نوفمبر 11
تابعنا على مر السنوات الخمس الأخيرة، صدور عدد هائل من الهواتف الذكية الرائدة، بداية مع سلسلة Galaxy S، HTC One وصولا إلى Xperia من سوني. و منذ مطلع سنة 2013 بدأنا في رؤية مزيد من الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد، لكن من شركات جديدة لم نسمع عنها قبلا، أسطول من الشركات الصينية من هواوي، شايومي و غيرهما، حيث إستطاعت توفير هواتف منخفضة التكلفة و بمواصفات لا بأس بها أنذاك.

اليوم أصبحت المنافسة شرسة بين هذه الشركات، و مع دخول لاعبين جدد مثل ون بلس، فقد تم تغيير مسار الهواتف الذكية بشكل كبير حيث أصبحت متاحة للجميع و بأسعار مقبولة و في متناول مختلف طبقات المجتمع عكس ما قدمته لنا سامسونغ في السنوات السابقة.

لم يعد هناك شيء يسمى هاتفا سيئا، فكل الشركات تقوم بتوفير مواصفات قوية على هواتفها كافية لتشغيل تطبيقات و ألعاب ثلاثية الأبعاد، مع تصفح الويب لمدة طويلة و مساحة تخزين كافية، لكن يبدوا أن الخيارات الكثيرة جعلت من مهمة شراء هاتف جديد أمرا صعبا، فبعض الأجهزة معروفة بقوة بطاريتها مثل هواتف موتورولا، في حين أن سوني هي الخيار الأول لمن يرغب بالحصول على كاميرا أكثر إحترافية، أما لمن يرغب بالإستمتاع بمشاهدة الميديا فهواتف سامسونغ توفر أفضل الشاشات.. لا يوجد هاتف متكامل متفق عليه من طرف المستهلكين، و نحن لا نزعم أيضا أن هواتف الشركات لا تتميز بأمور كثيرة، فخير دليل هو أن سلسلة Galaxy Note توفر بعضا من الأساسيات التي تجعلها بديلا للأجهزة اللوحية و الحواسيب المحمولة أحيانا، في حين أن حصولك على LG G4 يقدم لك قائمة من المواصفات الراقية التي تجعل من الصعب التخلي عنه مقابل هواتف أخرى، أما بالنسبة لـ OnePlus 2 فهو ببساطة أفضل ما يمكنك الحصول عليه مقابل سعر مقبول.

المستقبل قد يكون مرهونا بتوجهات الشركات الناشئة حقا، فالشركات الصينية الآن أضافة شيئا مرغوبا إلى الصناعة ما جعل الشركات العالمية غير قادرة على المنافسة فيه بجدارة، فهل هذا يعني أننا سنحصل على مزيد من الهواتف المنخفضة التكلفة ذات المواصفات الرائدة؟ أم أن هذا سيكون مجرد موضة قد لا تؤثر على الشركات العالمية في المستقبل القريب؟ النقاش مفتوح لكم أعزائنا متابعي أندرويد العرب!
مارس 03
تم الإعلان مؤخرا و في المؤتمر العالمي للمحمول MWC 2015، عن آخر هواتف الأندرويد التي كنا نترقب إصدارها في الأشهر القليلة الماضية، و نتحدث هنا عن Galaxy S6 من سامسونغ، و ONE M9 من شركة إتش تي سي، و قد عقدت كلتا الشركتين آمالهم على هذه الهواتف في أن تكون خليفة ناجحة للهواتف السابقة بل و حتى في تحقيق أرقام قياسية في المبيعات و الإنتشار على المستوى العالمي.

الآراء حول هذه الهواتف تبدو محايدة حيث أن كلا الهاتفين يحملان مواصفات راقية تجعل منهما هواتف رائدة لسنة 2015، فسامسونغ بدأت صفحة جديدة فيما يتعلق بقسم المحمول لديها و ذلك عن طريق تغيير فلسفة التصميم في هاتفها الجديد Galaxy S6 الذي يأتي بشاشة قياس 5.1 بوصة قياس 1440 x 2560 بتقنية Super AMOLED التي تجعل من الألوان عالية الدقة و أكثر عمقا، معالج Exynos الخاص بسامسونغ، مع سعات تخزينية من 32GB، 64GB، 128GB غير قابلة للتمديد و بطارية 2550 mAh غير قابلة للتغيير.
الهاتف أيضا يأتي بكاميرا خلفية دقة 16 ميجابيكسل و أخرى أمامية بدقة 5 ميجابيكسل، و نلاحظ أن واجهة Touch Wiz تختلف كثيرا عن سابقتها في Galaxy S5.

أما بالنسبة لهاتف One M9 من إتش تي سي التايوانية، فقد حافظ نسبيا على تصميمه الخارجي الذي نال إعجاب الكثيرين في سابقه One M8، مع تغيير طفيف بخصوص عدسة الكاميرا. يأتي الهاتف بشاشة قياس 5 بوصة قياس 1080 x 1920 بتقنية Super LCD3، معالج Snapdragon 810 رباعي النواة، 32GB كسعة تخزينية قابلة للتمديد باستخدام بطاقة ذاكرة خارجية و بطارية 2840 mAh غير قابلة للتغيير.
الكاميرا الأمامية بدقة 20 ميجابيكسل و أخرى أمامية بدقة 4 ميجابيكسل تجعلان من الهاتف أداة قوية لمحبي إلتقاط الصور و تصوير مقاطع الفيديوهات بالدقة العالية.

قد تكون المواصفات الأساسية متشابهة قليلا في كلا الهاتفين، لكن الأمور الصغيرة هي التي تشكل دائما الفرق و تجعلك تتخذ قرار شراء أحدهما أو ربما اختيار هاتف آخر، فما يميز Galaxy S6 هو تصميمه الفريد بالنسبة للنسخ السابقة من جيله، و هذا قد يكون عاملا مهما في اختيار الهاتف إن كنت من محبي منتجات سامسونغ، و بخصوص البرمجيات و Touch Wiz فلا يوجد حقا شيء جديد أو تم تبسيطه، فالمستخدم مازال يشعر بعدم تناسق الهاتف بشكل عام و أحيانا يبدو الهاتف كمجرد جهاز تم دفق العديد من الإضافات الغير مفيدة إليه، ناهيك عن إلغاء واحدة من أهم المزايا التي كانت هواتف ساسمونغ تمتاز بها و هي الغطاء القابل للإزالة حيث يمكنك تغيير البطارية و إضافة بطاقة ذاكرة خارجية.. لكن بالنسبة للبعض، فالهاتف أصبح أفخم بشاشة تعتبر الأفضل في السوق!

المميزات التي تجعل من هاتف ONE M9 اختيارك لهذه السنة قد تكون واضحة للوهلة الأولى، شاشة واضحة الألوان و مكبرات صوت أمامية تجعل منه الجهاز المحمول الأمثل لإستعراض الميديا!
غير ذلك، فالهاتف لم يأتي بالكثير من التطويرات أو الإضافات ذلك أن النسخة السابقة M8 كانت مثالية، فالهاتف حافظ على التطبيقات الإفتراضية المهمة مثل Google Drive الذي يتم توفير 100GB كسعة تخزينية سحابية فيه، بالإضافة إلى تطبيق الراديو الذي مازال يستعمله الكثيرون للولوج إلى قنوات الراديو المحلية و الوطنية.
أما بالنسبة للبطارية، فمن الواضح أن الهاتف يتغلب عن بطارية Galaxy S6 مع أن الأخير يوفر مجموعة من ميزات الحفاظ على البطارية لكنها غير عملية في الإستخدام اليومي للهاتف كما أظهرت النتائج السابقة بخصوص Galaxy S6 و Galaxy Note 4.
إذا كمستخدم، ما الهاتف الذي تجده يستحق مكانا في جيبك؟ و هل تعتقد أن هناك هواتف أفضل من هذه؟
The post نقاش: Galaxy S6 أفضل من ONE M9؟ appeared first on اندرويد العرب.
أحدث التعليقات