أخبار أندرويدالتعليقات على الإعلان عن هاتف Oppo F1 Plus مع كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل مغلقة
أعلنت شركة Oppo الصينية اليوم عن هاتفها الجديد Oppo F1 Plus بميزات تجمع ما بين مواصفات الأجهزة القوية وأجهزة أعلى الفئة المتوسطة، مع كاميرا أمامية بدقة 16 ميغابيكسل مما يجعل الهاتف مثاليًا لمُدمني السيلفي مما يجعل الهاتف مثاليًا لمن يحتاج إلى كاميرا أمامية بمثل هذه الدقة.
الهاتف مصنوع من المعدن بشكل كامل لكن -للأسف- بتصميم (آيفوني) لا تُخطئه العين وهو يحمل المواصفات العتادية التالية:
أخبار أندرويدالتعليقات على آخر أخبار Huawei P9 : تسريب لمواصفات الهاتف، وصورة جديدة بدقة عالية مغلقة
مع اقتراب موعد الإعلان عن هاتف هواوي الجديد Huawei P9 بتاريخ 6 أبريل/نيسان (أي بعد يومين بالضبط) تكثر الشائعات الخاصة بالهاتف الجديد، والتي كان آخرها تسريب للمواصفات الخاصة بالهاتف، وتسريب صورة عالية الدقة تظهر شكل اللوحة الخلفية للهاتف.
مواصفات الهاتف: تسريب جديد من GFXBench
أحدث التسريبات الخاصة بالهاتف الجديد هي تسريب مواصفاته من مؤشر GFXBench الخاص بتقييم أداء الهواتف من الناحية الرسومية وقدرات الجرافيكس. وفقًا للتسريب، سيعتمد الهاتف على شاشةٍ بقياس 5.1 إنش وبدقة Full HD كما أنه سيمتلك شريحة المُعالجة الأحدث من هواوي وهي شريحة Kirin 955 بثمانية أنوية معالجة تعمل عند ترددٍ قدره 2.5 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Mali-T880 و 3 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي مع 32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية و12 ميغابيكسل لدقة الكاميرا الخلفية و 8 ميغابيكسل لدقة الكاميرا الأمامية.
الملفت للانتباه بالتسريب الجديد هو اختلاف بعض المواصفات المذكورة عن المواصفات المذكورة سابقًا في التسريب الخاص بمؤشر AnTuTu، والذي أظهر أن الهاتف (أو أحد النسخ الخاصة به) سيمتلك ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 64 غيغابايت، بينما تبقى المواصفات الأخرى متشابهة. تؤكد هذه المعلومات أن هواوي ستعمل بالفعل على إطلاق عدة نماذج من الهاتف الجديد، حيث أشارت التسريبات السابقة إلى وجود ثلاثة نماذج على الأقل من الهاتف الجديد: Huawei P9, Huawei P9 Lite, Huawei P9 Max.
أول صورة عالية الدقة، وتأكيد تصنيع شركة لايكا Leica للكاميرا
قام المسرب الشهير إيفان بلاس المعروف على تويتر باسم @evleaks بنشر أوضح صورة عالية الدقة للهاتف المقبل، حيث تظهر الصورة المسربة اللوحة الخلفية للهاتف.
تؤكد الصورة المنشورة حديثًا معظم التسريبات السابقة الخاصة بالهاتف، من حيث اعتماده على كاميرتين خلفيتين كل منها بدقة 12 ميغابيكسل، مع وجود حساس بصمة على اللوحة الخلفية. أهم المعلومات التي تقدمها الصورة الجديدة، هي تأكيد تعاون هواوي مع شركة لايكا لتصنيع عدسات الكاميرا الخاصة بالهاتف، حيث تعتبر شركة لايكا الألمانية أحد أعرق وأشهر الشركات عالميًا بمجال البصريات والعدسات، ما يعني أنه يجب نأمل بالحصول على تجربة تصوير ممتازة في الهاتف المقبل.
ما رأيكم بمواصفات الهاتف الجديد من هواوي؟ هل سيساهم باستمرار نجاحات هواوي الكبيرة التي بدأت العام الماضي؟ هل سيكون قادرًا على منافسة الهواتف الأخرى من سامسونج وإل جي؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تبدأ بإرسال التّحديثات الأمنية الجديدة لشهر أبريل لأجهزة نيكسوس مغلقة
أعلنت جوجل عن إطلاقها لحزمة التحديثات الأمنية الجديدة لنظام الأندرويد والخاصة بشهر أبريل/نيسان 2016، كجزءٍ من التزامها بإطلاق تحديثاتٍ أمنية شهرية تهدف لتحسين مستوى الحماية لنظام الأندرويد. تلتزم جوجل بإرسال التحديث لأجهزة وهواتف نيكسوس وتقوم الشركات المصنعة للهواتف الذكية بإرسال التحديثات في أوقاتٍ مختلفة، أو تقوم بإرسال تحديثات خاصة بها.
بالنسبة للتحديث الجديد، فهو يعتبر من التحديثات الكبيرة نظرًا لعدد الثغرات البرمجية الحرجة التي تم اكتشافها في الفترة الماضية. يتضمن التحديث الجديد إصلاحًا لـ 29 ثغرة برمجية، تم تصنيف 8 منها على أنها “حرجة Critical” وهي أعلى درجة خطورة من ناحية تصنيف الثغرات البرمجية، وتم تصنيف 13 ثغرة على أنها “عالية الخطورة High” وأخيرًا تم تصنيف 8 ثغرات برمجية على أنها “متوسطة Moderate”.
وفقًا للإعلان الرسميّ من جوجل، فإن التحديث الهوائيّ OTA قد بدأ بالفعل وهو في طريقة لكل المستخدمين، وهو مُخصص لكافة أجهزة وهواتف نيكسوس، والجهاز الوحيد الذي سيتأخر التحديث الجديد بالوصول إليه هو الحاسوب اللوحيّ Pixel C. قامت جوجل أيضًا بتوفير النّسخة المَصنعية Factory Images للتحديثات الجديدة بحيث يستطيع المُستخدمون تحميلها وتنصيبها بشكلٍ يدويّ من الموقع الرسميّ لمُطوّري جوجل: اضغط هنا.
بعد وصول التحديث الجديد وتنصيبه، سيصبح رقم البناء الخاص بأجهزة وهواتف نيكسوس كما يلي:
MHC19Q بالنسبة لهواتف Nexus 6P و Nexus 5X.
MMB29X بالنسبة لأجهزة وهواتف Nexus 6, Nexus 5, Nexus 9 LTE, Nexus 7 Mobile
لم تتأخر إل جي بالرد، حيث قامت اليوم بنشر بيانٍ رسميّ توضح فيه حقيقة هذه الادعاءات وتؤكد أن هيكلها مصنوع من المعدن بالكامل. وفقًا للبيان الرسميّ من إل جي، تم تصنيع هيكل الهاتف من أحد خلائط معدن الألمنيوم المعروفة باسم LM201 وذلك بالتعاون مع المعهد الكوريّ للتقنيات الصناعية. يتم استخدام هذه الخليطة بشكلٍ كبير في المجالات الصناعية، خصوصًا في هياكل السيارات الرياضية والطائرات، نظرًا لكونها تساهم بتكوين هيكلٍ متين، صلب، وخفيف الوزن.
تقول إل جي أن طريقة تصنيع هذه الخليطة تختلف عن باقي الخلائط المعدنية، حيث تأخذ الخليطة شكل الهيكل المطلوب أثناء صهرها وصبّها، بخلاف المواد المعدنية الأخرى المُستخدمة في تصنيع هياكل الهواتف الذكية، والتي يتم فيها قطع المعدن ليأخذ شكل الهيكل بعد أن يكون قد أصبح باردًا.
بعد ذلك، يتم تشكيل فتحة الهوائي الخاص بالهاتف، ومن ثم يتم طلاء الهيكل بطلاءٍ أوليّ، ومن ثم يتم وضع طبقة صباغية تتضمن جُسيماتٍ معدنية صغيرة. بمعنى آخر، الطبقة الخارجية لهيكل الهاتف ليست من المعدن الصلب بالكامل، ولكنها تتضمن جُسيماتٍ معدنية في بنيتها من أجل منحها الصلابة والمتانة.
بعد توضيح تفاصيل البنية، تقول إل جي أنه بالطبع سيكون بالإمكان خدش البنية الخارجية لهيكل الهاتف عند استخدام أدواتٍ مناسبة وتطبيق ضغطٍ مناسب، إلا أنه على المُستخدمين أن يعرفوا أن المواد التي تُشكّل هيكل الهاتف ليست بلاستيك، وإنما خليطة معدنية من الألمنيوم ببنيةٍ متقدمة.
بهذه الطريقة، تكون إل جي قد وضحت كيف قامت بتصنيع الهاتف، وكيف أن الهيكل مصنوع من المعدن – بطريقةٍ أو بأخرى – وبذلك تكون قد أجابت على الاستفسارات التي أصابت العديد من المستخدمين الجدد بالحيرة والخوف من أن الهاتف لا يمتلك الهيكل الذي من المفترض أن يمتلكه.
بكل الأحوال، يبقى هنالك سؤال هام: عندما تسوق شركة ما لهاتفٍ جديد على أنه “ذو هيكلٍ معدنيّ بالكامل” فما الذي يعنيه ذلك؟ هل يمثل أي وجود للمعدن في بنية الهاتف هيكلًا معدنيًا بالكامل؟ أم أن الهيكل يجب أن يكون مصنوعًا من خليطةٍ معدنية موحدة ومتكاملة ومتجانسة؟ المشكلة أنه لا يوجد جواب دقيق، ولا يوجد معيار محدد يوضح ما الذي يعنيه هذا المبدأ التصميميّ. شخصيًا، عندما تقول لي شركة أن الهيكل معدنيّ بالكامل، فهذا يعني معدن موحد لكامل الهيكل، وبنية موحدة لكامل الهيكل، وصلابة موحدة لكامل الهيكل. قد يكون لإل جي وجهة نظر من ناحية تقديم هاتف خفيف الوزن وبصلابةٍ جيدة، ولكن لا يبدو أن الهاتف يتمتع بتلك الصلابة التي تقول إل جي أنها عملت على تضمينها.
بالنسبة لكم، هل يبدو جواب وتفسير إل جي مقنعًا؟ هل تجدون أن الهاتف وهيكله يمثلان بالفعل ما ترغبون به من حيث الحصول على هيكلٍ معدنيّ بالكامل؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف HTC 10 يحصل على موافقة هيئة FCC وتأكيد وجود نموذجين للهاتف المقبل مغلقة
حصل هاتف HTC 10 على موافقة هيئة الاتصالات الفدرالية في أمريكا FCC والتي تعطي الموافقة الرسمية للهواتف قبل طرحها في الأسواق. المعلومة الجديدة التي قدمها لنا هذا التسريب هو تأكيد وجود نموذج ثاني للهاتف، حيث ظهر الهاتف ضمن الوثائق بنموذجين. تأتي هذه الأخبار قبل حوالي عشرة أيام من موعد الإعلان الرسميّ عن الهاتف بتاريخ 12 أبريل/نيسان المقبل.
نشرنا سابقًا خبرًا عن احتمال إطلاق الهاتف الجديد بنموذجٍ يعتمد على معالج Snapdragon 652 إلى جانب النسخة القياسية التي ستمتلك معالج Snapdragon 820. لم يصدر أي تأكيد رسميّ حول نية الشركة بالفعل إطلاق الهاتف بعدة نماذج، وقد لا تقوم الشركة بالإعلان عن النموذج الثاني يوم الإطلاق المرتقب. من ناحيةٍ أخرى، لم تتضمن الوثائق الخاصة بموافقة هيئة FCC أي صورٍ للهاتف الجديد أو النموذج الآخر مع الأسف.
بالنسبة للمواصفات، فإنه من المفترض أن يمتلك الهاتف شاشة بقياس 5.15 إنش بدقة 1440×2560 بيكسل مع اعتماده على شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم وذاكرة وصول عشوائي بسعة 3 أو 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 أو 64 غيغابايت. الكاميرا الخلفية ستكون بدقة 12 ميغابيكسل مع هيكلٍ معدنيّ بالكامل وحساس بصمة على اللوحة الأمامية ومنفذ USB Type-C. سيعتمد الهاتف على نظام تشغيل أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي مع بطارية بسعة 3000 ميللي آمبير/ساعي.
إذًا، أصبح من المؤكد أننا سنشاهد نموذجين من الهاتف المقبل مع عدم معرفة التفاصيل المتعلقة بهذه النماذج. يمكننا افتراض أن النموذج الأول هو النموذج الذي تحدثت عنه معُظم التّسريبات، بينما سيكون النموذج الثاني مُزودًا بشريحة SD652 من كوالكوم. من غير المنطقيّ أن يكون النموذج الثاني الذي حصل على موافقة هيئة FCC يعتمد أيضًا على شريحة SD820 وذلك لأن الهيئة تختص بتقديم الموافقات للهواتف من ناحية معايير الاتصالات اللاسلكية التي تدعمها. النماذج المُختلفة من نفس شريحة المعالجة ستختلف بحسب سعة الذواكر أو ربما دقة الشاشة، ولكن الاختلاف بمعايير الاتصالات اللاسلكية سيكون بسبب اختلاف شرائح المعالجة، التي تدعم كلٍ منها معايير مُحددة. أنصح من جديد بقراءة المراجعة الخاصة بنماذج هاتف LG G5 للحصول على أفضل شرح ممكن لهذه النقطة: اضغط هنا.
للاطلاع على كافة الأخبار والتسريبات الخاصة بالهاتف الجديد: اضغط هنا.
بكل الأحوال، انتهى عام 2015 وأصبحت نوكيا الآن قادرة على إنتاج الهواتف، إن قررت هي ذلك. الآن يوجد تسريبٌ جديد تم نشره عبر موقع Android Authority يشير إلى أول صورة للهاتف الجديد الذي تعمل عليه نوكيا.
وفقًا للتسريب، فإن نوكيا ستعود لسوق الهواتف الذكية من بوابة نظام الأندرويد، حيث ستقوم بإطلاق هاتف Nokia A1 الذي ينتمي لفئة الهواتف المتوسطة مع معالج Snapdragon 652 وشاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة Full HD.
بالنسبة للصورة المسربة نفسها، فهي تظهر شكل واجهة نظام تشغيل الهاتف، والتي تبدو غريبة نوعًا ما، حيث لا تشبه واجهة الأندرويد القياسية أو حتى واجهة نظام ويندوز 10 (في حال قررت نوكيا إطلاق نسخ تعتمد على نظام ويندوز 10) وهي على الأغلب واجهة Nokia Z Launcher الخاصة بنوكيا.
حاليًا، فإن هذا الخبر هو أول خبر يشير لعودة نوكيا لقطاع الهواتف الذكية، وأعتقد شخصيًا أنه سيكون من الرائع عودة شركة عريقة مثل نوكيا لتكون أحد أبرز اللاعبين في هذا المجال. على الرغم من النكسات الكارثية التي أصابت الشركة، فإن الشركة تمتلك خبرة كبيرة وتاريخًا هامًا في مسيرة تطور صناعة الهواتف وصولًا للهواتف الذكية، وأعتقد أنها تمتلك المقومات اللازمة لتقدم للمستخدمين منتجاتٍ بجودةٍ عالية.
بالنسبة لكم، هل تتمنون عودة نوكيا لتصنيع الهواتف الذكية؟ أم أنه لم يعد هنالك أي شيء جديد تستطيع أن تقدمه الشركة في هذا المجال؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على الإعلان رسميًا عن هاتف Vivo X6S مع 4 غيغابايت لذاكرة RAM، قارئ بصمة وهيكلٍ معدنيّ مغلقة
أعلنت شركة Vivo الصينية عن طرح هاتفها الجديد Vivo X6S الجديد الذي ينتمي لهواتف أعلى الفئة المتوسطة، كما قامت بالإعلان عن نسخةٍ ثانية من الهاتف هي Vivo X6S Plus التي تتمتع بشاشةٍ أكبر وكاميرا ذات دقة أعلى.
مُواصفات هاتف Vivo X6S
شاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوع بتقنية Super AMOLED مع طبقة 2.5D curved Glass.
شريحة المعالجة Snapdragon 652 من كوالكوم بثمانية أنوية ومعمارية 64-بت وبترددٍ قدره 1.8 غيغاهرتز مع وحدة المعالجة الرسومية Adreno 510.
ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 غيغابايت مع 64 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية.
الكاميرا الخلفية بدقة 13 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash مع تقنية التركيز التلقائي الحديثة PDAF. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل.
نظام التشغيل هو Funtouch OS المبني على نظام أندرويد 5.1.
دعم للاتصال عبر شريحتي SIM.
دعم للاتصال عبر معايير: 4G LTE, Wi-Fi 802.11 a/b/g/n/ac, Bluetooth 4.2, GPS.
هيكل معدنيّ بالكامل مع حساس بصمة على اللوحة الخلفية للجهاز.
الأبعاد: 147.9×73.7×6.5 ميللي متر وبوزنٍ قدره 140.5 غرام.
بشكلٍ عام، يتمتع كلا الهاتفان بمواصفاتٍ قوية ومرغوبة جدًا بالنسبة للمستخدمين، وربما الاعتراض الوحيد لدى المستخدمين سيكون اعتماد نسخة أندرويد 5.1 بدلًا من نسخة أندرويد 6.0. بالنسبة لهاتف X6S Plus، فهو يختلف عن هاتف X6S القياسيّ بحجم الشاشة، بالإضافة لدقة الكاميرا الخلفية وسعة البطارية.
مقابل هذه المواصفات، سيتوفر هاتف X6S بسعرٍ قدره 401 دولار أمريكيّ، كما سيتوفر هاتف X6S Plus بسعرٍ قدره 463 دولار أمريكيّ في الصين. لم تحدد الشركة موعد توفر هواتفها الجديدة في الأسواق العالمية، إن كانت تنوي القيام بذلك.
أخبار أندرويدالتعليقات على فيديو: هاتف LG G5 “المعدني” ليس معدنيًا مغلقة
عندما أعلنت شركة إل جي عن هاتفها البارز الجديد LG G5، قالت أنه أوّل هاتف أندرويد مصنوع من المعدن يأتي مع بطارية قابلة للتبديل.
الشركة كررت استخدام مُصطلح (الهاتف المعدني) في مؤتمر إعلانها عنه أو في المواد الإعلانية التي قامت بنشرها. لكن بحسب قناة JerryRigEverything على يوتيوب التي قامت بفتح الهاتف وتفحّص الأجزاء المكوّنة له تبيّن بأن الهاتف يحتوي كمية كبيرة من البلاستيك، والأهم من ذلك أن الطبقة الخارجية للجهاز هي من البلاستيك المطلي بطلاء ذو مظهر معدني.
نرى في الفيديو اللوحة الداخلية التي تُثبت الدارة الإلكترونية والقطع الأخرى وهي مصنوعة من الألمنيوم بالفعل، لكن الغطاء الخارجي مصنوع من طبقة سميكة من البلاستيك مُلتصقة بالهيكل المعدني الداخلي، أي أن ما يلمسه المُستخدم فعليًا لدى إمساك الهاتف هو بلاستيك وليس معدن. أي أنك لو أردت شراء الهاتف لأنك تُحب ملمس الهواتف المعدنية على غرار هواتف إتش تي سي أو هواوي مثلًا، فلن تحصل فعليًا على ذلك في هاتف G5.
وبحسب الفيديو فإن الهاتف يبدو خفيفًا جدًا بالفعل لدى إمساكه باليد ولا يمتلك الثقل المميز للهواتف المعدنية.
يُذكر أن الهاتف بدأ التوفر في الولايات المتحدة قبل أيام قليلة على أن يتوفر في الأسواق الأخرى خلال الشهر الحالي.
أخبار أندرويدالتعليقات على سامسونج تُعلن رسميًا عن هاتفها الجديد Galaxy A9 Pro بشاشة 6 إنش وبطارية 5000 ميللي آمبير! مغلقة
أعلنت شركة سامسونج اليوم عن إطلاقها للهاتف الذكي الجديد Galaxy A9 Pro بعد سلسلةٍ من التسريبات والإشاعات التي تحدثت عن الهاتف الجديد.
بشكلٍ أساسيّ، فإن الهاتف الجديد عبارة عن نسخة مطورة من هاتف Galaxy A9، فهو يمتلك نفس الشاشة بقياس 6 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل مصنوعة بتقنية Super AMOLED بالإضافة لاعتماده على شريحة Snapdragon 652 من كوالكوم بترددٍ قدره 1.8 غيغاهرتز.
الفروقات الأساسية تتعلق بالذواكر، حيث قامت سامسونج بإطلاق الهاتف الجديد بذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت بدلًا من 3 غيغابايت في نسخة Galaxy A9، بالإضافة لإطلاقه بمساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت بدلًا من 16 غيغابايت، وهي قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD حتى 128 غيغابايت.
أيضًا، قامت سامسونج بتحسين دقة الكاميرا الخلفية التي سيمتلكها الجهاز، حيث قامت بتضمينه بكاميرا خلفية بدقة 16 ميغابيكسل بدلًا من 13 ميغابيكسل كما في هاتف Galaxy A9، أيضًا مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل. أخيرًا، قامت سامسونج بتضمين الهاتف ببطاريةٍ ذات سعة “هائلة” حيث يمتلك الجهاز الجديد بطارية بسعة 5000 ميللي آمبير/ساعي مع نظام تشغيل أندرويد 6.0.1 وحساس بصمة على زر اللوحة الأمامية للجهاز.
مقابل هذه المواصفات، سيتوفر الهاتف الجديد من سامسونج بسعرٍ قدره 540 دولار أمريكيّ في الصين.
كتعقيبٍ أوليّ على الهاتف، أعتقد أنه أحد أفضل الهواتف المتوفرة حاليًا في السوق من ناحية أعلى الفئة المتوسطة (هل يمكننا القول هاتف رائد؟)، نظرًا لاحتوائه على مُواصفاتٍ قوية ومُتقدمة وامتلاكه لأحدث نسخ الأندرويد، بالإضافة لبطاريةٍ ضخمة وشاشة كبيرة وسعرٍ منافس. سيمثل هذا الهاتف خيارًا ممتازًا بالنسبة للعديد من المستخدمين الذين يودون الحصول على مواصفاتٍ ممتازة وأداءٍ قويّ بكلفةٍ لا تزيد عن 550 دولار أمريكيّ، حيث تكلف الهواتف الرائدة عادةً أكثر من 600 دولار، باستثناء هواتف الشركات الصينية طبعًا.
ما رأيكم بمواصفات الهاتف الجديد؟ هل تعتقدون أن سامسونج قد نجحت في تغطية كافة احتياجات المستخدمين؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب: سامسونج ستطرح نسخة جديدة من Galaxy S7 بمُعالج Helio X25 مغلقة
يبدو أنه لن يكون هنالك نسختان فقط من هاتف سامسونج الجديد Galaxy S7 حيث تشير التسريبات المختلفة إلى وجود نسخٍ أخرى في الطريق للأسواق. نشرنا منذ يومين خبرًا يؤكد العمل على إطلاق نسخة S7 Active والآن هنالك تسريبٌ جديد عن نسخٍ جديدة من الهاتف تعتمد على مُعالجات ميدياتيك.
التسريب الجديد من مؤشر Geekbench الخاص بتقييم أداء شرائح المعالجة، وهو يشير إلى أنه يوجد نسخ جديدة من هاتف S7 ستعتمد على مُعالجات Helio X20 و Helio X25 من ميدياتيك.
طرحت سامسونج هاتفها الجديد ليكون مُتوفرًا بنموذجين بحسب شريحة المعالجة: إما Exynos 8890 من سامسونج أو Snapdragon 820 من كوالكوم، وقامت بتخصيص كل نسخة لبلدانٍ وأسواقٍ معينة، حيث تم طرح النسخ المزودة بمعالج Exynos 8890 لأسواق آسيا والنسخ المزودة بمعالج SD820 لأسواق أمريكا الشمالية وأوروبا، باستثناء كندا التي ستحصل على نسخ الهاتف المزودة بمعالج Exynos 8890.
الآن، يبدو أن هنالك تخصيص أكثر بالنسبة للأسواق، حيث يبدو أن النسخ المزودة بمعالجات ميدياتيك ستكون مخصصة لسوق كندا (وربما أسواق أخرى)، وذلك لأن الهاتف ظهر ضمن بيانات المؤشر تحت اسم SM-G930W، حيث يشير SM-G930 للاسم الرمزيّ الذي يحمله الهاتف (وكافة نماذجه) في شركة سامسونج، بينما يشير عادةً حرف W إلى النسخ المخصصة للسوق الكندية.
من ناحيةٍ أخرى، تظهر نتائج الاختبار أن النسخ المزودة بمعالجات ميدياتيك تمتلك أداءً قريبًا من النّسخ التي تمتلك مُعالج Exynos 8890، حيث سجل مُعالج Helio X25 أداءً قدره 6019 نقطة بالنسبة لاختبار الأنوية المُتعددة Multi-Core بينما سجل أداءً قدره 1904 نقطة بالنسبة لاختبار النواة المُنفردة. بالمقابل، نتائج مُعالج Exynos 8890 تظهر أنه سجل 6416 نقطة بالنسبة لاختبار الأنوية المتعددة و 2140 بالنسبة لاختبار النواة المنفردة.
الجدير بالذكر أن معالجات Helio X20 و Helio X25 تمتلك عشرة أنوية معالجة، وهي الوحيدة من نوعها في السوق التي تعتمد على هذه البنية، ومن المفترض أنها ستقدم أفضل أداء ممكن للهواتف الذكية بفضل عدد أنويتها الكبير. الفرق الأساسيّ بين X20 و X25 هو بسرعة المعالجة، حيث يتفوق بهذه النقطة مُعالج X25.
حتى الآن، لا يوجد أي تصريح رسميّ من سامسونج حول نيتها إطلاق الهاتف الجديد بمعالجاتٍ من ميدياتيك. قد يكون الأمر عبارة عن مشروعٍ تجريبيّ من سامسونج، وقد يكون هنالك نية بالفعل لتوفير خياراتٍ أكثر بالنسبة للمستخدمين عبر توفير نسخ أقل كلفة من الهاتف، حيث تتمتع مُعالجات ميدياتيك بكلفةٍ أقل من مُعالجات سامسونج أو كوالكوم.
أحدث التعليقات