لينوفو ستطلق أول هاتف ذكي يتمتع بميزات مشروع تانجو

غير مصنف التعليقات على لينوفو ستطلق أول هاتف ذكي يتمتع بميزات مشروع تانجو مغلقة

lenovo-project-tango-ardroid

أعلنت شركة لينوفو ضمن مؤتمرها الصحفي المقام ضمن معرض التقنيات الاستهلاكية CES 2016 عن تعاونها مع جوجل لإطلاق أول هاتف يتضمن ميزات مشروع تانجو Project Tango الجديد.

قامت لينوفو مؤخرًا بالإعلان عن حدثٍ مُهم ستقوم بالإفصاح ضمن معرض التّقنيات الاستهلاكية، وعبر مؤتمرها الصحفيّ، أكدت الشركة أن هذا الحدث هو عملها على تطوير هاتفٍ ذكي يتمتع بميزات مشروع تانجو من جوجل.

يهدف مشروع تانجو لتضمين الأجهزة الذكية (الهواتف والحواسيب اللوحية) بميزاتٍ كبيرة من حيث القُدرة على استشعار الوسط المحيط، وذلك عبر تسجيل مَعلوماتٍ ثُلاثية الأبعاد يُمكن من خلالها رسم خريطةٍ فراغية مُتكاملة للمكان الذي يوجد فيه الهاتف. عبر هذه الميزة، سيكون المُستخدم قادرًا وعبر جهازه الذكيّ من أن يقوم برسم خرائط للمكان المتواجد فيه، وتحديد الأبعاد والقياسات بدقة. أكثر من ذلك، يمكن استغلال هذه الميزة من أجل تكوين تجربة واقع افتراضي متميزة، من دون الحاجة لشراء منصة واقع افتراضي مُنفصلة، مثل نظارة HTC Vive أو غيرها.

تضمن الإعلان الجديد من لينوفو بعض المعلومات الهامة أيضًا: إطلاق الهاتف سيكون في الصيف المقبل، وسيكون ضمن نطاقٍ عالميّ ولن يكلف الهاتف أكثر من 500 دولار أمريكيّ، كما أنه لن يكون ضخمًا، بحيث أن شاشته لن تتجاوز قياس 6.5 إنش.

أحد الأمور الهامة التي تضمنها الإعلان هي إطلاق “حاضنة التطبيقات App Incubator” التي تم تخصيصها للمُطوّرين الراغبين بتطوير التطبيقات الخاصة بالهاتف المقبل. إن كنتم من المُتحمسين للمشروع، وتمتلكون المهارة والقدرات الكافية، فيمكنكم الاشتراك بتطوير التطبيقات المُقبلة ضمن الهاتف الجديد، وذلك عبر المنصة التالية: اضغط هنا.

لم تُقدّم لينوفو مَعلوماتٍ إضافية حول الميزات الأخرى التي سيتضمنها الهاتف، باستثناء المُعالج الذي سيكون من شركة كوالكوم، بالنسبة للذواكر، سعة التخزين، الحساسات وغيرها من التفاصيل التقنية التي نسعى دومًا لمعرفتها وتقييمها، لم تُقدم لينوفو أية معلوماتٍ إضافية. بكل الأحوال، فإن الإعلان بحد ذاته يعني أننا سنتمكن أخيرًا من الحصول على أول هاتفٍ حقيقيّ يتضمن ميزات مشروع تانجو الذي أطلقته جوجل منذ أكثر من سنتين.

المصدر

ارتفاع حصة الأندرويد Marshmallow إلى 0.7 بالمئة، وحصة Lollipop بلغت 32.6 بالمائة في شهر يناير

غير مصنف التعليقات على ارتفاع حصة الأندرويد Marshmallow إلى 0.7 بالمئة، وحصة Lollipop بلغت 32.6 بالمائة في شهر يناير مغلقة

كشفت شركة جوجل اليوم عن الإحصائيات الخاصة بمختلفة إصدار نظام التشغيل أندرويد الخاصة بالشهر الأول يناير 2016، وبين الإحصائيات أن نظام أندرويد إصدار 6.0 متواجد في ما يعادل 0.7 بالمائة من أجهزة الاندرويد في العالم،

9878798766554
وبارتفاع حصة الأندرويد Marshmallow إلى 0.7 بالمئة في شهر يناير الحالي، ما جعل حصة Lollipop تبلغ نسبة 32.6 بالمائة في هذا الشهر حسب الإحصائيات، وجاء نظام التشغيل أندرويد Kitkat في المرتبة الثالثة بنسبة 36.1 بالمائة، ونظام التشغيل أندرويد Jelly Bean في المرتبة الرابعة بنسبة 24.7 بالمائة. وفقد Gingerbread إضافة إلى Ice Cream Sandwish كأنظمة أندرويد فقدا دورهما في الحصة السوقية من هذا الشهر. وأصبحت الحصة السوقية لنظام التشغيل أندرويد Froyo مستقرة في 0.2 بالمائة، ولم تدرج شركة جوجل باقي الإصدارات القديمة في التقرير. وأخيرا يمكننا القول بأن نظام التشغيل أندرويد Marshmallow يسير إلى التحسن منذ بداية العام الجديد 2016.

أندرويد Lollipop يستحوذ على 32% من إجمالي هواتف الأندرويد

أخبار أندرويد التعليقات على أندرويد Lollipop يستحوذ على 32% من إجمالي هواتف الأندرويد مغلقة

android-distribution-jan-2016

قامت جوجل بنشر الإحصاء الجديد المتعلق بنسب انتشار أنظمة الأندرويد عبر إصداراتها المختلفة، حيث أشار الإحصاء الأخير إلى تزايد عدد الأجهزة المعتمدة على نظام أندرويد Lollipop 5.0 مع تزايدٍ صغير جدًا بعدد الأجهزة المعتمدة على إصدار أندرويد Marshmallow 6.0.

android-distribution-jan-2016

تشير الإحصائية إلى أن نظام Lollipop يستحوذ على 32.6% من إجمالي الهواتف الذكية المعتمدة على نظام الأندرويد، محققًا زيادة قدرها 3% تقريبًا عن شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث كانت تبلغ نسبة استحواذه 29.5%. بالمقارنة، فإن نظام أندرويد Marshmallow 6.0 الجديد لم يتمكن من الحصول على أكثر من 0.7% من إجمالي الهواتف الذكية المعتمدة على نظام الأندرويد، وحقق زيادةً ضئيلة قدرها 0.2% عن شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث كانت تبلغ نسبة استحواذه 0.5%.

حتى الآن، لا يزال نظام أندرويد KitKat 4.4 هو الأكثر شعبيةً وانتشارًا، محققًا نسبة قدرها 36.1% من إجمالي هواتف الأندرويد، مع تراجعٍ بسيط في حصته عن شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، حيث كانت تبلغ نسبته 36.6%. نظام أندرويد Jelly Bean بإصداراته المختلفة يمتلك حصة قدرها 24.7%، مقارنةً مع حصته في شهر ديسمبر/كانون الأول التي كانت تبلغ 26.9%.

الإحصاء الكامل يشير لنسب انتشار أنظمة الأندرويد حتى نظام أندرويد 2.2 Froyo، وصرحت جوجل أن إصدارات الأندرويد الأقدم لم تؤخذ بالتقييم، اعتمادًا على أن حصتها الإجمالية لا تتجاوز 1%.

المصدر

جوجل تستجيب لشكاوي مستخدمي حاسب Pixel C وتعد بإصلاح مشاكل الاتصال

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تستجيب لشكاوي مستخدمي حاسب Pixel C وتعد بإصلاح مشاكل الاتصال مغلقة

PixelC-ardroid

بدأ العديد من مستخدمي حاسب جوجل اللوحي الجديد Pixel C بالتذمّر من مشاكل تتعلق بسرعة الاتصال بشبكة الإنترنت اللاسلكية Wi-Fi، وذلك عبر منتدى Nexus Help Forum. على الرّغم من شهرة الحاسب الجديد بسرعته الكبيرة، إلا أن مُشكلة بطئ الاتصال بشبكة الإنترنت قد ظهرت عبر شكاوي العديد من المُستخدمين.

بحسب الشكاوي والنقاشات التي طرحها المُستخدمون، فإن المشكلة تظهر بشكلٍ أساسي مع الابتعاد عن المُوّجه Router، فكلما ابتعد المُستخدم أكثر عنه، كلما واجه مشاكل بالاتصال أكثر، في حين أن الأجهزة الأخرى لم تواجه هذه المشكلة على الرّغم أيضًا من ابتعادها عن المُوّجه.

لم يتمكن المُستخدمون من تقديم حلولٍ فعالة لبعضهم البعض، ولم تنجح الطرق المقترحة لحل المشكلة، وهو ما دفع شخصياتٍ رسمية من جوجل للرد على الشكاوي بسرعة، وتقديم وعود بالبحث عن أسباب المشكلة، وتقديم الحل المناسب بأسرع وقتٍ ممكن. الآمال تتعلق بشكلٍ أساسي أن تكون المشكلة برمجية، ويمكن أن يتم حلها عبر طرح تحديثٍ جديد لنظام التشغيل يمكن عبره تفادي المشكلة في المستقبل، وذلك بشكلٍ مُشابه لمشاكل الاتصال بالإنترنت التي ظهرت مع إطلاق نظام ويندوز 10 في الصيف الماضي، والتي تجاوزتها مايكروسوفت عبر التّحديثات البرمجية اللاحقة للنظام. من الممكن أيضًا أن يتم حل المشكلة عبر تعديل إعدادات الحاسب نفسه، ولكن لا يبدو أن هذا الخيار قد حل المشكلة في الوقت الحالي. لا يتمنى أحد أن يضطر في الوقت الحالي أن يقوم بإجراء عملية تبديل أو تعديل على حاسبه اللوحي، خصوصًا أنه لا يزال جديد.

حاليًا، وإن كنتم من مستخدمي حاسب Pixel C الجديد، فيبدو أن أفضل ما يمكن القيام به هو البقاء بالقرب من الموجه Router. بكل تأكيد، لم تظهر هذه المشكلة في كل حواسيب Pixel C، ولكن يبدو أن نسبة كبيرة من المستخدمين قد واجهوا هذه المشكلة.

هل ظهرت هذه المشاكل مع أحدكم؟ هل تمكنتم من حلها؟ أخبرونا وأفيدونا بتجربتكم ضمن التعليقات.

المصدر

لينوفو تنضم للشركات الداعمة لمشروع تانجو بحسب آخر التسريبات

غير مصنف التعليقات على لينوفو تنضم للشركات الداعمة لمشروع تانجو بحسب آخر التسريبات مغلقة

lenovo-project-tango-ardroid

وفقًا لتسريباتٍ جديدة منشورة على الإنترنت، فإن شركة لينوفو هي الشريك الجديد لجوجل في مشروع تانجو Tango Project الذي أطلقته جوجل قبل سنتين. قائمة الشركات الشريكة في المشروع تضم كل من NVIDIA، كوالكوم، إنتل، وبشكلٍ غير مؤكد إل جي.

مشروع تانجو هو أحد المشاريع المُتعددة التي ترعاها جوجل. يهدف المشروع لتطوير جهازٍ ذكي (هاتف أو حاسب لوحي) يتمتع بالقدرة على تحديد موضعه ضمن المكان الموجود فيه، أي أن الجهاز سيكون قادرًا على تحسس الوسط ثلاثي الأبعاد الموجود فيه والتقاط قياساتٍ ثلاثية الأبعاد للوسط. يهدف المشروع أيضًا لاستثمار هذه الميزة (أي تحديد الموضع ثلاثي الأبعاد) من أجل إعطاء الجهاز القُدرة على إجراء قياساتٍ مختلفة ومتنوعة للغرفة الموجود فيها، وكذلك رسم الخرائط، قياس الأعماق، وتكوين تجربة واقع افتراضي مُتميزة للمستخدم. وذلك عبر تضمين تقنياتٍ متقدمة مثل الإبصار الحاسوبي Computer Vision، مُعالجة الصورة Image Processing، وحساسات الإبصار Vision Sensors ضمن الهاتف.

قامت جوجل في البداية بصنع نموذج Peanut Phone لتجريب الهاتف من قبل المُطوّرين، وبلغ عدد النسخ الأولية 200 نسخة وهي لم تعد متوافرة حاليًا، ومن ثم قامت الشركة بإنتاج الحاسب اللوحي Yellowstone ليكون المنصة التجريبية لتطوير مشروع تانجو وميزاته المُختلفة. تم بيع 3000 نسخة من الحاسب اللوحي حتى نهاية شهر حزيران/يونيو من عام 2015.

CXfj1K2WwAEIoC0

ماذا عن لينوفو؟ في الواقع، لم تكن لينوفو من الأسماء المحتملة للمشاركة في تطوير المشروع، فالأسماء المشاركة حتى الآن هي الشركات المُطوّرة للأجزاء العتادية والمُعالجات، وهي NVIDIA و إنتل وكوالكوم. لا يوجد تصريح رسمي بخصوص “الشراكة” الجديدة بين جوجل ولينوفو، وإنما يوجد تسريب لصورةٍ منشورة تظهر دعوة إعلانية من لينوفو للمشاركة بحدثٍ خاص يتعلق بمشروع تانغو بتاريخ 7 يناير/كانون الثاني المقبل، أي في اليوم الثاني من مؤتمر التقنيات الاستهلاكية CES 2016. لم يوضح الإعلان إن كانت لينوفو ستستخدم التقنية في هواتفها، أو أن لينوفو ستساهم بتطوير التقنية. بكل الأحوال، فإن الإعلان نفسه غير مؤكد من أي جهةٍ رسمية.

هل ستقوم لينوفو بتصنيع هاتفٍ ذكي يتمتع بالميزات الموعودة ضمن مشروع تانجو؟ أم أن الشركة ستكون مساهم بتطوير المشروع؟ هل تعتقدون أن مؤتمر CES 2016 سيشهد إطلاقًا لهاتفٍ ذكي يتضمن تقنياتٍ مُتقدمة كرسم الخرائط ثلاثية الأبعاد وتحديد الموضع في الوسط الموجود فيه وتقديم تجربة واقع افتراضي؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

نظارة جوجل الذكية تعود من جديد عبر صور هيئة FCC

أخبار أندرويد التعليقات على نظارة جوجل الذكية تعود من جديد عبر صور هيئة FCC مغلقة

google-glass-fcc-6

متى كانت آخر مرة سمعتم فيها خبرًا يتعلق بجهاز جوجل الأكثر إثارةً للجدل، وهنا أقصد نظارة جوجل ؟ ربما يعتقد الكثيرون منكم أن المشروع قد انتهى. بكل الأحوال، المشروع لم يتوقف، وعلى الرغم من كل الصعاب التي واجهتها جوجل بنظارتها الذكية، فيبدو أن الشركة مصممة على المتابعة بمشروعها، حيث ظهرت مجموعة من الصور لنسخةٍ جديدة للنظارة على موقع هيئة الاتصالات الفدرالية FCC.

الصور الجديدة تعني أن جوجل قامت بتقديم نسخةٍ من نظارتها الذكية للحصول على موافقة هيئة FCC والمعنية بشكلٍ أساسي بتقديم الموافقات للأجهزة الذكية التي تتضمن تقنياتٍ لاسلكية وتبادل للأمواج الكهرومغناطيسية. موافقة FCC تعني أن الجهاز مطابق للمعايير الخاصة بانبعاث الأمواج الكهرومغناطيسية. بكل الأحوال، فإن الحصول على موافقة FCC هو أحد الشروط الأساسية للسماح ببيع أي جهاز يتضمن تقنيات الاتصالات اللاسلكية، مثل نظارة جوجل، وظهور النظارة على موقع الهيئة يعني أن جوجل تنوي إطلاق نسخة جديدة من النظارة في وقتٍ قريب.

google-glass-fcc-1
google-glass-fcc-2
google-glass-fcc-3
google-glass-fcc-4
google-glass-fcc-5
google-glass-fcc-6

بدأت قصة نظارة جوجل كمشروع تابع لقسم التطوير التقني في جوجل، والمعروف باسم Google X. الفكرة من النظارة هي تقديم مفهوم جديد للتواصل، يعتمد على فكرة الواقع المدمج Augmented Reality. عبر النظارة، يمكن للمستخدم أن يقوم بإجراء المكالمات الهاتفية، تصفح بريده الإلكتروني، إرسال واستقبال الرسائل، وإجراء مكالمات فيديوية. تعتمد النظارة على استخدام معالجة اللغات الطبيعية Natural Language Processing وتقنيات التعرف على الكلام من أجل فهم أوامر المستخدم وتنفيذ المهمات المختلفة التي يطلبها.

تم الإعلان الرسمي عن النظارة بشهر أبريل/نيسان من عام 2012، وفي شهر مارس/آذار من عام 2013، قامت جوجل بإنشاء مجموعة Glass Explorers والتي دعت فيها مجموعة كبيرة من الأشخاص لتجربة النظارة الجديدة، وقد حملت هذه النسخة أيضًا اسم “المستكشف Explorer”. كان يتوجب على أي مُطوّر يرغب بالحصول عليها أن يدفع السعر المعلن عنه وهو 1500 دولار أمريكي. أخيرًا، قامت شركة جوجل بإطلاق النظارة بشكلٍ رسميّ لكل الأشخاص في 15 مايو/أيار من عام 2014، وبسعر 1500 دولار أمريكي.

مع الأسف، لم تجد النظارة أثرًا جيدًا في الأسواق، وارتبطت بالعديد من المشاكل التقنية، خصوصًا تلك المتعلقة بالأوامر الصوتية والتعرف عليها بشكلٍ صحيح، فضلًا عن القضايا المتعلقة بالخصوصية، حتى أعلنت جوجل ببداية في 15 يناير/كانون الثاني من عام 2015 عن توقف إنتاج نماذج النظارة، إلا أنها أكدت التزامها بتطوير المنتج. منذ ذلك الحين تقريبًا، انقطعت الأخبار الخاصة بالنظارة إلا فيما ندر، حتى أتت اليوم صور هيئة FCC لتؤكد فعليًا أن المشروع لم يموت، وسيكون هنالك إطلاق قريب للنسخة الجديدة من النظارة.

لا يوجد تفاصيل تقنية دقيقة حول النظارة، ولكن ربما ما تحتاجه بشكلٍ أساسي هو معالجٍ قوي، ذاكرة وصول عشوائي مناسبة، ودارات الاتصال اللاسلكي التي تدعم تقنية Wi-Fi وتقنية 4G. لن يكون هنالك حاجة لوجود ذواكر ضخمة، على اعتبار أن المستخدم سيستخدم النظارة كوسيلة ربط مع خدمات جوجل أخرى، أو أي خدمة سحابية قد يكون بالإمكان ربطها مع النظارة.

من ناحيةٍ أخرى، فإن التسريبات الأخيرة الخاصة بالنظارة تشير إلى أن النسخة المقبلة منها ستكون نسخة مخصصة للشركات ولمجال الأعمال Enterprise Edition، وقد لا تكون أيضًا متاحة ضمن الأسواق ولكل المستخدمين، وإنما لشركات ومستخدمين محددين. أكثر من ذلك، قد تكون النسخة المقبلة من النظارة عبارة عن منصة للأعمال، بمعنى أنه يمكن للشركات والمستخدمين أن يقوموا ببرمجة النظارة على برامج خاصة بكل شركة.

بأي حال، فإن سماع أي خبر حول نظارة جوجل سيكون أمرًا جيدًا، لأنه من المؤسف ألا تتمكن جوجل من استكمال مشروعها، خصوصًا أن عددًا كبيرًا من المستخدمين قد فقد الأمل كليًا بأن ينجح المشروع. هل سنشهد إطلاق النسخة النهائية لنظارة جوجل الذكية، والتي ستتمكن من تقديم تجربة جديدة كليًا بعالم الاتصالات والتقنية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

المصدر

شاهدوا تهنئة جوجل وروبوتات Boston Dynamics الغريبة بمناسبة الكريسماس (فيديو)

غير مصنف التعليقات على شاهدوا تهنئة جوجل وروبوتات Boston Dynamics الغريبة بمناسبة الكريسماس (فيديو) مغلقة

screen-shot-2015-12-22-at-7-35-19-pm

شاركت شركة Boston Dynamics المملوكة لجوجل فيديو جديد بمناسبة إحتفالات العام الجديد، وهو الفيديو الذي جاء مخيفاً للغاية أقرب لكونه فيديو ترفيهي.

حيث ظهر في الفيديو ثلاثة روبوتات تتحرك بدون تحكم من أحد، وتعد شركة بوستن دينامكس من أكبر الشركات التي تصنع روبوتات تستطيع التحكم في تعاملها مع البشر والسير في الطرقات دون تدخل أي عنصر بشري.

عند رؤيتنا لما تفعله هذه الروبوتات نشعر بالدهشة لما يقدموه ومن ثم نشعر بالقلق حال تخيلنا لوجودها في الطرقات بشكل فعلي، فهي حيوانات قادرة على المشي بشكل أشبه للحيوانات الطبيعية، والمشي على طبيعة صخرية وعرة، والركض، وصعود الدرج، ونزول المنعطفات، ومقاومة ضربات ومضايقات البشر.

شاهدوا فيديو جوجل و Boston Dynamics لهذا العام..

جوجل تضيف 9 أوامر صوتية جديدة ضمن تحديث جديد لتطبيق Google Now

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تضيف 9 أوامر صوتية جديدة ضمن تحديث جديد لتطبيق Google Now مغلقة

google-now-voice-command

قامت شركة جوجل بإضافة 9 أوامر صوتية جديدة لتطبيق Google Now وذلك ضمن تحديثٍ جديد للتطبيق. التحديث متوفر الآن عبر متجر جوجل بلاي، ويمكن إجراؤه من كل الهواتف التي يمتلك أصحابها صلاحية استخدام التطبيق. الجدير بالذكر أن التحديث الجديد مخصص للتطبيق على هواتف الأندرويد فقط.

بعد إجراء التحديث، سيكون بإمكان المستخدمين استخدام أوامر صوتية تقدم المزيد من الفعالية لهاتفهم الذكي. أحد هذه الأوامر الصوتية الجديدة يتعلق بالقدرة على إطفاء/تشغيل شبكة الاتصالات اللاسلكية Wi-Fi الخاصة بالهاتف الذكي. كل ما على المستخدم القيام به هو نطق كلمة “Ok Google” الخاصة بتشغيل التطبيق، ومن ثم نطق الأمر “Turn Wi-Fi On” أو “Turn Wi-Fi Off” وسيتم تشغيل أو إطفاء شبكة الاتصالات اللاسلكية.

الأوامر الصوتية الكاملة الجديدة هي:

  • قراءة وإظهار الرسائل النصية القصيرة SMS (هذا الأمر سيظهر آخر 5 رسائل نصية) عبر استخدام عبارة “Show my Messages” أو “Read my Messages”.
  • إطفاء/تشغيل الاتصالات اللاسلكية Wi-Fi عبر استخدام عبارة Turn Wi-Fi On أو Turn Wi-Fi Off.
  • إطفاء/تشغيل ضوء الكاميرا عبر استخدام عبارة Turn Flashlight On أو Turn Flashlight Off.
  • تشغيل الموسيقى عبر استخدام كلمة “Open” متبوعةً باسم التطبيق.
  • طلب الاتصال برقمٍ محدد أو إرسال رسالة نصية لرقمٍ محدد، عبر استخدام كلمة Call متبوعةً باسم جهة الاتصال، أو كلمة Text لإرسال رسالة نصية متبوعةً باسم جهة الاتصال.
  • تحديد موعد للتنبيهات Alarms عبر استخدام جملة Set an Alarm ومن ثم تحديد اليوم، الساعة، الدقيقة.
  • تغيير سطوع الشاشة وشدة الصوت. هذا الخيار لا يمكن إتمامه بشكلٍ مباشر عبر استخدام الأوامر الصوتية، بل سيتم تحويل المستخدم إلى شاشة الإعدادات بعد استخدامه لجملٍ خاصة بالصوت والسطوع، مثل Mute Volume أو Lower Brightness.
  • التقاط الصور والفيديوهات، عبر استخدام جملة Open Camera من أجل تشغيل الكاميرا فورًا على وضعية التقاط الصور، أو Record a Video وسيتم مباشرةً تشغيل الكاميرا بوضع تسجيل الفيديو.

إن لم يكن بإمكانكم تشغيل هذه الأوامر بشكلٍ افتراضي عبر تطبيق Google Now في هاتفكم الذكي، عليكم التأكد من تحميل وتنصيب التحديث الجديد.

ما رأيكم بهذه التحديثات الجديدة؟ هل قام أحد منكم بتجربتها؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.

جوجل قد تعمل على تطبيق دردشة خاص بالأندرويد

غير مصنف التعليقات على جوجل قد تعمل على تطبيق دردشة خاص بالأندرويد مغلقة

يبدوا أن الجميع يرغب بالرفع من المنافسة في سوق تطبيقات الدردشة، فقد أعلنت فايبر مؤخرا عن Wink الذي تهدف من خلاله منافسة سناب شات، في حين أن مايكروسوفت قد أعلنت عن Skype for Business لمنافسة تطبيقات الدردشة الخاصة برجال الأعمال و الشركات.

WhatsApp_shutterstock-840x526

جوجل أيضا، و حسب تقارير، تفكر في إنشاء تطبيق دردشة خاص بها لمنافسة واتساب و فيسبوك مسنجر، طبعا كلا الأخيرين تابعين للعملاق الأزرق فيسبوك، و هذا يعني أن جوجل ستحتاج لبعض العمل الجاد من أجل إستقطاب المستخدمين لتطبيقها الجديد.

التقارير التي نشرتها صحيفة وول ستريت أشارت إلى أن جوجل تنوي بالفعل إنشاء تطبيق لدخول المنافسة، و سيكون منفصلا عن Hangouts، ما يعني مزايا مختلفة و واجهة أكثر بساطة، و بأخذ عدد مستخدمي تطبيقات جوجل نفسها و النظام الذي تستهدفه، الأندرويد، فقد تكون هناك فرصة كبيرة للشركة بالإستحواذ على نسبة كبيرة من المستخدمين، خصوصا أنها قد تستفيد من محرك البحث من أجل تحسين التجربة ككل على عكس التطبيقات الأخرى.

google-messenger-71

تستطيع جوجل الإستفادة بشكل كبير من خدماتها الأخرى بشكل متوافق، حيث أن Google Photos قد أصبحت خدمة تخزين الصور الأولى في غضون بضعة أشهر، ما يعني أنه يمكن الإعتماد عليها في مشاركة و حفظ الصور التي ستتم مشاركتها على تطبيق الدردشة، هذا إلى جانب Google Drive الذي يمكن إستخلاص الملفات منه و مشاركتها مع مجموعة من جهات الإتصال لديك في التطبيق، ناهيك طبعا عن Google Now أو محرك البحث نفسه الذي يمكن أن يصبح مساعدا شخصيا داخل تطبيق الدردشة لمن يرغب بالبحث عن أماكن قريبة أو إجراء بحوث سريعة.

من جهة أخرى، فالشركة بالفعل تملك تطبيقا للتراسل و هو Google Messenger، و هو يقدم بعض المزايا الأساسية فقط دون التعمق أكثر في تحسين تجربة الإستخدام، حيث يعمل كمنصة لإرسال رسائل SMS و MMS فقط.

جوجل تعمل على تطوير تطبيق محادثات جديد، ذكي، ويعتمد على تقنيات الذكاء الصنعي!

أخبار أندرويد التعليقات على جوجل تعمل على تطوير تطبيق محادثات جديد، ذكي، ويعتمد على تقنيات الذكاء الصنعي! مغلقة

google-logo

يبدو أن جوجل ليست راضية عن أداء خدماتها بمجال المحادثات والتواصل الاجتماعي، ووفقًا لتقريرٍ نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الشركة في طور تطوير تطبيق مُحادثات جديد، يستبدل تطبيق Hangouts، ويتضمن ميزاتٍ جديدة كليًا، وذكية بنفس الوقت.

ليس خفيًا أن جوجل لم تتمكن من تقديم تطبيقٍ فعال بمجال المحادثات، وهي بعيدة جدًا عن منافسة التطبيقات الرائدة بهذا المجال، مثل WhatsApp و Facebook Messenger و WeChat. وعلى الرغم من محاولات جوجل الحثيثة سابقًا لتطوير خدماتها بمجال التواصل الاجتماعي، إلا أنها لم تتمكن من إثبات منافسة حقيقية مع عمالقة هذا المجال.

من ناحيةٍ أخرى، خسارة حصة كبيرة بمجال تطبيقات المحادثة، يعني خسارة بيانات كبيرة. ما أهمية البيانات هنا؟ علينا أن نتذكر أن قوة جوجل الأساسية هي بمُحرك بحثها، وهو سبب شهرتها ونواة الشركة الأساسي، وهو لا يزال أفضل محرك بحث بكل ما يقدمه من خدمات ونتائج متميزة لم يتمكن أي محرك بحث آخر من تقديمها. ولكن، قوة محرك البحث نفسه تعتمد أيضًا على كمية البيانات والمعلومات التي يستطيع الوصول إليها، وذلك بغض النظر عن خوارزمية البحث المستخدمة. من هنا نستطيع أن ندرك مدى أهمية البيانات التي تخسرها جوجل بمجال تطبيقات المحادثات، أي من ناحية خسارة بيانات كثيرة تستطيع الاستفادة منها بتطوير وتحسين مُحرّك بحثها بشكلٍ مستمر.

بناءً على ذلك، فإن تقرير صحيفة الوول ستريت جورنال ذكر أن جوجل تعمل على تطوير برمجيات ذكاء صنعي جديدة ضمن تطبيق مُحادثاتها المقبل. هذه البرمجيات تعرف باسم ChatBot وهي اختصار لـ Chatter Robot. بشكلٍ بسيط، برمجيات ChatBot عبارة عن برمجياتٍ ذكية تستطيع أن تفتح مُحادثة بين طرفين، اعتمادًا على مَعلومةٍ مشتركة يبحث عنها كُل طرف. بهذه الطريقة، وعبر تضمين هذه البرمجيات ضمن تطبيق المحادثات الجديد، سيكون هنالك إمكانية مشاركة أسئلة وكلمات مفتاحية كبيرة بين عددٍ كبير من المُستخدمين، ومشاركة معلومات بين أشخاص لا يعرفون بعضهم البعض، بخلاف المبدأ الأساسي لتطبيقات المُحادثة، والتي تكون الغالبية الساحقة من المُحادثات فيها مَبنية على المعارف الشخصية والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

إن كان تقرير الصحيفة صحيحًا، فإن جوجل مُقبلة على تنفيذ فكرة عبقرية جديدة، كما عودتنا بمعظم منتجاتها وخدماتها. ذكر التقرير أيضًا أن جوجل لن تقوم بتطوير برمجيات ChatBot لوحدها، بل ستفتح أيضًا الباب للمُطوّرين كي يقوموا هم بتطوير البرمجيات وتضمينها ضمن تطبيق المحادثات، وهذا يعني فتح المجال لمزيدٍ من خوازرميات وطرق البحث التي ستساعد بتحسين جودة وأداء التطبيق نفسه.

نحن نتحدث هنا عن مفهومٍ جديد في التواصل الاجتماعي، وهو مفهوم قائم على إيجاد قاسم مشترك بين المستخدمين والمتمثل بالبحث عن معلومة أو كلمة مفتاحية محددة مشتركة بين شخصين. بهذه الطريقة، ستكون كمية المعلومات والبيانات أكبر، وستساعد هذه الطريقة جوجل بشكلٍ أكيد بتحسين خوارزميات محرك بحثها.

من ناحيةٍ أخرى، فإن هذه الخطوة من شأنها أن تنافس خطوات فيسبوك المقبلة، وهي ميزة Facebook M التي يسعى الفيسبوك لتضمينها ضمن تطبيق Messenger الخاص به. تعمل ميزة “M” بشكلٍ مشابه للطريقة التي تريد جوجل أن يعمل بها تطبيقها بالمستقبل، فهي تقوم بالبحث عن أجوبة لاستفسارات المستخدمين عبر البحث عنها ضمن الإنترنت. الاختلاف الأساسي أن ميزة “M” التي تريد فيسبوك إطلاقها تتضمن إشرافًا بشريًا في حال كانت طلبات البحث معقدة نوعًا ما. يبدو أن جوجل تسعى لجعل تطبيقها أكثر ذكاءً، عبر إتاحة ميزة إنشاء محادثات مشتركة بين الأشخاص الذين يبحثون عن نفس الموضوع أو نفس الكلمة المفتاحية، وهذا ما يجعله أكثر ارتباطًا بمفهوم التواصل الاجتماعي.

لا يوجد أي تأكيدات رسمية من جوجل حول تطبيقها الجديد، أو موعد إطلاقه، أو حتى الميزات التي يتضمنها. كل ما نعرفه حاليًا هو التقارير المنشورة والمسربة من هنا وهناك. بكل الأحوال، تعودنا على مصداقيةٍ كبيرة حين تقوم جهة مثل الوول ستريت جورنال بتبني مثل هكذا إشاعات. متى قد نشاهد التطبيق؟ لا نعلم، ولكن إن كان تقرير الصحيفة صحيحًا، فنحن مقبلون على مفهومٍ جديد كليًا بمجال التواصل الاجتماعي.

المصدر

أندرويد للعرب © 2026 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول