جوجل تُخفض أسعار هاتفي Nexus 5X و Nexus 6P

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تُخفض أسعار هاتفي Nexus 5X و Nexus 6P مغلقة

nexus

أعلنت جوجل اليوم عن تخفيض على أسعار هاتفيها Nexus 6P و Nexus 5X عبر متاجرها الرسمية بمُناسبة ما يُعرف بيوم الفالنتاين، على أن تستمر هذه التخفيضات حتى 12 شباط/فبراير.

بالنسبة للنسخة الأمريكية من متجر بلاي، فقد تم تخفيض سعر النسخة الذهبية فقط من هاتف Nexus 6P بقيمة 50 دولار، كي يبدأ سعر الهاتف من 449 دولار لنسخة 32 غيغابايت و 499 دولار لنسخة 64 غيغابايت. (أما نسخة 128 غيغابايت فهي غير متوفرة حاليًا في المتجر). وإذا اشتريت الهاتف ستحصل على تخفيض بقيمة 50 دولار على ساعة Huawei Watch في حال قررت شراءها لاحقًا.

وفي أوروبا تم خصم مبلغ 100 يورو من Nexus 6P (بجميع الألوان) كي تُباع نسخة 32 غيغابايت بسعر 549 يورو، ونسخة 64 غيغابايت بسعر 599 يورو ونسخة 128 غيغابايت بسعر 699 يورو.

أما بالنسبة لهاتف Nexus 5X فقد تم خصم مبلغ 50 دولار من سعره في الولايات المتحدة ليُباع بسعر يبدأ من 299 دولار لنسخة 16 غيغابايت، وبسعر 349 دولار لنسخة 32 غيغابايت، وفي أوروبا تم خصم 80 يورو من سعر الهاتف كي يُباع بسعر 349 يورو لنسخة 16 غيغابايت و 399 يورو لنسخة 32 غيغابايت.

أسعار الهاتفين أصبحت معقولة أكثر من خلال هذه التخفيضات، وخاصةً بالنسبة لسعر Nexus 5X الذي يُمكن اعتباره منافس قوي ومُعتبر لهواتف أعلى الفئة المتوسطة التي تُصدرها الشركات الصينية.

 

النسخة الجديدة من تطبيق Hangouts تسمح بالإجابة على الرسائل مُباشرةً من الإشعارات

أخبار أندرويد التعليقات على النسخة الجديدة من تطبيق Hangouts تسمح بالإجابة على الرسائل مُباشرةً من الإشعارات مغلقة

hangouts

أطلقت جوجل تحديثًا جديدًا لتطبيق المُحادثة الخاص بها Hangouts والذي تضمن عددًا من الميّزات الجديدة للتطبيق، الذي أصبح يحمل رقم النسخة 7.0.

الميزات الجديدة التي يتضمنها التحديث الجديد:

  • إمكانية الإجابة على الرسائل من لوحة الإشعارات بشكلٍ مُباشر، بدون الحاجة لفتح التطبيق.
  • إمكانية إنشاء اختصار للمُحادثات على الصفحة الرئيسية للهاتف الذكي. تفيد هذه الميزة من أجل اختصار الوقت في حال التواصل المستمر والمتكرر مع شخصٍ معين، بحيث لا يضطر المستخدم كل مرة لفتح التطبيق وبدء المحادثة. يمكن تفعيل هذه الميزة عبر فتح المحادثة المطلوبة، والنقر على زر الخصائص الخاص بالمحادثة (أعلى يمين الشاشة) واختيار Save to Home Screen.
  • تضمن التحديث الجديد تحسيناتٍ تصميمية للشكل العام لواجهات التطبيق.

hangouts-1
hangouts-2
hangouts-3

يمكنكم تحميل رابط Apk الخاص بالنسخة الجديدة من التطبيق وتنصيبها بشكلٍ يدويّ عبر هذا الرابط: اضغط هنا. أو يمكنكم الانتظار – قليلًا – حتى وصول التحديث بشكلٍ رسميّ على رابط التطبيق على متجر بلاي.

جوجل تُعلن عن شحن 5 ملايين قطعة من نظارة الواقع الافتراضي Cardboard وتوفّر أكثر من 1000 تطبيق خاص بها

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تُعلن عن شحن 5 ملايين قطعة من نظارة الواقع الافتراضي Cardboard وتوفّر أكثر من 1000 تطبيق خاص بها مغلقة

google cardboard

قالت شركة جوجل أنه قد تم شحن أكثر من 5 ملايين وحدة من نظارة الواقع الافتراضي الرخيصة الخاصة بها Google Cardboard، وذلك بعد 19 شهرًا فقط على إطلاقها، مع توفّر أكثر من 1000 تطبيق يدعم النظارة في متجر بلاي، وقد تم تنزيل هذه التطبيقات أكثر من 25 مليون مرة.

ورغم أن نظارة Google Cardboard لا تُقدم نفس التقنيات المتطورة التي تُقدمها نظارات مثل Oculus Rift أو Samsung Gear VR أو HTC Vive، إلّا أنها بالتأكيد نظارة الواقع الافتراضي الأوسع انتشارًا، خاصةً أنها أتاحت لأي مُستخدم خوض غمار تجربة الواقع الافتراضي ببضعة دولارات وباستخدام هاتفها الذكي.

VR1

من الإحصائيات الأُخرى التي كشفت عنها جوجل هي أكثر من 350 ألف ساعة من الفيديو على يوتيوب تمّت مُشاهدتها بتقنية الواقع الافتراضي، وأكثر من 750 ألف صورة تم التقطها المُستخدمون بنفس التقنية منذ دعم ميزة التصوير بالواقع الافتراضي.

ويُذكر أن نظارة Cardboard مصنوعة من الورق المقوّى وبعض العدسات والأجزاء الأساسية مُنخفضة السعر، وتتيح تجربة الواقع الافتراضي اعتمادًا على الهاتف الذكي الذي يُمكن تثبيته ضمنها.

لا شك أن هدف جوجل من طرح هذه النظارة مُنخفضة الثمن هو جمع كم هائل من البيانات التي ستقوم بتحليلها بهدف قيامها لاحقًا بإطلاق نظارة أكثر تطورًا، وبهدف تحسين دعم أندرويد وتطبيقاته لهذه التقنية التي يعتقد الكثيرون أنها تنتظر مُستقبلًا كبيرًا.

Inobx يتيح لك الآن الرد السريع على البريد الإلكتروني

غير مصنف التعليقات على Inobx يتيح لك الآن الرد السريع على البريد الإلكتروني مغلقة

أعلنت جوجل سابقا عن تطبيقها Inbox الذي تم تطويره من طرف Gmail و ذلك بهدف إدارة البريد الإلكتروني بشكل أكثر خصوصية و ذكاء، و قد لاقة الخدمة إستحسانا كبيرا من طرف المستخدمين على الأندرويد و نظام آي أو إس أيضا.

search

اليوم قام فريق التطوير بتحديث التطبيق و ذلك بإضافة ميزة جديدة ستسهل على المستخدم الرد على الرسائل بشكل أسرع و أسهل، حيث أنها مفيدة جدا لمن يستقبل أعدادا كبيرة من البريد بشكل يومي. تعمل الميزة من خلال شريط البحث الذي يساعدك على تعقب و إيجاد أي رسائل واردة مهمة، حيث يعمل التطبيق من خلال خوارزميات تحدد ما هي الرسائل المهمة لديك بناءً على المعلومات و البيانات التي زودت Inbox بها خلال مدة إستعمالك له.

يمكنك مثلا البحث عن أرقام تتبع الشحنات لإيجاد البريد الذي يحتوي على معلومات الشحنة الخاصة بك على شاكلة بطاقات تحمل المعلومات الأساسية التي تحتاجها.

يمكن تحميل التحديث مباشرة على متجر Play أو الإنتظار إلى حين إرساله تلقائيا إلى هاتفك الأندرويد.

سامسونج تحتل المرتبة الثانية عالميًا من ناحية الإنفاق على البحث والتطوير في 2015

أخبار أندرويد التعليقات على سامسونج تحتل المرتبة الثانية عالميًا من ناحية الإنفاق على البحث والتطوير في 2015 مغلقة

samsung-2015-r&d

للعام الثالث على التوالي، احتلت شركة سامسونج الكورية المركز الثاني عالميًا من حيث الإنفاق على مجال البحث والتطوير R&D لمنتجاتها وقطاعاتها المختلفة. التقرير صدر عن هيئة &Strategy التي تصدر تقريرًا سنويًا خاص بترتيب الشركات العالمية تبعًا لإنفاقها على مجال البحث والتطوير.

(تنويه: التقرير يشمل الإنفاق والتطوير بكامل المجالات التقنية، وليس بمجالٍ محدد. على سبيل المثال، سامسونج تمتلك قطاعاتٍ تقنية متنوعة، من هواتف وشاشات وحواسيب شخصية وحواسيب لوحية وصناعة أنصاف النواقل الإلكترونية. التقرير يشير إلى أن الشركة أنفقت 14.1 مليار دولار أمريكيّ بشتى المجالات، وليس بمجالٍ واحد فقط).

samsung-2015-r&d

وفقًا للتقرير، أنفقت سامسونج 14.1 مليار دولار أمريكيّ على مجال البحث والتطوير في 2015، بزيادةً قدرها 800 مليون دولار أمريكيّ عن العام السابق، حيث أنفقت في عام 2014 قرابة 13.4 مليار دولار أمريكيّ. احتلت سامسونج المركز الثاني خلف شركة فولكس فاغن الألمانية والتي احتلت المركز الأول للعام الرابع على التوالي، حيث أنفقت الشركة الألمانية 15.3 مليار دولار أمريكيّ على مجال البحث والتطوير في 2015. من ناحيةٍ معينة، فإن شركة بحجم سامسونج مطالبة بإنفاقٍ كبير باستمرار، نظرًا لكونها شركة منافسة في شتى المجالات التقنية التي تعمل بها. من ناحيةٍ أخرى، تمتلك الشركة الكورية استثماراتٍ في العديد من المجالات التقنية، بخلاف آبل التي لا تقوم مثلًا بتطوير صناعة أنصاف النواقل وشرائح المعالجة الخاصة بها، أو لا تقوم بتطوير الشاشات، بل تعتمد على أفضل ما تصنعه الشركات الأخرى، مثل سامسونج. في الواقع هذا حال معظم الشركات المصنعة للهواتف الذكية، حيث تعتمد في تصنيع هواتفها على القطع والأجهزة المصنعة من الشركات التقنية الأخرى المتخصصة. عندما ننظر للأمر من هذه الناحية، سنجد أنه من المنطقيّ جدًا أن تنفق سامسونج كمياتٍ كبيرة من الأموال لضمان استمرار نجاحها بالمجالات التقنية المتنوعة التي تنافس فيها.

على صعيد الشركات المُصنّعة للهواتف الذكية، لم يتواجد سوى سامسونج ومايكروسوفت ضمن قائمة أفضل 10 شركات على مستوى العالم بمجال الإنفاق على البحث والتطوير. بالنسبة لمايكروسوفت، حافظت الشركة على مركزها الرابع عالميًا بإنفاقٍ كليّ بلغ 11.4 مليار دولار أمريكيّ. لو نظرنا لقائمة أكثر 20 شركة بمجال البحث والتطوير، سنجد أن آبل قد انضمت حديثًا للقائمة حيث تحتل المركز الثامن عشر بإنفاقٍ بلغ 6 مليار دولار أمريكيّ، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها آبل تصنيف أكثر 20 شركة إنفاقًا على مجال البحث والتطوير.

جوجل موجودة بالطبع، ولكن لا يُمكن اعتبارها شركة مُصنّعة للهواتف الذكية، لأن مجال عمل الشركة الأساسي هو بمجال البرمجيات وخدمات الإنترنت. بكل الأحوال، احتلت جوجل المركز السادس عالميًا بالإنفاق على مجال البحث والتطوير بإنفاقٍ بلغ 9.8 مليار دولار أمريكيّ في 2015، مُقارنةً مع 8 مليار دولار أمريكيّ أنفقتها في 2014، والتي احتلت فيها المركز التاسع.

بشكلٍ عام، فإن التغيير الملحوظ بالقائمة عن الأعوام السابقة هو دخول آبل للمرة الأولى ضمن القائمة، ما يعني تحركًا متزايدًا من العملاق الأمريكيّ لتحسين جودة المنتجات التي تقدمها، بمقابل نمو الشركات الصينية الناشئة، التي أصبحت تقدم منتجاتٍ منافسة بشتى المجالات التقنية، سواء كانت حواسيب شخصية أو أجهزة وهواتف ذكية أو إلكترونيات استهلاكية.

المصدر

الآن يمكنك الولوج إلى Play Games دون الحاجة لحساب جوجل بلس

غير مصنف التعليقات على الآن يمكنك الولوج إلى Play Games دون الحاجة لحساب جوجل بلس مغلقة

إحدى تجارب الإستخدام السيئة التي عانت منها جوجل في السنوات الأخيرة كانت إلزام المستخدمين بإستعمال حسابات جوجل بلس لتسجيل الدخول و إستعمال معظم خدماتها فيما ذلك يوتيوب. اليوم قامت الشركة بإجراء بعض التغييرات الطفيفة على سياستها، و ذلك بإتاحة الفرصة للمستخدمين بالولوج إلى خدمتها Google Play Games على الهواتف دون الحاجة لتسجيل الدخول بإستخدام الحساب كل مرة.

google-play-games-1400-768x411

الآن يمكنك تحميل الألعاب و تصفح كافة المحتويات دون الحاجة لإدخال البريد الإلكتروني أو معلومات الحساب في كل مرة، ما يعطي فرصة للمطورين أيضا من أجل التركيز أكثر على تطوير ألعابهم و تحسين تجربة الإستخدام بإزالة أي عوائق على المستخدم من خلال إزالة نافذة تسجيل الدخول في كل مرة.

المتجر سيتلقى هذا التحديث بشكل دوري لتغطية كافة الدول و الأسواق، و حتما سيكون مُستقبلا بشكل كبير عند المستخدمين.

الجدير بالذكر أن جوجل قامت بإجراء عدة تغييرات على متجر التطبيقات على مر الأشهر الأخيرة و ذلك من أجل ضمان أفضل تجربة للمستخدم إلى جانب المطور الذي يرغب بإيصال تطبيقه إلى أكبر فئة ممكنة، كما أن التصميم يحصل على تحديثات ثانوية من حين لآخر و هذا أمر جيد.

عن الحرب الباردة بين جوجل وفيسبوك

أخبار أندرويد التعليقات على عن الحرب الباردة بين جوجل وفيسبوك مغلقة

facebook

مُقدّمة

منذ اليوم الأوّل للشبكة العنكبوتية، تتنافس الشركات في الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من المُستخدمين. لأن مزيدًا من المُستخدمين، يعني مزيدًا من المحتوى المُشاهد، ومزيدًا من الضغطات على الإعلانات. هذه المُنافسة يتخللها تعاونات وتحالفات، ومن ثم خلافات وصدامات، في سبيل كسب أكبر قدر ممكن من الجمهور، وتحقيق أعلى دخل ممكن.

ما يدور في كواليس الصدامات بين شركات التكنولوجيا العملاقة قد لا يكون واضحًا للمُستخدم العادي، لكن قد يكون من المُثير أحيانًا معرفة خفايا ما يدور، ومُراقبة التأثيرات المُحتملة لنتائج تلك الخلافات أو التحالفات.

خلال الأعوام الفائتة، شاهدنا كيف استفادت الشركات من بعضها البعض، واستعانت ببعضها لتحقيق النجاحات المُشتركة، ثم كيف قامت بين ليلةٍ وضُحاها بالاستغناء عن الشريك بل وإلحاق الضرر به في بعض الأحيان.

على سبيل المثال، عندما لاحظت جوجل قبل أكثر من ثماني سنوات بأن مُعظم عمليات البحث في مُحرّكها تأتي من مُتصفح مايكروسوفت “إنترنت إكسبلورر”، بدأت الشركة تشعر بالخطر: ماذا لو حسّنت مايكروسوفت من مُحرّك بحثها المُثبت بشكل افتراضي على مُتصفحها واسع الانتشار وتمكنت تدريجيًا من اقتطاع حصّة مُحرك جوجل؟ قد يؤدي هذا بجوجل إلى خسارة الملايين، لهذا أصدرت مُتصفح “كروم” الذي يمنحها سيطرة أفضل على سوق الويب بشكلٍ عام، ونجحت الشركة في ذلك بشكلٍ كبير إلى درجة رُبما لم تتوقعها جوجل نفسها، إذ لم يكتفِ كروم بتحقيق النجاح بين المُستخدمين، بل ابتلع حصةً ضخمةً من سوق المُتصفحات مما أدى إلى تراجع كبير في حصة “إنترنت إكسبلورر” ما زالت مايكروسوفت تحاول التعافي منه حتى اليوم.

وفي هذا الصدد لا ننسى أيضًا الحديث عن أواصر الصداقة المتينة التي جمعت جوجل وآبل ما قبل إصدار أندرويد. كانت خدمات جوجل كالبحث والخرائط متوفرةً بشكلٍ افتراضي في هواتف الآيفون، وكان يبدو أننا أمام تكامل مثالي ورائع ما بين هواتف آبل وخدمات جوجل. إلى أن وجدت الأخيرة بأن البحث بدأ ينتقل رويدًا رويدًا من سطح المكتب إلى الهاتف، ولهذا لا بد عليها من السيطرة على سوق الهواتف للحفاظ على المُستخدمين فأصدرت أندرويد مما أغضب آبل إلى درجة أن مديرها الراحل ستيف جوبز قال أنه سيلفظ أنفاسه الأخيرة مُحاولًا تدمير أندرويد، ووجد أن آبل بدورها اعتمدت أكثر من اللازم على خدمات جوجل، لهذا سارعت  شركته وعلى عُجالة بإصدار تطبيق خرائطها الخاص الذي كانت نسخته الأولى مُثيرة للشفقة، وما زال حتى الآن قاصرًا بشكلٍ كبير مُقارنةً بخرائط جوجل.

لكن ماذا عن جوجل وفيسبوك؟

جميعنا يعرف تفاصيل الحرب المثيرة ما بين جوجل وآبل فهي لم تخفَ على أحد خلال الأعوام القليلة الماضية. لكن إنسَ جوجل وآبل فهذا أصبح خبرًا قديمًا. الآن هُناك حرب باردة وحذرة، تدور رحاها ما بين جوجل وفيسبوك على محوَرين.

المحور الأوّل لن نستفيض به هنا، وهو المُنافسة على سوق الإعلانات، حيث تُشير الدراسات الأخيرة بأن فيسبوك بدأت تسحب البساط شيئًا فشيئًا من تحت جوجل من حيث اكتشاف المحتوى. فبعد أن كان المُستخدمون في الماضي يلجأون إلى جوجل للحصول على المحتوى، بات جزء كبير من المُستخدمين يحصل على المحتوى الخاص به من خلال فيسبوك، إذ يقضي ملايين المُستخدمين جُل وقتهم يوميًا على فيسبوك الذي بات بالنسبة للكثيرين المصدر الأول للحصول على الأخبار.

المحور الثاني من الحرب الباردة بين الشركتين، يدور على أرض الأندرويد نفسها، وإحدى نتائج هذه الحرب قد يكون بمُغادرة فيسبوك لمتجر بلاي والاستغناء عن خدمات جوجل، وطرح فيسبوك لخدمات بديلة خاصة بها، وهذا ما سنوضحه في الفقرات القادمة.

لماذا تخاف فيسبوك من جوجل؟

هل ترى كُل هذه الإشعارات التي تصلك يوميًا في تطبيق فيسبوك على أندرويد؟ لإيصال هذه الإشعارات لك، تستعين فيسبوك بخدمة مُقدّمة من جوجل للمطورين مجانًا تُدعى Google Cloud Messaging، وباختصار فإن هذه الخدمة تهدف إلى إيصال الإشعارات إلى هواتف المُستخدمين بشكل فوري. بنفس الطريقة تقوم التطبيقات الإخبارية بإرسال الأخبار العاجلة إلى شريط التنبيهات لديك، أو تقوم الألعاب بتذكيرك للدخول إلى اللعبة والاعتناء بجيشك قبل أن يُجهز عليه الأعداء.

خدمة Google Cloud Messaging هي خدمة هائلة، توفّر على المطوّرين الكثير والكثير من الجهد والتكاليف. وهي مجانية. ما المُشكلة إذًا؟ تخشى فيسبوك أن تبدأ جوجل بفرض تكاليف على استخدام هذه الخدمة، ومهما كانت هذه التكاليف بسيطة، فعندما تتحدث عن تطبيق مثل فيسبوك يوصل لمُستخدميه مليارات الإشعارات يوميًا، فهذا قد يضع تكاليف ضخمة على فيسبوك، وهو ما تخشاه الشركة بشدة إلى درجة أنها بدأت التفكير بحلول بديلة.

الأمر ليس مُتعلقًا بخدمة الإشعارات فقط، بل كذلك بخدمة خرائط جوجل، حيث يقوم فيسبوك باستدعاء الواجهات البرمجية لخرائط جوجل (أو ما يُعرف بـ API Calls) في كل مرة يتصفح فيها المُستخدم خريطةً داخل فيسبوك. هذه أيضًا ما زالت مجانية على مطوري أندرويد حتى هذه اللحظة، لكن لا شيء يمنع جوجل من تغيير ذلك فجأةً وفي أي وقت.

المُشكلة لا تتعلق فقط بتطبيق فيسبوك الأساسي فقط، بل تمتلك الشركة إضافةً إليه ثلاثةً من أكثر التطبيقات تحميلًا عبر متجر بلاي، وهي تطبيق المسنجر، وواتساب، وإنستاغرام. تعتمد جميعها على خدمة واحدة على الأقل من خدمات جوجل.

الخطّة الاحتياطية

وفقًا لتقارير أخيرة، فإن فيسبوك لديها خطة احتياطية تعمل على اختبارها منذ سنوات، وهي الخروج من متجر بلاي كُليًا، أي أن تطبيقات فيسبوك قد لا تتوفر في متجر أندرويد الرسمي، وستتم إتاحتها عبر قنوات أخرى. كما أنه سيتوجب على الشركة إنشاء بدائل خاصة بها لخدمات جوجل التي تعتمد عليها حاليًا.

لهذا قرأنا في تسريبات أخيرة، بأن فيسبوك قامت بالتسبب عمدًا بأعطال ضمن تطبيقها على أندرويد بهدف اختبار ولاء مُستخدمي أندرويد لفيسبوك، ومعرفة فيما إذا كان المُستخدمون سيلجأون إلى وسائل أُخرى للحصول على التطبيق في حال عدم توفره على أندرويد. وتُشير المعلومات بأن تجربة فيسبوك حققت نجاحًا كبيرًا، حيث لجأ مُستخدمو أندرويد الذين لم يتمكنوا من تصفح التطبيق (نتيجةً للخطأ المقصود الذي افتعلته فيسبوك)، قاموا بفتح فيسبوك ضمن المُتصفح، أي أنهم لم يتخلوا عن استخدام فيسبوك بأي حالٍ من الأحوال.

بعض التوقعات تُشير بأن فيسبوك قد تودّع متجر بلاي، وستلجأ لعقد اتفاقيات مع الشركات المُصنّعة للهواتف من أجل تثبيت التطبيق بشكل افتراضي، كما قد تلجأ إلى طرح التطبيق عبر متاجر بديلة للتطبيقات.

مُشكلة أُخرى لفيسبوك، تُدعى بالمارشميلّو

المارشميلو Marshmallow هو الاسم الرمزي لنسخة أندرويد 6.0 الأخيرة، والتي طرحت فيها جوجل ميزةً تُدعى Doze تؤدي إلى توفير كبير في استهلاك بطارية الهاتف. جزء كبير من هذا التوفير يتم من خلال الطريقة الجديدة التي طرحتها جوجل للتعامل مع الإشعارات، لأن الوصول المتكرر للإشعارات يؤدي إلى استهلاك البطارية بشكل أكبر. لهذا وفّرت جوجل للمطورين طريقةً لتعريف أنواع الإشعارات الخاصة بكل تطبيق، على أنها إشعارات عالية الأهمية، أو مُنخفضة الأهمية. بالنسبة للإشعارات عالية الأهمية ستصل فورًا إلى الهاتف، أما بالنسبة للإشعارات مُنخفضة الأهمية فسيتم إيصالها ضمن فترات مُنفصلة على دفعات. والذي يتولّى إدارة كل ذلك هي خدمة Google Cloud Messaging بالطبع.

لكن ماذا لو قام المطوّر بتعريف جميع إشعارات تطبيقه على أنها “عالية الأهمية”؟ لو لاحظت جوجل بأن تطبيقًا مُعينًا يُرسل كمية ضخمة من الإشعارات “عالية الأهمية”، ستعتبر ذلك إساءةً للاستخدام، وستقوم خدمة Cloud Messaging تلقائيًا بحجز هذه الإشعارات مؤقتًا ثم إرسالها لاحقًا دفعةً واحدةً، وهذا أمر آخر لا تُريده فيسبوك لأنه قد يؤدي إلى تقليل نسبة تفاعل المُستخدمين مع فيسبوك.

والأمر ليس سهلًا

قد يعتقد البعض بأن تغريد فيسبوك خارج سرب جوجل هو ليس بالأمر الصعب على شركة بحجم فيسبوك، فهي قادرة على إنشاء خدماتها البديلة. ورغم أن هذا صحيح، لكن الشركة لا تستطيع أن تضمن ما يُمكن أن يحدث في حال دخل المُستخدم الجديد إلى متجر بلاي لتحميل تطبيق “إنستاغرام” مثلا (المكان المتوقع للعثور فيه على التطبيق)، ولم يعثر عليه! ولو توصلت الشركة إلى اتفاقية مع الشركات المُصنعة لأجهزة أندرويد لتضمين جميع تطبيقاتها بشكل افتراضي، كم ستدفع لهذه الشركات؟ أم هل يتوجب على فيسبوك إنشاء متجر تطبيقات خاص بها لطرح تطبيقاتها سواء الحالية أم الجديدة القادمة؟ كي ستتمكن الشركة من إخبار جميع مُستخدمي أندرويد بالمتجر؟ هل ستضمن قيامهم بتثبيت المتجر على أجهزتهم وبطريقة غير قياسية (عبر ملف apk؟). كل هذه الخيارات ليست مثالية لفيسبوك. قد يبدو الأمر بسيطًا لك (أن تحصل على التطبيق من متجر خارجي أو أن تقوم بتثبيته بصيغة apk)، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لفيسبوك، فهي عندما تُريد الوصول لأكثر من مليار مُستخدم على أندرويد، في تُريد عمل ذلك بطريقة سهلة ومُباشرة وفعالة تضمن أن أي مُستخدمٍ مهما كان وأينما كان يستطيع تثبيت تطبيقاتها بضغطة زر واحدة، وإلا فهي قد تكون مُهددة بخسارة ملايين المُستخدمين.

ناهيك عن موضوع التطبيقات، ما هو بديل فيسبوك بالنسبة للخرائط؟ هل ستلجأ إلى مايكروسوفت أو نوكيا؟ كم ستدفع لهذه الشركات؟ هل ستقوم بإنشاء خدمتها الخاصة؟ هذا يبدو جهدًا غير منطقي.

لا تنسَ أن فيسبوك اختبرت قبل فترة ليست بالبعيدة فكرة إنشاء هاتف خاص بها يحمل جميع تطبيقاتها ويُقدم خدماتها بشكل افتراضي لكن الفكرة فشلت فشلًا ذريعًا. هذا يعني أن الاسم الكبير لفيسبوك لا يضمن وحده نجاحها خارج إطار جوجل، أو بشكل أكثر دقة، خارج إطار أندرويد المحكوم بجوجل.

لو قررت جوجل فرض رسومٍ على خدماتها الموجهة للمطورين، كخدمة Cloud Messaging، ستقع فيسبوك في مأزق كبير، لكنها تستعد لهذا السيناريو جيدًا. لم تكن العلاقة ما بين الشركتين مثالية في أي يومٍ من الأيام، لكن فيسبوك تحرص حاليًا على علاقة طيبة مع جوجل قدر الإمكان تفاديًا (لشرّها) كما يُقال، رغم أن الأخيرة تنظر بكثيرٍ من التوجّس بالفعل إلى الصعود الصاروخي لمنصة فيسبوك الإعلانية، المنصة الإعلانية الوحيدة التي بدأت مُنافسة إعلانات جوجل ندًا لند، في أوّل خطر حقيقي تواجهه منصة جوجل الإعلانية منذ إنشائها.

 

جوجل قامت بإزالة أكثر من 750 مليون إضافة سيئة في 2015

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل قامت بإزالة أكثر من 750 مليون إضافة سيئة في 2015 مغلقة

google-chrome-malware-warning-stock1_1020

قامت شركة جوجل بنشر تقريرٍ على مُدوّنتها الرسمية فيما يتعلق بموضوع الإضافات السيئة والبرمجيات الوهمية على الإنترنت. وفقًا للتقرير، قامت جوجل بإزالة وحجب أكثر من 750 مليون إضافة سيئة من الإنترنت في عام 2015.

يوجد العديد من الإضافات السيئة على الإنترنت، فهنالك البرمجيات الخبيثة Malware المُدمجة مع البرامج والتطبيقات التي يقوم المُستخدم بتنصيبها، والتي تقوم بعرض نوافذ مُنبثقة Pop-up Windows بشكلٍ تلقائيّ وبدون إذن المُستخدم، بهدف الدعايات والإعلانات. هنالك أيضًا الإضافات التي تظهر على شكل تحذيراتٍ للمُستخدم بشكلٍ مشابه للتحذيرات الخاصة بنظام التشغيل. فضلًا عن ذلك، يوجد البرمجيات الوهمية التي لا تقوم بشيء إلا سرقة معلومات وبيانات المستخدم، فضلًا عن الإضافات الخاصة بالمنتجات التي لم تحصل على موافقاتٍ وتصاريح رسمية، خصوصًا تلك المتعلقة بالمنتجات الطبية والأدوية.

popup-ads-840x420

بلغة الأرقام، قامت جوجل بتسخير 1000 موظف من العاملين لديها من أجل التصدي لهذه المشاكل المختلفة، حيث تمكنوا من أداء عملٍ جبار خلال العام الماضي، معتمدين على الخوارزميات الذكية للكشف عن هذه الإضافات والبرمجيات الوهمية والخبيثة.

تمكنت جوجل من إزالة 17 مليون إضافة من نوع “Trick to Click” والتي تظهر تنبيهاتٍ للمستخدم مشابهة للتنبيهات الخاصة بنظام التشغيل، مثل “جهازك في خطر” أو “هنالك تهديد بهجوم فيروسات” والتي تظهر أثناء تصفح الإنترنت. هذه البرمجيات الوهمية تعمل على سرقة معلومات المستخدم، أو فتح نوافذ جديدة لمنتجاتٍ مختلفة.

أيضًا، قالت جوجل أنها قامت بإزالة 12.5 مليون إضافة خاصة بمنتجاتٍ وأدوية صيدلانية غير مطابقة للمعايير الصحية المعتمدة. تنتشر هذه الإضافات والدعايات بشكلٍ كبير على الإنترنت، حيث يجد أصحابها في الإنترنت مكانًا مثاليًا لتسويق منتجاتهم الرخيصة، بدون الحاجة للحصول على موافقة الهيئات الرسمية التي تطلب شروطًا صارمة قبل السماح بتسويق أي منتج.

ذكر التقرير أيضًا معلوماتٍ حول حجب تطبيقاتٍ خاصة بالهواتف الذكية بسبب عدم اتباع مطوريها معايير التطوير الخاصة بجوجل، فضلًا عن حجب مواقع إلكترونية بأكملها لانتهاكها العديد من المعايير.

أخيرًا، قامت جوجل بالتذكير بضرورة التحكم بخيارات الإضافات عبر حساب المستخدم نفسه، حيث يمكن للمستخدم أن يتحكم بنوعية الإضافات التي يود أن تظهر أثناء تصفحه للإنترنت والمواقع المختلفة، فضلًا عن خيار “Mute ads” الذي يمكن عبره إيقاف بعض الإضافات بشكلٍ نهائيّ.

المصدر

للمرة الأولى: الكشف عن الأرباح التي تُحققها جوجل من أندرويد

أخبار أندرويد التعليقات على للمرة الأولى: الكشف عن الأرباح التي تُحققها جوجل من أندرويد مغلقة

منذ أصدرت جوجل نظام أندرويد لم تكشف على الإطلاق عن كم الأرباح الذي يجلبه نظام تشغيل الهواتف الذكية الأكثر انتشارًا في العالم. لسببٍ لا ندريه، لم يسبق وأن أعلنت الشركة عن أية أرقام تتعلّق بأرباحها من أندرويد، لكن يبدو أننا حصلنا أخيرًا على رقم يبدو دقيقًا لأرباح أندرويد.

أرباح جوجل من أندرويد كشفها مُحامي شركة أوراكل أمام القضاء، ضمن إحدى جلسات المحكمة المُستمرة بين الشركتين منذ أعوام، حيث تطمع أوراكل بالحصول على جزء من أرباح أندرويد الذي يعتمد لُغة جافا المملوكة لأوراكل.

وبحسب مُحامي أوراكل الذي لا ندري من أين حصل على هذه الأرقام، قال بأن أندرويد أدخل على جوجل 31 مليار دولار من العائدات، و 22 مليار من الأرباح، وذلك منذ إطلاق نظام التشغيل في العام 2008 حتى الآن.

من جهتها اعترضت جوجل على نشر هذه الأرقام بشكل مُعلَن وقالت بأنها معلومات حسّاسة جدًا ما كان ينبغي نشرها. تصريح جوجل هذا يُشير بأن الأرقام دقيقة بالفعل.

الآن لو أردنا مُناقشة الأرقام نفسها، فهي تُشير بأن العائدات التي يجلبها أندرويد لجوجل هي قليلة نسبةً لإجمالي عائدات الشركة، إذ حققت جوجل في العام 2014 فقط حوالي 66 مليار دولار من العائدات. قارن هذا الرقم بالـ 31 مليار التي حققها أندرويد خلال حوالي 7 سنوات.

يُذكر أن أندرويد مفتوح المصدر ومجّاني بالنسبة للشركات، إذ لا تحتاج الشركات المُصنّعة للأجهزة إلى الدفع مُقابل الحصول على ترخيص استخدامه. أما أرباح جوجل فهي تأتي من خلال الإعلانات ضمن التطبيقات، ومن خلال التطبيقات المدفوعة عبر متجر بلاي.

بالتأكيد، تُعتبر أرباح أندرويد قليلة جدًا مُقارنةً بنسبة انتشاره التي تبلغ حوالي 80% من حصة سوق الهواتف الذكية.

المصدر

ميزات جديدة من جوجل لخدمة البحث عن الطقس على الأندرويد

أخبار أندرويد التعليقات على ميزات جديدة من جوجل لخدمة البحث عن الطقس على الأندرويد مغلقة

google-app-ardroid

قام جوجل بطرح ميزاتٍ جديدة لخدمة البحث عن الطقس على هواتف الأندرويد، ولم تقم بطرحها عبر تحديثٍ منفصل، وإنما طرحتها لكل المستخدمين، بشرط أن يكون تطبيق Google App مُحّدثًا لنسخته الأخيرة.

أصبح الآن بإمكان المُستخدمين الحصول على العديد من المعلومات الهامة أثناء قيامهم بالبحث عن حالة الطقس باستخدام شريط بحث جوجل في هواتف الأندرويد. المعلومات تتضمن حالة الطقس اليوم، غدًا، وفي الأيام العشرة المُقبلة. بالإضافة لذلك، يُمكن للمُستخدم أن يتلقى إشعاراتٍ تتعلق بحالة الطقس كل ساعة، مع تنبيهاتٍ في حال هطولٍ مُتوّقع للمطر أو توّقعاتٍ بقدوم ظروفٍ جوّية قاسية، وعرض معلوماتٍ تتعلق بنوعية ورطوبة الهواء، بالإضافة لأوقات شروق وغروب الشمس.

google-weather-10-day_0
google-weather-hourly_0
google-weather-main_1

بالإضافة لتوسيع قائمة المَعلومات التي يُمكن للمستخدم أن يحصل عليها، فإن الميزات الجديدة تتضمن حفظ المواقع والمدن التي يقوم المُستخدم بالبحث عن حالة الطقس فيها، بحيث يستطيع أن يقوم بحفظها ضمن قائمة “المواقع المفضلة Favorite Locations” من أجل تلّقي المعلومات الطقسية الخاصة بها باستمرار. الميزات الجديدة متوافقة أيضًا مع Google Now حيث يستطيع المستخدم استخدام كلمة البحث “What’s the Weather Like” وستظهر نتائج البحث الخاصة بالطقس، والتي يستطيع المستخدم عبرها تخصيص الخيارات كما يشاء.

أخيرًا، قامت جوجل بتعديل التّصميم الخاص بواجهة البحث عن الطقس، حيث أصبحت الألوان والخلفية تتغير تبعًا للوقت وحالة الطقس الحالية، ما يجعلها أكثر جمالية بالنسبة للمُستخدمين.

كما ذكرنا ببداية المقال، فإن الميزات الجديدة ليست مدرجة ضمن تحديثٍ منفصل يجب تحميله من متجر بلاي، وإنما عبارة عن ميزاتٍ تطرحها جوجل لكل المستخدمين، ووصولها إليكم مجرد مسألة وقت.

المصدر

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول