كونها تعتمد على إظهار الصفحة بشكلٍ مُشابهٍ تمامًا للصفحة الحقيقية المَطبوعة.

الفيديو القصير التالي يظهر الميزة الأساسية للملفات النصية بصيغة ePUB وأفضليتها على ملفات PDF خصوصًا عند القراءة باستخدام أجهزة القراءة الإلكترونية (مثل Kindle) أو الهواتف الذكية:

يُمكن استخدام الميزة الجديدة على Google Docs عبر الخطوات التالية:

  • النقر على File Menu
  • النقر على Download As
  • اختيار EPUB Publication

بدأت جوجل بطرح التحديث الذي يجلب ميزة إنشاء وحفظ الملفات بصيغة ePUB عبر مُخدّماتها ولكل المستخدمين، ومن المفترض وصوله إليكم في أي وقت خلال الأيام المقبلة.

المصدر

النسخة النهائية من Android N قادمة هذا الصيف

أخبار أندرويد التعليقات على النسخة النهائية من Android N قادمة هذا الصيف مغلقة

Android N

أعلنت جوجل قبل قليل وبشكلٍ مُبكر عن نسخة المطورين التجريبية من تحديث أندرويد القادم Android N، وذلك قبل أكثر من شهرين من موعدها المتوقع خلال مؤتمر Google I/O 2016.

لكن يبدو أن النسخة النهائية من Android N قد تصل قبل موعدها المتوقع، حيث اعتدنا أن تُطلق جوجل تحديثات أندرويد الرئيسية في شهر تشرين الأول/أكتوبر في كل عام مع إطلاقها لهواتفها الجديدة من سلسلة Nexus. لكن نائب رئيس جوجل المسؤول عن تطوير أندرويد وكروم Hiroshi Lockheimer قال في تدوينة له نشرها اليوم بأن النسخة النهائية من نظام التشغيل ستتوفر للمُصنّعين هذا الصيف!

كلام Lockheimer لا يوضّح بشكلٍ قاطع إن كانت النسخة النهائية ستتوفر فعلًا في الهواتف هذا الصيف، أم أن الشركات ستعمل على اختبارها وتحتفظ بها حتى تقوم بإطلاقها في هواتفها القادمة في أكتوبر. لكنه كان واضحًا بأنها ستكون (النسخة النهائية)، أي النسخة الجاهزة للاستخدام رسميًا وبالتالي فمن الممكن أن نراها فعلًا في الهواتف قبل أكتوبر بكثير.

هذا يدعونا للتساؤل فيما إذا كانت جوجل ستُطلق هاتفًا رسميًا من سلسلة Nexus في الصيف، أم أنها اتبعت استراتيجية جديدة قررت فيها فصل إطلاق تحديثات أندرويد الرئيسية عن إطلاق هواتفها الرسمية.

على جميع الأحوال فإن إطلاق النسختين التجريبية والنهائية في موعد مبكر يُشير إلى تغييرات كبيرة في استراتيجية جوجل مع أندرويد، ستتضح لنا قريبًا.

جوجل تُعلن عن Android N

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تُعلن عن Android N مغلقة

datasaver

أعلنت شركة جوجل اليوم وبشكلٍ غير متوقع عن تحديث أندرويد القادم الذي يحمل الاسم Android N، وذلك قبل حوالي الشهرين من الموعد المُفترض وهو في مؤتمر Google I/O 2016 في أيار/مايو.

الشركة لم تكتفِ بالإعلان عن التحديث، بل أصدرت النسخة التجريبية الخاصة به والتي أصبحت متوفرة الآن للتنزيل لأجهزة Nexus 5X و 6P و 6 و Pixel C و Nexus Player.

ستكون لنا نظرة ثانية مُفصلة على أبرز ميزات Android N. لكن من أهم ما جاءت به النسخة الجديدة هي ميزة النوافذ المتعددة Multi-window التي لا تتيح استخدام تطبيقين على نفس الشاشة فقط، بل تتيح أيضًا مشاهدة الفيديو بأسلوب الصورة-داخل-صورة، إلا أن ميزة الفيديو خاصة بأجهزة Android TV فقط.

كما أتاح التحديث أيضًا ميزة الرد المباشر على الرسائل من خلال التنبيهات. ورغم أن هذه الميزة كانت متوفرة في السابق لعدد من تطبيقات جوجل، كما أن بعض المطورين أضافوها إلى تطبيقاتهم باستخدام وسائل غير قياسية، أصبح هناك الآن واجهات برمجية مخصصة لهذا الغرض وبات يمكن توفير هذه الميزة بسهولة لجميع التطبيقات. وبالحديث عن التنبيهات فقد أصبح بإمكان المطورين تجميع جميع تنبيات تطبيقاتهم ضمن تنبيهٍ واحد لتفادي التسبب بازدحام شريط التنبيهات، مع إمكانية تغيير شكل التنبيه بتلوين بعض الأجزاء وتكبير الصورة وغير ذلك.

أما بالنسبة لميزة توفير البطارية Doze فقد تم تحسينها لتوفير المزيد من الطاقة، كما أصبحت تعمل بمجرد إغلاق الشاشة، وذلك في تطوير على الميزة في Marshmallow التي كانت تعمل بعد فترة من سكون الجهاز.

وقامت جوجل أيضًا بتحسين ميزة الإعدادات السريعة حيث أصبح بالإمكان السحب نحو اليمين واليسار لمشاهدة المزيد من الإعدادات، وأصبح بإمكان المطورين وضع إعدادات تطبيقاتهم ضمن قائمة الإعدادات السريعة.

ورغم أن جوجل قامت سابقًا بدعم ميزة توفير استهلاك البيانات ضمن متصفح كروم، إلا أنها طرحت ميزة مشابهة في Android N تعمل على مستوى نظام التشغيل بأكمله، حيث يستطيع المستخدم اختيار التطبيقات التي يريد التوفير في بياناتها وسيتم تعطيل استهلاكها للبيانات في الخلفية وكذلك يتم التخفيض من جودة الصور فيها أثناء استخدامها مما يؤدي إلى توفير في استهلاك البيانات أثناء تصفح الانترنت عبر شبكات 3G أو LTE وتسريع التصفح أثناء استخدام الاتصالات البطيئة.

من الميزات الأخرى تحسن دعم اللغات، حيث بات بإمكان المستخدم اختيار عدة لغات رئيسية وليس لغة واحدة، هذا يتيح مثلًا استخدام واجهات الهاتف باللغة الإنكليزية، واختيار استخدام بعض التطبيقات بلغة أخرى كاللغة العربية.

أضاف Android N عددًا من التحسينات مثل تسريع زمن إقلاع الهاتف، وإمكانية عدم تسجيل أرقام معينة عند ورودها ضمن سجل المكالمات، وتم تحسين استهلاك الذاكرة العشوائية RAM ودعم OpenGL ES 3.2 لرسوميات أفضل، والإصدار رقم 8 من جافا، كما تم الإعلان عن البرنامج التجريبي لنسخ المطورين من أندرويد والذي يتيح الحصول على التحديثات الهوائية للنسخ التجريبية، بعد أن كان في السابق يتوجب تنصيب صورة المصنع الجديدة للتحديث وما يترتب عليه من إعادة تهيئة الهاتف.

(مُحدّث: هذا الخبر قيد التحديث، قم بإعادة تحميل الصفحة بعد قليل للحصول على المزيد من المعلومات)

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول